أكد صلاح الدين مزوار، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار خلال ترؤسه مهرجانا خطابيا بقلعة مكونة اليوم الجمعة أن الحزب عاش مع ساكنة امسمرير معاناتهم بعد هطول أمطار غزيرة مما أدى إلى فيضانات وانقطاع للطرق، لكنها كانت لحظة قوية لنا كحزب لكي نتقاسم مع ساكنة المنطقة شيئا مما يتكبدونه طيلة السنة ومن جهة أخرى اعتبارها فرصة للتواصل معهم.
وقد كان مزوار سعيدا بلقاءه بسكان هذه المناطق والدليل أنه قرر أن تكون انطلاقة الحملة الانتخابية لحزب التجمع الوطني للأحرار من هذه الأرض السعيدة، لأنها أرض الوفاء والصدق ونحن حزب الوفاء والصدق.
وأكد رئيس التجمع الوطني للأحرار أن منطقة قلعة مكونة معروفة بالورود ويمكننا أن نجعل منها عاصمة عربية وإفريقية للورود بالإضافة إلى الطاقات الشابة التي يجب تحظى بفرص للتنمية.”حان الوقت لإعادة الاعتبار للعالم القروي والمناطق المهمشة وحزب الحمامة له القدرة على جلب الشركات للاستتثمار في بلادنا”
وفي تشخيصه لحالة العالم القروي وقال المزوار إنه يوجد 300 مركز صحي مغلق في العالم القروي نظرا لقلة الأطباء وإذ قمنا بفتحها ستغطي 70 بالمئة من حاجيات العالم القروي.
كما أضاف مزوار أن الشباب يبحثون عن فرص للشغل والتشغيل، “نحن كحزب له خبرة لنا من مؤهلات في ظرف مابين 5 و7 سنوات أن نقضي على البطالة لكن هذا يحتاج إلى استثمار المؤهلات التي تزخر بها الجهات والأقاليم”.
وأضاف متوجها لشباب المنطقة”هذه بلادكم ويجب أن نضع يدا في يد لتجاوز كل المشاكل وبناء مغرب موحد. زيادة على تحقيق تضامن وتكافئ بين الجهات الغنية والفقيرة وهذا المعطى وضعناه في برنامجنا الانتخابي”.
وأوضح مزوار أن التجمع قام بغرس جذوره في كل أنحاء المملكة وله تعاطف كبير مع الساكنة والمواطنين لأنه سطر مساره بغير اصطدامات والتجربة علمته أن تقوية بلادنا لا تكون بالاصطدامات بل بالتعايش والاعتدال.
“اليوم أرى كيف أضحت الاصطدامات السياسية كثيرة ببلادنا وهذه ظاهرة غير صحية لأننا نختلف لكن يجب أن يكون هذا الاختلاف في إطار الاحترام والمحافظة على التوازن”.
وبالتالي فالتجمع الذي راكم تجربة في بناء المغرب العصري يقول حذاري من اللعب بالنار لأن المغرب عليه أن يحافظ على مقوماته وما اكتسبه من أجداده لكي يواجه كل المخططات الرامية إلى زعزعة استقراره وأمنه. لأن وطننا محسود على أمنه ووحدة كلمته وتشبثه بثوابته.
وقال مزوار كذلك ” الانتخابات سوف تمر لكن سيبقى المعقول، يجب بعد 7 أكتوبر أن يكون لكم نواب يحملون همكم وأنا ألتزم بحمل همكم لأن لنا قناعة أن بلادنا يجب أن تتغير ولحل كل المشاكل سوف تجدون التجمع ومنتخبيه إلى جانبكم وإلى جانب الوطن ولأجل الوطن”. الأخ مزوار : قلعة مكونة معروفة بالورود ويمكننا أن نجعل منها عاصمة عربية وإفريقية للورود
أكد صلاح الدين مزوار، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار خلال ترؤسه مهرجانا خطابيا بقلعة مكونة اليوم الجمعة أن الحزب عاش مع ساكنة امسمرير معاناتهم بعد هطول أمطار غزيرة مما أدى إلى فيضانات وانقطاع للطرق، لكنها كانت لحظة قوية لنا كحزب لكي نتقاسم مع ساكنة المنطقة شيئا مما يتكبدونه طيلة السنة ومن جهة أخرى اعتبارها فرصة للتواصل معهم.
وقد كان مزوار سعيدا بلقاءه بسكان هذه المناطق والدليل أنه قرر أن تكون انطلاقة الحملة الانتخابية لحزب التجمع الوطني للأحرار من هذه الأرض السعيدة، لأنها أرض الوفاء والصدق ونحن حزب الوفاء والصدق.
وأكد رئيس التجمع الوطني للأحرار أن منطقة قلعة مكونة معروفة بالورود ويمكننا أن نجعل منها عاصمة عربية وإفريقية للورود بالإضافة إلى الطاقات الشابة التي يجب تحظى بفرص للتنمية.”حان الوقت لإعادة الاعتبار للعالم القروي والمناطق المهمشة وحزب الحمامة له القدرة على جلب الشركات للاستتثمار في بلادنا”
وفي تشخيصه لحالة العالم القروي وقال المزوار إنه يوجد 300 مركز صحي مغلق في العالم القروي نظرا لقلة الأطباء وإذ قمنا بفتحها ستغطي 70 بالمئة من حاجيات العالم القروي.
كما أضاف مزوار أن الشباب يبحثون عن فرص للشغل والتشغيل، “نحن كحزب له خبرة لنا من مؤهلات في ظرف مابين 5 و7 سنوات أن نقضي على البطالة لكن هذا يحتاج إلى استثمار المؤهلات التي تزخر بها الجهات والأقاليم”.
وأضاف متوجها لشباب المنطقة”هذه بلادكم ويجب أن نضع يدا في يد لتجاوز كل المشاكل وبناء مغرب موحد. زيادة على تحقيق تضامن وتكافئ بين الجهات الغنية والفقيرة وهذا المعطى وضعناه في برنامجنا الانتخابي”.
وأوضح مزوار أن التجمع قام بغرس جذوره في كل أنحاء المملكة وله تعاطف كبير مع الساكنة والمواطنين لأنه سطر مساره بغير اصطدامات والتجربة علمته أن تقوية بلادنا لا تكون بالاصطدامات بل بالتعايش والاعتدال.
“اليوم أرى كيف أضحت الاصطدامات السياسية كثيرة ببلادنا وهذه ظاهرة غير صحية لأننا نختلف لكن يجب أن يكون هذا الاختلاف في إطار الاحترام والمحافظة على التوازن”.
وبالتالي فالتجمع الذي راكم تجربة في بناء المغرب العصري يقول حذاري من اللعب بالنار لأن المغرب عليه أن يحافظ على مقوماته وما اكتسبه من أجداده لكي يواجه كل المخططات الرامية إلى زعزعة استقراره وأمنه. لأن وطننا محسود على أمنه ووحدة كلمته وتشبثه بثوابته.
وقال مزوار كذلك ” الانتخابات سوف تمر لكن سيبقى المعقول، يجب بعد 7 أكتوبر أن يكون لكم نواب يحملون همكم وأنا ألتزم بحمل همكم لأن لنا قناعة أن بلادنا يجب أن تتغير ولحل كل المشاكل سوف تجدون التجمع ومنتخبيه إلى جانبكم وإلى جانب الوطن ولأجل الوطن”.
حل صلاح الدين المزوار اليوم الخميس برفقة أعضاء من المكتب السياسي ووكلاء اللوائح الوطنية بجماعة تندوان امغران التابعة لاقليم ورزازات حيث ترأس مهرجانا خطابيا أشاد خلاله بالارتباط الوثيق لساكنة المنطقة بوطنها واخلاصها له وذلك منذ المحطة المهمة التي عرفها المغرب سنة 2011 خلال التصويت على الدستور، كما صرح بأن الحزب رشح شابا من أبناء قبائل امغران لمعرفته الدقيقة بمشاكل المنطقة ولأنه أهل للثقة.
وأكد رئيس التجمع الوطني للأحرار أن حزبه يهدف خلال الخمس سنوات المقبلة، في حال قيادته للحكومة المقبلة، إلى أن “يحس المغاربة بالتغيير”، قبل أن يضيف بالقول: “والحزب ديالنا لما تيقول شي حاجة تيكون قاد عليها”.
في نفس السياق شدد المزوار على أن ‘’التجمع يضع كرامة المواطن والاهتمام بالعالم القروي والمناطق المهمشة في صلب المخططات التنموية خلال الخمس سنوات المقبلة باعتبارها تندرج ضمن أولوياته”.
كما أكد مزوار خلال زيارته لسمرير أنه لن ينسى الترحاب الذي حظي به خلال هذه الزيارة وأن سيعمل كل ما في جهده لفك العزلة عن هذه المناطق.
و من جهته قال عبد اللطيف اعفير مرشح الحزب بدائرة ورزازات إنه يجب أن تكون الطرق والمدراس أولوية ويجب فتح افاق العمل للشباب، كما يجب أن نعزز التضامن من أجل توزيع عادل للثروة.
قال عبد الله غازي، وكيل لائحة التجمع الوطني للأحرار بـتيزنيت، إن المناضلين التجمعيين يتوقون إلى خوض حملة انتخابية نظيفة وهادئة، تعكس عرسا ديمقراطيا بما يشكل موعدا مع المجال والساكنة والمواطنين، بـ”رؤوس مرفوعة لما حققناه وما سنظل نحققه”.
وزاد غازي، الذي كان يتحدث في ندوة صحفية يوم السبت 24 شتنبر 2016، لتقديم البرنامج الانتخابي لحزب التجمع الوطني للأحرار سواء الوطني منه أو المحلي، بأن “مشروعنا يحمله شباب ذوو خبرة، ونساء مناضلات ومكافحات في الميدان، وكفاءات من مختلف التعبيرات المجتمعية التي تحمل هم تحقيق مشروع الحزب”.
وأضاف المنسق الإقليمي للتجمع الوطني للأحرار بـتيزنيت، “ننأى بأنفسنا عن كل ديماغوجية ومزايدات وشعبوية، بعيدا عن كل التمظهرات التي يمكن أن ينحصر مفعولها عند دغدغة المشاعر” فـ”نحن نخاطب العقول، ونستجدي من المواطن إعمال العقل والمنطق والمصلحة لندعم منظومتنا المحلية، التي غايتها دعم التنمية المحلية”، “إنها منظومة تتجاوز الحزب، ونريد أن نستمر فيها لخدمة مصلحة المواطن والإقليم”.
عقد حزب التجمع الوطني للأحرار باشتوكة أيت باها، يوم الاثنين 26 شتنبر 2016، ندوة صحفية لتقديم برنامجه الانتخابي، أطرها رئيس جهة سوس ماسة إبراهيم حافيدي، ووكيل لائحة الحزب باشتوكة أيت باها لحسن عباد.
وخلال كلمة له بالمناسبة قال الأخ إبراهيم حافيدي، إن التجمع الوطني للأحرار يضع من بين أولوياته تأهيل البنيات التحتية بالمنطقة، وتسهيل الولوج إلى الخدمات الأساسية عبر تنزيل برنامج الحزب الانتخابي الذي يرتكز على تحرير الطاقات وتعزيز التضامن.
من جانبه قال لحسن عباد وكيل لائحة التجمع الوطني للأحرار باشتوكة أيت باها، إن حصيلة الحزب في الولاية السابقة كانت مشرفة، مؤكدا في ذات السياق أن مجموعة من الأوراش المهمة فتحها الحزب بالمنطقة، لاستفادة الساكنة منها.
حل محمد عبو مرشح التجمع الوطني للأحرار بتاونات، يوم الاثنين 26 شتنبر 2016، بالسوق الأسبوعي “بوهودة” في ضواحي تاونات، وطاف في زحامه، رفقة منتمين للحزب، قبل أن ينتقل إلى منطقة الحياينة، وبالضبط نحو السوق الأسبوعي “سبت السمارة”، بالنظر إلى مراهنة “التجمع” على قاعدة الناخبين في هذه المنطقة.
ويرتكز البرنامج الانتخابي لحزب التجمع الوطني للأحرار، في دائرة تاونات – تيسة، بالأساس على اختراق الأسواق الأسبوعية للإقليم، والتواصل مع المواطنين داخل وخارج المدار الحضري، وتتم عملية التواصل ميدانيا، وستستمر طوال أيام الدعاية الانتخابية.
وتعد الدائرة الانتخابية تاونات – تيسة، إحدى الدوائر التجمعية إذ يرأس محمد عبو، جماعة بني وليد.
جدد عبد الله البوكيلي، وكيل لائحة حزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم الدريوش التزامه بمواصلة الدفاع عن مصالح إقليم الدريوش، عبر برنامج انتخابي طموح به هدفان رئيسيان هما “تحرير الطاقات وتعزيز التضامن”
مع وضع 5 أوراش ضمن الأولويات وهي : المدرسة عبر إصلاح جذري لمنظومة التربية وإعادة الاعتبار للمدرسة المغربية، ثم الصحة عبر رفع مستوى الخدمات الصحية وتسهيل الولوج للعلاج.
والشغل من خلال خلق نموذج تنموي يخلق فرصا للشغل للشباب واستثمار الطاقات الشابة في دعم المسيرة التنموية، والتضامن عبر استلهام قيم التضامن للنهوض بالعالم القروي وتعزيز العناية بالمسنين وذوي الاحتياجات الخاصة.