قانونان جديدان لتحسين مناخ الأعمال بالمغرب يدخلان حيّز التنفيذ
و قد استهلت الدورة التكوينة بجلسة افتتاحية برئاسة النائبان البرلمانيان عن الحزب مصطفى بيتاس، وعبد الودود خربوش، إلى جانب كل من الرئيس الجهوي للشبيبة التجمعية، أحمد زاهو، والمنسق الإقليمي للحزب بإقليم أسا-الزاك عيدة بوكنين، وحضرها منتخبو ومنسقو وكتاب الحزب بأقاليم الجهة وأعضاء المكتب الجهوي للشبيبة التجمعية.
وصبت مداخلات النائبين البرلمانيين، في اتجاه لغات التدريس، على ضوء القانون الإطار المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، وجددا التأكيد على أن التجمع الوطني للأحرار تبنى موقفا مدافعا عن اللغات الأجنبية الحية الأكثر تداولا في العالم من الناحية العلمية، وذلك لما فيه مصلحة البلاد ولأبنائه.
وبسط المتدخلان واقع المنطقة والجهة ككل، وأكدا أن الحزب بكافة هياكله الإقليمية والجهوية والوطنية في عمل دائم ومستمر، وفق الصلاحيات المتاحة، معلنين استعداد جميع الهياكل للترافع على هموم الساكنة.
وعرفت أشغال الجلسة الثانية، للدورة التكوينية، والتي ترأسها محمد الكبش عضو الشبيبة التجمعية بإقليم أسا الزاك، مداخلات تأطيرية في موضوع التكوين المهني، أطرها مبارك اسكوبان مدير المعهد المتخصص في التكنولوجيا التطبيقية بأسا، ومحمد غريب مفتش التوجيه التربوي بأكاديمية سوس ماسة مختص في التوجيه المدرسي والمهني.
وخلصت الدورة التكوينية، إلى ضرورة توسيع العرض التكويني بالمعهد المتخصص للتكنولوجيا التطبيقية بأسا بخلق تخصصات جديدة في مجالات الطاقات المتجددة والسياحة والمهن السينمائية.
وأوصى المنظمون بتوفير وحدات متنقلة للتكوين المهني ذات تخصصات مختلفة صناعية وخدماتية في أفق فتح نواة تابعة لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل بالجماعة الزاك، مع ضرورة خلق نواة تابعة لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل.
وقال محمد الحرفي في كلمة له بالمناسبة، إن هذا التأسيس جاء نتيجة للأهمية البالغة التي يوليها رئيس الحزب عزيز أخنوش للشباب وللشبيبة التجمعية، ولتعزيز وتقوية تنظيم وهياكل الشبيبة التجمعية بالإقليم، وذلك لتسهيل التواصل مع جميع مناطق الإقليم وتفعيلاً لسياسة القرب والإنصات لهموم والشباب والإجابة على انتظاراتهم.
وأضاف المتحدث ذاته أن قيادة التجمع الوطني للأحرار دأبت على تقديم الدعم للشباب، كما تدعو باستمرار لتعزيز قدراتهم للاندماج في الحياة السياسية، وإبراز مؤهلاته وتفجيرات طاقاته.
وأثنى الحرفي على عمل رشيد الطالبي العلمي، المنسق الجهوي للحزب، لتقوية وتعزيز التنظيم الحزبي في الجهة، ومناشدته الشباب للانخراط في الحياة السياسية، للعب دور فعال وإيجابي في المجتمع لتحقيق التغيير المنشود والقطع مع العدمية والسلبية.
ونظمت الأيام التواصلية، يوم السبت 27 أبريل بمقر الحزب، تحت إشراف المنظمة الجهوية للشبيبة التجمعية بالشمال.
وكان اللقاء، فرصة لتقديم أبرز مضامين مسار الثقة، وتسليط الضوء على أولوياته، المتجلية في التعليم والصحة والشغل، وأبعاده المرتبطة بمساهمة الحزب في بلورة نموذج تنموي جديد.
وأكدت الشبيبة في لقائها التواصلي، على أن التجمع الوطني للأحرار، أراد من مسار الثقة، فتح نقاش عمومي واسع سعى من خلاله إشراك كافة المغاربة في إنتاجه ليخرج منتوجا مجتمعيا يعزز لمقاربته التشاركية، ويجعل من ثروات البلاد البشرية مصدرا لإنتاج وإبداع الثروة، والتي بدونها “لا يمكننا أن نساهم في نمو الاقتصاد، ولا في توفير فرص الشغل”.
وشددت على أنه أصبح من الضروري إشراك المواطن المغربي خاصة الشباب في صناعة القرار العمومي، إذ بدون هذه المقاربة لا يمكننا إنتاج سياسات عمومية يحس المواطن بأثرها المباشر عليه، على حد قولها.
وحضر أشغال المجلس الجهوي للداخلة واد الذهب، الذي انعقد تحت شعار “تقوية هياكل الحزب، أساس تنزيل مسار الثقة”، المنسقين الإقليميين لكل من وادي الذهب وأوسرد.
وفي كلمة له بالمناسبة، أكد حرمة الله في كلمته على أهمية الهياكل التنظيمية في تقوية الحزب وفق الدينامية الجديدة بقيادة عزيز أخنوش.
وحرص حرمة الله، على ضرورة الإسراع بإخراج جميع الهياكل إلى حيز الوجود ومواصلة الجهود لبناء الحزب في إطار الشفافية والديمقراطية الداخلية من أجل بناء مؤسسة حزبية قادرة على ربح الرهانات تنظيميا وإداريا.
ولفت المنسق الجهوي في مداخلته إلى السياق السياسي والاقتصادي الذي تعرفه المملكة، والإسهام الجاد لوزراء الحزب في الحكومة والعمل البناء الذي يقوم به الفريق البرلماني للحزب، وخاصة التجاوب الكبير الذي أبدته قافلة البرلمانيين الأحرار مع النسيج الجمعوي لجهة الداخلة وادي الذهب.
وثمن المتدخلون كل المبادرات الرامية إلى خلق هياكل حزبية قوية ومبدعة لمواصلة التعبئة لإنجاح كل المحطات التنظيمية والإشعاعية.
واقترح المجلس الجهوي في اختتام أشغاله، تشكيل أربع لجان حسب خصوصيات الجهة وهي لجنة الشؤون الاجتماعية والثقافية والرياضية، ولجنة التعليم والتكوين المهني، ولجنة التجارة والصناعة والخدمات والاقتصاد الثقافي، و لجنة التكوين والمواكبة، وذلك تعزيزا للجان التي ينص عليها النظام الأساسي.
ويأتي انعقاد المجلس الجهوي، طبقا لمقتضيات المادة 28 من النظام الأساسي للحزب.
نظمت منظمة المرأة التجمعية بجهة درعة تافيلالت، بشراكة مع التنسيقية الاقليمية لحزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم زاكورة، لقاءا تواصليا بعنوان “صندوق التكافل العائلي أية مساهمة في تحسين الظروف المعيشية للمرأة القروية”.

وكان هذا اللقاء، المنظم أمس السبت 27 أبريل بجماعة تازارين، فرصة للتعريف بصندوق التكافل العائلي وكيفية الاستفادة منه، أطره كل من لحسين أوعلال المنسق الإقليمي للحزب بزاكورة، ومحمد الطيبي محام وعضو المكتب التنفيذي لمنظمة المحامين التجمعيين، وزهرة الحيان رئيسة منظمة المرأة التجمعية بجهة درعة تافيلالت وعضوة اللجنة الوطنية للمساواة وتكافؤ الفرص بحزب التجمع الوطني للأحرار، وسمية أوعلال نائبة برلمانية للحزب، وأحمد أيت باها، نائب برلماني.
وأبرزت زهرة الحيان دور صندوق التكافل العائلي في تحسين الحياة المعيشية للمرأة القروية وكيفية الاستفادة منه، وقالت إن دستور 2011 ينص على تمتع الرجل و المرأة على قدم المساواة بالحقوق في مختلف الميادين، وتماشيا مع هذا المبدأ أحدثت مجموعة موضوعاتية مؤقتة مكلفة بالمناصفة والمساواة بمجلس النواب، تهتم بكل ما يخص مقاربة النوع من خلال تقييم السياسات العمومية.
في الاتجاه ذاته قالت سمية اوعلال إنه من بين مجالات اشتغال المجموعة المؤقتة، التي تترافع أن تصبح دائمة، إقامة روابط عمل مشتركة مع سائر هيئات المجتمع المدني، وإعداد مذكرات ترافع تتعلق بالسياسات العمومية و احترام مقاربة النوع.
كما تهم المجموعة المؤقتة، تضيف المتحدثة، القيام بدراسات تهتم بمقاربة النوع والدفع في اتجاه المناصفة و المساواة، مشيرةً أن هذه المجموعة تشتغل وفق برنامج محدد.
واسترسلت قائلةً : “يوم الثلاثاء الماضي قمنا باستقبال ثلاث جمعيات من بينهم واحدة تهتم بالنساء السلاليات ومعاناتهم وخرجنا بقرار تنظيم يوم دراسي بحضور نساء سلاليات، وفي الأسابيع المقبلة سنعقد لقاءات مكثفة مع وزراء لمناقشة مدى احترام مقاربة النوع كل في وزارته ومجال تخصصه”.
بدوره، أكد محمد الطيبي عضو المكتب التنفيذي لمنظمة المحاميين التجمعيين أن صندوق التكافل العائلي يعد إحدى أهم الاليات التي أطلقها جلالة الملك لتنزيل رؤيته السديدة في المجال الاجتماعي وتحقيق الرعاية الاجتماعية للفئات الضعيفة والهشة والحد من الفقر و الهشاشة والاقصاء الاجتماعي و ضمان مورد العيش الكريم لهذه الفئات. و أردف الطيبي انه بعد صدور القانون رقم 41.10 المتعلق بتحديد شروط ومساطر الاستفادة من صندوق التكافل العائلي و المرسوم التطبيقي المنظم لهذا الصندوق، بادرت وزارة العدل إلى إعداد دليل مبسط يشرح كيفية للاستفادة من هذا الصندوق، مؤكدا انه تم توسيع دائرة المستفيدين و تبسيط مسطرة الاستفادة عبر التخفيف من طول المساطر و تقليل عدد الوثائق المطلوبة إيمانا من الوزارة بضرورة الاسراع في إيصال الحقوق الى اصحابها و على رأسها الحق في النفقة بالنسبة للمطلقات و النساء المتخلى عنهن و الاطفال المكفولين. وقدم عرضا مفصلا ابرز من خلاله الفئات المعنية بهذا الصندوق و شروط الاستفادة و الشكليات التي يتعين سلكها للحصول على التسبيقات المالية والمحاكم المختصة مكانيا باستقبال الطلب، مقدما أجوبة شافية لمختلف تدخلات المناضلات الحاضرات في هذا اللقاء التواصلي. و أكد حماد أيت بها النائب البرلماني عن اقليم زاكورة أن المرأة هي نصف المجتمع ولا يمكن تصور تنمية شاملة دون انخراط المرأة التي يجب أن توفر لها الامكانيات لتكون فاعلة سياسية و مدنية، كما ذكر أن الحزب طفرة قوية و دينامية كبيرة منذ ترؤسه من طرف عزيز اخنوش الذي استطاع اخراج مختلف التنظيمات الموازية إلى حيز الوجود بهدف المشاركة في اتخاذ القرارات و توعية المواطنات و المواطنين باهمية المشاركة في العمل السياسي. من جهة أخرى أشار النائب البرلماني إلى أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله أعطى الاولوية لبرامج الحماية الاجتماعية منذ اعتلائه العرش عبر إحداث مجموعة من البرامج و الصناديق كبرنامج تيسير وصندوق التكافل العائلي ودعم الارامل و المطلقات، مؤكدا أن هذه البرامج تظل مستمرة رغم تعاقب الحكومات، كما عبر عن اهمية مثل هذه اللقاءات في شرح المقتضيات الجديدة ضمانا لاستفادة الطبقات المستهدفة من هذه الصناديق.
في جو طبعته المشاعر الإنسانية، والروح الرياضية، انطلق السباق من ساحة مولاي رشيد، بمشاركة 4 أبطال عالميين في وضعية إعاقة سبق وأن توجوا المغرب بميداليات بكل من النمسا وأبوظبي، وبحضور أمهات وبعض أفراد عائلة المشاركين في هذه الدورة.
وقال إبراهيم الراجي، مدير السباق، والقائد العام للجمعية المغربية للإغاثة المدنية، على هامش السباق، إن الجمعية من خلال هذا الحدث السنوي، تحاول تسليط الضوء على هذه الفئة داخل المجتمع، والتي بالرغم من كل شيء، ما تزال تواجهها إكراهات كثيرة.
وأضاف أن الأشخاص في وضعية إعاقة يحتاجون المزيد من الدعم والمواكبة على أرض الواقع، وهم يعتزون بأي التفاتة نحوهم، إذ تعطيهم دفعة أخرى لتحقيق الذات.
كما أشار الراجي إلى أن هذا السباق الوطني من أهم الأنشطة التي تنظمها الجمعية المغربية للإغاثة المدنية، من بين أنشطتها الأخرى المتنوعة، منوّها بنجاح هذه الدورة، بفضل كل المساهمين في ذلك، وعلى رأسهم قيادة التجمع الوطني للأحرار التي توفر الدعم لمنظماتها الموازية.
ومن جهته أكد عبد الرحمان اليازيدي، عضو المكتب السياسي للحزب، أن العمل أساس التقدم وتحقيق النتائج المرجوة، مشيرا الى الدور الهام الذي تلعبه الهياكل التنظيمية الموازية، التي خرجت لحيز الوجود لأول مرة في تاريخ الحزب، منوها في هذا الصدد على العمل الجبار الذي تقوم به التنسيقية الجهوية للحزب بجهة سوس ماسة.
واستعرض عضو المكتب السياسي مساهمة الوزراء التجمعيين في السياسات العمومية وما يبذلونه من مجهودات، وكذا الإنصات لهموم المواطنات والمواطنين، من خلال استحضاره لأهمية الزيارات الميدانية الجهوية التي يقوم بها أعضاء المكتب السياسي، بهدف الإنصات لهموم المواطنات والمواطنين بمختلف جهات المملكة.
وكانت الدورة الثانية للمجلس الجهوي، مناسبة لتقديم التقرير السنوي لوضع مختلف الهياكل الموازية للحزب، من خلال تدخلات لمنظمة المرأة والشباب والطلبة والمحاميين، إضافة إلى جمعية الإغاثة، حيث تم تقديم تقارير عن حصيلة عمل هذه المنظمات، إضافة إلى تصوراتها المستقبلية.
وبعد الانتهاء من عرض الحصيلة، أقدم إبراهيم حافيدي، عضو المجلس الجهوي، ورئيس جهة سوس ماسة، على تقديم عرض تأطيري لكل الحاضرين، حول موضوع وضعية التكوين والتشغيل بالجهة بين الرؤية الوطنية والتنزيل الجهوي، إذ تم التفصيل في شرح التوجيهات الإستراتيجية للمخطط الوطني للتشغيل، مع جرده لأهم البرامج المنفذة في مجال إنعاش الشغل على المستوى الجهوي، وكذا الدعم المقدم في مجال التكوين.
وفي ذات السياق، اختار عبد الله غازي، عضو المكتب السياسي والمنسق الإقليمي للحزب بإقليم تيزنيت، في كلمة له، موضوع التكوين والتشغيل من منطلق ما جاء به “مسار الثقة” في هذا الجانب، قبل فتح باب المناقشة أمام الحاضرين، حيث عرفت أشغال المجلس، مناقشة مستفيضة وجادة حول وضعية الحزب جهويا وإقليميا، كما أخذت معضلة التشغيل حيزا مهما من النقاش.
وفي ختام أشغال الدورة العادية للمجلس الجهوي رفعت برقية الولاء والإخلاص للسدة العالية بالله، جلالة الملك محمد السادس نصره الله.