الدار البيضاء: أمير المؤمنين يدشن المركب الإداري والثقافي التابع لوزارة الأوقاف
وقع حزب التجمع الوطني للأحرار، وحزب روسيا الموحدة، اليوم الخميس 07 دجنبر 2017، اتفاقية صداقة وتعاون.
ووقع الاتفاقية عن حزب التجمع الوطني للأحرار الأخ حسن بنعمر، عضو المكتب السياسي، المكلف بالعلاقات الدولية للحزب، وعن حزب روسيا الموحدة السيد زليزنياك سيرجي، نائب رئيس الحزب والمكلف بالعلاقات الدولية.
وأجرى المسؤولان الحزبيان على هامش توقيع هذه الاتفاقية مباحثات، تناولت تعزيز العلاقات الثنائية بين الحزبين، وسبل تقويتها في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وأكد الأخ حسن بنعمر خلال هذا اللقاء، على الأهمية التي يوليها الأخ عزيز أخنوش رئيس الحزب، للعمل على مواصلة دعم التعاون بين الحزبين، بناء على ما تحقق من رصيد مثين من علاقة الصداقة بينهما لمزيد من التعاون الثنائي في مختلف المجالات.
وأضاف الأخ حسن بنعمر أن هذا اللقاء، شكل فرصة للتأكيد على عمق الشراكة الإستراتيجية الممتازة والمتعددة الأبعاد التي تجمع المملكة المغربية وفيدرالية روسيا، والتي توجت بتوقيع 11 اتفاقا بمناسبة زيارة العمل التي قام بها الوزير الأول الروسي إلى المغرب.
حضر وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، السيد عزيز أخنوش، والأمينة التنفيذية لإتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، السيدة مونيك باربوت والسيد حمو أوحلي كاتب الدولة المكلف بالتنمية القروية والمياه والغابات يوم الخميس 7 دجنبر 2017 بحضور سفراء الدول الإفريقية المعتمدين في المغرب، تدشين وحدة التنسيق الإقليمية لإتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر لإفريقيا بالمغرب.
و أكد الأخ أخنوش أن احتضان المغرب لهذه الوحدة التابعة للأمم المتحدة يعبر عن الثقة التي تحظى بما المملكة المغربية من طرف البلدان الأفريقية ومنظمة الأمم المتحدة على حد سواء، كما يعد تتويجا لمسار من العمل الجاد انطلق منذ عام 2015 حين قدم المغرب عرضه لاستضافة هذه الوحدة.
ومن جانبها أكدت السيدة مونيك باربو على أن مجهودات المغرب في هذا المجال من شأنه أن تشكل خطوة مهمة لتنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر.
وتتمثل المهمة الرئيسية لوحدة التنسيق الإقليمية لإفريقيا في تعزيز وإنعاش التعاون الإقليمي للتعجيل بتنفيذ برامج مكافحة التصحر والإدارة المستدامة للأراضي على الصعيد القاري، المتسمة بهشاشة عالية.
وستمكن هذه الوحدة البلدان الإفريقية من تحفيز جهود الفاعلين و رصد التجارب والانجازات و الإجابة بشكل متسق على رهانات التصحر في إفريقيا، ولاسيما من خلال تعبئة جميع الأطراف الفاعلة.
وبإفتتاح هذه الهيئة الأممية الجديدة التي تتخذ من المغرب مقرا لها، ستصبح لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر خمس وحدات تنسيق إقليمية، لتنفيذ نهج إقليمي منسق لمكافحة التصحر والجفاف على نحو فعال ولتعبئة جميع الفاعلين المعنيين.
وتتواجد وحدات التنسيق الإقليمية الأربع التابعة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر في تايلند بالنسبة لمنطقة آسيا، وشيلي لمنطقة أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي، وتركيا لشمال المتوسط وبون في ألمانيا على مستوى الأمانة العامة من اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر لبلدان أوروبا الوسطى والشرقية.
وبالإضافة إلى ذلك، وبغية جعل مهمة المركز عملية في أوائل عام 2018، تميز هذا الاحتفال بتوقيع الاتفاق التكميلي لاتفاق المقر الذي يتضمن الأحكام التنفيذية، بما في ذلك توفير الموارد والمتطلبات البشرية والمالية.
وبالإضافة إلى ذلك، فإن المغرب، الذي يقوم منذ سنوات على تطوير تعاون وثيق مع البلدان الإفريقية كأولوية استراتيجية، سيهيئ الظروف اللازمة ويقدم خدمات الدعم الضرورية لإنجاز مهمة الوحدة.
وتجدر الإشارة إلى أنه في إطار تعزيز برامج عمل اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر والاستفادة من التجارب الناجحة التي تلبي الاحتياجات الخاصة للقارة الإفريقية، وقع المغرب والأمم المتحدة، ممثلة بالأمانة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، في يوليوز 2017 اتفاق المقر لاستضافة وحدة التنسيق الإقليمية لإفريقيا في المغرب (الرباط).