استفادة أزيد من أربعة ملايين و262 ألف تلميذ من المبادرة الملكية “مليون محفظة” خلال الموسم الدراسي الحالي
أعلن وزير الشباب والرياضة ،السيد رشيد الطلبي العلمي ،اليوم الثلاثاء في الدار البيضاء، أن الحكومة ستقدم “دعما كاملا” لملف ترشيح المغرب لتنظيم كأس العالم لكرة القدم (مونديال 2026). وقال السيد الطالبي العلمي ،خلال أول مؤتمر صحفي عقدته لجنة ترشيح المغرب لتنظيم كأس العالم لكرة القدم لسنة 2026 ،بحضور عدد من أعضاء الحكومة ، المسؤولين عن القطاعات المعنية ، علاوة على فاعلين في القطاع الخاص ،أن هذا الترشيح فرصة “لإعادة تعبئة كل الطاقات بهدف ضخ دينامية جديدة في الاقتصاد المغربي”. وأشار إلى أنه “بعيدا عن المقارنات”، فإن الترشيح المغربي “يستوفي جميع الشروط و المواصفات التي حددتها الفيفا ” لإنجاح تنظيم حدث من هذا القبيل ،مشيرة إلى أنه منذ الترشيح الأخير لعام 2010، بذلت جهود كبيرة ،و أنجزت العديد من الاوراش الاستثمارية الكبرى استهدفت تطوير البنيات التحتية، بما في ذلك الرياضية. وقال الوزير “انه وفقا للتوقعات المالية فان المغرب “لديه القدرة على تعبئة الغلاف المالي لتلبية الاحتياجات التنظيمية” دون أن يؤثر ذلك على التوازنات المالية” . و أكد السيد الطالبي العلمي أن المغرب على استعداد للترحيب بعشاق كرة القدم من مختلف بقاع العالم من خلال منحهم التأشيرات لولوج التراب المغربي بكل أريحية ، وملتزم بتسهيل مهمة الشركات الراغبة في الاستثمار بالمملكة .
دعا حماد آيت باها، عضو فريق التجمع الدستوري بمجلس النواب، إلى ضرورة العمل على تطوير الشراكة الاقتصادية بين الدول الإسلامية لمنافسة التكتلات الاقتصادية الحالية و التحديات التي تفرضها العولمة.
كما نوه آيت بها في تصريح له على هامش اختتام الدورة 13 لمؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي، المنعقد بطهران بين 13 و17 يناير الجاري، إلى أن الدول الإسلامية قطعت أشواطا مهمة في سبيل تعزيز التبادلات التجارية فيما بينها، حيث انتقلت هذه التبادلات من أقل من 10 في المائة سنة 1969، سنة تأسيس منظمة التعاون الإسلامي، إلى حوالي 20 في المائة حاليا، وهو ما يعني –حسب المتحدث- أن دول الاتحاد في الطريق الصحيح لتحقيق رؤية 2025، التي سترتفع بموجبها حجم هذه التبادلات إلى 25 في المائة.
ولم يفت ذات المسؤول الإشارة إلى أن الحاجة اليوم إلى تطوير الشراكات الاقتصادية بين الدول الإسلامية أضحت أكثر ملحاحية، لاسيما بسبب ارتفاع الطلب على الخدمات الاجتماعية، داعيا في نفس الإطار إلى الاستثمار في اقتصاد المعرفة، باعتباره المدخل الأساسي لتحقيق تنمية مستدامة قادرة على الاستجابة لتطلعات بلداننا.
عضو لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب أكد على الفعالية التي طبعت عمل الوفد البرلماني المغربي المكون من برلمانيين ومستشارين من الأغلبية والمعارضة بالبرلمان، وهو ما ساهم –حسب تعبيره- في تجويد النقاش حول عدد من القضايا المطروحة على جدول أعمال هذه الدورة، و في مقدمتها التطورات الأخيرة التي عرفتها القضية الفلسطينية.