الذكرى الـ46 للمسيرة الخضراء .. أخنوش: الخطاب الملكي السامي تميز بالوضوح والصراحة والصرامة والروح الإيجابية والتوجه نحو المستقبل

أكد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، أن الخطاب السامي الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، أمس السبت، بمناسبة الذكرى ال46 للمسيرة الخضراء، تميز، كما هي العادة، بالوضوح والصراحة والصرامة، وكذا بالروح الإيجابية وبالتوجه نحو المستقبل. 

وقال أخنوش، في تصريح بمناسبة الخطاب الملكي، أن الخطاب السامي “وضع النقط على الحروف بخصوص مستجدات ملف وحدتنا الترابية، مع التأكيد، لمن كان يحتاج إلى تأكيد، أن المغرب لا يتفاوض حول مغربية الصحراء، وإنما بحثا عن حل لهذا النزاع المفتعل”. 

وأضاف رئيس الحكومة أن “هذا المسار يحصل، بمرور الوقت، على مزيد من الدعم والتأييد على المستوى الدولي”، مبرزا أن جلالة الملك ذكر، في خطابه السامي، بالمكاسب الدبلوماسية المهمة التي تحققت وأكد جلالته أن هذه الدينامية لن تتوقف. 

وأشار أخنوش إلى أن صاحب الجلالة تطرق إلى مسلسل التنمية في الصحراء المغربية، وإلى المنجزات التنموية التي تعرفها الأقاليم الجنوبية للمملكة، والتي انعكست، بالملموس، على المعيش اليومي لسكانها. 

وأوضح رئيس الحكومة أن “ذلك طبعا، وكما قال جلالة الملك، تحقق بفضل شركاء دوليين صادقين، وقطاع خاص مغربي وطني يعمل كل ما بوسعه للمساهمة في هذا النماء، وفي جعل الأقاليم الجنوبية قطبا حقيقيا لجلب الاستثمار والتطور الاقتصادي”. 

إضافة إلى كل ذلك، يقول أخنوش، فإنه “لابد من الوقوف عند الرسالة التي بعث بها المواطنون المغاربة في أقاليمنا الصحراوية خلال الاستحقاقات الانتخابية لثامن شتنبر 2021، وهو ما تجلى في نسبة المشاركة القياسية في الجهات الثلاث”، معتبرا أن ذلك، في حد ذاته، “رد كاف على خصوم وحدتنا الترابية، ويحسم النقاش حول الممثلين الشرعيين للمواطنين في الأقاليم الصحراوية بعيدا عن افتراءات الخصوم والأعداء”. 

وحرص رئيس الحكومة على التأكيد على أن “المغرب دولة مسؤولة، وتحترم التزاماتها الدولية، وتتمسك بالسلام وتسلك الطرق الدبلوماسية للدفاع عن صحرائها”. 

وأشار السيد أخنوش، في تصريحه، إلى أن “متمنيات جلالة الملك للشعوب المغاربية بالازدهار والاستقرار هي رسالة قوية تؤكد حرص المغرب وحرص جلالة الملك على وحدة شعوب المنطقة وما تستحقه من تطور وارتقاء بأوضاعها”. 

جلالة الملك يؤكد تمسك المملكة بالمسار السياسي الأممي بشأن الصحراء المغربية

أكد صاحب الجلالة الملك محمد السادس تمسك المملكة بالمسار السياسي الأممي بشأن الصحراء المغربية، مشددا جلالته على أن المغرب “لا يتفاوض على صحرائه. ومغربية الصحراء لم تكن يوما ، ولن تكون أبدا مطروحة فوق طاولة المفاوضات”.

كما جدد جلالة الملك في خطاب وجهه إلى الأمة، مساء اليوم السبت، بمناسبة الذكرى الـ46 للمسيرة الخضراء المظفرة، التزام المغرب “بالخيار السلمي، وبوقف إطلاق النار، ومواصلة التنسيق والتعاون، مع بعثة المينورسو، في نطاق اختصاصاتها المحددة”.

واغتنم جلالة الملك هذه المناسبة للإعراب للأمين العام للأمم المتحدة، السيد أنطونيو غوتيريس، ولمبعوثه الشخصي، عن دعم المغرب الكامل للجهود، التي يقوم بها، من أجل إعادة إطلاق العملية السياسية، في أسرع وقت ممكن. 

وشدد جلالة الملك ، في هذا الاطار، على ضرورة الالتزام بالمرجعيات التي أكدتها قرارات مجلس الأمن، منذ 2007 ، والتي تم تجسيدها في اللقاءات المنعقدة بجنيف، برعاية الأمم المتحدة، موضحا جلالته أن المغرب “إنما يتفاوض من أجل إيجاد حل سلمي ، لهذا النزاع الإقليمي المفتعل”.

وبعد أن أبرز جلالة الملك أن تخليد هذه المناسبة المجيدة، يأتي في سياق مطبوع بالعديد من المكاسب والتحديات، أكد أن “الدينامية الإيجابية، التي تعرفها قضيتنا الوطنية، لا يمكن توقيفها”.

وذكر صاحب الجلالة بأن مغربية الصحراء “حقيقة ثابتة، لا نقاش فيها، بحكم التاريخ والشرعية، وبإرادة قوية لأبنائها، واعتراف دولي واسع”،مضيفا “لقد سجلنا خلال الأشهر الأخيرة، بعون الله وتوفيقه، تطورات هادئة وملموسة، في الدفاع عن صحرائنا”.

وأشاد جلالة الملك في هذا السياق، بالقوات المسلحة الملكية، التي قامت في 13 نونبر 2020، بتأمين حرية تنقل الأشخاص والبضائع، بمعبر الكركرات ، بين المغرب وموريتانيا الشقيقة، مشيرا جلالته إلى أن هذا العمل السلمي الحازم، “قد وضع حدا للاستفزازات والاعتداءات، التي سبق للمغرب أن أثار انتباه المجتمع الدولي لخطورتها، على أمن واستقرار المنطقة”. 

وبنفس الروح الإيجابية، عبر جلالة الملك عن تقديره، لتزايد الدعم الملموس لعدالة القضية الوطنية، معربا عن اعتزازه بالقرار السيادي، للولايات المتحدة الأمريكية، التي اعترفت بالسيادة الكاملة للمغرب على صحرائه.

إن هذا الاعتراف ،يؤكد جلالة الملك، “هو نتيجة طبيعية، للدعم المتواصل، للإدارات الأمريكية السابقة، ودورها البناء من أجل تسوية هذه القضية”مسجلا جلالته أن هذا التوجه “يعزز بشكل لا رجعة فيه، العملية السياسية، نحو حل نهائي ، مبني على مبادرة الحكم الذاتي ، في إطار السيادة المغربية”.

وفي نفس السياق، شدد جلالة الملك على أن افتتاح أكثر من 24 دولة، قنصليات في مدينتي العيون والداخلة، “يؤكد الدعم الواسع، الذي يحظى به الموقف المغربي، لا سيما في محيطنا العربي والإفريقي. وهو أحسن جواب ، قانوني ودبلوماسي ، على الذين يدعون بأن الاعتراف بمغربية الصحراء ، ليس صريحا أو ملموسا”.

وحرص جلالة الملك على التأكيد أنه “من حقنا اليوم ، أن ننتظر من شركائنا ، مواقف أكثر جرأة ووضوحا، بخصوص قضية الوحدة الترابية للمملكة” ،معتبرا جلالته أن هذه المواقف “ستساهم في دعم المسار السياسي ، ودعم الجهود المبذولة ، من أجل الوصول إلى حل نهائي قابل للتطبيق”. 

وخلص جلالة الملك إلى أن قضية الصحراء هي جوهر الوحدة الوطنية للمملكة “وهو ما يقتضي من الجميع، كل من موقعه، مواصلة التعبئة واليقظة، للدفاع عن الوحدة الوطنية والترابية، وتعزيز المنجزات التنموية والسياسية، التي تعرفها أقاليمنا الجنوبية”. 

جلالة الملك: المغرب لن يقوم بأي خطوة اقتصادية أو تجارية لا تشمل الصحراء المغربية

 أكد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، اليوم السبت، أن المغرب لن يقوم مع أصحاب المواقف الغامضة أو المزدوجة، بأي خطوة اقتصادية أو تجارية، لا تشمل الصحراء المغربية.

وقال جلالة الملك، في خطابه السامي الذي وجهه إلى الأمة بمناسبة الذكرى السادسة والأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة، ” نقول لأصحاب المواقف الغامضة أو المزدوجة، بأن المغرب لن يقوم معهم، بأي خطوة اقتصادية أو تجارية، لا تشمل الصحراء المغربية “.

كما عبر جلالته عن تقديره للدول والتجمعات، التي تربطها بالمغرب اتفاقيات وشراكات، والتي تعتبر أقاليمنا الجنوبية، جزءا لا يتجزأ من التراب الوطني .

وأضاف صاحب الجلالة ” لدينا (..)، شرکاء دوليون صادقون، يستثمرون إلى جانب القطاع الخاص الوطني، في إطار من الوضوح والشفافية، وبما يعود بالخير على ساكنة المنطقة “.

وأبرز جلالته أيضا أن التطورات الإيجابية ، التي تعرفها قضية الصحراء ، تعزز أيضا مسار التنمية المتواصلة ، التي تشهدها الأقاليم الجنوبية، لافتا إلى أن هاته الأقاليم تعرف نهضة تنموية شاملة ، من بنيات تحتية ، ومشاريع اقتصادية واجتماعية.

وبفضل هذه المشاريع ، يضيف جلالته، أصبحت جهات الصحراء ، فضاء مفتوحا للتنمية والاستثمار ، الوطني والأجنبي.

من جهة أخرى، أكد جلالة الملك أن المجالس المنتخبة، بأقاليم وجهات الصحراء، بطريقة ديمقراطية، وبكل حرية ومسؤولية، هي الممثل الشرعي الحقيقي لسكان المنطقة.

كما أعرب جلالته، في هذا السياق، ” أننا نتطلع أن تشكل قاطرة لتنزيل الجهوية المتقدمة، بما تفتحه من آفاق تنموية، و مشاركة سياسية حقيقية “.

وشدد صاحب الجلالة على أن قضية الصحراء ” هي جوهر الوحدة الوطنية للمملكة. و هي قضية كل المغاربة. وهو ما يقتضي من الجميع، كل من موقعه، مواصلة التعبئة واليقظة، للدفاع عن الوحدة الوطنية والترابية، وتعزيز المنجزات التنموية والسياسية، التي تعرفها الأقاليم الجنوبية “.

وسجل جلالة الملك، في هذا الإطار، أن ” ذلك خير وفاء لقسم المسيرة الخالد، ولروح مبدعها، والدنا المنعم، جلالة الملك الحسن الثاني، أكرم الله مثواه، وكافة شهداء الوطن الأبرار “.

واغتنم جلالة الملك، هذه المناسبة، للتعبير للشعوب المغاربية الخمسة، عن متمنيات جلالته الصادقة، بالمزيد من التقدم والازدهار، في ظل الوحدة والاستقرار .

ووجه جلالته تحية إشادة وتقدير، لكل مكونات القوات المسلحة الملكية، والدرك الملكي، والأمن الوطني، والقوات المساعدة، والإدارة الترابية، والوقاية المدنية، على تجندهم الدائم، تحت قيادة جلالته، للدفاع عن وحدة الوطن، والحفاظ على أمنه واستقراره.

جلالة الملك يوجه خطابا ساميا إلى الأمة بمناسبة الذكرى السادسة والأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة

وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مساء اليوم السبت، خطابا ساميا إلى الأمة بمناسبة الذكرى السادسة والأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة.

وفي ما يلي نص الخطاب الملكي السامي : ” الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول لله وآله وصحبه.

شعبي العزيز،

نحتفل اليوم، بكامل الاعتزاز، بالذكرى السادسة والأربعين للمسيرة الخضراء.

ويأتي تخليد هذه المناسبة المجيدة، في سياق مطبوع بالعديد من المكاسب والتحديات.

فالدينامية الإيجابية، التي تعرفها قضيتنا الوطنية، لا يمكن توقيفها.

إن مغربية الصحراء حقيقة ثابتة، لا نقاش فيها، بحكم التاريخ والشرعية، وبإرادة قوية لأبنائها، واعتراف دولي واسع.

شعبي العزيز،

لقد سجلنا خلال الأشهر الأخيرة، بعون الله وتوفيقه، تطورات هادئة وملموسة، في الدفاع عن صحرائنا.

وهنا لا بد أن نشيد بقواتنا المسلحة الملكية، التي قامت في 13 نونبر 2020، بتأمين حرية تنقل الأشخاص والبضائع، بمعبر الكركرات ، بين المغرب وموريتانيا الشقيقة.

وقد وضع هذا العمل السلمي الحازم، حدا للاستفزازات والاعتداءات، التي سبق للمغرب أن أثار انتباه المجتمع الدولي لخطورتها، على أمن واستقرار المنطقة.

وبنفس الروح الإيجابية، نعبر عن تقديرنا، لتزايد الدعم الملموس لعدالة قضيتنا.

وإننا نعتز بالقرار السيادي، للولايات المتحدة الأمريكية، التي اعترفت بالسيادة الكاملة للمغرب على صحرائه.

وهو نتيجة طبيعية، للدعم المتواصل، للإدارات الأمريكية السابقة، ودورها البناء من أجل تسوية هذه القضية.

فهذا التوجه يعزز بشكل لا رجعة فيه، العملية السياسية، نحو حل نهائي ، مبني على مبادرة الحكم الذاتي ، في إطار السيادة المغربية.

كما أن افتتاح أكثر من 24 دولة، قنصليات في مدينتي العيون والداخلة، يؤكد الدعم الواسع، الذي يحظى به الموقف المغربي، لا سيما في محيطنا العربي والإفريقي.

وهو أحسن جواب ، قانوني ودبلوماسي ، على الذين يدعون بأن الاعتراف بمغربية الصحراء ، ليس صريحا أو ملموسا.

ومن حقنا اليوم ، أن ننتظر من شركائنا ، مواقف أكثر جرأة ووضوحا، بخصوص قضية الوحدة الترابية للمملكة.

وهي مواقف ستساهم في دعم المسار السياسي ، ودعم الجهود المبذولة ، من أجل الوصول إلى حل نهائي قابل للتطبيق.

شعبي العزيز،

إن المغرب لا يتفاوض على صحرائه. ومغربية الصحراء لم تكن يوما ، ولن تكون أبدا مطروحة فوق طاولة المفاوضات.

وإنما نتفاوض من أجل إيجاد حل سلمي ، لهذا النزاع الإقليمي المفتعل.

وعلى هذا الأساس ، نؤكد تمسك المغرب بالمسار السياسي الأممي.

كما نجدد التزامنا بالخيار السلمي، وبوقف إطلاق النار، ومواصلة التنسيق والتعاون، مع بعثة المينورسو، في نطاق اختصاصاتها المحددة.

وفي هذا الإطار، نجدد التعبير لمعالي الأمين العام للأمم المتحدة، السيد أنطونيو غوتيريس، ولمبعوثه الشخصي، عن دعمنا الكامل للجهود، التي يقوم بها، من أجل إعادة إطلاق العملية السياسية، في أسرع وقت ممكن.

وهنا نلح على ضرورة الالتزام بالمرجعيات، التي أكدتها قرارات مجلس الأمن، منذ 2007 ، والتي تم تجسيدها في اللقاءات المنعقدة بجنيف، برعاية الأمم المتحدة.

شعبي العزيز،

إن التطورات الإيجابية ، التي تعرفها قضية الصحراء ، تعزز أيضا مسار التنمية المتواصلة ، التي تشهدها أقاليمنا الجنوبية.

فهي تعرف نهضة تنموية شاملة ، من بنيات تحتية ، ومشاريع اقتصادية واجتماعية.

وبفضل هذه المشاريع ، أصبحت جهات الصحراء ، فضاء مفتوحا للتنمية والاستثمار ، الوطني والأجنبي.

ولدينا والحمد لله، شرکاء دوليون صادقون، يستثمرون إلى جانب القطاع الخاص الوطني، في إطار من الوضوح والشفافية، وبما يعود بالخير على ساكنة المنطقة.

ونود هنا أن نعبر عن تقديرنا، للدول والتجمعات، التي تربطها بالمغرب اتفاقيات وشراكات، والتي تعتبر أقاليمنا الجنوبية، جزءا لا يتجزأ من التراب الوطني.

كما نقول لأصحاب المواقف الغامضة أو المزدوجة، بأن المغرب لن يقوم معهم، بأي خطوة اقتصادية أو تجارية، لا تشمل الصحراء المغربية.

ومن جهة أخرى، فإن المجالس المنتخبة، بأقاليم وجهات الصحراء، بطريقة ديمقراطية، وبكل حرية ومسؤولية، هي الممثل الشرعي الحقيقي لسكان المنطقة.

وإننا نتطلع أن تشكل قاطرة لتنزيل الجهوية المتقدمة، بما تفتحه من آفاق تنموية، و مشاركة سياسية حقيقية.

شعبي العزيز،

إن قضية الصحراء هي جوهر الوحدة الوطنية للمملكة. و هي قضية كل المغاربة.

وهو ما يقتضي من الجميع، كل من موقعه، مواصلة التعبئة واليقظة، للدفاع عن الوحدة الوطنية والترابية، وتعزيز المنجزات التنموية والسياسية، التي تعرفها أقاليمنا الجنوبية.

وذلك خير وفاء لقسم المسيرة الخالد، ولروح مبدعها، والدنا المنعم، جلالة الملك الحسن الثاني، أكرم الله مثواه، وكافة شهداء الوطن الأبرار.

ونغتنم هذه المناسبة، لنعبر لشعوبنا المغاربية الخمسة، عن متمنياتنا الصادقة، بالمزيد من التقدم والازدهار، في ظل الوحدة والاستقرار.

ونود في الختام، أن نوجه تحية إشادة وتقدير، لكل مكونات القوات المسلحة الملكية، والدرك الملكي، والأمن الوطني، والقوات المساعدة، والإدارة الترابية، والوقاية المدنية، على تجندهم الدائم، تحت قيادتنا، للدفاع عن وحدة الوطن، والحفاظ على أمنه واستقراره.

والسلام علیکم ورحمة الله تعالى وبركاته “.

أخنوش يتفقد مجموعة من المشاريع بمدينة أكادير

قام عزيز أخنوش، رئيس المجلس الجماعي لأكادير، اليوم الجمعة، بزيارة تفقدية بحضور والي جهة سوس ماسة، عامل عمالة أكادير- إداوتنان، لتتبع سير أشغال عدد من المشاريع الاجتماعية والثقافية والرياضية والبيئية بالمدينة، والمندرجة في إطار الاتفاقية الإطار المتعلقة ببرنامج التهيئة الحضرية 2020- 2024 لمدينة أكادير.

وذكر بلاغ للمجلس الجماعي لأكادير، أن الأمر يتعلق بمشروع تهيئة المنتزه الحضري الانبعاث، الذي تصل ميزانيته لـ85 مليون درهم، ويهدف إلى الحفاظ على البيئة وتهيئة المساحات الخضراء، كما أنه سيمكن من توفير ملاعب لكرة القدم وكرة السلة، ومطاعم وفضاءات تجارية، باحات للألعاب والرياضة، وساحات للتزحلق على اللوح، وفضاءات خضراء ومرآب، ويهم أيضا إعادة تهيئة ملعب الانبعاث.

وينتظر الانتهاء من أشغال هذا المشروع، الذي سيتم إنجازه على مساحة 25 هكتار، في الربع الأخير من 2023.

وشملت زيارة رئيس المجلس  الجماعي لأكادير، أيضا أشغال إحداث مرآب تحت أرضي الانبعاث، الذي تصل كلفته 90 مليون درهم، والذي يروم تقوية البنيات التحتية لأكادير، خصوصا أنه يشمل تهيئة الشوارع المحيطة به، مع العلم أن المشروع يهم مرآب بطابقين، يسع 600 سيارة، بمعدل 300 في كل طابق.

وينتظر الانتهاء من أشغال هذا المشروع الذي سيتم إنجازه على مساحة 11 ألف و500 متر مربع، في النصف الثاني من 2023.

كما همت الزيارة أشغال إحداث مركز للتوثيق والمكتبة الوسائطية، الذي تصل كلفة إنجازه 40 مليون درهم، والذي يندرج في إطار الترويج الثقافي وتعزيز الموروث الثقافي. 

ويتكون المركز، الذي سيتم إنجازه على مساحة 3000 متر مربع، من قاعة متعددة الاستعمالات، وفضاء للقراءة، فضاءات للدروس، وفضاء إداري، وكافيتيريا، فضلا عن فضاء للعمل، وفضاء للتعلم الرقمي، وينتظر انتهاء أشغاله في الربع الثاني من 2023.

وقام أخنوش أيضا بزيارة مشروع إعادة تهيئة مسرح الهواء الطلق، الذي تصل تكلفته 20 مليون درهم، والذي يندرج في إطار الترويج الثقافي وتعزيز الموروث الثقافي.

ويقوم المشروع على إعادة تأهيل المسرح، وتحسين وتجديد واجهته، والعمل على تطوير الإضاءة، وينتظر انتهاء أشغاله في الربع الأخير من 2022.

وشملت الزيارة أيضا أشغال إعادة تهيئة 3 قاعات مغطاة، وهي الانبعاث الزرقطوني القدس، الذي يهدف لتعزيز التجهيزات الاجتماعية الأساسية، ويقوم المشروع على إعادة تهيئة القاعات، وتحسين الواجهة وتجديدها، والعمل على تطوير الإضاءة.

وينتظر انتهاء أشغال هذا المشروع، الذي يهم إعادة تهيئة القاعات الثلاث على مساحة، على التوالي، الانبعاث 4500 متر مربع، والزرقطوني 1200 متر مربع، والقدس 1200 متر مربع، بتكلفة تصل لـ 10 ملايين درهما، في الربع الأخير من 2022.

المجلس الجماعي لأكادير يعقد دورة استثنائية لانتخاب رؤساء اللجان

عقد المجلس الجماعي لأكادير، اليوم الجمعة، برئاسة عزيز أخنوش، رئيس المجلس الجماعي، دورة استثنائية خصصت لانتخاب خمس لجان، ورؤساء اللجان ونوابهم، وممثلي المجلس الجماعي داخل المؤسسات. 


وذكر بلاغ للمجلس الجماعي لأكادير، أن الجلسة عرفت انتخاب عدد من اللجان، وهي لجنة الميزانية والشؤون المالية والبرمجة، ولجنة المرافق العمومية والخدمات والتعمير والرقمنة وسياسة المدينة الذكية، ولجنة البيئة والشؤون الاجتماعية، ولجنة الشؤون الثقافية والرياضية والشباب، ولجنة التواصل والتنمية البشرية.


كما انتخب المجلس، يضيف البلاغ، جمال العزيز عن حزب التجمع الوطني للأحرار رئيسا للجنة الميزانية والشؤون المالية والبرمجة، والتجمعية نازك السملالي نائبة له بالإجماع، وأيضا هشام عايش رئيسا للجنة المرافق العمومية والخدمات والتعمير والرقمنة وسياسة المدينة الذكية، وزكرياء أولاد من التجمع الوطني للأحرار، نائبا له بالإجماع.

وانتخب على رأس لجنة البيئة والشؤون الاجتماعية، يضيف البلاغ، أبوبكر آيت البيه، وهشام خلاف نائبا له بالإجماع، فيما تم انتخاب هشام العلولي رئيسا للجنة الشؤون الثقافية والرياضية والشباب، ومحمد بينزران نائبا له بإجماع المجلس.

بالنسبة للجنة التواصل والتنمية البشرية، أشار المصدر ذاته إلى أنه تم انتخاب الحسين المساري عن حزب العدالة والتنمية رئيسا لها، فيما انتخبت صباح مبروك نائبة له بالإجماع.

وأضاف أنه تم انتخاب أربعة ممثلين له داخل المجلس الإداري للوكالة المستقلة المتعددة الخدمات، وهم سناء الحيان عن الاستقلال، وحسناء زعنون عن حزب الأصالة والمعاصرة، وخديجة وسكا عن الاتحاد الاشتراكي، وإسماعيل العماري عن حزب التجمع الوطني للأحرار، بالأغلبية.


وفيما يتعلق باللجنة الإدارية المكلفة بالمراجعة السنوية للوائح الانتخابية العامة، فقد تم انتخاب عادل البار من حزب الحركة الشعبية، كممثل رسمي للمجلس، فيما انتخبت زهرة عنان عن حزب التجمع الوطني للأحرار بالأغلبية.


وبخصوص مؤسسة التعاون بين جماعات أكادير، يضيف البلاغ، أنه تم انتخاب عبد الله بنشيكر عن حزب الاتحاد الدستوري، وعزيز الجلايدي وهو لا منتمي، ونعيمة إكمي التجمع الوطني للأحرار، وعبد الله فارس عن حزب التقدم والاشتراكية، كممثلين للمجلس، بأغلبية الأصوات.


وفيما يخص مجلس تدبير مؤسسات التربية والتعليم، اقترح رئيس المجلس، أن يتم التعيين حسب قرب المؤسسة من الأعضاء، على أن يقوم الرئيس بالتنسيق، وهو المقترح الذي صادق عليه الأعضاء بالإجماع.

وخلص البلاغ إلى أن أشغال هذه الدورة الاستثنائية اختتمت بتلاوة برقية الولاء والإخلاص المرفوعة لجلالة الملك. 

المجلس الجماعي لكلميم يصادق على مشروع ميزانية سنة 2022

صادق المجلس الجماعي لكلميم، خلال الدورة الاستثنائية التي انعقدت اليوم الخميس، على مشروع ميزانية السنة المالية 2022.

وتقدر هذه الميزانية، المصادق عليها خلال هذه الجلسة التي ترأسها رئيس المجلس الجماعي الحسن الطالبي، بحضور ممثل السلطة المحلية، بما مجموعه بـ 112 مليون و499 ألف و89 درهم، منها 92 مليون و790 ألف درهم لمصاريف التسيير، و11 مليون و65 ألف درهم لمصاريف التجهيز، و8 ملايين و644 ألف درهم لمصاريف الحساب الخصوصي والخاصة بمستحقات الإنارة العمومية ومستحقات الماء، وضريبة الذبح الزائدة لفائدة الخيرية الإسلامية والتعاون الوطني.



وصادق أعضاء المجلس، بالمناسبة، على تعيين كل من رئيس المجلس الجماعي لكلميم الحسن الطالبي ممثلا للمجلس في اللجنة الإدارية المكلفة بمراجعة اللوائح الانتخابية، والوافي خفياف نائبا له، وتعيين خمسة أعضاء باللجان المحلية الدائمة المشرفة على نظام المساعدة الطبية (راميد) بملحقات إدارية بكلميم، وكذا تعيين ممثلين عن المجلس بمجالس تدبير المؤسسات التعليمية (ابتدائي، إعدادي، ثانوي) بالمدينة والبالغ عددها 39 مؤسسة.

كما تمت المصادقة على عدم تجديد عقد التوكيل والاستشارة القانونية المبرم بين جماعة كلميم ومحامي الجماعة، والمصادقة على إبرام عقد بهذا الخصوص، مع محامي جديد للجماعة. 

وصادق أعضاء المجلس أيضا على النظام الداخلي لاستغلال ملعب المسيرة الخضراء بواحة الرياضات بكلميم، والذي يروم تقنين وتنظيم استغلال الملعب من طرف أندية كرة القدم المحلية المنضوية تحت لواء العصبة الجهوية لكرة القدم لكلميم – واد نون.

كما تم انتخاب رشيدة ويدا، نائبة سابعة لرئيس المجلس الجماعي، والتي عوضت محمد الحبيب نازومي لوجود هذا الأخير في حالة التنافي لكونه انتخب رئيسا للمجلس الإقليمي لكلميم.

مشروع قانون يتعلق بالإنتاج الذاتي للطاقة الكهربائية على طاولة المجلس الحكومي

 ينعقد يوم الخميس المقبل، مجلس للحكومة برئاسة عزيز أخنوش رئيس الحكومة. 

وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن المجلس سيتدارس في بدايته مشروع قانون يتعلق بالإنتاج الذاتي للطاقة الكهربائية. ويتدارس المجلس إثر ذلك مشروعي مرسومين يتعلق الأول منهما بتغيير المرسوم المتعلق بتحديد شروط وكيفيات التدبير الالكتروني لعمليات التحفيظ العقاري والخدمات المرتبطة بها، والثاني بتغيير المرسوم الصادر في شأن إجراءات التحفيظ العقاري

الذكرى الـ46 للمسيرة الخضراء .. تخليد حدث نوعي في مسار تحقيق الوحدة الترابية

يحتفل الشعب المغربي، يوم غد السبت، في أجواء من الحماس الفياض، والتعبئة المستمرة، واليقظة الموصولة حول قضية الوحدة الترابية، بالذكرى الـ46 للمسيرة الخضراء المظفرة، التي مكنت الشعب المغربي من استرجاع أقاليمه الجنوبية. 

وذكرت المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، في مقال لها، أن هذا الحدث الجيلي والنوعي، الذي أبدعته عبقرية جلالة المغفور له الحسن الثاني، طيب الله ثراه، وانطلقت فيه جماهير المتطوعين من كل شرائح المجتمع المغربي سنة 1975 صوب الأقاليم الجنوبية لتحريرها من براثن الاستعمار الإسباني، يجسد أروع صور التلاحم بين العرش العلوي والشعب المغربي، من أجل استكمال الاستقلال الوطني وتحقيق الوحدة الترابية المقدسة. 

وقد أظهر هذا الأسلوب الحضاري السلمي الفريد من نوعه، للعالم أجمع، صمود المغاربة وإرادتهم الراسخة في استرجاع حقهم المسلوب، وعزمهم على إنهاء الوجود الأجنبي والاستيطان الاستعماري، حيث حققت المسيرة الخضراء المظفرة أهدافها، وحطمت الحدود المصطنعة بين أبناء الوطن الواحد، مستندة إلى كتاب الله، والدفاع عن حمى الوطن وحياضه، والتمسك بالفضيلة وبقيم السلم والسلام في استرداد الحق المسلوب والذود عنه. 

والواقع أن المغرب قدم تضحيات جسام في مواجهة الاحتلال الأجنبي، الذي جثم بثقله على التراب الوطني قرابة نصف قرن وجعل مهمة تحرير التراب الوطني صعبة وعسيرة، حيث بذل العرش والشعب الغالي والنفيس في غمرة كفاح وطني متواصل الحلقات، طويل النفس، ومتعدد الأشكال والصيغ، لتحقيق الحرية والاستقلال والوحدة والخلاص من ربقة الاستعمار المتحالف ضد وحدة المغرب. 

وتحقق النصر المبين، والهدف المنشود بانتصار الشرعية والمشروعية التاريخية، وعودة بطل التحرير والاستقلال والمقاوم الأول جلالة المغفور له محمد الخامس، طيب الله ثراه، والأسرة الملكية الشريفة من المنفى يوم 16 نونبر 1955، حاملا لواء الحرية والاستقلال والسيادة الوطنية، وداعيا إلى مواصلة الجهاد الأصغر بالجهاد الأكبر من أجل بناء وإعلاء صروح المغرب الجديد الناهض والمتقدم. 

وهكذا، شكلت نهاية عهد الحماية بداية لملحمة الجهاد الأكبر الاقتصادي والاجتماعي وإعلاء صروح الوطن، الذي كان من أولى قضاياه تحرير ما تبقى من تراب المملكة من نير الاحتلال. 

وفي هذا المضمار، كان انطلاق عمليات جيش التحرير بالأقاليم الجنوبية سنة 1956 لاستكمال الاستقلال الوطني وتحرير الأجزاء المغتصبة من التراب الوطني، واستمرت مسيرة التحرير بقيادة بطل التحرير والاستقلال والمقاوم الأول جلالة المغفور له محمد الخامس، بعزم قوي وإرادة صلبة ليتحقق استرجاع إقليم طرفاية في 15 أبريل 1958. 

وواصل المغرب في عهد جلالة المغفور له الحسن الثاني نضاله، فاسترجع مدينة سيدي إفني يوم 30 يونيو 1969، وتكلل سعيه بالمسيرة التاريخية الكبرى ليوم 6 نونبر 1975، حيث كان النصر حليف المغاربة، وارتفعت راية الوطن خفاقة في سماء العيون في 28 فبراير 1976، إيذانا بانتهاء فترة الاحتلال والوجود الأجنبي بربوع الصحراء المغربية، وتلاها استرجاع إقليم وادي الذهب في 14 غشت 1979. 

واستمرت ملحمة صيانة الوحدة الترابية لإحباط مناورات خصوم الوحدة الترابية للمملكة، تحت قيادة باعث النهضة المغربية صاحب الجلالة الملك محمد السادس، إذ يقف المغرب، اليوم، ثابتا في الدفاع عن حقوقه المشروعة مبرزا، بإجماعه التام، استماتته في صيانة وحدته الترابية، ومؤكدا للعالم أجمع إرادته القوية وتجنده الموصول دفاعا عن مغربية صحرائه، ومبادرته الجادة لإنهاء النزاع الإقليمي المفتعل بالمنطقة المغاربية الذي طال أمده جراء تعنت وعناد خصوم الوحدة الترابية والمناوئين لحقوق المغرب على أراضيه المسترجعة. 

ويأتي القرار رقم 2602 الصادر عن مجلس الأمن التابع لمنظمة الأمم المتحدة، يوم الجمعة الماضي، بخصوص قضية الصحراء، وهو قرار تم اعتماده بأغلبية 13 صوتا بينهم أربعة دول كبرى من الأعضاء الدائمين في المجلس، في مقابل امتناع دولتين فقط عن التصويت هما روسيا وتونس، كتتويج للانتصارات الدبلوماسية التي حققها المغرب، خاصة ما يتعلق منها بتقلص عدد الدول المعترفة بشرعية الكيان الوهمي، وإعتراف الولايات المتحدة الأمريكية الصريح بمغربية الصحراء، فضلا عن العملية البطولية السلمية الناجحة للقوات المسلحة الملكية من أجل تأمين معبر الكركرات لضمان استمرارية الحركة التجارية نحو البلدان الإفريقية جنوب الصحراء. 

وتتجلى أهمية القرار الجديد لمجلس الأمن، كذلك، في تأكيده على أهمية المبادرة المغربية للحكم الذاتي كإطار واقعي وعملي وذي مصداقية كأفق وحيد لتسوية ملف الصحراء، إضافة إلى تعبير مجلس الأمن عن انشغاله العميق من إعلان +البوليساريو+ رسميا خرقه لاتفاقات وقف إطلاق النار، في مقابل تجديد المغرب لتمسكه بالتزاماته. 

علاوة على ذلك، اعتبر القرار الأممي الجزائر طرفا رئيسيا مسؤولا في هذا النزاع المفتعل، حيث وردت الجزائر خمس مرات مثل المغرب، كما أكد أن المفاوضات من خلال الموائد المستديرة بمشاركة كل الأطراف هي الآلية الوحيدة لتدبير مسلسل الوصول إلى الحل الواقعي والمتوافق عليه. 

وفي هذا الإطار، و”استحضارا منها لهذه الملحمة التاريخية الغنية بالدروس والدلالات والقيم”، تجدد أسرة المقاومة وجيش التحرير التأكيد على موقفها الثابت من قضية الوحدة الترابية بالتأكيد على مغربية الصحراء، والإعلان عن وقوفها ضد مناورات خصوم الوحدة الترابية للمملكة، ومخططات المتربصين بسيادة المغرب على كامل ترابه المقدس الذي لا تنازل ولا مساومة في شبر منه. 

وأكدت المندوبية، في مقالها، أن المغرب “سيظل متمسكا بروابط الإخاء والتعاون وحسن الجوار والسعي في اتجاه بناء الاتحاد المغاربي وتحقيق وحدة شعوبه، إيمانا منه بضرورة إيجاد حل سلمي واقعي ومتفاوض عليه لإنهاء النزاع المفتعل حول أقاليمنا الجنوبية، وفي هذا النطاق تندرج مبادرة منح حكم ذاتي موسع لأقاليمنا الصحراوية في ظل السيادة المغربية”. 

كما أعلنت المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير عن تنظيم مهرجان خطابي رمزي، اليوم الجمعة بالرباط، ستلقى خلاله كلمات وعروض وشهادات حول هذا الحدث التاريخي الجيلي والنوعي، “الزاخر بالدروس والعبر والطافح بقيم الوطنية الحقة والمواطنة الايجابية والباعث على الاعتزاز بالانتماء الوطني والتمسك بالهوية المغربية”. 

وأشارت إلى أنه سيتم، أيضا، تكريم صفوة من قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، جريا على التقليد الموصول، وترسيخا للسنة المحمودة، برورا وعرفانا برجالات المغرب الأبرار الذين أخلصوا للوطن وأسدوا وضحوا ذودا عن حريته واستقلاله ووحدته الترابية. 

وأضافت المندوبية أنه ستقام في سائر جهات وعمالات وأقاليم المملكة أنشطة وفعاليات بالمناسبة تشرف عليها النيابات الجهوية والإقليمية والمكاتب المحلية وفضاءات الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير، من ندوات ومحاضرات حضورية وعن بعد، بما فيها عرض إصدارات المندوبية، وتنظيم زيارات استطلاعية وتفقدية لفائدة الفئات العمرية على اختلافها لفضاءات الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير البالغ تعدادها 95 وحدة-فضاء في كافة جهات وعمالات وأقاليم المملكة. 

الأغلبية الحكومية تستحضر بكل وعي ومسؤولية انتظارات وانشغالات المواطنين وتؤكد أنها لن تتأخر في تقديم الأجوبة

أكدت مكونات الأغلبية الحكومية في اجتماع تنسيقي، عقدته أمس الخميس 4 نونبر 2021، من أجل تدارس مجموعة من النقط الراهنة والمتعلقة بتكثيف الجهود بين الحكومة والأغلبية البرلمانية، على ضرورة التنسيق وروح التشاور والتعاون ونكران الذات من أجل الاستجابة الفورية لمتطلبات المواطنين.

وذكر  بلاغ للأغلبية عقب هذا الاجتماع، أن هذا الأخير حضره كل من رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، والأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، والأمين العام لحزب الاستقلال؛ ورئيسة المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، كما حضر أيضا رؤساء فرق الأغلبية بمجلس النواب ومجلس المستشارين.  

وتمحور النقاش، يضيف البلاغ، حول الأداء المتميز للأغلبية في هذا الوقت الوجيز، سواء داخل الحكومة أو داخل مجلسي البرلمان، حيث شهد ميلاد الحكومة وانتخاب هياكل المجلسين وتقديم البرنامج الحكومي والمصادقة عليه، وتقديم مشروع قانون المالية لسنة 2022 خلال شهر واحد.

وأشار المصدر ذاته إلى أن المتدخلين أجمعوا على أن الانسجام التام بين مكونات الأغلبية ساهم بشكل كبير في ربح الوقت من أجل وضع الإطار المؤسساتي الذي تفرضه المقتضيات الدستورية والأعراف الديمقراطية.

وإذا كان المطلوب في بداية كل الحكومات هو وضع الإطار المؤسساتي أولا، يضيف البلاغ، فإن الأغلبية تستحضر بكل وعي ومسؤولية انتظارات وانشغالات المواطنين والمواطنات، وتؤكد أنها لن تتأخر في تقديم الأجوبة على كل القضايا التي التزمت بها خلال الحملة الانتخابية أو تلك التي قدمتها في البرنامج الحكومي.

واعتبر المجتمعون، وفق المصدر ذاته، أن الاستجابة الفورية لمتطلبات المواطنين والمواطنات رهين بتكثيف التنسيق بين مكونات الأغلبية ومواصلة روح التشاور والتعاون ونكران الذات، معتبرين أن المرحلة تتطلب تحصين الجبهة الوطنية قصد مواجهة كل التحديات.

وخلص البلاغ إلى أنه تقرر صياغة وتوقيع ميثاق الأغلبية الذي يعتبر إطارا مؤسساتيا ومرجعا يحدد أساليب الاشتغال والتعاون بين مختلف المؤسسات، الحكومية والبرلمانية والحزبية، كما تم تحديد التوقيع على هذا الميثاق في غضون شهر نونبر 2021.    

مشروع قانون المالية 2022.. بنموسى: تخصيص أزيد من 2 مليار درهم لقطاع الرياضة

أكد شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، اليوم الأربعاء بالرباط، أنه سيتم تخصيص أزيد من 2 مليار درهم لقطاع الرياضة برسم سنة 2022. 

وأوضح بنموسى، في معرض تقديمه لمشروع الميزانية الفرعية للوزارة برسم السنة المالية 2022، أمام لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب، أن هذا المبلغ سيتوزع على ميزانية التسيير، بواقع 248.1 مليون درهم، بما في ذلك 144 مليون درهم للأعوان و الموظفين و104.1 مليون درهم للمعدات و النفقات المختلفة، وكذا ميزانية الاستثمار التي سيرصد لها كاعتمادات أداء مبلغ أزيد 1.78 مليار .

وأشار إلى أن اعتمادات الالتزام (2023 وما يليها) سيخصص لها من ميزانية الاستثمار ما مجموعه 100 مليون درهم. 

وأبرز أن برنامج عمل القطاع يتمحور، من بين أمور أخرى، حول إتمام ورش المصادقة على الأنظمة الأساسية للجامعات الرياضية، وتشجيعها على الانخراط في برامج التكوين وفق الحاجيات، ودعمها قصد إعداد وتسيير بواباتها الإلكترونية وجعلها الواجهة الإعلامية للتواصل .

وفي مجال الرياضة القاعدية، ستعمل الوزارة سنة 2022 على خلق ديناميكية رياضية محلية وجهوية في مجال التنشيط الرياضي، الاهتمام بشكل خاص بالرياضة النسوية والعمل على توسيع دائرتها، وتنظيم أنشطة إشعاعية وأبواب مفتوحة، والاهتمام برياضة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، فضلا عن تشجيع الرياضات الحضرية والالكترونية بمختلف التخصصات لمواكبة شغف الأجيال الصاعدة.

كما يتعلق الأمر بتفعيل البرامج الرياضية ذات الطابع السياحي بشراكة مع وزارة السياحة، والاهتمام بالرياضات الشاطئية وتطوير برامج خاصة بهذه الرياضة خلال صيف 2022، وإعداد وتنفيذ برامج جديدة خلال سنة 2022 و2023 لتشييد ملاعب القرب موجهة في مجملها الى العالم القروي ،وكذا معالجة إشكالية العديد من المرافق و التجهيزات الرياضية من خلال التعاقد مع شركاء من القطاع العام و الخاص.

كما ستعمل وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة في الميدان التشريعي على استكمال النصوص التنظيمية المنصوص عليها في القانون رقم 09-30 المتعلق بالتربية البدنية والرياضة.

الطالبي العلمي يتباحث مع سفيرة الفيتنام حول عدد من القضايا ذات الاهتمام البرلماني المشترك

 أجرى راشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب، اليوم الخميس، مباحثات مع سفيرة جمهورية فيتنام الاشتراكية بالمغرب، دانغ تهي تهو ها، تم خلالها تبادل وجهات النظر بشأن العديد من القضايا الثنائية والإقليمية والدولية ذات الاهتمام البرلماني المشترك.

وذكر بلاغ لمجلس النواب، أن سفيرة الفيتنام أكدت خلال هذا اللقاء، أن العلاقات البرلمانية بين البلدين عرفت تطورا ملحوظا في السنوات الأخيرة، توجت باتفاقية تعاون بين مجلس النواب المغربي والجمعية الوطنية للفيتنام سنة 2017، وكذا بانضمام مجلس النواب إلى الجمعية البرلمانية لدول جنوب شرق أسيا سنة 2020 بصفة عضو ملاحظ. وشددت السفيرة على تميز وعراقة العلاقات بين المملكة المغربية وجمهورية فيتنام الاشتراكية التي حلت ذكراها الستون هذه السنة.

ونقلت الدبلوماسية الفيتنامية للطالبي العلمي دعوة من نظيره رئيس الجمعية الوطنية لزيارة الفيتنام، للدفع بالعلاقات البرلمانية الثنائية ومتعددة الأطراف والتنسيق في مختلف المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية.

من جانبه، ذكر الطالبي العلمي بالمكتسبات التي حققها مجلس النواب المغربي خلال العقد الأخير، “مما مكنه من تبوء مكانة متميزة في العديد من الهيئات والمنظمات البرلمانية القارية والجهوية والدولية”.

وأشاد رئيس مجلس النواب بالعلاقات المتميزة القائمة بين المغرب وفيتنام، مؤكدا على أن الرباط وهانوي لهما تاريخ مشترك وعميق التجذر، وكذا تجارب يتيعن تقاسمها والاستفادة منها.

وأبرز الطالبي العلمي أن مجلس النواب منفتح على كل المبادرات لدعم علاقاته مع الجمعية الوطنية لجمهورية فيتنام الاشتراكية، التي سبق له زيارتها، للارتقاء بالعلاقات بين البلدين إلى مستويات أسمى يترجم الرصيد التاريخي المشترك، وينفتح على قضايا تتصدر الأجندة البرلمانية الدولية.

وخلص البلاغ إلى أن الطالبي العلمي وجه الدعوة لرئيس الجمعية الوطنية للفيتنام لزيارة مجلس النواب المغربي رفقة وفد برلماني، للنظر في سبل تعميق التعاون والانفتاح على آفاق وفضاءات جديدة بما يخدم المصالح الوطنية للبلدين.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot