مقاولات تمثل المغرب في تظاهرة لقاءات أفريقيا 2018 في باريس
تمثل مقاولات مغربية في قطاعات الفلاحة والصيد البحري والصحة والبناء، المغرب في النسخة الثالثة في تظاهرة “لقاءات أفريقيا 2018″، بالعاصمة الفرنسية.
واختار منظمو النسخة الثالثة للقاءات أفريكا 2018، التي تحتضنها مدينة باريس خلال الفترة الممتدة ما بين 24 و 25 شتنبر الجاري، المغرب كضيف شرف هاته النسخة، التي تشارك فيها مقاولات مغربية مصدرة.
وذكرت الجمعية المغربية للمصدرين، في بلاغ لها، أن وفد المصدرين المغاربة الذي تقوده الجمعية ، يشمل أيضا ممثلين عن الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، والغرفة الفرنسية للتجارة والصناعة بالمغرب ،علاوة على العديد من المصدرين ، وذلك بهدف اكتشاف الفرص التي تساهم في تنمية العرض التصديري الوطني .
وحسب المصدر ذاته، فإن هاته التظاهرة تعد مناسبة لعقد لقاءات إستراتيجية بالنسبة للجمعية، بشكل يمكن المصدرين المغاربة من التواصل ب 800 من أصحاب القرار الأفارقة و1500 من الفاعلين الاقتصاديين الفرنسيين والأوروبيين، وذلك من أجل ضمان مشاركة فعالة، تندرج في إطار التعاون جنوب جنوب، وجنوب شمال، الذي أطلقه المغرب .
ويشمل برنامج النسخة الثالثة للقاءات أفريكا 2018 ، عقد لقاءات وندوات ومنتديات موضوعاتية.
ومن أجل الاستفادة من فرص الأعمال التي سيتم توفيرها لمختلف الفاعلين المشاركين في النسخة الثالثة للقاءات أفريكا 2018 ، فقد برمج المنظمون مواعيد من مستوى عال مع شركاء محددين يوم 24 شتنبر 2018 .
وأضاف كريستوف كيمار، أن مجموعة PSA بصدد إحداث منظومة متكاملة بالمغرب ستغطي كل سلسلة قيمة قطاع السيارات، وأشار إلى أن هذا المشروع “ليس له نظير في القارة الإفريقية”.
وسينتج مصنع القنيطرة ابتداءً من سنة 2019 محركات وسيارات، وسيستند إلى نسيج الموردين المغاربة الذي من شأنه أن يسمح ببلوغ نسبة اندماج محلي تبلغ نسبة 60 في المائة عند الانطلاق، ونسبة 80 في المائة على المدى البعيد.
وقال الأخ العلمي، إن “المنظومة الصناعية PSA ستتوسع بوتيرة متواصلة من الإنجازات الهامة، إذ إن نسيج الفاعلين يتنوع مع استقرار مُصنعين جُدُد لأجزاء السيارات، ونسبة الاندماج المحلي آخذة في الارتفاع لتصل إلى 80 في المائة على المدى البعيد، وحجم المشتريات المحلية آخذ في النمو، كما أن منظومة البحث التنموي في طور التكوين”، مضيفا أن “المشروع يمثل قاطرة تنموية حقيقية لقطاع يسجل أداءً متميزاً”.
عملية تمديد مساحة المشروع سيرافقها الرفع من عدد الموظفين، من 1600 في 2019 إلى 2500 في السنة الموالية، حسب ما أعلنت المجموعة الفرنسية.
وأضافت الأخت أمصاو أن منظمة المرأة التجمعية باقليم تزنيت، وضعت برنامجا سنويا، وكانت الحملة التحسيسية إحدى الأولويات التي حرصت على تنفيذها تزامنا مع الدخول المدرسي.
وتابعت المتحدثة قائلة “يعد إقليم تزنيت مترامي الأطراف، وبه مناطق تمدرس الفتاة فيها لا يتجاوز المستوى السادس ابتدائي، حملتنا التحسيسية مكنتنا بين فاتح شتنبر والثاني منه من زيارة الدواوير، والنزول إلى الميدان للحديث إلى الآباء والأمهات حول
ودعت المتحدثة إلى عدم مغادرة المدرسة قبل سن الـ15، وشددت على ضرورة تعميم نموذج المدارس الجماعية كحل أتبت فاعليته في محاربة الهدر المدرسي بالوسط القروي، وضمان تعليم جيد.
واعتبرت الأخت أمصاو أن مسار الثقة لحزب التجمع الوطني للأحرار، وضع الأصبع على مكامن الخلل، وقدم مقترحات بإمكانها أن تخفض من نسب الهدر المدرسي بالوسط القروي.
اللقاءات كانت فرصة هامة تم فيها تجديد التواصل مع مناضلات ومناضلي الحزب والقيادية التجمعية الجهوية الجديدة، ومناسبة لمناقشة التحديات التي تعترض عمل التجمع الوطني للأحرار بالجهة، ومحطة أكد من خلالها الجميع على الاستمرار في العمل على خدمة المواطنات المواطنين، وتوسيع النقاش حول مسار الثقة باعتباره يقدم تشخيصا للواقع، ويتناول قضايا يعتبرها المغاربة ذات أولوية، مع طرحه البدائل الممكنة التي يراها الحزب كفيلة بتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المنشودة.
وفي نفس السياق نوه الوفد التجمعي خلال هذه الزيارة، بتقدم اوراش النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية ببلادنا، معتبرا في هذا الإطار ان استكمالها من شانه ان ينعكس إيجابا على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية لساكنة الجهة.
من جهة أخرى توقف المكتب السياسي للحزب عند الدور الكبير الذي لعبه التجمع الوطني للأحرار في الدفاع عن القضية الوطنية خلف جلالة الملك محمد السادس نصره الله، داعين الى مزيد من الانخراط والتعبئة دفاعا عن القضية الوطنية الأولى.
من جانبهم اشاد المناضلات والمناضلين التجمعيين خلال هذه اللقاءات كثيرا بالعمل الدؤوب والكبير الذي يقوم به الحزب، مشيرين في هذا السياق الى ان الحزب يحظى بترحيب وقبول كبيرين بالجهة، وانه هناك رغبة كبيرة تحذو الجميع ليأخذ التجمع الوطني للأحرار حجمه ومكانه الطبيعيين بجهة الداخلة من اجل الانطلاق نحو المستقبل بكل ثقة.