التنسيقية الوطنية لطلبة الطب بالمغرب في ضيافة التجمع الوطني للأحرار

التنسيقية الوطنية لطلبة الطب بالمغرب في ضيافة التجمع الوطني للأحرارعقد الإخوة محمد سعيد برادة رئيس هيئة الأطباء بجهة الرباط سلا القنيطرة، ونور الدين الأزرق عضو الفريق التجمعي بمجلس النواب، ويونس أبشير عضو المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار، وعبد العزيز شماس، اليوم الجمعة 22 يوليوز 2016، بالمقر المركزي للحزب بالرباط، لقاء مع ممثلي التنسيقية الوطنية لطلبة الطب بالمغرب السادة مباركي محمد، ميموني حمزة، وسلمى العبد، الغوتي آية كوثر، وأيت برزك عبد الصمد. وقال ممثلوا التنسيقية الوطنية لطلبة الطب بالمغرب إن هذا اللقاء، يأتي في إطار مقاربة التنسيقية التواصلية،من اجل تقديم ملفهم المطلبي، ولبسط المشاكل التي يعانون منها والتي تعرقل السير العادي لمسارهم الدراسي وتكوينهم، من جهة أكد الأخ نورد الدين الأزرق، أن التجمع الوطني للأحرار منفتح على الإصلاحات التي من شانها تحسين وضعية القطاع الصحي،ويضع في أولوياته تطوير المنظومة الصحية،من خلال تغطية النقص الحاد في الموارد البشرية في المناطق النائية،ورد الاعتبار للطبيب عبر وسائل للتحفيز وغيرها من المواضيع ذات الصلة. وستعقب هذا اللقاء لقاء أخرى،سيقدم خلالها ممثلوا التنسيقية الوطنية لطلبة الطب بالمغرب، ملفهم المطلبي كاملا للتجمع الوطني للأحرار من اجل دراسته.

مزوار: بقاء البوليساريو بـ”الاتحاد الافريقي” مسألة وقت

رئيس مجلس النواب يستقبل وفد عن الجمعية الوطنية لفنزويلا

أنيس بيرو والتواصل مع مغاربة العالم

محمد حدادي ومصاريف نقل المغاربة المتوفين خارج أرض الوطن

مصطفى تاضومانت وتسهيل الإجراءات والمساطر لفائدة مغاربة العالم

أنيس بيرو واﻹتفاقيات المتعلقة بالطفل المغربي في دول المهجر

أنيس بيرو والإدماج المهني لبعض الكفاءات المتخصصة في بعض الصناعات

محمد عبو يترأس الوفد المغربي المشارك في مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية بنيروبي

محمد عبو يترأس الوفد المغربي المشارك في مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية بنيروبيترأس السيد محمد عبو الوزير المكلف بالتجارة الخارجية الوفد المغربي المشارك في مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الاونكتاد) الرابع عشر المنعقد في نيروبي في كينيا في الفترة بين 17 و22 يوليوز 2016، وقد شارك في هذا المؤتمر ما يقارب 194 دولة والعديد من المنظمات غير حكومية ومنظمات المجتمع المدني والشركات. ويعقد هذا المؤتمر الوزاري كل أربع سنوات وهو أكبر منظمة تابعة للأمم المتحدة (يضم في عضويته 194 دوله والعديد من المنظمات الحكومية وغير حكومية وعدة مراقبين). وخلال كلمة ألقاها خلال أشغال هذا المؤتمر، أبرز السيد الوزير أن انعقاد هذا المؤتمر الوزاري يأتي في سياق سياسي واقتصادي يشهد عدة تحديات دولية وإقليمية كانت لها تداعياتها على مجالات التمويل والتجارة والبيئة والأمن الغذائي، وهو ما انعكس سلبا على التنمية الاقتصادية خصوصا في البلدان النامية والبلدان الأقل نموا، مشيرا إلى أنه يتوجب على الجميع، في ظل هذه الظرفية شديدة الحساسية، جعل محور التنمية المستدامة في صلب التدابير الإجرائية التي يتعين على الجميع الانكباب عليها وأجرأتها على أرض الواقع لما فيه خير للبلدان والشعوب. وأكد السيد الوزير في سياق متصل أن بلادنا قامت منذ مدة غير يسيرة ببلورة نموذج تنموي واعد، نموذج يستمد روحه وأسسه وأفقه من التوجيهات الملكية السامية لجلالة الملك محمد السادس نصره الله حيث حرص جلالته في توافق مع شعبه إلا أن يؤسس لمرحلة جديدة من الإصلاح والتحديث والبناء وإرساء مؤسسات ديمقراطية، وهياكل اقتصادية مبنية على أسس متينة وصلبة تتمتع بأقصى ضمانات التنافسية والقوة والانخراط في سيرورة العصر بما يمكن بلادنا من تحقيق مكتسبات هامة تزيد من إشعاع المملكة وحضورها الدولي. وفي إطار انفتاحها على محيطها الدولي، أوضح السيد محمد عبو أن المملكة المغربية تعمل على إحداث تحول نوعي على مستوى عصرنة بنياتها الاقتصادية والانتاجية، وبلورة مخططات اقتصادية طموحة وبأهداف واضحة، وتحسين مناخ الأعمال الذي ساهم كثيرا في جلب استثمارات أجنبية لبلادنا . كما أنه إدراكا منها بأهمية تحديث البنيات الاقتصادية والتجارية بالموازاة مع المحافظة على البيئة، اتخذت المملكة المغربية في الفترة الاخيرة عدد من الاجراءات الملموسة الهادفة الى الحد من التأثيرات السلبية للتلوث وتقليص الغازات الذي أضحى مشكلا حقيقيا بالنسبة للعالم ككل . وفي هذا الاطار، أبدى السيد الوزير اعتزازه بالقرارات المهمة التي اتخذها المغرب والمتعلقة على الخصوص باستعمال الطاقات المتجددة والنظيفة والبديلة في خطوة لها دلالتها الرمزية القوية، مشيرا إلى أن استضافة بلادنا لمؤتمر COP 22 في نونبر المقبل يعد اعترافا صريحا من قبل المنتظم الدولي بالمجهودات التي يقوم بها المغرب إلى جانب المبادرات الأممية الرامية إلى حل معضلة التلوث بكل تجلياتها ومظاهرها السلبية. وفي نفس الإطار أكد السيد الوزير على أهمية التعاون والتضامن الدولي، مؤكدا أن المملكة المغربية عملت على مضاعفة الجهود لتأسيس شراكات مثمرة مع العديد من البلدان سواء المتقدمة منها أو النامية، بهدف تحقيق تنمية مشتركة عادلة ومنصفة ومستدامة. ومن هذا المنطلق، أضحى الاهتمام بتعزيز هذه الشراكة الاستثنائية المغربية الافريقية، المبنية على التعاون التضامني والاستراتيجي، والنابعة من التزام سياسي على أعلى مستوى، أمرا ضروريا بالنسبة للمغرب. وهو ما تعكسه بجلاء الزيارات الرسمية التي قام بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله إلى البلدان الواقعة جنوب الصحراء من أجل إعطاء المزيد من الدينامية لهذه العلاقات المتفردة والمتميزة. كما سجل السيد محمد عبو بهذا الخصوص أهمية الاستثمارات المغربية في القارة الافريقية، إذ أصبح يحتل المرتبة الثانية كمستثمر إفريقي في القارة الإفريقية، والمرتبة الاولى في منطقة غرب إفريقيا. وإلى جانب هذا، واعتبارا لمكانة المغرب، وموقعه الجغرافي المتميز كحلقة وصل بين الشمال والجنوب، والشرق والغرب فإنه يسعى جاهدا، حسب السيد الوزير، إلى تعزيز حضوره، وتقوية شراكاته سواء الثنائية ومتعددة الاطراف، وجعلها مبنية على أسس التوازن والمصالح المتبادلة، والتضامن في استغلال الثروات وتعبئة الموارد. وبناء على هذا التوجه، قال السيد الوزير إن الجميع مطالب في أعقاب هذا المؤتمر، باعتماد قرارات وتوصيات تترجم هذا الانشغال الدولي الكبير، وتراعي تحديات تحقيق التنمية المستدامة، وفق مبدأ المساواة والانصاف والتضامن مع الاخذ بعين الاعتبار خصوصيات البلدان النامية. كما أبدى السيد الوزير أمله من خلال إعلان نيروبي، في إقرار توصيات وأحكام تمكن منظمة مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية من اكتساب ثقل سياسي أكبر، وذلك بما يمكنها من إعطاء دفعة نوعية لتحقيق العديد من الانتظارات، مثل وسائل التنفيذ، الموارد المالية الإضافية، بناء القدرات وتسهيل نقل التكنولوجيا. ويشارك في مؤتمر الأونكتاد الوزاري (وهو سلطة القرار الأعلى) رؤساء الدول أحيانا والوزراء والمعاهد الدولية والمنظمات غير الحكومية والمعاهد الأكاديمية والقطاع الخاص. كما يسعى الأونكتاد أن يكون لاعباً رئيسياً في تنفيذ خطة التنمية المستدامة 2030 والتي اعتمدها قادة دول العالم في سبتمبر 2015 وقد قدم الأونكتاد على مدى أكثر من نصف قرن العديد من الإنجازات التي لعبت دوراً كبيراً في تحقيق الازدهار والتطور الاقتصادي للعديد من دول العالم ومنها على سبيل المثال فلسطين حيث كان للأونكتاد دوراُ فاعلاً من خلال المساهمات والمساعدات التي قدمت للاقتصاد الفلسطيني والتي تظهرها بشكل جلي في التقارير والدراسات التي أعدها الأونكتاد عن الاقتصاد الفلسطيني تحت الاحتلال وأن تلك الجهود هي محل تقدير من دولة الكويت.

مزوار يجري مباحثات مع رئيس البنك الإفريقي للتنمية

مزوار يجري مباحثات مع رئيس البنك الإفريقي للتنميةأجرى وزير الشؤون الخارجية و التعاون، السيد صلاح الدين مزوار، يوم الأربعاء 20 يوليوز 2016 بالرباط، مباحثات مع رئيس البنك الإفريقي للتنمية، السيد ايكونومي اديسينا، الذي يقوم بزيارة إلى المغرب ما بين 19 و 23 يوليوز 2016. خلال هذا اللقاء، نوه السيد الوزير بالعلاقات الممتازة للتعاون والشراكة بين المغرب والبنك، الذي يعد أول شريك للتنمية، بالنسبة للمغرب وإفريقيا، مؤكدا أن المملكة تولي اهتماما خاصا بالجهود التي تبذلها المؤسسة لفائدة القارة. كما هنأ السيد مزوار رئيس البنك الإفريقي للتنمية على التزامه ورؤيته الطموحة من أجل تنمية القارة، مجددا التأكيد على استعداد المملكة للعمل بتنسيق مع البنك لبلوغ أهدافها، خصوصا في ما يتعلق بالخطة الجديدة للطاقة في إفريقيا، التي تروم ضمان ولوج الجميع للخدمات الطاقية في إفريقيا في أفق 2025. من جهته، أكد رئيس مجموعة البنك الإفريقي للتنمية، السيد أكينوومي أيوديجي أديزينا، على دور المغرب بالنسبة لإفريقيا، مبرزا أن البنك الإفريقي للتنمية لن يذخر جهدا في دعم المملكة من أجل إنجاح كوب 22، الذي ينعقد على أرض إفريقية. كما سجل المسؤول الإفريقي أن جناح إفريقيا كان من بين أفضل الأجنحة في كوب 21 بباريس، معربا عن الأمل في تكرار التجربة بمناسبة كوب 22. وفي هذا الإطار، أعرب السيد مزوار عن ارتياحه لقرار البنك مضاعفة تمويلاته المناخية بإفريقيا ثلاث مرات، مبرزا التزام الرئاسة المغربية لكوب 22 ببذل كل الجهود من أجل الأخذ بعين الاعتبار مصالح إفريقيا في ما يخص تمويل مبادرات ومشاريع تتعلق بالتكيف مع ارتفاع درجات الحرارة.

مزوار يتباحث مع نائب وزير الخارجية الأمريكي

مزوار يتباحث مع نائب وزير الخارجية الأمريكيأجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيد صلاح الدين مزوار، مباحثات يوم الأربعاء 20 يوليوز 2016 بالرباط، مع نائب وزير الخارجية الأمريكي، السيد أنتوني بلينكن. خلال هذا اللقاء، أكد السيد مزوار أن كلا من المغرب والولايات المتحدة، اللذان تحكمهما شراكة إستراتيجية، تربطهما علاقة هادئة ومثمرة تتطلع نحو المستقبل قوامها الثقة والاحترام المتبادل. كما استطرد السيد الوزير، بهذه المناسبة موضحا أن اللقاء كان مناسبة لبحث مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، خاصة التهديد الذي تمثله داعش، وقضية الإرهاب والتأطير الديني وأهمية إعلاء قيم التسامح التي يدعو إليها الإسلام. في هذا الاتجاه، أوضح السيد مزوار أن المجتمع الدولي لا يجب أن يخلط بين القيم الحقيقية للإسلام والأعمال الإرهابية التي ترتكبها بعض العناصر المتطرفة، مؤكدا أن السبيل الوحيد لمحاصرة هذه الظاهرة يتمثل في تلبية تطلعات الشعوب بشكل ملموس. وأشار الوزير إلى تقارب وجهات النظر فيما يتعلق بالشرق الأوسط وليبيا، مذكرا أن إستراتيجية محاربة داعش بليبيا والعراق وسوريا بدأت تؤتي ثمارها. وفي معرض حديثه عن الكوب 22، أكد السيد مزوار رئيس لجنة الإشراف على المؤتمر على أهمية الدور الذي تلعبه الولايات المتحدة في إتمام اتفاقية باريس. وفي هذا الصدد، أكد السيد مزوار أن التزام الولايات المتحدة الأمريكية، بخصوص قضية المناخ، بات ضروريا من أجل الإسراع في تنفيذ اتفاقية باريس ومكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري وتعزيز القدرات وتعبئة مصادر التمويل ونقل التكنولوجيا. كما أضاف السيد مزوار، أن الولايات المتحدة الأمريكية تدعم فكرة أن كوب 22 يجب أن يكون مؤتمر للعمل من أجل إعطاء مصداقية لهذا الحدث الدولي، والحفاظ على مجتمعات الغد وتعزيز هذا الزخم من أجل المناخ، مشيرا إلى أن مساهمة وعزم الولايات المتحدة الأمريكية عاملان أساسيان في إنجاح كوب 22. من جهته، أشار نائب وزير الخارجية الأمريكي أن الشراكة بين البلدين جد مهمة، ليس فقط لمواجهة التحديات المشتركة، بما في ذلك الأمن والمناخ، ولكن أيضا للاستفادة من الفرص المتاحة لكلا البلدين. كما أضاف السيد بلينكن أن الولايات المتحدة الأمريكية تثمن بشكل كبير الدور الريادي للمملكة، البلد المضيف لكوب 22، في عدد كبير من الملفات المرتبطة بالبيئة والمناخ، مشيرا إلى أن المغرب يعمل جاهدا على ضمان احترام الالتزامات والتعهدات التي تم اتخاذها خلال الكوب21 وبخصوص رؤية جلالة الملك، عبر نائب وزير الخارجية الأمريكي عن إعجابه و تقديره للإصلاحات التي يقوم بها المغرب في مجالات التعليم والنمو الاقتصادي والأمن والمناخ والبيئة. فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب والتطرف، نوه السيد بلينكن بالدور الذي يلعبه المغرب، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ضمن مجموعات العمل الدولية التي تم استحداثها خلال السنتين الماضيتين.

بيان‎ : يوم 18 يوليوز 2016

rnicenter-إن التجمع الوطني للأحرار: بعد اطلاعه على الرسالة الملكية السامية التاريخية الموجهة إلى القمة 27 للاتحاد الإفريقي المنعقدة بالعاصمة الرواندية كيغالي: -إذ يعبر عن اعتزازه الكبير بهذه المبادرة الملكية الشجاعة والحكيمة والصريحة والقوية، إزاء الاتحاد الإفريقي من أجل وضع حد للانحراف المبيت والمقيت الذي حصل بتاريخ 12 نونبر 1984 من طرف سكرتارية منظمة الوحدة الإفريقية آنذاك، بدعم من خصوم وحدتنا الترابية والذي نتج عنه قبول عضوية كيان وهمي لا تاريخ ولا مستقبل له، في مقابل مغادرة المغرب الدولة الإفريقيةالعريقة والرائدة من طلائع المؤسسين للوحدة الإفريقية ومن أكبر الداعمين لحركات التحرر الإفريقي ضد الاستعمار والتفرقة العنصرية. -وإذ يعلن عن تأييده المطلق للمقاربة الوطنية الجديدة للدفاع عن وحدتنا الترابية من داخل الجسم الإفريقي استجابة لنداءات أصدقائنا وأنصارنا داخل الاتحاد الإفريقي وهم أغلبية. -وإذ يثمن التذكير الملكي السامي لقادة الاتحاد الإفريقي بأن المغرب، ولو أنه انسحب من منظمة الوحدة الإفريقية سنة 1984، فإنه لم يغادر إفريقياجذوره العريقة، بل عمق روابطه الاقتصادية والاجتماعية والروحية في إطار مقاربته التنموية الأصيلة جنوب جنوب، فإنـــــــــــــــــه: -يطالب الاتحاد الإفريقي بالعمل السريع والحثيث على تجاوز الإرث السيئ لمنظمة الوحدة الإفريقية المتمثل في قبولها ضم كيان وهمي مفتعل. -يؤكد تجنده وراء جلالة الملك ضامن الوحدة الوطنية المغربية، من اجل حضور مؤسسي فاعل داخل مؤسسات الاتحاد الإفريقي وتقوية الدفاع عن القضايا المشروعة والعادلة لإفريقيا، لاسيما في مجال ضمان الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة. -يدعو تنظيماته الجهوية والإقليمية، والتنظيمات التجمعية الموازية، بعقد حلقات شرح وتحليل لمضامين الرسالة الملكية السامية وأبعادها، في إطار التعبئة التجمعية الوطنية المواكبة لهذا الحدث التاريخي الهام.

المقر المركزي

situs judi bola judi bola daftar slot gacor online slot online pragmatic play slot server jepang
slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot