الطالبي العلمي: من لا يستطيع اتخاذ القرارات الكبرى لا يصلح أن يكون رئيسا للحكومة ولدي الثقة الكاملة في نجاح أخنوش في تدبيره للمرحلة

أكد راشيد الطالبي العلمي، عضو المكتب السياسي، اليوم السبت بمراكش، أن من لا يستطيع اتخاذ القرارات الكبرى لا يصلح أن يكون رئيسا للحكومة، مؤكدا أن لديه الثقة الكاملة في نجاح أخنوش في تدبيره للمرحلة.

وفي هذا الصدد، قال الطالبي العلمي في كلمته خلال فعاليات المؤتمر الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة مراكش-آسفي، إن مسؤولية رئيس الحكومة، تقتضي أن يتخذ قرارات مهمة وإن كانت مؤلمة، لكنها في نفس الوقت تحمل استفادة لكل المغاربة، مشيرا إلى أن الاستثمارات العمومية تستمر لأجيال، مردفا: “ما يقال ونسمعه ليس صحيحا، الحكومة تقوم بدورها.. ويجب أن لا نرهن بلادنا، أكيد هناك ارتفاع الأسعار وهذا راجع لأزمة عالمية، ولكن الحكومة تقوم بدورها ومجهوداتها لكن في حدود عدم رهن بلادنا، وأن نسلم سيادتنا لطرف آخر”.

وتابع في سياق حديثه عن أدوار الحزب، خصوصا على مستوى تدبير الحكومة، قائلا: “حنا جينا اليوم عندنا مسؤولية بناء المستقبل ديال وليداتنا.. فين غادي نخليوهم؟ “، مضيفا أن يجب أن تتوفر الجرأة اللازمة والشجاعة لاتخاذ القرارات الكبرى، ويحتاج الأمر كذلك إلى الصمود، الذي لا تتوفر عليه جميع الدول، يضيف الطالبي العلمي.

ودائما في إطار هذه القرارات والاختيارات الصعبة والكبرى، يضيف عضو المكتب السياسي قائلا: “من لا يستطيع أن يتخذ مثل هذه القرارات لا يصلح أن يكون رئيسا للحكومة، لي كيجي ويتعامل مع اليومي بشكل تحت الضغط، راه ما غاديش يوصل وما غادي يوصل بلادو”.

وأشار إلى أن التجمع الوطني للأحرار تعاقد مع المغاربة على ثلاثة أولويات وهي الصحة والتعليم والتشغيل، مردفا “سنة 2026 إلا ما صلحناش منظومتي الصحة والتعليم وخلقنا آفاق جيدة في التشغيل دك الساعة نكونو فشلنا”، مضيفا أن الأطراف التي تتهجم على الحزب حاليا، تريد فقط أن تخرج الحزب من هذا التعاقد من خلال تبذير كل الميزانية حتى لا يتمكن من تنفيذ التزاماته على مستوى إصلاح قطاعات الصحة والتعليم والتشغيل، مردفا “نحن مصممون على تحقيق هذه الأولويات الثلاث، التي جئنا بها من المواطنات والمواطنين”.

وعلى المستوى التنظيمي بالجهة، نوّه الطالبي العلمي بالحصيلة التي حققها الحزب خلال الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة، مشيدا في هذا الصدد بنجاح المنسق الجهوي في تحقيق الأهداف التي رفعها في الفترة السابقة، حيث بات الحزب يتوفر على 13 برلمانيا، 10 نواب و3 مستشارين، وعدد كبير من رؤساء المجالس المنتخبة والغرف المهنية ومنتخبين ومنتخبات، مؤكدا أن الأمر يتعلق بنتائج مجهودات قدمها جميع مكونات الحزب بالجهة.

وبعد أن أشار أيضا إلى النتائج التي تحصل عليها الحزب على المستوى الوطني بتحقيقه للصدارة، أكد الطالبي العلمي أن الأمر يتعلق بعمل حزبي تنظيمي كبير، واشتغال جدي، مضيفا أن الحزب استمع إلى تطلعات  المغاربة ثم بلورها وأخرج منها برنامجا، وبالتالي نجح في الانتخابات، حيث أن الحصيلة تبقى واضحة للجميع، مردفا: “وبالتالي العمل ديالنا، علمي وممنهج ونعلم كيف نشتغل”.

وبعد أن ذكر بأهمية هيئة المنتخبين التي شكلها الحزب والتي ينتظر أن تقوم بمهامها في الفترة المقبلة، قال عضو المكتب السياسي: “اليوم العمل الأول هو استمرارية العمل التنظيمي الحزبي، وتشتغل مؤسسات الحزب بشكل منتظم، مع إعادة هيكلة منظمات الحزب”.

وقال: “أنا مقتنع جدا أننا سننجح بكم، وسينجح أخنوش، وسننجح في تنفيذ التعاقد الذي تعاقدنا عليه مع المغاربة”، مضيفا “حكومة أخنوش مطالبة بالنجاح في الورش الاجتماعي الذي لم يكتمل منذ سنة 2007، أي جيل ونصف من التوقف.. لكنني شخصيا أعرف أخنوش وأعرف كيف يشتغل ولدي فيه الثقة كاملة وخبرته في محطات كثيرة، ولدي الثقة الكاملة في نجاحه في تدبير هذه المرحلة على المستوى المركزي”.

وأضاف: “أما على المستوى المحلي كلكم عزيز أخنوش، كل واحد يمثل عزيز أخنوش في الجماعات وفي المجالس والجهة والمجالس الإقليمية والمدرسة والمتجر وغيرها ، باش نخلقو هذا التحول المجتمعي.. وسنصمد ونتضامن أمام هذه الأزمات”.

بحضور 600 من مناضلي ومناضلات الحزب.. “أحرار” مراكش-آسفي يؤكدون على مواصلة دينامية الحزب والانخراط في مسار التنمية

أكدت قيادات حزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم السبت بمراكش، في فعاليات المؤتمر الجهوي للحزب بجهة مراكش آسفي، على أهمية مواصلة الحزب ديناميته ودعمه للعمل الحكومي وأيضا استمرار الحزب في إشعاعه وبرامجه ولقاءاته، فيما شدد مناضلات ومناضلي الحزب بالجهة على استعدادهم الكامل لمواصلة دينامية الحزب ومواصلة دعم الحكومة برئاسة عزيز أخنوش.

وأطر الجلسة الافتتاحية لهذا المؤتمر الجهوي، الذي عرف حضور 600 من مناضلات ومناضلي الحزب، مجموعة من أعضاء المكتب السياسي، ويتعلق الأمر بكل من راشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب، ومحمد القباج، المنسق الجهوي للحزب بجهة مراكش-آسفي، وكمال صبري، المستشار البرلماني عن فريق الحزب، ورئيس غرفة الصيد البحري بالغرفة الأطلسية الشمالية الوسطى، ومحمد البكوري، رئيس فريق الحزب بمجلس المستشارين، ومريم الرميلي، النائبة البرلمانية ورئيسة المنظمة الجهوية للمرأة التجمعية بجهة مراكش آسفي، وسعيد أيت باجا، رئيس الفيدرالية الوطنية للفنانين التجمعيين.

وبهذه المناسبة، التي حضرها أيضا برلمانيو ومنتخبو الحزب بالجهة، نوّهت قيادات الحزب بنجاح هذه المحطة التنظيمية الجهوية، التي تبرز مدى استمرار الحزب في نهجه وديناميته المعهودة، مؤكدين على ضرورة مواصلة التفاعل مع مختلف قضايا المواطنين والإنصات لهم، وأيضا دعم العمل الحكومي بتقديم مختلف الشروحات والمعطيات التي تهم برامج الحزب وتنزيلها، لفائدة ساكنة مختلف أقاليم الجهة.

كما أشاد أعضاء المكتب السياسي في مداخلاتهم، بمجهودات الحزب بكل مكوناته، على مستوى جهة مراكش آسفي، بقيادة محمد القباج المنسق الجهوي، وأيضا بحصيلة الحزب على مستوى الجهة في المرحلة السابقة، التي شارك فيها مختلف مناضلات ومناضلي الحزب بالجهة.

ودعا أعضاء المكتب السياسة في مداخلاتهم، مناضلات ومناضلي الحزب بالجهة، إلى ضرورة مواصلة العمل بنفس النهج وبنفس الدينامية من أجل تحقيق الأهداف المسطرة للمرحلة المقبلة، مشددين كذلك على ضورة لم شمل أسرة “الأحرار” لأجل دعم الحكومة في تنزيل مختلف أوراشها وبرامجها وأيضا دعم رؤساء مختلف المجالس ومنتخبات ومنتخبي الحزب.

من جهتهم، أكد مختلف مناضلات ومناضلي حزب التجمع الوطني للأحرار في مداخلاتهم في فعاليات هذا المؤتمر الجهوي، على مواصلتهم مجهوداتهم بنفس النهج السابق خلال الفترة الماضية التي تميزت بحصيلة جد إيجابية، ودعم مسار التنمية والانخراط فيه بشكل فعّال ومساندة العمل الحكومي من خلال التواصل مع المواطنات والمواطنين بخصوص مختلف جوانب وتفاصيل البرامج والأوراش التي تقوم الحكومة بتنفيذها وتنزيلها.

بنموسى يجري مباحثات مع المديرة العامة المساعدة لشؤون التعليم بمنظمة اليونسكو

أجرى شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، على هامش انعقاد المؤتمر الدولي السابع لليونسكو لتعلم الكبار وتعليمهم   “CONFINTEA VII”، بمدينة مراكش، تحت شعار “تعلم الكبار وتعليمهم من أجل التنمية المستدامة”، والتي تتواصل أشغاله إلى غاية اليوم الجمعة، مباحثات التقى خلالها بستيفانيا جيانيني، المديرة العامة المساعدة لشؤون التعليم بمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو).

وذكر بلاغ للوزارة أن المباحثات انصبت حول السياقات المستجدة التي يعرفها العالم بفعل التحول الرقمي، والرهانات المرتبطة بالتكوين والتشغيل، كما استعرض الطرفان السبل الكفيلة بتعزيز التعاون بين المغرب ومنظمة اليونسكو، وكذا المشاركة المغربية المرتقبة في القمة التمهيدية حول تحول التعليم التي ستنعقد في باريس في 29 و30 يونيو 2022.

وكان اللقاء فرصة قدم من خلالها الوزير للمديرة العامة المساعدة الخطوط العريضة لخارطة الطريق من أجل تعليم ذي جودة للجميع مبرزا المجهودات التي تم بذلها في هذا الصدد وعلى رأسها إطلاق المشاورات الوطنية التي تعتبر رافعة أساسية للعمل من شأنها ضمان تعبئة كافة الفاعلين والمتدخلين والشركاء من أجل قيادة التغيير وإصلاح منظومة التربية والتكوين.

كما التقى الوزير، من جانب آخر، بمحمد ولد أعمر، المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، ألكسو، حيث تبادل الطرفان وجهات النظر حول الإمكانيات المتاحة من أجل تنسيق الجهود في إطار التحضير لمشاركة الدول العربية في قمة تحول التعليم التي ستعقد في نيويورك في سبتمبر 2022، وكذا التدابير التي ينبغي اتخاذها من أجل الرفع من الدور المنوط بالتعلمات في تحقيق التنمية، وخاصة ما تعلق منها بالمضامين الرقمية، فضلا عن تبادل الآليات والأدوات الكفيلة بتطوير التراث غير المادي والارتقاء بالمهارات الشخصية وتعزيز أنشطة الحياة المدرسية.

وفي سياق متصل، يضيف البلاغ، كانت للوزير لقاءات موازية مع كل من وزيرة التعليم الغابونية، ووزير التعليم بجمهورية جزر سولومون، بالإضافة إلى السفير الكوبي ورئيسة الوفد الكوبي مورا توماسون، وقد تم خلال هذه اللقاءات التباحث وتبادل وجهات النظر حول جملة من النقط والمواضيع ذات الاهتمام المشترك التي تربط المغرب بهاته البلدان، خاصة القضايا المتعلقة بالتعاون في مجال التربية والتعليم، والبكالوريا والتعليم التقني، والتكوين المهني، والمنح الدراسية، بالإضافة إلى تبادل الخبرات والتجارب في مجال التكوين والتكنولوجيا الرقمية ومحو الأمية، وكذا التنسيق مع المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين من أجل مواكبة أساتذة اللغة الإسبانية وتطوير المناهج المعتمدة في تدريس هاته اللغة.

وأشار البلاغ إلى أن المؤتمر الدولي السابع لليونسكو لتعلم الكبار وتعليمهم يعرف مشاركة دول من جميع أنحاء العالم، وتنصب أشغاله على تقييم حصيلة ما تم التوصل إليه من إنجازات في مجال تعلُّم الكبار وتعليمهم، ومناقشة التحديات المستقبلية المطروحة في هذا النوع من التعليم، فضلا عن وضع خطة عمل جديدة لتحويل مفهوم تعلُّم الكبار وتعليمهم إلى واقع ملموس يتم الاشتغال عليه ويستفيد منه المواطنون من كافة الفئات والأعمار.

الطالبي العلمي يستقبل وزير خارجية المملكة العربية السعودية

استقبل راشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب، أمس الخميس بمقر المجلس ، صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله آل سعود، وزير خارجية المملكة العربية السعودية الذي يقوم بزيارة عمل إلى المغرب.

وذكر بلاغ لمجلس النواب أن الجانبين أشادا خلال هذا اللقاء بجودة الروابط التي تجمع بين المملكة المغربية والمملكة العربية السعودية، وتجدرها التاريخي على مختلف المستويات والأصعدة، مشيرا الى أن وزير الخارجية السعودي شدد على أن العلاقات بين البلدين علاقات استراتيجية وعميقة ومتجذرة تستمد متانتها من الصلات الوثيقة والعلاقات الأخوية بين قائدي البلدين.

وأضاف المسؤول السعودي، وفق البلاغ، أن مصير البلدين مشترك، “ونسعى للارتقاء بعلاقاتنا الثنائية في كافة المجالات ومأسستها”، مبرزا دور المؤسستين التشريعيتين في البلدين.

من جهته، أشار الطالبي العلمي إلى العلاقات المتميزة بين الرباط والرياض، والحرص المشترك على تطويرها. كما نوه ،على الصعيد البرلماني، بعلاقات التعاون التي تجمع المؤسستين التشريعيتين بالبلدين، معربا عن الإرادة القوية لتوطيدها وتعزيزها من خلال دينامية مجموعتي الصداقة والتواصل المستدام والحوار والنقاش بين البرلمانيين وتبادل الخبرات والتجارب، وكذا التنسيق في مختلف المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية.

حضر هذا الاستقبال كل من عبد الله بن سعد الغريري، سفير المملكة العربية السعودية بالرباط، والسفير سامي الصالح مساعد وزير الدولة لشؤون الدول الأفريقية، و عبد الرحمن الداوود مدير عام مكتب وزير الخارجية السعودي.

بايتاس: وزارة الفلاحة طورت 8 أصناف جديدة من التين الشوكي المقاوم للحشرة القرمزية

أكد مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، اليوم الخميس بالرباط، أن وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات تمكنت من تطوير 8 أصناف جديدة من التين الشوكي المقاوم للحشرة القرمزية.

وقال بايتاس، في معرض جوابه على سؤال يتعلق بتهديدات الحشرة القرمزية للمنتوج المحلي من التين الشوكي، خلال ندوة صحافية عقب الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، المنعقد برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، إن وزارة الفلاحة تشتغل على أصناف جديدة من التين الشوكي المقاوم للحشرة القرمزية، وتمكنت من تطوير 8 أصناف جديدة جرى غرسها بكل من سيدي بنور ومراكش وسيدي إيفني، وأثمرت نتائج جد مهمة”.

وأبرز الوزير أن هذا الورش يتقدم بشكل جيد، لكنه يتطلب زيادة الاستثمارات الخاصة في هذا المجال، مشيرا إلى أن السنوات القليلة المقبلة ستشهد عودة الإنتاج المحلي من التين الشوكي إلى مستواه المعهود.

رئيس الحكومة يستقبل وزير خارجية المملكة العربية السعودية

استقبل عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، اليوم الخميس بالرباط، صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله آل سعود، وزير خارجية المملكة العربية السعودية، الذي يقوم بزيارة عمل إلى المغرب.

وأفاد بلاغ لرئاسة الحكومة بأن هذا اللقاء شكل مناسبة لتجديد التأكيد على علاقات التعاون الجيدة التي تربط بين البلدين، والتي تحظى برعاية خاصة من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، وأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ا ل سعود.

وفي بداية الاجتماع، يضيف المصدر، نوه رئيس الحكومة بالموقف السعودي الداعم، وباستمرار، لوحدة المغرب الترابية، مشيرا إلى أن الجانبين تحدثا بشأن أهمية عقد دورة جديدة للجنة العليا المشتركة المغربية السعودية، باعتبارها الآلية الرئيسية للتعاون بين البلدين، والتي تعد خطوة مهمة نحو تنشيط مسارات التعاون الثنائي وإعطائه زخما جديدا، خاصة في ظل الرغبة الصادقة والمشتركة للبلدين والإمكانيات التي توفرها اقتصاداتهما.

وخلص البلاغ إلى أن الطرفين ناقشا آفاق التعاون الاقتصادي وتشجيع مبادرات الاستثمار، مؤكدين على أهمية تعزيز انخراط الفاعلين الاقتصاديين ورجال الأعمال في البلدين، في هذه الدينامية، مما سيفتح آفاقا جديدة وواعدة أمام تقوية وتطوير وتوسيع إطار التعاون الثنائي بين المملكتين.

جلالة الملك تعرض لفيروس كورونا المستجد كوفيد – 19 بدون أعراض (بلاغ البروفيسور الحسن بليمني الطبيب الخاص لجلالة الملك)

 أفاد البروفيسور الحسن بليمني، الطبيب الخاص لجلالة الملك، في بلاغ له اليوم ، بأن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، تعرض لفيروس كورونا المستجد كوفيد – 19 ، بدون أعراض.

وأضاف البلاغ أن الطبيب الخاص لجلالة الملك وصف فترة راحة لجلالته لبضعة أيام.

حفظ الله جلالة الملك، وأنعم عليه بأردية الشفاء العاجل، وأدام على جلالته نعمة الصحة والعافية.

مجلس الحكومة يصادق على مشروع قانون يشجع الاستثمار في المجال الصناعي

صادق مجلس الحكومة، المنعقد اليوم الخميس، برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، على مشروع القانون رقم 102.21 يتعلق بالمناطق الصناعية.

وأوضح مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، خلال ندوة صحافية عقب اجتماع مجلس الحكومة، أن مشروع القانون، الذي قدمه رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، يأتي في سياق تفعيل السياسة الصناعية التي تنهجها المملكة المغربية تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، والتي مكنت من تطوير البنية التحتية الصناعية ومواكبة الاستثمار الصناعي ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمملكة.

ويهدف هذا المشروع، يضيف الوزير، إلى معالجة مختلف الإشكالات المرتبطة بغياب التثمين الفعلي وبالعجز في ما يخص تدبير بعض المناطق الصناعية، وذلك عبر وضع إطار قانوني يمكن من مواكبة تنمية مناطق صناعية جديدة مستدامة ومنسجمة مع احتياجات المستثمرين ومع الرهانات الترابية.

وتابع بايتاس بالقول إن هذا المشروع سيمكن أيضا من تشجيع الاستثمار في المجال الصناعي عبر توفير العقار المهيأ لهذا الغرض، وتعزيز الترسانة القانونية المرتبطة بتهيئة وتدبير وتثمين المناطق الصناعية بغرض تحسين جودتها ومحاربة ظاهرة المضاربة العقارية، بالإضافة إلى تمكن المكلف بالتهيئة والمستثمرين من الآليات الضرورية التي من شأنها ضمان تدبير مستدام وفعال للمناطق الصناعية.

ويتضمن هذا المشروع، يسجل الوزير، مقتضيات قانونية تحدد نطاق تطبيقه في المناطق المخصصة لإحداث واستغلال الوحدات الصناعية المنتجة باستثناء المناطق المحدثة والمنظمة طبقا لمقتضيات القانون رقم 19.94 المتعلق بمناطق التسريع الصناعي.

وخلص المسؤول الحكومي إلى أن هذا المشروع ينص، كذلك، على وضع مخطط وطني للمناطق الصناعية، باعتباره وثيقة مرجعية، يحدد السياسة العامة والتوجهات الاستراتيجية للدولة في ميدان البنيات التحتية الصناعية، ووضع نظام لتهيئة وتطوير وتسويق المناطق الصناعية يحدد المتطلبات والمعايير والمواصفات التقنية المتعلقة بتهيئة وتطوير وتسويق هذه المناطق، بالإضافة إلى التنصيص على نظام عام لتدبير المناطق الصناعية يحدد المتطلبات والقواعد التي يجب مراعاتها من قبل هيئة التدبير أو المكلف بالتهيئة من أجل تدبير هذه المناطق.

استعدادا للمؤتمر الجهوي للحزب.. بيرو يعقد اجتماعا مع منسق “الأحرار” بإسبانيا

عقد أنيس بيرو، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، والمنسق الجهوي للحزب بالجهة 13 (جهة مغاربة العالم)، أمس الأربعاء بالمقر المركزي للحزب، اجتماعا تنسيقيا مع محمد الإدريسي العلواني، منسق الحزب بإسبانيا.

ويعد هذا الاجتماع فرصة لتبادل الآراء فيما يتعلق بخطة العمل لمواصلة تنزيل هيكلة حزب التجمع الوطني للأحرار بإسبانيا وخلق المنظمات الموازية للحزب على غرار منظمات الشباب والمرأة ومهنيي الصحة والمحامين .

وفي إطار الاستعداد لتنظيم المؤتمر الجهوي للحزب بإسبانيا، دعا المنسق الجهوي إلى تعبئة شاملة لمواصلة المجهودات الرامية لإنجاح هذه المحطة وإعداد برنامج عمل واضح يروم تنزيل مسار التنمية كشعار للحزب في هذه المرحلة.

المؤتمر الدولي السابع لليونسكو لتعلم الكبار.. جلالة الملك يدعو إلى إنشاء “المعهد الافريقي للتعلم مدى الحياة”

دعا صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة انعقاد المؤتمر الدولي السابع لليونسكو لتعلم الكبار CONFINTEA VII، الذي تحتضنه مدينة مراكش، إلى إنشاء “المعهد الافريقي للتعلم مدى الحياة”.

وأكد جلالة الملك في رسالة وجهها اليوم الأربعاء إلى المشاركين في هذا المؤتمر المنظم تحت شعار “تعلم الكبار وتعليمهم من أجل التنمية المستدامة: أجندة تحويلية” أن هذه المبادرة ذات البعد الإفريقي “تهدف إلى تقوية التنسيق والتعاون جنوب-جنوب في مجال تعلم الكبار والتعلم مدى الحياة.

وأبرز صاحب الجلالة، في هذه الرسالة التي تلاها عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، أن هذا المعهد سيشكل مركزا إقليميا لتقوية قدرات الجهات الفاعلة والمؤسسات والمنظمات الإقليمية في مجال التعلم مدى الحياة، مضيفا جلالته أن المعهد سيسمح بتبادل التجارب الناجحة، ونقل المعرفة، وتقاسم الخبرات فيما يخص تعلم الكبار وتعليمهم، لا سيما على مستوى مدن التعلم الافريقية.

وأوضح صاحب الجلالة أن هذه المؤسسة ستستهدف الفاعلين المحليين، من صناع القرار السياسي وكذا الممارسين، ورؤساء المنظمات غير الحكومية والباحثين، لتقييم السياسات العمومية للتعلم مدى الحياة، على نطاق قاري، وفق مقاربة تضع المتعلمات والمتعلمين والمكونات والمكونين في صلب الأولويات.

ودعا جلالة الملك من جهة أخرى إلى اعتماد إطار عمل جديد، تحت إسم “إطار عمل مراكش”، تيمنا بالمدينة التي تحتضن أشغال هذا المؤتمر، لتوجيه وتطوير تعلم الكبار وتعليمهم في العقد القادم.

وأكد صاحب الجلالة أن هذه الوثيقة المرجعية، التي تشكل خارطة طريق لـ 12 سنة المقبلة، تضع المتعلم الكبير في صلب السياسات التعلمية، وتكرس مبدأ التعلم مدى الحياة، كرافعة أساسية لتسريع بلوغ أهداف التنمية المستدامة.

وأضاف جلالة الملك أنه إيمانا منها بضرورة تقوية وتنسيق عملية تتبع إنجاز التوجيهات التي ستصدر عن “إطار عمل مراكش”، وضمانا لاستمرارية الدينامية التي سيطلقها هذا المؤتمر العالمي، ارتأت المملكة المغربية أن تقترح تشكيل لجنة وزارية ما بعد CONFINTEA VII، تجتمع مرة كل سنة، وتسهر على التنزيل الفعلي لكل التوصيات المنبثقة عن المؤتمر.

جلالة الملك يوجه رسالة إلى المشاركين في المؤتمر الدولي السابع لليونسكو لتعلم الكبار

وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، رسالة إلى المشاركين في المؤتمر الدولي السابع لليونسكو لتعلم الكبار (CONFINTEA VII) الذي انطلقت أشغاله اليوم الأربعاء بمراكش تحت شعار “تعلم الكبار وتعليمهم من أجل التنمية المستدامة: أجندة تحويلية”.

وفيما يلي نص الرسالة الملكية السامية التي تلاها رئيس الحكومة السيد عزيز أخنوش:

“الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.

أصحاب المعالي والسعادة،

حضرات السيدات والسادة،

يطيب لنا، في البداية أن نعرب عن اعتزازنا بانعقاد المؤتمر الدولي السابع لتعلم الكبار وتعليمهم (CONFINTEA VII)، بإشراف منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو”، على أرض المملكة المغربية، كأول بلد عربي وإفريقي يحظى بهذا الشرف.

وإذ نرحب بالفعاليات والشخصيات المرموقة المشاركة في هذا الملتقى الهام، من مسؤولين حكوميين، وممثلين عن المنظمات والمؤسسات الدولية النشيطة وخبراء ومختصين في هذا المجال ؛ فإننا نعرب لكم عن تقديرنا لما تبذلونه جميعا من جهود دؤوبة، كل من موقعه، وبحسب اختصاصاته، من أجل تعزيز وتطوير سبل تعلم الكبار وتعليمهم.

ولا يفوتنا، في هذه المناسبة، أن نشيد بعلاقات الشراكة والتعاون المتميزة التي ظلت تجمع على الدوام بين المملكة المغربية ومنظمة اليونسكو، مؤكدين حرصنا المتواصل على زيادة تكثيفها وتقويتها، لتشمل مجالات علمية وتربوية وثقافية متنوعة.

إن انعقاد هذا المؤتمر، الذي نضفي عليه رعايتنا السامية، تأكيدا لما نوليه من أهمية بالغة لهذا القطاع، ولاختياره كشعار له هذه السنة: “تعلم الكبار وتعليمهم من أجل التنمية المستدامة: أجندة تحويلية”، ليعد بالتأكيد، وقفة متجددة للتأمل والدراسة، وتداول الآراء بشأن كافة الإشكالات المرتبطة بهذا الموضوع.

كما يشكل فرصة سانحة لتقييم ما أنجزته بلداننا في هذا المجال، والبحث عن أنجع السبل لبلورة سياسات فعالة لتعلم الكبار وتعليمهم، ارتباطا بمفهوم التعلم مدى الحياة، بما يسهم في بلوغ أهداف التنمية المستدامة لسنة 2030.

ففي ظل التحولات المتسارعة التي يعرفها العالم، بات من الضروري منح الكبار فرصا دائمة مدى الحياة، لكسب مهارات جديدة تضمن لهم التأهيل الأمثل لتحسين ظروفهم الحياتية والصحية والعملية، وتمكنهم من سبل العيش الكريم.

أصحاب المعالي والسعادة،

حضرات السيدات والسادة،

إننا نعتبر تنظيم هذا المؤتمر الدولي، على أرض المملكة المغربية، دعما للجهود التي ما فتئت تبذلها بلادنا، لتوفير تعليم جيد مدى الحياة لجميع أبنائها، بدءا من التعليم الأولي، الذي يشكل ركيزة أساسية للتعلم مدى الحياة، ومدخلا بالغ الأهمية لتحقيق الجودة في مجال التربية والتكوين.

ومن هذا المنظور، تولي المملكة المغربية أهمية خاصة لتعليم الشباب، حيث توفر لهم فرصا متعددة ومتجددة للتعلم، تضمن لهم التمتع بحقهم في الحصول على التأهيل المناسب، الكفيل بضمان اندماجهم الاقتصادي، وتحصيلهم المعرفي وارتقائهم الاجتماعي، بما يحصنهم من آفة الجهل والفقر، ومن نزوعات التطرف والانغلاق.

كما عملت المملكة على تعزيز جهودها للارتقاء بالتكوين المهني للشباب، واعتماد تكوينات بتخصصات متنوعة، تستجيب لحاجيات المقاولات والقطاع العام، وتواكب التطورات العلمية والمعرفية، والتغيرات التي يعرفها المجتمع والمهن، بما يتيح لهم فرصا أفضل للاندماج المهني.

وفضلا عن ذلك، ولتمكين الشباب من الاستمرار في التعلم والتكوين لأطول مدة، خاصة منهم المنقطعين عن الدراسة، تم خلق مبادرة “مدرسة الفرصة الثانية الجيل الجديد للتربية والتأهيل”. حيث تعتمد هذه المبادرة على مقاربة التكوين بالتناوب بين المدرسة والمقاولة، من أجل الإعداد والمرافقة في المشروع المهني الفردي لكل شابة وشاب.

وفي نفس الإطار، يندرج البرنامج الوطني الذي اعتمدته بلادنا للارتقاء بمحو الأمية، الموجه إلى فئة عريضة من المواطنين والمواطنات، والذي تتجاوز أهدافه عملية تعلم القراءة والكتابة إلى تيسير اندماج الفئة المستهدفة في سوق الشغل، من خلال دورات تكوينية تمكن المستفيدين من تطوير مهاراتهم في بعض الحرف، وتقوية قدراتهم لخلق تعاونيات ومشاريع مدرة للدخل.

كما تسهر المملكة المغربية أيضا، على تيسير ولوج النساء إلى التعليم، وتمكينهن اقتصاديا مدى الحياة، حتى يتسنى لهن المساهمة بفعالية في التنمية، وكذا تطوير ذواتهن وتحقيق طموحاتهن الشخصية والعملية.

أصحاب المعالي والسعادة،

حضرات السيدات والسادة،

إن احتضان المملكة المغربية لفعاليات هذا المؤتمر، يكرس انخراطها الفعلي في ترسيخ مبدأ التعلم مدى الحياة. وهو ما تجسد على أرض الواقع، من خلال التحاق مدينتي شفشاون وبنجرير بالشبكة العالمية لمدن التعلم، وحصول المغرب على كرسي اليونسكو، بفضل إنشائه مرصدا للتعلم مدى الحياة، ومساهمته في إعداد آليات لتتبع وتقييم مستوى التعلمات، بشراكة مع معهد اليونسكو للتعلم مدى الحياة.

وبالإضافة إلى ذلك، تتميز المملكة بدينامية ملحوظة، بفضل تعاون وتضافر جهود جميع الفاعلين، من قطاع عام وخاص، وكذا الجامعات والجماعات الترابية ومنظمات المجتمع المدني والشركاء الدوليين، الذين يسهرون على تنزيل السياسات والبرامج الخاصة بالمتعلم الكبير.

وفي هذا الصدد، كنا دائما وما نزال، حريصين كل الحرص على توفير تعليم جيد لجميع المغاربة، بكل شرائحهم وباختلاف أعمارهم ؛ تعليم يضمن الانخراط في عالم المعرفة والتواصل، ويؤهل للحياة المهنية، ويساهم في الارتقاء الفردي والجماعي.

وتجدر الإشارة هنا، إلى أنه تم إعطاء هذا الورش التنموي دفعة قوية وانطلاقة جديدة، في إطار النموذج التنموي الجديد، الذي تبنته بلادنا، والذي يرمي في شقه التعليمي إلى إحداث نهضة تربوية، غايتها تعزيز وضمان الرأسمال البشري الذي سيساهم في التنمية، مع فتح آفاق واعدة للمستقبل.

كما يقتضي تحقيق هذه الغاية، التوعية بالمكانة المتزايدة للعلم والمعرفة، باعتبارهما محددين للتنمية وللنمو الاقتصادي، في عصر يتسم بتسارع التحولات التكنولوجية، مع ما يتطلب ذلك من امتلاك لكفاءات ولمؤهلات جديدة ومتجددة. ويتعزز كل ذلك، بوضع التربية على المواطنة والحس المدني في قلب المشروع التربوي المغربي، ودعم آليات التربية والتكوين والادماج والمواكبة والتمويل المخصص للنساء، وتعزيز قنوات التعليم والتكوين مدى الحياة، دعما لقدرات كل فرد في بلادنا.

أصحاب المعالي والسعادة،

حضرات السيدات والسادة،

إن الدورة السابعة لهذا المؤتمر تعد فرصة سانحة لتعزيز الحوار ومناقشة التحديات المرتبطة بمستقبل تعلم الكبار وتعليمهم.

وإنه لمن دواعي سرورنا أن نقترح خلال هذه الدورة اعتماد إطار عمل جديد، تحت إسم “إطار عمل مراكش”، تيمنا بالمدينة التي تحتضن أشغالكم، لتوجيه وتطوير تعلم الكبار وتعليمهم في العقد القادم، كوثيقة مرجعية، تشكل خارطة طريق لـ 12 سنة المقبلة، وتضع المتعلم الكبير في صلب السياسات التعلمية، وتكرس مبدأ التعلم مدى الحياة، كرافعة أساسية لتسريع بلوغ أهداف التنمية المستدامة.

وإيمانا منها بضرورة تقوية وتنسيق عملية تتبع إنجاز التوجيهات التي ستصدر عن “إطار عمل مراكش”، وضمانا لاستمرارية الدينامية التي سيطلقها هذا المؤتمر العالمي، ارتأت المملكة المغربية أن تقترح تشكيل لجنة وزارية ما بعد CONFINTEA VII، تجتمع مرة كل سنة، وتسهر على التنزيل الفعلي لكل التوصيات المنبثقة عن المؤتمر، خاصة على المستوى الإقليمي.

وضمن نفس الرؤية والتوجه، ولتقوية التزام بلادنا في مجال التعلم مدى الحياة، يقترح المغرب أيضا، إطلاق مبادرة ذات بعد إفريقي، تهدف إلى تقوية التنسيق والتعاون جنوب – جنوب في مجال تعلم الكبار والتعلم مدى الحياة، تتمثل في إنشاء “المعهد الافريقي للتعلم مدى الحياة”.

وسيشكل هذا المعهد مركزا إقليميا لتقوية قدرات الجهات الفاعلة والمؤسسات والمنظمات الإقليمية في مجال التعلم مدى الحياة. كما سيسمح بتبادل التجارب الناجحة، ونقل المعرفة، وتقاسم الخبرات فيما يخص تعلم الكبار وتعليمهم. لا سيما على مستوى مدن التعلم الافريقية، ومن خلالها، ربط أواصر التعاون مع مثيلاتها في ربوع العالم.

كما سيستهدف هذا المعهد الفاعلين المحليين، من صناع القرار السياسي وكذا الممارسين، ورؤساء المنظمات غير الحكومية والباحثين، لتقييم السياسات العمومية للتعلم مدى الحياة، على نطاق قاري، وفق مقاربة تضع المتعلمات والمتعلمين والمكونات والمكونين في صلب الأولويات.

وإننا لواثقون بأن هذا المؤتمر سيشكل فرصة سانحة للتداول في الممارسات المثلى، وابتكار حلول جديدة وواقعية، وفق رؤى متطورة، وتقديم مقترحات وتوصيات، من شأنها أن تساهم في تحسين مستقبل تعلم الكبار وتعليمهم، وكذا ضمان حق التعلم مدى الحياة للجميع.

وإذ نجدد الترحيب بكم، ضيوفا كراما ببلدكم الثاني المغرب، فإننا ندعو الله تعالى أن يسدد خطاكم، ويكلل بالتوفيق أعمالكم.

والسلام عليكم ورحمة الله تعـالى وبركاته”.

هند الغزالي: برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية هو مرجع لالتقائية السياسات العمومية

أكدت هند الغزالي، المستشارة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، أمس الثلاثاء بمجلس المستشارين، أن برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية هو مرجع لالتقائية السياسات العمومية، مشددة على أهمية التقائية المشاريع والاستراتيجيات الحكومية لتحقيق نتائج ومردودية أفضل بكثير.

وفي هذا الإطار، نوّهت الغزالي في تعقيبها على جواب الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، على سؤالها في الموضوع، على تصور الحكومة على مستوى التقائية المشاريع، بحيث أنها في هيكلتها وضعت قطاع خاص بالالتقائية وتقييم السياسات العمومية، مضيفة “وهذا في حد ذاته نقص عرفته التجارب الحكومية السابقة لأن مجموعة من المشاريع والاستراتيجيات تفتقد لهذه النقطة المحورية”.

وتابعت: “حيث نجد مثلا قطاعات في مجالات التنموية والاقتصادية عرفت تعدد تدخل القطاعات، وقطاعات تتدخل في نفس المشاريع، وبالتالي هذا مضيعة للوقت والمجهود ولاستراتيجية العمل”.

وفي هذا الصدد، ذكرت المستشارة البرلمانية بغياب جانب التقائية على مستوى الاستراتيجيات خصوصا في الجانب الاجتماعي ، مردفة: “حيث كنا نشهد تعدد الفاعلين الحكوميين والمؤسساتيين، على غرار التعاون الوطني وزارة التضامن ومحاربة الأمية وبعض البرامج الاجتماعية لبعض الوزارات القطاعات الوزارية التي كانت تتدخل بنفس الطريقة وبنفس المنهج وفي نفس المناطق”.

وفي نفس السياق، نوّهت الغزالي بالبرنامج الملكي لتقليص الفوارق المجالية والاجتماعية، الذي بين طريقة جديدة في التعاطي مع الجانب الاجتماعي وتقليص الفوارق الاجتماعية، من خلال اعتماد الالتقائية، حيث يتم تحديد جماعات على أساس معيار حاجياتها من البنيات الأساسية، ليتم بعد ذلك التدخل بطريقة مندمجة، مشيرة إلى أن هذا البرنامج حقق اليوم نجاحا مهما على مستوى تدخلاته.

وأشارت إلى أن هناك حاليا مجموعة من الاستراتيجيات الكبيرة على المستوى الاقتصادي والاجتماعي، وقد حققت نتائج مهمة، لكن إذا تحققت الالتقائية بين هذه الاستراتيجيات، ستكون المردودية والنتائج أفضل بكثير.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot