مداخلة عبد الله غازي خلال الجلسة العامة للمصادقة على القانون التنظيمي للأمازيغية (فيديو)
تصريح حصري لعزيز أخنوش، رئيس التجمع الوطني للأحرار، بمناسبة المصادقة على القانون التنظيمي المتعلق بتحديد مراحل تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية وكيفيات إدماجها في مجال التعليم وفي مجالات الحياة العامة ذات الأولوية.
صادق مجلس النواب، مساء أمس الاثنين في جلسة عامة بالإجماع على مشروع القانون التنظيمي المتعلق بتحديد مراحل تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية وكيفيات إدماجها في مجال التعليم وفي مجالات الحياة العامة ذات الأولوية.
وجاءت المصادقة على القانون التنظيمي للأمازيغية، بعد أكثر من ثمان سنوات من التنصيص عليه في دستور 2011، وأكثر من سنة من التوقف بالغرفة الأولى للبرلمان، بعد المناقشة التفصيلية في يونيو 2018.
وينص مشروع القانون التنظيمي على إدماج الأمازيغية في مختلف جوانب الحياة والوثائق الرسمية، بما فيها بطاقة التعريف الوطنية وجواز السفر والأوراق والقطع النقدية، وللإدارات والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية والمرافق العمومية والخدمات.
وينص القانون على كتابة اللغة الأمازيغية بحرف “تيفيناغ”، وكانت هذه النقطة الأبرز في الخلاف بين مكونات اللجنة المعنية بمجلس النواب.
وجاء في نص القانون اتخاذ التدابير الكفيلة بإدماج اللغة الأمازيغية بكيفية تدريجية في منظومة التربية والتكوين بالقطاعين العام والخاص، وذلك من خلال، الزامية تدريس اللغة الامازيغية، و تعميم تدريس اللغة الامازيغية في كل التراب الوطني وعلى جميع أسلاك التعليم بكيفية تدريجية، وترصيد المكتسبات المنجزة داخل المؤسسات الرسمية والاكاديمية.
كما نص القانون على إحداث مسالك تكوينية ووحدات للبحث المتخصص في اللغة والثقافة الأمازيغيتين بمؤسسات التعليم العالي، وتعتمد اللغة الأمازيغية في معاهد تكوين الموارد البشرية لفائدة الإدارات العمومية.
وطرح الجاني توصيات تهم مناضلي الحزب، للدفع بالشباب إلى الأمام وللمسار الصحيح، مبرزا الدور الذي تقوم به منظمة الشبيبة التجمعية في جهة بني ملال خنيفرة عامة وبإقليم خريبكة بصفة خاصة في تنظيم سلسلة الندوات واللقاءات العلمية، الهادفة والجادة لتشجيع الشباب على الانخراط الإيجابي في الحياة السياسية.
من جانبه قال منير الأمني رئيس منظمة الشبيبة التجمعية بجهة بن ملال خنيفرة، أن الشباب المغربي ليس عازفاً عن السياسية كما هو مشاع، لكنه يعيش حالة توتر وفقدان الثقة في الأحزاب والفاعلين السياسيين.
واعتبر الأمني أن فقدان الشباب للثقة راجع لبعض الاختلالات التي يعاني منها الفاعل السياسي، مشيرا إلى أن هذه الأخيرة تحتاج إلى مبادرات نوعية في اتجاه استعادة الثقة.
وأشار رئيس الشبيبة الجهوية إلى أن التجمع الوطني للأحرار، عمل على دمج الشباب في في مختلف هياكله وتنظيماته، فضلا عن وضعه ضمن أولوياته.
في الاتجاه ذاته، أكد أمين السعيد الباحث في القانون الدستوري، أن المشاركة السياسية للشباب اليوم لها بعد اجتماعي هام جدا، يقترن بمبدأ المساواة والعدالة الاجتماعية، مضيفا أنه لرفع التحديات في المجالات، يجب أن تكون هناك مشاركة قوية وانخراط إيجابي للدفاع عن الحقوق الأساسية.
واعتبر المتحدث ذاته، أن سوء توزيع الثروة وغياب العدالة الاجتماعية قد يتسببان في ارتفاع محاولات العصيان والتمرد، وانتشار موجة العنف التي تسود الكثير من الدول”، معتبرا أن التمكين الاقتصادي والاجتماعي للشباب يبقى المدخل الأساسي لتعزيز المشاركة السياسية لدى الشباب.
في سياق آخر، أكد الحبيب السعدي المنسق المحلي للحزب بوادي زم على أن حزب التجمع الوطني للأحرار مستعد دائما للانفتاح على الشباب ومد يد العون لهم للمشاركة في الحزب، مستعرضا في الوقت ذاته العلاقة القوية التي تجمع الحزب بالشبيبة في اقليم خريبكة، وفي جميع جهات وأقاليم المغرب.
نظمت الشبيبة التجمعية بالفداء مرس السلطان، تحت إشراف اتحادية الحزب، في إطار تنفيذ برنامجها السنوي، لقاءً للدعم والتوجيه، لاجتياز الامتحان الوطني للباكالوريا في أحسن الظروف.

وتلقى حوالي مائة تلميذ وتلميذة، من المشاركين في اللقاء المنعقد أمس الأحد بالدار البيضاء، دروساً مجانيةً في الدعم والتقوية والتوجيه، استعدادا لامتحانات الباكالوريا، المنتظر تنظيمها غدا الثلاثاء.

وترأس اللقاء المنسق الإقليمي، محمد بودريقة، فيما حرص عدد من الأساتذة على تلقين المقبلين على إمتحانات الباكالوريا آليات تدبير الزمن في الامتحان، وعناصر الإجابة ذات المعامل المرتفع، والمساطر والإجراءات التنظيمية المرتبطة بامتحان البكالوريا، والإجراءات التدبيرية والتقنية الأساسية.

وأبرز المتدخلون أهم المستجدات الخاصة بتدبير امتحانات نيل شهادة البكالوريا، والتي همت إجراءات دعم تأمين الامتحانات، وتأمين الوثائق الخاصة بالامتحانات الإشهادية، مؤكدين على ضرورة التقيد بالتدابير التي تمنع الغش خلال إجراء الامتحانات، وتبعات من لا ينضبط لها، كما لفتوا الانتباه إلى الترتيبات التنظيمية المرتبطة بإعداد الوثائق.
