بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، نظمت المنظمة الجهوية للمرأة التجمعية لجهة الرباط- سلا –القنيطرة، لقاءا جهويا تحت شعار “المرأة ركيزة المجتمع” بحضور المنسقين الاقليميين للجهة، الاخوة عبد القادر تاتو، وعبد المجيد لمهاشي، ومصطفى جوادي، ومحمد داغري ورئيسة المنظمة الجهوية للمراة التجمعية الاخت امنة بنخضرا، بالاضافة الى اعضاء المكتب الجهوي للمرأة التجمعية، والاخت اسماء اغلالو برلمانية عن فريق التجمع الدستوري.
واعتبرت الاخت أمينة بنخضرا، خلال كلمة لها بالمناسبة أنه بالرغم من التطور الإيجابي الذي تعرفه وضعية المرأة المغربية خلال السنوات الأخيرة، من خلال مدونة الأسرة، وحق المرأة في الجنسية، ورفع التحفظات عن اتفاقية “سيداو”، وتكريس المساواة من خلال الدّستور، فإنّ وضعيتها ما زالت تشوبها العديد من النواقص، التي تؤثر على إنتاجها وانخراطها في التطور الاقتصادي والتحول السياسي اللذين يعرفهما المغرب.
وأضَافت القيادية التّجمعية، أن “النساء يمثلن نصف المجتمع المغربي، والمسؤولية مُلقاة على عاتقهن من أجل مواصلة النضال، ومواكبة طموحهن، لأنهن عماد هذا المجتمع”.
من جهتها اشارت الاخت أسماء اغلالو الى الحصيلة الإيجابية، التي حققتها المرأة بفعل نضالات الحركة النسائية، وإخراج عدد من القوانين خلال السنة الماضية، بدءاً بقانون هيئة المُناصفة، وقانون محاربة العنف ضدّ النساء، والقانون المنظم لشروط الاستفادة من صُندُوق التكافل العائلي، بالإضافة إلى مقترح قانون منح المرأة المُتزوجة الجنسية لزوجها الأجنبي.
من جهته، اعتبر الاخ عبد القادر تاتو، المُنسق الإقليمي للحزب بمدينة الرباط، أن “حقوق المرأة يجب أنْ تنتزع، وذلك بولوجها المجال السياسي والنزول إلى الميدان”. وزاد قائلا: “لا وجود لصراع بين المرأة والرجل مادامت النساء يشكلن 51 في المائة من مواطني بلدنا، لذلك وجب تشجيع المرأة للمرأة من أجل وصولها إلى مراكز القرار”.
وتجدر الاشارة الى ان اللقاء تخللته فقرات شعرية، ووصلات موسيقية لمجموعة الكولار الرباطي، والمجموعة الصوتية سلاوية والحضرة العيساوية.
واعتبر الأخ بوعيدة ضمن كلمته للشباب المشارك بأن حزب التجمع الوطني للأحرار اختار مسارا لا رجعة فيه من أجل القطع مع الطرق البالية في التدبير الذي لا يجدد من خطابه سوى في المحطات الإنتخابية.
وحث الأخ بوعيدة ضمن ذات الورشة الشباب المشارك إلى ضرورة شغل الساحة والتعبير عن هذه الإرادة التي اختارت تحمل المسؤولية وعرض رؤيتها ومقترحاتها ، والترافع عن هذا المسار الذي ينبع من القواعد ومن طرف جميع الفئات.
التكوين المستمر والتعلم الدائم، سبيلان سيمكنان الشباب من تأطير نفسه بنفسه ومن خلال علاقته بالجيل السابق، ما يسمح باستشراف أفضل للمستقبل، يضيف الأخ بوعيدة.
وخلال ورشة ” الفاعل السياسي والنموذج التنموي الجديد ” التي أطرها الأخ مصطفى بايتاس عاد هذا الأخير إلى مدى واقعية البرامج السياسية للأحزاب، وإمكانية تحقيقها على الواقع.
الأخ بايتاس أوضح أن اختيار الحزب للتركيز على مواضيع لصحة والتعليم والتشغيل أتى لأنه يفرض أولويته الملحة وراهنيته بناء على تطلعات المواطنين، بعيدا عن البرامج السياسية التي لا توضح بشكل مفصل كيفية تحقيق أهدافها.
واعتبر الأخ بايتاس أن تحقيق نموذج تنموي جديد يحتاج لحوار بين جميع الأطراف، وتساهم فيه جميع القوى الحية المعنية بالتفكير في صياغة هذا النموذج
من جانبه اعتبر الأخ سعد بنمبارك بأن قضايا التشغيل والتعليم والصحة لا يمكن إلا أن تكون أولوية الساعة لأي حزب سياسي، نظرا لما تفرضه من استعجالية في تبني مقترحات وحلول آنية.
وعبرت جملة من التدخلات من طرف الشباب المشارك على أنه معني بقوة بنقاش المشاركة السياسية ودوره المهم في إبداء رأيه في النموذج التنموي الجديد الذي يعني جيل اليوم.
كما شددت مداخلات أخرى على أن الممارسة السياسية اليوم التي لا تضع الوصول للشباب الذي يعزف عن الإنخراط في الأحزاب، محكومة بالفشل وبعدم الإستمرار.
الجامعة الشتوية لجهة كلميم واد نون شهدت أيضا تنظيم ورشات في مجالات الصحة والتعليم والتشغيل والإعلام، ناقتش أبرز القضايا الراهنة وعلاقتها بالتنمية في الجهات
وأكد الأخ بوعيدة أن محور الجامعة الشتوية يأتي في ظرفية مهمة تلت تقديم الحزب ل” مسار الثقة ” وتشدد على أن الحزب ماضي في استكمال مسيرة العمل الفعال وأجرأة مخرجات هذا المسار الذي كان نتاجا لعمل تشاوري وجماعي من مختلف مكونات الحزب.
الانكباب على العمل والتأكيد على أن الممارسة السياسية اليوم تنبني على خدمة المواطن والإبتعاد عن تصفية الحسابات الضي هي قيم يدافع عنها مناضلو ومناضلات التجمع الوطني للأحرار، يضيف الأخ بوعيدة.
ومن جانبه أكد الأخ سعد بنمبارك على أهمية المسار التشاركي الذي دشنه الحزب بخلق منظمات الشباب والنساء والمنظمات الموازية، والتي تمكنت من استكمال هياكلها الجهوية، ودشنت مسارا من الإنخراط الفعال داخل الهيئات المركزية للحزب.
الأخت امباركة بوعيدة شددت على أهمية العودة لمسار الحزب التاريخي بالجهة من أجل استشراف المستقبل، وتحصين المكتسبات من أجل الإستمرار على نهج خدمة الوطن والقرب اليومي من المواطن.
وأضافت الأخت بوعيدة بأن للحزب واجب تجاه المواطنين والمواطنات، وسيستمر في تخليق الحياة السياسية من خلال سن سياسات وتواصل يقطع مع منطق ” الدكاكين الإنتخابية”.
وأثنى الأخ مصطفى بايتاس على مجهودات الشبيبة التجمعية في نقل النقاش من المركز للجهات بفضل تنظيم الجامعات التي تعد لقاءا مهما لتبادل الخبرات وتعميم النقاش.
وأضاف الأخ بايتاس بأن موضوع الجامعة الشتوية جد مهم من أجل فتح نقاش يشرك الشباب في صلب تبني النموذج التنموي الجديد.
الأخ بايتاس أكد أن تاريخ الحزب وقناعاته تحتمان عليه اليوم الإنشغال بأولويات المواطنين والتي تتلخص في : الصحة والتعليم والتشغيل وتقديم مقترحات فعالة لإصلاح هذه القطاعات الحيوية.
وعاد الأخ بايتاس إلى ضرورة الترفع عن النقاشات السياسية الجانبية التي لا تضع مصلحة المواطن إطار لعملها، والتي تؤخر مسيرة الإصلاحات والبحث عن حلول حقيقية تغير من الواقع المعيش لفئات المواطنين بجميع الجهات
وأكد الأخ أحمد زاهو رئيس الشبيبة التجمعية بكلميم واد نون على أن الشباب هو امتداد للقيادة المركزية، وستكون له كلمته في المستقبل من خلال الانخراط الفعال في جميع النقاشات والمخرجات التي يعمل الحزب على صياغتها.
وتستكمل أنشطة الجامعة الشتوية غدا بتنظيم ورشات في مجالات الإعلام والثقافة والسياسة والإقتصاد