وزير الشؤون الخارجية والتعاون يتباحث مع رئيس مجلس الشيوخ لجمهورية باراغواي

وزير الشؤون الخارجية والتعاون يتباحث مع رئيس مجلس الشيوخ لجمهورية باراغوايأجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيد صلاح الدين مزوار، يوم الأربعاء 27 يوليوز 2016 بالرباط، مباحثات مع رئيس مجلس الشيوخ لجمهورية الباراغواي، السيد روبيرتو أسيفيدو كويفيدو. عقب هذا اللقاء، أكد السيد أسيفيدو كويفيدو خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد صلاح الدين مزوار، أن الوفد الباراغوياني “جاء ليقدم دعمه للمملكة المغربية حول هذا النزاع (حول الصحراء) وأكد اقتناعه بعدالة القضية المغربية”. وبخصوص العلاقات الثنائية، عبر المسؤول الباراغوياني عن عزم بلاده إعطاء دفعة قوية للتعاون والمبادلات التجارية بين البلدين، وإلى تطوير وتعزيز تعاونها مع المملكة في مختلف المجالات. من جهته، أكد السيد مزوار أن البلدين يوليان أهمية خاصة لتقوية علاقات التعاون التي تجمعهما، مبرزا أن هذه الزيارة تعكس الاستعداد القوي وإرادة المغرب وباراغواي في تنويع الروابط السياسية والاقتصادية التي تجمعهما. وبعد أن وصف العلاقات التي تربط المغرب بباراغواي ب “القوية ” و”المتينة” والتي تعد بمستقبل واعد، سجل السيد مزوار أن افتتاح سفارة للمغرب ببارغواي وتبادل الزيارات يؤكد هذه الإرادة المشتركة في ضخ دينامية جديدة في علاقات التعاون التي تربطهما. كما أشار السيد مزوار أن البلدين مدعوان إلى تعزيز تعاونهما الثنائي أكثر،لاسيما في المجالات السياسية والتجارية والثقافية، مؤكدا على الدور الهام للبرلمانات في تعزيز هذه العلاقات.

محمد عبو : تعاون إيجابي بين المغرب وكوريا الجنوبية في مجال تكوين الكفاءات المغربية العاملة في مجال التصدير

محمد عبو : تعاون إيجابي بين المغرب وكوريا الجنوبية في مجال تكوين الكفاءات المغربية العاملة في مجال التصديرأكد الوزير المنتدب المكلف بالتجارة الخارجية السيد محمد عبو مساء يوم الاثنين بالدار البيضاء أن التعاون القائم بين المغرب وكوريا الجنوبية في مجال التكوين كانت له نتائج جد إيجابية في ما يخص تقوية قدرات الكفاءات المغربية العاملة في مجال التصدير. وأضاف السيد عبو، في كلمة له خلال حفل نظم اليوم بمناسبة اختتام برنامج للتكوين في مجال التجارة الخارجية يحمل اسم “بناء القدرات في مجال التجارة الدولية”، أن وكالة التعاون الدولي الكورية قامت بتمويل هذا البرنامج والسهر على تنزيله بتعاون مع الوزارة ومؤسسات جامعية وطنية وفاعلين في مجال التصدير، مشيرا إلى أن هذه المبادرة كانت ثمرة مذكرة تفاهم وقعتها الوزارة مع وكالة التعاون الدولي الكورية في 16 نونبر 2011، وذلك في إطار الإستراتيجية الوطنية لتنمية وإنعاش الصادرات. وأبرز الوزير أن برنامج التكوين، الذي جاء ليستجيب لحاجيات مهنيي قطاع التصدير على مستوى التكوين المستمر، هم بالأساس مجالات هندسة التكوين، وتكوين المؤطرين والطلبة المغاربة بكوريا الجنوبية، وعقد شراكات في مجال البحث والتنمية وسبل النهوض بالتجارة الخارجية. وذكر أن الهدف من هذا البرنامج التكويني تمثل في تمكين الكفاءات والأطر المغربية من مؤهلات نظرية وتطبيقية في مجال التجارة الدولية، تتيح لهم امتلاك الآليات والمهارات التي تساعدهم على التعاطي مع الميكانيزمات المتحكمة في المعاملات التجارية الدولية. ومن جهته، أعرب سفير كوريا الجنوبية بالمملكة السيد دونغسيل بارك عن استعداد بلاده لتضع خبراتها في مجال التجارة الخارجية رهن إشارة المغرب، مشيرا إلى أن الحكومة المغربية مدعوة إلى وضع وتطوير برامج أخرى للتكوين في مجال التجارة الدولية لبناء قدراتها في مجال التصدير، وإلى أن بلاده معنية بدعمها لتنزيل تلك البرامج. واعتبر أن النتائج المحصل عليها من خلال برنامج تأهيل الكفاءات المغربية في ميدان التجارة الخارجية جاءت لتكمل وتقوي الجهود التي تقوم بها الحكومة المغربية من أجل تنمية قطاع التصدير وإنعاش الصادرات المحلية، موضحا أن الجانب الكوري وفر تكاوين ملائمة لأطر الوزارة والإدارات التابعة لها وللمهنيين بالقطاع توجت بالحصول على شهادات في المجال. وتجدر الإشارة إلى أن عدد المستفيدين من البرنامج المذكور، والذي تم تنفيذه بتنسيق وشراكة مع جامعة الأخوين بإفران والجامعة الدولية بالرباط والجمعية المغربية للمصدرين، بلغ 177 مستفيدا ما بين سلك الماستر (13 مستفيدا)، والتكوين الإشهادي للحصول على دبلومات في مجال التجارة الدولية (104 مستفيدون) ودورات تدريبية بكوريا الجنوبية (60 مستفيدا).

الموروث الحرفي الصحراوي محور الملتقى السادس حول المحافظة على موروث الصناعة التقليدية المغربية

الموروث الحرفي الصحراوي محور الملتقى السادس حول المحافظة على موروث الصناعة التقليدية المغربيةشكل تثمين وإبراز التراث الحرفي الصحراوي، محور الملتقى السادس حول المحافظة على موروث الصناعة التقليدية المغربية، الذي نظم يوم الأربعاء بالرباط، تحت شعار “الموروث التقليدي في خدمة التنمية المستدامة”، وذلك في إطار فعاليات الدورة الثالثة للأسبوع الوطني للصناعة التقليدية. ويأتي اختيار التراث الحرفي الصحراوي (الحساني) اعتبارا للفرادة التي يتميز بها، والمكانة التي يحظى بها من بين الموروث الحرفي الوطني، ومساهمة في المساعي الرامية إلى الحفاظ على بعض الحرف المحلية العريقة المهددة بالانقراض، وإبراز دورها في خدمة التنمية المستدامة. وفي كلمة بالمناسبة، قالت وزيرة الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، السيدة فاطمة مروان، إن الانكباب على الموروث الحرفي التقليدي الصحراوي في هذا الملتقى، نابع من مكانته المتميزة ودوره الهام في نقل عمق ثقافة وهوية ساكنة الأقاليم الجنوبية للمملكة، وباعتباره رافعة فضلى للتنمية المحلية والمستدامة. وأبرزت السيدة مروان في هذا السياق، أن الوزارة انكبت هذه السنة، على توصيف أربع حرف مصنفة ضمن الحرف المهددة بالانقراض تنتمي إلى هذا الموروث، وذلك بهدف إبرازها ودعم انتشارها والإقبال عليها على الصعيد الوطني، ويتعلق الأمر بالمصنوعات النباتية ونسج الخيام بمدينة العيون، والنقش على الخشب “الجداري” بالسمارة، إلى جانب المصنوعات الجلدية الصحراوية بمدينة الداخلة. وأشارت إلى أن برنامج المحافظة على حرف الصناعة التقليدية المهددة بالانقراض، خطا خطوات ثابتة وحقق إنجازات ملموسة، بفضل الانخراط اللامشروط للصناع والحرفيين، وجهودهم الحثيثة لصون رصيد تراثي يعكس مدى عمق وتجدر الثقافة المغربية، ولإرساء منظومة مندمجة متكاملة تجمع بين الأصالة والحداثة في الممارسة المهنية التقليدية. وقد تم، بحسب الوزيرة، إحداث موقع إلكتروني مخصص لبرنامج توصيف الحرف التقليدية، كلبنة أولى لنظام التكوين عن بعد، وخطوة مهمة في مجال توثيق وتوصيف الحرف، أو في مجال التكوين في الفنون والحرف التقليدية، وهي منظومة مكنت من استهداف 22 حرفة من أصل 40 صنفت كحرف مهددة بالانقراض.

مغاربة العالم والجهوية المتقدمة

الفريق التجمعي بمجلس النواب يسائل الحكومة عن الارتقاء بالخدمات الاستشفائية المقدمة للمواطنين وعن تأهيل طب المستعجلات وعن تقييم برنامج مدن بدون صفيح

rnicenterساءل النائب البرلماني الأخ رشيد أحندوش، وزير الصحة السيد الحسين الوردي،عن التدابير الحكومية المتخذة بهدف الارتقاء بالخدمات الاستشفائية المقدمة للمواطنين، مؤكدا على ضرورة تعزيز ومواكبة مجموعة من المستشفيات والمرافق الصحية وتجهيزها باللوازم والمعدات اللازمة، و تطعيمها بالموارد والأطر الطبية المؤهلة، مشيرا كمثال على ذلك، إلى مستشفى المختار السوسي وبعض المستوصفات القروية التابعة لإقليم تارودانت . من جهته، ساءل النائب البرلماني الأخ محمد حنين، وزير الصحة السيد الحسين الوردي، عن واقع طب المستعجلات بالمغرب، مؤكدا على ضرورة تكثيف المجهودات الحكومية بهدف تأهيل الأطباء المتخصصين في المستعجلات، و مدهم بأدوات الاشتغال، وبالتجهيزات الضرورية، خصوصا أمام الكم الهائل من المواطنين المرضى والمصابين الوافدين على المؤسسات الاستشفائية ببلادنا. كما ساءل النائب البرلماني الأخ نور الدين الأزرق، وزير السكنى وسياسة المدينة، السيد نبيل بنعبد الله، عن تقييم برنامج “مدن بدون صفيح”، مؤكدا على ضرورة التعجيل بإيجاد حلول للمشاكل العالقة والمرتبطة بإعادة إيواء قاطني دور الصفيح بمجموعة من الأحياء الهامشية للحواضر الكبرى، من ضمنها مدينة سلا، منوها في الوقت ذاته بالمقاربة الحكومية في هذا الإطار.

بيان : يوم 27 يوليوز 2016

rnicenterعقد المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار،اجتماعه الأسبوعي ليوم الثلاثاء 26 يوليوز 2016،من اجل تدارس عدد من القضايا المتصلة بالاستعدادات الجارية لخوض معركة الانتخابات التشريعية ليوم 7 أكتوبر المقبل،لاسيما فيما يخص حصيلة عمل لجنة الترشيحات الحزبية. كما وقف الاجتماع عند الجدل الدائر حول تجزئة سكنية بالرباط،تم إحداثها قبل أزيد من 20 سنة وسجل ما يلي: -ينوه أولا بيقظة الجسم الإعلامي، ومواقع التواصل الاجتماعي المهنية منها، في تتبع قضايا الشأن العام والتفاعل معها. -ومن الناحية المبدئية، فان أي جدل سياسي أو إعلامي مهما كانت خلفياته ومراميه، يستوجب التوضيح مادام الموضوع المجادل فيه لا يكتسي طابعا سريا، وتم في إطار مساطر وضوابط قانونية وتنظيمية. -يميز بين المطلب المشروع لأي كان في معرفة الحقيقة بكل شفافية، في إطار المساءلة التي يضمنها الدستور، وبين عمليات التشهير الممنهجة،وبسوء نية التي تستهدف النيل من سمعة الأشخاص، لا سيما إذا كانوا موظفين عموميين مشهود لهم بالكفاءة والفعالية، وكذا المس بمؤسسات الدولة وهيبتها. -يؤكد أن رئيس الحكومة،الذي ينيط به الدستور رئاسة الإدارة،مطالب بتفعيل الوسائل القانونية والتنظيمية الموضوعة رهن إشارته، من اجل البحث في ملابسات هذا الموضوع المثار وتصحيح الاختلالات حين وقوعها، وترتيب الآثار القانونية اللازمة،وتنوير الرأي العام بشأنها.

المقر المركزي

بدر الطاهري يتدارس مع وفد كوري رفيع المستوى سبل التعاون الإقتصادي مع غرفة التجارة والصناعة والخدمات بمكناس

بدر الطاهري يتدارس مع وفد كوري رفيع المستوى سبل التعاون الإقتصادي مع غرفة التجارة والصناعة والخدمات بمكناساستقبل رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات،بدر الطاهري،يوم الجمعة 22 يوليوز 2016،وفدا رفيع المستوى من كوريا الجنوبية،بمقر الغرفة بمكناس. اللقاء حضره سفير كوريا الجنوبية بالرباط،بالإضافة إلى المدير العام للمصنع الكوري ‘yura corporation’ المتخصص في صناعة “الكابلاج”،والذي اختار مدينة مكناس كأول مدينة مغربية وافريقية للإستثمار فيها، وأطر الشركة والمستشار الإقتصادي للسفارة. وعلي أبرون، وعبد السلام الزياني نائبي رئيس الغرفة،ورئيس لجنة المالية والميزانية حسين علي،ورئيس لجنة الصناعة هشام السليماني، بالإضافة إلى مدير غرفة مكناس ورد عبد العالي،ورئيس قسم العلاقات الدولية والشراكة غري محمد. اللقاء كان مناسبة تدارس خلالها الجانبان، سبل تعزيز التعاون الإقتصادي والتجاري بينهما،وتم استعراض الإمكانيات التي توفرها جهة مكناس للمستثمرين، إذ عبر الوفد الكوري عن توفيره الدعم الكافي لإنجاح هذا المبتغى. و في نفس السياق أكد رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات بمكناس،بدر الطاهري،أن كوريا الجنوبية تعد من الدول القوية اقتصاديا،ولها رتبة مشرفة عالميا من حيث الناتج الداخلي الإجمالي،كل هذه المؤشرات أغرت غرفة التجارة والصناعة و الخدمات بمكناس لبحث اتفاقيات شراكة،وسبل التعاون معها،مضيفا أن عملاق ‘الكابلاج’ الكوري ‘yura corporation’،سيكون له دور مؤثر في المدينة، وسيساهم في خلق منصب شغل مهمة. وأشار بدر الطاهري،أن هناك مباحثات جارية مع مصنع أخر كوري جنوبي، يشتغل في نفس المجال،عبر هو الأخر عن رغبته في الإستثمار بمدينة مكناس.مؤكدا للوفد الكوري عن رغبته في أن تحدث شركة ‘ Samsung’ وشركات صناعة السيارات الكورية وحدات صناعية تابعة لها بأحد الأحياء الصناعية على صعيد المدينة أو الجهة،على غرار الشركات الفرنسية. من جهة أخرى أكد بدر الطاهري، أن غرفة التجارة والصناعة والخدمات بمكناس،ستنظم تظاهرة أطلق عليها “اليوم الكوري”،تستضيف رجال أعمال كوريين من أجل استعراض إمكانيات الإستثمار بالجهة، وسبل التعاون الاقتصادي والتجاري، مع نظرائهم المغاربة.

فاطمة مروان تترأس لقاء حول شارات الجودة بقطاع الصناعة التقليدية

فاطمة مروان تترأس لقاء حول شارات الجودة بقطاع الصناعة التقليديةقالت وزيرة الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، السيدة فاطمة مروان، يوم الاثنين بالرباط، إن شارات الجودة تعد آلية لتنمية قطاع الصناعة التقليدية، ودعامة أساسية لتعزيز مكانته الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. وأبرزت السيدة مروان، في كلمة خلال لقاء حول شارات الجودة بقطاع الصناعة التقليدية، نظم على هامش الدورة الثالثة للأسبوع الوطني للصناعة التقليدية، أن “ورش إنعاش شارات الجودة من شأنه تحسين جودة منتجات الصناعة التقليدية، وتثمين وصون الموروث الحرفي التقليدي، وتعزيز إشعاعه وتنافسيته محليا ودوليا “. وأكدت أن الحكومة جعلت من محور المحافظة على المنتوج الوطني وتطويره، إحدى أهم أهداف الإستراتيجية الوطنية لتنمية الصناعة التقليدية، كما عملت على تبني آليات حمائية عصرية حديثة تستجيب لظرفية اقتصادية عالمية، مبنية على الانفتاح الاقتصادي الذي تبناه المغرب كخيار استراتيجي. وشددت على أن تعزيز ورش إنعاش الجودة بالقطاع، يعكس الإكراهات والتحديات التي تمليها المنافسة التي يمكن أن تواجهها منتجات الصناعة التقليدية بالداخل والخارج، مبرزة في هذا الإطار أن الوزارة وضعت مجموعة من التدابير التي من شأنها حماية المنتوج الوطني التقليدي، ومواكبته والمحافظة على استمراريته، حتى يستجيب لمتطلبات وأذواق المستهلك، ولضمان وتحسين دخل الحرفيين. وهمت هذه المواكبة بحسب الوزيرة، تنمية جميع مكونات سلسلة الإنتاج، مع الارتكاز على إنعاش الجودة كمنهجية لمواصلة التنمية وملاءمة آلياتها مع معطيات الظرفية الاقتصادية، والانفتاح على المعاهد والجامعات عبر اتفاقيات شركة لإدماج بعد البحث العلمي بالقطاع، بهدف إكسايه القابلية لاستيعاب المتطلبات التقنية والمعيارية، والمحافظة على مكانته داخل الأسواق الاعتيادية وولوج أسواق جديدة. وبعد أن أشارت إلى أن ورش المواصفات يعد الحجر الأساس لمنهجية الجودة بالقطاع، أكدت الوزيرة انه تم تكثيف العمل مع الشركاء كافة، على إعداد ما يفوق 240 مواصفة تقنية كرصيد مرجعي لتحديد معايير الجودة لمجموعة من المنتجات، تهم فروع النسيج والفخار والجلد والخشب والنحاسيات والمجوهرات والشموع والحلاقة وغيرها. وقد تم أيضا، حسيب المتحدثة، إحداث شارات الجودة للصناعة التقليدية تم تسجيلها وطنيا ودوليا كعلامات للتصديق، والبالغ عددها إلى حدود اليوم، 50 علامة جماعية في فروع عدة من الصناعة التقليدية، فيما لا يزال العمل متواصلا لإحداث شارات جديدة تهم باقي الفروع. واعتبرت السيدة مروان أن نجاح هذا الورش الاستراتيجي رهين بمدى انخراط ومساهمة مختلف الفاعلين، وغرف الصناعة التقليدية على الخصوص، باعتبارها الهيئات الكفيلة بتبني هذه الإستراتيجية وتنفيذ برامجها على المستوى المحلي والجهوي.

إتحادية التجمع الوطني للأحرار بوجدة تنظم لقاء تواصليا

إتحادية التجمع الوطني للأحرار بوجدة تنظم لقاء تواصليانظمت إتحادية التجمع الوطني للأحرار بوجدة يوم الخميس 21 يوليوز2016، بمركز الدراسات والبحوث الإنسانية بوجدة، لقاء تواصليا مع مناضلات ومناضلي الحزب أطره الأخ يحيى الصغيري الكاتب المحلي لإتحادية وجدة. وتطرق يحيى الصغيري في كلمته،إلى الأجواء السياسية والتنموية التي يعرفها المغرب في ظل مضامين دستور 2011، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، ووقف كثيرا عند الدور الايجابي للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالجهة الشرقية،وعند النتائج الايجابية التي تحقق بفضلها. من جهة أخرى، أوضح الأخ يحيى الصغيري، أن اتحادية التجمع الوطني للأحرار بوجدة منخرطة بشكل كبير في تعبئة التجمعيات والتجمعيين، لخوض نزال الانتخابات التشريعية المقبلة بما تقتضيه المرحلة من توحيد ورص للصفوف، معبرا عن ارتياحه الكبير لما قدمه المناضلات والمناضلون التجمعيون من تضحيات، خلقت دينامية جديدة للحزب على صعيد الجهة، وأعادت له دوره وإشعاعه، الشيء الذي سيمكنه من ترسيخ مكانته في المشهد السياسي المحلي، ويجعله قادرا على التأطير، وخوض كل التحديات بإرادة وعزيمة قوية.

نص الخطاب الملكي السامي الموجه للدورة 27 للقمة العربية العادية و الذي تلاه صلاح الدين مزوار

نص الخطاب الملكي السامي الموجه للدورة 27 للقمة العربية العادية و الذي تلاه صلاح الدين مزوارنواكشوط – وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، خطابا ساميا إلى الدورة 27 للقمة العربية العادية، التي انطلقت اليوم الاثنين بالعاصمة الموريتانية (نواكشوط). وفي ما يلي نص الخطاب الملكي الذي تلاه وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد صلاح الدين مزوار : “الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه. فخامة السيد محمد ولد عبد العزيز، رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية، رئيس القمة، أصحاب الجلالة والفخامة والسمو، أصحاب المعالي والسعادة، معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية، حضرات السيدات والسادة، يطيب لي، في البداية، أن أتقدم بعبارات الشكر والتقدير إلى فخامة السيد محمد ولد عبد العزيز، رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية، ومن خلاله إلى الشعب الموريتاني الشقيق، على استضافة الدورة 27 للقمة العربية العادية، مهنئين فخامته على الإعداد المتميز لهذا اللقاء. وأود أن أنوه بالمجهودات التي بذلها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة، رئيس الدورة السابقة للقمة العربية، في سبيل خدمة القضايا العربية. كما أعرب عن خالص التهنئة لمعالي السيد أحمد أبو الغيط، الأمين العام الجديد لجامعة الدول العربية، متمنيا له التوفيق والنجاح في أداء مهمته السامية. ولا شك في أنه بفضل ما راكمه من خبرات وما يتحلى به من حكمة وتبصر، سيكون التوفيق حليفه، عاملا على توجيه الجهد العربي نحو ما يرص الصفوف، وما يعود بالنفع المباشر على المواطن العربي. وشكرنا موصول إلى الدكتور نبيل العربي، الذي انتهت ولايته، شهر يونيو الماضي، على رأس الأمانة العامة للجامعة، مشيدين بالخدمات التي قدمها لوطنه العربي وما اتسم به عمله من جدية وروح المسؤولية، متمنين له دوام الصحة والعافية. أصحاب الجلالة والفخامة والسمو والمعالي، إن إرجاء المملكة المغربية لحقها في تنظيم القمة العربية، لا يعني تخلي المغرب عن العمل العربي المشترك، أو إهداره لأي جهد في سبيل إنجاح الدورة السابعة والعشرين، التي نحن بصددها اليوم، والتي تفضلت الشقيقة موريتانيا باستضافتها، بل أملاه واجب التحليل الموضوعي المتجرد للواقع العربي، وضرورة التنبيه إلى المخاطر الداخلية والخارجية التي تستهدف تقسيم البلدان العربية، وذلك حتى نستنهض الهمم لمواجهة تلكم المخططات، ولاسترجاع سلطة القرار، ولرسم معالم مستقبل يستجيب لطموحات شعوبنا في التنمية ويليق بالمكانة الحضارية لأمتنا العربية. ومن الطبيعي أنه لا مجال في هذا المقام لإعطاء الدروس أو للتسابق نحو أفضل القراءات، بل المقصود هو ترسيخ الوعي الجماعي بحتمية الاتحاد من أجل الدفاع عن كسب الرهان الحضاري، المتمثل في بناء الدولة العصرية، المبنية على المواطنة والحق والقانون، والتشبث بالوحدة الترابية والسيادة الوطنية. – فمتى كانت التفرقة مصدر قوة، وهل يمكننا فرادى أن نواجه التحديات المشتركة، دون أن يكمل بعضنا البعض ؟ – ألم توقعنا الحلول الجاهزة المستعارة والنظريات الفضفاضة المبتدعة، والنزعات الانفصالية، في تشرذم لا حد له ولا نهاية، حتى تصبح الدولة هي الحي أو الحارة ؟ – ألم تداس سيادة الدولة بذريعة الدفاع عن مذهب أو طائفة أو شعار معين، ويضحى بروح المواطنة لصالح ولاءات لا هدف لها سوى العبث بالعقول وبسط الهيمنة ؟ إذا كان من جهاد صالح فهو جهاد النفس، جهاد بناء الثقة، وجهاد تنقية الأجواء، للتمكن من حل مشاكلنا فيما بيننا، بعيدا عن التأثيرات الخارجية التي تزيد تلك القضايا تعقيدا وتؤجل حلها، مما يترتب عنه إهدار للجهد واستنزاف للطاقات والخيرات. تلكم هي الحلقة المفرغة، التي وقعنا فيها، والتي كانت من بين أهم الأسباب التي أضعفت دورنا في حل قضايانا العربية، كالأزمة في ليبيا واليمن وسوريا والعراق ولبنان، كما قلصت مساهماتنا في التعاطي، بكل الفعالية وبعد النظر اللازمين، مع ظاهرة الإرهاب التي تنخر عقول بعض مواطنينا، وتقوض أمن بلداننا وسلامتها. – كيف يعقل ألا نكون السباقين إلى وضع الاستراتيجيات المتعددة الأبعاد، والخطط العملية المحكمة، لمواجهة هذه الآفة الهدامة، ونحن المصدر والهدف ؟ – وهل من الانتصار لديننا الإسلامي الحنيف، دين الوسطية والاعتدال، أن يستمر المتطرفون والإرهابيون في تشويهه، لتبرير أعمالهم الإجرامية ضد البلاد والعباد، دون أن ندحض ، بالأسلوب المناسب، تأويلاتهم المغرضة وأطروحاتِهم المزيفة ؟ – وهل من العدل أن تلصق بنا وبأبنائنا من بعدنا صورة مشوهة بين الأمم، ونحن من حملة رسالة التنوير، ولنا إسهامات مشهود بها في بناء الحضارة الإنسانية، ومن واجبنا الاستمرار في التفاعل مع الأمم الأخرى لما فيه خير البشرية؟ إنه لمخطئ من يظن أنه قادر بمفرده، وبإمكاناته الذاتية فقط، أن يتحصن من الإرهاب بدون تعاون وتنسيق مع محيطه والعالم من حوله. لأن هذه الظاهرة، كما نعرفها، هي عابرة للحدود ولا سبيل للقضاء عليها بغير الاشتغال الجماعي على تحقيق الأمن والتنمية. أصحاب الجلالة والفخامة والسمو والمعالي، إنه من الواضح أن المنتظم الدولي مسؤول إلى حد كبير عن تأجيل إيجاد التسوية العادلة للقضية الفلسطينية. ومن المؤكد أن هذا التعثر ناتج عن رفض إسرائيل التجاوب مع قرارات الشرعية الدولية، ومواصلتها سياسة الاستيطان التي تقضي، يوما بعد يوم، على “حل الدولتين” : دولة إسرائيل ودولة فلسطين. هذه الأخيرة القائمة على أراضيها المحتلة عام 1967، وذات السيادة والقابلة للحياة. وإذا كنا، كعرب، قد قدمنا “مبادرة السلام العربية” منذ سنة 2002، ولا زلنا نعرضها كأساس لإحلال الأمن والسلام والتنمية المندمجة في المنطقة، فإننا نثير الانتباه إلى أن استمرار الوضع على ما هو عليه، ومحاولة فرض سياسة الأمر الواقع، لن تجدي في شيء، ولن تغير التاريخ. أما عن الوضع في القدس الشريف، فإننا، من موقعنا كرئيس للجنة القدس، التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي، نشدد على ضرورة الحفاظ على طابعها العربي الإسلامي، ووضعها القانوني كجزء من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، وكعاصمة لدولة فلسطين المستقلة، منبهين إلى أن تجاهل هذا الوضع، أو محاولة تهويد القدس الشرقية، هو اعتداء على الهوية وعلى الجذور، وافتعال للفتنة. إن تشبثنا بالسلام، هو الذي يبرر مساندتنا للمبادرات الجادة لتهيئة الظروف الملائمة، والمحفزات الواقعية، لتحقيق حل الدولتين، بما فيها المبادرة الفرنسية، ذات البعد الدولي الشامل، والمسعى المصري ذو الأثر الإقليمي الواقعي، وهو مطلب منسجم مع دعوتنا إلى استئناف المفاوضات بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، لكن لا نريدها مفاوضات بدون هدف أو إطار، ولا يجوز أن تجري والعوامل التي أدت إلى فشلها في السابق لا تزال قائمة. إن توحيد الصف الفلسطيني ودعم القيادة الفلسطينية، برئاسة أخينا، فخامة السيد محمود عباس، رئيس دولة فلسطين، يشكلان عاملان أساسيان في هذا الاتجاه، لا يوازيهما إلا الإخلاص في دعم القضية الفلسطينية، بعيدا عن كل استغلال سياسوي أو إسقاطات مفتعلة. أصحاب الجلالة والفخامة والسمو والمعالي، إن التحدي الأكبر يتمثل في ربح معركة التنمية، من خلال استدراك تأخر مسارات بناء قدراتنا، في معالجة مظاهر الفقر والهشاشة في بلداننا، وتجاوز عوائق النهوض بتعاوننا الاقتصادي والتجاري. لذا، يجب أن يبقى تركيزنا منصبا على إيجاد ووضع هندسة الشراكات المناسبة بين أفراد البيت العربي، من حيث الاحتياجات والأولويات والفضاءات، للنهوض بالبعد التنموي في عملنا المشترك، مسخرين كل قدراتنا الذاتية من أجل تحقيق العيش الكريم والطمأنينة للمواطن العربي. لسنا فاقدين للفكر المبدع، ولا للطاقات البشرية المؤهلة، ولا للإطار المؤسساتي اللازم، ولا للثروات الطبيعية المحفزة. ما نحتاج إليه هو تعزيز الإيمان بالاستثمار في المستقبل، وبالتضامن الفعلي والربح المتدرج المتأني. إن إنجاز مشاريع تنموية، بناء على هذه المبادئ، ووفق تلكم الهندسة، وعلى أساس مقاربة تشاركية، لاسيما مع القطاع الخاص، لكفيل بخلق قصص نجاح، تشكل محفزا حقيقيا لانسياب الاستثمارات، والتنافس على المشاريع، في مختلف بقاع الوطن العربي. أملنا كبير في أن نتحدث اليوم بروح التضامن، وفي أن يجني أبناؤنا غدا، ثمار مشاريع بنيوية واقتصادية وتجارية، وتقنية وعلمية وثقافية، أنجزت في إطار جامعة الدول العربية، لتكبر هذه المؤسسة العتيدة في عيون المواطنين العرب، ولتتبوأ مكانتها في تحريك عجلة التبادل والتعاون بين التكتلات الإقليمية الأخرى، والتأثير الإيجابي على الاقتصاد العالمي. أدعو الله سبحانه وتعالى، أن يلهمنا سبيل الرشاد، وأن يوفقنا لما فيه خير وصلاح أمتنا العربية، إنه سميع بصير وبالإجابة جدير. والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته”.

خطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس الموجه للدورة 27 للقمة العربية العادية و الذي تلاه مزوار

بوعيدة تستعرض بواشنطن التجربة المغربية في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف

بوعيدة تستعرض بواشنطن التجربة المغربية في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف العنيفاستعرضت الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، امباركة بوعيدة، يوم الخميس بواشنطن، التجربة المغربية، تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس، في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف. وأبرزت السيدة بوعيدة، في تصريح، على هامش مشاركتها في أشغال الاجتماع الوزاري المشترك الأول للتحالف الدولي لمحاربة تنظيم “الدولة الإسلامية”، أن هذا اللقاء شكل مناسبة للتنويه بالتجربة المغربية في هذا المجال، والتي ترتكز على رؤية ملكية شمولية، تمكنت من تفتيت الخطاب المتطرف على الصعيد الداخلي، وكذا بشمال إفريقيا، ومنطقة الساحل وأوروبا. وأوضحت أن تنظيم “الدولة الإسلامية” أصبح اليوم شبكة دولية، تضم عددا من الجماعات الإرهابية الموالية لها عبر العالم، كما أن الإرهاب لا يشمل العراق وسورية وليبيا فحسب، وإنما كافة دول العالم، وهو ما يفرض التعامل مع هذه الظاهرة بصفة شمولية . 13718658_667927290023104_2327137897449196103_nوفي هذا السياق، أكدت أن الرؤية الملكية ترتكز على تعزيز الإصلاحات السياسية والدستورية والديمقراطية، بالنظر إلى أنها السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار الداخلي، علاوة على دعم الإصلاحات الاقتصادية التي تساعد على تقليص الفوارق الاجتماعية، وخلق فرص الشغل للشباب من أجل تحصينه من أي محاولة للاستقطاب أو التجنيد من قبل الجماعات الإرهابية. وتابعت أن المملكة أضحت أيضا بفضل المقاربة الملكية، نموذجا عالميا ملهما في مجال مكافحة التطرف الديني، يحظى ب”تقدير كبير” لدى العديد من الدول عبر العالم، مبرزة أن عددا من البلدان قررت الاستفادة من الخبرة المغربية من أجل تكوين الأئمة والمرشدين على قيم الإسلام المعتدل . وذكرت في هذا الإطار بإحداث مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، التي تأتي لقطع الطريق على التطرف الديني وعلى الجماعات الإرهابية التي تتبنى إيديولوجية القاعدة وداعش، والتي تهدد السلم والأمن الدوليين . وأشارت السيدة بوعيدة إلى أن المغرب يحرص على تعزيز أمنه الداخلي والخارجي من خلال تعزيز التعاون الدولي الثنائي والمتعدد الأطراف مع العديد من دول العالم، مذكرة بأن المغرب يترأس بشراكة مع هولندا مجموعة العمل حول ظاهرة المقاتلين الأجانب التابعة للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب . وأوضحت أن هذا التعاون يرتكز على تبادل المعلومات الاستخباراتية ومراقبة الحدود، مشيرة إلى أن المغرب يتمكن يوميا من تفكيك العديد من الخلايا الإرهابية التي تحاول استقطاب وتجنيد الشباب . و تميزت الجلسة الافتتاحية للاجتماع الوزاري المشترك الأول للتحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية، التي ترأسها كاتب الدولة الأمريكي، جون كيري، ووزير الدفاع، أشتون كارتر، بحضور إلى جانب السيدة بوعيدة، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني، عبد اللطيف لوديي، وسفير المغرب بواشنطن، رشاد بوهلال. وتجدر الإشارة إلى أن التحالف الدولي لمكافحة تنظيم الدولة الإسلامية، الذي يتألف من ستين دولة، يعقد اجتماعات منتظمة من أجل مواصلة جهوده لمحاربة هذه الجماعة المتطرفة . وكان الاجتماع الأخير لوزراء خارجية دول التحالف قد انعقد في الثاني من فبراير الماضي في روما، بإيطاليا، في حين انعقد اجتماع وزراء الدفاع في 11 فبراير ببروكسيل، في بلجيكا .
situs judi bola judi bola daftar slot gacor online slot online pragmatic play slot server jepang
slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot