الشبيبة التجمعية بجهة كلميم وادنون تناقش المنظومة التعليمية بالمغرب في ظل أزمة كورونا
واصلت الشبيبة التجمعية لجهة كلميم-وادنون أنشطتها عن بعد، في إطار الدينامية التي عرفتها الشبيبة التجمعية على المستوى الوطني في ظل أزمة وباء كورونا، وذلك بتنظيمها لندوة تفاعلية حول موضوع: “المنظومة التعليمية في ظل أزمة كورونا.. أيه قراءة؟”.
وشارك في تأطير هذه الندوة التفاعلية عن بعد كل من عبد الودود خربوش، نائب برلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار عن إقليم كلميم، وأستاذ جامعي بجامعة القاضي عياض بمراكش، وعضو المجلس الأعلى للتربية والتعليم، ورضوان بن عينيي، أستاذ الجامعي، ومستشار وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي.
كما شارك في الندوة التي سيّرها محمد ابن المهدي أستاذ بمديرية إنزكان أيت ملول، كل من سعيد بوإشو، نائب الرئيس المكتب الوطني لمنظمة الطلبة التجمعيين، وعضو فرع المنظمة والطالب الباحث بجامعة ابن زهر، وموح والحو، أستاذ التربية الدامجة ومكون في الإعاقة والتوحد، بالإضافة إلى هشام زديدات، أستاذ وعضو الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية ورئيس المنسقية الإقليمية للشبيبة التجمعية بآسا الزاك.
وناقش المتدخلون في هذه الندوة التربوية كل حسب اختصاصه لمختلف العمليات التي رافقت الإجراءات والتدابير الاستباقية والاحترازية التي اتخذتها وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي لمواجهة تداعيات أزمة كورونا، وتدبير القطاع في ظل هذا الظرفية الاستثنائية.
كما تطرق المتدخلون في هذه الندوة لعملية رقمنة التعليم عن بعد وضرورة تطويره ومأسسته ليواكب الإصلاح التربوي، مشدّدين في نفس الوقت على ضرورة استحضار التربية الدامجة في ظل الحجر الصحي لتجنب ما سيترتب من تبعات إغفال هذا الجانب.
ونوه المشاركون في الندوة بدينامية حزب التجمع الوطني للأحرار في هذه الظروف الصعبة، وأيضا وهياكل وتنظيماته الموازية، بما في ذلك الشبيبة التجمعية على المستوى الوطني وأيضا بجهة كلميم وادنون.
كما أكد المجتمعون على مواصلة الدينامية والحيوية لتنفيذ البرنامج السنوي، التي عهدت عليها التنسيقية والتي تضم كل من المنسقة رشيدة هبري، ونائبها الأول مويسى مويسى، ونائبها الثاني خالد الفرع، نائبها الثالث ربيع خلوق، والكاتب العام الحسين اكلام، ونائبته فاطمة ديوپ، أمين المال بوعبيد مالكي، ونائبه محمد العثماني.
واحتفالا بنجاح المكتب في الحصول على مقر جديد للحزب بفرنسا والذي يتواجد بمدينة أشير بالضاحية الباريسية، تم تعيين لجنة مكونة من المنسقة رشيدة هبري، ونوابها مويسى مويسى وربيع خلوق والكاتب العام الحسين اكلام وبتنسيق مع منسق جهة باريس والضواحي بوعبيد مالكي,
وعهد للجنة المذكورة عقد اجتماعات بالمقر الجديد مع منسقي وأعضاء مكاتب التنسيقيات المحلية الثمانية التابعة لجهة باريس والضواحي، للوقوف على حصيلة أعمالهم وإعطائهم أهم النقط التي يجب العمل عليها مستقبلا، وذلك بالحفاظ على وتيرة توسيع القاعدة والانفتاح أكثر على الشباب والنساء، والرفع من مستوى وجودة العمل بالانكباب على فتح عدة ورشات لدراسة وتحليل أهم القضايا الآنية ورفع خلاصات هذه الورشات للمكتب التنفيذي للحزب بفرنسا وللمنسق الجهوي للجهة 13، من أجل تسريع وتيرة استكمال بناء هياكل الحزب من هيئات ومنظمات موازية بكل التراب الفرنسي.
وكان الاجتماع فرصة لمناضلي الحزب لزيارة المقر الجديد واستكشاف مرافقه التي ستكون رهن إشارتهم للاجتماعات.
كما تعتزم تنسيقية الحزب بفرنسا مواصلة هذه اللقاءات مع منسقي وأعضاء مكاتب الجهات الأخرى بفرنسا.