الخطوط الملكية المغربية تسعى لمضاعفة أسطولها في أفق 2020
وشدد الشباب من ممثلي المجتمع المدني عن ثقتهم وأملهم في التفاعل مع هذه المطالب بشكل إيجابي بعد زيارة الأخ عزيز أخنوش للمنطقة.
وعبر أحد الشباب الحاضرين عن سعادته بحضور الأخ عزيز أخنوش للقاء الشباب الممثلين، مشيرا إلى أنه يتمنى أن يخرج من اللقاء إلى فرحا بعد تلقي الوزير لجميع مطالب الشباب الحاضر.
وتفاعلا مع نقاش الشباب من ممثلي المجتمع المدني، وضح الأخ أخنوش عددا من النقاط المتعلقة بالقطاع الفلاحي داخ البديل الإقتصادي.
وفيما يخص المطالب التي عبر عنها الشباب الحاضر، فقد تعهد السيد الوزير بنقل الحاجيات والمطالب التي تم التعبير عنها للحكومة.
وأشار الأخ أخنوش إلى أهمية هذه اللقاءات المسؤولة من طرف جميع المتداخلين، مشيرا إلى أن النقاش كان جد مفيد للتعرف على واقع الأمور.
وأكد الأخ أخنوش أن وزارة الفلاحة تقدم دائما يد العون للشباب، وتصاحبه في عدد من المشاريع التي أثبتت نجاحها في عدد من جهات المغرب، مشيرا إلى ضرورة أخذ الشباب للمبادرة والإستفادة من الدعم المقدم.
ويذكر أن الأخ عزيز أخنوش وخلال اجتماعه الأول، بسط فرص الإستمثار الفلاحي الواعدة في الإقليم وسبل تنزيلها على أرض الواقع، معربا عن ثقته في مستقب النشاط الفلاحي بجرادة.
تشارك السيدة لمياء بوطالب كاتبة الدولة في السياحة، مرفوقة بوفد مهم من الفاعلين السياحيين المغاربة، في الدورة الثامنة والثلاثين من المعرض الدولي للسياحة (فيتور)، الذي يعقد في مدريد في الفترة من 17 إلى 21 يناير الجاري. وتهدف مشاركة الوفد المغربي إلى استكشاف سبل جديدة للشراكات وتعزيز رؤية المغرب، لدى السياح الإسبان ومختلف البلدان المشاركة في المعرض، كوجهة سياحية مميزة.
وعلى هامش هذه المشاركة، عقدت السيدة كاتبة الدولة جلسة عمل مع “زوراب بولوليكاشفيلي”، الأمين العام الجديد لمنظمة السياحة العالمية. هذه المنظمة التي يعتبر المغرب أحد أعضائها المؤسسين، حيث التزم بنظامها الأساسي منذ إنشائها في عام 1975. ونفذ عدة إجراءات في إطار الشراكة مع هذه الوكالة المتخصصة التابعة للأمم المتحدة، والتي دعمت وزارة السياحة، فضلا على أمور أخرى، في تنفيذ نظام التصنيف الجديد لمؤسسات الإيواء السياحي، وفي تنمية السياحة القروية، وفي وضع الميثاق الأفريقي للسياحة المستدامة والمسؤولة.
كما التقت السيدة بوطالب السيد “مانويل كالديرا كابرال” وزير الاقتصاد البرتغالي، والسيدة “انا مندس غودينهو”، كاتبة الدولة في السياحة للبرتغال. حيث أكد الجميع على ضرورة العودة إلى جودة التعاون المغربي – البرتغالي في قطاع السياحة، هذا التعاون الذي عرف خطوة جديدة في ديسمبر الماضي، خلال الدورة الثالثة عشرة للاجتماع الرفيع المستوى بين المغرب والبرتغال الذي عقد في الرباط، والذي اتفق خلاله الطرفان على برنامج عمل 2018/2020 يهم التعاون في المجال السياحي.
هذا الاجتماع مع المسؤولين البرتغاليين كان فرصة لمناقشة النموذج البرتغالى للتكوين فى قطاع السياحة والحكامة، مع التأكيد على ضرورة فتح آفاق أكبر لتحسين التعاون بين البلدين فى هذا القطاع.
ومن أجل تعزيز النشاط السياحي للسوق الإسبانية في المغرب، عقدت السيدة كاتبة الدولة سلسلة من اجتماعات عمل مع الإدارة العليا لأهم شركات الرحلات السياحية وشركات الطيران وسلاسل الفنادق الإسبانية، والتي يملك بعضها فروعا بالمغرب، ومنها “غلوباليا، بارسيلو، إيبيروستر، البحر الأزرق، وميليا…”
هذا ويمتد عمل المعرض الدولي للسياحة في مدريد على مدى خمسة أيام، ومن المقرر عقد عدة اجتماعات ثنائية. كما أن المنتدى الوزارى حول السياحة فى منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا مدرج أيضا فى جدول الأعمال، وسيبحث سبل تعزيز الانتعاش فى الصناعة السياحية وتنميتها المستدامة.
وأمام هذا الوضع، وبعد أن حملت سلطات إقليم تاونات خلال هذا اللقاء المسؤولية للأشخاص الذين رفضوا إفراغ المساكن المهددة، أكدت حرصها على اتخاذ جميع الإجراءات المناسبة لتنفيذ قرارات الإفراغ الصادرة بتاريخ 19 غشت 2013 وكذا قرارات الهدم الصادرة بتاريخ 8 نونبر 2017، حفاظا على أمن وسلامة السكان.
استقبل الأخ مصطفى بايتاس، مدير المقر المركزي لحزب التجمع الوطني للأحرار، رفقة الأخ محمد البكوري، رئيس الفريق التجمعي بمجلس المستشارين أمس الثلاثاء بالرباط، وفدا دنماركيا رفيع المستوى يقوده السيناتور Peter JUEL JENSEN منسق برلمان الدنمارك بالجمعية البرلمانية لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، بحضور السفير الدنماركي المعتمد بالرباط.
وقال الأخ مصطفى بايتاس خلال هذا اللقاء، إن المغرب يعرف عدة إصلاحات جوهرية تهدف إلى التمكين السياسي للشباب والنساء، وتكريس ثقافة حقوق الإنسان في منظومته.
وبسط المتحدث ذاته للوفد الدنماركي الدينامية الجديدة التي يعرفها حزب التجمع الوطني للأحرار تحت قيادة الأخ الرئيس عزيز أخنوش، مشدا في هذا الإطار على أن الحزب رسم معالم سياسة جديدة عنوانها الأبرز الإنصات لهموم المواطن وجعله في صلب كل المخططات التنموية.
وفي نفس السياق تناول الجانبان، مجموعة من القضايا الراهنة، أبرزها تشجيع الشباب والنساء على الانخراط في العمل السياسي والحزبي، وكذا دعم مجالات التعاون بين الجانبين في القضايا ذات الاهتمام المشترك.
من جهته نوه الوفد الدنمركي بالتجربة الديمقراطية المغربية الرائدة بالمنطقة، وكذا بالإصلاحات المؤسساتية التي باشرتها المملكة، مؤكدا أن المغرب يسير في الطريق الصحيح بفضل الإصلاحات الهيكلية التي باشرها في المجالات الاقتصادية والاجتماعية.
استقبل الأخ محمد البكوري رئيس الشعبة البرلمانية لمجلس المستشارين بالجمعية البرلمانية لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا والسيد عبد الكريم لهمس عضو الشعبة البرلمانية بنفس الجمعية، السيناتور Peter JUEL JENSEN منسق برلمان الدنمارك بالجمعية البرلمانية لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا مرفوقا بسفير بلاده المعتمد بالمغرب.
وأشاد الأخ محمد البكوري خلال هذا اللقاء بمتانة علاقات التعاون والصداقة القائمة بين المملكتين المغربية والدنماركية، المبنية على التفاهم والتعاون المثمر، داعيا إلى تعزيز وإثراء هذه العلاقات وتوسيع مجالاتها، لما فيه صالح البلدين والشعبين الصديقين.
واستعرض السيد البكوري أهم الإصلاحات الكبرى التي قام بها المغرب في مختلف المجالات تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، والتي جعلت منه نموذجا يحتذى به بالمنطقة.
كما أبرز الجهود التي يقوم بها المغرب في مجال محاربة التطرف والإرهاب، واستتباب الأمن والاستقرار بالمنطقة، وكذا معالجة مشاكل الهجرة السرية، ومكافحة التغيرات المناخية.
وبدوره، دعا السيد عبد الكريم لهمس إلى استثمار كل الفرص المتاحة بين البلدين لبلورة برامج عمل تساهم في تعزيز العمل البرلماني المشترك، وإلى الاستفادة من التجارب والخبرات، وتكثيف التنسيق والتشاور في المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية حول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.
من جانبه، سجل منسق برلمان الدنمارك بالجمعية البرلمانية لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا بارتياح كبير مستوى العلاقات المتميزة التي تجمع بين البلدين الصديقين.
وفي هذا السياق، قال المسؤول الدنماركي إن المغرب لديه إرادة قوية لإبراز ما يزخر به من طاقات واعدة في التطور والازدهار، مؤكدا على أهمية الدور الذي يقوم به في المنطقة على صعيد التنمية والحفاظ على الأمن والاستقرار.
ودعا المسؤول الدنماركي إلى تعزيز علاقات الشـراكة الاقتصادية بين البلدين الصديقين، من خلال تشجيع فرص الاستثمار وتقديم مزيد من الدعم لفائدة المقاولات الدنماركية المتواجدة بالتراب المغربي.
هذا ولم يفت المسؤول الدنماركي، التنويه بالنشاط الحيوي والعمل المثمر الذي تقوم به الشعبة البرلمانية لمجلس المستشارين داخل الجمعية البرلمانية لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا.