وفد مغربي يزور كندا للاطلاع وتبادل التجارب في مجال إحداث المقاولات بطريقة إلكترونية
باشر وفد مغربي متعدد القطاعات، أمس الثلاثاء، زيارة عمل إلى أوتاوا للاطلاع وتبادل التجارب والممارسات الجيدة في مجال إحداث المقاولات بطريقة إلكترونية.
ويشمل برنامج هذه الزيارة العديد من الزيارات والاجتماعات والتبادلات والمناقشات والعروض التقنية حول إحداث المقاولات بطريقة إلكترونية مع الشركاء الكنديين، لاسيما بوزارة التكنولوجيا والابتكار الفيدرالية، ووزارة العدل الفدرالية، وهيئة مسجل كيبيك، ووكالة الإيرادات الكندية، والمكتب الكندي للملكية الفكرية.
وستتمحور النقاشات حول العديد من المواضيع، لاسيما كيفية اشتغال هيئة مسجل كيبيك، والخدمات عبر الإنترنت المتعلقة بخلق المقاولة وحياتها، وإدارة منصة إحداث المقاولات عبر الإنترنت، ومعالجة الطلبات، وخدمات الزبناء، والجوانب التقنية المتعلقة بالتصديق على التصاريح والوثائق التي تقدمها المقاولات وكذا الجوانب المرتبطة بالأمن.
وتتواصل زيارة الوفد المغربي، التي يشرف على تنسيقها المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية بدعم من وكالة التعاون الألمانية في مجال إحداث المقاولات بطريقة إلكترونية، إلى غاية الجمعة المقبل.
ويضم الوفد المغربي 14 مسؤولا رفيعا يمثلون المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية، ورئاسة الحكومة، والمديرية العامة للضرائب، والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وزارة الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي، والمركز الجهوي للاستثمار بجهة الدار البيضاء-سطات، ووزارة العدل، والأمانة العامة للحكومة، ووزارة الداخلية.
وأوضح السيد أخنوش أن الوزارة خصصت 2,2 مليون قنطار من البذور المختارة، وأنه سيتم اعتماد أثمنة تحفيزية لاقتناء البذور المختارة عبر تسويقها بأثمنة بيع مدعمة، كما ستتم مواصلة العمل بمنحة التخزين، 5 دراهم للقنطار للشهر لمدة 9 أشهر في حدود 220 ألف قنطار.
وأضاف السيد أخنوش أنه سيتم ضمان تزويد السوق بالأسمدة بما يناهز 680 ألف طن، وتفعيل مكتسبات ونتائج إعداد خرائط التربة المتعلقة بترشيد استعمال الأسمدة ببلادنا، بعد إنهاء تغطية 1,6 مليون هكتار برسم الموسم المنصرم.
وفيما يتعلق بحقينة السدود ذات الأغراض الفلاحي، أشار السيد أخنوش إلى أنها تبلغ حاليا 56%. وأنه ستتم برمجة مساحة 557 ألف هكتار للري بالدوائر الكبرى، مع مواصلة تنفيذ البرنامج الوطني للاقتصاد في ماء السقي عبر برمجة تجهيز الضيعات الفلاحية بنظام الري الموضعي على مساحة إضافية تقدر ب 50 ألف هكتار، وذلك لبلوغ 610 ألف هكتار، بالإضافة إلى انهاء أشغال عصرنة شبكات الري من أجل التحويل الجماعي إلى الري الموضعي على مساحة 65 ألف هكتار أي 55% من البرنامج الإجمالي.
وتابع السيد أخنوش أنه تم نشر النصوص القانونية المتعلقة بتحفيزات الدولة في إطار صندوق التنمية الفلاحية لخلق وحدات التثمين وكذا تشجيع الصادرات حيث شرعت الشبابيك الوحيدة لصندوق التنمية الفلاحية في استقبال ودراسة طلبات الإعانة.
وكشف أن الشبابيك استقبلت حتى الآن 41 طلب إعانة لخلق وحدات للتثمين باستثمار مرتقب يفوق 526 مليون درهم.
وفضلا عن ذلك، يضيف السيد أخنوش، أنه سيتم مواصلة ضمان الحماية الصحية النباتية والحيوانية ومواكبة وتأطير الفلاحين في مختلف سلاسل الإنتاج وكذا تنظيم برنامج لتكوين المستشارين الفلاحيين الخواص.
وارتفعت الصادراتالغذائية الفلاحية بنسبة 3%، مسجلة زيادة في حجم صادرات البواكر بـ 5% علما أن صادرات الحوامض عرفت ارتفاعا بنسبة 4% والطماطم بـنسبة 2%.
وقد قام السيد الوزير في إطار انطلاقة الموسم، بزيارة عددٍ من المشاريع الفلاحية بالجهة من ضمنها المشروع المندرج ضمن البرنامج الوطني لاقتصاد مياه السقي، الذي قام بتدشينه جلالة الملك سنة 2017 بجماعة تمصلوحت بإقليم الحوز.
ومن المقرر، حسب الأخ بيرو، خلق 11 تنسيقية محلية للحزب بأهم المدن الإسبانية والتي تعرف تواجد مهم للجالية المغربية المقيمة بإسبانيا، مشيرا إلى أنها تقدر بحوالي 1.000.000 مواطن مغربي، متمركزون خاصة برشلونة ومدريد وبلباو وألميريا والجزيرة الخضراء وإشبيلية ومايوركا وفالنسيا وجيرون وطركون ولاس بالماس.
وخلص اللقاء، بالتنصيص على ضرورة خلق منظمة الشبيبة التجمعية، ومنظمة المرأة التجمعية باسبانيا، فضلا عن خلق المنظمات المهنية للحزب من محامون وأطباء وأكاديميون.
ومن المنتظر حسب الأخ بيرو، إعطاء الانطلاقة الرسمية للنادي الوطني لحزب التجمع الوطني للأحرار بإسبانيا خلال الأسابيع المقبلة.
ودعا الطرفان في الأخير إلى تطوير الشراكة والتعاون بين التجمع الوطني للأحرار والأحزاب الاسبانية، وذلك للمساهمة في حل مشاكل مغاربة إسبانيا والاستجابة لتطلعاتهم وانتظاراتهم
كما أوصى الطرفان بتعزيز التعاون بين أجهزة الحزب على المستوى الوطني وعلى مستوى دول الاستقبال، من أجل تمكين تجمعيي العالم من تنزيل مسار الثقة والمساهمة الجدية في تنمية وطنهم الأم.
وأضاف الأخ المحوتي في تصريح لموقع الحزب، أن الاجتماع عرف عرضاً مفصلا، يضم التوجيهات الجديدة، المراد نهجها في العمل المحلي، استجابة لدعوة رئيس الحزب، بالنزول إلى الميدان، والتواصل ما أمكن مع المواطنين.
في الاتجاه ذاته قال
ويرى الأخ توحتوح أن العمل الحزبي على المستوى المحلي مدخل للتواصل الدائم، والتجاوب الفعال، والانخراط والتعبئة، في جميع المداشر.
كما أن العمل الحزبي الميداني، يضيف الأخ توحتوح، “سيسهل عليا تسويق وترويج مشروعنا السياسي المتضمن في مسار الثقة، وذلك للإعداد الانتخابي المبكر والجيد في أفق تغطية جميع الدوائر الانتخابية في الاستحقاقات المقبلة”.