الأخ الطالبي العلمي وأهمية الحوار الداخلي في صياغة عرض سياسي موجه للمواطنين.
اختتمت أشغال المؤتمر الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة درعة تافيلالت الأحد 10 نونبر، بانتخاب أعضاء المجلس الجهوي، وتقديم مقترحات أعضاء الحزب حول العرض السياسي للحزب الموجه للمواطنين.
وانتخب المؤتمر الجهوي بالتوافق 40 عضوا بالمجلس الجهوي للحزب في درعة تافيلالت.
وحضر أشغال المؤتمر الجهوي الأخ عزيز أخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار والأخوة رشيد الطالبي العلمي وسعيد اشباعتو والأخت نوال المتوكل ومصطفى بايتاس ومحمد بودريقة ويوسف شيري.
الأخ أخنوش كان قد أكد في كلمته على أن على أن جهة درعة تافيلالت لطالما كانت معقلا للتجمع الوطني للأحرار وقدمت الكثير للحزب.
وأضاف الأخ أخنوش أن المؤتمرات الجهوية أتت من أجل الوقوف عن قرب على تطلعات أعضاء الحزب ورؤيتهم لمجالات اشتغال التجمع الوطني للأحرار في أفق صياغة عرض سياسي موجه للمواطنين.
وأبرز الأخ أخنوش أهمية التواصل الميداني وتشجيع ثقافة الحوار مما سيمكن من تقديم مقترحات فعالة ومهمة ستغني العرض السياسي الذي ينوي الحزب تقديمه للمواطنين.
وتمحور النقاش بين مناضلي الحزب حول أسئلة تتعلق بهوية التجمع الوطني للأحرار وتبنيه للديمقراطية الاجتماعية، وحول سبل النهوض بقطاعات حيوية كالصحة والتعليم والتشغيل.
كما أبرزت بعض المداخلات أهمية إعلاء قيم المساواة والدفاع عن حقوق المرأة، والعمل على تحسين وضعيتها.
المشاركون الذين بلغ عددهم أزيد من 600 عبروا عن مواقفهم ومقترحاتهم من القضايا المطروحة للنقاش والمرتبطة بصياغة عرض سياسي موجه لعموم المواطنين، بفضل الوسائط التي وضعت رهن إشارة المشاركين.
وهكذا فقد عبر المشاركون عن آرائهم عبر تطبيق rni direct أو من خلال رابط الكتروني يمكن المؤتمرين من اعطاء مقترحاتهم والاطلاع على أرضية النقاش التي أعدها الحزب، والاجابة عن عدد من الأسئلة المؤطرة للحوار بين مناضلي الحزب.
وتتواصل المؤتمرات الجهوية الأسبوع القادم من مدينة مراكش.




الأخ أخنوش كان قد أكد في كلمته على أن القطاعات التي سيشتغل عليها الحزب وهي الصحة والتعليم والشغل تهم جميع المغاربة ومن المهم ان يقدم الحزب نظرته لهذه القطاعات ولو أنه لا يشرف على مسؤوليتها حكوميا.
وأشار الأخ أخنوش إلى أهمية تفاعل مناضلات ومناضلي الحزب مع أرضية النقاش التي أعدها الحزب من أجل صياغة رؤية تتجاوب مع متطلبات المرحلة ومع النداء الملكي بخصوص تبني نموذج تنموي جديد يستجيب لتطلعات المواطنين.
وتمحور النقاش بين مناضلي الحزب حول أسئلة تتعلق بهوية التجمع الوطني للأحرار وقيمه، بالإضافة للنموذج التنموي بالمغرب، والمجالات التي تعتبر أولوية يشتغل عليها الحزب وهي: التعليم، الصحة والشغل.
وتمكن المشاركون الذين بلغ عددهم قرابة 400 من التعبير عن مواقفهم ومقترحاتهم من القضايا المطروحة للنقاش والمرتبطة بصياغة عرض سياسي موجه لعموم المواطنين، بفضل الوسائط التي وضعت رهن إشارة المشاركين.
وأدلى المشاركون بآرائهم عبر تطبيق rni direct أو من خلال رابط الكتروني يمكن المؤتمرين من اعطاء مقترحاتهم والاطلاع على أرضية النقاش التي أعدها الحزب، والاجابة عن عدد من الأسئلة المؤطرة للحوار بين مناضلي الحزب.
وتتواصل المؤتمرات الجهوية يوم غد الأحد من مدينة الراشيدية.