مجموع الحالات التي ثبت وبائيا أنها لداء “الليشمانيا” بلغ3548 حالة

قال وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، وزير الصحة بالنيابة، السيد عبد القادر اعمارة، اليوم الاثنين، إن مجموع الحالات التي ثبت وبائيا أنها لداء “الليشمانيا” بلغ 3548 حالة.
 وأبرز السيد اعمارة، في معرض رده على سؤال شفوي بمجلس النواب حول موضوع “داء الليشمانيا في بعض المناطق”، أن وزارة الصحة تدخلت لمواجهة داء “الليشمانيا”، عبر عدة إجراءات، من قبيل الكشف الشامل والتكفل بالحالات المرضية على مستوى كل المناطق الموبوءة خاصة في الوسط المدرسي وفي عدد من الدواوير، حيث قامت بفحص حوالي 128 ألف و730 تلميذ. وأضاف الوزير أنه في إطار محاربة ومراقبة الفأر الأصهب، الذي يعتبر خزانا للمرض، تم القيام بـ420 زيارة وحوالي 55 محطة لمراقبة هذا الفأر، مشيرا إلى أن الوزارة قامت، في سياق محاربة ناقل العدوى (ذبابة الرمل)، بـ72 زيارة ل30 محطة مراقبة ناقل العدوى، وبـ645 حملة نظافة بالنقط السوداء والتخلص من النفايات، وغيرها من التدابير. كما ذكر السيد اعمارة، في هذا السياق، بأن المغرب يتوفر على برنامج يسمى “برنامج محاربة الأمراض التي يتسبب فيها نواقل العدوى”. وخلص إلى أن من ضمن الإجراءات المتخذة تلك المتعلقة بمحور التوعية الصحية والتواصل، وهو الأمر الذي اضطلعت به الأطر الصحية بمعية جمعيات المجتمع المدني التي انخرطت في هذه العملية.

مصنع بوجو ستروين بالقنيطرة.. إنتاج 100 ألف سيارة اعتبارا من السنة الأولى

أكد جون كريستوف كيمار، مدير منطقة إفريقيا والشرق الأوسط بمجموعة بوجو- ستروين، أن مصنع المجموعة بالقنيطرة، الذي من المرتقب أن يبدأ نشاطه نهاية العام الجاري، سينتج حوالي 100 ألف سيارة في السنة الأولى من التشغيل. وقال السيد كيمار في حوار مع جريدة (ليكونوميست) “أعلنا عن توقعات بإنتاج 90 ألف سيارة في المرحلة الأولى، ولكن في الواقع سوف نقترب من عتبة 100 ألف بسرعة كبيرة لأن تشغيل هذا المصنع سيبدأ بإنتاج موديل سيارات جديد سيتم إنتاجه أيضا في موقع صناعي آخر في أوروبا الشرقية”. وأبرز السيد كيمار، وهو أيضا عضو في مجلس إدارة شركة بوجو- ستروين، أنه من المرتقب أن تتضاعف الطاقة الإنتاجية لموقع القنيطرة فيما بعد لتصل إلى 200 ألف سيارة سنويا خلال المرحلة الثانية، مسجلا أنه من المحتمل أن تشهد هذه المرحلة إطلاق موديل جديد. وأوضح أن ورش مصنع القنيطرة يسير وفق الآجال المحددة له بهدف تسليم الدفعات الأولى من السيارات بنهاية العام، قبل بدء الإنتاج بالسلسلة بداية سنة 2019. وأشار السيد كيمار إلى أنه في البداية، سيكون هناك 26 مصنع توريد في كل من منطقتي القنيطرة وطنجة باعتبارهما القطبين الرئيسيين للسيارات بالمغرب، موضحا أنه بعد ذلك سيقوم نحو 43 مصنعا بتموين موقع القنيطرة. وأضاف مدير منطقة إفريقيا والشرق الأوسط بمجموعة بوجو- ستروين أنه من المتوقع أن تحقق المجموعة في البداية حوالي 400 مليون أورو من المشتريات بالمغرب، على أن يتضاعف رقم المعاملات ليصل إلى مليار أورو، معربا عن ثقته في تحقيق هذا الهدف وتعزيز المنظومة الصناعية للمجموعة بالمغرب

عبد الرحمان حرفي والتدابير المتخذة لتحسين بنيات الاستقبال

بوسلهام الديش والتدابير المتخذة لاصلاح عدد من الطرق بنواحي القنيطرة

مصطفى مشارك و الخدمات المقدمة ببعض المطارات الوطنية

كريم شاوي ومرتكزات السياحة المستدامة والمسؤولة

نعيمة زيدان والبوابة الالكترونية لتلقي الشكايات

سمية وعلال واستراتيجية الحكومة على المستوى الاعلام العمومي والخاص للتعريف بوابة تلقي الشكايات

الأداءات الالكترونية يمكن أن تدر حوالي 900 مليون دولار سنويا على اقتصاد الدار البيضاء

أفادت دراسة قامت بها (فيزا)، الرائدة في مجال الأداء الرقمي على الصعيد العالمي، أن الأداءات الالكترونية، عبر البطائق أو الهاتف النقال، يمكن أن تدر حوالي 900 مليون دولار سنويا (41ر8 مليار درهم) على اقتصاد مدينة الدار البيضاء، ما يعادل 75ر3 في المائة من ناتجها الداخلي الخام. وتوخت هذه الدراسة، التي أجريت بشراكة مع أحد المكاتب الدولية المتخصصة في الاستشارات الاقتصادية، تقييم الأثر الاقتصادي للأداء الالكتروني، وانعكاسات تزايد استعماله على اقتصاديات 100 مدينة عبر العالم، ومنها الدار البيضاء. وحسب هذه الدراسة، فإن تقليص الارتباط بالأداء النقدي ستكون له تأثيرات إيجابية ملموسة على المديين القريب والبعيد بالنسبة للمستهلكين والمقاولات والحكومة. فيما يخص المستهلكين، أشارت الدراسة إلى أنه بفضل سرعة الأداء الرقمي يمكن لهم توفير زهاء 30 مليون دولار، بحيث إنها ستؤدي إلى تبسيط معاملاتهم البنكية والتجارية والجمركية، فضلا عن تخفيض معدلات الجريمة المرتبطة بسرقة الأموال النقدية. أما المقاولات، فيمكنها أن تحصل ما يقارب 600 مليون دولار بفضل توفير الوقت والمعالجة السريعة للأداءات، علاوة على تحقيق عائدات مبيعات جد مرتفعة بفضل توسيع قاعدة زبنائها عبر الأنترنت. ومن جهتها، تستطيع الحكومة توفير حوالي 300 مليون دولار نتيجة الارتفاع الملحوظ للمداخيل الجبائية وتخفيض التكاليف المرتبطة بالعدالة الجنائية بفعل تراجع معدلات الجريمة المتصلة بسرقة الأموال العينية. وتقدم الدراسة، التي كان موضوعها “مدن بدون نقد: فهم كل إيجابيات الأداء الرقمي”، الإيجابيات التي يمكن أن تجنيها المدن التي سجلت معدلات معينة من حيث استعمال السيولة النقدية، وحيث شكل الأداء الرقمي ما نسبته 10 في المائة من مجموع المعاملات التجارية اليومية. كما أنها استعرضت التأثيرات المحتملة على المؤشرات الاقتصادية لمدينة الدار البيضاء خلال 15 سنة القادمة، مشيرة إلى أنه منذ اليوم وإلى 2032، سيكون الأداء بدون نقد أحد عوامل تخفيض معدل البطالة داخل العاصمة الاقتصادية للمملكة بمعدل 3ر4 في المائة وتعزيز نمو ناتجها الداخلي الخام. وتقدم الدراسة ذاتها زهاء 61 توصية لأصحاب القرار قصد مساعدتهم على جعل مدنهم أكثر تطورا في مجال الأداء الرقمي.

حوالي 60 مقاولة مغربية تشارك في الدورة 22 لمنتدى التوظيف بالخارج

شاركت حوالي ستين مقاولة مغربية، أمس الأحد في منتدى التوظيف بالخارج (منتدى آفاق المغرب)، والذي ينظم سنويا بباريس بمبادرة من جمعية المغاربة خريجي المعاهد الكبرى، بهدف إطلاع الخريجين والعاملين الشباب في فرنسا على فرص الشغل ببلدهم الأصلي.

وحضر هذا المنتدى حوالي ألفين من الطلبة والخريجين تمكنوا خلاله من إيجاد أجوبة على الطرق التي يجب اتباعها من أجل الحصول على وعد بالشغل أو تدريب، كما اطلعوا على الفرص التي توفرها الشركات الوطنية الكبرى والمتعددة الجنسية المقيمة بالمغرب.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضحت إيمان بنحيون رئيسة جمعية المغاربة خريجي المعاهد الكبرى، أن الجمعية التي تشكل فضاء للقاء بين مسؤولي الموارد البشرية والطلبة، والشباب حاملي الشهادات والأطر النشيطة في فرنسا، تروم قبل كل شيء، تحفيز الشباب حاملي الشهادات المغاربة على العودة لبلادهم للمساهمة في مسلسل التنمية.

وأكدت على أن المنتدى أصبح اليوم أرضية في إفريقيا، مضيفة أن المملكة في حاجة إلى كفاءات من أجل استكمال التنمية. وبخصوص الدور الذي يضطلع به المنتدى في عملية التوظيف، أكدت إيمان بنحيون أن مئات من عمليات التوظيف أو وعود بالتوظيف تتم كل سنة.

من جانبه، أكد كريم بنخالد، مسؤول دورة هذه السنة، أن المنتدى له انعكاس إيجابي على التوظيف داخل المقاولات التي تبحث عن كفاءات تلقت تكوينها بالخارج.

وأضاف أن جميع القطاعات كانت ممثلة في الدورة 22 لهذا المنتدى (مكاتب الاستشارة، الافتحاص، الصناعة، المعادن، السيارات، الأفشورينغ، الصناعات الغذائية، التأمين، الأبناك)، مشيرا إلى أن المنتدى يسعى إلى دعم الإدماج المهني للمغاربة المقيمين بفرنسا في بلدهم الأصلي.

وأكد عدد من الطلبة في تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء على أهمية الحضور لهذا المنتدى الذي يشكل بالنسبة إليهم فرصة حقيقية للاطلاع على مستجدات سوق الشغل بالمغرب.

المؤتمرات الجهوية لحزب التجمع الوطني للآحرار تستأنف من جهة الشرق

1 مليار درهم حجم الاستثمارات المرصودة لتفعيل 16 مشروعا في إطار مخطط المغرب الأخضر بإقليم الرحامنة

أكد الكاتب العام لوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، السيد محمد الصديقي اليوم السبت ببنجرير، أن إقليم الرحامنة حظي بغلاف استثماري بلغ 3ر1 مليار درهم لتفعيل 16 مشروعا استثماريا في إطار الدعامتين الأولى والثانية لمخطط المغرب الأخضر. وأضاف في كلمة خلال لقاء نظمته المديرية الإقليمية للفلاحة بالرحامنة والمديرية الجهوية للإستشارة الفلاحية بشراكة مع عمالة الإقليم حول موضوع “الزراعات المثمنة للمناطق الجافة والشبه جافة تحت شعار “اعتماد نظم زراعية بديلة من أجل فلاحة مستدامة”، أن مشاريع الدعامة الثانية للفلاحة التضامنية همت عدة سلاسل ومنتوجات مجالية ضمنها بالخصوص، الصبار وتربية الأغنام من صنف الصردي وتربية النحل وزراعة الكامون والرمان وحليب الماعز والزيتون، حيث بلغ الغلاف المالي لهذه المشاريع 662 مليون درهم. كما ذكر السيد الصديقي، بأهم المنجزات التي تحققت لحد الآن بالإقليم والتي همت غرس 23 ألف هكتار من الصبار وبناء وتجهيز 14 وحدة لتثمين المنتوجات المحلية ووحدتين في طور الإنجاز، وغرس 2500 هكتار من القطف (أتريبليكس) وتوزيع 1670 رأس من فحول الصردي، و2110 وحدة من خلايا النحل وبناء سبعة حواجز مائية وإحداث 20 نقطة ماء، وغرس 1500 هكتار من الرمان و400 هكتار من الزيتون، فضلا عن شراء وتوزيع معدات فلاحية صغيرة لفائدة الفلاحين وتنظيم حصص تداريب وزيارات ميدانية لفائدة الفلاحين. وبعد أن أبرز أن إنجازات مخطط المغرب الأخضر كانت جد متميزة وهمت زراعات بورية وسقوية، سجل الكاتب العام للوزارة أنه نظرا لشساعة المناطق البورية بالإقليم، أعطت الوزارة أهمية خاصة لزراعة الصبار، معبرا عن أسفه لما تعرضت له هذه الزراعة من تلف خلال السنتين الأخيرتين إثر آفة مرضية خطيرة تمثلت في الحشرة القرمزية. وأشار في هذا السياق، إلى أن الوزارة خصصت اعتمادات لازمة لإنجاز استراتيجية متكاملة للحد من انتشار هذه الحشرة تتمثل في المعاجلة الكيماوية واجتثات الأغراس المصابة وشراء وتوزيع آليات المعالجة على الجمعيات والتعاونيات وإنجاز تجارب مخبرية وميدانية حول المعالجة البيولوجية والبحث وانتقاء ثمانية أصناف جديدة للصبار مقاومة لهذه الآفة سيتم توزيعها على الفلاحين مستقبلا. كما تعمل الوزارة، يضيف المتحدث، على إيجاد حلول موازية لتثمين المؤهلات الفلاحية المتنوعة والغنية بإقليم الرحامنة، حيث أطلقت المديرية الإقليمية للفلاحة مشروعا هاما في إطار الدعامة الثانية يهم زراعة 5000 هكتار من القطف، الذي يعتبر من أهم الزراعات الكلئية المثمنة للمناطق الجافة والشبه جافة، فضلا عن إنجاز مشاريع جديدة تهم منتوجات محلية أخرى بديلة كالكامون، والكينوا، واللويفيرا والأعشاب الطبية والعطرية، داعيا جميع المتدخلين إلى بذل المزيد من الجهود لتوفير الظروف الملائمة لتحقيق الأهداف المسطرة في إطار مخطط المغرب الأخضر. من جانبه، أوضح عامل إقليم الرحامنة السيد عزيز بويكنان، أن الزراعات البديلة (أو الزراعات الذكية) بالإقليم، الذي يعرف ندرة في مياه الري وتوالي سنوات الجفاف جراء قلة التساقطات المطرية، تشكل دعامة أساسية للتنمية السوسيو- اقتصادية المحلية المستدامة للفلاحين بالإقليم، مبرزا المؤهلات الكبرى التي يتوفر عليها إقليم الرحامنة في هذا المجال. وبعد أن نوه بالجهود التي تبذلها المرأة القروية بالإقليم لتثمين هذه المنتوجات المحلية، عبر السيد بويكنان، عن استعداد السلطة المحلية والمنتخبين لتقديم كل الدعم اللازم للفلاحين من أجل تثمين هذه الزراعات البديلة، وتمكين الفلاحين والتعاونيات والجمعيات الفلاحية من اعتماد علامة تجارية خاصة بالمنتوجات المحلية بإقليم الرحامنة. أما رئيس الغرفة الفلاحية لجهة مراكش-آسفي السيد الحبيب بن الطالب، فأوضح من جهته، أن التفكير في زراعات بديلة بالإقليم تتلاءم مع التغيرات المناخية وتوسيع المدارات السقوية سيساهم بشكل كبير في تنمية الإقليم وتحسين ظروف الفلاحين، داعيا إلى ضرورة تسريع وتيرة تبسيط المساطر القانونية لتسهيل نقل ملكية أراضي الجموع إلى الفلاحين بغية استغلالها في إنجاز مشاريع الزراعات البديلة. من جهته، دعا ممثل مجلس جهة مراكش-آسفي، إلى ضرورة التعجيل باللجوء إلى الزراعات البديلة وتأطير ودعم ومواكبة الفلاحين لتشجيعهم على الاهتمام بهذه الزراعات البديلة التي من شأنها تحسين دخل الفلاحين. وخلال هذا اللقاء، الذي عرف مشاركة رؤساء المجالس المنتخبة والجمعيات المهنية والفلاحية وفاعلين ومهنيي قطاع الفلاحة، إضافة إلى مجموعة من الخبراء والباحثين، تم استعراض أهم منجزات مخطط المغرب الأخضر بالإقليم. كما قدمت عروض حول المنتجات المحلية بالإقليم تمحورت حول “استراتيجية مكافحة الحشرة القرمزية”، و”حصيلة نتائج الأبحاث حول الزراعات الكلئية التي تتكيف مع المناخ الجاف والشبه جاف”، و”المنتوجات المحلية كرافعة لتطوير الاقتصاد التضامني”
situs judi bola judi bola daftar slot gacor online slot online pragmatic play slot server jepang
slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot