وجّه إسماعيل الزيتوني، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، سؤالا كتابيا حول منظومة “دراسة ورياضة” إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.
وقال الزيتوني في نص سؤاله الكتابي: “كما تعلمون أنه بناء على تعليمات صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، الذي أبان عن اهتمامه بمنظومة “رياضة ودراسة”، تم التوقيع تحت أنظاره على اتفاقية إطار للشراكة بتاريخ 17 شتنبر 2018، هدفها تعزيز الجهود بين وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي ووزارة الشباب والرياضة آنذاك”.
وتابع:” من أجل إحداث مسالك دراسية مندمجة “رياضة ودراسة” تمكن الرياضيين الممدرسين من تكوين رياضي ومعرفي وثقافي مندمج ومتوازن ومتكامل، وإحداث تكوين مهني بمراكز التكوين الرياضي المعتمدة من طرف وزارة الشباب والرياضة لتمكين الرياضيين الراغبين في ذلك الاستفادة من تكوين مهني يمكنهم من ولوج سوق الشغل إذا دعت الضرورة إلى ذلك، “وكذا إحداث تخصصات بالتعليم العالي في المجال الرياضي من أجل تأهيل الطلبة للاستفادة من فرص الشغل التي يتيحها وكذا المساهمة في الارتقاء بالرياضة الوطنية”.
ودعا النائب البرلماني إلى تقييم وتحديد مدى النجاح المحرز في تفعيل هذه الاتفاقية لاسيما أنه تم الالتزام بتعميم جل العمليات المنصوص عليها، من خلال إبرام اتفاقيات خاصة تعقد بين الجامعات والأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين والمصالح الجهوية لوزارة الشباب والرياضة في أفق ثلاث سنوات الموالية على توقيعها، مسائلا أيضا عن تصور الوزارة حول المنهجية المعتمدة لوزارتكم من أجل منح الاعتماد الخاص بمراكز التكوين الرياضي المنصوص عليه بموجب المادة 18 من المرسوم رقم 2.10.628 المتعلق بتطبيق القانون رقم 30.09 المتعلق بالتربية البدنية والرياضة.
كما ساءل الزيتوني الوزير عن التأخير في تنزيل القرارات التطبيقية الكاملة في الشق المتعلق بمراكز التكوين الرياضي لاسيما الخاصة بتحديد تنظيم مراكز التكوين الرياضي وكيفيات تسييرها، بناء على اقتراح من الجامعة الرياضية المعنية، مشيرا في هذا الصدد إلى أن هناك ما يزيد عن 50 جامعة ولم يتم إصدار سوى القرار رقم 3694.18 صادر في 7 دجنبر 2018، بتحديد تنظيم مراكز التكوين الرياضي في كرة القدم وكيفيات تسييرها، وأيضا بإعداد البرنامج البيداغوجي للتعليم المدرسي وبرنامج التكوين المهني لمراكز التكوين الرياضي.
احتضنت قاعة الاجتماعات، بمقر عمالة إقليم ميدلت، يوم 14يناير 2022، أشغال اللقاء التشاوري حول برنامج التنمية الجهوية والتصميم الجهوي لإعداد التراب لجهة درعة تافيلالت.
وذكر بلاغ لرئاسة مجلس الجهة أن هذا اللقاء، ترأسه كل من اهرو أبرو، رئيس مجلس جهة درعة-تافيلالت، والمصطفى النوحي، عامل صاحب الجلالة على إقليم ميدلت، وبحضور رئيس المجلس الإقليمي، وبرلمانيون، ورؤساء الغرف المهنية الجهوية، وأعضاء مجلس الجهة بالإقليم، وبعض رجال السلطة، ورؤساء الجماعات الترابية والمصالح اللاممرزكة للدولة بالإقليم.
وفي كلمة له بالمناسبة، يضيف البلاغ، أن العامل أكد على الأهمية التي يكتسيها هذا اللقاء المتعلق بالمشاورات حول الخيارات الاستراتيجية لوثيقة التشخيص الترابي الاستراتيجي بجهة درعة تافيلالت، على اعتبار أن برنامج التنمية الجهوية (PDR) والتصميم الجهوي لإعداد التراب (SRAT) تشكلان وثيقتين مرجعيتين تهدفان إلى تحقيق تهيئة المجال من أجل تحديد و تثمين مؤهلات الجهات في إطار رؤية شمولية مبنية على التشاور والاندماج و التكامل والاستدامة.
من جهته، أكد رئيس مجلس جهة درعة-تافيلالت على أن المجلس سيركز في عملية الإعداد على تحديد الأوليات لساكنة الجهة، مبرزا أن الوثيقتين تشكلان دعامة أساسية لتفعيل النموذج التنموي الأمثل.
وجرى خلال هذا اللقاء، وفق المصدر ذاته، تقديم عرض من طرف ممثل مكتب الدراسات حول خلاصات التشخيص الترابي والرؤية الاستراتيجية المستقبلية للمشاريع التي سوف تندرج في برنامج التنمية الجهوية، والتصميم الجهوي لإعداد التراب.
وأشار البلاغ إلى جل المداخلات، المتعلقة بالعرض، أكدت على ضرورة التركيز في البرنامج على مسألة النهوض بالعديد من الخدمات الاجتماعية بالإقليم، ومن بينها الماء والصحة والتعليم وفك العزلة بالعالم القروي.
و في الأخير، يضيف البلاغ، عبر كل من عامل الإقليم ورئيس مجلس الجهة، على الاستعداد التام للتعاون مع الجميع من أجل تحقيق الأهداف المرجوة، كما شددا على أهمية تظافر الجهود، في إطار من التشاور والتآزر والتكامل لتحقيق النتائج المتوخاة، تفعيلا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده وترسيخا للعناية التي يوليها جلالته لجميع الموطنات والمواطنين.
دعا عبد الله طايع، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، إلى ضرورة معالجة ظاهرة النقل السري من خلال إمكانية تأهيل هذا القطاع وتقنينه وتوفير النقل العمومي بالمناطق القروية.
وقال طايع في سؤاله حول ظاهرة النقل السري، وجّهه لوزير النقل واللوجستيك، خلال جلسة الأسئلة الشفوية اليوم الإثنين بمجلس النواب، “إن هناك ظاهرة تؤرق بال المواطنات والمواطنين خاصة في العالم القروي، وهي ظاهرة النقل السري، هذه الظاهرة التي أصبحت منتشرة بشكل ملفت في الأوساط القروية والحضرية أيضا”.
ويعود هذا الانتشار، يضيف النائب البرلماني، إلى عدة أسباب أهمها انعدام المواصلات بالعالم القروي والمناطق الجبلية، مردفا: “وحيث أن هذا النوع من النقل يعد مصدر عيش العديد من الأسر ويساهم في فك العزلة، وكذلك دعم النقل المرخص له، ولهذا نسائلكم عن إمكانية تأهيل وتقنين هذا القطاع، وتوفير النقل العمومي بالمناطق القروية”.
وفي تعقيبه على جواب الوزير، أوضح الطايع أن المنتخبين ورؤساء الجماعات القروية يتوصلون بالكثير من شكايات المواطنات والمواطنين في هذا الإطار، خصوصا أن في ما يتعلق بتنقل الساكنة في العالم القروي، ذهابا وإيابا، إلى الأسواق الأسبوعية أو الإدارات العمومية والمستوصفات.
وأشار النائب البرلماني أيضا إلى إشكالية صعوبة الحصول على الرخصة للنقل المزدوج، داعيا في هذا الصدد إلى تبسيط المسطرة، مؤكدا أن مجموعة من المواطنين الذين حاولوا الحصول على الرخصة يصطدمون بالشروط والمسطرة المعقدة ما يحول دون حصولهم عليها، وذلك في وقت لا تحل فيه سيارات الأجرة إشكالية النقل والتنقل في العالم القروي.
وفي هذا الإطار، ذكّر طايع بمعاناة ساكنة الجماعات الموجودة بين أكادير والصويرة، على غرار جماعتي إمسوان وتمنار، حيث يُلزم أصحاب سيارات الأجرة المواطنين بدفع تسعيرة التنقل من أكادير والصويرة أو العكس، كاملة، بالإضافة إلى صعوبة إيجاد وسائل النقل خلال الأعياد الدينية والوطنية والعطل.
“على إثر الهجوم الدنيء الذي شنته ميليشيات الحوثيين، ومن يقف ورائهم، على أراضي دولة الإمارات العربية المتحدة، أجرى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، اليوم، اتصالا هاتفيا مع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة.
وخلال هذه المباحثات، أدان صاحب الجلالة، بشدة هذا العمل المشين الذي استهدف أبرياء ومنشآت مدنية.
وقدم جلالة الملك، بهذه المناسبة، خالص تعازيه للسلطات والشعب الإماراتيين إثر الخسائر البشرية، ومتمنياته بالشفاء العاجل للجرحى.
وجدد جلالة الملك دعم المملكة المغربية الراسخ لجميع الخطوات التي اتخذتها دولة الإمارات العربية المتحدة من أجل الدفاع عن أراضيها وطمأنينة مواطنيها في مواجهة الهجمات الدنيئة لميليشيات الحوثيين ومن يقف وراءهم.
وفي إطار التضامن الثابت والفعال، الموصول، بين البلدين الشقيقين، أكد صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وقوف المملكة الدائم إلى جانب دولة الإمارات العربية المتحدة، وتقديمها لجميع أشكال الدعم لهذا البلد الشقيق من أجل الدفاع عن أمنه القومي وحماية مواطنيه”.
استقبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، اليوم الاثنين، بالقصر الملكي بالرباط، عددا من السفراء الأجانب، الذين قدموا لجلالته أوراق اعتمادهم كسفراء مفوضين فوق العادة لبلدانهم بالمملكة.
ويتعلق الأمر بكل من الشيخ سعيد بن محمد بن علي البرعمي، سفير سلطنة عمان، وكريزستوف كارفوسفكي، سفير جمهورية بولونيا، وأوكسانا فاسيليفيا يوريفنا، سفيرة أوكرانيا، ودانغ تهي تهو ها، سفيرة جمهورية فيتنام الاشتراكية، والعصري سعيد أحمد الظاهري، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة، ورافائيل بويلما كلارو، سفير جمهورية الشيلي، وسايمون مارتن، سفير المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وإيرلندا الشمالية، ومايكل غرايم بروس كاتس، سفير أستراليا، ومحمد حناني، سفير الجمهورية الإسلامية الموريتانية، وجيرون رودنبورغ، سفير مملكة الأراضي المنخفضة، وزينا نيراماتاما، سفيرة جمهورية رواندا، وإبراهيم إدرايس، سفير جمهورية جنوب إفريقيا، وأرماندو باروكو، سفير جمهورية إيطاليا.
وأيضا إيريك إستواردو إسكوبيدو أيالا، سفير جمهورية غواتيمالا، وماريا تسيوبانو، سفيرة رومانيا، والبشير إبراهيم صالح الحسيني، سفير جمهورية نيجيريا الاتحادية، ولي تشانغلين، سفير جمهورية الصين الشعبية، وراجيش فايشناو، سفير جمهورية الهند، وأتوماني داينكه، سفير جمهورية سيراليون، وسوليكول سي لوكيزي، سفيرة جمهورية كازاخستان، ونيستور بانكوموكونزي، سفير جمهورية البوروندي، وليسلي ج. باجا، سفير جمهورية الفليبين، وبلامين ستويانوف تزولوف، سفير جمهورية بلغاريا، وأماوري خوستو دوارتي، سفير جمهورية الدومينيكان، ومونتاوات شاندرتري، سفير مملكة تايلاند، وكيونغ تشونغ، سفير جمهورية كوريا، وإيفان بوير، سفير جمهورية صربيا، وفيلومينا مينديس ماسكارينهاس تيبوت، سفيرة جمهورية غينيا بيساو، ولاديسلاف سكيريك، سفير جمهورية التشيك.
بالإضافة إلى سينابو ديال، سفيرة السنغال، وسيور لارسن، سفير مملكة النرويج، وفيرونيك بوتي، سفيرة مملكة بلجيكا، ومحمد شهدات حسين، سفير جمهورية البنغلاديش الشعبية، وصامويل جوجو إيفا – بروني سفير جمهورية غانا، وإغناسيو دي كوسيو بيريز دي ميندوزا، سفير جمهورية السلفادور، وجيمس ماكنتاير، سفير إيرلندا، وجمانة سليمان علي غنيمات، سفيرة المملكة الأردنية الهاشمية، وباتريسيا بيلار ليومبار كوساك، سفيرة رئيسة بعثة المفوضية الأوروبية، وياسر مصطفى كمال عثمان سفير جمهورية مصر العربية.
وحضر هذا الاستقبال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج السيد ناصر بوريطة.
استقبل أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، رئيس المجلس الأعلى للسلطة القضائية، اليوم الاثنين، بالقصر الملكي بالرباط، الأعضاء العشرة المنتخبين بالمجلس.
ويتعلق الأمر بممثلي قضاة محاكم الاستئناف، وهم عبد الله معوني، المستشار بمحكمة الاستئناف بطنجة، وسعاد كوكاس، نائبة الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط، والزبير بوطالع، مستشار بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، وعبد اللطيف طهار، مستشار بمحكمة الاستئناف بالناظور،
ويتعلق الأمر أيضا بقضاة محاكم أول درجة، وهم عبد اللطيف الشنتوف، القاضي بالمحكمة التجارية بالرباط، ويونس الزهري، رئيس المحكمة الابتدائية بالصويرة، وعثمان الوكيلي، وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بتارجيست، والمصطفى رزقي، القاضي بالمحكمة الابتدائية بالمحمدية، وأمينة المالكي، رئيسة المحكمة الابتدائية بآزرو، ونزهة مسافر، القاضية بالمحكمة الابتدائية بمراكش.
وبهذه المناسبة، أدى الأعضاء الجدد المنتخبون بالمجلس الأعلى للسلطة القضائية، القسم بين يدي جلالة الملك.
وحضر هذا الاستقبال محمد عبد النباوي الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية.
وطبقا لأحكام الفصل 115 من الدستور يترأس جلالة الملك المجلس الأعلى للسلطة القضائية، ويتألف هذا المجلس من الرئيس الأول لمحكمة النقض رئيسا منتدبا، والوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، ورئيس الغرفة الأولى بمحكمة النقض، وأربعة ممثلين لقضاة محاكم الاستئناف ينتخبهم هؤلاء القضاة من بينهم، وستة ممثلين لقضاة محاكم أول درجة، ينتخبهم هؤلاء القضاة من بينهم.
ويتعلق الأمر أيضا بالوسيط، ورئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، وخمس شخصيات يعينها جلالة الملك، مشهود لها بالكفاءة والتجرد والنزاهة، والعطاء المتميز في سبيل استقلال القضاء وسيادة القانون.
دعا التهامي عكبي، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، إلى ضرورة دعم ساكنة إقليم مولاي يعقوب في مواجهة مشكل خصاص الماء الصالح للشرب.
وفي هذا الصدد، قال التهامي عكبي في تعقيبه على جواب وزير التجهيز والماء على سؤال الفريق حول سبل إنجاح البرنامج الوطني للتزويد بالماء الصالح للشرب ومياه السقي خلال جلسة الأسئلة الشفوية اليوم الإثنين، إنه لابد من الإشادة باسم فريق التجمع الوطني للأحرار بما قامت به الدولة بخصوص البرنامج الوطني لتزويد العالم القروي بالماء الشروب، بدعم وتوجيهات ملكية سامية، منذ إعطاء انطلاقته سنة 1995.
وأضاف المتحدث نفسه أنه على الرغم من هذه المجهودات فإنه يُسجّل أن هناك بعض المناطق والجماعات في السنين الأخيرة لم تستفد من هذا البرنامج، مردفا: “وأخص بالذكر بعض الجماعات في إقليم مولاي يعقوب، حيث يعود إنجاز شبكة توزيع الماء الشروب إلى بداية التسعينات عبر تزويد بعض الدواوير ببعض النافورات العمومية الشيء الذي لم يعد يتلاءم مع احتياجات حاليا نظرا لتزايد عدد السكان وبعد اتساع النفوذ الجغرافي للإقليم”.
وفي الختام، دعا النائب البرلماني، الحكومة في شخص وزير التجهيز والماء إلى العمل أكثر من أجل دعم الإقليم والمناطق التي تعرف خصاصا كبيرا في ميدان تجهيز الساكنة القروية بالماء الصالح للشرب وضعفا في الاستثمارات العمومية والنقص في الموارد المائية من حيث الكم والجودة، مردفا: “وكذا الظروف الصعبة للحصول على الماء الصالح للشرب بصفة عامة والاستجابة لساكنة إقليم مولاي يعقوب بصفة خاصة بخصوص هذه المادة الحيوية”.
عقد الفرع الجامعي ابن زهر للفيدرالية الوطنية للطلبة التجمعيين، يوم الخميس 13 يناير 2022 اجتماعا بتقنية التداول عن بعد بحضور عصام لميني، رئيس الفيدرالية الوطنية للطلبة التجمعيين، ومنتدبي الفرع بالجهات الجنوبية.
وذكر بلاغ للفرع أن المشاركين في هذا الاجتماع أشادوا بحصيلة الـ 100 للحكومة المغربية وبنجاحها الكبير في مواجهة التحديات وإطلاق أوراش كبرى تشمل مجموعة من القطاعات خاصة في مجال التشغيل ودعم المقاولات.
كما هنأ المشاركون في الاجتماع، وفق البلاغ، حمزة أكنزي، عضو الفرع الجامعي بمناسبة انتخابه ممثلا للطلبة بمجلس جامعة ابن زهر، حسب القانون 00.01 المنظم لمجالس الجامعات والمؤسسات، متمنين له التوفيق في مهامه الجديدة.
كما عبّروا عن تضامنهم اللامشروط مع ضحايا الاعتداءات والتحرشات الجنسية، منوّهين كذلك بالقرارات التي اتخذتها الوزارة الوصية لردع هذه الممارسات اللامسؤولة حفاظا على سمعة الجامعة العمومية المغربية .
ونوّهوا أيضا، حسب البلاغ، بالقرارات التي اتخذتها الحكومة والتي تبرز مدى اهتمامها الكبير بورش تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، كما دعوا الحكومة إلى إقرار السنة الأمازيغية عيدا وطنيا.
وفي الختام، ثمنوا عمل المنسقين الجهويين والإقليميين للاستعداد للمؤتمر الوطني للحزب المقرر تنظيمه خلال شهر مارس، داعين كافة الطلبة “الأحرار” للانخراط في مجهودات التجمعيات والتجمعيين قصد إنجاح هذه المحطة التاريخية.
ترأست فاطمة الزهراء عمرو، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، مجلس إدارة الشركة المغربية للهندسة السياحية (SMIT)، اليوم الاثنين 17 يناير 2022، الذي خصّص لدراسة حصيلة إنجازات وأنشطة سنة 2021، وكذا لتقديم خطة العمل الخاصة بسنة 2022.
وذكر بلاغ للوزارة، أن الوزيرة هنأت خلال كلمتها الافتتاحية لأشغال المجلس، الشركة المغربية للهندسة السياحية على النتائج التي حققتها على مستوى استراتيجية إنعاش الاستثمار السياحي من أجل تنشيط الاستثمارات وأيضا على مستوى الإجراءات التي قامت بها للترويج للاستثمارات.
وأكدت عمور، وفق البلاغ، أن نموذج التدخل الجديد والآليات التي وضعتها الشركة المغربية للهندسة السياحية هي التي مكنتها من التكيّف مع التغيّرات والتحولات التي تواجه القطاع، مضيفة “فقد قامت هذه الأخيرة، التي تهتم بالسوق واحتياجاته، بإعادة توجيه جهودها وجعلها تنصبّ حول هدف تطوير أفضل وأحسن للنظم السياحية: إعادة تركيز أنشطتها، تعزيز ودعم المهن ذات قيمة مضافة عالية، توسيع مجال التدخل ليشمل جميع الأنشطة السياحية ثم تقوية آليات ووسائل التحفيز”.
وهكذا، يضيف المصدر ذاته، أن الشركة المغربية للهندسة السياحية قامت في سنة 2021 بتنفيذ وتنزيل أشكال جديدة من الشراكات لدعم ومواكبة الوجهات السياحية، وكذلك من أجل رفع حجم استثماراتها إلى أكثر من 150 مليون درهم لإنشاء منتوجات تتماشى مع الطلب الدولي والوطني.
وأوضح البلاغ أن تدخل الشركة المغربية للهندسة السياحية سيرتكز أكثر، خلال سنة 2022، على التنفيذ العملي لمختلف البرامج، في إطار شراكاتها مع الجهات، حيث ستشتغل أساسا لأجل إعادة إطلاق دينامية الاستثمار وتشجيع الابتكار والولوج إلى المقاولة وريادة الأعمال كحل للنمو. لتحقيق هذه الأهداف، سيعرف حجم استثمارات الشركة المغربية للهندسة السياحية ارتفاعا حيث سيصل 434 مليون درهم.
وفي الختام، أشار البلاغ إلى أن الشركة المغربية للهندسة السياحية سيتعيّن عليها تتبع المشاريع، بتعاون وثيق مع الجهات، من أجل ضمان تنفيذ البرامج والمشاريع في مواعيدها المحددة. لذلك، فالمشاريع التي توجد في مرحلة إطلاقها يجب أن تراعي رغبات الزبناء وأن تستهدف الاستجابة لتطلعات الباحثين عن تجارب أصيلة ومستدامة.
ينعقد يوم الخميس المقبل مجلس للحكومة برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة.
وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن المجلس سيتتبع في بدايته عرضا للوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة حول إطلاق علامة “المغرب تيك”.
ويواصل المجلس أشغاله بدراسة خمسة مشاريع مراسيم، تتعلق الثلاثة الأولى منها بتغيير وتتميم المراسيم الصادرة في شأن تحديد القواعد التي تخضع لها عمليات الاقتراضات التي تقوم بها الجهة، والعمالة أو الإقليم، والجماعة.
ويتعلق مشروع المرسوم الرابع بتتميم المرسوم الصادر بتحديد تأليف اللجنة الوطنية المكلفة بتطبيق العقوبات المنصوص عليها في قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ذات الصلة بالإرهاب وانتشار التسلح وتمويلهما وكيفية اشتغالها، فيما يتعلق مشروع المرسوم الأخير بتتميم المرسوم الصادر بتأهيل السلطة الحكومية المكلفة بالمالية لاتخاذ بعض التدابير المتعلقة بتطبيق القانون القاضي بتحويل صندوق الضمان المركزي إلى شركة مساهمة.
وينتقل المجلس إثر ذلك إلى دراسة اتفاق بين حكومة المملكة المغربية والاتحاد الإفريقي للشباب بشأن إحداث مقر الاتحاد الإفريقي للشباب بالمغرب، الموقع بالرباط في 11 نونبر 2021، مع مشروع قانون يوافق بموجبه على الاتفاق المذكور، قبل أن يختم أشغاله بدراسة مقترحات تعيين في مناصب عليا طبقا لأحكام الفصل 92 من الدستور.
شهد إقليمي الناظور والدرويش، أول أمس السبت، تنظيم مؤتمرين إقليميين لحزب التجمع الوطني للأحرار، تحت شعار “الطريق إلى 4 مارس”، برئاسة محمد أوجار، المنسق الجهوي، وبحضور محمد صديقي، عضو المكتب السياسي للحزب، وقيادات وبرلمانيي ومنتخبي الحزب في الإقليمين، وذلك في أجواء إيجابية طبعها التعبير عن الاستعداد التام لإنجاح المؤتمر الوطني المقبل.
ونوّه محمد أوجار، في كلمتيه خلال أشغال اللقاءين بمجهودات مختلف مكونات الحزب بجهة الشرق عموما وفي الإقليمين على وجه الخصوص، مؤكدا أن مجهودات مناضلات ومناضلي حزب التجمع الوطني للأحرار، بوأت هذا الأخير نتائج جد إيجابية خلال الاستحقاقات الانتخابية الجماعية والتشريعية والمهنية الأخيرة، مجددا التأكيد على نجاح وأهمية دينامية الأحرار وطريقة اشتغال الحزب منذ تولي عزيز أخنوش، رئاسة الحزب، مشيرا إلى أن هذا العمل الدؤوب والإنصات للمواطنين واعتماد سياسة القرب، نتج عنها برنامج انتخابي مبني على أساس الالتزامات وليس الوعود.
وأشار إلى أن هذين المؤتمرين يأتيان في إطار استمرار التواصل المستمر، ما يبرهن أن الحزب ليس دكانا سياسيا، داعيا مناضلات ومناضلي الحزب بالجهة إلى الانخراط الدائم والمتواصل لإنجاح مختلف المحطات المقبلة، بما فيها المؤتمر الوطني المقرر تنظيمه يومي 4 و5 مارس 2022، وأيضا دعم ومساندة الرئيس عزيز أخنوش، منوها في سياق آخر، بحصيلة الحكومة خلال المائة يوم، وبمختلف الأوراش والبرامج التي تشتغل عليها وعلى رأسها “الحماية الاجتماعية” و”أوراش” و”فرصة” ومختلف الإصلاحات التي تهم بالأساس القطاعات الاجتماعية.
وفي سياق متصل، شدد أوجار على ضرورة استفادة أقاليم جهة الشرق من مختلف برامج وأوراش التنمية، مؤكدا على أن ذلك سيتأتى بتنظيم حزب قوي ومنظم في مختلف الأقاليم، من أجل تسهيل عملية التواصل ورفع الملفات للقيادة من أجل الترافع عليها داخل الحكومة، مشددا على أن الحزب مستعد للتغلب على كل الصعاب لمواجهة الهشاشة التي تعاني منها الجهة.
من جانبه، أشاد محمد صديقي، بما حققه الحزب من نتائج إيجابية المحصل عليها خلال الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة، معتبرا أن هذه النتائج لم تأتي من فراغ بل بعمل دؤوب ومستمر، مشيرا في هذا الصدد إلى نجاح دينامية الأحرار، والتواصل المستمر مع المواطنات والمواطنين والإنصات لهم ولهمومهم، من خلال مجموعة من البرامج التواصلية من جولات جهوية وبرنامج 100 يوم 100 مدينة وغيرها.
كما نوّه صديقي بالعمل الجاد الذي تقوم به الحكومة، والذي يتميز بالفعالية في التدبير والتنزيل المحكم لمختلف البرامج والأوراش التي التزمت الحكومة بتنفيذها، مشيرا في سياق آخر إلى ضرورة انخراط كل مكونات الحزب بالجهة الشرقية في إنجاح المؤتمر الوطني المقبل، ومختلف المحطات التي يقبل عليها الحزب.
من جهته، أشاد محمادي توحتوح، النائب البرلماني عن فريق الحزب بمجلس النواب، بدينامية الأحرار التي عرفها الحزب مع رئاسة عزيز أخنوش، الذي دشن لسياسة حزبية غير مسبوقة مبنية على الإنصات والقرب من المواطنين، مضيفا أن الحزب بالاستراتيجية التي يشتغل بها والعمل والمعقول، تمكن من تصدر المشهد السياسي وتحقيق الأهداف، مردفا أن الحزب رمز للعمل والمعقول والوفاء بالالتزامات.
وأضاف توحتوح أن من بين التزامات الحزب، اهتمامه ودعمه للشباب، مؤكدا أن ذلك تحقق من خلال منح فرصة كبيرة للشباب، حيث بات ممثلا بشكل بارز في البرلمان وفي المؤسسات المنتخبة، مشيرا إلى أن هذا الالتزام جاء استجابة لدعوات متكررة لجلالة الملك الذي ما فتئ يدعو إلى إدماج الشباب في السياسية وفي مواقع القرار.
من جهته، نوّه صالح العبوضي، المنسق الإقليمي للحزب بالناظور، بمجهودات مختلف مكونات الحزب بالإقليم، بما في ذلك الشباب والنساء الذين ضحوا خلال السنوات الماضية، ليبصموا على حصيلة عمل مشرفة ومتنوعة، مبرزا أن الشباب كان دائما في أول القافلة بالمبادرة والمثابرة، مؤكدا أن هذه المجهودات بوأت الحزب المرتبة الأولى وهي نتيجة تعكس الثقة، التي يعمل الحزب دائما على تعزيزها والحفاظ عليها عبر الاستمرار في العمل بسياسة القرب، مشددا في نفس الوقت على ضرورة مضاعفة الدينامية الحزبية التي انطلقت في 2016، والعمل أكثر على تثمن الارتباط بالحزب وأيضا جلب القيمة المضافة للمنطقة.
أما حسين العامل، رئيس هيئة المنتخبين التجمعين بالناظور، فقد أشاد باحترام الحزب لقوانينه الأساسية الداخلية وإدارته القوية في عقده للمؤتمر الوطني في شهر مارس المقبل من أجل تجديد مؤسساته الداخلية والمساهمة في الانتاج الفكري السياسي الذي يستحضر رهانات وآفاق المرحلة المقبلة، منوها كذلك بالعمل الدؤوب للتنسيقية الإقليمية للحزب وعلى رأسها صورة الحزب بالجهة والإقليم محمد أوجار وعبد القادر سلامة، داعيا إلى تعبئة الجهود لإنجاح هذه المحطة التنظيمية الهامة.
من جهتها، اعتبرت قيادات إقليمية ومحلية، شاركت في اللقاءين، أن الحزب جاء ليؤكد استمرارية العمل الجاد والمسؤول من خلال إعادة الهياكل التنظيمية حتى يتمكن من مسايرة المتغيرات السياسية والمساهمة في الوفاء بالتزامات الحزب تجاه المواطنات والمواطنين.
إثر ذلك، صادق المؤتمرون والمؤتمرات على المنتدبين للمؤتمر الوطني المقرر تنظيمه مطلع شهر مارس المقبل، واللذان سيمثلان التنسيقيتين المحليتين بكل من الناظور والدريوش.
عقدت تنسيقية حزب التجمع الوطني للأحرار بالفداء مرس سلطان، السبت، مؤتمرها الإقليمي تحت شعار “الطريق إلى 4 مارس”، وذلك في أجواء إيجابية حيث عبّر المشاركون في اللقاء، عن استعدادهم الدائم للانخراط في مجهودات التجمعيين لإنجاح مختلف المحطات المقبلة، بما في ذلك المؤتمر الوطني المقبل.
وأشرف على هذا اللقاء، محمد بوسعيد، عضو المكتب السياسي والمنسق الجهوي للحزب بجهة الدار البيضاء-سطات، ومحمد بودريقة، النائب البرلماني والمنسق الإقليمي للحزب بعمالة مقاطعات الفداء مرس السلطان، كما حضر ت كل من نوال المتوكل، عضوة المكتب السياسي للحزب، ومحمد غيات، رئيس فريق “الأحرار” بمجلس النواب، وفاطمة خير، النائبة البرلمانية عن الحزب، وحسن بنعمر، النائب البرلماني عن الحزب وعضو المكتب السياسي، ومنتخبين ومناضلات ومناضلي الحزب.
وفي كلمة له بهذه المناسبة، قال محمد بوسعيد إن التجمع الوطني للأحرار يعقد مؤتمره المقبل لتقييم الوضع بعد الانتخابات الأخيرة، مؤكدا أن الحزب اشتغل طيلة 4 سنوات وتواصل مع الوطنين من خلال سياسية تواصلية جديدة مبنية على الإنصات للمواطنين، ما بوأه مكانة داخل مدينة الدار البيضاء من خلال ترأسه لمجموعة من المقاطعات وحصوله على عمادة الدار البيضاء، مشيرا إلى أن الاصوات التي منحت للحزب تبقى أمانة ومسؤولية على عاتق منتخبي الحزب ومناضليه، مشددا على ضرورة المحافظة على ثقة المواطنات والمواطنين عبر الانخراط الجاد في تنفيذ الالتزامات.
من جهته، أكد محمد غيات في كلمته، أن المواطنات والمواطنين أغلقوا قوس الشعبوية التي كانت بعض الأطراف السياسية تعتمد عليها، مشيرا إلى أن السياسة يجب أن تمارس بشكل مغاير لتنزيل برنامج الحزب، مؤكدا أن الحكومة تسهر بشكل يومي على تنفيذ التزاماتها، مشددا على استعداد الفريق النيابي للحزب على الترافع على مطالب المواطنات والمواطنين.
وفي نفس السياق، اشادت نوال المتوكل في كلمتها بالجهود التي يبذلها منتخبو الحزب بالجهة مشيرة إلى أن التجمع الوطني للأحرار استحق المرتبة التي حصل عليها في الاستحقاقات الأخيرة، لأنه نهج سياسة القرب والإنصات للمواطنين، التي أعطته نتائج جيدة.
من جانبها، قالت فاطمة خير إن منطقة الفداء تبقى غنية بعنصرها البشري على كافة المستويات، مؤكدة في هذا الإطار، أن محمد بودريقة، المنسق الإقليمي للحزب غيور على منطقته “الفداء مرس السلطان”، مشددة من جهة أخرى على أن فوز الحزب بالاستحقاقات الأخيرة كان عن جدارة واستحقاق وأن الحزب يبقى همه الوحيد معالجة الإشكالات المجتمعية والتنموية، مشيرة إلى أن 100 يوم من عمر الحكومة عرفت إخراج ما تضمنه البرنامج الحكومي من خلال مجموعة من الأوراش والبرامج المهمة على غرار “أوراش” و”فرصة” و”تعميم الحماية الاجتماعية” وغير ذلك.
من جانبه، وبعد أن نوّه بمجهودات مختلف مناضلات ومناضلي التجمع الوطني للأحرار بالفداء-مرس السلطان خلال السنوات الأخيرة وصولا إلى الاستحقاقات الانتخابية التي بوأت الحزب الصدارة، أكد حسن بنعمر على غيرة محمد بودريقة على منطقته وأيضا رغبته الكبيرة في خدمة ساكنتها، منوّها في سياق آخر، بحصيلة الحكومة خلال 100 يوم من عمرها، وبمختلف الأوراش والبرامج التي تشتغل عليها، بما في ذلك برنامج “أوراش”، الموجه للشباب الذي فقد الشغل، مشيرا إلى تجند الحزب لاستفادة المواطنات والمواطنين من هذا البرنامج.
أما محمد بودريقة، فقد أشاد في كلمته، بالمنظمات الموازية للحزب في الفداء-مرس السلطان، منوّها بدورها في النتائج الإيجابية التي حققها الحزب في الاستحقاقات الأخيرة، مؤكدا كذلك على استعداد مناضلات ومناضلي الحزب في عمالة مقاطعات الفداء مرس السلطان لإنجاح مختلف المحطات المقبلة للحزب بما في ذلك محطة المؤتمر الوطني المقبل، مؤكدا في سياق آخر على أهمية العمل الذي تقوم به الحكومة، ما خوّل لها البصم على حصيلة مهمة خلال ال100 يوم من عمرها.
وعلى مستوى المحلي، أكد المنسق الإقليمي على أن منتخبي الحزب بالإقليم، يسهرون على مواكبة المواطنات والمواطنين وحل مشاكلهم اليومية، مؤكدا من جهة أخرى أنه يسهر على إخراج مجموعة من المشاريع التي لها أبعاد ثقافية ورياضية واجتماعية.