أوجار: الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية جعلت من المغرب استثناء فريدا على مستوى شمال إفريقيا
وينظم المخيم على مراحل، وعددها ستة، وسيستضيف ما يقارب ألفي طفل من مختلف جهات المملكة. وقام محمد أوجار، بزيارة تفقدية لمختلف مرافق المخيم الصيفي كما أثنى بالمناسبة على المجهود المبذول من أجل إنجاح هذه المحطة.
وقامت جمعية “الحمامة”، استعدادا لبرنامج هذا العام، بتكوين 600 مؤطر في 12 فرعا للجمعية بمختلف جهات المملكة وأقاليمها، بهدف تمكين المؤطرين من الوسائل التي ستجعلهم قادرين على تأطير الأطفال ومواكبتهم خلال العطلة الصيفية.
كما أن جديد هذه السنة، هو أن الجمعية ستوفر مخيفات للأطفال بكافة التراب الوطني، مع التركيز أكثر أطفال على العالم القروي والمناطق الجبلية، حيث توجد هشاشة أكثر وغياب لوسائل الترفيه.
انتخبت مباركة بوعيدة، عضوة المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار، اليوم الجمعة 5 يوليوز، بالأغلبية، رئيسة لجهة كلميم واد نون، خلفا للرئيس السابق، عبد الرحيم بوعيدة.
وحصلت بوعيدة، التي تشغل كذلك كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري، على 33 صوتا من أصل 39، مع امتناع أعضاء حزب العدالة والتنمية عن التصويت، وغياب الرئيس السابق عن الجلسة.
وبهذا تكون عضوة المكتب السياسي لـ”الأحرار” هي أول سيدة تشغل منصب رئيس جهة في تاريخ المغرب، بعد تجربتين لها في الحكومة، بدأتها وزيرة منتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، ثم مكلفة بالصيد البحري، المهمة التي ما تزال مستمرة فيها إلى اليوم.
وخلال مناقشة تقريرها السنوي، أشادت أمينة مال الجمعية “Doris Barnett ” بالجهود التي يبذلها المغرب، وعلى وجه الخصوص مجلس المستشارين في الإعداد للدورة الخريفية القادمة التي ستنعقد بمدينة مراكش ما بين 4 و6 أكتوبر 2019، وتخصيصه لميزانية مهمة خاصة بتنظيم هذا الحدث الهام.
وعبر البكوري في كلمة له بالمناسبة عن سعادة المغرب بشرف احتضان الدورة القادمة، ولأول مرة على أرض شريك من المتوسط، واعتبر أن التظاهرة ستساهم في توطيد علاقات هذه المنظمة مع شركائها في المتوسط مشددا أن المغرب يطمح الى شراكة أكثر تميزا.
يشار إلى أن مجلس المستشارين، نظم فضاء تواصليا بالدورة السنوية للجمعية البرلمانية، خصص للترويج لدورة مراكش والتعريف بالمقومات الثقافية والسياحية للمملكة المغربية.
أكد وزير العدل، محمد أوجار، اليوم الجمعة في الدار اليضاء، أن الاستقلال في القضاء وفي غيره من المهن القضائية، هو ممارسة يومية، تتكرس بالالتزام بالقانون، والانضباط له، وعدم السماح لأي مؤثر، معنويا كان أو ماديا، من الخروج عن الجادة، والانقياد للمصلحة الشخصية.
وأضاف أوجار في كلمة له خلال افتتاح اشغال المنتدى الدولي حول موضوع “استقلال مهنة المحاماة في ضوء استقلال السلطة القضائية والمستجدات التشريعية” أن هذا الاستقلال “ليس امتيازا بل هو أمانة”، مبرزا أن مقاربة هذا المبدأ، ” تقتضي دراسة متأنية لمجال تطبيقه، ورؤية مستبصرة لنطاقه وحدوده، إذ أن المجال هو مصلحة المواطن، وأما النطاق فهو خدمة العدالة، وأما الحدود فهي الالتزام بمقتضيات القانون”.
واستطرد قائلا: “بهذا المعنى، ودون إنكار لحق أي مسؤول عن مهنته في تأمين استقلاله عما يؤثر سلبا في أداء مهامه، قاضيا كان أو محاميا ، أو كاتب ضبط أو موثقا أو عدلا أو خبيرا قضائيا، أو مفوضا قضائيا، سنكون قد ارتقينا بالاستقلال من مستوى القابلية إلى مستوى الفاعلية، وبهذا المعنى أيضا سيكون استقلال القضاء بالفعل مبدأ دستوريا، واستقلال المهن القضائية مبدأ حقوقيا”.
ولاحظ أن المغرب قطع أشواطا كثيرة على درب الاصلاح، الذي أنارت مسالكه الرؤية المستنيرة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بوضعها لأسسه، وتعبيدها لمساره، وتأمينها لحدوده، وضمانها لنجاحه، وجعلها تنطلق من المواطن كمطمح، وتنتهي إليه كغاية، مشددا على أن هذه المرجعية المبدئية “هي ما يكفل لنا، إنجاح مسلسل الإصلاح على شتى المستويات والصعد، وهي دون أدنى ريب محل إجماعنا، ومربط توافقنا مهما اختلفت تصوراتنا للوسائل الموصلة إلى بلوغ ذلك”.
و في معرض حديثه عن الاوراش المرتبطة بمهنة المحاماة، أبرز الوزير أن هناك انكبابا صادقا على ورش تطوير المهنة والارتقاء بها والاعتناء بشأنها، مؤكدا أن وزارة العدل ماضية في التأثيث للمرحلة القادمة التي ستشهد إصلاح المهنة وفق مقاربة تشاركية لوضع التصورات المثلى لتطوير المهنة، ارتباطا بتوجه الوزارة الاستراتيجي المرتبط بتحديث الإدارة القضائية بالمحاكم، في أفق الوصول إلى المحكمة الرقمية.
وأضاف أن الوزارة تبقى منفتحة على كل المقترحات و التصورات التي ستتقدم من قبل هيئات المحامين بشأن مشروع قانون المسطرة المدنية طالما أنها تسعى إلى تعزيز دور المهنة في الدفاع عن حقوق المواطن وعن سيادة الحق و القانون و الانخراط في الأوراش الاستراتيجية الكبرى التي رسمتها الوزارة لاسيما ما يتعلق بالتحديث و الرقمنة.
وأكد أن أي جهد يبذل في هذا الباب، فهو يصب في اتجاه تمكين المحامي من أدوات فعالة لترشيد وقته، وتدقيق أهدافه، وضمان شفافية عمله، وتأمين نجاعة أدائه في التعامل مع المحاكم، التي يشكل الزمن معطى أساسيا فيها، يتعين مراعاته لارتباطه بحقوق التقاضي، وبضرورة الحصول على أحكام عادلة داخل آجال معقولة، وهو ما يسهم في المحصلة بتأمين استقلالية المحامي.
ويتدارس هذا المنتدى، الذي ينظم على مدى يومين بمبادرة من هيئة المحامين بالدار البيضاء بتعاون مع الاتحاد الدولي للمحامين، عدة محاور لها صلة باستقلال مهنة المحاماة، من خلال التركيز على مفهوم الاستقلالية في بعده الفكري والوظيفي، وكذا المبادىء العامة لاستقلالية المحامي والحصانة التي يضمنها له القانون .
وقال خيي بابا إن التجمع الوطني للأحرار، أول حزب جعل مغاربة العالم ضمن مخططاته الحزبية والسياسية، وأول من مد يده إليهم وقرر العمل بجانبهم. “الأمر واضح، من خلال الجولات التي يقودها رئيس الحزب وأعضاء المكتب السياسي في العالم للاستماع إليهم، والاهتمام الذي يوليه الفريقان بمجلس النواب والمستشارين، من خلال أسئلة كتابية شفوية موجهة للوصيين على القطاع”، يؤكد المتحدث.
ويعتبر خيي بابا أن دوره على رأس المكتب التنفيذي للحزب دور مزدوج، يبدأ ببناء الثقة لدى مغاربة كندا في النخبة السياسية، وفي جدوى السياسة لحل ما يعانوه من مشاكل، ثم التعريف بمشروع التجمع الوطني للأحرار، وتفسير فلسفلة الحزب وأفكاره.
ويؤمن خيي بابا بضرورة النضال لتحقيق التغيير، وهو الذي كان صحفيا “مشاغباً” كما كان زملائه في الفيدرالية المهنية للصحافيين بكندا يلقبونه، والتي كان عضوا نشيطا بها. “ناضلت سابقا من موقعي كصحفي، رغم أنه ليس تخصصي ولا مجال دراستي، لكنني أردت التغيير، وكتبت بقلم منتقد ولاذع لتحقيق ذلك”، يقول.
ويرى خيي بابا أن مشاكل مغاربة كندا، كغيرها من مشاكل الجالية المغربية في العالم عموما، لكن بكثير من التعقيدات، خاصة منها ارتفاع أسعار التنقل من وإلى المغرب، ومشاكل نقل الموتى، ومشاكل معادلة بعض الشواهد الدراسية.
كما يشكل الاندماج أحد العقبات أمام مغاربة كندا، بالرغم من أنها مرتبطة حسبه بالأشخاص، وبطبيعة تقبلهم لنمط عيش جديد، مختلف تماما عن المغرب، قائلا : “جودة الحياة رائعة بكندا لكنها مدفوعة الثمن”.
هاجر خيي بابا إلى كندا في العام 1980 لاستكمال الدراسة التي بدأها بالمغرب، من ثانوية ابن ياسين بالمحمدية، ثم ثانوية الخوارزمي بالدار البيضاء، والتي حصل منها على باكالوريا في الرياضيات التقنية، ثم شهادة من مدرسة “Ecole de maitrise minière de OCP”.
ويعمل الرجل رئيسا للغرفة التجارية والصناعية للمغرب بكندا منذ 2001، و يسعى عبرها لترويج نقط قوة السوق المغربية، والتقريب بين المملكة وكندا في مجال التجارة والصناعة والخدمات. قاد الكثير من المبادرات الطموحة للتعاون بين فاعلين اقتصادين ورجال أعمال من البلدين، وكان وراء تنظيم فعاليات المعرض السنوي “سيتيكس”، الذي يجمع رجال الأعمال الكنديين والمغاربة، ويجوب مدن كيبيك وأوتاوا ومونتريال.
بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى رئيس الولايات المتحدة الأمريكية فخامة السيد دونالد ترامب، وذلك بمناسبة تخليد بلاده لذكرى استقلالها.
وأعرب جلالة الملك، في هذه البرقية، عن أحر التهاني للرئيس دونالد ترامب، وأصدق المتمنيات للشعب الأمريكي بموصول الرقي والازدهار. وأكد جلالته أن أواصر الصداقة العريقة التي تربط بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية، والمبنية على التضامن الفاعل والتقدير المتبادل، لطالما شكلت أساسا صلبا لعلاقات التعاون المتميزة القائمة بينهما في مختلف المجالات.
وأشاد جلالة الملك، في هذا الصدد، بالمستوى النموذجي والرفيع للشراكة الاستراتيجية المغربية- الأمريكية، مؤكدا حرص جلالته القوي على مواصلة العمل مع فخامة السيد دونالد ترامب من أجل المضي قدما في تعزيز الدينامية القوية التي تطبعها، خدمة للمصالح المشتركة للبلدين الصديقين، وتكريسا لنهجهما السديد في التنسيق والتشاور الموصول بشأن مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، “ولاسيما مواصلة عملنا المشترك من أجل الحفاظ على الأمن والسلم في العالم، بما في ذلك توحيد جهودنا من أجل النهوض بقارة إفريقية أكثر أمنا وازدهارا”.
وأبرز اليزيدي، في كلمة له، عمق العلاقات الدبلوماسية المغربية الصينية، مذكرا برحلة الرحالة المغربي إبن بطوطة، الذي وصل إلى الصين سنة 1345 ميلادية وانبهر بحرفية ومهارة الصينيين في صناعة الحرير والخزف وأعجب بفوائد استخدام النقود الورقية، وقام بوصف عملية صناعة السفن الكبيرة في مدينة غوانغتشو.
أما في العصر الحديث، يضيف اليزيدي، فقد تأسست العلاقات الدبلوماسية بين المغرب والصين في نونبر 1958، وكان المغرب بذلك ثاني دولة عربية وإفريقية تقيم علاقات دبلوماسية مع الصين، وفي عام 1975 أرسلت الصين أول فريق طبي إلى المغرب، ثم في عام 2009 تم إنشاء أول معهد كونفوشيوس في المغرب بجامعة محمد الخامس بالرباط.
ونوّه اليزيدي بحجم المبادلات التجارية بين البلدين، التي بلغت مستوى جيدا في السنوات الأخيرة، خاصة بعد توقيع جلالة الملك محمد السادس والرئيس شي جين بينغ على بيان مشترك حول رفع مستوى العلاقات الثنائية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية في ماي 2016 خلال زيارة الدولة التي قام بها جلالته إلى الصين، وفي نفس السنة قرر المغرب إعفاء المواطنين الصينيين من التأشيرة المسبقة للدخول إلى الأراضي المغربية.
وكنتيجة طبيعية لهذا التطور، يؤكد اليزيدي، وقع البلدان سنة 2017 على مذكرة تفاهم بشأن مبادرة الحزام والطريق مما أعطى إطارا قويا لتطوير التعاون في مختلف المجالات من أجل تحقيق أهداف هذه المبادرة.
ويرى اليزيدي أن هذا التكامل من شأنه أن يدفع البلدين إلى العمل على تطوير تعاونهما في ميادين متعددة.
وقال توحتوح، إن البرنامج الحافل للدورة الدراسية كان فرصة للتجمع الوطني للأحرار للاطلاع، عبر العروض التي قدمها أطر الحزب الشيوعي الصيني، على مراحل التحول والنموذج الرائد للحزب الشيوعي الصيني وبرنامجه على مدى سنوات.
كما كانت الزيارات الميدانية، يضيف توحتوح، فرصة للوقوف عن قرب على البرامج، التي شكل تنفيذها، تحولا كبيرا في حياة ساكنة المناطق القروية.
وتابع قائلا : “عشنا عن قرب تجربة نموذجية يمكن أن تشكل مثالا لما نرغب فيه في المغرب، حيث خلقت برامج الحزب وبدعم من الحكومة ارتياحا لدى الساكنة، بعد كل الإنجازات الحافلة”.
وأوضح توحتوح أن ممثلا التجمع الوطني للأحرار، من جهتهما، قدما لمحة عن تجربة الحزب ومشروعه السياسي”مسار الثقة”، والذي يسعى من خلاله خلق تحول كبير على مستوى العمل السياسي ومساهمة قوية منه في النموذج التنموي الجديد.
ولفت توحتوح إلى أن برنامج الزيارة كان غنياً بالأنشطة، بما فيها محاضرات أطرها أطر الحزب الشيوعي الصيني، استعرضوا خلالها مجموعة من مراحل تاريخ الصين وثقافتها، وصولا إلى تأسيس الحزب الشيوعي الذي كان سببا للتحول الذي عرفته الصين على المستويات الاقتصادية والسياسية والصناعية.
كما ضم البرنامج زيارة ميدانية لمجموعة من القرى، لإبراز عملهم في ميدان تنمية المناطق الريفية، إذ عملوا بجد لمحاربة التفاوتات الاجتماعية، وساهموا في تنمية هذه المناطق، كما تمت زيارة مجموعة من الوحدات الإنتاجية للصناعات الغذائية وغيرها من المصانع الموجهة لساكنة العالم القروي.
ويذكر أن الدورة الدراسية التي تحمل عنوان “البناء المشترك الصيني والعربي للحزام والطريق: مسؤولية الأحزاب السياسية”، ينظمها مركز الدراسات الصيني العربي للإصلاح والتنمية الذي تم تأسيسه في أبريل 2017 ومقره في جامعة شانغهاي للدراسات الدولية.
هذا قدم ممثلا التجمع الوطني للأحرار لجيانغ فنغ، أمين لجنة الحزب الشيوعي لجامعة للدراسات الدولية والرئيس الفخري للجنة إدارة مركز الدراسات العربي للإصلاح والتنمية، هدية باسم الحزب.
