أخنوش: الحماية الاجتماعية ورش ملكي كبير يستوجب تنزيله العديد من الترتيبات

أكد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، أن تنزيل ورش الحماية الاجتماعية، الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يستوجب اتخاذ العديد من الترتيبات على مستوى المساهمات والخدمات الموجهة للفئات المستهدفة. 

وقال أخنوش، في برنامج خاص بثته القناتين الأولى والثانية، مساء أمس الأربعاء، بمناسبة مرور 100 يوم على تنصيب الحكومة، إن الحماية الاجتماعية “ورش ملكي ثابت وكبير”، أعطى انطلاقته جلالة الملك محمد السادس، وجاءت الحكومة لتنزيله، مشددا على أنه لن يكون هناك ضغط على مستوى تمويل هذا الورش، الذي ستبلغ تكلفته 51 مليار درهم بحلول نهاية 2026، بمساهمة من الدولة في حدود 23 مليار درهم. 

وبخصوص البنيات الصحية التي ستستجيب لتوسيع التغطية الصحية، أشار رئيس الحكومة إلى عقد عدة اجتماعات مع وزير الصحة والحماية الاجتماعية، ووزيرة الاقتصاد والمالية، ووزير التعليم العالي، من أجل توفير إطار قانوني لهذه المنظومة الجديدة على مستوى الخدمات الصحية والموارد البشرية والرقمنة. 

ولدى تطرقه للدولة الاجتماعية، أوضح أخنوش أن هذا المفهوم ليس جديدا، مشيرا إلى أنه يمكن تلخيصه في ثلاث ركائز تتمثل في الصحة والتعليم والشغل. 

وأضاف أن التدابير التي تعكس طبيعة هذا التوجه في قانون المالية للسنة الجارية تتمثل، بالخصوص، في رفع ميزانية الصحة والتعليم بتسعة ملايير درهم، سيتم من خلالها، على الخصوص، إصلاح 1500 مستوصف صغير، و30 مستشفى جهوي، وتخصيص 500 مليون درهم لذوي الاحتياجات الخاصة؛ مذكرا بأن الحكومة قدمت، في مجال التشغيل، برنامجين في غاية الأهمية ويتعلق الأمر ب”أوراش” و”فرصة”. 

وأكد رئيس الحكومة، من جهة أخرى، أنه لم يعد مسموحا بتأجيل إصلاح نظام التقاعد إلى ما بعد الولاية الحالية؛ مشيرا إلى أن “هذه آخر ولاية حكومية في الأزمة، لأنه إذا لم نتدخل سيعرف نظام التقاعد الإفلاس التام سنة 2028”. 

وشدد على أن القطاعات الوزارية المعنية تشتغل على الملف، وأن الحكومة عازمة على إصلاحه، مؤكدا أنه ينبغي تسجيل أن الحكومة تشتغل “في ظرفية اقتصادية صعبة، ولكن مع ذلك هذا الملف لا يخيفنا ونمتلك القدرة والجرأة لمواجهته”. 

أخنوش: الحكومة أبانت خلال الـ 100 يوم الأولى من ولايتها عن إشارات واضحة للوفاء بالتزاماتها

قال عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، إن التدابير التي قامت بها الحكومة خلال الـ100 يوم الأولى من ولايتها تحمل إشارات واضحة للوفاء بالتزاماتها.

وأوضح أخنوش، في برنامج خاص بثته القناتان الأولى والثانية، مساء أمس الأربعاء، أن جميع الإجراءات التي قامت بها الحكومة أو شرعت في إطلاقها خلال هذه الفترة، إشارة على أنها تفي بالتزاماتها، مبرزا أن الحكومة حاولت عدم إهدار الوقت والاشتغال بسرعة مباشرة بعد تعيينها من طرف جلالة الملك محمد السادس، من خلال وضع برنامج حكومي وإخراج قانون المالية إلى الوجود في ظرف شهرين. 

وفي ما يتعلق بالجانب التواصلي، أبرز أخنوش أن الحكومة عقدت 14 مجلسا حكوميا، وحضرت في قرابة 22 جلسة للأسئلة الشفوية بالبرلمان، فضلا عن عقد اجتماعات أخرى بذات المؤسسة تم التطرق خلالها للعديد من القضايا، معتبرا أن انتظارات المغاربة كبيرة و أن “المواطنين يرغبون في رؤية النتائج أكثر من رؤية رئيس الحكومة”.

وأكد أخنوش أن الحكومة ستتوجه إلى الإعلام “كلما دعت الضرورة لذلك لكي نشرح للمواطن ما هي التدابير التي سنتخذها”. 

وبخصوص تدبير جائحة كورونا، أكد أخنوش أن قرار إغلاق الحدود “كان صائبا في وقته نظرا لعدم الإلمام بمتحور أوميكرون”، مشيرا إلى أن “هناك لجنة علمية ولجنة وزارية تتخذ قرارات أنا ملزم بتطبيقها”.

وعبر رئيس الحكومة عن تفاؤله بقرب إعادة فتح الحدود خلال الأسابيع المقبلة، مبرزا أن هذا الموضوع مطروح على طاولة الحكومة وتتم دراسته “من أجل تحقيق انفراج سياحي”.

وفي ما يتعلق بالتدابير الاستعجالية المتخذة لعودة العالقين إلى أرض الوطن، أوضح أخنوش أن الحكومة فتحت المجال أمام العالقين المقيمين فعليا بالمغرب، مشيرا بالمقابل، إلى أن عودة المغاربة القاطنين بالخارج، تبقى من بين الإشكاليات المطروحة أيضا لكن ينبغي أولا انتظار قرار إعادة فتح الحدود.

وحول ارتفاع الأسعار، اعتبر أخنوش أن التضخم في المغرب متحكم فيه، حيث لم تتجاوز نسبته 1.8 في المئة، مؤكدا أن هناك موادا أساسية أسعارها مستقرة كالخضر والفواكه واللحوم بأنواعها، غير أن النفط والمنتوجات الأولية ترتفع أسعارها بالنظر إلى التقلبات في السوق الدولية، ويبقى ذلك ظرفيا بالنظر إلى ظروف الجائحة.

وأكد أن “القدرة الشرائية للمواطن لم تمس”، مشددا على دعم أسعار السكر وغاز البوتان والدقيق عبر صندوق المقاصة، حيث خصص لذلك مبلغ 17 مليار درهم في مشروع قانون المالية للسنة الجارية. وقال “لا يمكن الحديث عن إعادة هيكلة صندوق المقاصة في ظل الظروف الحالية”.

وبخصوص الموسم الفلاحي الحالي، أكد أخنوش أن التساقطات خلال السنة الجارية إلى حدود الساعة تبقى “ضعيفة”، مشيرا إلى أنه لا يجب اختزال الفلاحة في الحبوب، لأن هذه الأخيرة لم تعد تضغط بقوة على المنتوج الداخلي الفلاحي الذي ارتفع بالمناسبة بنسبة 18 في المئة. وأكد أن الحكومة تتابع الوضع عن كثب وستتدخل في الوقت المناسب. 

وخلال تناوله لفرضية الإرهاق المائي، أكد على أن القطاع الفلاحي يستهلك 85 في المائة من المياه، مشيرا إلى أن البرنامج الأولوي الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي 2020-2027 الذي سيكلف قرابة 120 مليار درهم، يتضمن عددا من الحلول المنهجية للمستقبل من خلال إنشاء السدود وتحلية المياه والسقي.

أنور صبري يواصل سلسلة لقاءاته التواصلية مع ساكنة وشباب جماعات إقليم سيدي سليمان

يواصل أنور صبري، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، والمنسق الإقليمي للحزب بإقليم سيدي سليمان، سلسلة لقاءات تواصلية بمختلف جماعات الإقليم.

وهكذا، فقد شملت لقاءاته الأخيرة، جماعة عامر الشمالية، حيث عقد النائب البرلماني لقاء تواصليا مع منتخبين ومجموعة من المواطنين قصد التشاور حول عدة قضايا تهم المنطقة، وكذا الإنصات للإشكالات التي تعاني منها الساكنة القروية بشكل خاص.

وبهذه المناسبة، أجمعت أغلب التدخلات على ضرورة التسريع بمعالجة مشكل الانقطاع المتواصل الكهرباء بدواوير عامر الشمالية كما تم التأكيد على الحاجة الملحة لمعالجة معضلة الطرقات بالمنطقة، كما كان اللقاء مناسبة استعرض فيها المنسق الإقليمي للحزب لعدد من المشاريع الحكومية والبرامج التي تم إطلاقها وعلى رأسها برنامج “فرصة” و”أوراش”، والتي من شأنها خلق دينامية بالمنطقة بشكل خاص وبإقليم سيدي سليمان عموما.

وعلى مستوى جماعة القصيبية، فقد شكل دعم المراكز الفلاحية وتوفير التكوين للفلاحين أهم مطلب عبر عنه العديد من المواطنين خلال هذا اللقاء، الذي تم نهاية هذا الأسبوع الماضي بالجماعة بمشاركة منتخبين وفعاليات مدنية، فيما شدد أنور صبري، من جهته، على ضرورة خلق تعبئة محلية من أجل ضمان استفادة أكبر عدد من الشباب والكفاءات من أبناء القصيبية من برنامجي “فرصة” و “أوراش” وخاصة في المجال الفلاحي.

وفي محطة أخرى، عقد النائب البرلماني لقاء تواصليا مع ساكنة وشباب جماعة الصفافعة، وذلك في حوار مفتوح وتفاعل جد إيجابي مع البادرة التواصلية للمنسق الإقليمي للحزب، الذي أكد بهذه المناسبة، على التزامه بطرق جميع الأبواب المؤسساتية لإيصال صوت الشباب والترافع بشأن توفير فرص للتشغيل والتشغيل الذاتي وخلق فضاءات للتأطير والترفيه.

وفي لقاء تواصلي آخر للمنسق الإقليمي لحزب “الأحرار” بإقليم سيدي سليمان، التقى أنور صبري، مجموعة من شباب وساكنة جماعة أولاد بنحمادي، الذين شددوا في مداخلاتهم على مطلب توفير فرص الشغل للشباب، وكذا تعزيز الإنارة العمومية، في حين قدم النائب البرلماني عدة شروحات حول البرامج الوطنية التي جاءت بها الحكومة الحالية من حيث التمكين الاقتصادي للشباب وطالب الفعاليات بالمساهمة في هذه الدينامية بالتفاعل إيجابيا مع الأوراش التي سيتم تنزيلها ترابيا.

فريق “الأحرار” بمجلس المستشارين يطالب ببلورة إطار قانوني يحدد شروط تأهيل وتخطيط المناطق الصناعية

دعا فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس المستشارين إلى ضرورة بلورة إطار قانوني جديد يحدد شروط تأهيل وتخطيط المناطق الصناعية وتثمينها وجعلها تواكب استراتيجية ميثاق الاستثمارات المرتقب، مطالبا الحكومة بالإسراع في إخراج هذا الميثاق لأنه ضروري لإنجاز المناطق الصناعية، حيث سيساهم في حل كل الإشكاليات المرتبطة بها.

وأكد كمال بن خالد، المستشار البرلماني عن فريق “الأحرار” في تعقيبه على جواب وزير الصناعة والتجارة، على سؤال الفريق حول أفاق ورهانات السياسة الصناعية بالمغرب خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين أمس الثلاثاء، على ضرورة تسريع وتيرة تطهير العقار وإشراك الأراضي السلالية في هذا التحدي مع إعطاء الأولوية للمقاولات الصغرى والمتوسطة، في هذا الإطار.

وتابع: “لذلك لابد من أحياء صناعية مرتبطة بهذا النوع من المقاولات حتى يتسنى لنا تشجيع كل مخططات واستراتيجيات الحكومة المتكاملة عنوانها تشجيع الاستثمار الخاص باعتباره الحل الأمثل لكل المعضلات الاجتماعية وعلى رأسها التشغيل وتوفير التمويلات الضرورية لإنجاز ورش الحماية الاجتماعية”.

وذكّر بن خالد إلى أن الدور المحوري الذي تلعبه الصناعة الوطنية في دعم الناتج الداخلي الوطني، وخلق الثروة وبالتالي خلق فرص الشغل، مشيرا إلى أن قطاع الصناعة وعلى رأسه صناعة السيارات وأجزاء الطائرات التي حقق المغرب بفضلها نتائج جد إيجابية جعلت من بلادنا أحد المنصات الصناعية الكبرى في العالم وقبلة لاستثمار مجموعة من الشركات العملاقة التي تشتغل في هذا المجال.

وأبرز أن هذا النجاح فتح أفاقا واعدة لنجاح باقي المنظومات الصناعية الأخرى والتي أبرمتم معها مجموعة من الاتفاقيات منها في طور الإنجاز ومنها ما لم يخرج بعد إلى حيز الوجود.

وأضاف: “إن نجاح مخطط “إقلاع” وبعده “مخطط التسريع الصناعي”، الذي أنتم ماضون فيه عبر الاتفاقيات التي أبرمتم مع الجهات أو تلك التي أنتم بصدد إنجازها فتح أفاقا واعدة للصناعة الوطنية، لهذا فإنه يتوجب عليك البحث عن حلول لتوظيف إمكانيات كل جهة على حدة مع الأخذ بعين الاعتبار خصوصياتها لكي تستفيد من الدينامية التي فتحها هذا المخطط وحتى تتمكنون من توزيع نتائجه ونجاحاته توزيعا عادلا”.

وذلك، يضيف المتحدث نفسه، عبر إنجاز وحدات صناعية في كل الجهات تلائم طبيعة وخصوصية كل جهة على حدة وتجعل ضمن أولوياته المنظومات الصناعية الواعدة كمنظومة الصناعة الغذائية، منظومة النسيج، منظومة التعدين، دون نسيان منظومة صناعة السفن التي ينتظر المهنيون إشراكهم وإدماجهم من أجل إنجاحها وتوقيع اتفاقيات معهم، خاصة وأنهم راكموا تجربة نوعية في هذا المجال، مردفا: “فالمستقبل يبين بأن هذه المنظومة واعدة وبلادنا تملك كل المقومات لتكون فيها هذه الصناعة مزدهرة تضاهي نجاحات ما تحقق في صناعة الطيران والسيارات”.

وأكد  باسم الفريق على أنه بالنظر لتنوع هذه المنظومات، فإنه يفتح أفاق وتحديات على مختلف الجهات خصوصا التي تعتمد في اقتصادها على الفلاحة والصيد البحري وقطاع المناجم، مضيفا “فتعزيز هذا المنحى الإيجابي يتطلب تنفيذ هذه الاتفاقيات وتوسيعها على غرار ما تحقق في مجالات الصناعات الميكانيكية والكهربائية والصناعة الكيماوية”.

وأشار إلى أن فريق “الأحرار” مقتنع ومؤمن بأن العبقرية والإرادة المغربية قادرة اليوم على لعب أدوار مهمة في الإنتاج والإبداع، وبالتالي خلق الثروة إذا ما توافرت لها الشروط المناسبة عبر رفع بعض القيود والعوائق الإدارية التقليدية التي تكبح السيرورة، ورفع البيروقراطية الإدارية التي لازالت جاثمة على بعض العقليات داخل الإدارة المغربية، ثم تعزيز الرقمنة وضخ دماء جديدة في الإدارة تشتغل بعقليات المقاولة المبدعة.

وأضاف “فالاتفاقيات وعقود النجاعة وإشراك المهنيين كل ذلك مهم وأساسي لإنجاح الاستراتيجية لكن العوائق السالفة الذكر ستدخلها غرفة الانتظار إذا لم يتم الإسراع في معالجتها ونحن كمؤسسة تشريعية سندعمكم في كل تغيير يصب في هذا الاتجاه كما سنكون إلى جانبكم في تعديل وتحيين كل القوانين المتقادمة التي لا تواكب المرحلة وتحدياتها”.

وفي سياق آخر، نوّه بن خالد بالتجاوب السريع للوزير مع مطلب غرف التجارة والصناعة والخدمات، باعتبارها مؤسسات دستورية، والرامي إلى تعزيز التواصل وتوقيع العديد من الاتفاقيات معها في أفق جعلها فاعلة في هذه الدينامية التي تعرفها الصناعة الوطنية، داعيا إلى تعزيز أدوارها عبر الإسراع في إقرار تعديلات ثورية على نظامها الأساسي.

وشدد على أنها في حاجة إلى مواكبة أكبر ومصاحبة أكثر حتى تتمكن من المساهمة من موقعها في كل الأوراش المنتجة الخالقة للثروة بشكل حقيقي لهذا لابد من الانفتاح عليها، مضيفا “على مستوى آخر لابد أن تكون لسياستنا الصناعية أفضلية في الولوج إلى العقار تنطلق أساسا من توفير الوعاء العقاري اللازم وبثمن يشجع على الاستثمار”.

البقالي يترأس اجتماعا تشاوريا لمجلس جماعة فاس حول إعداد برنامج العمل الجماعي 2022 – 2027

انعقد أمس الثلاثاء 18 يناير 2022، بمقر جماعة فاس، الاجتماع الإخباري والتشاوري حول إعداد برنامج العمل الجماعي 2022-2027، تحت رئاسة عبد السلام البقالي، رئيس المجلس الجماعي لفاس، وبحضور ممثل والي جهة فاس مكناس وبعض رؤساء وممثلو المصالح الخارجية للوزارات بالإضافة الى نواب رئيس مجلس جماعة فاس وكاتب المجلس ونائبه ورؤساء اللجن ونوابهم .

وذكر بلاغ لمجلس الجماعة أن هذا الاجتماع جاء في إطار تفعيل مقتضيات القانون التنظيمي رقم 14-113 المتعلق بالجماعات، وكذا المرسوم رقم 301-16-2 المتعلق بتحديد مسطرة إعداد برنامج عمل الجماعة وتتبعه وتحيينه وتقييمه وآليات الحوار والتشاور لإعداده .

وبهذه المناسبة، يضيف البلاغ، أكد عبد السلام البقالي، رئيس جماعة فاس، على أهمية هذا البرنامج بالنسبة لمستقبل مدينة فاس الذي يعتبر وثيقة مرجعية بالنسبة للمشاريع التنموية والأنشطة المزمع إنجازها بالجماعة خلال الستة سنوات المقبلة.

وتابع “وأن يكون مبنيا على رؤية مشتركة للمستقبل وأهداف مقصودة في زمن معين ومسار مقتدى به، مع استراتيجية التنفيذ، وأن يكون قادرا على الارتقاء بهذه المدينة لتحتل المكانة اللائقة بها في محيطها الإقليمي والجهوي و الوطني”.

أخنوش: الاتفاق المرحلي بين الحكومة والنقابات التعليمية محطة هامة ستفضي إلى آفاق مستقبلية في مسار الحوار الاجتماعي

أكد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، أمس الثلاثاء بالرباط، أن التوقيع على الاتفاق المرحلي بين الحكومة والمركزيات النقابية التعليمية الأكثر تمثيلية يعد محطة هامة من شأنها أن تفضي إلى آفاق مستقبلية في مسار الحوار الاجتماعي بين الطرفين.

وأوضح أخنوش، في تصريح للصحافة على هامش توقيع اتفاق بين وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة – قطاع التربية الوطنية – والنقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلية، في إطار الحوار الاجتماعي القطاعي، أنه “بعد أشهر من الحوار الجاد والمسؤول بين الحكومة والكتاب العامين للنقابات، تم التوصل إلى تسوية عدد من الملفات المطروحة على طاولة النقاش لعدة سنوات، الأمر الذي سيساعد على إرساء الثقة والتعاون بين الفرقاء”.

وأشار رئيس الحكومة إلى أن الاتفاق ينص بالخصوص على إحداث نظام أساسي محفز وموحد يشمل جميع فئات المنظومة التربوية.

وأشاد أخنوش بالجهود التي بذلتها كافة الأطراف المنخرطة في هذا الحوار، والتأكيد على أهمية حضور جميع الفعاليات الأخرى المعنية بهذا الورش في النقاشات المستقبلية.

وينص هذا الاتفاق على عدد من الإجراءات تتعلق، أساسا، بمراجعة النظام الأساسي الحالي لموظفي وزارة التربية الوطنية، وإحداث نظام أساسي محفز وموحد يشمل جميع فئات المنظومة التربوية في غضون سنة 2022.

كما يتعلق الأمر بتسوية مجموعة من الملفات المطلبية ذات الأولوية، تتمثل في ملف أطر الإدارة التربوية، وملف المستشارين في التوجيه والتخطيط التربوي، وملف أساتذة التعليم الابتدائي والاعدادي المكلفين خارج سلكهم الأصلي، وملف أطر التدريس الحاصلين على شهادات عليا، وملف أطر التدريس الحاصلين على شهادة الدكتوراه.

كما تمت، في هذا الصدد، برمجة تدارس الملفات المطلبية الأخرى المطروحة من طرف النقابات الخمس الأكثر تمثيلية، ومواصلة الحوار بشأن ملف الأطر النظامية للأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين.

بنموسى: الاتفاق بين الحكومة والنقابات التعليمية مدخل لإصلاح منظومة التربية والتكوين

أكد شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أمس الثلاثاء، بالرباط، أن الاتفاق المرحلي بين الحكومة والمركزيات النقابية التعليمية الأكثر تمثيلية يشكل مدخلا لإصلاح منظومة التربية والتكوين.

وشدد بنموس في تصريح للصحافة عقب توقيع اتفاق بين وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة – قطاع التربية الوطنية – والنقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلية، في إطار الحوار الاجتماعي القطاعي، على ضرورة تعبئة رجال ونساء التعليم الذين يبذلون مجهودات “خاصة” داخل هذه المنظومة، من أجل تجويد أداء المدرسة العمومية وإعادة ثقة المواطنين بها، وجعل هاته المدرسة تساهم في الارتقاء الاجتماعي والانصاف وتكافؤ الفرص.

وأضاف المسؤول الحكومي أن هذا الاتفاق ينص على مراجعة النظام الأساسي الحالي لموظفي وزارة التربية الوطنية، وإحداث نظام أساسي محفز وموحد يشمل جميع فئات المنظومة التربوية، من شأنه أن يفضي إلى آفاق مستقبلية “هامة جدا” بالنسبة للشغيلة التعليمية.

وأشار إلى أن التوافق بين الحكومة والمركزيات النقابية ينص كذلك على تسوية عدد من الملفات العالقة المطروحة على طاولة النقاش.

وقال بنموسى إن اتفاق الحكومة والنقابات “ترك باب الحوار مفتوحا مع العديد من الفئات، ومنها الأطر النظامية للأكاديميات، ومن المرتقب أن يتم عقد لقاءات من أجل إيجاد حلول مبتكرة في ما يخص المواضيع المطروحة في هذا الصدد”.

وتتمثل الملفات المطلبية التي نص الاتفاق على تسويتها في ملف أطر الإدارة التربوية، وملف المستشارين في التوجيه والتخطيط التربوي، وملف أساتذة التعليم الابتدائي والاعدادي المكلفين خارج سلكهم الأصلي، وملف أطر التدريس الحاصلين على شهادات عليا، وملف أطر التدريس الحاصلين على شهادة الدكتوراه.

كما تمت، في هذا الصدد، برمجة تدارس الملفات المطلبية الأخرى المطروحة من طرف النقابات الخمس الأكثر تمثيلية، ومواصلة الحوار بشأن ملف الأطر النظامية للأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين.

فريق “الأحرار” بمجلس المستشارين يشيد بالتزام الحكومة بتنزيل برنامج “أوراش”

ثمّن في فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس المستشارين، أمس الثلاثاء، تنزيل الحكومة للبرنامج الهام “أوراش”، معتبرا أن الأمر يتعلق بأحد أوراش الأمل في مغرب الغد.

وفي هذا الإطار، أكد جواد الهلالي، المستشار البرلماني عن الفريق في تعقيبه على جواب وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، على سؤال طرحه المستشار التجمعي عبد الإله لفحل، عن سبل تنفيذ البرنامج الحكومي “أوراش” للنهوض بمجال التشغيل، أن رهان مهم سيفتح آفاقا واسعة في مجال تطوير سوق الشغل ببلادنا، مما يستدعي انخراطا جماعي في إنجاحه، حيث يهدف إلى الارتقاء بالأوضاع الاجتماعية لعدد كبير من المواطنات والمواطنين، ويساهم في تجاوز آثار الجائحة وتحقيق إقلاع اقتصادي مستدام.

وشدد الهلالي باسم الفريق، على أن إشراف رئيس الحكومة على إطلاق برنامج “أوراش” الأسبوع الماضي هو خطوة أولية تشمل 250 ألف منصب شغل، تترجم بعمق احترام التزاماته مع شريحة واسعة من المواطنات والمواطنين لولوج فرص الشغل وإدماجهم في النسيج الاقتصادي الوطني بالرغم من الظرفية الصعبة التي نعيشها عبر فتح أوراش عامة مؤقتة، وكذا أوراش لدعم الإدماج المستدام دون إغفاله لمسألة تفعيل الحماية الاجتماعية الشاملة، الذي يشكل ورشا مجتمعيا مؤسسا للدولة الاجتماعية، يحظى بمتابعة واهتمام خاصين من جلالة الملك نصره الله وشعبه الوفي.

وتابع: “إننا في فريق “الأحرار” نثمن مرتكزات برنامج “أوراش” باعتبارها مرتكزات واعدة تسعى لإحداث مليون منصب شغل صاف خلال 5 سنوات المقبلة رامية إلى تأهيل العنصر البشري بالدرجة الأولى في الأقاليم والعمالات التي تعرف اليوم مستوى متدني من الهشاشة كما ستعمل على تعزيز دينامية الاقتصاد الوطني والرفع من إدماج الشباب والنساء في سوق الشغل، مما يكرس روح الانتماء الجماعي الذي يضمن التزام وانخراط الشباب ويعبئ الطاقات بكل تنوعها ويحفظ كرامة المواطن ويقوي شعوره بالانتماء إلى وطنه مما سيعطي قوة دفع لهذا البرنامج غير المسبوق”.

ودعا المتحدث نفسه الحكومة إلى تعميم تنزيل هذا الورش البناء على كافة جهات المملكة مع مراعاة خصوصية كل جهة على حدة لإنجاح عملية التحول الاقتصادي ببلادنا لما بعد جائحة كوفيد-19 لتسريع وثيرة التقدم وتحقيق العيش الكريم لجميع المغاربة، مؤكدا على أن الفريق سيدعم كل المبادرات المبدعة للحلول من أجل النهوض بأوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية.

وأشار إلى أنه بالرغم من الوضع الاقتصادي الحالي المرتبط بالأزمة الصحية كوفيد-19، الذي أدى إلى ارتفاع مؤشرات نسبة البطالة على الصعيد الوطني، إلا أن الحكومة التزمت في برنامجها الحكومي “أوراش” بالنهوض بمجال التشغيل.

ودعا الهلالي باسم فريق “الأحرار”، الحكومة إلى العمل على تنزيل باقي الإجراءات المتعلقة بإنعاش التشغيل التي تم تضمينها في البرنامج الحكومي لتحقيق رهانات التنمية المجتمعية وهو ما يتطلب تنسيق الجهود وتوفير شروط التعبئة اللازمة لتحقيق النجاح المنشود.

جهة طنجة تطوان الحسيمة.. تنظيم لقاء تشاوري بإقليم وزان لإعداد “برنامج التنمية الجهوية 2022-2027”

احتضن مقر عمالة وزان اليوم الثلاثاء 18 يناير 2022 المحطة الثانية من سلسلة اللقاءات التشاورية لإعداد “برنامج التنمية الجهوية 2022-2027” التي أطلقها مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، والتي ستشمل جميع عمالات وأقاليم الجهة.

وذكر بلاغ لمجلس الجهة، أن هذا اللقاء ترأسه عمر مورو، رئيس مجلس الجهة، والمهدي شلبي، عامل إقليم وزان، وذلك بحضور كل من الكاتب العام لعمالة وزان، وأعضاء مكتب مجلس الجهة وبرلمانيون وأعضاء مجلس الجهة وممثلي الهيئات المنتخبة بالعمالة وممثل جامعة عبد المالك السعدي ووكالة تنمية أقاليم الشمال، وكذا رؤساء وممثلي المصالح الخارجية والمجتمع المدني.

وأضاف المصدر ذاته أنه تم تقديم عرضين تأطيريين لكل من رئيس الجهة وعامل الإقليم، تم فيهما استعراض سياق إعداد البرنامج وإطاره الاستراتيجي وأهدافه الأساسية لتحقيق التنمية الجهوية والعدالة المجالية، مع مراعاة تقاطعات “برنامج التنمية الجهوية” مع النموذج التنموي الجديد الذي دعا له جلالة الملك محمد السادس نصره الله.

وفي هذا الإطار، يضيف البلاغ، أكد رئيس مجلس الجهة على أهمية هذا اللقاء التشاوري وبعديه التشخيصي والاقتراحي، مشيرا إلى أن الجهة تمتلك مقومات تنموية كبرى تحتاج إلى اعتماد مقاربات الالتقائيةوالفعالية و النجاعة والسرعة في تنفيذ و إنجاز المشاريع بهدف الاستجابة للحاجيات الاقتصادية والاجتماعية لساكني الجهة.

من جهتهم، ثمن المتدخلون المقاربة المعتمدة، وعبروا عن أولويات تراب إقليم وزان وحاجياته وتطلعات ساكنته في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية.

وأشار البلاغ إلى أن تنظيم هذا اللقاء التشاوري جاء بعد انعقاد الاجتماع الإخباري والتشاوري حول إعداد “برنامج التنمية الجهوية” يوم الجمعة 07 يناير، بمقر ولاية الجهة بطنجة برئاسة عمر مورو، رئيس مجلس الجهة، ومحمد مهيدية، والي الجهة، تنفيذا لمقتضيات القانون التنظيمي المتعلق بالجهات رقم 111.14، وعملا بمضامين المرسوم المتعلق بتحديد مسطرة إعداد برنامج التنمية الجهوية وتتبعه وتحيينه وتقييمه وآليات الحوار والتشاور لإعداده.

كما كانت هذه المحطة الثانية، يضيف المصدر، مناسبة أعلن فيها رئيس الجهة عن فتح بوابة الكترونية للتشاور العمومي حول البرنامج برابط على موقع الجهة www.crtta.ma ، وذلك وفق مقاربة تشاركية ترمي إتاحة مشاركة عموم ساكنة الجهة في صياغة وانجاز هذه الوثيقة المرجعية المهمة.

الحوار الاجتماعي في قطاع التعليم يفضي إلى اتفاق بين الحكومة والمركزيات النقابية التعليمية الأكثر تمثيلية

أشرف عزيز أخنوش، رئيس الحكومة يومه الثلاثاء 18 يناير 2022، على مراسيم توقيع اتفاق بين وزارة التربية الوطنية والتعليم الولي والرياضة -قطاع التربية الوطنية-، والنقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلية، في إطار الحوار الاجتماعي القطاعي.

وذكر بلاغ لرئيس الحكومة أن التوقيع على هذا الاتفاق الهام، يأتي تتويجا لسلسة من جلسات الحوار القطاعي، التي حظيت بعناية خاصة من لدن الحكومة، في سياق تنفيذها لالتزاماتها ذات البعد الاجتماعي، وانسجاما مع رغبتها في جعل الحوار الاجتماعي آلية أساسية لتحسين الأوضاع الاجتماعية والمهنية للموظفين، وكذا في ترسيخ الدور التمثيلي للشركاء الاجتماعيين وتقوية الديمقراطية التشاركية.

وأضاف البلاغ أن أطوار الحوار الاجتماعي، اتسمت بنقاش مسؤول وبناء، وبانخراط إيجابي من لدن جميع الأطراف، قطاعات حكومية وفرقاء اجتماعيين، وفق منهجية مبنية على الإنصات، والمسؤولية، والثقة المتبادلة، والانتظام في جلسات الحوار.

ويجسد هذا الاتفاق، وفق المصدر ذاته، الإرادة المشتركة لمختلف الأطراف، وانخراطها الكامل في منهجية إنجاح ورش الإصلاح التربوي، الذي يستهدف الرفع من جودة المدرسة العمومية وتعزيز جاذبيتها، ويضع في مقدمة أولوياته تثمين أدوار التدريس، التي تستحق كل التقدير والامتنان، عرفانا بنبل رسالتها، واعتزازا بتضحياتها وبجهودها المتواصلة لفائدة المدرسة المغربية.

وحسب البلاغ فإن هذا الاتفاق ينص على عدد من الإجراءات ذات الصلة بمجموعة من الملفات المطروحة على طاولة الحوار، والتي تهم مراجعة النظام الأساسي الحالي لموظفي وزارة التربية الوطنية، وإحداث نظام أساسي محفز وموحد يشمل جميع فئات المنظومة التربوية، وتسوية مجموعة من الملفات المطلبية ذات الأولوية ويتعلق الأمر بملفات أطر الإدارة التربوية، وأساتذة التعليم الابتدائي والإعدادي المكلفين خارج سلكهم الأصلي، وأطر التدريس الحاصلين على شهادات عليا، وأطر التدريس الحاصلين على شهادة الدكتوراه.

ويهم أيضا، يضيف المصدر، برمجة تدارس الملفات المطلبية الأخرى المطروحة من طرف النقابات الخمس الأكثر تمثيلية، ومواصلة الحوار بشأن ملف الأطر النظامية للأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين.

ومن شأن هذا الاتفاق، وفق البلاغ، أن يساهم في ترسيخ ومأسسة الحوار القطاعي المسؤول والبناء بين الأطراف الموقعة عليه، وفي استتباب السلم الاجتماعي بالمنظومة التربوية، إلى جانب تكريسه للدور المحوري للنقابات التعليمية كشريك أساسي في مسار الإصلاح التربوي.

وأشار البلاغ إلى أن الحكومة عبّرت بهذه المناسبة عن أملها في أن يفتح هذا الاتفاق أفقا جديدا في مسار التعبئة الشاملة لنساء ورجال التعليم في اوراش النهوض بالمدرسة العمومية، بما يستجيب لانتظارات المواطنات والمواطنين في إرساء مدرسة عمومية ذات جودة، تضمن الارتقاء الاجتماعي، وتحقق الإنصاف وتكافؤ الفرص، وتسمح بتكوين المتعلمات والمتعلمين لكي يسهموا بفعالية في تنمية وازدهار بلدهم.

وحضر هذا الاجتماع من الجانب الحكومي كل من رئيس الحكومة ووزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وعن جانب الفرقاء الاجتماعيين، الكتاب العامون للنقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلية.

حرطون يطالب بإنهاء الوضعية الكارثية لميناء طرفاية وفتح الخط البحري الرابط بين المدينة وجزر الكناري

طالب عبد الحي حرطون، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، وزارة التجهيز بضرورة التدخل لإنهاء الوضعية الكارثية التي يشهدها ميناء طرفاية، داعيا كذلك وزارة النقل إلى ضرورة فتح الخط البحري الرابط بين طرفاية وجزر الكناري.

وفي هذا الإطار، أثار حرطون في تعقيب إضافي على جواب وزير التجهيز والماء على سؤال حول الاستراتيجية الوطنية للموانئ في أفق سنة 2030، خلال جلسة الأسئلة الشفوية أمس الإثنين، انتباه الوزير إلى أن وضعية ميناء طرفاية خطيرة وكارثية للغاية بسبب الإهمال والتهميش الذي أطال هذا الميناء.

وأضاف أن هذا الميناء سبق وخصصت له الدولة في حكومة سابقة، اعتمادا ماليا بلغ أكثر من 600 مليون درهم، مضيفا “هو اليوم غير مشغل وغير مرقم ولا يوجد في قائمة الموانئ المغربية ذلك أن الرمال تحيط به من كل جانب”.

وفي سياق متصل، وجّه النائب البرلماني سؤالا لوزير النقل حول فتح الخط البحري الرابط بين طرفاية وجزر الكناري، مضيفا أن هذا الخط وضعت فيه الوزارة بعض البنود التعجيزية، وهو اليوم متوقف، مطالبا بضرورة التعجيل بفتحه، خصوصا أن الساكنة والجهة والجالية بالخارج يعولون عليه.

وفي الختام، دعا حرطون وزراء الحكومة إلى القيام بزيارة لمدينة طرفاية للوقوف عن كثب وفي عين المكان على هذه الإكراهات والمشاكل وإيجاد الحلول الممكنة لها.

ورزازات .. التأكيد على المقاربة التشاركية لإعداد برنامج تنمية جهة درعة تافيلالت

 أكد المشاركون في اللقاء التشاوري، الذي نظمه مجلس جهة درعة تافيلالت، اليوم الاثنين بورزازات، على أهمية المقاربة التشاركية في وضع برنامج التنمية الجهوية والتصميم الجهوي لإعداد التراب بالجهة.

وأوضح المشاركون في هذا اللقاء، الرابع من نوعه (بعد تنغير وزاكورة وميدلت)، المنظم بتنسيق مع عمالة إقليم ورزازات، ضمن المشاورات الجهوية حول برنامج التنمية الجهوية والتصميم الجهوي لإعداد التراب، أن اعتماد هذه المقاربة يمكن من تعميق النقاش مع الفاعلين والمنتخبين حول التنمية في هذه الجهة.

وفي هذا الصدد، أوضح عبد الرزاق المنصوري، عامل إقليم ورزازات، أن هذا اللقاء التواصلي والتشاركي ينم عن تكريس للمقاربة التشاركية التي يؤكد عليها مجلس جهة درعة تافيلالت.

وأبرز المنصوري أهمية هذا المسار لأنه “يمكن من الوصول إلى عدد من التوافقات التي تهم مخطط تنمية الجهة”، مشيرا إلى أن برنامج التنمية الجهوية يعتبر إطارا مرجعيا لإعداد برامج التجهيز المقررة أو المزمع إنجازها بتراب إقليم ورزازات والجهة، بهدف تحقيق التنمية المستدامة وترسيخ جاذبية المجال الترابي وتقوية تنافسيته الاقتصادية.

وشدد عامل الإقليم على أن “اللقاء ينم عن فكر تشاركي وانفتاح مهم” قصد تلقي رأي الفاعلين المعنيين في الإقليم لتجميع كافة المقترحات التي من شأنها إغناء النقاش وإنضاج التصورات التنموية في الجهة وبإقليم ورزازات.

من جهته، أكد اهرو أبرو، رئيس مجلس جهة درعة تافيلالت، أن برنامج التنمية الجهوية لدرعة تافيلالت سيأخذ بعين الاعتبار المستجدات المرتبطة بانتشار فيروس كورونا والاستراتيجيات القطاعية ومضامين تقرير اللجنة الاستشارية للنموذج التنموي الجديد.

وأشار إلى الجهود المبذولة لتحقيق التنمية المنشودة في الجهة، مذكرا بالعمل المنجز على مستوى تعزيز البنيات التحتية الجامعية بالجهة، وفك العزلة الجهوية وتقوية الربط الجوي لمطاراتها، وبرنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية بالعالم القروي.

وشدد على المقاربة التشاركية في إعداد الوثيقتين، مع الانفتاح على الساكنة المحلية ومختلف الفاعلين لتقديم المقترحات التي ستغنيهما ضمن المستويات الإقليمية والجهوية.

باقي المداخلات أبرزت الأهمية الكبرى للمشاريع الجهوية في تحقيق التنمية المنشودة، وضرورة التواصل المستمر والفعال لوضع الجهة على السكة الصحيحة على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

وجرى خلال هذا اللقاء تقديم عرض حول خلاصات التشخيص والرؤية الاستراتيجية وملامح برنامج التنمية الجهوية لدرعة تافيلالت.

ومن المنتظر أن ينظم اللقاء الأخير، ضمن هذه المشاورات الجهوية، في مدينة الرشيدية من أجل مناقشة برنامج التنمية الجهوية والتصميم الجهوي لإعداد التراب.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot