قال صلاح الدين المزوار، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار إن الحزب متجدر في إقليم كلميم واد نون ويجدد مع الساكنة العهد في كل مرحلة كما هو الحال اليوم بمناسبة الانتخابات التشريعية للسابع من أكتوبر لكي يضع سكان المنطقة ثقتهم في الحزب الذي يستجيب لهموم وتطلعات هذه المناطق العزيزة على قلوب المغاربة. وأضاف ” التجمع الوطني للأحرار اليوم يقدم لكم أبناءه المخلصين الذين همهم الوحيد خدمة الصالح العام”
كما أشار المزوار إلى أنه استمع لأخبار لا تطمئن بخصوص رغبة البعض زرع بذور التفرقة بين أمازيغ وعرب كلميم واد نون “أنا أقول لهم لن تفلحوا في مساعيكم الهدامة ولن تفرقوا بين أبناء وطن واحد” مضيفا “الذي ليس له أخلاق يجب عليه الابتعاد على السياسة لأنها أخلاق وتربية قبل كل شيء ، حذاري ثم حذاري من التفرقة من أجل المناصب السياسية التي يجب الحصول عليها بعرق الجبين والعمل من أجل مصلحة الوطن ولا تكسب بالتفرقة والنوايا الهدامة”
كما أكد رئيس الحزب أنه يفتخر بمباركة بوعيدة وبعملها الكبير داخل الحكومة وبدفاعها المستميث على القضية الوطنية الأولى في المحافل الدولية مؤكدا في الان ذاته أن الوعود تذهب والالتزامات هي التي تبقى “من أجل الشباب والشيوخ والنساء التجمع الوطني للأحرار سنناضل لأن حزبنا من الشعب وإلى الشعب.
وفي يتعلق بالتجربة الحكومية أكد المزوار أن التجمع أنقذ التجربة الحكومية من الفشل وصحح مسارها وأعطاها استقرار فقدته في نسختها الأولى لكن للأسف لا يوجد اعتراف بفضل التجمع في كل المنجزات التي حققتها الحكومة. صلاح الدين المزوار يحذر سكان كلميم من التفرقة
قال صلاح الدين المزوار، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار إن الحزب متجدر في إقليم كلميم واد نون ويجدد مع الساكنة العهد في كل مرحلة كما هو الحال اليوم بمناسبة الانتخابات التشريعية للسابع من أكتوبر لكي يضع سكان المنطقة ثقتهم في الحزب الذي يستجيب لهموم وتطلعات هذه المناطق العزيزة على قلوب المغاربة. وأضاف ” التجمع الوطني للأحرار اليوم يقدم لكم أبناءه المخلصين الذين همهم الوحيد خدمة الصالح العام”
كما أشار المزوار إلى أنه استمع لأخبار لا تطمئن بخصوص رغبة البعض زرع بذور التفرقة بين أمازيغ وعرب كلميم واد نون “أنا أقول لهم لن تفلحوا في مساعيكم الهدامة ولن تفرقوا بين أبناء وطن واحد” مضيفا “الذي ليس له أخلاق يجب عليه الابتعاد على السياسة لأنها أخلاق وتربية قبل كل شيء ، حذاري ثم حذاري من التفرقة من أجل المناصب السياسية التي يجب الحصول عليها بعرق الجبين والعمل من أجل مصلحة الوطن ولا تكسب بالتفرقة والنوايا الهدامة”
كما أكد رئيس الحزب أنه يفتخر بمباركة بوعيدة وبعملها الكبير داخل الحكومة وبدفاعها المستميث على القضية الوطنية الأولى في المحافل الدولية مؤكدا في الان ذاته أن الوعود تذهب والالتزامات هي التي تبقى “من أجل الشباب والشيوخ والنساء التجمع الوطني للأحرار سنناضل لأن حزبنا من الشعب وإلى الشعب.
وفي يتعلق بالتجربة الحكومية أكد المزوار أن التجمع أنقذ التجربة الحكومية من الفشل وصحح مسارها وأعطاها استقرار فقدته في نسختها الأولى لكن للأسف لا يوجد اعتراف بفضل التجمع في كل المنجزات التي حققتها الحكومة.
قال صلاح الدين المزوار أنه سعيد بوجود أخ صادق وشريف وهو سعيد شباعتو وأن يكون بين أعضاء الحزب رؤساء جماعات من هذه الطينة في هذه المنطقة وأن يكون للتجمع مناضلات ومناضلون ينتمون إلى هذه المنطقة العزيزة على الحزب.
كما أوضح المزوار أنه في الديمقراطية هناك خصوم وليس أعداء وهناك تنافس الذي يجب أن يكون شريفا ونحن غير راضون على التجاوزات التي تؤدي إلى التفرقة و لا نقبل بالمفاهيم التي تهدف إلى تقسيم المجتمع المغرب بناه أجيال ولم تفرقنا لا مذاهب و لا إيديولوجية و لا الديماغوجية التي لا تسير الشعوب ولن تبنيها موضحا أن الذي يبني الشعوب هو التمسك بهويتها المتعددة نحن عرب وأمازيغ وأفتخر بأن أصلي أمازيغي كما أني سعيد جدا بأن تصبح اللغة الأمازيغية رسمية ببلادنا وهذا اعتراف بهويتين.
وأردف المزوار “داخل التجمع الوطني للأحرار لنا قناعات وهي الاعتدال في كل شيء ولدي اليقين على أن الحزب قادر على التأثير في السياسات العمومية والتجمع جاء بحلول في برنامجه الانتخابي لحل معضلة التعليم والصحة والتشغيل لكي لا يظل المغرب يسير بوثيرتين مختلفتين” موضحا أن العشر سنوات المقبلة يجب أن تكون للعالم القروي والاهتمام بالمرأة المغربية عامة والقروية خاصة.
قال صلاح الدين المزوار لساكنة تيزنيت، إنهم دائما يضعون ثقتهم في أبنائهم التجمعيين، “في 2011 وضعتم الثقة في ابنكم عزيز أخنوش، وحتى عندما قررنا عدم الدخول إلى الحكومة، لم نقف في وجه لأننا كنا نعرف أنه أخذ التزاما معكم وأراد الوفاء به، لذا شجعته على الدخول إلى الحكومة، وما قام به من عمل على رأس وزارة الفلاحة يشرفكم ويشرف الجهة والإقليم”
وأضاف مزوار أنه حتى عندما وقع خلاف داخل الحكومة حول من سيدبر صندوق التنمية القروية، التجمع وقف إلى وقف إلى جانب وزير الفلاحة لأنه يعلم أنه لا يبحث عن أية مكاسب سياسية.
وأكد صلاح الدين المزوار ” سعيد أن 3 إخوان من التجمع الوطني للأحرار سيمثلونكم في الانتخابات المقبلة، وستضعون فيهم الثقة فيهم لأنهم أناس مخلصون، ولن يخذلونكم وسيكونون إلى جانبكم لأنهم ينتمون إلى حزب الوفاء والصدق”
كما أضاف صلاح الدين المزوار أن الخطاب السياسي يسيء إلى المغاربة والمغرب، وأنه من العار على المسؤولين السياسيين أن يحرضوا أبناء هذا الوطن ضد بعضهم البعض، يمكن أن نختلف ولكن من أجل بناء الوطن والحفاظ على استقراره يجب أن نبقى موحدين.
وأضاف مزوار كذلك أن دستور 2011 أعطى للأمازيغية مكانتها التي تستحق لكني أتأسف وأنا داخل الحكومة، أن يكون القانون التنظيمي لتنزيل الأمازيغية اخر ما تم مناقشته من عمر الولاية الحكومية، والتجمع وهو في المعارضة دافع عن ترسيم الأمازيغية وتقدم بمقترح قانون في هذا الإطار.
كما أكد رئيس الحزب أن بلادنا تتقدم بدون غاز ولا بترول، وهي قادرة على مواصلة التنمية بفضل رأسمالها البشري كما أن الحزب يعرف أولويات كل جهة، وأن فك العزلة على العالم القروي ستبقى من أهم رهانات الحزب في المرحلة المقبلة.
أكد صلاح الدين المزوار خلال لقاء تواصلي بتمانار قرب مدينة الصويرة أنه حان الوقت لإحداث رجة قوية بالعالم القروي ولخلق ظروف الحياة الكريمة لسكان المناطق المهمشة. وأضاف مزوار قائلا : “أنتم أناس أوفياء ولا يمكن إلا أن نبادلكم نفس الوفاء ومن هذا المنطلق من الواجب على المسؤول السياسي أن يكون واقعيا و ألا يبيع الأوهام بل من الواجب عليه إبداع حلول للمشاكل الموجودة”.
وفي سياق حديثه عن أوراش التنمية بالمغرب أردف المزوار أن التجمع الذي ساهم في تفعيل سياسة الأوراش الكبرى ببلادنا وصل إلى قناعة مفادها أن المغرب يتقدم بفضل أبناءه وعلى الحكومة استثمار غنى العنصر البشري الوطني لحل معضلة التنمية البشرية والمجالية
ولهذا يجب أن نلتفت اليوم إلى العالم القروي وأن نسرع من وثيرة حل المشاكل التي يتخبط فيها.
كما أوضح رئيس الحزب أن المغرب أبان للعالم أنه قادر على بناء المشاريع الكبرى من موانئ ومطارات وطرق ويحظى باحترام العالم والمؤسسات الدولية وهذه الثقة وصل اليها بعد أن أبان أنه قادر على الوفاء بالتزاماته.
وأضاف “أنا تحملت منذ 12 سنة 3 حقائب وزارية في حكومات مختلفة وأعرف إمكانية المغرب وطاقاته وأقول لدينا الامكانيات لكي نغير من ملامح العالم القروي في العشر سنوات المقبلة”
كما أضاف المزوار أن المغرب في محطة من نوع جديد والبلاد يجب أن تحافظ على مناعتها “شخصيا أنا ضد أي خطاب سياسي عنيف وضد التراشق بالكلمات وأقول أنه لا وصاية على المغاربة لأن المواطنين يحتاجون الى من يقدرهم ويحترمهم”.
وأثناء حديثه عن التصدع داخل الحكومة في نسختها الاولى قال المزوار أن التجمع تحمل المسؤولية غيرة على الوطن ونحن نفتخر أن التجمع أنجح التجربة الحكومية الحالية وأبان عن امكانية التعايش رغم الاختلافات الاديولوجية.