وفاء البقالي تساءل الحكومة عن التاهيل السياحي لبعض مدن واقاليم المملكة
عقدت تنسيقية حزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم الفحص انجرا، يوم الثلاثاء 08 غشت 2017 بمدينة القصر الصغير، جمعها التأسيسي لانتخاب شبيبة حزب الحمامة بإقليم الفحص انجرا، تحت إشراف المنسق الجهوي لمنظمة الشبيبة التجمعية لجهة طنجة تطوان الحسيمة الأخ محمد المودن، وبحضور المنسق الإقليمي الأخ مصطفى الهروس، وعدد من أعضاء المكتب الجهوي للشبيبة وشباب الحزب بالإقليم الفحص انجرا.

وفي كلمة له بالمناسبة أكد الأخ مصطفى الهروس، على دعمه اللامشروط لشباب الحزب بالإقليم وللمكتب الذي سيتم انتخابه، مشيرا في هذا السياق إلى أهمية الطاقات الشابة التي يزخر بها التجمع الوطني للأحرار، والتي تشكل ثروة وجب الافتخار بها وتكوينها وصقلها لما فيه مصلحة للحزب والمنطقة على حد سواء.

من جهته أكد الأخ محمد المودن رئيس منظمة الشبيبة التجمعية بجهة الشمال، على ضرورة الانخراط في الدينامية الجديدة التي أطلقتها القيادة المركزية للحزب، وعلى أهمية الالتزام السياسي لخلق تنظيم شبابي فاعل بالإقليم.
من جهة أخرى عرف اللقاء انتخاب الأخ الياس الهيشو، رئيسا لمكتب التنسيقية الإقليمية للشبيبة التجمعية بإقليم الفحص انجرا، والأخت نعيمة الزيدي نائبة له، وباقي أعضاء المكتب بإجماع الحاضرين
حافظ المنتخب الوطني المغربي على مركزه الـ60 في التصنيف الشهري للاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا”، الصادر اليوم الخميس، كما واصل الحفاظ على مركزه الـ11 في التصنيف الإفريقي.
وعلى المستوى الإفريقي حافظ المنتخب المصري على صدارة منتخبات القارة السمراء بإحتلاله للمركز 25 عاليما (866 نقطة)، متبوعا بمنتخب الكونغو الديمقراطية (822 ن)، والمنتخب السنغالي (794 ن).
وعلى الصعيد العالمي استعادت البرازيل صدارة الترتيب (1604) فيما تراجعت ألمانيا إلى المركز الثاني (1549) وحافظ المنتخب الأرجنتيني على الثالث (1399).
وكان المنتخب الالماني انتزع الشهر الماضي الصدارة من البرازيل عقب فوزه بكأس القارات على حساب الشيلي.
وانضم إلى ثلاثي العمالقة في المراكز الـ5 الأولى فريقان لم يعتادا الظهور في هذه المنطقة المتقدمة في التصنيف، وهما منتخب سويسرا، الذي حل رابعا (1329) وبولونيا (1319 نقطة).
وأفسح منتخب البرتغال المجال للمنتخبين بعد أن تراجع مركزين ليصبح في المركز السادس (1267).
– تصنيف المنتخبات العشرة الأولى:
1- البرازيل 1604 نقاط. 2- المانيا 1549 نقطة. 3- الأرجنتين 1399 نقطة. 4- سويسرا 1329 نقطة. 5- بولونيا 1319 نقطة. 6- البرتغال 1267 نقطة. 7- الشيلي 1250 نقطة. 8- كولومبيا 1208 نقاط. 9- بلجيكا 1194 نقطة. 10- فرنسا 1157 نقطة. …. 60- المغرب 600 نقطة .
تعيش منطقة إيموزار إداوتنان الجبلية، الواقعة على بعد خمسين كيلومترا شمال أكادير، ابتداءا من اليوم الخميس، على إيقاع تنظيم مهرجان العسل، الذي ينظم حدثا سنويا مخصصا للاحتفاء بالتراث المرتبط بتربية النحل ولإبراز المؤهلات الطبيعية والسياحية بالمنطقة.
وسيؤثت هذه الدورة، التي تنظمها فيدرالية العهد الجديد للتنمية والمجلس الإقليمي لأكادير إداوتنان بتعاون مع المجلس الجهوي لسوس ماسة درعة وشركاء آخرين، معرض يضم أروقة تتيح للمهنيين إبراز تنوع منتجاتهم من العسل ومشتقاته بالإضافة إلى منتجات محلية أخرى.
وتنعقد فعاليات المهرجان، وسط قرية إيموزار، مما يتيح للزوار الفرصة لتذوق وشراء مختلف أنواع العسل والمنتجات المحلية من قبيل زيت أركان ومشتقاته والنباتات العطرية والطبية.
ويتيح هذا الحدث الذي تسوده روح التضامن والاحتفال الفرصة للعارضين المحليين لبيع منتجاتهم كما يعتبر مناسبة للمنظمين لتوعية الزوار والمشاركين بضرورة الحفاظ على خلايا النحل وعلى البيئة بصفة عامة.
وينتظر أن يحظى المهرجان بإقبال كثيف لتزامنه مع السوق الأسبوعي ، بما يتفتح الباب على مصراعيه أمام الزوار المغاربة والأجانب لاكتشاف المنتجات المعروضة والاستفادة من الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية والفنية والثقافية والتربوية.
وتم إعطاء انطلاقة هذه التظاهرة بحضور والي جهة سوس ماسة، أحمد حجي، والمنتخبين وعدة فاعلين سياحيين، بجولة على الأقدام نظمت بمبادرة من المجلس الجهوي للسياحة بهدف تعريف السياح بمؤهلات هذه المنطقة الجبلية والتنوع الطبيعي الذي يميز غطائها النباتي خاصة شلالاتها الأخاذة.
كما تم بهذه المناسبة توزيع جوائز وشهادات على عدد من الفاعلين المحليين من بينهم أحمد بوكجدي أحد أوائل المهاجرين إلى أوروبا بالنظر إلى التزامه الدائم بدعم التنمية المحلية في بلاده الأصلي. كما تم تكريم السيدة عائشة أترماد،التي انتخبت رئيسة لجمعية محلية للتنمية لولاية ثانية والفاعل الجمعوي المحلي السيد الحسين بوتشيشيت بالإضافة إلى المندوب الجهوي للسياحة عبد العزيز فطواك.
ويضم برنامج المهرجان تنظيم أنشطة توعوية لفائدة المنتجين بالإضافة إلى أنشطة لفائدة الأطفال والاحتفاء بالتلاميذ المتفوقين دراسيا بالجماعة علاوة على سهرات موسيقية.
وبالموازاة مع المهرجان، سيتم تنظيم حملة طبية لفائدة المعوزين بالعالم القروي بالإضافة إلى العديد من الأنشطة الرياضية تؤطرها عدة جمعيات محلية.
ويعتبر المنظمون المهرجان مناسبة للاحتفاء بالعسل وإبراز أفضل الممارسات لإنتاجه بالمنطقة في إطار السعي لتحقيق اقلاع للسياحة البيئية المسؤولة.
وحسب معطيات الإقليم، فإن هذا الغلاف الذي يندرج في إطار البرنامج الوطني لتقليص الفوارق المجالية والاجتماعية بالوسط القروي المعتمد سنة 2016، رصد بالخصوص لقطاع الصحة والطرق.
وعلى صعيد الإقليم، تم وضع مخطط عمل مندمج لهذه الغاية، يقوم على الشراكة بين الجهة وصندوق التنمية القروية.
وتهم المشاريع الرئيسية المقترحة اقتناء سيارات إسعاف، وبناء مستوصفات ومراكز صحية مع دور سكن وظيفية، وتهيئة مسالك قروية.
وخلال دورات السنة الجارية، تبنت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بإفران مشروع اقتناء أربع سيارات إسعاف مجهزة بغلاف مالي يبلغ مليوني درهم، وذلك لفائدة نحو عشرة دواوير تابعة للإقليم.
ويروم برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية في الوسط القروي سد العجز والنقص الحاصل في التجهيزات الأساسية والخدمات الاجتماعية الضرورية من ماء، وكهرباء، وطرق، وتعليم وصحة، والتي يفتقر لها بالأساس سكان العالم القروي والمناطق النائية أو المناطق صعبة الولوج.
ساءل المستشار البرلماني الأخ محمد البكوري، السيدة كاتبة الدولة لدى وزير السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي مكلفة بالسياحة، حول رؤية 2020 السياحية، خصوصا بعد تعرض قطاع السياحة لعدة نكسات بسبب تداعيات الربيع العربي وتنامي ظاهرة الإرهاب، بالإضافة إلى الأزمة التي تعيشها البلدان المصدرة للسياح، مما تسبب في تعثر تنزيل مضامين رؤية 2020 السياحية. وفي تعقيبه على جواب كاتبة الدولة المكلفة بالسياحة قال الأخ محمد البكوري، أكيد أنكم بصدد تعبئة كافة جهودكم من أجل تسريع وتنفيذ الإستراتيجية السياحية 2020 والتي تضمنها البرنامج الحكومي، عبر: – إعادة إطلاق دينامية الاستثمار ومواصلة انجاز البرنامج المسطر. – تعزيز السياحة الشاطئية عبر المضي في انجاز البرنامج الاستثماري للمحطات الشاطئية ( السعيدية – ليكسوس – موغادور – تاغزوت). – تأهيل البنيات الفندقية القديمة. – تعزيز عمليات التواصل حول الواجهة المغربية. – عمليات الترويج والتسويق. – تحسين الربط الجوي مع تطوير خطوط جوية ذات طابع سياحي من وإلى الدول الأوروبية. – ربط التنمية السياحية بالتنمية المستدامة والشاملة لمصلحة الساكنة مع تثمين التراث الثقافي والقيم المميزة للمحطات السياحية. مضيفا أكيد أنكم وضعتم الأصبع على الأعطاب التي تعوق تطور قطاع السياحة من خلال التشخيص القيم الذي وضعتموه، وأكيد كذلك أن الهندسة الحكومية التي جمعت قطاع النقل الجوي والصناعة التقليدية بقطاع السياحة داخل في هذا الإطار وبالتالي فان تجربتك الناجحة في القطاع الخاص ستعطي القيمة المضافة في تدبيركم لقطاع السياحة والمرتبط أساسا بالنجاعة والفعالية والالتقائية، عبر تجميع مجهود الدولة لمواكبة القطاع باعتباره أحد القطاعات المنتجة الكبرى التي تراهن عليها بلادنا. وفي موضوع آخر ساءل المستشار البرلماني الأخ محمد البكوري، إلى السيدة كاتبة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، حول المجهودات المبذولة فيما يخص ترويج وتسويق المنتوج التقليدي سواء بالداخل أو الخارج وعن البرامج الترويجية لفائدة الصانع الفردي بالوسط القروي. وفي تعقيبه على جواب السيدة كاتبة الدولة قال الأخ محمد البكوري، تعلمون جيدا التحديات التي تعوق تطور هذا القطاع الذي تراهن عليه بلادنا باعتباره قطاعا منتجا، باعتباره يشغل أكثر من 2.5 مليون صانع. هذه التحديات تتمثل في: – المنافسة للمنتوج الأسيوي الفاقد للجودة. – ضعف التكوين حيث نجد أن هناك حرف ماضية في الاندثار في غياب الخلق والإبداع. – مواكبة الصانع التقليدي، وتأهيله في إطار دعم مقاولته والبحث عن التمويل. – إعادة النظر في عمل مؤسسة دار الصانع ودعمها من أجل البحث عن الأسواق والترويج لمنتوجات الصناعة التقليدية وحمايتها في الأسواق الأجنبية.
يشارك المغرب في أشغال اجتماع لجنة وزراء المالية العشر للاتحاد الإفريقي التي افتتحت، يوم الثلاثاء بمقر المنظمة بأديس أبابا، بهدف تدارس الموارد البديلة والسبل الجديدة لتمويل ميزانية الاتحاد الإفريقي. وشارك وزير الاقتصاد والمالية السيد محمد بوسعيد في هذا الاجتماع الذي تم توسيعه ليشمل أيضا المغرب ونيجيريا، باعتبارهما من بين خمسة أكبر مساهمين في ميزانية الاتحاد الإفريقي. ويناقش الاجتماع، الذي ينعقد تحت شعار “نحو استقلالية مالية للاتحاد الإفريقي في أفق 2020″، آليات تمويل ميزانية الاتحاد الإفريقي بمشاركة ممثلين عن أنغولا، الكاميرون، إريتريا، غينيا الاستوائية، غامبيا، ليسوتو، ليبيريا، مالي، جزر الموريس، موريتانيا، ناميبيا، رواندا، السيشيل، السودان، تانزانيا، الطوغو، أوغندا وزامبيا. وقبل اجتماع هذه اللجنة، انعقد اجتماع على مستوى الخبراء يومي 7 إلى 8 غشت شارك فيه وفد من وزارة الاقتصاد والمالية خصص لتدارس التقدم الحاصل في تنفيذ قرار كيغالي الذي وقع عليه زعماء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي خلال القمة 27 للاتحاد المنعقدة في يوليوز 2016.
ويدخل تمويل المنظمة القارية من طرف الدول الأعضاء في صلب مسار الإصلاح الذي باشره الاتحاد الإفريقي بهدف تحقيق الأهداف المسطرة في قانونه التأسيسي، كما شكلت هذه المسألة موضوع عدة لقاءات بين رؤساء الدول الإفريقية.
وتلقى الاتحاد الإفريقي طيلة سنوات دعما خارجيا، بلغ 73 بالمائة من ميزانيته، ما يمثل 522 مليون دولار، في حين لا تتعدى نسبة الدول الإفريقية التي تؤدي مساهمتها بشكل فعلي 7 بالمائة من إجمالي الدول الأعضاء.
وفي هذا الصدد، قررت لجنة إصلاح الإتحاد الإفريقي بقيادة رئيس رواندا، بول كاغامي، القطع مع هذه الاتكالية المالية واقترحت حلولا ناجعة وفعالة.
واتفقت دول الاتحاد، في هذا السياق، على القيام باقتطاعات تصل نسبتها إلى 0,2 بالمائة على الواردات من خارج القارة، ما سيمكن المنظمة القارية من العمل “بحرية أكبر” تماشيا مع رغبة الرئيس الغاني ألفا كوندي الذي يرأس الاتحاد الإفريقي حاليا.
وتصنف الاستقلالية المالية من بين أهم القضايا الإصلاحية التي تنتظر الاتحاد الإفريقي في سعيه لإظهار نفسه كمنظمة قارية مستقلة ولا تقبل التدخلات الخارجية وتغطية نفقات التسيير في أفق سنة 2022.
ويرى رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، موسى فاكي أحمد، أن التفعيل “الشامل” و”السريع” لهذا القرار يشكل “عاملا من عوامل المصداقية والنجاعة في عمل الاتحاد، بما في ذلك تفعيل أجندة 2063 والخطة العشرية”.
وأبرز أن عقد قمة سنوية عوض قمتين حاليا يعد من بين الإصلاحات المدرجة، معتبرا أن الاجتماع كل ستة أشهر لاتخاذ قرارات لا ينفذ إلا عشرها ضرب من ضروب تضييع الوقت.
وتم تأسيس لجنة وزراء المالية العشر بقرار من رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي خلال قمة كيغالي في يوليوز 2016، وعقدت اللجنة أول اجتماع لها في شتنبر 2016 بأديس أبابا.
ومن المرتقب أن يجتمع وزراء الاتحاد الإفريقي يوم الأربعاء بأديس أبابا لتدارس آليات تمويل ميزانية المنظمة القارية وتقليص اعتمادها على الدعم الخارجي الذي يمثل 73 بالمائة من مجموع ميزانيها.