اختتام أشغال المؤتمر الجهوي لبني ملال خنيفرة بانتخاب أعضاء المجلس الجهوي للحزب بالجهة
اختتم المؤتمر الجهوي للتجمع الوطني للأحرار لجهة بني ملال خنيفرة الأحد 11 فبراير، عقب انتخاب أعضاء المجلس الجهوي للحزب بالجهة.
المؤتمر الجهوي شهد الإعلان عن انتخاب 57 عضوا بالانتداب التوافقي وبالصفة في المجلس الجهوي للحزب بالجهة في ختام أشغاله، ممثلين لجميع عمالات وأقاليم الجهة وعن تمثيليات التنظيمات الموازية لبني ملال خنيفرة.
وأدلى أزيد من 600 مؤتمر عن مواقفهم ومقترحاتهم من القضايا المطروحة للنقاش والمرتبطة بتوجه وهوية الحزب المتمثل في الديمقراطية الإجتماعية، وبخصوص صياغة عرض سياسي موجه لعموم المواطنين ويشمل القطاعات ذات الأولوية لدى الحزب، بفضل الوسائط التي وضعت رهن إشارة المشاركين.
وشملت أبرز المداخلات آفاق التنمية بالجهة، وضرورة تحقيق تكافؤ في فرص التنمية ما بين عمالات وأقاليم الجهة، كما شدد عدد من المتدخلين على ضرورة وضع المواطن في صلب معادلة التنمية وتجاوز التأخير الحاصل في تنفيذ عدد من المشاريع التنموية.
كما ركزت مداخلات المناضلات والمناضلين على أهمية مواصلة مسار العمل الميداني وعدم الإلتفات للتشويش على عمل وزراء الحزب، الذين أثبتوا من خلال تقلدهم لمناصب المسؤولية على حسهم الوطني العالي، وحسن تدبيرهم لقطاعات كبرى.
وصوتت أغلبية المشاركين على تبني خيار الديمقراطية الإجتماعية كهوية للحزب، كما عبرت عدد من المقترحات على ضرورة توفير أقطاب تعليمية بالجهة تحد من مشاكل الهدر المدرسي وضعف التكوين الجامعي، وضرورة بناء مراكز صحية في جل أقاليم وعمالات الجهة.
وعاد الأخ عزيز أخنوش في كلمته بمناسبة اللقاء إلى أهمية المسار الذي دشنه حزب التجمع الوطني للأحرار مشيرا إلى أن هوية وتموقع قيم الحزب تتطلب إشراك القواعد في صناعة القرار الحزبي.
هذا المسار هو نابع من الإيمان بأن الشخصية المغربية متعددة الروافد عربية أمازيغية، صحراوية حسانية يضيف الأخ أخنوش.
ويتمثل التحدي اليوم يشير الأخ أخنوش إلى إعادة الثقة للمواطنين في السياسة الحقيقية التي تعني الإجتهاد في خدمة المواطنين، من حيث الشغل اللائق والتعليم الجيد.
المرافعة لإصلاح أعطاب قطاعات التعليم والصحة والتشغيل هي غاية الحزب، و ذلك من خلال الحرص على تقليص الفوارق والتفاوتات بين المناطق من خلال العمل والمعقول والوفاء بالعهود والإنصات لنبض الشارع والقرب من المواطنين، يشرح الأخ أخنوش.
وأكد رئيس التجمعيين على أن الحوار الذي أطلقه الحزب يهدف إلى اقتراح جميع السبل الكفيلة بالإرتقاء بالتعليم العمومي والقضاء على الهدر المدرسي وملائمة المناهج التعليمية مع متطلبات سوق الشغل وتحسين وضعية وظروف وعمل الأساتذة وموظفي قطاع التعليم، والحلول التي ترمي للقضاء على البطالة وخلق فرص الشغل، والحلول التي يمكن أن تحسن من جودة وحكامة القطاع الصحي.
وبخصوص القطاع الصحي أشار الأخ أخنوش على أنه سيكون من المفيد أن يتم تخصيص كوطا لطلبة كل جهة للولوج لكلية الطب المتواجدة فجهتهم، على أساس الإلتزام بالعمل داخل النفوذ الترابي للجهة بعد التخرج لضمان عدالة مجالة واستقرار مهني للأطر الطبية.
وأوضح رئيس التجمعيين إلى أن المطلوب اليوم هو نقاش عقلاني من أجل الوصول لحلول عملية قابلة للتطبيق وستعطي ثمارها وسيكون لها وقع على حياة المواطنين، مشيرا إلى أن للحزب الثقة الكاملة في كفاءات مناضلاته ومناضليه وإيمانهم بمستقبل أفضل سيكون عند مستوى تطلعات المغاربة.
وفي ختام كلمته شدد الأخ أخنوش على أن الحزب متجند لمحاربة الخطابات الهدامة والتبخيسية التي لا تتماشى مع طبيعة المغاربة المتفائلة والإيجابية فيما يخص المستقبل الذي نريده جميعا للوطن.