اليوم الدراسي لفريقا التجمع بالبرلمان حول المقاولات الصغيرة جدا والمتوسطة
افتتح مساء الأربعاء، بمدينة الحسيمة، معرض المنتوجات الفلاحية الوطنية تحت شعار “تثمين المنتجات المجالية رافعة للتنمية المحلية”، وذلك بمشاركة عارضين من مختلف جهات المملكة.
وأشرف عامل إقليم الحسيمة، فريد شوراق، ورئيس الغرفة الجهوية للفلاحة والمدير الجهوي للفلاحة بطنجة – تطوان – الحسيمة، على افتتاح المعرض الذي يشهد مشاركة 44 عارضا، 33 من بينهم ينحدرون من إقليم الحسيمة والباقي من جهات المملكة.
وشهد اليوم الأول من المعرض، الذي يقام بساحة صباديا وسط الحسيمة، توافد عدد كبير من الزائرين للاطلاع على مختلف المنتجات المجالية والفلاحية، خاصة تلك المميزة لإقليم الحسيمة، كالأعشاب العطرية ومنتجات التين والتين الشوكي.
وتطمح الغرفة الجهوية للفلاحة، المنظمة للمعرض بتعاون مع المديرية الجهوية للفلاحة تحت إشراف عمالة إقليم الحسيمة، إلى استقطاب أزيد من 25 ألف زائر طيلة الأيام الثلاثة للمعرض، حيث تعرض التنظيمات المهنية النشيطة بالجهة والإقليم، إلى جانب تنظيمات مهنية قادمة من جهات أخرى المملكة، منتجاتها التي تمثل أهم السلاسل الإنتاجية، ويتعلق الأمر بزيت الزيتون والعسل وجبن الماعز والأعشاب الطبية والعطرية والتين والتين الشوكي.
ويعد المعرض فرصة هامة للتنظيمات المهنية من أجل الترويج للمنتجات المجالية، باعتبارها ثروة محلية هامة، ورافعة أساسية لتنمية الاقتصاد الاجتماعي والتضامني بالمنطقة.
كما يعتبر مناسبة لإبراز المؤهلات الهامة التي تزخر بها جهة طنجة – تطوان – الحسيمة، إذ سيتيح الفرصة أمام الفاعلين لإنعاش الاستثمارات وتطوير الشراكات ومد جسور التواصل بين المتدخلين في هذا القطاع الاقتصادي الهام من أجل الارتقاء بالمنتوجات المجالية وتحسين ظروف عيش الفلاحين الصغار.
ويندرج المعرض في سياق تفعيل مضامين المخطط الجهوي الفلاحي لجهة طنجة تطوان الحسيمة، خصوصا الشق المتعلق بتنمية سلسلة المنتوجات المحلية للجهة، والتعريف بأهم المنتوجات المحلية على الصعيد المحلي والجهوي والوطني بالإضافة إلى تبادل التجارب والخبرات بين التنظيمات المهنية الفلاحية المشاركة، وفتح فرص وإمكانيات جديدة لتسويق المنتوجات المحلية كدعامة ورافعة للتنمية المحلية.
تجدر الإشارة إلى أن تنظيم هذا المعرض هذه السنة في دورته التاسعة بمدينة الحسيمة جاء بالنظر إلى المؤهلات السياحية التي تزخر بها هذه المدينة، حيث تعتبر وجهة سياحية بامتياز في هذه الفترة من السنة، إذ يقصدها المواطنون والمصطافون والمغاربة المقيمون بالخارج، مما سيمكن من التعريف بالمنتوجات الفلاحية المحلية التي تزخر بها جهة طنجة- تطوان-الحسيمة.
لقي 20 شخصا مصرعهم، وأصيب 1850 آخرون، إصابة 86 منهم بليغة، في 1413 حادثة سير داخل المناطق الحضرية خلال الأسبوع الممتد من 09 يوليوز إلى 15 يوليوز 2018.
وعزا بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني الأسباب الرئيسية المؤدية إلى وقوع هذه الحوادث حسب ترتيبها إلى عدم انتباه السائقين، وعدم احترام الأسبقية، والسرعة المفرطة، وعدم انتباه الراجلين، وتغيير الاتجاه بدون إشارة، وعدم التحكم، وتغيير الاتجاه غير المسموح به، وعدم احترام الوقوف المفروض بعلامة “قف”، والسياقة في حالة سكر، والسير في يسار الطريق، وعدم احترام الوقوف المفروض بضوء التشوير الأحمر، والسير في الاتجاه الممنوع، والتجاوز المعيب.
وفي ما يتعلق بعمليات المراقبة والزجر في ميدان السير والجولان، أوضح المصدر ذاته أن مصالح الأمن قامت بتسجيل 35 ألف و 573 مخالفة، وأنجزت 10 آلاف و 902 محضرا أحيلت على النيابة العامة واستخلصت 24 ألف و671 غرامة صلحية.
وأشار البلاغ إلى أن المبلغ المتحصل عليه بلغ 5 ملايين و 381 آلاف و 50 درهما، فيما بلغ عددالعربات الموضوعة بالمحجز البلدي 5389 عربة، وعدد الوثائق المسحوبة 5383 وثيقة، وعدد المركبات التي خضعت للتوقيف 130 مركبة.
بلغ عدد الناجحين الممدرسين في التعليم العمومي والخصوصي في الدورتين العادية والاستدراكية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة الباكالوريا برسم دورة يونيو 2018، ما يناهز 238 ألف و550 ناجحة وناجحا بنسبة إجمالية استقرت في 71,91 بالمائة مقابل 65,20 بالمائة في دورة 2017، مسجلة بذلك زيادة بلغت 6.71 نقطة مائوية.
وأفادت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، في بلاغ لها اليوم الثلاثاء، أن الإناث يشكلن نسبة 53,73 بالمائة من مجموع الناجحين.
وبخصوص توزيع الناجحين حسب الشعب، أضافت الوزارة أن العدد الإجمالي للحاصلين على البكالوريا بلغ بالنسبة لقطب الشعب العلمية والرياضية والتقنية 152 ألف و944 بنسبة نجاح بلغت 72,69 بالمائة، أما في قطب الشعب الأدبية والأصيلة فقد بلغ العدد 84 ألف و515 بنسبة نجاح بلغت 70,89 بالمائة.
وبالنسبة للمسالك الدولية للبكالوريا المغربية، بلغ العدد الإجمالي للناجحين 17 ألف و743، بنسبة نجاح بلغت 97,82 بالمائة، أما بالنسبة للمسالك المهنية للبكالوريا المغربية فقد اجتاز اختباراتها 2128 مترشحة ومترشحا، وناهزت نسبة النجاح بها 52 بالمائة.
وبخصوص فئة المترشحين والمترشحات في وضعية إعاقة الذين استفادوا من تكييف الاختبارات وظروف إجرائها وتصحيح الإنجازات، فقد بلغ عددهم 172 مترشحة ومترشحا وبلغت نسبة النجاح لديهم 86,62 بالمائة، أما بالنسبة للمترشحين الأحرار فقد بلغ العدد الإجمالي للناجحين منهم 21 ألف و242 بنسبة نجاح بلغت 37,49 بالمائة.
وأبرزت الوزارة أن اختبارات الدورة الاستدراكية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا برسم دورة يونيو 2018، قد مرت في الأجواء ذاتها التي طبعت الدورة العادية، والتي تميزت بانخراط جميع الفاعلين بجد ومسؤولية في إنجاح هذا الاستحقاق الوطني.
وقد بلغت نسبة الحضور في هذه الدورة 94,74 في المائة لدى المترشحين الممدرسين، وناهز عدد الناجحين الممدرسين في التعليم العمومي والخصوصي 51 ألف و357 ناجحة وناجحا بنسبة نجاح بلغت 45,35 بالمائة.
وتميزت هذه الدورة، يضيف المصدر، بمواصلة تنفيذ الإجراءات التي أقرتها الوزارة في مجال تأمين الامتحانات والحد من الغش، حيث تم ضبط 2740 حالة غش خلال إجراء اختبارات الدورتين العادية والاستدراكية لامتحانات البكالوريا برسم سنة 2018، مقابل 3068 حالة في دورة 2017، مسجلة بذلك تراجعا بلغت نسبته 10,69 بالمائة.
وأشادت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، بهذه المناسبة، بالانخراط النموذجي لنساء ورجال التربية والتكوين في تفعيل الإجراءات الجديدة الهادفة إلى تحصين مصداقية البكالوريا المغربية وضمان تكافؤ الفرص لجميع المترشحين والمترشحات، وبانضباط هؤلاء وما أبانوا عنه من نضج في التعاطي مع هذا الاستحقاق التربوي الوطني الهام، معبرة عن تثمينها الكبير لجهود السلطات العمومية والمصالح الأمنية ووسائل الإعلام في ضمان إجراء هذه الامتحانات في أحسن الظروف.


أعلن المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، اليوم الأحد، أن حصيلة مراقبة المواد الغذائية المنجزة على مجموع التراب الوطني، من طرف المصالح التابعة له خلال الربع الثاني من سنة 2018، همت حوالي 4.348.206 طنا من المواد الغذائية. وأوضح المكتب في بلاغ أن حصيلة عمليات المراقبة عند الاستيراد شملت 3.359.607 طنا من مختلف المنتجات الغذائية، مشيرا إلى أنها أسفرت عن تسليم 8071 شهادة قبول و إرجاع 3277 طنا من المواد الغذائية غير المطابقة للشروط القانونية الجاري بها العمل.
وبخصوص مراقبة المواد الغذائية، عند التصدير، فأشار المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية إلى أنها همت 639.955 طنا من المنتجات الغذائية، وأسفرت عن إصدار 30.075 شهادة صحية وصحية نباتية.
وعلى صعيد السوق الوطني، كشف البلاغ أن مصالح المراقبة التابعة للمكتب قامت ب 24.399 زيارة ميدانية، منها 11.746 زيارة كانت في إطار اللجان الإقليمية المختلطة، مشيرا إلى أن هذه التحريات مكنت من مراقبة 348.644 طنا من مختلف المنتجات الغذائية؛ وحجز وإتلاف 1735 طنا من المنتجات الغذائية غير صالحة للاستهلاك؛ وتقديم 511 ملفا أمام المحاكم المختصة من أجل البث فيها. من جهة أخرى وفي إطار برنامجه الوقائي، وفقا لمقتضيات القانون 07-28 المتعلق بالسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، قامت مصالح المكتب بمنح 339 اعتمادا وترخيصا على المستوى الصحي للمؤسسات والمقاولات العاملة في القطاع الغذائي ؛ وبـ 1065 زيارة للمؤسسات المرخصة والمعتمدة للتأكد من استمرارية احترام المعايير الصحية.
وأضاف المصدر ذاته أن مصالح المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية قامت أيضا ب 1077 عملية تفتيش في إطار عمليات الإشهاد الصحي والتحريات الصحية؛ وتعليق الاعتماد الصحي لـ 9 مؤسسات ؛ وسحبه لـ 20 مؤسسة لعدم احترام المعايير الجاري بها العمل.