“الأحرار” بالمستشارين ينوّه بقطاع السيارات بالمملكة.. ويدعو للارتقاء بالخطاب السياسي لتعزيز ثقة المستثمرين

قال محمد البكوري، رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس المستشارين، إن أحد أهم دعائم الاستثمار وتحسين مناخ الأعمال هو توفير الثقة من طرف الفاعل السياسي. وأوضح، خلال جلسة المساءلة الشهرية لرئيس الحكومة بمجلس المستشارين، أمس الثلاثاء، أن تبخيس العمل الحزبي والضرب في مؤسسات الدولة وإنجازاتها والتقليل من عملها وتبني ازدواجية الخطاب من طرف الفاعل الحزبي والسياسي، والفضاء الجمعوي، يقلل من وضوح الرؤية الإقتصادية. ودعا البكوري إلى التعبئة، كل من موقعه، للعمل على الارتقاء بالخطاب السياسي وإعداد رؤية اقتصادية واضحة للنهوض بالاستثمار العمومي، باعتباره الآلية الناجعة والوحيدة لتحريك الدورة الاقتصادية، التي تمكن من حل المعضلات الاجتماعية. وأشار المتحدث ذاته إلى أن الحكومة تواجه مشاكل في تيسير الولوج إلى العقار وتعبئته لدعم المشاريع الإستثمارية، واعتماد مساطر ومعايير دقيقة لعمليات تفويت وكراء العقارات العمومية، واعتماد مدونة الأملاك الخاصة للدولة تتضمن مساطرا ومعايير دقيقة لتدبيرها. وسجّل أن هذه الإجراءات، التي تضمنها البرنامج الحكومي لم تر النور بعد، معتبرا أنها جوهر إقلاع الاستثمار العمومي كما أنها مفتاح تشجيع الاستثمار الخاص الذي يبقى الحل الوحيد والواقعي للتقليص من البطالة والرفع من إنتاج الثروة. وأثنى البكوري على مجهودات عدد من القطاعات الحكومية التي ساهمت سياستها في جلب كبريات الشركات للاستثمار في المغرب، وهمت هذه الإستثمارات 14 منظومة صناعية مما أسفر عن إحداث 288 ألف و126 منصب شغل خلال الفترة 2014-2017، أبرزها قطاع السيارات. هذا القطاع، يضيف البكوري، جعل المملكة أول مصنع للسيارات في شمال إفريقيا، وثاني أكبر مصنع للسيارات في القارة، وقد تعزز المجهود بافتتاح مصنع بوجو ستروين من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بالمنطقة الصناعية الحرة بالقنيطرة مؤخرا. ويرى المستشار البرلماني أن تحسن الاستثمار العمومي لم ينعكس بالشكل المطلوب على نمو الاقتصاد، ما يطرح حسبه سؤال الفعالية والمردودية والنجاعة المرتبط أساسا بأداء الإدارة، إذ يبقى بطيئا ولا يساير هذه الدينامية بل أكثر من ذلك يعرقل المشاريع.

الملاخ تؤكد على أهمية الشباب داخل “الأحرار” وتدعو إلى تعزيز التكوين والتأطير السياسي لهذه الفئة

احتضن المقر الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بمراكش، مساء أمس الثلاثاء 9 يوليوز، لقاءً تواصليا جمع عددا من شباب إقليم الرحامنة يمثلون 13 جماعة بالإقليم، تحت إشراف المنظمة الجهوية للشبيبة التجمعية بجهة مراكش آسفي. وفي كلمة لها بالمناسبة، أكدت أمال الملاخ، رئيسة المنظمة الجهوية للشبيبة التجمعية بمراكش آسفي، على أهمية فئة الشباب داخل الحزب في تقوية هياكله المحلية والإقليمية. ودعت إلى تعزيز تكوين هذه الفئة سياسيا من خلال دورات وورشات تكوينية في مواضيع ذات صلة بهموم الشباب، منوهةً بالدينامية الجديدة التي يعرفها إقليم الرحامنة، بعد تعيين عبد العزيز العلوي على رأس التنسيقية الإقليمية، خلال الأشهر الأخيرة من طرف رئيس الحزب. من جهته، أكد فهد البردعي، عضو التجمع الوطني للأحرار بمراكش، أن أبواب الحزب وفضاءاته مفتوحة في وجه جميع الطاقات والفئات، لتنظيم لقاءات تكوينية وتأطيرية، والقطع مع منطق الموسمية داخل الأحزاب السياسية، معتبرا أن الأدوار الدستورية للأحزاب السياسية تتمثل في تكوين وتأطير الشباب على طول الموسم، وهذا الدور لن يتأتى إلا بفتح مثل هذا الفضاء في وجه عموم الشباب، يضيف المتحدث. وفي ختام هذا اللقاء، انتخب عدد من الشباب لتمثيل إقليم الرحامنة بمكتب التمثيلية الإقليمية للشبيبة التجمعية بالإقليم، بما يراعي التقسيمات الترابية.

الشبيبة التجمعية تناقش المشاركة السياسية للشباب ورهانات التنمية بالمناطق القروية بإقليم العرائش

نظمت الشبيبة التجمعية بإقليم العرائش، تحت إشراف المنظمة الجهوية للشبيبة التجمعية بجهة طنجة تطوان الحسيمة، لقاءً تواصلياً حول “التنمية المحلية في مسار الثقة”. وتم خلال هذا اللقاء انتخاب مكتب التمثيلية المحلية للشبيبة التجمعية بجماعة سوق الطلبة برئاسة عبد الهادي الزعني. وقال محمد المودن رئيس الشبيبة الجهوية إن اللقاء المنعقد الجمعة الماضي بسوق الطلبة، ناقش موضوع التنمية المحلية، وعرض خلالها عدد من مضامين مسار الثقة، التي تسعى للرفع من التنمية المحلية، عبر مساهمة الأفراد في ذلك، بمشاركتهم في تدبير شأنهم المحلي. وأضاف المودن أن مداخلات الشباب المشارك في اللقاء، عبرت عن أهمية الدينامية الحالية التي يشهدها التجمع الوطني للأحرار، والتي فسحت المجال أمام هذه الفئة لأخذ المبادرة والتعبير عن مواقفه في العديد من القضايا والتحديات التي تواجهه بالمناطق القروية، فضلا عن احتضان الحزب للحلول التي يقدمها الشباب، كمساهمة منهم في إيجاد الحلول لما يعانونه من مشاكل.

التجمع الدستوري يطالب وزارة الصحة بحماية صحة المغاربة من خطر الأدوية المهربة

طالب فريق التجمع الدستوري وزير الصحة بحماية صحة المواطنين من الأدوية المهربة. وقال النائب البرلماني عن التجمع الدستوري، أحمد لمرابط السوسي، في سؤال له خلال الجلسة الأسبوعية للأسئلة الشفوية بمجلس النواب أمس الإثنين، إن شبكات تقوم بإغراق المغرب بالأدوية المهربة، وهو ما من شأنه إلحاق ضرر بالغ بصحة المواطنين. ودعا النائب البرلماني الحكومة للكشف عن الإجراءات المتخذة لحماية صحة المواطنين من الأدوية المهربة، مشددا على أن انتشار هذه الأخيرة إلى جانب المستحضرات الطبية المغشوشة، يهدد صحة المغاربة. وأشار إلى أن كميات ضخمة ومتزايدة من الأدوية المغشوشة أضحت تغرق الأسواق سنويا عبر منافذ متعددة مفتوحة أمام التهريب خاصة المنطقة الجنوبية والشرقية والشمالية. وتابع أن بعض الأدوية تتم صناعتها محليا بعيدا عن أعين وزارة الصحة، أو تأتي من بعض دول آسيا، مضيفاً أن سوق تهريب الأدوية أصبح يعرف انتعاشاً كبيرا، الأمر الذي يؤدي إلى انعكاسات سلبية على حياة المواطنين. وقال إن التهريب لا يقتصر على مهدئات الرأس والآلام الخفيفة، لكن تجاوز الأمر ذلك لأدوية مجهولة المصدر لعلاجات أمراض تتطلب تشخيصا دقيقا من قبل الأطباء، مسجّلا أن التهريب يضر كذلك بالتوازن الاقتصادي للبلاد.

منظمة المرأة ببني ملال خنيفرة تعقد لقاءً حول “معيقات التمدرس لدى الطفل الأمازيغي”

عقدت منظمة المرأة التجمعية بجهة بني ملال خنيفرة، لقاءً تواصلياً مع ساكنة جماعة دمنات التابعة لإقليم أزيلال، حول موضوع “معيقات التمدرس عند الطفل الأمازيغي”، بحضور نخبة من الأطر الأكاديمية والأساتذة الباحثين. ودعت حنان غزيل رئيسة منظمة المرأة الجهوية بني ملال خنيفرة، لتشجيع النائشة على الدراسة، ومواجهة عائق اللغة لدى أبناء المنطقة، خاصة في أول أيامهم في المدرسة. وأكدت غزيل أن نماذج كثيرة لنساء ورجال استطاعوا تحدي كل الظروف والمعيقات وتبوؤا مناصب عليا داخل المجتمع. وقال رشيد المنصوري عضو في حزب التجمع الوطني للأحرار، إن هذا اللقاء المنظم الأحد 7 يوليوز يأتي لتشخيص واقع التمدرس لدى الطفل الأمازيغي، ولإيجاد سبل النهوض بقطاع التعليم في العالم القروي. وأبرز إسماعيل رشيد العلوي، إطار تربوي بالأكاديمية الجهوية للتربية والتعليم بجهة بني ملال خنيفرة، معيقات التمدرس بالعالم القروي، وقال أن أبرزها هو الاكتظاظ في حجرات الدراسة، وغياب عدد كافي من الأطر التربوية، الذي يحول دون فسح المجال للأطفال من أجل التحصيل الدراسي الناجع والفعال، معتبرا أن مجموعة من رجال ونساء التعليم يجدون أنفسهم مضطرين تحت الضغط لتدريس ثلاث مستويات في نفس المجموعة المدرسية. من جهته، اعتبر عبد المجيد المنصوري، إطار تربوي بجهة بني ملال خنيفرة، أن من معيقات التمدرس لدى الطفل الأمازيغي هو غياب البنيات التحتية خاصة بالقرى، والتي تفتقر لطرق معبدة ومدارس، حيث يجد أغلب الأطفال أنفسهم مجبرين على قطع مسافات طويلة من أجل الإلتحاق بحجرات الدراسة، وهو ما يتسبب في إرهاق جسدي وذهني لهؤلاء الأطفال، بالإضافة للإمكانيات المادية الضعيفة للأباء وأولياء أمور التلاميذ، والذين يفضلون إلحاق أبنائهم بسوق الشغل من أجل مساعدتهم في سن مبكرة على مصاريفهم اليومية عوض إكمال دراستهم. ودعت نادية فرحو أستاذة بالتعليم الثانوي، الأسر للتسلح بالصبر والأمل والعزيمة والوقوف بجانب أبنائهم، وتحفيزهم على التحصيل الدراسي، مستندة في ذلك بتجربتها كتلميذة إبنت المنطقة، تحدت كل الظروف، خاصة عائق اللغة منها في السن المبكرة للتعلم.

زيدان تطالب الحكومة بالتصدي لإشكالية الخصاص في الأطر التعليمية

قالت النائبة البرلمانية عن التجمع الدستوري نعيمة زيدان إن مجموعة من المؤسسات التربوية بالمغرب، تشهد خصاصا كبيرا على مستوى الأطر التعليمية، الأمر الذي ينعكس سلبا على مستقبل التلاميذ والأجيال الصاعدة. وطالبت زيدان وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، بالكشف عن الإجراءات الحكومية المتخذة لمعالجة إشكالية الخصاص في الأطر التربوية بمجموعة من مدن وأقاليم المملكة. وفضلا عن الخصاص، تضيف المتحدثة، أن منظومة التربية والتكوين تعاني من اختلالات بنيوية تتزايد مؤشراتها سنة بعد أخرى، حيث سجل في هذا الموسم نقص حاد في عدد الأساتذة الذين يُدّرسون المواد العلمية واللغة الفرنسية، خاصة في الجذع المشترك والأولى بكالوريا، وأيضا على مستوى الأطر التربوية خلال فترة التسجيل في الدخول المدرسي. وأوضحت زيدان أنه في غضون السنوات المقبلة سيحال عدد من الأطر على التقاعد وسيصبح الخصاص أكثر حدة، زيادة على ذلك، أشارت النائبة البرلمانية، أن التلاميذ يعانون من إشكالية عدم تعويض الأساتذة المتغيبين جراء المرض، خاصة بالعالم القروي. وطالبت النائبة البرلمانية بالعناية والإهتمام بالمنظومة التعليمية نظرا لأهميته، ولكونه يشكل أولوية على مستوى البرنامج الحكومة، فضلا عن أن تقدم البلدان يقاس بمدى تقدم التعليم والبحث العلمي، تؤكد المتحدثة.

أوجار يكشف طرقاً بديلةً لتسوية المنازعات

قال محمد أوجار وزير العدل إن الأنظمة القضائية في العالم تعاني من مشكل كثرة القضايا الرائجة أمام المحاكم، وتعقد المساطر، والبطء في البت في النزاعات، والتأخير في إصدار الأحكام، مما دفع المهتمين بإصلاح الأنظمة القانونية والقضائية إلى التفكير في إحداث وسائل بديلة للبت في النزاعات كالتحكيم والوساطة والصلح والتوفيق. وأضاف أوجار خلال جوابه في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أمس الإثنين، أن الوسائل البديلة المذكورة تساهم في البحث عن الحلول التوفيقية والملائمة لإنهاء الخلاف بشكل رضائي في أقرب وقت وبأقل تكلفة، مما يساهم في إشاعة ثقافة الحوار والتراضي والحل الودي والسلم الاجتماعي. وأشار الوزير إلى أنه ومع بداية الالفية الثالثة، أعدت الوزارة قانونا جديدا ينظم التحكيم الدولي والوساطة الاتفاقية، وصدر هذا القانون بتاريخ 30 نونبر 2007 الذي نسخ وعوض أحكام الباب الثامن من القسم الخامس من قانون المسطرة المدنية. بعد مرور أكثر من سبع سنوات على صدور هذا القانون، يضيف أوجار، أكد جلالة الملك في خطاب غشت 2009 على ضرورة تطوير الطرق القضائية البديلة كالوساطة والتحكيم والصلح، وهي التوجيهات التي تضمنتها أيضا الرسالة الملكية الموجهة إلى المشاركين في المؤتمر الدولي الأول للعدالة الذي عقد بمراكش سنة 2018، و دعا فيها جلالته إلى مأسسة الوسائل البديلة لحل المنازعات. وتابع الوزير أن الوزارة أعدت مشروع قانون يتعلق بالتحكيم والوساطة الاتفاقية، وتمت إحالته على العامة للحكومة بتاريخ 16 يناير 2018، وهو المشروع الذي سيحل محل القانون الصادر في 2007. وأبرز أوجار أهم مستجدات المشروع الجديد، المتمثلة في عدم إخضاع المُحَكِّم لرقابة أي جهة قضائية، مع ترك أمر تحديد لائحة المُحَكِّمِين لنص تنظيمي، وفرض إجراء منح الصيغة التنفيذية أمام الجهة المختصة في إطار مسطرة تواجهية في جميع الأحوال سواء كان التحكيم وطنيا أم دوليا. إضافة إلى ذلك، يؤكد أوجار أن مشروع قانون التنظيم القضائي تضمن مقتضيات تعزز دور الوساطة من خلال التنصيص على امكانية قيام المحكمة، ما لم يعارض الأطراف ذلك، بعرض حل النزاع المعروض عليها عن طريق الصلح أو الوساطة الاتفاقية في الحالات التي يجيز فيها القانون ذلك.

“الأحرار” بجهة مراكش آسفي يؤسس فروعا محلية بعدد من الجماعات الترابية

أسس التجمع الوطني للأحرار بجهة مراكش آسفي التنسيقية المحلية للحزب بجماعة الجعيدات، الأحد 7 يوليوز، وانتخب مولاي نبيل البركة، منسقا محليا للحزب بجماعة المذكورة، التابعة لإقليم الرحامنة، كما أسست التنظيمات الموازية للحزب للتنسيقية. وحضر التأسيس عبد الاله الزطوطي، عضو المجلس الوطني للحزب وكاتب عام الاتحادية الإقليمية، وعدد من مناضلات ومناضلي الحزب. وبإقليم الحوز، أشرف ايدار انجار المنسق الاقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار بالحوز على تأسيس الفرع المحلي لجماعة إغيل، وانتخب أعضاء الفرع المحلي وتمثيلية الشبيبة بجماعة إغيل بقيادة الحسين ايت إبراهيم أوعلي. وأبرز ايدار انجار، مكانة الحزب بالإقليم، والدينامية الجديدة التي يشهدها، والعمل بسياسة القرب من المواطن، داعيا إلى ضرورة هيكلة الحزب محليا وتأسيس المحليات ومنظماتها الموازية. وأكد المتحدث على ضرورة انخراط الجميع في المشروع المجتمعي للحزب “مسار الثقة”، كنموذج حي للإجابة على الإشكالات التي يتخبط فيها الإقليم في شتى المجالات، داعياً إلى العمل ككتلة واحدة خدمة لمصلحة الإقليم . وبإقليم قلعة السراغنة، عقدت التنسيقية الإقليمية لحزب التجمع الوطني للأحرار، زوال الأحد بمنطقة سيدي الحطاب، الجمع العام التأسيسي للتنسيقية المحلية بالجماعة. وأشرف على تأسيس تنسيقية الحزب بجماعة سيدي الحطاب، كل من المنسق الإقليمي للحزب بقلعة السراغنة مولاي المختار بنفائدة، والكاتب الإقليمي جمال كنيون، وثلة من الأطر ومناضلي ومناضلات الحزب. وتم خلال هذا اللقاء التنظيمي انتخاب صالح النقاز، منسقا محليا للحزب بجماعة سيدي الحطاب التابعة لإقليم قلعة السراغنة.

بيرو يترأس لقاءً تواصليا لتنسيقية الأحرار بفرنسا

نظمت تنسيقية التجمع الوطني للأحرار بفرنسا لقاءً تواصلياً بمدينة فلوغي ميغوجيس Fleury-Mérogis بالضاحية الجنوبية لباريس العاصمة، ترأسه منسق الجهة 13 وعضو المكتب السياسي أنيس بيرو. وجاء هذا اللقاء، الذي عرف مشاركة 410 تجمعي ومنخرط جديد بالحزب والمنظم الخميس 4 يوليوز 2019، بشراكة مع منظمة التجار التجمعيين بباريس، للتواصل مع منخرطي الحزب الجدد، وحضره إلى جانب منسق الجهة 13، كل من رشيدة هبري المنسقة الإقليمية لفرنسا وأعضاء مكتبها. وتميز هذا اللقاء بتعيين رشيدة هبري رسمياً منسقة لفرنسا.كما عرف اللقاء تنظيم تنسيقية فرنسا لعملية الانخراط ، وذلك بحضور المنسقين المحليين لجهة باريس والنواحي ورؤساء الهيئات الموازية، لشرح مشروع الحزب للوافدين الجدد، وتسهيل عملية انخراطهم. وكما قام بيرو والوفد المرافق له بزيارة مقر الحزب بفرنسا والاطلاع على مرافقه.  

أوجار يقود وفدا من “الأحرار” في لقاءات تواصلية مع ساكنة الأقاليم الشرقية

قاد محمد أوجار، عضو المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار، ووزير العدل وفدا من أعضاء المكتب السياسي وأعضاء الحزب، في زيارة إلى عدد من الأقاليم بالجهة الشرقية. ويسعى أوجار الذي كان مرفوقاً بكل من عبد القادر سلامة عضو المكتب السياسي للحزب والحبيب لعلج المنسق الجهوي للحزب، وطلال قدوري عضو الحزب بجهة الشرق إضافةً إلى المنسقين الإقليميين لأقاليم جهة الشرق، للتواصل مع مناضلي الحزب بالجهة والساكنة عموماً. وخصت هذه الزيارة كل من بركان ووجدة وجرسيف واحفير والسعدية، وعقد الوفد عدة لقاءات تواصلية وزيارات ميدانية لعدد من الجماعات، وكانت الفرصة سانحة للنقاش والتواصل بين القيادة الوطنية والجهوية ومناضلي الحزب الأقاليم المذكورة. وعقد أوجار والوفد المرافق له لقاءً تواصلياً في بيت محمد القنطاري المنسق الإقليمي للحزب ببركان. وقال أوجار في كلمة له، إن الظروف الراهنة تستدعي تعبئة المواطنين حول قضاياهم الأساسية ومنها التنمية، وهي مهام الحزب وطنيا وجهوياً إلى جانب مؤسسات الدولة وجمعيات المجتمع المدني، وذلك للقطع مع محترفي السياسة، والملتزمين مع المواعيد الانتخابية فقط. وأكد أوجار أن التزام التجمع الوطني للأحرار تجاه المواطنين، جعله يجوب المغرب بطوله وعرضه، وينظم لقاءات خارج المغرب، للاستماع إلى هموم مغاربة الجهة 13 (جهة مغاربة العالم). وأضاف أوجار، أن العمل الحزبي أفكار وبرامج وقيم، مشدداً على أن مشروع الحزب هو مساعدة جلالة الملك على بناء بلد الحريات والديمقراطية. من جهته، قال الحبيب لعلج المنسق الجهوي للحزب، إن المرحلة تقتضي العمل أكثر من أي وقت مضى، للدفع بعجلة التنمية جهوياً، وتحقيق العدالة المجالية. وأضاف أن الحزب جهوياً مدعو للعمل بشكل مستمر، لتوعية المواطنين، والعمل بجانبهم، تحقيقا لمبدأ القرب الذي ينهجه الحزب من خلال تنظيم اجتماعات مكتبه السياسي في الجهات، وتنظيم لقاءات للشبيبة، والتنظيمات الموازية والمهنية. بدوره أبرز القنطاري، برنامج عمل التنسيقية الحزبية بالإقليم، وسعيها المتواصل إلى نهج سياسة القرب مع المواطنين، انسجاماً مع التوجيهات الحزبية، ودعا الجميع بالمناسبة، إلى التعاون والتماسك في وجه كل التحديات، فيما عبر القنطاري الأب على استعداده التام في التعاون مع الحزب إقليميا من أجل تحقيق النتائج اللازمة. وانتقل أوجار والوفد المرافق له إلى مدينة أحفير، لتنظيم لقاء تواصلي ثان حضره محمد أشرف هبري عضو مستشار بجماعة أحفير وكاتب فرع أحفير أغبال. واستعرض المتدخلون خلال هذا اللقاء، برامجهم الحزبية محلياً، ومساهماتهم في تعريف المواطنين بـ”مسار الثقة” وما يحمله من حلول، لمعضلات البطالة والتعليم والصحة. وأكد عبد القادر سلامة، على ضرورة إشراك الشباب في إيجاد الحلول للمشاكل التي يعانون منها، وذلك عبر الانخراط في الحياة السياسية، وعدم ترك المكان فارغاً. وأشار سلامة في هذا الصدد، إلى احتضان التجمع الوطني للأحرار للشباب، وفسح الحزب المجال واسعاً لمشاركة هذه الفئة، عبر المنظمات الموازية في طرح المشاكل والتمرن لإيجاد الحلول. من جهته، أثنى هبري على الدينامية الجديدة التي يعرفها الحزب، بفضل القيادة الجديدة، ملتمسا من كافة المناضلين تكثيف مجهوداتهم للاستمرار على النهج نفسه، قائلا : “المرحلة تقتضي الالتزام والانضباط الحزبي لمواجهة الفقر والبطالة والهشاشة والتعليم وضمان ولوج للخدمات الصحية بمستوى يرقى لتطلعات الساكنة بالإقليم”.     وبمدينة جرسيف، احتضنت قاعة دار الطالب والطالبة حفل تتويج المتفوقات والمتفوقين الحائزين على شهادة الباكلوريا، وأبرز توفيق بالمأمون المنسق الإقليمي بجرسيف،  في كلمة له بالمناسبة عددا من مضامين مسار الثقة في الشق المتعلق بالتعليم، وأكد أن تطبيقها سيرفع من مستوى التمدرس ويحاربة الهدر المدرسي، داعياً في الآن ذاته إلى ضرورة الترافع عبر أجهزة الحزب لتحقيق ذلك.  كما قدم محمد أوجار والوفد المرافق له واجب العزاء لعائلة المرحوم أحمد اسباعي، بمواساة أهله وأبنائه داعين له بالرحمة والمغفرة وان يلهم ذويه الصبر والسلوان.  يشار إلى أن أوجار والوفد المرافق له، استهلوا زيارتهم بالجهة الشرقية، بزيارة مخيم جمعية الحمامة للتربية والتخييم المقام بالسعيدية تحت شعار “المخيم مسار للتربية على القيم الفضلى”. وفي كلمة له قال أمين خيري، رئيس المكتب الجهوي لجمعية الحمامة، إن الجمعية تبذل جهداً متواصلاً للسهر على مرور الفترة التخييمية في أحسن الظروف، مؤكدا أن برنامجها التربوي والترفيهي الموجه للأطفال يهدف إلى تأطير الناشئة في عدد من المجالات.

غازي يشارك في برنامج قضايا وآراء لمناقشة ما بعد المصادقة على القانون التنظيمي للأمازيغية 

يشارك النائب البرلماني عن التجمع الدستوري عبد الله غازي في برنامج قضايا وآراء، الذي ثبته القناة الأولى غدا الثلاثاء على الساعة التاسعة و45 دقيقة، لمناقشة آفاق ومستقبل اللغة الأمازيغية بعد المصادقة على القانون التنظيمي  المتعلق بتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية.   ويشارك غازي إلى جانب ممثلين عن الأغلبية البرلمانية والمعارضة، لإبراز أهم مقتضيات مشروع القانون التنظيمي المتعلق بتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، وما إن كان يتوفر على أرضية صلبة لتفعيله، وإدماج الأمازيغية في مختلف مجالات الحياة العامة.  وكان مجلس النواب في الـ10 من يونيو، صادق في  جلسة عمومية تشريعية، بالإجماع، على مشروع القانون التنظيمي المتعلق بتحديد مراحل تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية وكيفيات إدماجها في مجال التعليم، وفي مجال الحياة العامة ذات الأولوية، كما وافق البرلمان المغربي على اعتماد حرف “تيفيناغ” لكتابة الأمازيغية. 

الطالبي العلمي: تأسفنا لخروج المغرب من الدور الثاني لـ”الكان”.. ولابد من الوقوف على أسباب ذلك

أعلن رشيد الطالبي العلمي، وزير الشباب والرياضة، تشكيل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم للجنة تقنية، ستقف على أسباب إخفاق الفريق الوطني لكرة القدم في التأهل إلى دور ربع نهائي بطولة كأس أمم إفريقيا مصر 2019، عقب الخسارة أمام منتخب بنين في الدور ثمن النهائي.

وقال الطالبي العلمي في جواب له على سؤال آني بمجلس النواب، اليوم الإثنين، : “تأسفنا لخروج المغرب من الدور الثاني لكن لابد من الوقوف على أسباب ذلك والاحتكام إلى مرجعية موحدة، ليكون لنا التصور الجيد”.

واعتبر العلمي أن الحظ لم يكن حليفا للفريق الوطني، حيث لم يتم احتساب إصابة لاعب لاعتباره في وضعية تسلل، وأيضا ضربة جزاء لم تحتسب في أول المقابلة.

وأضاف العلمي أن الصحف الدولية ومسؤولي الفرق المشاركة في بطولة كأس أفريقيا، أثنوا على أداء المنتخب المغربي، وأشار في هذا الصدد إلى أن الفريق اليوم يحتل المرتبة الـ4 إفريقيا مقابل المرتبة 24 التي احتلها في 2014، كما أنه هزم فرق عتيدة لم يهزمها في تاريخه، ولأول مرة في التاريخ يحصل على 9 نقط.

وتابع أن هذا الأداء سجلته أيضا الأندية المغربية، حيث شاركت 5 منها في لقاءات إفريقية بينها الكأس الإفريقية والبطولة الإفريقية.

ويرى العلمي أن ضربة الجزاء التي أخفق اللاعب حكيم زياش في تسجيلها، أمر عادي، مرهون بلحظات ضغط وتوتر نفسي صعب.

من جهة أخرى، نوه العلمي بالروح الوطنية، التي يتحلى بها المغاربة، والتعبئة الكبيرة للتصدي لبتر خريطة المغرب في افتتاح البطولة، مضيفاً أن مصر قدمت اعتذاراً رسميا في الملعب، وخلال اجتماع وزراء الرياضة للدول المشاركة في البطولة.

وحول البعد الاستراتيجي لكرة القدم بالمغرب، أكد العلمي على أن الورش الذي فتحته الحكومة ويستهدف الجامعات الرياضية الكبرى، يسعى إلى إعادة الهيكلة المؤسساتية، مشددا على أن أول جامعة انخرطت في هذا الورش هي جامعة كرة القدم وبدأت في استقطاب أطر التدريب.

وبخصوص البنيات التحتية، أشار العلمي إلى الاتفاقية الموقعة أمام جلالة الملك في 2014، لإحداث ملاعب كرة القدم، وأوضح أنها اليوم في حاجة إلى احترام مواصفات محددة، ويجري إصلاحها، الأمر الذي كلف الوزارة 7 مليار درهم.

وقال العلمي أن المغرب في حاجة إلى 500 ملعب، ولا يتوفر حاليا إلا على 140، بينما أنجزت 3 مراكز التكوين الجهوية الخاصة بالأسر، أما الخاصة بالفرق فعددها 7، كما يتوفر المغرب على مركز وطني من بين أحسن المراكز دوليا، والذي سمح للفريق الوطني للاستعداد للمباريات بـ0 درهم.

كما أوضح العلمي أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لا تتدخل في مخططات المدرب، واستراتيجياته الهجومية أو الدفاعية، قائلا “مجموعة من اللاعبين طلبوا اعتزالهم نظرا لما يتعرضون له من قصف، والمدرب الوطني له خطة وبناءً عليها يختار اللاعبين المناسبين من أجل تنفيذها، بحيث أن اختياراته كانت تتم بناءً على عدد من المعايير، وإذا كان هناك شيء يعاب على الجامعة، فإنها لا تتدخل في خطة وعمل المدرب، وفي الأخير الرياضة ربح وخسارة وإن كان هناك خلل ما سنقف عليه وسنعلم الرأي العام”.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot