قضية الصحراء في صلب مباحثات مباركة بوعيدة باديس أبابا

قضية الصحراء في صلب مباحثات مباركة بوعيدة باديس أباباأجرت مباركة بوعيدة، الوزيرة المنتدبة في الشؤون الخارجية و التعاون اليوم الأربعاء 27 يناير 2016, بأديس أبا ابا بإثيوبيا، مباحثات مع عدد من وزراء الخارجية الأفارقة للتعريف بتطورات قضية الصحراء المغربية، و حشد دعم أصدقاء المغرب بإفريقيا في مواجهة مناورات خصوم الوحدة الترابية، إضافة إلى التباحث بشان تأكيد المكانة التي تحظى بها القارة الأفريقية في الدبلوماسية المغربية بقيادة جلالة الملك محمد السادس، ضمن إطار رؤية شراكة جنوب جنوب . وهكذا تباحثت السيدة بوعيدة مع “إبراهيم ساني اباني”، المدير التنفيذي لتجمع دول الساحل و الصحراء(السين ساد )، وهو تجمع اقتصادي جهوي يعد المغرب عضوا أساسيا فيه، يضم في صفوفه 28 دولة إفريقية . و تناولت هذه المباحثات عددا من القضايا الإقليمية و الجهوية ، وعلى رأسها التهديدات الإرهابية بدول الساحل وشمال إفريقيا، من خلال تنامي أنشطة المجموعات المتطرفة بالمنطقة ،من قبيل بوكو حرام و داعش و تنظيم القاعدة، و التي استهدفت أعمالها الإجرامية مؤخراً دول المنطقة ،بوركينافاسو و ليبيا و مالي، إضافة إلى الهجرة السرية و تجارة الأسلحة ، مما يفرض تضافر جهود جميع دول المنطقة ضمن إطار مقاربة أمنية تشاركية استباقية للحد من مخاطر الإرهاب و الجريمة المنظمة. كما تداول الطرفان في أهمية انعقاد القمة المقبلة لتجمع دول الساحل و الصحراء بالمغرب، حيث ابدي أمين عام هذه المنظمة الجهوية اعتزاز جميع أعضائها بالدور الطلائعي الذي يلعبه المغرب لتنمية القارة كما عكستها الزيارات الملكية لعدد من الدول الإفريقية والمشاريع التنمية التي انخرط فيها المغرب بإفريقيا من خلال التعاون بين القطاعين العام و الخاص، عبر مجموعات الدعم الاقتصادي، وشدد المصدر ذاته، على أن المغرب قادر على إعادة إحياء منظمة تجمع دول الساحل و الصحراء في مواجهة التحديات الاقتصادية و السياسية و الأمنية التي تواجهها . من جهتها، أكدت مباركة بوعيدة على أن العمق الأفريقي التاريخي للمغرب ورؤية جلالة الملك للتعاون جنوب جنوب بين المغرب و الدول الأفريقية، ساهما في تقوية الحضور المغربي بإفريقيا انطلاقا من قناعات راسخة بأهمية الاندماج الجهوي في مواجهة تحديات المستقبل و من أجل بناء شراكات متعددة وشاملة بين المغرب و إفريقيا ضمن منطق رابح /رابح.

بوعيدة تشرح لوزراء خارجية الدول الإفريقية بأديس أبابا تطورات مسار قضية الصحراء

بوعيدة تشرح لوزراء خارجية الدول الإفريقية بأديس أبابا تطورات مسار قضية الصحراءتناولت مباحثات مباركة بوعيدة، الوزيرة المنتدبة في الشؤون الخارجية و التعاون التي أجرتها بأديس أبابا الأربعاء 27 يناير 2016, مع الوزراء الأفارقة لكل الكوت ديفوار و الطوغو وجزر القمر وملاوي و السينغال إضافة إلى جمهورية مصر واتيوبيا و آخرون، مسار قضية الصحراء المغربية ضمن إطار مسلسل المفاوضات الذي ترعاه الأمم المتحدة من اجل التوصل إلى حل سياسي توافقي عادل وشامل ودائم. وقدمت بوعيدة لنظرائها الأفارقة شروحات مستفيضة حول الجهود التي يبذلها المغرب بمعية الأمم المتحدة لإنهاء هذا النزاع الذي من شان استمراره تهديد امن و سلم المنطقة، وركزت الوزيرة في مباحثاتها على تفنيد كل المغالطات التي يروجها الخصوم بخصوص تطورات هذا الملف،واعتبرت في هذا الشأن أن الأمم المتحدة هي التي توصلت إلى قناعة باستحالة تطبيق الاستفتاء في الصحراء، عكس ما تروجه الجزائر و بوليساريو ،مبرزة أن مقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب جاء ضمن إطار هذه المسار لوضع حد لانسداد الأفق وتغليب حل التسوية السياسية المتوافق عليها ،طبقا لقرارات الأمم المتحدة وتوصيات مجلس الأمن، موضحة في معرض شرحها للخلفيات المتحكمة في مواقف الطرف الآخر التي تروم جمود مسار التفاوض، أن الجزائر تعد طرفا مباشرا في الملف وان النزاع جهوي و لا يمكن إيجاد حل سياسي نهائي له إلا، إذا أبانت الجارة الشرقية عن نوايا حقيقية للدفع بمسار المفاوضات ووضع حد لغموض مواقفها المتسمة بالعدائية تجاه المغرب، خاصة و أنها الحاضنة للبوليساريو و الراعية لداعيتها و لدبلوماسيتها. وأكدت بوعيدة أن المغرب قدم مقترحا بناءا وجادا يتوافق و الشرعية الدولية و يستجيب لتحديات السياق الإقليمي و الدولي، مشددة على أن الطرف الآخر هو من يعرقل التوصل إلى حل نهائي تستفيد منه الساكنة و المنطقة على السواء ،خاصة مع استحضار التهديدات الإرهابية التي تواجهها المنطقة و الفرص التنموية التي يتم إهدارها، على مستوى الاتحاد المغاربي . وبخصوص ادعاءات الخصوم بشان اتهام المغرب بخصوص أوضاع حقوق للإنسان بالصحراء، أفادت وزيرة الشؤون الخارجية و التعاون أن المغرب حقق تقدما واضحا، بشهادة المؤسسات الحقوقية الدولية في مجال احترام الحقوق و الحريات الفردية والجماعية بالأقاليم الجنوبية كما باقي التراب الوطني، لتنمية الأقاليم الجنوبية، مؤكدة أن اعتراف المغرب بكونية حقوق الإنسان كما وردت في الدستور، غير قابلة للتجزيء أو التردد، لأنها اختيار لا جعة فيه ، مبرزة أن أدور الذي يقوم به المجلس الوطني من خلال مؤسساته بالأقاليم الجنوبية يعد ضمانة حقيقية و كافية، كما جاء في قرار مجلس الأمن، لاحترام حقوق الإنسان. وأضافت بوعيدة أن رؤية صاحب الجلالة لتنمية للأقاليم لجنوبية كما بسطها في زيارته الأخيرة لها ، من شانها إنجاح النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية الذي أخذت بوادره الأولى تظهر على الأرض من خلال المشاريع المهيكلة لكبرى و المسار التنموي الشامل الذي تعيشه الأقاليم الجنوبية، وجعلها قاعدة أساسية لتنمية إفريقيا وتقوية العمق الأفريقي للمغرب.

التوقيع على اتفاقيتين حول حماية الاستثمارات وعدم الازدواج الضريبي بين المغرب وجمهورية ساوتومي وبرينسيبي

السيد محمد بوسعيدوقع المغرب وجمهورية ساوتومي وبرينسيبي، اليوم الإثنين بالرباط، على اتفاقيتين تتعلقان بتشجيع وحماية الاستثمارات وعدم الازدواج الضريبي ومنع التهرب الضريبي. ويهدف الاتفاق الأول، الذي وقعه وزير الاقتصاد والمالية السيد محمد بوسعيد، ووزير المالية والإدارة العمومية لساوتومي وبرينسيبي، السيد أمريكو دي أوليفيرا دوس راموس، إلى تعزيز تدفق الاستثمارات بين البلدين، وضمان حماية استثمارات المغاربة ومواطني ساوتومي في كلا البلدين. وتتوخى اتفاقية عدم الازدواج الضريبي، التي وقعها أيضا السيدان بوسعيد ودوس راموس، إزالة العوائق المالية التي تحول دون حركة رؤوس الأموال والتبادل التجاري بين البلدين، ومحاربة الغش والتهرب الضريبي وتقوية التعاون بين إدارتي الضرائب في البلدين، ولاسيما في مجال تبادل المعلومات والمساعدة في تحصيل الضرائب. وخلال حفل التوقيع على الاتفاقيتين الذي جرى بحضور وزير الشؤون الخارجية والجاليات بساو تومي وبرينسيبي، السيد مانويل سالفادور دوس راموس، وسفيري البلدين، أشاد الوزيران بجودة علاقات الصداقة والتعاون التي تربط البلدين، وأعربا عن أملها في أن يسهم هذان الاتفاقان في إعطاء دفعة جديدة لعلاقات التعاون الثنائي، لاسيما في المجالات الاقتصادية والتجارية. وفي تصريح للصحافة، أكد السيد دوس راموس أن هاتين الاتفاقيتين اللتين ستضمنان من الآن فصاعدا حماية قانونية للاستثمارات بالبلدين، تشكل فرصة لرجال الأعمال بالبلدين. وأضاف السيد دوس راموس أن جمهورية ساوتومي، البلد الإفريقي الصغير، سيكون بإمكانه الاستفادة من استثمارات المغرب الذي راكم تجربة مهمة في هذا المجال، معربا عن الأمل في أن تفتح هاتان الاتفاقيتان الباب للتمويلات المغربية بساو تومي. وأشار الوزير الساوتومي إلى أن الاتفاقيات الموقعة تعتبر دعوة للمستثمرين وفرصة للبلدين للاستفادة من استثمار القطاع الخاص. من جهته، قال السيد بوسعيد في تصريح مماثل، إن المغرب وجمهورية ساوتومي وبرينسيبي تربطهما علاقات صداقة وتعاون تندرج في إطار التوجيهات الملكية الرامية إلى توسيع التعاون جنوب-جنوب، مضيفا أن هذا التعاون يرتكز على مبادئ وقيم جديدة تتمثل في التضامن والشراكة المتينة وتقاسم التجارب والخبرات. وبعدما أبرز العلاقات السياسية المتميزة التي تجمع بين البلدين، أكد السيد بوسعيد أن التوقيع على هاتين الاتفاقيتين المهمتين يهدف إلى تعزيز جاذبية الاستثمارات وتقوية المبادلات التجارية بين المغرب وجهورية ساوتومي وبرينسيبي، مسجلا أنه بفضل هاتين الاتفاقيتين ستعرف العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين قفزة نوعية.

رئيس مجلس النواب يستقبل الوزير الأول ورئيس حكومة الجمهورية الديمقراطية لساوتومي وبراسيبي

رئيس مجلس النواب يستقبل الوزير الأول ورئيس حكومة الجمهورية الديمقراطية لساوتومي وبراسيبي رئيس مجلس النواب يستقبل الوزير الأول ورئيس حكومة الجمهورية الديمقراطية لساوتومي وبراسيبي رئيس مجلس النواب يستقبل الوزير الأول ورئيس حكومة الجمهورية الديمقراطية لساوتومي وبراسيبيأجرى رئيس مجلس النواب السيد رشيد الطالبي العلمي، اليوم الاثنين بالرباط، مباحثات مع السيد باتريس إيمري تروفوادا، الوزير الأول ورئيس حكومة الجمهورية الديمقراطية لساو تومي وبرانسيبي، الذي يقوم بزيارة رسمية للمملكة من 24 إلى 26 يناير الجاري. وذكر بلاغ للمجلس أن السيد الطالبي العلمي أشاد بأهمية هذه الزيارة في تقوية العلاقات بين البلدين، وخاصة على المستوى البرلماني من خلال تعزيز التعاون وتبادل الخبرات، وتوضيح الرؤى بشأن العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك كموضوع الهجرة الذي أصبح يلقي بظلاله على القارة الإفريقية والعالم، وكذا مواضيع الاستقرار والأمن والتنمية بالقارة الإفريقية، مما أصبح يقتضي توحيد الجهود وتفعيل دور الدبلوماسية البرلمانية الثنائية ومتعددة الأطراف. وقدم السيد العلمي، بهذه المناسبة، التحولات والإصلاحات العميقة التي عرفها المغرب في السنوات الأخيرة والتي شملت عدة ميادين من بينها الديمقراطية التشاركية والجهوية ومكافحة الإرهاب وحماية حقوق الإنسان وبناء دولة الحق والمؤسسات، مذكرا بالأدوار التي يضطلع بها مجلس النواب على المستويات التشريعية والرقابية، وكذا على مستوى العلاقات الخارجية من خلال تفعيل دور الدبلوماسية البرلمانية الثنائية ومتعددة الأطراف. وأشاد رئيس مجلس النواب بحجم الإنتاج التشريعي الذي تعرفه هذه الولاية التشريعية، وخاصة في ما يتعلق بالقوانين التنظيمية وتنزيل مقتضيات دستور سنة 2011، خاصة تلك المرتبطة بتقييم السياسة العمومية، كما قدم عرضا حول البرلمان الإلكتروني ورقمنة العمل بمجلس النواب مما جعل من المجلس نموذجا رائدا بمنطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط باعتراف المنظمات والشركاء الدوليين لمجلس النواب. من جهته، عبر السيد باتريس إيمري تروفوادا عن سعادته بهذا اللقاء الذي من شأنه تقوية العلاقات بين البلدين على المستويات السياسية والثقافية والاقتصادية، وكذا البرلمانية عبر إعطاء بعد جديد للعلاقات بين المؤسستين التشريعيتين بالبلدين ومد الجسور بينهما. كما عبر السيد تروفوادا عن رغبة بلاده في الاستفادة من تجربة البرلمان الإلكتروني ورقمنة عمل مجلس النواب، وهو ما رحب به رئيس مجلس النواب المغربي، يضيف البلاغ، الذي أكد على أنه سيربط الاتصال بنظيره بجمهورية ساو تومي وبرانسيبي قصد تعزيز التعاون على هذا المستوى. وشكل اللقاء، حسب البلاغ، مناسبة عرض فيها السيد تروفودا التجربة السياسية والبرلمانية لبلاده، وشدد على أهمية تعزيز العلاقات بين المؤسستين التشريعيتين بالبلدين من خلال مجموعتي الصداقة من جهة، ومن خلال تعزيز التعاون والتنسيق في مختلف المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية من جهة ثانية. يذكر أن الزيارة الرسمية التي يقوم بها السيد باتريس إيمري تروفودا الوزير الأول ورئيس حكومة الجمهورية الديمقراطية للمملكة المغربية تشمل عقد لقاءات هامة من شأنها الدفع بالعلاقات بين البلدين وتقويتها على مختلف الأصعدة.

السيدة بوعيدة تجري مباحثات مع وزير الشؤون الخارجية و الجاليات للجمهورية الديمقراطية لساو تومي وبرينسيب

السيدة بوعيدة تجري مباحثات مع وزير الشؤون الخارجية و الجاليات للجمهورية الديمقراطية لساو تومي وبرينسيبأجرت الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيدة امباركة بوعيدة، اليوم الإثنين 25 يناير 2016 بالرباط ، مباحثات مع وزير الشؤون الخارجية و الجاليات، الجاليات للجمهورية الديمقراطية لساو تومي وبرينسيب، السيد مانويل سلفادور دوس راموس، الذي يقوم بزيارة عمل للمغرب في الفترة الممتدة مابين 24 و 26 يناير 2016. وتناولت المباحثات بين الجانبين، السبل والوسائل الكفيلة بتعزيز علاقات التعاون الثنائية وحول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. كما تم التوقيع خلال هذا اللقاء على مجموعة من اتفاقيات التعاون.

صلاح الدين مزوار يشارك في خلوة المجلس الوزاري لجامعة الدول العربية بأبوظبي

صلاح الدين مزوار يشارك في خلوة المجلس الوزاري لجامعة الدول العربية بأبوظبي صلاح الدين مزوار يشارك في خلوة المجلس الوزاري لجامعة الدول العربية بأبوظبي صلاح الدين مزوار يشارك في خلوة المجلس الوزاري لجامعة الدول العربية بأبوظبيشارك صلاح الدين مزوار، وزير الشؤون الخارجية و التعاون اليوم الاثنين 25 يناير 2016, في أشغال خلوة المجلس الوزاري لجامعة الدول العربية في منتجع السعديات بأبوظبي بالإمارات العربية المتحدة ،بحضور وزراء الخارجية العرب ورؤساء الوفود وبمشاركة نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية. و تداول المشاركون في هذا الاجتماع السبل الكفيلة بتعزيز العمل العربي المشترك وتطوير هياكله وآليات عمله لمعالجة الأزمات والقضايا المطروحة على أجندة العمل العربي المشترك، و تلك التي أفرزها السياق الإقليمي و الدولي مؤخراً، كما بحث وزراء الخارجية العرب تطوير وإصلاح منظومة عمل الجامعة العربية لجعلها مواكبة لتحولات المحيط الإقليمي و الدولي، و قادرة على فرض نفسها كتجمع جهوي و إقليمي فاعل ومؤثر على محيطه. في السياق ذاته، بحث المشاركون في هذه الاجتماع سبل مواجهة التحديات والمخاطر التي تهدد الدول العربية، خاصة آفة الإرهاب والتطرف وسبل مناهضته عبر توحيد جهود كل الدول العربية في ما يخص التنسيق الأمني، كما تطرق وزراء الخارجية العرب إلى موضوع التدخلات الأجنبية في شؤون الدول العربية وتداعياتها على مستقبل الأمن والاستقرار في المنطقة العربية وتأثيراتها على سيادة الدول واستقلالها ونسيجها الاجتماعي ووحدتها الوطنية، إضافة إلى أهمية نبذ الطائفية و الصراعات المذهبية في الشرق الأوسط لما لها من عواقب وخيمة تهدد امن المنطقة واستقرارها.

وزير الشؤون الخارجية يشارك في منتدى التعاون العربي الهندي بالبحرين مزوار: المغرب لن يدخر جهدا في الدفاع عن القضايا العادلة لدول الجنوب

مزوار مزواراكد صلاح الدين مزوار ،في كلمته بمناسبة مشاركته في أشغال الدورة الأولى للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي الهندي، بالمنامة بالبحرين، اليوم الأحد ، ان المغرب جعل من التعاون جنوب- جنوب نهجا استراتيجيا لا محيد عنه. وعليه، مشددا على ان المملكة لن تدخر جهدا لتظل في طليعة الدول المدافعة عن القضايا الملحة والعادلة لشعوب دول الجنوب، ومواصلة العمل لدعم مصالحها الحيوية، سواء على المستوى المتعدد الأطراف، وخاصة الأمم المتحدة، أو منتديات الحوار القائمة بين الدول العربية وعدد من الدول الوازنة، مثل هذا المنتدى الذي يجمع العالم العربي مع جمهورية الهند. و أضاف وزير الشؤون الخارجية و التعاون ان إشادةُ صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في خطابه السامي، أمام القمة الإفريقية الهندية المنعقدة مؤخرا بنودلهي، بالتجربة التنموية الهندية، اعتراف بالدور الحيوي لهذه القوة الصاعدة، ومكانتها الريادية في عالمنا، وهو ما يؤهلها لأن تكون شريكا موثوقا فيه للدول العربية، ومحاوراً متميزاً وحريصاً على احترام كامل المقومات السيادية والثوابت الوطنية لبلداننا. وفي هذا الإطار، أشاد صلاح الدين مزوار بالمواقف الثابتة لجمهورية الهند، العضو في تجمع دول البريكس وفي مجموعة العشرين G20، و هي مواقفٌ تدعم القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، معربا عن طموح كل الدول العربية إلى مزيد من التنسيق السياسي والتعاون القطاعي معها. و اعتبر وزير الشؤون الخارجية ان كل القضايا الواردة في مشروع إعلان المنامة ،جديرة بأن تشكل مجالات واسعة للتنسيق والتشاور بين الدول العربية والهند، بما في ذلك مكافحة الإرهاب ونزع السلاح النووي وحوار الحضارات وعدم المفاضلة بين الثقافات واحترام الأديان، و كذلك الشأن بالنسبة للتكامل الاقتصادي الذي يبقى في حاجة إلى تعزيزه عبر مزيد من المشاريع التنموية، المبنية على تقاسم التجارب ولكن أيضا على منطق رابح-رابح. من جهة اخرى، دعا مزوار إلى العمل على فتح مزيد من الخطوط الجوية والبحرية بين الهند و الدول العربية ، وتشجيع جميع الأطراف المعنية، سواء منها الحكومية أو القطاع الخاص، على استكشاف فرص التعاون وبلورة مشاريع ملموسة وطموحة أساسها المصلحة المشتركة، تهم مجالات متعددة، كتنمية الموارد البشرية، والبحث العلمي، وتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات، والطاقة المتجددة، والصناعة والسياحة والصحة. و لم يفت وزير الشؤون الخارجية التاكيد كذلك على أهمية التعاون في مجال الفلاحة والأمن الغذائي، مشيدا بتوصل العالم إلى اتفاق تاريخي بباريس يرمي إلى الحفاظ على البيئة والتقليص من انبعاثات الغاز، داعيا إلى تبني أفكار أكثر طموحا لصالح دول الجنوب، باعتبارها المتضرر الأكبر من التغيرات المناخية، و تكثيف الجهود لتطبيق مقتضيات COP21 و إنجاح COP22 الذي سيقام بالمغرب أواخر سنة 2016. وكان إعلان المنامة الذي صادق عليه وزراء الخارجية العرب و الهند في ختام هذا الإجتماع نوه بجهود المغرب في سبيل الوصول إلى حل سياسي بين الفرقاء الليبيين من خلال اتفاق الصخيرات، مع الالتزام بوحدة و سيادة ليبيا و عدم التدخل في شؤونها ، معربين عن قلقهم تمدد الجماعات الارهابية بها، كما رحب المشاركون بالرئاسة المشتركة المغربية الهولندية للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب ، و الالتزام بحل شامل وعادل دائم للصراع العربي الإسرائيلي على أساس القانون الدولي وقرارات الامم المتحدة و مبادرة السلام العربية، كما ناقش الجانب العربي و الهندي قضايا مكافحة الإرهاب و إصلاح مجلس الأمن و نزع السلاح النووي ،وتعزيز الثقة بين الدول الإقليمية و كل الصراعات كي يتم تحقيق الأمن و الاستقرار في المنطقة .

السيد شفيق رشادي نائب رئيس مجلس النواب يجري مباحثات مع رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والقوات المسلحة بمجلس الشيوخ الفرنسي

السيد شفيق رشادي نائب رئيس مجلس النواب يجري مباحثات مع رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والقوات المسلحة بمجلس الشيوخ الفرنسي السيد شفيق رشادي نائب رئيس مجلس النواب يجري مباحثات مع رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والقوات المسلحة بمجلس الشيوخ الفرنسي السيد شفيق رشادي نائب رئيس مجلس النواب يجري مباحثات مع رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والقوات المسلحة بمجلس الشيوخ الفرنسي السيد شفيق رشادي نائب رئيس مجلس النواب يجري مباحثات مع رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والقوات المسلحة بمجلس الشيوخ الفرنسيأجرى السيد شفيق رشادي نائب رئيس مجلس النواب يومه الجمعة 22 يناير 2016 بالرباط مباحثات مع السيد جان بيير رافاران (Jean Pierre Raffarin)  رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والقوات المسلحة بمجلس الشيوخ الفرنسي، والوزير الأول السابق بالجمهورية الفرنسية، والذي كان مرفقا  بالسيد جان فرانسوا جيرو سفير فرنسا المعتمد بالرباط، والذي يقوم بزيارة عمل لبلادنا على رأس وفد برلماني هام خلال الفترة الممتدة ما بين 21 و 23 يناير 2016. وقد تركزت المباحثات التي أجراها الجانبان حول السبل الكفيلة بتعزيز التعاون الثنائي بين المغرب وفرنسا، بالإضافة إلى عدد من المواضيع ذات الاهتمام المشترك. وفي مداخلة له بالمناسبة، استعرض السيد شفيق رشادي أبرز الإصلاحات التي أطلقتها المملكة في السنوات الأخيرة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله على المستوى السياسي والاجتماعي والاقتصادي لاسيما مدونة الأسرة، وهيئة الإنصاف والمصالحة والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وإصلاح منظومة القضاء والإصلاح الدستوري لسنة 2011. وأشار السيد شفيق رشادي إلى أن الإصلاحات المؤسساتية والأوراش الكبرى التي انخرطت فيها بلادنا تسعى إلى خلق مجتمع حداثي، ديمقراطي وتضامني يجعل من المغرب في مصاف الدول المتقدمة والديمقراطية. كما تطرق نائب رئيس مجلس النواب، خلال هذا اللقاء، إلى السياسة الجديدة لبلادنا في مجال الجهوية، حيث أكد في هذا الصدد أن تنمية الجهات بالمملكة يتطلب توزيع السلط بين المركز والفاعلون المحليون. وأبرز السيد رشادي التطور الهائل الذي عرفته الأقاليم الجوبية للمملكة منذ استرجاعها، كما نوه بالمشاريع المستقبلية التي تهدف لمزيد من تنمية الجهات الجنوبية للمملكة والتي خصصت لها استثمارات ضخمة. وبنفس المناسبة، أطلع السيد شفيق رشادي أعضاء الوفد البرلماني الفرنسي على آخر مستجدات قضية وحدتنا الترابية، مبرزا مصداقية وواقعية مقترح الحكم الذاتي الذي تقدمت به بلادنا من أجل تسوية هذا النزاع المفتعل، منوها بالموقف الايجابي لفرنسا والجهود التي تبذلها بغية التوصل إلى إيجاد حل سياسي متوافق عليه تحت إشراف الأمم المتحدة. وجدد السيد شفيق رشادي، في هذا الإطار، تشبت المغرب بالسلام والاستقرار في المنطقة اللذين يعتبران شرطان أساسيين للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في هذا الجزء من القارة الإفريقية.

السيد مزوار يجري مباحثات مع رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والقوات المسلحة بمجلس الشيوخ الفرنسي

السيد مزوار يجري مباحثات مع رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والقوات المسلحة بمجلس الشيوخ الفرنسيأجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيد صلاح الدين مزوار، يوم الخميس 22 يناير 2016، مباحثات مع رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والقوات المسلحة بمجلس الشيوخ الفرنسي، السيد جان بيير رافاران، والذي يقوم بزيارة عمل للمملكة ما بين 20 و 23 يناير 2016. وتندرج هذه الزيارة في إطار العلاقات التاريخية المتينة التي تجمع المغرب بفرنسا، وتهدف إلى ترسيخ أسس الصداقة المثمرة التي تربط البلدين. وقد التقى السيد رافران، إضافة إلى مشاركته في منتدى أورميد كابيتال بالدار البيضاء، عددا من المسؤولين الحكوميين والبرلمانيين، حيث تباحث معهم حول العديد من المواضيع، لاسيما الإستثمار ودعم القطاعات و المشاريع التنموية بين البلدين

السيد رشيد الطالبي العلمي يستقبل في ليوبليانا من قبل الرئيس السلوفيني

السيد رشيد الطالبي العلمي يستقبل في ليوبليانا من قبل الرئيس السلوفيني السيد رشيد الطالبي العلمي يستقبل في ليوبليانا من قبل الرئيس السلوفيني السيد رشيد الطالبي العلمي يستقبل في ليوبليانا من قبل الرئيس السلوفينياستقبل السيد رشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس  النواب، اليوم الجمعة، في ليوبليانا من قبل رئيس الجمهورية السلوفينية السيد بوروت  باهور الذي أجرى معه مباحثات تناولت تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين. وخلال هذا اللقاء الذي حضره بالخصوص سفير المغرب بالنمسا وسلوفينيا السيد علي  المحمدي، أبلغ السيد العلمي الرئيس السلوفيني تحيات وتقدير جلالة الملك محمد  السادس، وإرادة جلالته في تطوير وتمتين علاقات التعاون بين البلدين في مختلف  المجالات. واستعرض رئيس مجلس النواب خلال هذا اللقاء مختلف الاصلاحات السياسية  والاجتماعية والاقتصادية التي تشهدها المملكة، كما تناول التحديات التي تواجهها  المنطقة والتي تستدعي تعزيز التنسيق والتعاون لمواجهة مشاكل الإرهاب والتطرف  والهجرة. وقد أعرب السيد باهور عن إعجابه بالتجربة المغربية والدور الذي تضطلع به  المملكة في الضفة الجنوبية للمتوسط في ضمان الأمن والاستقرار. وأكد رغبة بلاده في الاستفادة من التجربة المغربية في التعامل مع قضايا الهجرة  ومواجهة التطرف والإرهاب، وأبرز أهمية قيام البلدين باستكشاف مجالات للتعاون  المشترك على الصعيد الاقتصادي والثقافي. ومن جهة أخرى أجرى السيد الطالبي العلمي صباح اليوم مباحثات مع السيد ميتيا  بيرفار رئيس المجلس الوطني السلوفيني (مجلس الشيوخ) تناولت التعاون بين المؤسستين  التشريعيتين في البلدين، وقضايا التعاون الاقتصادي والسياسي. وكان السيد العلمي الذي حل الخميس بلوبليانا في زيارة عمل تستغرق يومين قد أجرى  أمس مباحثات على التوالي مع كل من رئيس الجمعية الوطنية السلوفينية السيد ميلان  برغليز، والوزير الأول السيد ميرو سيرار، ووزير الخارجية السيد كارل إيردافيك. كما التقى مع مسؤولي أبرز أحزاب المعارضة السلوفينية (الحزب الديمقراطي  لسلوفينيا)، ومع مجموعة من الفرق البرلمانية، ولجان الخارجية والشؤون الأوربية  بالبرلمان، والمجموعة البرلمانية للصداقة المغربية السلوفينية، والمجموعة  البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط. وتناولت مباحثات السيد العلمي تعزيز علاقات الصداقة التقليدية بين البلدين،  وبحث التعاون في المجال البرلماني والقضايا المتعلقة بالاستثمارات والمبادلات  التجارية، وغيرها من القضايا الراهنة على المستوى الإقليمي والدولي.

السيد رشيد الطالبي العلمي يجري مباحثات في ليوبليانا مع رئيس الجمعية الوطنية السلوفينية

السيد رشيد الطالبي العلمي يجري مباحثات في ليوبليانا مع رئيس الجمعية الوطنية السلوفينيةأجرى السيد رشيد الطالبي العلمي رئيس مجلس النواب يوم الخميس في ليوبليانا مباحثات مع رئيس الجمعية الوطنية السلوفينية السيد ميلان برغليز تناولت تعزيز العلاقات بين البلدين. وأكد السيد الطالبي العلمي خلال هذه المباحثات التي حضرها السيد علي المحمدي سفير المغرب بسلوفينيا المقيم في فيينا أهمية تطوير العلاقات بين المؤسستين التشريعيتين في البلدين وتعزيز التنسيق في ما بينهما. وشدد على ضرورة إعطاء دفعة قوية لهذه العلاقات من خلال تبادل الزيارات بين البرلمانيين وتعزيز التنسيق على الصعيد الإقليمي مؤكدا أهمية العمل على الرفع من المبادلات التجارية والاستثمارات والعمل على تقارب رجال الأعمال في كلا البلدين. ونوه السيد العلمي بالموقف الرسمي لسلوفينيا بخصوص قضية الصحراء المغربية المدعم للمخطط الأممي. كما قدم عرضا حول مختلف الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي ينفذها المغرب تحت القيادة السامية لصاحب الجلالة مشيرا إلى دستور 2011  وإصلاح الحقل الديني والسياسة الجديدة للهجرة والأوراش الهامة الأخرى للإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية وتعزيز وتقوية دور المرأة والشباب. ومن جهته أشاد السيد برغليز بالإصلاحات الهامة التي نفذها المغرب معبرا عن أمله في زيارة المغرب قريبا للاطلاع عن قرب عن التطورات التي يعرفها كما أعرب عن رغبة بلاده في الاستفادة من سياسة المغرب في مجال الهجرة.  وأكد رئيس الجمعية الوطنية السلوفينية على ضرورة تطوير التبادلات والزيارات بين مسؤولي البلدين والعمل على استكشاف مجالات جديدة للتعاون. وقال إن العلاقات بين البلدين ذات بعد خاص سياسيا واستراتيجيا وأيضا اقتصاديا وهي مهمة بالنظر للتحديات التي تواجه المنطقة في الوقت الراهن من قبيل أزمة اللاجئين وتزايد الإرهاب. وخلال زيارته لسلوفينيا التي تستغرق يومين سيستقبل السيد العلمي يوم الجمعة من قبل رئيس الجمهورية السلوفينية السيد بوروت باهور كما يتباحث مع رئيس الوزراء ووزير الخارجية. وسيلتقي السيد الطالبي العلمي أيضا مع مسؤولي أبرز أحزاب المعارضة السلوفينية (الحزب الديمقراطي لسلوفينيا) ومع مجموعة من الفرق البرلمانية ولجان الخارجية والشؤون الأوربية بالبرلمان والمجموعة البرلمانية للصداقة المغربية السلوفينية والمجموعة البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط.  و م ع

السيد محمد عبو: إنشاء مجلس أعمال بلدان اتفاقية أكادير لبنة في مسار خلق شراكة وازنة بين ممثلي القطاع الخاص بالبلدان الأعضاء

السيد محمد عبوأكد السيد محمد عبو الوزير المنتدب المكلف بالتجارة الخارجية يوم الأربعاء بالدار البيضاء أن اتفاقية إنشاء مجلس أعمال بلدان اتفاقية أكادير تشكل لبنة في مسار خلق شراكة وازنة بين ممثلي القطاع الخاص في البلدان الأعضاء بمختلف المجالات الصناعية والتجارية ذات الاهتمام المشترك. وأبرز السيد عبو في كلمة بمناسبة افتتاح أشغال الاجتماع المتعلق بالتوقيع على اتفاقية إنشاء مجلس أعمال بلدان اتفاقية أكادير أن المجلس المزمع إحداثه سوف يساهم في إثراء التجربة الاندماجية لاتفاقية أكادير على النحو الذي يستجيب إلى التطلعات المشتركة للبلدان الأعضاء. وأوضح أن “اتفاقية أكادير” التي تم التوقيع عليها بين المغرب وتونس ومصر والأردن سنة 2004 ودخلت حيز التنفيذ سنة 2007 أصبحت نموذجا جيدا للاندماج الاقتصادي والتجاري بالمنطقة العربية والإسلامية وذلك بالنظر إلى النتائج الإيجابية التي تم تحقيقها منذ السنوات الأولى لتطبيق هذه الاتفاقية. واعتبر أن من شأن هذه الاتفاقية أن تسهم في تقوية القدرات التجارية والاقتصادية للدول الأعضاء خاصة التنصيص على الإعفاء الفوري والكامل من الرسوم الجمركية والضرائب ذات الأثر المماثل بالنسبة للمبادلات التجارية البينية. وأشار السيد عبو إلى أن “اتفاقية أكادير” تتطلع إلى تكريس التعاون في إطار الفضاء الأورو- متوسطي وما يزخر به من مؤهلات تتيح فرصة الاستفادة من تجارب دول رائدة في مجالي التصدير والاستثمار من جهة وتوفر فرصا حقيقة لولوج أسواق واعدة من خلال استغلال مبدأ تراكم المنشأ إضافة إلى استقطاب وجذب الاستثمارات الخارجية خاصة الأوروبية. وأوضح الوزير أن البلدان أعضاء الاتفاقية تتطلع إلى تحقيق المزيد من المكتسبات خصوصا فيما يتعلق بالاندماج الاقتصادي والرفع من الاستثمارات بين الدول الأعضاء وتعزيز تواجدها بأسواق خارجية سواء منها الأوروبية أو الإفريقية أو غيرها فضلا عن الرفع من انخراط القطاع الخاص في الأنشطة المبرمجة في إطار الاتفاقية. وأشاد في هذا الصدد بما تم تحقيقه من أجل إرساء إطار مناسب لتسهيل استفادة القطاع الخاص من الإمكانيات والمزايا التي تتيحها الاتفاقية على غرار المزايا الجمركية من قبيل المرونة المتاحة من خلال مبدأ تراكم المنشأ. من جهته دعا السيد حكيم المراكشي رئيس العلاقات الدولية بالاتحاد العام لمقاولات المغرب إلى خلق مشاريع تحقق اندماجا اقتصاديا أكبر بين الدول الأعضاء لاتفاقية أكادير مؤكدا على أهمية الرفع من حجم المبادلات التجارية الضعيفة بين الدول الأعضاء. و م ع
situs judi bola judi bola daftar slot gacor online slot online pragmatic play slot server jepang
slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot