أخنوش: امرأتان فقط من أصل 10 تشتغلان خارج البيت والحكومة تشتغل على رفع نسبة إدماج النساء في سوق الشغل

أكد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، اليوم الثلاثاء بمجلس المستشارين، أن الحكومة تشتغل على رفع نسبة إدماج النساء في سوق الشغل، وذلك في إطار مجهوداتها على مستوى التشغيل ومحاربة البطالة.

وفي هذا الصدد، قال أخنوش في تعقيبه على المستشارين خلال الجلسة العمومية الشهرية التي خصصت لموضوع “معادلة الاستثمار والتشغيل” بمجلس المستشارين، أن الحكومة تلتزم بما وعدت به المغاربة في ما يتعلق التشغيل، إذ أنها ملتزمة بخلق منصب شغل مليون منصب شغل خلال الولاية الحكومية الحالية، أي 200 ألف منصب شغل في كل سنة.

وأوضح أن الحكومة، أنه على الرغم من الظروف الصعبة، تمكنت من إحداث 57 ألف منصب شغل من خلال مختلف الاتفاقيات الاستثمارية، و100 ألف على مستوى برنامج “أوراش”، وعلى الأقل 10 ألف من خلال برنامج “فرصة”، باحتساب المستفيدين فقط بدون فرص الشغل التي يمكن أن تخلقها مشاريعهم، إضافة إلى 44 ألف منصب شغل على مستوى الإدارة.

لكن رئيس الحكومة، أكد أن مليون منصب شغل ليست كافية على مستوى تحسين أرقام المغرب في البطالة، إذ أن من بين الحلول الكبيرة التي ستعتمدها الحكومة، الرفع من نسبة إدماج النساء في سوق الشغل، مشيرا إلى أن امرأتين فقط من أصل عشرة، تشتغلان خارج البيت.

وبالنظر لمقومات الاقتصاد الوطني، شدد رئيس الحكومة على ضرورة دعم النشاط الاقتصادي للنساء حتى يبلغ 36 في المائة، مشيرا إلى أنه بخلق منصب شغل وإدماج النساء في سوق الشغل، من شأنه أن يمكن من تحسين بلادنا أرقماها على مستوى البطالة والتشغيل.

رئيس الحكومة: ميزانية 2022 خصصت حوالي 245 مليار درهم للاستثمار العمومي

أكد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، اليوم الثلاثاء بمجلس المستشارين، أن الحصة من مخصصات الاستثمار العمومي في ميزانية 2022 يرتقب أن تبلغ حوالي 245 مليار درهم، بارتفاع يناهز 6,5 في المائة مقارنة بالسنة الفارطة.

وأوضح أرئيس الحكومة في كلمته بمجلس المستشارين خلال الجلسة العمومية الشهرية المخصصة لموضوع “معادلة الاستثمار والتشغيل”، أن هذه الحصة تتوزع على ميزانية الدولة بما قدره 89 مليار درهم، والمقاولات والمؤسسات العمومية بـ 92 مليار درهم، وصندوق محمد السادس للاستثمار بـ 45 مليار درهم و 19 مليار درهم تخصص لفائدة الجماعات الترابية.

وأضاف أنها استثمارات مهمة من شأنها المساهمة في تفعيل السياسات الاجتماعية وتمويل مشاريع البنيات التحتية الأساسية.

وأشار إلى أن البرنامج الحكومي 2021-2026 سيواصل دعم المجهود الاستثماري المهم، كمحرك أساسي للسياسات الحكومية، مضيفا “والتي نسعى من خلالها إلى ترسيخ ركائز الدولة الاجتماعية، ومواصلة العمل على إطلاق جيل جديد من آليات التنشيط الاقتصادي وريادة الأعمال والاستثمار، والتمكن على المديين المتوسط والبعيد من إرساء دعائم اقتصاد وطني أكثر إنصافا وازدهارا.”

وأكد أخنوش أنه على الرغم من كل المجهودات والمؤهلات الاستراتيجية والهيكلية، تظل النتائج الاستثمارية دون الطموح الذي تقتضيه هاته المنجزات، ودون المستوى الذي تحققه بعض الدول التي تبذل جهودا مماثلة أو أدنى، مضيفا أن ذلك يتجلى من خلال مجموعة من المؤشرات.

وتابع: “فإذا كانت بلادنا تسجل واحدا من أعلى معدلات الاستثمار عالميا، والذي يبلغ 30% من الناتج الداخلي الخام، مقابل متوسط عالمي لا يتجاوز 25%، فإن نسبة الاستثمار العمومي تظل مرتفعة. إذ تسجل نسبة 65% من إجمالي الاستثمار، مقابل 20% كمتوسط عالمي”.

وأضاف أن مساهمة الاستثمار العمومي في الناتج الداخلي الخام تناهز 16%، وهي النسبة التي تظل مرتفعة، حتى مقارنة بدول ذات تدخل عمومي مهم.

وفي مقابل ذلك، يضيف رئيس الحكومة، لم تعرف نسب الاستثمار الخاص سوى مستويات منخفضة مقارنة بالمتوسط الدولي في هذا المجال، الأمر الذي نتج عنه ضعف أثر الفوائد الاجتماعية والاقتصادية لهذا الاستثمار الوطني الخاص لأقل من المعايير الدولية، حيث أن متوسط معدل النمو في الدول ذات المستوى الاستثماري المماثل يناهز 6%..

 واعتبر أن الاستثمار الوطني الخاص ببلادنا، والبالغ حوالي 100 مليار درهم سنويا، يتركز حاليا في قطاعات ليس لها الأثر الكافي اجتماعيا واقتصاديا، مردفا: “ولتجاوز هذا الوضع، يجدر توحيد جهود مختلف القطاعات الوزارية والشركاء الاقتصاديين والاجتماعيين والقطاع البنكي للنهوض بالاستثمار الخاص لتحقيق الإقلاع وتطوير معدلات النمو”.

ويتطلب الأمر أيضا، وفق أخنوش، رفع جملة من التحديات المسجلة، لاسيما تلك المرتبطة بتعبئة الأنظمة العقارية وتسهيل المساطر الإدارية وتيسير الحصول على التمويلات والولوج إلى الصفقات العمومية، إضافة إلى ضرورة تقليص كلفة الطاقة وتكلفة النقل وتأهيل الرأسمال البشري، وهي الملفات التي تشتغل الحكومة على تفعيلها، عبر تعبئة العديد من العناصر والأطراف لضمان الالتقائية بين كل الفاعلين وإيجاد منصة ملائمة للنهوض بمناخ الأعمال والاستثمار.

وخلص في هذا الصدد إلى القول: “فالمغرب مدعو أكثر من أي وقت مضى، إلى التموقع استراتيجيا في ظرفية عالمية خاصة سمتها اللايقين الاقتصادي، ما يستدعي منا جميعا تجندا استثنائيا لإنجاح هذا الطموح”.

أخنوش: الاتفاقيات الاستثمارية التي أبرمتها الحكومة ستمكن من خلق 57 ألف منصب شغل

أكد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، اليوم الثلاثاء بمجلس المستشارين، أن مختلف الاتفاقيات الاستثمارية التي أبرمتها الحكومة إلى حد الآن من شأنها خلق أكثر من 57 ألف منصب شغل.

وقال رئيس الحكومة في جوابه على أسئلة المستشارين خلال الجلسة العمومية الشهرية التي تم تخصيص موضوعها لـ”معادلة الاستثمار والتشغيل”، إنه “يتعين علينا جميعا الاستفادة من منجزاتنا والمكتسبات التي نتوفر عليها ومواصلة تعبئتنا، من أجل تأكيد وتعزيز الثقة التي يحظى بها اقتصادنا، والمحافظة على سيادتنا الوطنية، وخلق فرص عمل مستدامة لشبابنا ونسائنا ورجالنا في مجموع التراب الوطني”.

ومن أجل إعطاء دفعة جديدة للاستثمار الخاص، يضيف أخنوش، فقد عقدت الحكومة منذ بداية الولاية الحالية 5 اجتماعات للجنة الوطنية للاستثمار، خلصت إلى الموافقة على أكثر من 46 مشروع اتفاقية وملاحق، تزيد قيمتها على 33,3 مليار درهم، ومن شأنها أن تساهم في خلق أكثر من 14.200 منصب شغل مباشر وغير مباشر.

 وأضاف أن التوزيع القطاعي لهذه الاتفاقيات الاستثمارية يظهر أنها تنصب على مجالات واعدة ذات الأثر العالي على النمو الاقتصادي، وفي مقدمتها التعليم العالي والسياحة واللوجستيك والصحة والصناعة.

وبفعل هذه الدينامية، أكد رئيس الحكومة أنه من المنتظر أن تمكن مختلف الاتفاقيات الاستثمارية التي تم إبرامها خلال الستة أشهر الماضية، سواء في إطار اللجنة الوطنية للاستثمار أو في إطار مخطط التسريع الصناعي، من تعبئة غلاف إجمالي يقدر ب 51 مليار درهم وخلق أكثر من 57.000 منصب شغل.

أخنوش: الحكومة عمدت إلى إجراءات دقيقة وتدابير المواكبة والتمويل لإنقاذ المقاولات من تداعيات الأزمة الصحية

أكد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، اليوم الثلاثاء بمجلس المستشارين، أنه أمام تراجع النشاط الذي عرفته المقاولة المغربية بفعل الطارئة الصحية، عمدت الحكومة إلى البحث عن إجراءات دقيقة وواسعة النطاق، مصحوبة بتدابير المواكبة والتمويل لإنقاذ النسيج المقاولاتي من تداعيات الأزمة ومنح نفس جديد للمبادرة الخاصة وتشجيع تنافسيتها، خاصة المقاولات الصغيرة جدا والصغيرة والمتوسطة.

وأضاف رئيس الحكومة في جوابه على أسئلة المستشارين بمناسبة الجلسة العمومية الشهرية التي خصصت لموضوع “معادلة الاستثمار والتشغيل”، أنه لتعزيز السيولة لدى المقاولات، عملت الحكومة، في إنجاز جد مهم، على تصفية كل مستحقات الضريبة على القيمة المضافة للقطاع الخاص.

وتابع: “كما تم تحسين آجال أداء مستحقات المقاولات بالنسبة للطلبيات العمومية وتقليصها إلى 18,6 يوم. وبالموازاة مع ذلك، قامت الحكومة بتخصيص 2 مليار درهم لإنعاش القطاع السياحي والحفاظ على تنافسيته، و10 ملايير درهم للقطاع الفلاحي للتخفيف من آثار ضعف التساقطات”.

كما عملت الحكومة، يضيف رئيس الحكومة، على الإسراع بإخراج مجموعة من الإجراءات والتدابير الرامية إلى التخفيف من أثر ارتفاع أسعار وندرة المواد الأولية على الصعيد العالمي، بالنسبة للمقاولات الوطنية المتعاقدة في إطار الصفقات العمومية، وخاصة منها الصغيرة جدا والصغيرة والمتوسطة.

وأبرز أخنوش أن الأمر يتعلق خاصة بتمديد آجال التنفيذ، وإرجاع غرامات التأخير، وفتح إمكانية فسخ الصفقات دون مصادرة الضمانات المالية، ومراجعة أثمان صفقات الأشغال، وتسريع أداء مستحقات المقاولات، وتصفية الصفقات العالقة وإرجاع الضمانات المالية للمقاولات.

وأشار إلى أن هذه الدينامية التفاعلية للحكومة قد كانت محط إشادة من طرف الفاعلين الوطنيين والدوليين، حيث أشاد صندوق النقد الدولي بـ”الإجراءات الهادفة” التي اعتمدتها بلادنا لجعل الاقتصاد الوطني في وضع مريح، مضيفا أن جل القطاعات الإنتاجية الوطنية عبّرت عن ارتياحها للإجراءات التي تم اتخاذها.

وأكد أخنوش أن المجهودات المبذولة من طرف الحكومة، في ظرف 6 أشهر منذ تنصيبها، سمحت بتجاوز العديد من مخلفات الأزمة الصحية والتي شلت دينامية مجموعة من القطاعات الإنتاجية.

أخنوش: بلادنا راكمت خلال 22 سنة بقيادة ملكية حكيمة مجموعة من الإصلاحات ينبغي تثمينها لبناء المستقبل

أكد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، اليوم الثلاثاء بمجلس المستشارين، أن بلادنا راكمت خلال 22 سنة، بقيادة ملكية حكيمة ونيرة، مجموعة من الإصلاحات، مؤكدا على ضرورة تثمينها لبناء المستقبل.

وفي هذا الصدد، استحضر أخنوش خلال الجلسة العمومية الشهرية بمجلس المستشارين، التي تخصص لتقديم الأجوبة عن الأسئلة المتعلقة بالسياسة العامة من قبل رئيس الحكومة، والتي همت موضوع “معادلة الاستثمار والتشغيل”، اللحظة الوطنية الفارقة التي تعيشها بلادنا اليوم، التي تؤشر في شموليتها إلى اكتمال شروط انتقال تاريخي على كافة المستويات.

وأوضح أنه بلادنا راكمت خلال 22 سنة، بقيادة ملكية حكيمة ونيرة، مجموعة من الإصلاحات ينبغي تثمينها لبناء المستقبل، كما تضاعفت الاستثمارات العمومية، مضيفا أن المغرب استطاع وضع رؤية استراتيجية في مجال تحسين مناخ الأعمال، قوامها توفير بيئة مناسبة للاستثمار، واعتماد منظومة قانونية حديثة ومتكاملة ومندمجة، تجعل من المقاولة رافعة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وتابع: “كما تشهد على ذلك أهمية الاستثمارات المباشرة الأجنبية بالمغرب، والتي تعكس مدى الثقة التي يحظى بها اقتصاد المغرب ومؤسساته لدى المستثمرين الأجانب”.

ومن جهة ثانية، يضيف رئيس الحكومة، ساهمت جائحة كوفيد-19 في الكشف عن مواطن القوة والضعف في نسيجنا الوطني على كافة المستويات، مضيفا: “فالأوضاع التي فرضتها الجائحة ستؤدي لا محالة لإعادة هيكلة خريطة سلاسل الإمداد العالمية.

وأردف قائلا: “إذ بات من الممكن أن يستغل المغرب موقعه الاستراتيجي، خاصة أنه يعتبر بوابة القارة الإفريقية لجذب الاستثمارات العالمية التي تبحث عن موقع جديد لتوطين استثماراتها وخطوط إنتاجها، بشكل يكون أكثر أمانا. وفي ذات الآن، أظهرت الجائحة بجلاء حجم الاقتصاد غير المهيكل وأوجه القصور في القطاعات الاجتماعية وضعف شبكات الأمان”.

أما بالنسبة للتقلبات الجيوستراتيجية المتسارعة على مستوى العالم، أكد أخنوش أنها تؤشر إلى توجه الدول نحو تغيير أولوياتها الاقتصادية من أجل تحقيق أمنها الطاقي والغذائي والصحي.

وكل هذه العناصر المتشعبة والمتداخلة، وفق رئيس الحكومة، تؤشر إلى اكتمال شروط انتقال تاريخي، مستطردا: “انتقال يحتم علينا من جهة ترصيد المكتسبات، ومن جهة أخرى إعادة توجيه السياسات العمومية وبناء منظومة جديدة للاقتصاد الوطني، تكون قادرة على الصمود إزاء التقلبات الفجائية وتحقيق مزيد من التنمية الدامجة”.

وفي هذا الإطار، أكد أخنوش أنه لعل ما يجعل معالم هذا الانتقال تبدو أكثر وضوحا، هو إعطاء جلالة الملك حفظه الله الانطلاقة الفعلية لبناء نموذج تنموي جديد، يؤسس لمرحلة جديدة ولتصور جديد للتنمية، وينبني على الفعل الميداني المباشر الذي يعزز حماية الفئات الهشة، ويقوي من قدرات المواطنين بجميع فئاتهم من أجل المساهمة والاستفادة المتوازنة من دينامية التنمية.

مباحثات بين الطالبي العلمي ورئيس برلمان البحر الأبيض المتوسط

أجرى راشيد الطالبي العلمي، راشيد الطالبي العلمي، اليوم الاثنين بمقر المجلس، مباحثات مع جينارو ميغليوري رئيس برلمان البحر الأبيض المتوسط، الذي يقوم حاليا بزيارة عمل للمغرب على رأس وفد هام يضم ممثلين عن برلمانات الدول الأعضاء.

وذكر بلاغ لمجلس النواب أن رئيس برلمان البحر الأبيض المتوسط أكد خلال هذا اللقاء على أهمية الديبلوماسية البرلمانية في مواجهة التحديات، وتعزيز التعاون بين بلدان المنطقة المتوسطية في مجالات حيوية من قبيل الأمن، والطاقات المتجددة، والماء، والتغيرات المناخية، وغيرها.

وأوضح أن المملكة المغربية بحكم موقعها الجيو-الاستراتيجي ودورها السياسي والديبلوماسي إقليميا ودوليا تعتبر قاطرة للاندماج بين ضفتي المتوسط وفاعلا أساسيا من أجل تشكيل فضاء متوسطي مزدهر ينعم بالأمن والاستقرار والتنمية.

من جهته، شدد رئيس مجلس النواب على دور برلمانات البحر الأبيض المتوسط في مواكبة التحديات التي تعرفها المنطقة مستعرضا الأولويات التي ينبغي الانكباب عليها، والتي من بينها ضمان الأمن والغداء والاستقرار، والتوجه نحو الاقتصاد الأخضر، ومعالجة الأسباب الحقيقية للهجرة.

ودعا راشيد الطالبي العلمي إلى تعزيز التشاور مع برلمانات دول الساحل والصحراء، وتكثيف التنسيق بين دول الجنوب، معربا عن استعداد مجلس النواب للمساهمة الفاعلة في إنجاح المبادرات التي يقوم بها برلمان البحر الأبيض المتوسط في سبيل توطيد التعاون والتضامن بين مختلف بلدان المنطقة المتوسطية.

جدير بالذكر أن برلمان البحر الأبيض المتوسط، منظمة دولية تأسست سنة 2005 من قبل البرلمانات الوطنية لبلدان المنطقة الأورو متوسطية، وتهدف إلى إقامة تعاون سياسي واقتصادي واجتماعي بين الدول الأعضاء من أجل إيجاد حلول مشتركة للتحديات التي تواجه المنطقة الأورو-متوسطية والخليجية، وخلق مساحة للسلام والحوار والازدهار.

بوعيدا تؤكد على أهمية التوجيه المدرسي وتدعو للاهتمام به كآلية للنجاح

أكدت نادية بوعيدا، النائبة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، أمس الاثنين بمجلس النواب، على أهمية التوجيه المدرسي، داعية إلى ضرورة الاهتمام به كآلية لنجاح التلميذ وتحديد مساره نحو الاندماج في سوق الشغل.

وقالت النائبة البرلمانية في تعقيبها على جواب الوزير على سؤالها حول موضوع مستجدات مسطرة التوجيه المدرسي والمهني، إن التوجيه المدرسي لا يزال يعاني من العديد من العقبات التي تربك تنزيل توجيهات الإصلاح المنشود.

وأضافت أن التوجيه يتطلب صيرورة تحضيرية تستوعب مقومات النموذج البيداغوجي الجديد وأسس الإصلاح برمته طبقا لمضامين قانون الإطار 51-17 وتوصيات النموذج التنموي الجديد واستخلاص الدروس والعبر من التجارب السابقة من أجل ترصيد وتثمين المكتسبات.

وبعد أن أشارت إلى أن الحكومة منكبة على تنزيل ركائز الدولة الاجتماعية تماشيا مع رغبة صاحب الجلالة نصره الله، خصوصا على مستوى التعليم والتشغيل، أكدت أن التوجيه المدرسي هو آلية لنجاح وتمييز شخصية التلميذ وتحديد مساره نحو الاندماج في سوق الشغل.

وتابعت أن المدرسة المغربية يجب أن تمكن كل متعلم من اكتساب المهارات المعرفية والحياتية لضمان اندماج اجتماعي، مضيفة أنه يجب التركيز على أهمية التوجيه في انطلاق مسار التلميذ.

وخلصت إلى القول: “لذا يجب أن تجتمع عدة شروط لضمان نجاحه من جملتها الرفع من هيئة مستشارين التوجيه ومواكبتهم بجدية للتلاميذ، وتغيير طريقة عملهم والانفتاح على تجارب أظهرت نجاعتها”.

فريق “الأحرار” بمجلس النواب يدعو إلى تفعيل اتفاقيات إحداث كليات متعددة التخصصات

دعا فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، إلى ضرورة تفعيل اتفاقيات إحداث كليات متعددة التخصصات، التي سبق وتم توقيعها بين الوزارة الوصية والمجالس الجماعية، كما دعا إلى رفع جودة التعليم بالمؤسسات الجامعية.

وفي هذا الصدد، قال أحمد الغزوي، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، في سؤاله الذي وجهه إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار على سؤاله حول هذا الموضوع، إن الوزارة أعلنت عن بعض توجهاتها لإصلاح منظومة التعليم العالي، خصوصا الشق المتعلق بالتوجه نحو إحداث أقطاب جامعية كبرى لإرساء نموذج جديد للجامعة المغربية.

وأضاف: “بيد أن هذا التوجه يصطدم بقرارات مؤسساتية اتخذت داخل هياكل مجالس الجماعات والجماعات الترابية تتجه نحو إحداث كليات متعددة التخصصات بمجموعة من هذه الأقاليم”.

وفي تعقيبه على جواب الوزير، أوضح النائب البرلماني أن هذه المؤسسات الجامعية تم إنشاؤها في العشرية الأولى من هذا القرن، وكان الهدف منها هو الحد من الاكتظاظ الذي تعرفه المؤسسات الجامعية المغربية.

وبعد ذكّر بأن أكثر من 20 في المائة من الطلبة على الصعيد الوطني يتابعون دراستهم الجامعية في هذا النوع من المؤسسات الجامعية، طالب الغزوي برفع جودة التعليم بهذه المؤسسات الجامعية، وتفعيل الاتفاقيات الموقعة بين الوزارة والمجالس.

وتابع:  “وبالتالي هذا النوع من الجامعات لا يجب أن نحذفه بل يجب تطوير جودة التعليم بداخلها، خصوصا أن هذه الجامعات سيكون لها أثر سوسيواقتصادي هام على المناطق التي تتواجد فيها”.

فريق “الأحرار” بمجلس النواب يدعو إلى مكافحة ظاهرة الإدمان على المخدرات بالمؤسسات التعليمية

دعا فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، إلى ضرورة التصدي ومكافحة ظاهرة الإدمان على المخدرات بالمؤسسات التعليمية.

وفي هذا الصدد، قال عبد الله صنديل، النائب البرلماني عن فريق “الأحرار”، في تعقيبه على جواب وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، على سؤاله حول الموضوع، إن ظاهرة التعاطي للمخدرات آفة تقلق المجتمعات الحديثة لما تشكله من خطورة على صحة المواطنين، وكذلك على وضعيتهم المادية والاجتماعية.

وأضاف أن الأمر يزداد خطورة عندما تخترق المخدرات المؤسسات التعليمية، مضيفا أن تقريرا سابقا للأمم المتحدة، سنة 2019، أكد أن نسبة تعاطي المخدرات الصلبة تصل إلى 1 في المائة والعقاقير الطبية المخدرة إلى 2,3 في المائة في صفوف تلاميذ التعليم الثانوي الذين تتراوح أعمارهم ما بين 15 و16 سنة، وذلك في المغرب.

وتابع: “وبالرغم من المجهودات التي يقوم بها رجال الأمن في محيط المدارس إلا أن بعض الأسر لا تزال تعيش معاناة حقيقية ويومية مع بعض من أبنائها نتيجة سقوطهم ضحايا لتجار المخدرات تصل حالات كثيرة مستوى الإدمان”.

واعتبر النائب البرلماني أن المقاربة الأمنية لوحدها تبقى عاجزة عن مواجهة هذه المعضلة، مردفا: “لذلك يحتاج الأمر مجهودات بيداغوجية ومقاربات توعوية، ودورا كبيرا يجب أن تلعبه المؤسسات التعليمية تكملة وتنسيقا مع مجهودات الأمن والأسرة فأبناؤنا أمانة في أعناقنا والمدرسة يجب أن تتكامل مع الأسرة والسلطات العمومية والمنتخبة والمجتمع المدني”.

وبعد أن أشاد بمبادرة الوزارة في هذا الصدد، بإقليم الرحامنة وابن جرير، أكد أنها تبقى غير كافية، داعيا إلى العمل على تأهيل المدارس العمومية سواء على مستوى البنيات والتجهيزات والأطر التربوية.

ودعا أيضا إلى المزيد من الجهود في مكافحة ظاهرة تعاطي المخدرات من طرف التلاميذ، حتى يتم تكوين الأجيال القادمة في ظروف جيدة تساعد على التحصيل وتحقق أهداف التربية والتعليم والتنمية.

الأحرار بمجلس النواب: ظاهرة الإضرابات المتكررة تكرس هدر الزمن المدرسي وتراجع مستوى جودة التعليم

أكد فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، أن ظاهرة الإضرابات المتكررة في قطاع التربية، يكرس هدر الزمن المدرسي، مما يتسبب في تراجع مستوى جودة التعليم.

وفي هذا الإطار، قال محمد شباك، النائب البرلماني عن فريق “الأحرار”، في سؤاله حول “سياسة تأهيل المدارس العمومية في ظل الإضرابات المتكررة”، وجهه إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، إنه لا أحد يجادل اليوم في كون المدرسة هي قاطرة التنمية في كل المجتمعات لما توفره من تعليم وتربية وتأهيل لرجال الغد.

وتابع: “غير أن هناك العديد من التحديات التي تواجه عمل هذا المرفق الحيوي، ومن أبرزها ظاهرة الإضرابات المتكررة في هذا القطاع، ونؤكد هنا أن الحق في الإضراب حق دستوري مكفول لكل المغاربة”.

وشدد شباك على أن الحكومة الحالية عازمة على إخراج قانون الإضراب إلى حيز الوجود ومأسسة الحوار الاجتماعي الذي عرف توافقا تاريخيا بين النقابات والحكومة، مردفا: “وهي مناسبة ننوه فيها بمخرجاته ومكتسباته”.

غير أن الإضرابات المتكررة في القطاع، يضيف النائب البرلماني، أثرت بشكل كبير على السير العادي للمدرسة العمومية، مما يكرس ظاهرة هدر الزمن المدرسي، مضيفا: “وبالتالي تراجع في مستوى جودة التعليم الذي يتلقاه أبناؤنا ففضلا عن القلق الذي يسود وسط صفوف آباء وأولياء التلاميذ خاصة في المستويات الإشهادية”.

ودعا إلى ضرورة إعادة الاعتبار والاستقرار للمدرسة العمومية باعتبارها مشتلا لبناء المستقبل، وأيضا إلى ضرورة العمل على توفير البنيات التحتية اللازمة وفضاءات لاستقبال تتوفر فيها الشروط الملائمة للتحصيل الدراسي وفضاءات التنشيط التربوي والثقافي والرياضي لمساعدة التلميذات والتلاميذ على الابتكار واكتساب المهارات.

وذلك، يضيف شباك، بتعزيز وتشجيع الشراكات مع جمعيات المجتمع المدني والجماعات الترابية وخلق الظروف الملائمة والمواتية للأطر التربوية والإدارية لأداء مهامهم على أحسن وجه.

فريق “الأحرار” بمجلس النواب ينوّه بمخرجات الحوار الاجتماعي من مكتسبات لفائدة الشغيلة المغربية

نوّه فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، بمخرجات الحوار الاجتماعي، وما حملته من مكتسبات لفائدة الشغيلة المغربية.

وفي هذا الصدد، نوّه عبد الله البوكيلي، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، في تعقيبه على جواب الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، على سؤاله في موضوع “الحوار الاجتماعي في قطاع الوظيفة العمومية”، بمخرجات الحوار الاجتماعي، وعلى الجرأة والوطنية العالية التي عبرت عنها الحكومة.

وأضاف أن الحكومة أقدمت في هذا الإطار، على التوقيع على اتفاق تاريخي مع المركزيات النقابية والاتحاد العام لمقاولات المغرب والكونفدرالية المغربية للفلاحة، والذي يحمل مجموعة من المكتسبات والمقتضيات لفائدة الشغيلة المغربية، مذكرا في هذا الصدد بمكتسبات تهم فئة الموظفين.

وتابع: “ومن بينها رفع الحد الدنى للأجر بالقطاع العام إلى 3500 درهم صافية، وحذف السلم السابع بالنسبة للموظفين المنتمين إلى هيئة المساعدين والإدرايين والمساعدين التقنيين، ورفع حصيص التلقي من 33 في المائة إلى 36 في المائة، ومنح إجازة أبوية لمدة 15 يوما”.

وأشاد النائب البرلماني بالمجهودات المبذولة من أجل مأسسة الحوار الاجتماعي وجعلها آلية من آليات السلم الاجتماعي، مردفة: “ولعل مخرجات الاتفاق الحكومي مع النقابات هو الجواب السياسي للحكومة على دعمها للقدرة الشرائية للمواطنين في ظل هذه الظروف العالمية الصعبة”.

وأضاف “فالدولة الاجتماعية التي ننشدها جميعا أساسها تمكين المواطن من مقومات العيش الكريم”، مشددا على أن قرار الحكومة المتمثل في مراجعة الضريبة على الدخل بالنسبة لفئة الموظفين هو قرار شجاع من أجل الرفع من الأجور وتحقيق المطالب المشروعة لمركزيات النقابية.

وأشار إلى أن ما أقدمت عليه الحكومة بمثابة قفزة نوعية لإرساء الثقة ومأسسة الحوار الاجتماعي وخلق نوع من التحفيز لدى الشغيلة المغربية وعموم الموظفين التابعين لأسلاك الوظيفة العمومية.

النائبة أهل سيدي مولود تدعو لتسريع مشروع التحول الرقمي ووضع استراتيجية واضحة في المجال الرقمي

دعت ليلى أهل سيدي مولود، النائبة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، إلى ضرورة تسريع مشروع التحول الرقمي، ووضع استراتيجية واضحة في المجال الرقمي.

وقالت النائبة البرلمانية في تعقيبها على جواب الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، حول سؤالها في موضوع “تفعيل وكالة تنمية الاقتصاد الرقمي”، إن مشروع القانون رقم 61-16 الذي أحدثت بموجبه وكالة التنمية الرقمية قد تمت المصادقة عليه بمجلس النواب سنة 2017.

وشددت أهل سيدي مولود على أن هذه الفترة كانت كافية لوضع اللبنات الأولى لتحقيق التحول الرقمي وكذا التنمية الرقمية.

وبالعودة إلى المهام المنوطة بهذه الوكالة، تضيف المتحدثة نفسها، فإن أهميتها تتجلى في تحديث الإدارة وتقريبها من المواطن لتقديم خدمة عمومية تستجيب لتطلعات المرتفقين وعلاقتهم بالإدارة العمومية.

وأضافت: “يمكن القول إن تسريع مشروع التحول الرقمي أصبح أمرا ضروريا وملحا أكثر من أي وقت مضى، وقد أثبتت الأزمة الصحية أن الأشتغال بالأدوات الرقمية كان هو الحل الأنسب لضمان استمرارية الخدمات العامة المقدمة للمواطنين”.

ونوّهت باسم فريق “الأحرار”، بنجاح الإدارة المغربية في توطيد عدد من الخدمات في المجال الرقمي والتكنولوجي من قبيل التصريح الضريبي الإلكتروني ومنح بعض التراخيص كرخصة البناء ورقمنة المساطر الجمركية والعمليات المتعلقة بالاستيراد والتصدير.

وأشارت إلى تألق شركات مغربية رائدة في مجال الأداءات الإلكترونية، داعية في هذا الصدد إلى ضرورة دعم هذه الكفاءات والاستفادة من خبرة هذه الشركات المغربية، مردفة: “لكن هذه الإنجازات لن تتعزز إلا بتجاوز عدد من المعيقات وعلى الحكومة الاشتغال على استراتيجية واضحة في المجال الرقمي”.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot