“الأحرار” بالمستشارين ينوّه بقطاع السيارات بالمملكة.. ويدعو للارتقاء بالخطاب السياسي لتعزيز ثقة المستثمرين
ودعت إلى تعزيز تكوين هذه الفئة سياسيا من خلال دورات وورشات تكوينية في مواضيع ذات صلة بهموم الشباب، منوهةً بالدينامية الجديدة التي يعرفها إقليم الرحامنة، بعد تعيين عبد العزيز العلوي على رأس التنسيقية الإقليمية، خلال الأشهر الأخيرة من طرف رئيس الحزب.
من جهته، أكد فهد البردعي، عضو التجمع الوطني للأحرار بمراكش، أن أبواب الحزب وفضاءاته مفتوحة في وجه جميع الطاقات والفئات، لتنظيم لقاءات تكوينية وتأطيرية، والقطع مع منطق الموسمية داخل الأحزاب السياسية، معتبرا أن الأدوار الدستورية للأحزاب السياسية تتمثل في تكوين وتأطير الشباب على طول الموسم، وهذا الدور لن يتأتى إلا بفتح مثل هذا الفضاء في وجه عموم الشباب، يضيف المتحدث.
وفي ختام هذا اللقاء، انتخب عدد من الشباب لتمثيل إقليم الرحامنة بمكتب التمثيلية الإقليمية للشبيبة التجمعية بالإقليم، بما يراعي التقسيمات الترابية.
وقال محمد المودن رئيس الشبيبة الجهوية إن اللقاء المنعقد الجمعة الماضي بسوق الطلبة، ناقش موضوع التنمية المحلية، وعرض خلالها عدد من مضامين مسار الثقة، التي تسعى للرفع من التنمية المحلية، عبر مساهمة الأفراد في ذلك، بمشاركتهم في تدبير شأنهم المحلي.
وأضاف المودن أن مداخلات الشباب المشارك في اللقاء، عبرت عن أهمية الدينامية الحالية التي يشهدها التجمع الوطني للأحرار، والتي فسحت المجال أمام هذه الفئة لأخذ المبادرة والتعبير عن مواقفه في العديد من القضايا والتحديات التي تواجهه بالمناطق القروية، فضلا عن احتضان الحزب للحلول التي يقدمها الشباب، كمساهمة منهم في إيجاد الحلول لما يعانونه من مشاكل.
وقال رشيد المنصوري عضو في حزب التجمع الوطني للأحرار، إن هذا اللقاء المنظم الأحد 7 يوليوز يأتي لتشخيص واقع التمدرس لدى الطفل الأمازيغي، ولإيجاد سبل النهوض بقطاع التعليم في العالم القروي.
وأبرز إسماعيل رشيد العلوي، إطار تربوي بالأكاديمية الجهوية للتربية والتعليم بجهة بني ملال خنيفرة، معيقات التمدرس بالعالم القروي، وقال أن أبرزها هو الاكتظاظ في حجرات الدراسة، وغياب عدد كافي من الأطر التربوية، الذي يحول دون فسح المجال للأطفال من أجل التحصيل الدراسي الناجع والفعال، معتبرا أن مجموعة من رجال ونساء التعليم يجدون أنفسهم مضطرين تحت الضغط لتدريس ثلاث مستويات في نفس المجموعة المدرسية.
من جهته، اعتبر عبد المجيد المنصوري، إطار تربوي بجهة بني ملال خنيفرة، أن من معيقات التمدرس لدى الطفل الأمازيغي هو غياب البنيات التحتية خاصة بالقرى، والتي تفتقر لطرق معبدة ومدارس، حيث يجد أغلب الأطفال أنفسهم مجبرين على قطع مسافات طويلة من أجل الإلتحاق بحجرات الدراسة، وهو ما يتسبب في إرهاق جسدي وذهني لهؤلاء الأطفال، بالإضافة للإمكانيات المادية الضعيفة للأباء وأولياء أمور التلاميذ، والذين يفضلون إلحاق أبنائهم بسوق الشغل من أجل مساعدتهم في سن مبكرة على مصاريفهم اليومية عوض إكمال دراستهم.
ودعت نادية فرحو أستاذة بالتعليم الثانوي، الأسر للتسلح بالصبر والأمل والعزيمة والوقوف بجانب أبنائهم، وتحفيزهم على التحصيل الدراسي، مستندة في ذلك بتجربتها كتلميذة إبنت المنطقة، تحدت كل الظروف، خاصة عائق اللغة منها في السن المبكرة للتعلم.
وبإقليم الحوز، أشرف ايدار انجار المنسق الاقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار بالحوز على تأسيس الفرع المحلي لجماعة إغيل، وانتخب أعضاء الفرع المحلي وتمثيلية الشبيبة بجماعة إغيل بقيادة الحسين ايت إبراهيم أوعلي.
وأبرز ايدار انجار، مكانة الحزب بالإقليم، والدينامية الجديدة التي يشهدها، والعمل بسياسة القرب من المواطن، داعيا إلى ضرورة هيكلة الحزب محليا وتأسيس المحليات ومنظماتها الموازية.
وأكد المتحدث على ضرورة انخراط الجميع في المشروع المجتمعي للحزب “مسار الثقة”، كنموذج حي للإجابة على الإشكالات التي يتخبط فيها الإقليم في شتى المجالات، داعياً إلى العمل ككتلة واحدة خدمة لمصلحة الإقليم .
وبإقليم قلعة السراغنة، عقدت التنسيقية الإقليمية لحزب التجمع الوطني للأحرار، زوال الأحد بمنطقة سيدي الحطاب، الجمع العام التأسيسي للتنسيقية المحلية بالجماعة.
وأشرف على تأسيس تنسيقية الحزب بجماعة سيدي الحطاب، كل من المنسق الإقليمي للحزب بقلعة السراغنة مولاي المختار بنفائدة، والكاتب الإقليمي جمال كنيون، وثلة من الأطر ومناضلي ومناضلات الحزب.
وتم خلال هذا اللقاء التنظيمي انتخاب صالح النقاز، منسقا محليا للحزب بجماعة سيدي الحطاب التابعة لإقليم قلعة السراغنة.
وتميز هذا اللقاء بتعيين رشيدة هبري رسمياً منسقة لفرنسا.كما عرف اللقاء تنظيم تنسيقية فرنسا لعملية الانخراط ، وذلك بحضور المنسقين المحليين لجهة باريس والنواحي ورؤساء الهيئات الموازية، لشرح مشروع الحزب للوافدين الجدد، وتسهيل عملية انخراطهم.
وكما قام بيرو والوفد المرافق له بزيارة مقر الحزب بفرنسا والاطلاع على مرافقه.
وخصت هذه الزيارة كل من بركان ووجدة وجرسيف واحفير والسعدية، وعقد الوفد عدة لقاءات تواصلية وزيارات ميدانية لعدد من الجماعات، وكانت الفرصة سانحة للنقاش والتواصل بين القيادة الوطنية والجهوية ومناضلي الحزب الأقاليم المذكورة.
وعقد أوجار والوفد المرافق له لقاءً تواصلياً في بيت محمد القنطاري المنسق الإقليمي للحزب ببركان.
وقال أوجار في كلمة له، إن الظروف الراهنة تستدعي تعبئة المواطنين حول قضاياهم الأساسية ومنها التنمية، وهي مهام الحزب وطنيا وجهوياً إلى جانب مؤسسات الدولة وجمعيات المجتمع المدني، وذلك للقطع مع محترفي السياسة، والملتزمين مع المواعيد الانتخابية فقط.
وأكد أوجار أن التزام التجمع الوطني للأحرار تجاه المواطنين، جعله يجوب المغرب بطوله وعرضه، وينظم لقاءات خارج المغرب، للاستماع إلى هموم مغاربة الجهة 13 (جهة مغاربة العالم).
وأضاف أوجار، أن العمل الحزبي أفكار وبرامج وقيم، مشدداً على أن مشروع الحزب هو مساعدة جلالة الملك على بناء بلد الحريات والديمقراطية.
من جهته، قال الحبيب لعلج المنسق الجهوي للحزب، إن المرحلة تقتضي العمل أكثر من أي وقت مضى، للدفع بعجلة التنمية جهوياً، وتحقيق العدالة المجالية.
وأضاف أن الحزب جهوياً مدعو للعمل بشكل مستمر، لتوعية المواطنين، والعمل بجانبهم، تحقيقا لمبدأ القرب الذي ينهجه الحزب من خلال تنظيم اجتماعات مكتبه السياسي في الجهات، وتنظيم لقاءات للشبيبة، والتنظيمات الموازية والمهنية.
بدوره أبرز القنطاري، برنامج عمل التنسيقية الحزبية بالإقليم، وسعيها المتواصل إلى نهج سياسة القرب مع المواطنين، انسجاماً مع التوجيهات الحزبية، ودعا الجميع بالمناسبة، إلى التعاون والتماسك في وجه كل التحديات، فيما عبر القنطاري الأب على استعداده التام في التعاون مع الحزب إقليميا من أجل تحقيق النتائج اللازمة.
وانتقل أوجار والوفد المرافق له إلى مدينة أحفير، لتنظيم لقاء تواصلي ثان حضره محمد أشرف هبري عضو مستشار بجماعة أحفير وكاتب فرع أحفير أغبال.
واستعرض المتدخلون خلال هذا اللقاء، برامجهم الحزبية محلياً، ومساهماتهم في تعريف المواطنين بـ”مسار الثقة” وما يحمله من حلول، لمعضلات البطالة والتعليم والصحة.
وأكد عبد القادر سلامة، على ضرورة إشراك الشباب في إيجاد الحلول للمشاكل التي يعانون منها، وذلك عبر الانخراط في الحياة السياسية، وعدم ترك المكان فارغاً.
وأشار سلامة في هذا الصدد، إلى احتضان التجمع الوطني للأحرار للشباب، وفسح الحزب المجال واسعاً لمشاركة هذه الفئة، عبر المنظمات الموازية في طرح المشاكل والتمرن لإيجاد الحلول.
من جهته، أثنى هبري على الدينامية الجديدة التي يعرفها الحزب، بفضل القيادة الجديدة، ملتمسا من كافة المناضلين تكثيف مجهوداتهم للاستمرار على النهج نفسه، قائلا : “المرحلة تقتضي الالتزام والانضباط الحزبي لمواجهة الفقر والبطالة والهشاشة والتعليم وضمان ولوج للخدمات الصحية بمستوى يرقى لتطلعات الساكنة بالإقليم”.
وبمدينة جرسيف، احتضنت قاعة دار الطالب والطالبة حفل تتويج المتفوقات والمتفوقين الحائزين على شهادة الباكلوريا، وأبرز توفيق بالمأمون المنسق الإقليمي بجرسيف، في كلمة له بالمناسبة عددا من مضامين مسار الثقة في الشق المتعلق بالتعليم، وأكد أن تطبيقها سيرفع من مستوى التمدرس ويحاربة الهدر المدرسي، داعياً في الآن ذاته إلى ضرورة الترافع عبر أجهزة الحزب لتحقيق ذلك.
كما قدم محمد أوجار والوفد المرافق له واجب العزاء لعائلة المرحوم أحمد اسباعي، بمواساة أهله وأبنائه داعين له بالرحمة والمغفرة وان يلهم ذويه الصبر والسلوان.
يشار إلى أن أوجار والوفد المرافق له، استهلوا زيارتهم بالجهة الشرقية، بزيارة مخيم جمعية الحمامة للتربية والتخييم المقام بالسعيدية تحت شعار “المخيم مسار للتربية على القيم الفضلى”.
وفي كلمة له قال أمين خيري، رئيس المكتب الجهوي لجمعية الحمامة، إن الجمعية تبذل جهداً متواصلاً للسهر على مرور الفترة التخييمية في أحسن الظروف، مؤكدا أن برنامجها التربوي والترفيهي الموجه للأطفال يهدف إلى تأطير الناشئة في عدد من المجالات.
أعلن رشيد الطالبي العلمي، وزير الشباب والرياضة، تشكيل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم للجنة تقنية، ستقف على أسباب إخفاق الفريق الوطني لكرة القدم في التأهل إلى دور ربع نهائي بطولة كأس أمم إفريقيا مصر 2019، عقب الخسارة أمام منتخب بنين في الدور ثمن النهائي.
وقال الطالبي العلمي في جواب له على سؤال آني بمجلس النواب، اليوم الإثنين، : “تأسفنا لخروج المغرب من الدور الثاني لكن لابد من الوقوف على أسباب ذلك والاحتكام إلى مرجعية موحدة، ليكون لنا التصور الجيد”.
واعتبر العلمي أن الحظ لم يكن حليفا للفريق الوطني، حيث لم يتم احتساب إصابة لاعب لاعتباره في وضعية تسلل، وأيضا ضربة جزاء لم تحتسب في أول المقابلة.
وأضاف العلمي أن الصحف الدولية ومسؤولي الفرق المشاركة في بطولة كأس أفريقيا، أثنوا على أداء المنتخب المغربي، وأشار في هذا الصدد إلى أن الفريق اليوم يحتل المرتبة الـ4 إفريقيا مقابل المرتبة 24 التي احتلها في 2014، كما أنه هزم فرق عتيدة لم يهزمها في تاريخه، ولأول مرة في التاريخ يحصل على 9 نقط.
وتابع أن هذا الأداء سجلته أيضا الأندية المغربية، حيث شاركت 5 منها في لقاءات إفريقية بينها الكأس الإفريقية والبطولة الإفريقية.
ويرى العلمي أن ضربة الجزاء التي أخفق اللاعب حكيم زياش في تسجيلها، أمر عادي، مرهون بلحظات ضغط وتوتر نفسي صعب.
من جهة أخرى، نوه العلمي بالروح الوطنية، التي يتحلى بها المغاربة، والتعبئة الكبيرة للتصدي لبتر خريطة المغرب في افتتاح البطولة، مضيفاً أن مصر قدمت اعتذاراً رسميا في الملعب، وخلال اجتماع وزراء الرياضة للدول المشاركة في البطولة.
وحول البعد الاستراتيجي لكرة القدم بالمغرب، أكد العلمي على أن الورش الذي فتحته الحكومة ويستهدف الجامعات الرياضية الكبرى، يسعى إلى إعادة الهيكلة المؤسساتية، مشددا على أن أول جامعة انخرطت في هذا الورش هي جامعة كرة القدم وبدأت في استقطاب أطر التدريب.
وبخصوص البنيات التحتية، أشار العلمي إلى الاتفاقية الموقعة أمام جلالة الملك في 2014، لإحداث ملاعب كرة القدم، وأوضح أنها اليوم في حاجة إلى احترام مواصفات محددة، ويجري إصلاحها، الأمر الذي كلف الوزارة 7 مليار درهم.
وقال العلمي أن المغرب في حاجة إلى 500 ملعب، ولا يتوفر حاليا إلا على 140، بينما أنجزت 3 مراكز التكوين الجهوية الخاصة بالأسر، أما الخاصة بالفرق فعددها 7، كما يتوفر المغرب على مركز وطني من بين أحسن المراكز دوليا، والذي سمح للفريق الوطني للاستعداد للمباريات بـ0 درهم.
كما أوضح العلمي أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لا تتدخل في مخططات المدرب، واستراتيجياته الهجومية أو الدفاعية، قائلا “مجموعة من اللاعبين طلبوا اعتزالهم نظرا لما يتعرضون له من قصف، والمدرب الوطني له خطة وبناءً عليها يختار اللاعبين المناسبين من أجل تنفيذها، بحيث أن اختياراته كانت تتم بناءً على عدد من المعايير، وإذا كان هناك شيء يعاب على الجامعة، فإنها لا تتدخل في خطة وعمل المدرب، وفي الأخير الرياضة ربح وخسارة وإن كان هناك خلل ما سنقف عليه وسنعلم الرأي العام”.