المغرب ينظم بالأمم المتحدة لقاء حول “التعاون بين بلدان الجنوب في مواجهة التغيرات المناخية”

نظم المغرب على هامش الدورة 72 للجمعية العامة للأمم المتحدة التي تتواصل أشغالها بنيويورك، لقاء حول “التعاون بين بلدان الجنوب في مواجهة التغيرات المناخية” وذلك من أجل تعزيز هذا التعاون طبقا للالتزامات التي تم التعهد بها خلال قمة المناخ كوب 22 التي انعقدت بمراكش.

وتميز هذا اللقاء، الذي نظم بصفة مشتركة مع وكالة الأمم المتحدة للتعاون جنوب/ جنوب وبتعاون مع الاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة حول تغير المناخ، بمشاركة نخبة من الفاعلين العموميين وغير الحكوميين، والقطاع الخاص، وكذا ممثلي عدد من بلدان الجنوب والمنظمات الإقليمية والدولية. وفي كلمة بهذه المناسبة، توجهت السيدة جوسيفا ليونيل كوريا ساكو، مفوضة الاقتصاد القروي والزراعة التابعة لمفوضية الاتحاد الأفريقي، بالشكر إلى المغرب “على هذه المبادرة الجديرة بالثناء، وعلى جهوده الرامية إلى تعزيز التعاون بين بلدان الجنوب في مواجهة تحديات تغير المناخ”. وأكدت السيدة كريا ساكو استعداد مفوضية الاتحاد الأفريقي لدعم هذه المبادرة، “بالنظر إلى كون تغير المناخ قضية عالمية تتطلب جهودا مشتركة من الجميع، بما في ذلك بلدان الجنوب، الأكثر تأثرا بهذه الظاهرة”. وأوضحت السيدة كريا ساكو في تصريح لوكالة المغرب العربي للانباء، أنه “يمكننا تبادل الخبرات ونقل التكنولوجيا واعتماد نهج جماعي حيال تأثيرات التغير المناخي”. واعتبرت المسؤولة الافريقية أن هذا النوع من المبادرات هو “بالتأكيد الطريق الذي يجب أن نسلكه ، علما بأن الحوار والتعددية أصبحت ضرورة مطلقة لتحقيق التنمية والتحول في أفريقيا، وتحقيق الأهداف الإنمائية المدرجة في أجندة الأمم المتحدة 2030 والأجندة الأفريقية 2063 “. من جهته، ثمن السفير أمينا يوفولي، الممثل الخاص لمؤتمر كوب 23 لمنطقة المحيط الهادئ، “هذه المبادرة المغربية التي تندرج في سياق تعزيز التعاون بين بلدان الجنوب لمواجهة انعكاسات التغيرات المناخية”. وسجل أن التعاون بين بلدان الجنوب، كما يدعو إليه المغرب “من شأنه تحويل هذه التحديات إلى فرص” مشيرا الى أن “التحديات المناخية تتزايد باستمرار، ولا يمكن لأي بلد أن يواجهها بمفرده” كما أكد السيد يوفولي أن “التجارب الناجحة مثل المغرب، مفيدة جدا لبلدان أخرى في الجنوب”. وبدوره، رحب المتحدث باسم اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، نيك نوتال، بالمبادرة المغربية، مبرزا أن من بين النجاحات التي حققتها الرئاسة المغربية لمؤتمر الأطراف في دورته الثانية والعشرين، “التعاون فيما بين بلدان الجنوب في هذا المجال”. وأضاف أن ” الجانب الآخر في التصدي لتغير المناخ هو بالضبط ما نقوم به من حيث تعزيز التعاون لمواجهة آثار هذه الظاهرة”. ومن جانبه، قال رئيس الدورة 22 لمؤتمر البلدان الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، السيد صلاح الدين مزوار، إن هذا اللقاء الذي يعقب الاجتماع الذي نظمه المغرب والصين خلال مؤتمر كوب 22 بمراكش، “يعكس أن التعاون بين بلدان الجنوب هو في صلب العمل الذي تقوم به المملكة على المستويين الدولي والإقليمي”. وقال السيد مزوار في تصريح للصحافة بهذه المناسبة، “بالنسبة للمغرب فإن هذا البعد في الشراكة جنوب/ جنوب هو رؤية ذات حمولة استراتيجية تهدف إلى تقديم إجابات ملموسة لإشكاليات حقيقية”. واعتبر السيد مزوار أنه “لا يمكن الاضطلاع بمشروع كبير بحجم مكافحة تغير المناخ دون إشراك بلدان الجنوب”، مبرزا أن هذا الاجتماع الذي عرف حضورا متنوعا للفاعلين العموميين والخواص والغير حكوميين ” يعزز قناعتنا بأنه من خلال مبادرات من هذا النوع يمكننا تحقيق نتائج ملموسة حقا”. بدورها، أكدت كاتبة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة السيدة نزهة الوافي، أن المغرب ” مقتنع بأن التعاون متعدد الأطراف هو الخيار الأنسب لتحقيق مشاريعنا والمضي قدما”. وسجلت في هذا الصدد، أن هذا اللقاء من شأنه أن يشكل أرضية مغربية/ إفريقية لمواجهة لمواجهة آثار تغير المناخ. أما السفير ، المدير العام للوكالة المغربية للتعاون الدولي، السيد محمد مثقال، فأبرز الالتزام الشخصي لجلالة الملك محمد السادس في مجال التعاون جنوب/ جنوب مثلما يشهد على ذلك تنظيم قمة العمل الافريقية على هامش أشغال قمة المناخ كوب 22 التي احتضنتها مراكش. وأشار السيد مثقال إلى أن عمل الوكالة موجه بشكل رئيسي نحو القارة الأفريقية، مع ما يقرب من 80 بالمائة من المبادرات التي تهم دعم البلدان الأفريقية في مجال التنمية المستدامة على وجه الخصوص

جهة الداخلة- وادي الذهب.. إنتقاء 224 مشروعا متعلقا بتربية الأحياء المائية رصد لها غلاف استثماري ب800 مليون درهم

 تم إنتقاء 224 مشروعا متعلقا بتربية الأحياء المائية على مساحة 2330 هكتار بغرض إنتاج 78 ألف طن من الصدفيات والطحالب البحرية، في إطار طلبات إبداء الاهتمام بمشاريع تربية الأحياء المائية التي أطلقتها الوكالة الوطنية لتنمية تربية الأحياء البحرية من أجل تفعيل مخطط التهيئة المائية لجهة الداخلة-وادي الذهب.

وأوضحت الوكالة الوطنية لتنمية تربية الأحياء البحرية، في بلاغ، أن تدارس هذه الملفات من طرف لجنة متعددة التخصصات شكلت لهذا الغرض توج بإنتقاء هذه المشاريع التي تتطلب تعبئة استثمارات تفوق 800 مليون درهم وإحداث 2500 منصب شغل. وأكدت أن تفعيل مختلف هذه المشاريع المنتقاة سيساهم في تعزيز تموقع قطاع الأحياء المائية ضمن اقتصاد الجهة، والارتقاء بهذه الأخيرة الى مصاف مراكز الإنتاج المائية الهامة بالبلاد وبلوغ الأهداف الاستراتيجية لمخطط أليوتيس. وأشارت إلى أن عدد المشاريع التي تم التوصل بها في إطار طلب إبداء الاهتمام بلغ 1318 ملفا وتبرز الجاذبية التي تتمتع بها الجهة لدى المستثمرين المهتمين بهذا النشاط وكذا اهتمام الساكنة المحلية الراغبة في العمل بهذا القطاع المائي. وأوضحت الوكالة أن جرى انتقاء 507 شاب من حاملي الشهادات المنحدرين من جهة الداخلة- وادي الذهب من بين المستفيدين من هذه المشاريع، بغرض إدماجهم في نشاط تربية الأحياء المائية بالجهة، بما يجعل هذا البرنامج رافعة فعلية للإندماج والتنمية المحلية، مؤكدة إيلاء اهتمام خاص لهذه الفئة التي ستستفيد أيضا من برنامج التكوين والمواكبة التقنية بهدف تفعيل مشاريعها المذكورة. وأشار البلاغ إلى أن مخطط تهيئة جهة الداخلة-وادي الذهب ، الذي يعتبر من ضمن المشاريع الطموحة للنموذج الجديد لتنمية الأقاليم الجنوبية، يسلط الضوء على المؤهلات الطبيعية لهذه الجهة ويؤمن فرصا للاستثمار من أجل استغلال 878 وجدة إنتاجية على مساحة تقدر ب 6500 هكتار.

ايقاف ثلاثة أشخاص بمحطة القطار بمراكش بحوزتهم كمية من أقراص الهلوسة

تمكنت مصالح الأمن بمراكش نهاية الأسبوع المنصرم خلال عمليتين منفصلتين، من ايقاف ثلاثة أشخاص بحوزتهم كمية من أقراص الهلوسة على مستوى محطة القطار.

وحسب مصدر أمني، فقد تمكنت دورية الأمن العاملة بمحطة القطار بالمدينة والتابعة للفرقة السياحية، بفضل حنكة ويقظة عناصرها، من إيقاف شخص ينحدر من إحدى المدن الشمالية فور وصوله لمدينة مراكش وبحوزته حوالي مائة قرص مهلوس من نوع إكستازي.

وأضاف المصدر ذاته، أن إيقاف المعني بالأمر جاء لحظة وصول القطار القادم من مدينة طنجة، إذ تم رصده من بين حشود المسافرين من طرف ضابط الشرطة المشرف على الدورية الأمنية بمحطة القطار بعدما ارتاب في أمره، وأثناء التحقق من هويته تم إخضاعه لتفتيش وقائي تبين من خلاله تحوز الظنين بالكمية المذكورة من مخدر إكستازي بغرض ترويجها بالمدينة الحمراء.

وتعميقا للبحث، تمت إحالة الموقوف على المصلحة الولائية للشرطة القضائية في أفق إيقاف كل من تبث تورطه في سياق نفس العمل الإجرامي.

كما تمكنت الدورية عشية نفس اليوم من إيقاف شخصين بحوزتهما كمية مهمة من الأقراص المهلوسة “إكستازي” .

وأبرز ذات المصدر أنه تبين من خلال البحث الأولي أن المعنيين بالأمر، اللذين تم وضعهما رهن الحراسة النظرية في أفق تقديمها للعدالة بالمنسوب إليهما، يتعاطيان للإتجار في هذا النوع من المخدرات، فيما كشفت التحريات أيضا عن المزود الحقيقي لهما والذي يسري البحث حاليا من أجل إيقافه في سياق نفس العمل الإجرامي.

وتأتي هذه العملية في إطار عمليات التتبع والمراقبة الأمنية اليومية التي تقوم بها مصالح أمن مراكش على مستوى مختلف القطاعات لمحاربة جميع الشوائب الأمنية عموما وجرائم المخدرات بشكل خاص وفق توجيهات المديرية العامة للأمن الوطني الرامية لرفع درجة اليقظة خصوصا بالمنشآت الحيوية

منح جلالة الملك جائزة الاعتراف الخاص للريادة في النهوض بقيم التسامح

منح “التحالف العالمي من أجل الأمل” أمس الاثنين بنيويورك، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، جائزة الاعتراف الخاص للريادة في النهوض بقيم التسامح والتقارب بين الثقافات. وذلك “للقيادة السديدة لجلالته في تعزيز الانسجام بين مختلف الثقافات سواء في المغرب أو على الساحة الدولية”.وتسلم صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد هذه الجائزة المرموقة باسم جلالة الملك، خلال حفل كبير أقيم في الفضاء الفخم للمكتبة العمومية المرموقة في نيويورك،برعاية منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، وبحضور عدد من رؤساء الدول، وممثلي السلك الدبلوماسي لدى الأمم المتحدة وواشنطن، فضلا عن شخصيات من عالم السياسة والفنون والثقافة.

وجرى هذا الحفل بحضور وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، السيد ناصر بوريطة، وسفيرة جلالة الملك في واشنطن، للا جمالة العلوي، والسفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة السيد عمر هلال.وبهذه المناسبة، قالت المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، التي ترأست الحفل، “قبل شهرين تلقيت دعوة من جلالة الملك لزيارة مدينة فاس، الحاضرة الساحرة بمدينتها العتيقة التي تم إدراجها ضمن التراث العالمي الإنساني من قبل اليونسكو”، مبرزة أنه “بفضل الدعم السخي لجلالة الملك، تم ترميم خمسة من أقدم المدارس العتيقة التي تعود إلى القرون الـ14 والـ15 والـ16”.

وأضافت بوكوفا “سرت بمعية جلالة الملك بالأزقة الضيقة للمدينة العتيقة ولمست عن كثب الحماس والحب الذي يعبر عنه الشعب المغربي تجاه جلالته، وخاصة عندما زرنا المدارس العتيقة، لقد كانت لحظة مفعمة بالتآلف والاحترام تجاه الديانة الاسلامية”.وأكدت بوكوفا أن مقاربة جلالة الملك الرامية إلى تعزيز قيم التسامح والإيثار والوسطية ” هي بمثابة رد على التعصب والافكار المتطرفة من خلال تعزيز قيم الاحترام المتبادل والانفتاح”، معربة عن ” الاحترام العميق لجلالة الملك محمد السادس لكل ما يقوم به جلالته من أجل بلده ومن أجل العالم”.

وفي تصريح للصحافة أعربت المديرة العامة لليونسكو عن “”إعجابها برسالة السلام العظيمة التي يحملها جلالة الملك، وهي رسالة ترتكز على الاحترام العميق لكرامة الإنسان، و التسامح، وتتوجه أيضا إلى الشباب “.وخلصت الى القول ” أشعر ،بشكل خاص، بالحظوة، لمنح جلالة الملك جائزة الاعتراف الخاص للريادة في تعزيز التسامح والتقارب بين الثقافات”.و”التحالف العالمي من أجل الأمل” هو شبكة تضم ثلاث مؤسسات ذات هدف غير ربحي تتواجد بكل من نيويورك وزوريخ وهونغ كونغ، وقد وضع هذا التحالف أرضية عالمية لتتويج وتشجيع الأشخاص الذين يتحلون بالشجاعة في مناهضة الترهيب والعنف حفاظا على الموروث الثقافي المشترك ومد الجسور بين الثقافات.

ويعمل التحالف على إدماج وتعبئة وتعزيز الشبكة العالمية “أبطال كل يوم” التي تناضل من أجل وضع حد للتطرف العنيف والحفاظ على التراث الثقافي والنهوض بالحوار.ويتمحور عمل هذا التحالف حول إحداث وتطوير شبكة للدعم وإعداد برنامج للتكوين، ووضع نظام للتقييم والمتابعة يرتكز على النتائج وتحسين قدرات تحصيل الموارد المالية وتيسير التواصل الاكاديمي.

التجمع الوطني للأحرار ينعي المناضلة اسماء حكم

“يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي” صدق الله العظيم”.

لبت نداء ربها المناضلة التجمعية اسماء حكم مستشارة الحزب بمقاطعة مرس السلطان بالدار البيضاء.

وبهذه المناسبة الأليمة يتقدم الأخ الرئيس عزيز أخنوش، باسم مناضلات ومناضلي التجمع الوطني للأحرار، بأحر التعازي وصادق المواساة لعائلة الفقيدة، راجيا من الله عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته، ويسكنها فسيح جنانه ويبوأها أعلى درجاته بجوار المنعم عليهم من النبيئين والصديقين، والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقا.

الأخت لمياء بوطالب تستعرض بالصين التزامات المغرب في مجال السياحة المستدامة

استعرضت كاتبة الدولة المكلفة بالسياحة، الأخت لمياء بوطالب، يوم الأربعاء، التزامات المغرب في مجال النهوض بالسياحة المستدامة، وذلك خلال مشاركتها في الدورة الثانية والعشرين للجمعية العامة لمنظمة السياحة العالمية، التي تنعقد من 11 إلى 16 شتنبر بتشنغدو، في الصين. وأكدت الأخت بوطالب في كلمة خلال الجلسة العامة الأولى لهذه الدورة، أن “المغرب، الذي يعتبر التنمية المستدامة أولوية وطنية على أعلى مستوى في الدولة من قبل جلالة الملك محمد السادس نصره الله، اتخذ عدة خطوات لدعم نموذج للتنمية السياحية، يدعو إلى التدبير المستدام للموارد الطبيعية والطاقية”. من جهة أخرى، ذكرت كاتبة الدولة المكلفة بالسياحة بالتزامات المغرب في مجال النهوض بالسياحة المستدامة على الصعيد الدولي، سواء على المستوى الثنائي أو متعدد الأطراف، وبدوره الفاعل بمختلف الهيئات الدولية التي تعمل من أجل التنمية المستدامة، لاسيما من أجل تشجيع تقاسم التجارب، وتبادل الخبرات، وتثمين الممارسات الجيدة في هذا المجال مع بلدان مختلفة. وشاركت الأخت بوطالب أيضا أول أمس الثلاثاء في أشغال الاجتماع الستين للجنة الإقليمية للمنظمة العالمية للسياحة لإفريقيا، والذي ينعقد في سياق السنة الدولية (2017) لتسخير السياحة المستدامة من أجل التنمية، والتي يعتبر المغرب شريكا رسميا فيها. وفي كلمة بهذه المناسبة، ذكرت السيدة بوطالب بإعداد المغرب لميثاق إفريقي للسياحة مستدام ومسؤول، اعتمده أكثر من 26 بلدا، خلال إعلان مراكش على هامش (كوب 22). كما استعرضت المبادرة المغربية المتشاور بشأنها، وبدعم من منظمة السياحة العالمية، والعديد من وزراء السياحة الأفارقة، لتعزيز هذا الميثاق في القارة الإفريقية، من خلال تنظيم قافلة إفريقية للسياحة المستدامة والمسؤولة، والتي انطلقت في اليوم المغربي الثاني للسياحة المستدامة والمسؤولة، الذي انعقد في مارس الماضي بالرباط. وتنعقد الدورة ال22 للجمعية العامة لمنظمة السياحة العالمية، التي تنظم في سياق السنة الدولية (2017) لتسخير السياحة المستدامة من أجل التنمية، تحت شعار “السياحة وأهداف التنمية المستدامة: في أفق سنة 2030 “.

رئيس جهة كلميم وادن نون يترأس يوم دراسي حول الإعلام بالجهة

ترأس الأخ عبد الرحيم بوعيدة رئيس جهة كلميم وادنون فعاليات اليوم الدراسي حول الإعلام، المنظم من طرف جهة كلميم وادنون و وزارة الثقافة والإتصال تحت شعار ” الإعلام المحلي الواقع و الآفاق” وفي كلمة ألقاها بالمناسبة، أكد رئيس جهة كلميم وادنون أن الجهة كانت سباقة في فتح حوار جاد وبناء مع إعلاميي الجهة، مضيفا أن الإعلام يلعب دورا مهم في التنمية المحلية، وان الغاية من تنظيم هذا اللقاء هو الإطلاع على القوانين المنظمة للإعلام، وتسليط الضوء على المشاكل و الاكراهات التي يواجهها رجال الصحافة والإعلام بالجهة، وأبرز الأخ عبد الرحيم بوعيدة نية مجلس الجهة إحداث ناد للصحافة والإعلام كفضاء مجهز ومتكامل يجمع إعلامي الجهة.

ويأتي هذا اليوم الدراسي في إطار الجهود المبذولة من أجل النهوض بالتنمية الاجتماعية والثقافية لجهة كلميم وادنون، وكذا لأهمية الدور الذي يلعبه الإعلام من أجل تسويق مؤهلات الجهة واستقطاب المستثمرين وطنيا ودوليا.

جمهورية الكونغو الديمقراطية ترغب في الاستفادة من تجربة المغرب في المجال الفلاحي والصيد البحري

قال ليونا رشي أوكيتوندي نائب الوزير الأول ووزير الشؤون الخارجية في جمهورية الكونغو الديمقراطية أمس الخميس بالرباط عن رغبة بلده في الاستفادة من المواكبة والتجربة المغربية في المجال الفلاحي والصيد البحري و أضاف في تصريح للصحافة عقب مباحثات أجراها مع الأخت مباركة بوعيدة كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، “نرغب في الاستفادة من الدعم والتجربة الغنية التي راكمتها المملكة في المجال الزراعي والصيد البحري لتمكين الكونغو الديمقراطية من استغلال إمكانياتها في المجال على نحو أمثل وتأمين أمنها الغذائي”. و أوضح اوكيتوندو العلاقات المتميزة القائمة بين البلدين، مشيدا بعودة المغرب للاتحاد الإفريقي وبخطاب جلالة الملك “المليء بالدروس والعبر” الذي عكس إرادة المغرب في الاضطلاع بدوره في تنمية القارة الإفريقية. فيما، قالت الأخت بوعيدة إن اللقاء كان مناسبة لبحث العديد من المواضيع ذات الاهتمام المشترك، خاصة الصيد التقليدي والزراعة المائية، مشيرة إلى أن هذين القطاعين كفيلان بضمان نتائج ملموسة وسريعة.. و كشفت أنه تم تنفيذ جزء من اتفاقية الصيد البحري الموقعة بين البلدين، لاسيما الجانب المتعلق بتثمين الموارد البشرية والتكوين في هذا القطاع، مضيفة أن العديد من الأطر القادمة من جمهورية الكونغو الديمقراطية استفادت من دورات تكوينية على مستوى المؤسسات التابعة لقطاع الصيد البحري. ويقوم اوكيتوندو حاليا بزيارة عمل للمغرب، قد أجرى أمس مباحثات مع وزير الصحة السيد الحسين الوردي ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي السيد ناصر بوريطة

الموسم الفلاحي 2016- 2017 .. إنتاج الحبوب بلغ 96 مليون قنطار

أعلنت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات أن الإنتاج النهائي من الحبوب الرئيسية الثلاث، أي القمح اللين والقمح الصلب والشعير، بلغ 96 مليون قنطار برسم الموسم الفلاحي 2016-2017 .

وأوضح بلاغ للوزارة، اليوم الأحد، أن الإنتاج يتوزع على القمح اللين ب 49 مليون قنطار (بنسبة 51 بالمائة)، يليه الشعير ب25 مليون قنطار (26 بالمائة)، ثم القمح الصلب ب 22 مليون قنطار (23 بالمائة).

وسجلت الوزارة أن معدل المردودية بلغ 17,8 قنطار للهكتار الواحد بالنسبة للحبوب الثلاث، وهو ما يتجاوز معدل المردودية بالمقارنة مع مواسم مطرية مماثلة (13 قنطارا للهكتار الواحد)، ومعدل المردودية لعقدين من الزمن قبل إطلاق مخطط “المغرب الأخضر” (11 قنطارا للهكتار الواحد).

وأوضح المصدر ذاته أنه بمحصول بلغ 49 مليون قنطار من القمح اللين، سجل هذا الموسم إنتاجا يتجاوز الإنتاج المسجل خلال الموسم السابق بالنسبة لهذه الحبوب ( 18,6 مليون قنطار)، أي زائد 163 بالمائة، ويتجاوز أيضا ما يتم تسجيله خلال موسم متوسط (30 مليون قنطار)، أي زائد 63 بالمائة. وحسب الجهات، تأتي جهة الرباط- سلا- القنيطرة في المقدمة بأكثر من 12 مليون قنطار من محصول القمح اللين، تليها جهة الدار البيضاء الكبرى- سطات.

وذكرت الوزارة بأن موسم 2016- 2017 اتسم بتوزيع زمني جيد للتساقطات المطرية في جل مناطق زراعة الحبوب، حيث بلغ المعدل الوطني للتساقطات المطرية 327 ملم إلى حدود 28 يوليوز 2017 ، بزيادة بنسبة 51 بالمائة بالمقارنة مع الموسم السابق (216 ملم) وبنقص 15 بالمائة مقارنة مع موسم عادي (384 ملم). وقد اتسم هذا الموسم كذلك بشبه توقف الأمطار مع نهاية شهر مارس، مع تساقطات طفيفة في شهري أبريل وماي وارتفاع في درجات الحرارة.

وأشارت الوزارة إلى أن التساقطات المطرية خلال مرحلة زراعة ونمو الحبوب كانت مواتية، نظرا لأن الطقس البارد لأواخر دجنبر وأوائل يناير مكن من الحفاظ على رطوبة التربة على الرغم من قلة الأمطار.

وخلص البلاغ إلى أن المجهودات التي بذلها الفلاحون ومهنيو القطاع، مع الالتزام الدائم والمستمر لوزارة الفلاحة من أجل تطوير القطاع الفلاحي، مكنت من تحقيق موسم فلاحي جيد على الرغم من الخصائص المناخية لهذا الموسم، الذي شهد فيه شهر أبريل مناخا أكثر حرا وجفافا مما كان متوقعا.

توقيع اتفاق للتعاون في مجال النقل الجوي بين المغرب وصربيا

وقع السيد محمد ساجد وزير السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي عقب مباحثاته مساء أمس الجمعة في بلغراد مع السيدة زورانا ميهاجلوفيتش نائبة الوزير الأول وزيرة التجهيزات والنقل اتفاقا للتعاون بين البلدين في مجال النقل الجوي.

ويروم هذا الاتفاق العمل على فتح الأجواء الجوية وتعزيز التبادل في مجال النقل الجوي في أفق افتتاح خطوط جوية مباشرة بين البلدين. وتحدد الاتفاقية خدمات النقل الجوي وإجراءات تنظيم رحلات منتظمة وبأي سعات وبأي نوع من الطائرات سواء كانت مملوكة أو مؤجرة وبعدد غير محدد من الرحلات وحقوق النقل الإضافية ومختلف الأمور ذات الصلة. وأكدت السيدة زورانا ميهاجلوفيتش في تصريح بالمناسبة الأهمية التي يكتسيها هذا الاتفاق في تقوية العلاقات الاقتصادية والتبادلات بين البلدين مبرزة ضرورة التفكير في مبادرات من هذا القبيل لتطوير العلاقات الاقتصادية وتنويع الاستثمارات التي تظل حاليا دون مستوي العلاقات السياسية الممتازة بين صربيا والمغرب. وأضافت أنه خلال مباحثاتها مع السيد ساجد تم التعبير عن ارتياح البلدين للمستوى الجيد للعلاقات واستعراض عدد من مجالات التعاون في قطاعات مختلفة.

يذكر أن السيد ساجد ترأس أمس الجمعة ببلغراد رفقة رئيسة البرلمان الصربي افتتاح الأيام الثقافية والاقتصادية المغربية بصربيا والتي تشكل مناسبة للجمهور المحلي للإطلاع على الأوجه الثقافية والفنية للمغرب من خلال العروض الفنية والموسيقية ومعرض .الصناعة التقليدية والفنون

رشيد بنزين : يجب أن نفهم عرض داعش لفهم سبب انجذاب عدد من الشباب لهذه الأيديولوجية

يعد رشيد بنزين فيلسوفا وروائيا وباحثا في الإسلام. السيد بنزين كاتب رواية ” نور، لماذا لم أرى أي شيء قادم” وهي رواية يكون فيها الجهاد هو موضوع الحوار بين فتاة وأبيها. التقينا السيد بنزين على هامش مشاركته في الجامعة الصيفية للشبيبة التجمعية التي نظمت من 8 إلى 10 شتنبر الماضي تحت عنوان ” الشباب بين قيم الحرية وروح المسؤولية”. في هذا الحوار يشرح لنا السيد بنزين رؤيته للإسلام المتطرف والبعد الديني كحجة في الممارسة السياسية دون أن ينسى تقديم نصائح قيمة للشباب المغربي.

اليوم لا بد من الاعتراف أن الشباب المغاربة بالإضافة للشباب من أصول مغربية هم الأكثر استقطابا من طرف التيارات الأصولية. أين هو أصل ” الشر” وما هي كيفية التعامل معه؟

هذاالشرعالمي، وهو ليس بحالة مغربية خاصة. نرى جيدا اليوم أن البلدان الأوروبية هي أيضا مصدرة لهؤلاء الإرهابيين. الفضاء المغاربي متأثر أيضا بهذا المد لأسباب مختلفة، هيمنة الشباب المغربي بين هؤلاء الأصوليين يفسر بوجودهم في بلدان محتضنة للهجرة، وهو الأبرز حضورا في أوروبا. ومن الضروري للغاية أخذ ذلك في الاعتبار. هؤلاء الإرهابيون هم في الوقت نفسه منتج أوربي خالص، وكثير منهم يولدون أو يترعرعون هناك، وخاصة في فرنسا وبلجيكا. ومع ذلك، فإن الشر ليس له أصل، اليوم هناك شعور قوي جدا بالضيق في صفوف شبابنا. ينجح داعش في استيعاب هذا الانزعاج من خلال اقتراحه ليوتوبيا وأمل وقبل كل شيء عن طريق استثمار مسألة الإهانة. في روايتي الأخيرة “نور، لماذا لم أرى أي شيء قادم”، البطلة نور، تتحدث مع أبيها وتقول: “يمكننا إصلاح الظلم ولكن لا يمكن أن نعالج الإهانة” .

كيف تتجلى هذه “الإهانة” لدى الشباب؟

يجب أن نفهم عرض داعش لفهم لماذا يمكن له جذب عدد معين من الشباب بهذه الأيديولوجية. داعش يقدم أربعة أحلام، الحلم الأول هو وحدة العالم الإسلامي من خلال الخلافة (مقابل الديمقراطية). ولذلك فهي تناشد الوهم والماضي الذي كان مجيدا في خيال كثير من الناس، في حين أن الواقع أكثر تعقيدا بكثير. في فكرة الأمة هناك فكرة الانتقام، أي إعادة إنشاء حدود ما قبل الاستعمار. والحلم الثاني هو الكرامة، كثير من الشباب يشعرون بالاستياء والإهانة نظرا لما يحدث في العالم الإسلامي: العراق، فلسطين، الروهينجا في بيرمانيا، الخ… وعندما لا يخفف الائتلاف الدولي من هذا الشعور في هذه البؤر، يشعر هؤلاء الشباب بأنها إهانة. الحلم الثالث هو حلم النقاء، نحن في عالم أضحى ثنائيا أكثر فأكثر، هناك “هم” و “نحن”، ثم هناك حلم الخلاص، العديد من الشباب لعدم الرغبة في إعطاء معنى لحياتهم، يسعون لإعطاء معنى لوفاتهم.

خلال لقائك مع الشباب في سياق أول جامعة صيفية للشبيبة التجمعية، ذكرت حينها أن انعدام الثقة لديهم اليوم في الممارسة السياسية يرتبط مباشرة بقلة الثقة بالنفس، هل يمكن أن توضح ذلك بشكل أكبر؟

هناك اليوم عدم ثقة في العالم السياسي، وهذه ليست حالة المغرب فحسب بل هي حالة عامة. نحن في نوع من التحور في العالم. ولم يعد الأمر يتعلق بالأزمة بل بالطفرة. نحن ندخل عالما جديدا بدون أدوات للتفكير والعمل. العديد من الشباب يرون أن الخطأ يأتي من الجانب الآخر. أشعر أن الكثير من الشباب لم تعد لديهم الثقة في قدراتهم على التصرف والاحتجاج والتمكين ، العمل أو تقديم البديل. ولطالما كنت منحصرا فقط في الخطاب والتحدي يمكنك القيام بالتعبئة. ولكن عندما تنخرط في العمل، عليك أن تدرك أنك تتعامل مع قضايا السلطة والتسوية، عدد قليل من الناس يريدون الانخراط في مجال العمل لأن هناك الكثير من الأفكار التي من الممكن أن يتم هدمها. من المهم اليوم أن يستعيد الشباب ثقتهم لأن الشخص الوحيد الذي لديه الإيمان هو الذي يمكنه أن يعمل.

هل هناك خطر في استغلال البعد الديني كحجة في الممارسة السياسي؟

في “العقد الاجتماعي” روسو يشرح مختلف المفاهيم بين السياسة والدين، وينتهي بالقول إنه لا توجد حلول جيدة، والأمر متروك لكل بلد للعثور على التعبير الصحيح. ولكي نكون قادرين على القيام بذلك، يجب التمييز بينهم. ولكن انطلاقا من اعتبار تواجد ساكنة بخلفية دينية لا يمكنك أن تتصرف كما لو كنت في الفضاء العلماني، والسؤال الذي يطرح نفسه هو: ما هي الوظائف التي يؤديها اليوم البعد الديني؟ بالنسبة لي أنا الذي ولدت في السبعينات هنا في المغرب، وظيفة الديني في تلك السنوات لا علاقة لها على الإطلاق مع وظيفته اليوم. وكما يوضح محمد أركون، فإن الديني يؤدي ثلاث وظائف، وهو ملجأ الهوية لكثير من الناس الذين يعرفون أنفسهم فقط عبر دينهم، بل هو أيضا مصدر أمل للبعض. فكرة القوة الإلهية هذه هي التي تسمح لهم بالعيش في الحياة اليومية. وفي حالة أخرى، أصبح الدين السياسي نقطة انطلاق سياسية لعدد من الأحزاب وهنا يصبح خطرا. ومن الضروري إعادة تعريف السياسة والدين. إنها مسألة هشة ويجب دائما العثور على الجرعة الصحيحة بين هذين العنصرين. لم يتم تعريف هذه المفاهيم بشكل مطلق، ومن الضروري أن تدرس باستمرار لأنها تخضع لرهانات المجتمع.

أهمية التمكن من مهارات القيادة السياسية والوعي بالمتغيرات الجيوسياسية والاقتصادية كانت محور الورشات التي استفاد منها أطر حزب التجمع الوطني للأحرار خلال دورة تكوينية بمراكش.

situs judi bola judi bola daftar slot gacor online slot online pragmatic play slot server jepang
slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot