بوسعيد يترأس المجلس الجهوي لـ”الأحرار” بالدار البيضاء ويدعو المناضلين للانخراط في دينامية الحزب

ترأس محمد بوسعيد، المنسق الجهوي للتجمع الوطني للأحرار بالدار البيضاء سطات، الدورة العادية للمجلس الجهوي للحزب، أمس الأحد 23 يونيو. وقال بوسعيد، إن الدورة العادية لبرلمان الحزب، كانت فرصة لتقييم وضعيته في الجهة، وتطور هياكله تنظيمات المهنية والموازية، ولتدارس ومناقشة ما يخالج الحزب من اهتمام وهموم، وما يرغب في رفعه لقيادة الحزب من انتظارات المواطنين والمواطنات. وأضاف بوسعيد أن اللقاء، عرف تقديم تقارير العمل السنوية لكل من منظمة الشبيبة، والمرأة، وجمعية الحمامة للتربية والتخييم، ومنظمة المهندسين والمحاسبين والأطباء، على المستوى الجهوي. وأكد المنسق الجهوي أن طموحات الحزب مستقبلا، لا يمكن أن تتحقق إلا إذا تموقعت جهة الدار البيضاء في المكانة التي تستحقها سياسياً، وذلك لأنها تمثل 25 إلى 30 في المائة من القطب السياسي الوطني، مسترسلا : “إذا أردنا النجاح على المستوى الوطني لابد أن ننجح أولا على مستوى الدار البيضاء سطات”. وفي الاتجاه ذاته، أوضح بوسعيد أن نجاح الحزب في نجاح الدار البيضاء، وأنها مسؤولية تطوق الجميع كل من موقعه، ومناسبة أيضا للتأكيد باسم تنسيقيات 16 إقليما وعمالة بالجهة على الانخراط في الدينامية التي أطلقها الرئيس عزيز أخنوش من خلال برنامجه الطموح للرقي بهذا الحزب والرقي بمبادئه، “نحن على العهد لمواصلة المسار والوفاء بالالتزامات”، يضيف بوسعيد. وشدد عضو المكتب السياسي على ضرورة التقرب من المواطن والإنصات لمشاكله واقتراحته وتطلعاته، استجابة لتوجيهات رئيس التجمع الوطني للأحرار، واستكمالاً للدينامية التي يشهدها الحزب وطنيا. من جهة أخرى، نوه بوسعيد بتعيين عدد من المنسقين الإقليميين الجدد، ويتعلق الأمر بكل من عبد الرحيم مساعف بالرباط، ومصطفى الكامح بالقنيطرة، وعبد الإله أوعيسى بسيدي قاسم، ورفيق بناصر بالجديدة.

شبيبة “الأحرار” بمكناس تنوّه بمخرجات اجتماع المكتب السياسي.. وتؤكد مواصلتها المسار نحو فعل سياسي منتج 

عقدت منظمة الشبيبة التجمعية بعمالة مكناس، بحضور نبيل زويني، رئيس منظمة الأطباء وأطر الصحة التجمعيين بمكناس، اجتماعا تنظيميا ناقشت من خلاله سبل مضاعفة البذل والعطاء، ومضاعفة الجهود النضالية للمساهمة في الرقي بالفعل السياسي الشبابي على مستوى مكناس خاصة، وببلادنا عموما. وثمنت منظمة الشبيبة التجمعية بعمالة مكناس، في بيان لها، مضامين البلاغ الصادر عن المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، مشيدة بمواقف الحزب السياسية اتجاه كل القضايا التي تهم المواطن المغربي، وتستجيب لانتظاراته وتطلعاته. هذا اللقاء، جاء حسب المصدر ذاته، في إطار مبادئ وقيم الديمقراطية الإجتماعية التي يعتمدها حزب التجمع الوطني للأحرار، وانطلاقا من السياسة التي ينهجها، بدر طاهري منسق عمالة مكناس بناء على توجيهات القيادة الوطنية المتمثلة في شخص الرئيس عزيز أخنوش، والمبنية على معيار التدبير بالنتائج، والبناء المؤسساتي، وفتح المجال للنخب الشابة وتكريس مقاربة النوع. وبناء على هذا التوجه، تعلن منظمة الشبيبة التجمعية بعمالة مكناس، وبتنسيق مع رئاسة منظمة الشبيبة التجمعية بجهة فاس مكناس، أنها ستعمل على تكييف وتكثيف الجهود للإستمرار في مسارها الإيجابي المنتج بكل الوسائل الممكنة والمتاحة لنشر قيم الانفتاح والديمقراطية الإجتماعية، ومبادئ الانخراط والتشاركية لتعزيز الثقة لدى الشباب والمواطنين في نبل الممارسة السياسية الهادفة. وكذا التصدي لكل أشكال التبخيس والتيئيس والمغالطات والافتراءات الكاذبة، مع التشجيع على الإلتزام وروح المبادرة والتمكين للشباب للمساهمة في التغيير والإصلاح والمواكبة والتتبع، باعتبار الشباب رافعة أساسية للنموذج التنموي الوطني المنشود. وفي ذات السياق، تؤكد منظمة الشبيبة التجمعية بعمالة مكناس أن أبوابها مفتوحة أمام جميع الشابات والشباب وكل الراغبات والراغبين في الإلتحاق بحزب التجمع الوطني للأحرار وتدعوهم لتعبئة استمارة الإنخراط عبر الولوج للموقع الرسمي للحزب www.rni.ma، وزيارة مقر منسقية التجمع الوطني للأحرار بعمالة مكناس، والاستفادة من الدورات التكوينية في مجالات مختلفة ذات الصلة بالشأن الشبابي. كما تثمن حكمة وحكامة الرئيس عزيز أخنوش، وتؤكد إعتزازها بالانتماء السياسي، وبمنسق الحزب بعمالة مكناس وبروح العمل التشاركي الذي يسود كل التنظيمات الموازية (منظمة الشبيية، منظمة المرأة، جمعية الحمامة، منظمة الطلبة، هيئة أطر ومظفي قطاع الصحة، هية الصناع التقليديين والحرفيين التجمعيين، منظمة المحامين، لجنة رجال وأطر التعليم، …) من أجل البناء المؤسساتي المنتج.

بيرو وزيدان من دوسلدورف : حان الوقت ليساهم مغاربة العالم في بناء وطنهم

قال أنيس بيرو، عضو المكتب السياسي ومنسق الجهة 13، إن الجالية المغربية بألمانيا ودول العالم قادرة على بلورة استراتيجيات خاصة بها عبر مشاركة سياسية فاعلة. وأضاف، خلال كلمة له في لقاء عقده التجمع الوطني للأحرار بمدينة دوسلدورف الألمانية، مساء أمس الأحد 23 يونيو، أن الحزب اختار الدفاع عن إشراك هذه الفئة، التي لا تقل مواطنة عن باقي المغاربة، لتساهم في التنمية، بطاقاتها وكفاءاتها، ونجاحاتها الكبيرة بدول الاستقبال، مشددا على أن دور الأحزاب والحكومة يتجلى اليوم في توفير الظروف لتحقيق تلك المساهمة. وتابع قائلا : “وجودنا اليوم معاً، دليل على رغبتنا وحلمنا وإرادتنا القوية للعطاء ولنكون في مستوى طموح ملكنا، الذي يهتم بشكل كبير بقضايا مغاربة الخارج”. وأوضح بيرو أن رئيس التجمع الوطني للأحرار عاهد ووفى بجعل ملف إدماج مغاربة الخارج ضمن اهتمامات الحزب، وفي صلب نقاشاته بكل شجاعة ومسؤولية، فـ”الطريق ليست مفروشة بالورود، ندافع على قيم العمل والمجهود والإصرار والالتزام، وكلها قيم تجعلنا أكثر عطاءً، وأملاً في رؤية بلدنا ضمن مصاف الدول الراقية”. واسترسل قائلا : “نقول للبؤساء أننا حاضرون، أراد من أراد وكره من كره، ولن يمنعنا أحد من العمل الجاد والمثمر، لأن المغرب يفتح أذرعه لكل الطاقات لتبين إمكانياتها”. ووصف بيرو، مغاربة ألمانيا بسفراء المغرب، بالقيم والسلوك وحسن التعامل والنجاح، الذي يحظون به، ودعاهم إلى دعم جهود الحزب، وتقييم عمله وحتى انتقاد أخطائه، حتى يتمكن من الاستمرار في الطريق الصحيح. من جهته، تقاسم كريم زيدان، منسق الحزب بألمانيا، الحضور قصة انخراطه في التجمع الوطني للأحرار، مؤكداً أنه قرار اتخذته عن قناعة ترسخت لديه منذ سنتين، ودون تزكية من أحد. واعتبر زيدان أن انتماءه للتجمع الوطني للأحرار منعطف غيّر حياته، فقبل سنتين حضر مترددا مؤتمر الحزب بمدينة الجديدة، وانبهر بالجدية والانخراط الكبير وإتقان العمل والكفاءة، قائلا: “ما أحوجنا إلى الكفاءة لتقود مستقبلنا، مثل وزيرنا في الصناعة الذي يعمل ليل نهار، ورئيس حزبنا الحامل لمشروع مجتمعي بناء وواضح ويرغب في التغيير والتقدم”. واعتبر زيدان أن انتماءه للتجمع الوطني للأحرار واجب وطني، وتكليف أكثر من تشريف، وهو تمسك بالدور المحوري لمغاربة العالم في تنمية بلادهم. ويرى أن التحويلات المالية لمغاربة العالم أنعشت الاقتصاد الوطني، لكنه ليس أمراً كافياً، قبل أن يزيد : “لابد أن يستفيد المغرب من كفاءة أبنائه، هاجرنا بلادنا لسنوات وتركنا فراغاً حان الوقت لملئه عبر طرح الأفكار والبرامج والمشاركة في اتخاذ القرار”.

مولاي حفيظ وأوجار ينوّهان بـ”سفراء المملكة” بالخارج ويستعرضان الإصلاحات والنجاحات التي حقّقها المغرب

نوّه مولاي حفيظ العلمي، عضو المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار، بكفاءة الجالية المغربية بالخارج، مضيفا أن الجالية المقيمة بألمانيا، لها ميزة خاصة، وهي توفرها على كفاءات من مستوى عالي، فالعديد منهم يشتغلون بشركات لها وزنها على الصعيد العالمي. العلمي، الذي كان يتحدث في اللقاء الذي عقده الحزب مع مغاربة ألمانيا، اليوم الأحد 23 يونيو بمدينة دوسلدورف، عبّر عن فخره، كوزير مكلف بالاستثمار، عندما يزور شركات ومؤسسات بارزة، سواء في قطاع الطيران أو السيارات أو التكنولوجيات الحديثة، ويلتقي بمغاربة داخل هذه المؤسسات، لهم دراية كبيرة بأوضاع بلدهم. وتابع عضو المكتب السياسي أن أفراد الجالية المغربية بالخارج، البالغ عددهم 5 ملايين، هم أفضل سفراء للمملكة في العالم. واستعرض مولاي حفيظ، أمام الحاضرين، عددا من المعطيات الدالة بخصوص الوضعية بالمملكة، إذ تم تسجيل ارتفاع في الاستثمارات خلال السنوات الأخيرة، كما شهد قطاع الصناعة تطورا مهما، إذ وصل قطاع السيارات، على سبيل المثال، إلى 900 ألف مركبة، ليصبح بذلك الأول على صعيد إفريقيا، والأول على مستوى الصادرات، بنحو 70 مليار درهم. وأوضح أن المغرب أطلق استراتيجية للنهوض بهذا القطاع منذ 15 سنة، وبفضل التعليمات الملكية السامية، المؤكدة على ضرورة استمرار الحكومات المتعاقبة في نفس الرؤية الاستراتيجية، حقّق هذا القطاع الواعد نتائجا مبهرة. وفي قطاع الطيران، يتوفر المغرب اليوم على 140 شركة تصنع أجزاء الطائرات، مجّددا التأكيد، بالمناسبة، على أن شركة “بومباردييه” النشيطة في هذا المجال بالمغرب ستستمر في عملها، ولن تغادر، بل ستوسع نشاطها في الأشهور القادمة. هذه التحولات الكبيرة، والمتسارعة، جعلت حسب المتحدث، العديد البلدان، تعتبر المغرب دولة صاعدة بقوة، وكل ذلك بفضل رؤية جلالة الملك، وتظاهر جهود جميع المغاربة الذين يشتغلون بجد لرفع علم الوطن عاليا. وأكد أن وزراء الأحرار لهم ميزة خاصة، وهي العمل في صمت، فما يهمهم هو إحراز النتائج، وتحقيق عيش كريم للمغاربة، بدل ممارسة السياسة السياسوية. من جهته، سجّل محمد أوجار، عضو المكتب السياسي، أن مشروعنا كمغاربة هو مشروع جلالة الملك: دولة الحريات والقانون والمؤسسات، حيث القانون والعدالة يسريان على الجميع. وتابع أنه، منذ اعتماد الدستور الجديد، تمت العديد من الإصلاحات التي بدأت مع تولي جلالة الملك محمد السادس الحكم. فالقضاء بالمغرب مستقل اليوم كما هو الحال بالدول المتقدمة، مستقل عن الحكومة وعن البرلمان. وأكد أوجار أن هذه الإصلاحات جعلت من العمل السياسي والحزبي عملا مهما، مردفا أن التجمع الوطني للأحرار له دور كبير في ذلك، بإشرافه على العديد من الإصلاحات التي تمت والمستمرة منها. ونوّه، بشكل خاص، برئيس الحزب، عزيز أخنوش، الذي قام بثورة مهمة في مجال الفلاحة ببلادنا، وذلك عبر مخطط المغرب الأخضر. ثورة حسنت من معيشة الفلاحين المغاربة، وخاصة الصغار منهم. وبخصوص علاقات الحزب الاستراتيجية، أبرز أوجار أن “الأحرار” له علاقة متينة مع ألمانيا، فالديمقراطية الاجتماعية التي يتبناها مستوحاة من ألمانيا، التي توازن بين الفكر السياسي الاشتراكي، الهام في مجالات الصحة والسكن، وفي التضامن الاجتماعي ومناصرة الفقراء، وبين الليبرالية التي تركز على المبادرة الفردية وحقوق الإنسان وحقوق المرأة وتحسين مناخ الأعمال. وأوضح أن الحزب اختار شعار “أغراس أغراس” لأن الكثير من المجالات ببلادنا تحتاج إلى الجدية والصدق والمعقول، الكفيلة بتحقيق التنمية المنشودة. وعاد عضو المكتب السياسي إلى فترة اختيار عزيز أخنوش رئيسا للحزب، المطلب الذي رفعه كل مناضلو “الأحرار” الذين يرون في الرجل كل المواصفات لتحقيق نتائج مبهرة. فهو سليل أسرة مناضلة سخرت كل إمكانياتها للمساهمة في تحقيق استقلال البلاد، وقد بدأ مساره السياسي مبكرا، عبر عضوية مجلس جماعي صغير، ثم ترأس جهة سوس ماسة درعة (التقسيم الجهوي السابق)، وهو أيضا يمتلك خبرة تسييرية استثنائية جعلته يحقق نجاحا كبيرا في مساره المهني.

المنظمة الوطنية للتجار الأحرار تؤسس مكتبها الجهوي بدرعة تافيلالت

عقدت المنظمة الوطنية للتجار الأحرار، الجمعة 22 يونيو، بمدينة ورزازات، جمعا تأسيسيا لمكتبها الجهوي بجهة درعة تافيلالت، الذي أفرز انتخاب الحسين الناصري رئيساً له. وحضر اللقاء كل من سعيد شبعتو عضو المكتب السياسي والمنسق الجهوي للحزب بدرعة تافيلالت، وأحمد صوح رئيس المنظمة الوطنية للتجار الأحرار. وقال شبعتو في كلمة له بالمناسبة، إن المخططات القطاعية الحكومية لا يمكن أن تكون ناجعة إلا بإشراك ذوي الاختصاص والمعنيين من المهنيين، مضيفاً أن النظرة الأفقية للمشاريع، تلزمها تصورات نابعة من الواقع المعاش، تستحضر في مضامينها حلولا واقعية للمشاكل المطروحة. واعتبر المتحدث أن تأسيس المنظمة الجهوية للتجار بدرعة تافيلالت، مكسب لهذه الفئة، وتجسيد ملموس لسياسة القرب التي ينهجها الحزب تجاه المواطنين. من جهته، أكد أحمد صوح، رئيس المنظمة الوطنية للتجار الأحرار، أن تأسيس المنظمة الجهوية، جاء في إطار استكمال هيكلة هذا التنظيم لتغطية التراب الوطني، واستمراراً للدينامية التي يعرفها الحزب. وشدد الصوح على أن المنظمة جهويا مطالبة هي الأخرى بوضع تصور للنهوض بالقطاع والعاملين به، بمقاربة تشاركية وانفتاح على كافة الاقتراحات بغية التنزيل الأمثل لمشروع الحزب “مسار الثقة” في بعده الاقتصادي والاجتماعي. وأضاف صوح أن تأسيس المنظمة يسعى بالأساس لمواجهة المشاكل والإكراهات، التي يعيشها القطاع التجاري بالمغرب والتهميش الذي يطال العاملين بها، والمضايقات التي تعرفها في مختلف الميادين من منافسة غير شريفة وعشوائية التجارة وتوقف بعض البرامج الداعمة. وشدد على أنه لا يمكن تجاوز المشاكل إلا بالانخراط والمشاركة في صناعة القرارات الخاصة بالقطاع والمساهمة في بناء السياسات العمومية المتعلقة به وإعدادها وإنجازها وتقييمها. وقال الحسين الناصري، رئيس المكتب الجهوي المنتخب، بهذه المناسبة، إن تأسيس المنظمة الجهوية للتجار بدرعة تافيلالت، مكسب لمهنيي الجهة، مضيفا أنها ستشتغل لتأهيل وتكوين التجار، وستعزز الاهتمام بالبنية التحتية للقطاع التجاري، كما أنها فرصة للتفكير بعمق للنهوض بالقطاع على مستوى الجهة.

أخنوش من ألمانيا: لا مواطنة كاملة بدون مشاركة سياسية لمغاربة العالم

قال عزيز أخنوش، رئيس التجمع الوطني للأحرار، في لقاء اليوم الأحد مع مناضلات ومناضلي الحزب، ومواطنين يمثلون الجالية المغربية بمدينة دوسلدورف الألمانية، إن اللحظة تقتضي مشاركة مغاربة العالم في الحياة السياسية الوطنية. وأضاف، في اللقاء الذي حضره أعضاء من المكتب السياسي، ومن منظمتي الشبيبة والمرأة، وأحرار الجهة 13 بألمانيا وعدد من الدول الأوربية، أن الحزب واعٍ بضرورة إشراك مغاربة العالم في صناعة القرار السياسي، وأنها مسألة يجب أن تطرح للنقاش بكل شجاعة، لأن لا مواطنة كاملة بدون مشاركة سياسية، حتى تتساوى الفرص في الداخل كما الخارج. واعتبر أن تغيير الأوضاع مستقبلا، يستلزم انخراط كفاءات المغاربة بالخارج، للقطع مع التفكير الانفرادي الفئوي، والاستجابة لتطلعات صاحب الجلالة محمد السادس، الذي يحث على حضور ذوي الخبرات لتدبير شؤون المغاربة، وتابع قائلا : “أنتم جنود مجندون خلف صاحب الجلالة ومهمتكم المساهمة في تنمية المملكة”. وأكد أخنوش، أن التجمع الوطني للأحرار يسعى لإدماج الخبرات والكفاءات المغربية خارج أرض الوطن وداخله، وإعدادهم لتحمل المسؤولية مستقبلا، مذكرا بأجندة الحزب في الأشهر القادمة، والتي تتضمن لقاءات بارزة مع المهندسين والأطباء، وغيرهم بكل من طنجة وأكادير والرباط. مجددا التأكيد على أن المغرب يفتخر بطاقات وكفاءات الخمسة ملايين مغربي المقيمين بالخارج، ضمنهم 200 ألف الموجودن في ألمانيا. من جهة ثانية، أكد رئيس “الأحرار” على تساوى ظروف العيش بين البلد الأم وبلدان الاستقبال، الأمر يبدو بعيد التحقق نوعاً ما لكنه ليس مستحيلا، وذلك بالتركيز على الأولويات، يضيف أخنوش. فأولويات المغاربة واضحة، يضيف أخنوش، سلّط التجمع الوطني للأحرار الضوء عليها في “مسار الثقة”. وهي النهوض بالتعليم والصحة، وخلق فرص الشغل، وهذا الأمر يحتاج إلى من هو قادر للنزول إلى الميدان. وأبرز أن الدور اليوم يقع على عاتق كفاءات مغاربة الخارج كما الداخل، والذين يحملون الإرادة والرغبة لاستكمال البناء بالمغرب، حتى يظل ارتباط الأجيال بالوطن قوياً، ليتعلموا اللغة العربية والأمازيغية، ومقومات الحضارة المغربية وأسس الثقافة المغربية المتعددة الروافد، ويتمسكو بالإسلام الوسطي المعتدل، الذي يحث على التسامح والانفتاح وحسن المعاملة، ويرفض التشدد والإرهاب والظلامية ونشر الكراهية. وأشار إلى أن التجمع الوطني للأحرار، سيكون دائما في مقدمة المدافعين على قضايا مغاربة العالم، وسيترافع عنها، وضمنها مشاكل الاستثمار في المغرب، ومعادلات شواهد التعليم العالي، وأخرى تتعلق بالاندماج في بلاد المهجر، وإكراهات صعود اليمين الشعبوي في عدد من دول أوروبا، وبعض الممارسات العنصرية ضد الجالية المسلمة. كما أشار إلى أن الحزب اختار عند هيكلته، إحداث الجهة 13، الخاصة بمغاربة العالم، وعيّن أنيس بيرو منسقاً لها، واستمر التنظيم إلى أن أُسست اليوم المنظمات الموازية والمهنية في عددٍ من البلدان الأوروبية، كما سعى الحزب جاهداً للانضمام للحزب الشعبي الأوروبي، رغبةً من في الدفاع على قضايا مغاربة العالم. ويرى أخنوش أن استكمال الهيكلة بألمانيا، والانخراط الفعلي في العمل السياسي، الذي أبان عليه المناضلات والمناضلون، سيجعلهم أكثر ارتباطاً بالوطن، لكون الفعل السياسي من صميم المواطنة الحقيقية، منوّها باختيار التجمع الوطني للأحرار إطارا لهذا العمل المتواصل.

عمر صبحي.. كيف يتصور هذا “التجمعي” قطاع الصحة بعد 19 سنة من الممارسة المهنية بمستشفى ورزازات

وقف عمر صبحي، طيلة 19 سنة من العمل كإطار إداري في المستشفى الإقليمي سيدي حساين بناصر بورزازات، على مشاكل هيكلية يعيشها القطاع بشكل عام، معبرا عن أمله في تظافر جهود القوى السياسية والحكومة لجعل هذا القطاع أولوية وطنية، بما يضمن تحسين الولوج إليه كخدمة عمومية. يحكي صبحي أن المستشفى الإقليمي بورزازات يعيش ضغطاً كبيراً يوماً بعد آخر، جراء توافد المرضى من الأقاليم المجاورة، اكتضاض يقابله ضعف في الموارد البشرية، من الأطر الطبية وشبه الطبية، يضيف المتحدث. ويقول صبحي إنه لا يمكن أبداً اعتبار مستشفى إقليمي بمثابة مستشفى جهوي، وهو نفسه، يرسل عدداً من المرضى للتطبيب بجهات أخرى بالمغرب. “المستشفى الجهوي الوحيد يوجد بالراشيدية، وهي مدينة تبعد عن جل أقاليم الجهة، مما يجعل التطبيب بها أمرا صعباً”، يوضّح. لهذا السبب اجتمع صبحي وعدد من زملائه وأصدقائه، ليشكلوا نواةً لمساعدة المرضى في حالات معوزة. يوجهون المرضى ويشرحون لهم الوضع العام للمستشفيات بالإقليم ويتدخلون أحياناً لنقل الحالات المتقدمة في المرض إلى مراكش أو أكادير. ويؤكد صبحي أن العمل الجمعوي لا يمكن أن يكون بديلا لدور الدولة، واصفاً إياه بالمكمل ذي الإمكانيات والصلاحيات المحدودة، ويشدد على أن دور الفاعل والمؤسسة الحزبية في هذا الإطار، هو الترافع عبر أجهزتها لتحسين الأوضاع وفق تصورات مدروسة واقتراحات قابلة للتنفيذ. ويستدل صبحي بما يحمله “مسار الثقة” من مضامين، خاصة بالقطاع الصحي، معتبرا أنه تشخيص دقيق، نابع من عمق الواقع اليومي المعاش، ويؤكد أن إعادة النظر في المنظومة الصحية يجب أن يكون هدفه الأساسي هو خفض التكلفة التي يتحملها المريض. فالتجمع الوطني للأحرار اقترح هيكلة للإصلاح مبنية على دعائم تتعلق بتنظيم سلسلة العلاجات، وتحفيز الأطر الطبية، وكذا دعم الحكامة، والرفع من الميزانية الوطنية المرصودة لقطاع الصحة. ويطمح الحزب، حسب صبحي، لضبط مسار العلاج، والترافع من أجل العمل بنظام “طبيب الأسرة” الذي سيكون مسؤولا عن توجيه الأسرة المغربية في مسار العلاج، وهو ما سيمكن المواطنين من الولوج لأقرب مركز صحي للحصول على العلاجات الأولية وبالتالي تخفيف الضغط عن المستشفيات. “لا شك أن الحزب اليوم يقوم بدوره الترافعي لتحسين الخدمات الصحية، عبر فريقيه بالبرلمان من أجل توحيد بنية وتجهيزات مراكز القرب وإعادة النظر في الخارطة الصحية لتتلائم مع احتياجات وخاصيات كل منطقة، والعمل على إحداث دور الصحة في إطار شراكة مع الجماعات المحلية وجمعيات الأطباء”، يسجّل المتحدث. فتحسين الخدمات الصحية لا يمكن أن يكون إلا بتحسين وضعية الأطر الصحية، يشدد على ذلك صبحي، وذلك عبر توفير ظروف عمل جيدة وتعويضات مناسبة للعاملين في المناطق النائية، وتمكين الأطباء من نظام أساسي يتلائم مع خصوصية العمل الذي يقومون به، داعيا في هذا الإطار إلى تعميم تجربة تنزنيت، التي أرست آلية لتحفيز الأطر الصحية للاستقرار بالعالم القروي. ولفت المتحدث إلى أن تحسين العرض الصحي على المستوى الجهوي، يقتضي خلق شبكات صحية جهوية متعددة التخصصات تتميز بالاستقلالية والتدبير الذاتي للموارد، بشرط توفرها على غرف للعمليات جاهزة للاستعمال في أي وقت، وعلى طاقم طبي متخصص للمداومة، وعلى نظام صارم للحراسة والأمن والنظافة، وترتبط هذه الشبكات بأسطول من سيارات الإسعاف المجهزة، موزعة على تراب الجهة للتعامل مع الحالات المستعجلة مع خلق مراكز اتصال لاستقبال مكالمات المواطنين على مدار الساعة.

من زاكورة.. أخنوش: الإقلاع التنموي لا يمكن أن يتحقق في ظل العزلة والهشاشة الحالية

في لقاء له مع مناضلات ومناضلي الحزب بجماعة تزارين، إقليم زاكورة، قال عزيز أخنوش، رئيس التجمع الوطني للأحرار، إن الإقليم لم يستفد بعد من حقه في التنمية، وأن هذا الأمر يتطلب الاشتغال الجدي على عدد من الأوراش. هذا اللقاء احتضنه بيت التجمعي الحسين أوعلال، اليوم السبت 22 يونيو، وحضره عدد من أعضاء المكتب السياسي، وبرلمانيي ومنتخبي الجهة، وممثلين عن الشبيبة التجمعية الإقليمية. وأشار أخنوش، بالمناسبة، إلى أن تحقيق الإقلاع التنموي لا يمكن أن يتحقق في ظل العزلة والهشاشة الطرقية الحالية وضعف البنيات التحتية. وأضاف أن عددا من مناضلي المنطقة اشتغلوا إلى جانبه، عندما كان رئيسا لجهة سوس ماسة درعة، في التقسيم الجهوي القديم، مشيداً بعملهم وإنجازاتهم المحققة آنذاك، منها مطار زاكورة. ورغم ذلك، يضيف أخنوش، لازال الخصاص كبيرا، وأساساً بالمجالات المرتبطة بالتعليم والمدارس الجماعاتية والصحة، والبنيات التحتية. وفي هذا السياق، ذكر رئيس التجمع الوطني للأحرار بالدراسة التي أنجزها مجلس الجلسة، عندما كان رئيسا له، والخاصة بنفق تيشكا، قائلا : “أنجزنا الدراسة الخاصة بالنفق ومنذ ذلك الحين لم يتحقق أي شيء، لكن من سيتابع تنفيذ المشاريع هو أنتم أنفسكم مستقبلا، فساكنة زاكورة لهم مكانة خاصة ومعروفين بالمعقول والعمل الجاد، أما نحن فنحاول في ما تبقى لنا من عمر هذه الحكومة الترافع للنهوض بزاكورة وجميع أقاليم درعة تافيلالت”. ومن جهته، أكد الحسين أوعلال، المنسق الإقليمي للتجمع الوطني للأحرار، أن حلم الساكنة بنفق تيشكا إن تحقق، سيكون بدون شك عاملا للدفع بتنمية المنطقة، وشدد على أن الساكنة متشبثة بأرضها ومتشبعة بروح الوطن، رغم الخصاص الكبير الذي تعرفه. واسترسل قائلا : “لست في حاجة لأذكر بحاجات المنطقة من تعليم وصحة وبنيات تحتية وتجهيزات أساسية الكل يعرفها، واليوم انتظارات الساكنة كبيرة، وآمالها في التجمع الوطني للأحرار كبيرة أيضا، ذلك أن الحزب هو الأكثر دراية بالوضعية هنا”. وتابع أوعلال أن شعار “أغراس أغراس” يتماشى مع أحلام وقيم سكان المنطقة، المعروفين بصدقهم ونبل مقاصدهم، “لذلك فنحن جنود مجندون للدفاع عن هذا الشعار”، يؤكد المتحدث.

أخنوش يدعو لتنمية حقيقية بجهة درعة تافيلالت.. الصحة والتعليم والشغل أولويات

سجّل عزيز أخنوش، رئيس التجمع الوطني للأحرار، أن جهة درعة تافيلالت تعاني من إشكاليات حقيقية، وخاصة في مجالات الصحة والتعليم والتشغيل. وبمناسبة حديثه بالمنتدى الجهوي الثاني للشبيبة التجمعية بجهة درعة تافيلالت، المنعقد بورزازات اليوم السبت 22 يونيو، أكد أخنوش أن المسؤولية أمانة، وهذه الأخيرة تقتضي التفكير الجماعي في مشاريع مهيكلة للجهة. وقال لشباب درعة تافيلالت إن عليهم الافتخار بهذه المنطقة التي عرف مؤهلاتها البشرية والسياحية والفلاحية الكبيرة عن قرب عندما كان رئيسا لجهة سوس ماسة درعة، من 2003 حتى 2009، داعيا إياهم للثقة في أنفسهم ومؤهلاتهم ومؤهلات بلدهم. وأشار أخنوش إلى أن ساكنة ورزازات تعاني كثيرا من مشكل جودة المياه، داعيا المسؤولين في الجهة لتوفير وحدات معالجة المياه الصالحة للشرب. وفي ما يتعلق بالبنيات التحتية لفك العزلة، دعا كذلك للانتهاء من أشغال نفق تيشكا وتوسيع طرق تيشكا بين ورزازات ومراكش التي تنتظرها الساكنة منذ سنوات، مشيرا إلى أن الأشغال معطلة اليوم والورش يشكل خطرا على حياة الناس. نفس الدعوة وجهّها رئيس “الأحرار” في ما يتعلق بالمستشفى الجامعي وبكلية الطب الجهوية، اللذين يجب أن يخرجا إلى الوجود، حسبه، ويضمنا “كوطا” لأبناء المنطقة الذين سيلتزمون بالعمل بها بعد تخرجهم؛ مؤكدا أن الحزب سيترافع من خلال مختلف المواقع لكي تخرج هذه المشاريع المهيكلة للوجود، وسيواصل العمل من خلال المسؤوليات التي يتحملها مناضلوه لتستفيد الجهة من حقها في التنمية.

حكاية شابة تحدّت البطالة بإنشاء مقاولة لإدماج الشباب العاطل بورزازات

لم تفلح كوثر الباكي، ذات الـ24 سنة، من الظفر بمنصب وظيفي بعد تداريب طويلة قضتها في مؤسسات عمومية وخاصة، وقرّرت، للتغلب على عطالتها تأسيس مقاولة خاصة، بالرغم من العراقيل الكثيرة التي تواجهها، وتعتبر تجاوزها صعبا دون مساعدة من الفاعل السياسي، القادر على توفير البيئة المناسبة للنجاح. لطالما أرادت كوثر، عضوة التنسيقية المحلية للتجمع الوطني للأحرار بمدينة ورزازات، أن تكون حرة في عملها دون قيود أو تبعية، لكنها وجدت نفسها عاطلة عن العمل، بعد حصولها على دبلوم تقني متخصص في المعلوميات، وبعد تداريب عديدة كان آخرها في وزارة التجهيز والنقل. ولمواجهة الوضع، عجّلت بحلم لطالما أجلته، فأنشأت مقاولة حديثة العهد في مجال الخدمات العمومية والخدمات الموجهة للقطاع الفلاحي، وأخرى موجهة للموردين. تعتبر المتحدثة أن المبادرة الحرة سبيل كل من لم يجد عملا، ووسيلة للتخفيف من حدة البطالة، خاصة في منطقة تعرف تراجعاً تنموياً، وشبه عزلة، وقلة الاستثمارات الخارجية. لكن المبادرة الحرة مليئة بالمطبات، تضيف كوثر، إذ واجهت ما وصفته باحتكار بعض المقاولات الكبرى للسوق، ومع ذلك، تأمل هذه الشابة في أن تتحسن الأوضاع أكثر، لتساهم في مساعدة الشباب، وخاصة منهم الإناث. “يملؤني تفاؤل كبير في توسيع شركتي ومساعدة الشباب العاطل عن العمل بمدينة ورزازات، حتى يستقروا هنا ويساهموا في تنميتها عوض الهجرة إلى المدن الكبرى بحثا عن لقمة العيش. فشباب درعة تافيلالت معروفون بالمعقول وبمؤهلاتهم العالية، فضلا عن صبرهم الدائم، فلم لا تستفيد منهم مدينتهم وجهتهم وتعتبرهم استثماراً بشرياً حقيقياً”. وتؤكد كوثر أن غياب الحماية، الذي يمكن أن يعاني منها المقاول أو المقاول الذاتي، هو عامل مسؤول عن غياب المبادرة وخنق حس المغامرة المقاولاتية، وهو تشخيص وضعه التجمع الوطني للأحرار في “مسار الثقة”، كما أقر أن الشباب لا يحظون بتشجيع داخل محيطهم الاجتماعي، عندما يرغبون في التوجه نحو عالم المقاولة بعد إنهاء دراستهم. واسترسلت : “ما أحوجنا اليوم، خاصة في مدينة ورزازات، للابتكار وأخذ المبادرة الفردية والعمل الحر، والذي يجب أن يكون جزءً من التحديات الكبرى، التي يجب رفعها، إن نحن أردنا فعلا التصدي للبطالة المتفشية”. وترى كوثر أنه من الضروري الشروع منذ السنوات الأولى للتعليم في زرع روح المقاولة عند الناشئة، لتكون لهم الجرأة والقدرة على المبادرة، كما ينبغي، حسبها، إدراج نماذج للأعمال الحرة ومشاريع مقاولات في برامج تلاميذ الإعدادي والثانوي، وتسليط الضوء على بعض النجاحات في مجال المقاولة الوطنية والدولية من خلال تنظيم لقاءات أو عبر المحاضرات بتقنيات حديثة. وتؤكد الشابة المقاولة، أن الحزب دافع من خلال “مسار الثقة”، على عقود عمل معترف بها من طرف قانون الشغل، كعقد الدوام الجزئي، وعقد نصف الدوام، حيث يمثلان رافعة مهمة لتشجيع الشباب حاملي مشاريع المقاولات، من خلال ضمان استفادتهم من دخل مادي إذ لم تكن تجربتهم الفردية مثمرة. وأهم شيء، حسبها هو ضمان حماية اجتماعية للمقاولين الذاتيين، كي يتم تشجيع بعض النشطاء في الاقتصاد غير المهيكل للاندماج في الإطار القانوني، والمساهمة في حل أحد أهم المشاكل التي تواجه الاقتصاد المغربي.

“الأحرار” ينوّه بمسار سحب الاعتراف بـ”الكيان الوهمي”.. ويجّدد التأكيد على موقفه الثابت من القضية الأمازيغية

نوّه التجمع الوطني للأحرار، بجهود الدبلوماسية المغربية، بقيادة جلالة الملك محمد السادس، بخصوص قضية الصحراء المغربية، والتي تُوجت مؤخرا بسحب عدد من الدول اعترافها بالكيان الوهمي، مؤكدا دعوته إلى الحرص على مواصلة المجهودات، تحت الإشراف الأممي، للتوصل إلى حل واقعي ومتوافق بشأنه يضع حدا لهذا النزاع المفتعل. وجاء ذلك خلال اجتماع المكتب السياسي، الذي عقده الحزب مساء اليوم الجمعة 21 يونيو بورزازات، برئاسة الرئيس عزيز أخنوش، في إطار سياسة القرب والإنصات التي ينهجها الحزب، عبر تنظيم مكاتبه السياسية في جهات المملكة الاثنتي عشر. ونوّه المكتب السياسي، في بلاغ صدر عقب الاجتماع، بتصويت مجلس النواب على مشروع القانون التنظيمي لتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية ومشروع القانون التنظيمي للمجلس الوطني للغات والثقافة المغربية، وأشاد بمساهمة برلمانيات وبرلمانيي الحزب في الترافع من أجل إخراج هذين القانونين في أجود صيغة، داعيا إلى مواصلة التعاطي الإيجابي مع هذين النصين بمجلس المستشارين، بما ينسجم مع قناعات الأحرار ويستجيب لتطلعات المواطنات والمواطنين المغاربة. وفي إطار هذا النقاش، جدّد الحزب تأكيده على موقفه الثابت من القضية الأمازيغية، منوّها بدور فريق التجمع الدستوري بمجلس النواب في قضية طبع حروف تيفيناغ على الأوراق النقدية، و”هي المبادرة التي كان لها الوقع البليغ وتجاوبت مع انتظارات المتتبعين وكافة القوى الحية ببلادنا”.    وأشار البلاغ إلى أن المكتب السياسي يجدّد دعوته لجميع الفرقاء السياسيين قصد تسريع المصادقة على مشروع القانون الإطار المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، مضيفا أن الأمر يتعلق بإصلاح جوهري لمنظومة التربية والتعليم، بل يهم مستقبل مغرب الغد والأجيال المقبلة ويتطلع إلى تحقيق تكافؤ الفرص بين جميع أبناء المغاربة. كما وقف المكتب السياسي، عند الحصيلة المرحلية لعمل الحكومة، معبّرا عن اعتزازه، بالحصيلة الإيجابية لوزراء التجمع الوطني للأحرار في قطاعات العدل، والاقتصاد والمالية، والصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي، والفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، والشباب والرياضة، والسياحة. وبعدما دعا إلى مزيد من التعبئة والعمل على الاستجابة لتطلعات المواطنين والمواطنات المغاربة، خاصة المتعلقة بالقطاعات ذات الأولوية: الشغل والتعليم والصحة، أشاد المكتب السياسي بمساهمة “الأحرار” في المناظرة الوطنية للجبايات والمنتدى المغربي للتجارة، وبالتوصيات الهامة التي تم تقديمها وتبنيها خلال هذين الحدثين البارزين.    كما تفاعل “الأحرار” مع قضية طلبة كليات الطب، إذ قرّر المكتب السياسي للحزب تشكيل لجنة يعهد لها بتتبع هذا الملف، داعيا جميع الأطراف إلى استحضار الحكمة.     وتم خلال الاجتماع، الإعلان عن تعيين عدد من المنسقين الإقليميين الجدد، ويتعلق الأمر بكل من عبد الرحيم مساعف بالرباط، ومصطفى الكامح بالقنيطرة، وعبد الإله أوعيسى بسيدي قاسم، ورفيق بناصر بالجديدة. وسجّل البلاغ اعتزاز المكتب السياسي بالدينامية التي يعيشها الحزب، معبّرا عن أمله في نجاح عدد من المحطات المستقبلية، وعلى رأسها الجمع العام التأسيسي لمجلس مغاربة العالم بدولة ألمانيا، في 23  يونيو الجاري، والملتقى الوطني للمهندسين التجمعيين بمدينة طنجة، في 29 يونيو الجاري، والجمع العام للهيئة الوطنية لسائقي سيارات الأجرة بمدينة إنزكان، 30 يونيو الجاري، وسلسلة من الندوات ومبادرات الشبيبة للاحتفال بالذكرى العشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس على عرش أسلافه المنعمين.  

ورزازات.. افتتاح المنتدى الجهوي الثاني للشبيبة التجمعية بدرعة تافيلالت

افتتحت المنظمة الجهوية للشبيبة التجمعية بجهة درعة تافيلالت المنتدى الجهوي الثاني، اليوم السبت 22 يونيو بمدينة ورزازت. وحضر المنتدى رئيس الحزب، عزيز أخنوش، إلى جانب أعضاء المكتب السياسي، وبرلمانيي ومنتخبي الجهة، وممثلين عن الشبيبة التجمعية الإقليمية بالأقاليم الخمسة لدرعة تافيلالت. وأكد يوسف شيري، رئيس المنظمة الجهوية للشبيبة التجمعية، أنه وبعد سنوات من خطاب المظلومية والتهميش الذي تعيشه درعة تافيلالت، أصبحت تحظى باهتمام رجالات الدولة المعروفين بالكفاءة، من حزب التجمع الوطني للأحرار. ويأتي هذا الاهتمام حسب شيري، لما تعرفه الجهة من مشاكل في مجالات التعليم والصحة والتشغيل، وهي مجالات وضع لها التجمع الوطني للأحرار تصورا واضحا، قابلا للتنفيذ للنهوض بها وتحسين جودتها. ويرى شيري، أن شباب الأقاليم الخمس لدرعة تافيلالت يعيشون نفس المشاكل، ويحملون هماً واحداً، لكنهم يجيدون أمامهم مخاطبين، الفئة الأولى تبدد الأحلام، وتعيش تحت مظلة المظلومية، “بينما ما يميزنا كتجمعيين عن غيرنا هو خطاب التفاؤل، والرغبة في خدمة البلاد من خلال تصور واضح الملامح”. وشدد رئيس الشبيبة الجهوية، على أن شباب الجهة، بعيد عن الصورة النمطية التي تربطه بالتهميش والعزوف السياسي، كونه شباب نشيط وفاعل، يحتاج فقط لمن يوجهه إلى الطريق الصحيح، والانخراط في المؤسسات والعمل داخلها ببرامج هيكلية للمساهمة في التنمية المحلية والجهوية أيضا. واسترسل قائلا : “كونوا على يقين أن الجهة ستكون بخير، إن ساهمتم في في ذلك، كل من موقعه، وذلك لأننا اليوم غير راضين عن طريقة تسييرها”. من جهته، قال سعيد شباعتو، المنسق الجهوي للتجمع الوطني للأحرار وعضو المكتب السياسي، إن درعة تافيلالت معروفة برجالها ونسائها، وبشباب مجتهد وناجح في المقاولة، بعيدا عن الريع أو الامتيازات المجانية. وأضاف المنسق الجهوي، أن مفهوم الأعيان مختلف، بين الشرفاء الذين عملوا بجد للنهوض بالجهة، وأولائك الذين استفادوا من الريع السياسي لتحقيق أهداف شخصية، مشدداً في الاتجاه ذاته، على أن رئيس التجمع الوطني للأحرار حريص على الشفافية وضد الانتهازية السياسية. وأوصى شباعتو شباب جهة درعة تافيلالت بالحرص على استقطاب من يتمتعون بالشفافية، مضيفاً أن عددا منهم ينشطون في جمعيات المجتمع المدني وحزبنا ينوه بعمل الهيئات المدنية بدرعة تافيلالت ويفتح مكاتبه الإقليمية في وجههم للعمل سوياً.
slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot