مجلس جهة درعة تافيلالت يصادق على بناء عدد من السدود الصغرى ومستشفى جامعي واقتناء حافلات للنقل المدرسي

صادق مجلس جهة درعة تافيلالت، أمس الاثنين بالرشيدية، برسم أشغال الدورة العادية لشهر يوليوز 2022، على العديد من مشاريع اتفاقيات الشراكة والتعاون، من بينها تشييد سدود صغرى وتلية ومستشفى جامعي بالجهة واقتناء حافلات للنقل المدرسي.

وتدارس المجلس وصادق خلال هذه الدورة، التي ترأسها اهرو أبرو، رئيس المجلس، بحضور الكاتب العام لولاية جهة درعة تافيلالت ادريس دكوج، على مشروع اتفاقية شراكة لتمويل وإنجاز مشاريع التزود بالماء الصالح للشرب لعدد من الدواوير والمراكز بجهة درعة تافيلالت (2022-2024)، وذلك في إطار البرنامج الوطني للتزود بالماء الصالح للشرب ومياه السقي 2020-2027.

ووافق أعضاء المجلس على مشروع اتفاقية شراكة لتمويل وإنجاز سدود صغرى وتلية بالجهة، وعلى اتفاقية شراكة لكهربة مجموعة من الدواوير بالجهة، ومشروع اتفاقية شراكة خاصة بتعزيز شبكة رصد جودة الهواء.

وصادق المجلس على مشاريع اتفاقيات شراكة تهم، على الخصوص، بناء وتجهيز مستشفى جامعي بالجهة، وإحداث مراكز لطب الإدمان بجهة درعة تافيلالت، ودعم ومواكبة العرض الصحي بإقليم الرشيدية، ودعم وتحسين الخدمات الصحية وتشغيل أطر طبية وتمريضية بالمستشفى الإقليمي والمؤسسات الصحية الأولية بزاكورة.

كما وافقوا على مشروع اتفاقية شراكة لتعزيز المؤسسات الصحية بالموارد البشرية بإقليم ورززات، ومشروع اتفاقية شراكة لدعم وتحسين الخدمات الصحية بإقليمي ميدلت وتنغير، واتفاقية إطار للشراكة مع المكتب الجهوي للهلال الأحمر المغربي لجهة درعة تافيلالت.

وصادق الأعضاء أيضا على مشروع اتفاقية شراكة لتحويل اعتمادات مالية للمجالس الإقليمية بالجهة لاقتناء حافلات للنقل المدرسي، ومقرر لتخصيص اعتماد مالي لإنجاز ملاعب القرب، في إطار اتفاقيات شراكة مع الجماعات الترابية بالجهة وشركاء آخرين.

وشكلت هذه الدورة مناسبة للمصادقة على مشاريع اتفاقيات شراكة تتعلق، على الخصوص، بتنزيل برنامج دعم الاستثمار وخلق فرص الشغل بالجهة، وإحداث منطقة الأنشطة الاقتصادية بجماعة تنجداد (إقليم الرشيدية)، وإحداث منطقة الأنشطة الاقتصادية بجماعة تارميكت (إقليم ورزازات)، وتمويل وإحداث حي حرفي بمركز جماعة تيدلي (إقليم ورزازات)، ومشروع دفتر تحملات لدعم المقاولات الصحفية والمنابر الإعلامية بالجهة.

وصادق المجلس على مشروع اتفاقية شراكة لإنجاز وتنفيذ برنامج للتأهيل والتمكين الاقتصادي للنساء حاملات المشاريع وللأشخاص في وضعية إعاقة بالجهة، ومشروع اتفاقية شراكة لإنجاز برنامج دعم الشباب لخلق وتطوير أنشطة مدرة للدخل، ومشروع اتفاقية شراكة مع مؤسسة التعاون الوطني لدعم مؤسسات الرعاية الاجتماعية المرخصة بالجهة، وآخر لتعديل اتفاقية الشراكة مع وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني حول تأهيل الزربية الوزكيدية.

كما تضمن جدول أعمال الدورة العادية لمجلس جهة درعة تافيلالت العديد من الاتفاقيات المندرجة في إطار “الشراكات مع الجماعات الترابية والغرف المهنية والمجلس السياحية”، و”الشراكة مع المؤسسات العمومية والجمعيات التنموية”، و”اقتناء عقارات”، و”تسوية ملف النقل المدرسي والشاحنات الصهريجية”، و”طلب قروض”، و”الميزانية”.

جلالة الملك يوجه رسالة إلى المشاركين في أشغال اجتماع التجمع الإفريقي لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية للدول الافريقية الأعضاء في البنك وصندوق النقد الدوليين

وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، رسالة إلى المشاركين في أشغال اجتماع التجمع الإفريقي لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية للدول الافريقية الأعضاء في البنك وصندوق النقد الدوليين الذي افتتحت أشغاله اليوم الثلاثاء بمراكش.

وفي ما يلي نص الرسالة الملكية السامية، التي تلتها وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح العلوي.

“الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.

أصحاب المعالي والسعادة،

حضرات السيدات والسادة،

يطيب لنا، في البداية، أن نرحب بضيوف المغرب الكرام، المشاركين في اجتماع التجمع الإفريقي لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية للدول الافريقية الأعضاء في البنك وصندوق النقد الدوليين لسنة 2022، هذا الاجتماع الذي أبينا إلا أن نضفي عليه رعايتنا السامية.

كما نشيد بالدور بالغ الأهمية، الذي يلعبه هذا التجمع الإفريقي، الذي يعود تأسيسه إلى سنة 1963، والذي يهدف إلى تعزيز صوت المحافظين الأفارقة في مؤسسات بريتون وودز بشأن تحديات التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه بلدان قارتنا.

أصحاب المعالي والسعادة،

حضرات السيدات والسادة،

لا يخفى عليكم أنه في الوقت الذي كان فيه العالم يتأهب لتجاوز تداعيات جائحة كوفيد-19، دخل الاقتصاد العالمي في اضطرابات غير مسبوقة في سلاسل التوريد، وتزايد الضغوط التضخمية، مع ارتفاع قياسي في أسعار الطاقة والمواد الغذائية والمواد الخام. مما لهذه الاضطرابات من عواقب اجتماعية وخيمة.

وتتفاوت آثار هذه الأزمة بالنسبة للبلدان الافريقية، كل حسب طبيعة إمكاناته الاقتصادية واحتياجاته الى المواد الأولية، لا سيما منها الطاقية أو الغذائية.

وفي ظل هذه الظرفية الصعبة، تبرز قارتنا الافريقية كإحدى المناطق الأكثر تضررا، سواء بسبب التهديد المتزايد لأمنها الطاقي والغذائي، أو لتراجع مستويات نموها الاقتصادي، علاوة عن تفاقم الأوضاع الاجتماعية في العديد من بلدانها.

كما أن ارتفاع احتياجات التمويل، في سياق يتسم بندرة وتشديد شروط التمويلات الميسرة، يؤدي إلى ارتفاع خدمة الديون بشكل حاد، مما يزيد من تأزيم الأوضاع الاقتصادية لعدد كبير من بلدان القارة.

ومن هذا المنطلق، تغدو الحاجة ملحة، أكثر من أي وقت مضى، إلى المزيد من الدعم والتعاون الدولي، لتمكين الدول الإفريقية من تخفيف تداعيات الدوامة التضخمية التي دخلها الاقتصاد العالمي، وتعزيز قدرتها على الصمود في وجه الصدمات الخارجية.

أصحاب المعالي والسعادة،

حضرات السيدات والسادة،

لقد أظهر المجتمع الدولي بالفعل، بما في ذلك صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، تعبئة كبيرة لمساعدة الدول المتضررة من تداعيات جائحة كوفيد-19 وبعدها الأزمة الأوكرانية؛ وذلك من خلال إجراءات ومبادرات تروم على وجه الخصوص، التخفيف من عبء خدمة الدين وتقليص فجوة التمويل، والمحافظة على التوازنات الخارجية.

إلا أن هذه المبادرات، الجديرة بالتنويه والتقدير، تظل غير كافية، بالنظر إلى حجم التحديات الجسيمة، التي تواجهها بلدان القارة الإفريقية في طريقها نحو تحقيق تنمية مستدامة وشاملة. إذ يجب الاعتراف باستمرار وجود مواطن قصور بنيوية في نماذج النمو الاقتصادي وشبكات الحماية الاجتماعية في الدول الإفريقية.

وكما تعلمون، فإن العديد من اقتصادات بلدان القارة تتسم بضعف تنوعها، واعتمادها بشكل كبير على صادرات المواد الأولية، مع ارتهان قطاعاتها الفلاحية أساسا بالتقلبات المناخية، إضافة إلى ضعف الاستفادة من ثروتها الديمغرافية الهائلة.

لذا، بات من الضروري تكثيف الجهود لمعالجة الاختلالات ومكامن القصور، من خلال وضع برامج تنموية شاملة، بأهداف واضحة وآليات تمويل مبتكرة، تضع المواطن الإفريقي في صلب اهتماماتها، وتعتمد، بشكل أساسي، على استثمار فرص التكامل الاقتصادي بين البلدان الإفريقية، والانخراط بشكل فاعل في دينامية التحول الرقمي والانتقال الطاقي التي يعرفها العالم اليوم.

أصحاب المعالي والسعادة،

حضرات السيدات والسادة،

إن انعقاد التجمع الافريقي لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية، في هذه الظرفية الاستثنائية يشكل فرصة مناسبة لتدارس التحديات التي تواجهها بلداننا الافريقية، وتبادل الآراء حول السبل الكفيلة بمواجهتها.

ولا يسعنا في هذا الإطار، إلا أن نثمن الاختيار الموفق للمواضيع المبرمجة في جدول هذا الاجتماع، وعلى رأسها إشكالية المديونية وتحديات الرقمنة والتغير المناخي.

ففيما يخص المديونية، يتفق الجميع على اعتبارها أحد أكبر التحديات الاقتصادية، التي تواجهها بلدان القارة الافريقية، والتي تظل تسائل المجتمع الدولي برمته، ليس فقط بالنظر لما تشكله من عبء متزايد على موارد التنمية المحدودة في معظم الدول الافريقية، وإنما أيضا لكونها ترهن مستقبل الأجيال القادمة، وحقها المشروع في التنمية والازدهار.

وفي هذا الصدد، يمكن لمؤسسات بريتون وودز، بالتعاون مع بقية المؤسسات المالية الإقليمية والدولية، أن تقدم حلولا تقنية وصيغا تمويلية ملائمة لتحسين وضعية المديونية في الدول الافريقية، خصوصا منها الدول الأقل دخلا. لكن هذه الحلول التمويلية تبقى ذات طابع ظرفي، بالنظر لحجم الفجوة التمويلية الهائلة التي تعاني منها بلدان القارة وهي تواجه حاجيات تمويلية ضخمة تقدر بمئات مليارات الدولارات سنويا.

ومن هذا المنطلق، تبرز أهمية تطوير خيارات تمويلية إضافية ذات طابع بنيوي، تقوم أساسا على تعبئة المزيد من الموارد المحلية، من خلال إصلاحات هيكلية ترفع من مردودية الأنظمة الجبائية، ومن نجاعة الإنفاق العمومي، وجاذبية الاستثمارات الخارجية، إضافة إلى تطوير آليات الشراكة بين القطاعين العام والخاص.

ومن جهة أخرى، يبرز مشكل التغير المناخي أيضا كأحد التحديات الأكثر إلحاحا التي تواجهها قارتنا، بالنظر لعواقبه الخطيرة وطويلة الأمد على مختلف أوجه الحياة في بلداننا.

ومع أن الدول الافريقية تعد الأقل مساهمة في انبعاثات الغازات المسببة للتغيير المناخي، إلا انها، مع الأسف، تعد من بين الدول الأكثر تضررا من تداعياته، جراء توالي سنوات الجفاف وندرة التساقطات وتسارع وتيرة التصحر.

وبالنظر لطبيعة التحدي المناخي كظاهرة عالمية تستعصي على الحلول الانفرادية، فإن المجتمع الدولي مدعو للإنصات لمطالب الدول الافريقية بهذا الخصوص، وتعبئة الموارد المالية والتقنية اللازمة لمساعدة بلدان القارة في جهودها للحد من تأثيرات التغير المناخي أو التكيف معها، علما ان افريقيا تظل القارة الأقل استفادة من التمويلات الموعود بها، في إطار اتفاقية باريس حول المناخ.

وبموازاة ذلك، تبقى دولنا الافريقية مطالبة بإعادة توجيه نماذجها التنموية نحو أنماط إنتاجية واستهلاكية أكثر استدامة، تأخذ بعين الاعتبار الاكراهات التي يفرضها التغير المناخي، سواء على مستوى حجم الموارد الطبيعية المتاحة، أو طبيعة الخيارات الاقتصادية المتبعة.

أصحاب المعالي والسعادة،

حضرات السيدات والسادة،

إذا كانت المديونية المرتفعة وظاهرة التغير المناخي تشكلان تحديا كبيرا يهدد استقرار الاقتصادات الافريقية واستدامة نماذجها التنموية، فإن الانتقال الرقمي يتيح فرصا تنموية هائلة أمام الدول الافريقية، يتعين استثمارها على الوجه الأمثل.

فالتكنولوجيا الرقمية تشكل بالفعل، تحولا بنيويا في مقاربتنا للعالم الذي يحيط بنا، إذ تسمح بتطوير أنماط إنتاجية واستهلاكية جديدة، من شأنها أن تخلق المزيد من مناصب الشغل، وأن تشكل مصدرا للرفع من فرص الاستثمار.

كما تشكل الوسائط الرقمية قنوات متميزة للرفع من مستوى الشمول المالي، وتوسيع مجال التغطية الصحية والاجتماعية.

لكن بالمقابل، تتطلب الرقمنة، كخيار اقتصادي، توفير كفاءات بشرية كافية ومختصة، وتكريس هذه الثقافة لدى مختلف فئات المجتمع، مع تطوير بنيات تحتية تقنية قادرة على مواكبة التطور المتسارع في هذا القطاع.

وعلى الرغم من أن الرقمنة تنطوي أيضا على انعكاسات معقدة يصعب مواجهتها، يبدو من الضروري تسريع وتيرة رقمنة مجتمعاتنا الافريقية، لسد الفجوة في هذا الميدان مع الدول المتقدمة، ولجني ثمار الطفرة الرقمية التي يشهدها العالم، من خلال توفير الموارد المالية والبشرية اللازمة لرفع هذا التحدي، وتعبئة الكفاءات البشرية الافريقية، لتقديم حلول رقمية تلائم الخصوصيات الثقافية والمجتمعية لبلدان القارة.

أصحاب المعالي والسعادة،

حضرات السيدات والسادة،

يظل التعاون جنوب-جنوب الطريق الامثل للنهوض بالأوضاع الاقتصادية لبلدان القارة. وللمغرب قناعات ثابتة وإنجازات هامة في هذا السياق، من خلال الالتزام المستمر والمشاريع المهيكلة، على غرار مشروع أنبوب الغاز بين المغرب ونيجيريا، الذي يتوقع أن يساهم بشكل جذري في تعزيز الأمن الطاقي لعدد كبير من البلدان الافريقية.

كما يشكل التقدم المحرز على مستوى أجرأة منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية (ZLECAF)، بالرغم من التحديات المرتبطة بالأزمة الحالية، دليلا إضافيا على قدرة قارتنا على تعزيز تكاملها الاقتصادي وفق رؤية مشتركة. حيث سيمكن تفعيل هذه المنطقة في أقرب الآجال، من تسريع اندماج الاقتصادات الإفريقية فيما بينها، وفي سلاسل القيمة العالمية، وكذا تكريس التعاون التجاري والاقتصادي جنوب-جنوب الذي نطمح إليه جميعا.

وبموازاة ذلك، لا يسعنا هنا إلا أن نجدد الدعوة أيضا لشركائنا، سواء على الصعيد الثنائي أو متعدد الأطراف، لمواكبة جهود التنمية المبذولة من قبل دول قارتنا، في إطار شراكة استراتيجية رابح-رابح، توفر للدول الإفريقية الموارد الكافية للنهوض بأعباء التنمية المستدامة، وتوفير سبل العيش الكريم والآمن لمختلف شعوبها.

وإذ نعرب لكم عن إشادتنا بالجهود الموفقة التي تبذلونها في سبيل دعم مساعي قارتنا لرفع تحديات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، فإننا نتمنى لكم مجددا مقاما طيبا في المغرب، ولجمعكم الموقر كامل التوفيق.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته”.

فريق “الأحرار” بمجلس النواب يشيد بمجهودات الحكومة في النهوض بالفلاحة رغم تداعيات الأزمة

تفاعل الفريق النيابي لحزب التجمع الوطني للأحرار بالإيجاب مع مداخلة وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بعدما قدم الأخير، في عرض له في جلسة للأسئلة الشفوية بمجلس النواب أمس الاثنين، حصيلة الموسم الفلاحي الحالي، وأهم التدابير التي اتخذتها الحكومة للرفع من الإنتاج النباتي، لضمان استمرارية المنظومة الفلاحية رغم تداعيات الأزمة.

وأشاد المصطفى الرداد، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، في تعقيبه على جواب الوزير، بالمجهودات الجبارة التي يقوم بها قطاع الفلاحة تحت إشراف الحكومة الحالية، والتي أسفرت عن نتائج جد إيجابية.

وزاد الرداد أن المخطط الأخضر كان في امتحان عسير بعد جائحة فيروس كورونا المستجد التي لا تزال مستمرة إلى الآن، مردفا: “إلا أن الفلاحة المغربية تسير إلى الازدهار، خصوصا وأننا نحظى باكتفاء ذاتي يغنينا عن استيراد الفواكه، على عكس الدول المجاورة”.

واعتبر أن الحكومة الحالية وفقت في تنفيذ التوجيهات الملكية لتنزيل برنامج محاربة الجفاف، الذي رصدت له ميزانية 10 مليار درهم.

ويرى النائب البرلماني أن الحكومة قامت بهذه الإنجازات وأكثر على الرغم من قلة الأمطار وارتفاع الأسعار المرتبطة بالحرب الروسية الأوكرانية.

فتاح العلوي: الحكومة الحالية تسعى لتطبيق قوانين المنافسة ورصدت 6 آلاف مخالفة منافية لقواعد السوق

قالت نادية فتاح العلوي، وزيرة الاقتصاد والمالية، إن الحكومة تسعى إلى تكثيف الجهود من أجل تطبيق قوانين المنافسة والتعاون بين الفاعلين الاقتصاديين، من أجل التصدي للممارسات المنافية لقواعد المنافسة في تدبير السوق الداخلية.

وكشفت الوزيرة خلال جوابها عن سؤال شفوي في الموضوع، اليوم الاثنين بمجلس النواب، أن اللجان المحلية تعمل على قدم وساق من أجل ردع المخالفين على الصعيدين المحلي والوطني، وقد ضاعفت جهودها خلال الستة أشهر الأولى من هذه السنة، ما أسفر عن رصد 6 آلاف و400 مخالفة، ومراقبة 204 نقطة بيع وحجز أكثر من 800 طن من المواد غير الصالحة للاستهلاك.

وتابعت أن المغرب يتوفر على ترسانة قانونية لتنظيم منافسة السوق، وجب اعتمادها تحديدا في فترة الأزمة التي تعرف اختلالات في العرض والطلب أكثر من أوقات أخرى، ويترتب عنها ضغط مالي في مجال تخزين وتمويل البضائع، وتكون بذلك فرصة لظهور بعض التجاوزات.

وتبين التجربة على المستوى الدولي، حسب الوزيرة، أن فترات الأزمات تتميز على وجه الخصوص ببعض الصعوبات لدى الفاعلين الاقتصاديين، سواء منتجين كانوا أو مستهلكين، وتؤدي إلى توقيف وسائل الإنتاج وحتى إفلاس العديد منهم.

وأكدت أن الحكومة على أقصى حد من اليقظة في السوق، لتفادي أي ممارسات مماثلة قد تضر بالمستهلك، سواء بتدابير استباقية أو تصحيحية.

عيد الأضحى.. صديقي: الطلب المرتقب على الأغنام والماعز يقدر بحوالي 5,6 مليون رأس

أفاد محمد صديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أنه من المرتقب أن يقدر الطلب على الأغنام والماعز بمناسبة عيد الأضحى بحوالي 5 مليون و6 آلاف رأس، منها 5 مليون من الأغنام و500 ألف من الماعز.

وكشف الوزير، في جوابه عن سؤال شفوي أمس الإثنين بمجلس النواب، إن العرض من الأضاحي يصل إلى 8 مليون رأس، ويغطي بذلك الطلب.

وأبرز صديقي أنه استعدادا لعيد الأضحى، أعدت الوزارة منذ بداية السنة مخططا خاصا بمراقبة جودة لحوم الأضاحي والأعلاف وبرنامجا للتتبع المستمر لوضعية تموين السوق بالماشية المخصصة للعيد والحالة الصحية للقطيع، مشيرا إلى أنه تم تسجيل 242 ألف وحدة في إطار برنامج تسجيل وحدات تربية وتسمين الأضاحي.

كما تم إلى حدود فاتح يوليوز ترقيم 7.2 مليون رأس من الأغنام والماعز بمجموع التراب الوطني، وهذه العملية تتم بالمجان لفائدة جميع المربين والمسمنين، حسب الوزير.

وتابع الوزير أن المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية “أونسا” يقوم بتعزيز عمليات المراقبة والتتبع والتي تشمل مراقبة جودة مياه شرب الأضاحي وأعلاف الماشية والأدوية المستعملة في الضيعات ووحدات التسمين.

وأفاد في هذا الإطار،أنه ثم القيام بحوالي 3000 عملية مراقبة، ثم خلالها أخذ حوالي 600 عينة لمراقبة جودة الأعلاف، و62 عينة لمراقبة جودة مياه شرب الأضاحي، و1.113 عينة لمراقبة جودة اللحوم.

وكشف المسؤول الحكومي أن عمليات المراقبة أسفرت عن تسجيل عدة خروقات حرر بشأنها 15 محضر، مؤكدا أن هذه المراقبة ستتواصل إلى حدود يوم العيد سيشرف عليها 460 طبيبا بيطريا وتقنيا.

فتاح العلوي: الحكومة أرجعت 13 مليار درهم من مستحقات الضريبة على القيمة المضافة لجميع المقاولات المتضررة

أكدت نادية فتاح العلوي، وزيرة الاقتصاد والمالية، أن الحكومة الحالية قامت باسترداد ما يصل إلى 100 في المائة من متأخرات الضريبة على القيمة المضافة بالنسبة للمقاولات، أي ما يشكل مجموع 13 مليار درهم من المستحقات.

وزادت فتاح العلوي، في معرض جوابها عن سؤال شفوي حول “مستحقات المقاولات من الضريبة على القيمة المضافة”، تقدم به فريق التجمع الوطني للأحرار، خلال الجلسة الأسبوعية للأسئلة الشفوية، أنه تمت معالجة جميع طلبات الاسترداد في حدود دجنبر 2021، وأعطيت الأولوية للشركات الصغيرة والصغيرة جدا التي تعاني أكثر من تبعات الأزمة.

ولتنفيذ هذا الالتزام على أكمل وجه، دعت الوزيرة الاتحاد العام لمقاولات المغرب لمساعدتها في تنزيل هذه العملية، مباشرة بعد الانتعاش الاقتصادي الذي أعقب أزمة “كوفيد-19”.وظرفيتها.

وأكدت فتاح العلوي أن وزارة المالية ومديرية الضرائب تواصلان التعبئة لتكثيف الجهود مستقبلا في هذا الاتجاه.

وذكرت أن المقتضيات القانونية المتعلقة بإرجاع دين الضريبة على القيمة المضافة عرفت العديد من التعديلات التي تروم تسريع وتيرة الاسترداد، منها تخفيض مدة إرجاع الضريبة على القيمة المضافة من 6 إلى 3 أشهر، وإرجاع الضريبة المذكورة المطبقة على أموال الاستثمار داخل أجل 30 يوما ابتداء من تاريخ إبداء طلب الإرجاع، وإحداث المسطرة المبسطة للإرجاع بالاعتماد على شهادة يقدمها مراقب محاسب.

واعتبرت أنه من شأن هذا التدبير الهام الذي اتخذته الحكومة وأفضى إلى تصفية جميع مستحقات المقاولات من الضريبة على القيمة المضافة أن يمكن إدارة الضرائب مستقبلا من الدراسة والتصفية الفورية لطلبات الإرجاع، قصد تعزيز وتقوية سيولة المقاولات والحفاظ على توازنها المالي.

وفي ردها على سؤال آخر حول موضوع “تحسين مناخ الأعمال على المستوى الجهوي”، أكدت الوزيرة أن الميثاق الجديد للاستثمار سيمنح تحفيزات مهمة من أجل تشجيع الاستثمار في المناطق النائية أو الجهات التي هي في حاجة إلى استثمارات أكبر، مشيرة إلى أن هذا المطلب هو من أولويات الحكومة “باعتباره تحديا كبيرا للنهوض بالمجتمع والاقتصاد المغربي”.

وذكرت الوزيرة بالمبادرات العديدة التي تم اتخاذها في هذا الصدد ومن ضمنها إصلاح المراكز الجهوية للاستثمار، حيث تم توسيع المسؤوليات المخولة لها، مبرزة أن الحكومة ستعزز الإمكانات المخولة لهذه المراكز.

كما أشارت المسؤولة الحكومية إلى تسريع السياسة الخاصة باللاتمركز والجهوية المتقدمة لجعلها “أقرب من واقع جميع الجهات والأقاليم”، مبرزة أن الاستثمار العمومي خصوصا في البنيات التحية يتم اليوم في مناطق هي في حاجة إلى استثمارات كبرى منها كما هو الحال بالنسبة لمينائي الناضور والداخلة “اللذين ستكون لهما أهمية كبيرة في تنمية جهات مختلفة بالمملكة”.

فتاح العلوي: الدعم الاستثنائي لمهنيي النقل يجسد الأولوية التي توليها الحكومة لتحسين القدرة الشرائية للمواطنين

كشفت نادية فتاح العلوي، وزيرة الاقتصاد والمالية، أن الحكومة واجهت غلاء المحروقات بسن دعم استثنائي لفائدة مهنيي النقل، واعتبرت أن هذه الخطوة تأتي كتجسيد صريح للأولوية التي توليها الحكومة لتحسين القدرة الشرائية للمواطنين وتمكينهم من التحكم في نفقات النقل.

وأوضحت فتاح العلوي، في معرض جوابها عن سؤال شفوي حول “الحد من الارتفاع المفرط لأسعار المحروقات”، تقدم به فريق التجمع الوطني للأحرار، اليوم الاثنين بمجلس النواب، أنه تم إطلاق ثلاث دفعات دعم استثنائي مخصص لمهنيي قطاع النقل الطرقي، بغلاف مالي ناهز مليار و500 مليون درهم لفائدة 180 ألف عربة.

وأضافت أن لجنة وزارية تدارست آليات الدعم ومبالغه وكيفية صرفه، كما تم إحداث منصة رقمية لتسهيل إيصاله عن طريق تحويل بنكي أو حوالة بريدية.

وأشارت الوزيرة إلى أن أسعار المواد النفطية السائلة حررت منذ 2015 وفق قانون المنافسة، وتم حذفها من لائحة المواد المقننة أسعارها، لتخضع بذلك لمنطق السوق وتقلبات الأسعار على المستوى الدولي.

عمور: مداخيل القطاع السياحي بلغت 20 مليار درهم خلال الأشهر الخمسة الأولى من السنة

أفادت فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، اليوم الاثنين، بأن المداخيل التي أدرها القطاع السياحي بالعملة الصعبة خلال الأشهر الخمسة الأولى من السنة الجارية تبلغ ،وفق الأرقام الأولية، 20 مليار درهم.

وأوضحت عمور، في معرض جوابها على سؤال محوري، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، حول تشجيع السياحة الداخلية والاستعدادات المتخذة لاستقبال الموسم السياحي” أن هذا المبلغ يمثل ارتفاعا قدره 173 بالمائة مقارنة مع 2021، مسجلة أنه تم استرجاع 71 بالمائة من القيمة المسجلة خلال 2019.

وأبرزت الوزيرة أن عدد السياح القادمين إلى المملكة تضاعف بأربع مرات ونصف خلال الفترة ذاتها مقارنة مع سنة 2021، ليصل إلى 2,3 مليون، ، مشيرة إلى أن هذا العدد يمثل 52 في المائة من عدد السياح في سنة 2019.

وعلى مستوى الجهات، أوردت عمور أن عدد ليالي المبيت في مؤسسات الإيواء السياحي تضاعف بثلاث مرات في وجهتي مراكش وأكادير، وبمرتين في عدة وجهات أخرى مثل جهة طنجة والرشيدية والداخلة والرباط والدار البيضاء، منوهة إلى أنه تم استرجاع 100 بالمائة من ليالي المبيت بالنسبة لجهة العيون-الساقية الحمراء، و86 بالمائة بالداخلة-واذي الذهب، و76 بالمائة بني ملال-خنيفرة والشرق، و66 بالمائة بجهة طنجة-تطوان الحسيمة.

وعزت المسؤولة الحكومية هذا الأداء الإيجابي إلى “الحكمة التي تعامل بها المغرب مع الأزمة تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس، مما مكن المغرب من الحفاظ على جاذبيته ومصداقيته، فضلا عن انخراط جميع المتدخلين في هذا التوجه الإيجابي، بمن فيهم المهنيون”.

وقالت إنه تم إعادة المغرب لقائمة الوجهات الرئيسية في برامج منظمي الأسفار العالميين وتم تسجيل معدل ملء للمقاعد الجوية بحوالي 75 بالمائة بحلول ماي 2022، موضحة أن جهود المكتب الوطني المغربي للسياحة بمعية شركات الطيران مكنت من التوفر حاليا على طاقة استيعابية تفوق ما تم تسجيله في 2019، مبرزة أن العمل مستمر في هذا المجال من خلال تعزيز الخطوط الجوية الحالية والرفع من الرحلات الأسبوعية وفتح خطوط جديدة لفك العزلة على المناطق السياحية النامية.

وأوضحت أن الوزارة والمكتب الوطني المغربي للسياحة سارعا إلى إبراز المؤهلات السياحية التي تتوفر عليها كل جهات المملكة من أجل جعلها محطة جلب للسياح المغاربة والأجانب والرفع من مدة الإقامة، مشددة على أن الهدف يكمن في تعميم الاستفادة من الانتعاش السياحي في جميع أنحاء المغرب وليس فقط بالوجهات السياحية المعروفة.

وبعد أن ذكرت بمختلف الجهود والحملات الترويجية التي قام ويقوم بها المكتب الوطني المغربي للسياحة، فضلا عن اعتماد التأشيرة الإلكترونية، أشارت السيدة عمور إلى أنه تم إطلاق حملة في عشرين دولة في نفس الوقت تستهدف السياح ممن لهم اهتمام بالفن والتجارب الثقافية والطبيعية والتراث والشواطئ والأنشطة الترفيهية.

وبالموازاة مع تنمية السياحة الطبيعية والإيكولوجية وفي الهواء الطلق التي تمكن السياح من عيش تجارب فريدة وإمكانية مزاولة مجموعة من الأنشطة الرياضية والثقافية، أكدت المسؤولة الحكومية أن العمل جار على تكثيف العرض السياحي العائلي، خاصة النوادي الفندقية في العديد من المدن، موضحة أن الوزارة تشتغل حاليا على تحسين جودة الخدمات والتنشيط.

وبخصوص مواكبة الفنادق في عملية الصيانة والتجديد والتكوين وغيرها، أكدت الوزيرة أنه تمت الموافقة على دعم 737 مؤسسة إيواء سياحي، مسجلة أن الطلبات التي توصلت بها الوزارة هم ت مختلف جهات المملكة وجاءت متناسبة مع أهمية الوجهات السياحية، في حين تراوحت مبالغ الدعم بين 7 ملاين درهم و2500 درهم.

مجلس جهة كلميم -واد نون يصادق على عدد من الاتفاقيات والمشاريع السوسيو-اقتصادية

 صادق مجلس جهة كلميم- واد نون، اليوم الاثنين، برسم أشغال دورته العادية لشهر يوليوز، على عدد من الاتفاقيات والمشاريع السوسيو- اقتصادية.

وبعد تقديم عرض تركيبي حول وضعية الموارد المائية بالجهة، صادق أعضاء مجلس الجهة، خلال أشغال هذه الدورة، التي ترأستها مباركة بوعيدة، رئيسة المجلس، بحضور والي الجهة، عامل إقليم كلميم، محمد الناجم أبهاي، على اتفاقية خصوصية للشراكة من أجل إنجاز برنامج لإحداث سدود صغرى وبحيرات تلية على مستوى الجهة.

كما تدارس المجلس وصادق على اتفاقية خصوصية للشراكة من أجل إنجاز برنامج 2022-2024 لتزويد المراكز والدواوير بالجهة بالماء الصالح للشرب، وكذا على ملحق رقم 01 لاتفاقية الشراكة الخاصة بإنجاز الطريق السريع بين تزنيت والعيون.

ووافق على اتفاقية شراكة خاصة بتربية الأحياء المائية بالجهة، المنبثقة عن عقد برنامج بين الدولة والجهة 2021-2023، وعلى اتفاقية شراكة وتعاون مع غرفة التجارة والصناعة الفرنسية بالمغرب، حول تهيئة وتجهيز وتدبير منطقة الأنشطة الاقتصادية بالوطية.

وتدارس المجلس وصادق على اعتمادات الاتفاقية الخاصة لتنفيذ المشروع المتعلق بتعزيز وتأطير المراكز الصحية والمستشفيات بالجهة، في إطار تنزيل عقد برنامج بين الدولة والجهة 2023-2021، والتي تمت المصادقة عليها خلال الدورة العادية لشهر مارس 2022.

كما تدارس المجلس وصادق على اتفاقيات للشراكة تهم تنفيذ المشروع المتعلق بتعزيز وتأطير المراكز الصحية والمستشفيات بأقاليم الجهة عبر اقتناء وحدات طبية متنقلة من أجل تنظيم قوافل طبية داخل تراب جهة كلميم واد نون، وعلى اتفاقية شراكة لدعم وبلورة برنامج القوافل الطبية لفائدة ساكنة تراب جهة كلميم واد نون، واتفاقية شراكة متعلقة بإحداث وتفعيل آلية دعم ومواكبة تسريع وتطوير المقاولات السياحية المتوسطة والصغيرة والصغيرة جدا بجهة كلميم واد نون.

وتدارس المجلس وصادق على اتفاقية شراكة من أجل النهوض بمؤسسات الرعاية الاجتماعية بالجهة، وعلى اتفاقية شراكة من أجل النهوض بالقطاع الرياضي على مستوى جهة كلميم واد نون، وعلى اتفاقية التعاون والشراكة بين الجهة وجامعة الأخوين بإفران في مجال التكوين والتأطير والبحث العلمي.

وصادق المجلس على اتفاقية إطار من أجل الشراكة والتعاون بين مجلس جهة كلميم- واد نون ومجلس جهة مراكش- آسفي، وعلى اتفاقية شراكة بين جهة كلميم واد نون والمؤسسة المغربية للطالب تتعلق بإنجاز برنامج للتكوين والمواكبة لفائدة الشباب بالجهة.

وانكب المجلس أيضا على تدارس والمصادقة على اتفاقية شراكة مع جمعية الأعمال الاجتماعية لموظفي مجلس جهة كلميم- واد نون، وعلى البت في عريضة مرفوعة إلى المجلس في شأن إحداث مركز الحماية الاجتماعية والوساطة الأسرية بكلميم.

يشار إلى أن مجلس جهة كلميم- واد نون عقد، في نفس اليوم، جلسة ثانية خصصت لطرح الأسئلة الكتابية الواردة على رئاسة مجلس الجهة والإجابة عليها.

استراتيجية أليوتيس.. صديقي: تنزيل 20 مخططا لتهيئة وتدبير المصايد الوطنية وإنشاء ثلاث محميات بحرية

قال محمد صديقي وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، إنه بفضل استراتيجية “أليوتيس”، شهد قطاعي الصيد الساحلي والتقليدي خلال الـ12 سنة الماضية إقلاعا تنمويا ناجعا، عبر إنجاز برامج تنموية مهمة، منها على الخصوص، تنزيل 20 مخططا لتهيئة وتدبير مختلف المصايد الوطنية وإنشاء 3 محميات بحرية.

وأضاف الوزير في معرض رده اليوم الثلاثاء على سؤال شفوي بمجلس النواب حول “تأهيل قطاع الصيد الساحلي والتقليدي” تقدم به الفريق الدستوري الديمقراطي الاجتماعي، أن الانجازات هم ت أيضا، دعم البحث العلمي عبر تعزيز قدرات المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري بحوالي 1,55 مليار درهم من أجل اقتناء 3 زوارق سريعة وسفينتين ساحليتين للتنقيب، منها واحدة في طور الإنجاز، وثلاث سفن للبحث العلمي، بالإضافة إلى تأهيل 938 قارب صيد تقليدي و58 مركب صيد ساحلي، وعصرنة 189 مركب صيد ساحلي ووضع نظام رصد وتتبع سفن الصيد الساحلي عبر الأقمار الاصطناعية، ونظام المصادقة على المصطادات.

كما تم في إطار هذه الاستراتيجية، يضيف الوزير، تجهيز حوالي 14 ألف قارب صيد تقليدي بصناديق عازلة للحرارة، مشيرا إلى أن العملية مستمرة لتجهيز جميع القوارب وإنجاز 45 قرية للصيادين ونقط التفريغ المجهزة، وإنجاز 11 سوقا للسمك من الجيل الجديد للبيع الأولي، وبناء 10 أسواق بالجملة وتعميم استعمال الصناديق البلاستيكية الموحدة وإنشاء معامل للثلج موزعة على مختلف نقط التفريغ وأسواق بيع السمك بالجملة.

وعلى المستوى الاجتماعي،أفاد الوزير بأنه تم تعميم التغطية الاجتماعية والصحية وكذا التأمين الصحي على حوادث الشغل،على أن يتم مواصلة العمل لتعميمها على فئة الصيادين التقليديين “الموسميين”، مشيرا إلى أنه تم تجهيز 6183 قاربا بالمناطق الجنوبية بأجهزة إرسال الإغاثة عبر الأقمار الصناعية، وسيتم تعميم هذا الإجراء.

كما يتم العمل، وفقا للوزير، على تجهيز جميع القوارب بصدريات النجاة القابلة للنفخ تلقائيا وبمعدات مختلفة لتحسين سلامة الملاحة فضلا عن تنفيذ برنامج دعم 78 تعاونية عاملة في القطاع، منها 20 تعاونية نسائية حاملة لمشاريع مبتكرة، من خلال رصد حوالي 75 مليون درهم.

وخلص الوزير إلى القول إن “النقاش الجاد والهادف مستمر مع مختلف مكونات القطاع لتحديد الأولويات ورفع التحديات وتعزيز المكتسبات، والعمل على إطلاق دراسات مختلفة لتفعيل البرامج الاستراتيجية الجديدة”.

فريق “الأحرار” بمجلس النواب يطالب بدعم الاستثمار الصناعي في الأقاليم الجنوبية والجهة الشرقية

طالب فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، خلال جلسة الأسئلة الشفوية اليوم الإثنين، بوضع مخطط للاستثمار في الصناعة بجهات المملكة الإثنى عشر، وخصوصا منها الجهة الشرقية والأقاليم الجنوبية.

وقال سيدي إبراهيم خي، النائب البرلماني عن فريق “الأحرار”، في تعقيبه على جواب وزير التجارة والصناعة، عن سؤال شفوي بخصوص تشجيع إنجاز المشاريع الصناعية، بمجلس النواب، إنه بفضل حكمة وزراء الصناعة السابقين المتوالين على القطاع، المنتمين لحزب التجمع الوطني للأحرار، شيدت مخططات مهمة للاستثمار الصناعي، ما أنعش الصناعة المغربية على مختلف الأصعدة، وقلل من نسب الفقر والبطالة.

وأضاف النائب البرلماني أن الجهات الجنوبية تعاني من تأخر حاد في القطاع، نتيجة البعد الجغرافي وتمركز الشركات والمقاولات الصناعية في الشمال.

وطالب النائب التجمعي بضرورة بلورة برنامج واضح للاستثمار في القطاع بالصحراء، خصوصا وأن العيون ستشهد تأسيس مركب صناعي للفوسفاط بلغ مشروع إنجازه 30 في المائة، وأيضا بضرورة الاستثمار في قطاع الصيد البحري الذي يعد التجارة الأساسية في الأقاليم الجنوبية.

واعتبر سيدي إبراهيم خي أن مديرية التجارة والصناعة في المنطقة لا تواكب هذه الامتيازات من أجل تشجيع قطاع الاستثمار الصناعي، ولا تؤدي دورها في التأطير والمواكبة على أكمل وجه.

كما شدد النائب البرلماني على ضرورة إنشاء تمثيلية للوكالة الوطنية بالجنوب، لتشجيع المقاولات الصغرى والمتوسطة،  لا سيما وأن المنطقة تعرف مجموعة من المشاريع التي شيد صرحها في إطار النموذج التنموي الجديد، إلا أن المجال الصناعي لا يزال ضعيفا بها.

فريق “الأحرار” بمجلس النواب ينوّه بعمل الحكومة على تنزيل وعودها ومواجهة الأزمة العالمية

عبر فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، اليوم الإثنين خلال جلسة الأسئلة الشفوية، عن إشادته بمجهودات الحكومة في العمل على تنزيل التزاماتها ووعودها تجاه المقاولات، رغم الظرفية الاقتصادية الدولية التي يعاني المغرب من تبعاتها.

وفي هذا الصدد، قال الحسين بن الطيب، النائب البرلماني عن فريق “الأحرار”، في تعقيبه على جواب وزيرة الاقتصاد والمالية، على سؤاله حول إجراءات الحكومة لاسترجاع مستحقات المقاولات من الضريبة على القيمة المضافة، إن الحكومة واجهت الأزمة الاقتصادية من خلال الالتزام بإنجاز عدد من المشاريع المهيكلة.

وأضاف النائب البرلماني أن فريق “الأحرار” يُسائل الحكومة ويضع مقاربات للتطلع إلى مزيد من البرامج لتسريع آلية ضخ القيمة المضافة، وتقليص المشاكل الاقتصادية التي تسببت فيها ندرة الأمطار وغلاء الأسعار بعد أزمة “كوفيد-19″ والحرب الروسية الأوكرانية”.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot