الجامعية الشتوية لشبيبة التجمع بالداخلة…وعي والتزام ومسؤولية


افتتحت أشغال الجامعة الشتوية لشبيبة التجمع الوطني للأحرار بجهة الداخلة وادي الذهب حول موضوع ” الشباب بين الطموح والتحديات الراهنة” السبت 3 مارس، وذلك بحضورأعضاء من المكتب السياسي للحزب و الأخ يوسف شيري رئيس الفدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية وأعضاء المكتب الوطني للفدرالية الوطنية، والأخ الغيلاني بوشنان المنسق الاقليمي للحزب بالداخلة.
وفي كلمته الافتتاحية بمناسبة اللقاء أكد الأخ رشيد الطالبي العلمي على أهمية اللقاء الذي يأتي مباشرة بعد تقديم الحزب ل”مسار الثقة “بأكادير نهاية الأسبوع الماضي، في خطوة من شأنها أن تساهم في تقوية النقاش بين شبيبة الحزب في الجهات.
طرح هذا المسار للنقاش، وكيفية تنزيله على أرض الواقع بفضل مجهودات الشباب من شأنه أن يتعزز من خلال فتح النقاش الداخلي والانفتاح على المنظمات الموازية للحزب وعلى رأسها الشباب، يضيف الأخ العلمي.
واعتبر عضو المكتب السياسي للحزب أن الرهان اليوم هو إعادة الثقة للشباب من خلال الإنخارط في العمل السياسي هو أهم رهان اليوم يجب أن ترتكز عليه مقاربة الشبيبة التجمعية.
وشدد الأخ العلمي على أن مسار الثقة الذي أطلقه الحزب ساهم في صياغته شباب الحزب من خلال مقترحات فعالة ومن جميع جهات المغرب، مما يضمن استمرارا لهذا النهج الذي يضع الشباب ضمن أولوياته.
من جانبه اعتبر الأخ هشام الدليمي أن تنظيم الجامعة الشتوية لجهة الداخلة وادي الذهب يأتي ضمن سياق تقوية النقاش الداخلي في جميع جهات المغرب بين شبيبة الحزب في أفق تقوية تنزيل مضامين ” مسار الثقة”.
وأوضح الأخ الدليمي أن تأسيس منظمة الشبيبة التجمعية وتفعيل هياكلها الجهوية كان له أثر إيجابي على انخراط أكبر لشبيبة الحزب في المشاركة في وضع التصور النهائي لـ” مسار الثقة”.
وتتواصل أشغال الجامعة الشتوية من خلال ورشات يؤطرها مناضلون تجمعيون وأطر جامعية في مواضيع الإعلام والإقتصاد والعمل السياسي والفكر المقاولاتي.
تواصلت أشغال الجامعة الشتوية لشبيبة التجمع الوطني للأحرار من خلال تنظيم ورشات للشباب المشارك في مجالات العمل السياسي والتعليم والفكر المقاولاتي والتشغيل.
وأطر الأخ رشيد الطالبي العلمي إلى جانب الأخ حميد البهجة في هذا الصدد ورشة ” الشباب والعمل السياسي ” حيث شهدت تفاعلا كبيرا من طرف الشباب المشارك إذ يلامس الموضوع قضية راهنة تطرح العديد من الأسئلة التي تخص مكانة الشباب داخل الأحزاب السياسية.
واعتبر الأخ رشيد الطالبي العلمي ضمن كلمته للشباب المشارك بأن حزب التجمع الوطني للأحرار يستمد قيمه الراسخة من تاريخ الحزب الذي كانت له مواقف قوية منذ تأسيسه، ويعول على الشباب لضمان استمرارية رسالته التي تتخذ خدمة الوطن أسمى هدف لها.
وأضاف الأخ العلمي بأن شبيبة الحزب التي تم إنشاءها قبل مدة وجيزة استطاعت فرض نفسها ونقل قيم مبادئ وقيم الحزب داخل صفوف منخرطيها، كما عملت بشكل فعال على استكمال هياكلها بجميع جهات المغرب، وتفاعلت بشكل مسؤول مع سياسة التطوير والتجديد التي أطلقها الحزب.
وشدد الأخ الطالبي العلمي على ضرورة توفير الدعم الطاقات الشابة التي يزخر بها المغرب٬ مشيرا إلى أن الشباب ثروة يجب استخدامها وتأطيرها بشكل صحيح للحصول على أفضل النتائج، ومشيرا إلى أن قيادة الحزب أخذت على عاتقها مسؤولية تأطير الشباب وفسح المجال أمامه من أجل المشاركة السياسية في جميع مجالات العمل السياسي,
التكوين المستمر والبحث الدائم عن الحلول والأفكار الإبداعية التي تستمد قوتها من الواقع، والابتعاد عن الخطاب الشعبوي والانهزامي الذي لا يخدم المصالح العليا للوطن، هو السبيل من أجل إنجاح إنخراط الشباب، يضيف الأخ العلمي.
ومن جانبه عبر الأخ حميد البهجة عن تأكيده على أن العمل السياسي لا يخلو من صعاب ومن عراقيل في وجه الشباب خصوصا، مشددا على أن الالتزام والمسؤولية وحدهما كفيلان بإرساء أسس مشاركة وازنة للشباب في العمل السياسي.
وأوضح الأخ البهجة أن حزب التجمع الوطني للأحرار منفتح على الشباب ويمكنه من لعب أدوار طلائعية تهم المشاركة السياسية، والمساهمة في تقديم مقترحات وحلول لعدد من القضايا التي يشتغل عليها الحزب.
وعبرت جملة من التدخلات من طرف الشباب المشارك على أنه معني بقوة بنقاش المشاركة السياسية ودوره المهم في مواجهة تحديات الحاضر والمستقبل، وعلى ضرورة فتح الباب أمام الشباب من أجل التعبير عن آرائهم وعن تطلعاتهم للمشاركة في تطوير عمل حزب التجمع الوطني للأحرار، وفي تنزيل ” مسار الثقة ” الذي أطلقه الحزب بلقاء أكادير الأسبوع الماضي
أفاد بنك المغرب بأن وتيرة نمو القروض البنكية تسارعت بنسبة 3,2 في المائة خلال شهر يناير 2018، بعد 2,9 في المائة شهرا قبل ذلك.
وأوضح بنك المغرب، في مذكرته حول المؤشرات الرئيسية للإحصائيات النقدية لشهر يناير 2018، أن تطور الائتمان البنكي يعكس، بالخصوص، تزايد حدة انخفاض تسهيلات الخزينة إلى 1.3 في بالمائة بعد 3,2 في المائة ونمو قروض الاستهلاك بنسبة 4,7 في المائة مقابل 4,3 في المائة. وأشار البنك إلى تراجع ارتفاع قروض التجهيز من 11,4 في المائة إلى 10,2 في بالمائة، فيما تباطأت وتيرة نمو القروض العقارية إلى 3,3 في المائة بعد 4,2 في المائة. وفي ما يخص القطاعات المؤسساتية، أبرز البنك تراجع نمو القروض المقدمة للقطاع الخاص إلى 3,3 في المائة بعد 3,6 في المائة، مع تزايد نسبة نمو القروض الممنوحة للشركات غير المالية الخاصة إلى 8 في المائة عوض 1,6 في المائة، موضحا أن نسبة القروض المقدمة للقطاع غير المالي بقيت في نفس المستوى الذي بلغته في شهر دجنبر الماضي أي 3,8 في المائة. وعلى أساس شهري، انكمش الائتمان البنكي بنسبة 2 في المائة نظرا لتراجع تسهيلات الخزينة بنسبة 5,4 في المائة، وقروض التجهيز بنسبة 1,4 في المائة وارتفاع قروض الاستهلاك بواقع 0,9 في المائة والقروض العقارية بنسبة 0,4 في المائة.