الأخ أوجار ينظم حفلا لتكريم وزير العدل السابق عبد الواحد الراضي

تنظم وزارة العدل حفلا لتكريم وزير العدل السابق عبد الواحد الراضي، غدا الجمعة. وتنظم الوزارة ندوة على مدى يوميين ستتطرق، إلى مواضيع تهم على الخصوص “قانون مساطر صعوبات المقاولة الجديد ودوره في حماية الاستثمار والمقاولة”، و”الرفع من مستوى خدمات الإدارة القضائية ودوره في تحسين مناخ الأعمال، و”دور المحاكم التجارية في حماية الاستثمار”. قال الأخ محمد أوجار وزير العدل اليوم الخميس بالرباط، إن القضاء يعتبر ركنا أساسيا لانجاح أي مخطط إصلاحي وعنصرا محوريا في مخططات التنمية الإقتصادية. وأكد الأخ أوجار في كلمة افتتاحية خلال الندوة العلمية التي تنظمها وزارة العدل على مدى يومين حول موضوع “دور العدالة في تحسين مناخ الأعمال” في إطار حفل تكريم السيد عبد الواحد الراضي وزير العدل السابق، أن القضاء هو ميزان العدل، وبه تتحقق الطمأنينة التي هي قوام المجتمع، مشيرا إلى أنه لا يمكن الحديث عن الإستثمار دون أن يكون القضاء الضامن لإستمراره. وأبرز الأخ أوجار أن تجربة القضاء التجاري المتخصص التي دخلها المغرب منذ سنة 1998 قد أبانت عن نضج كبير ونجاعة مهنية في تدبير المنازعات المرتبطة بمجال المال والأعمال. وأضاف أن إسهامات المحاكم المغربية بمختلف أصنافها ودرجاتها في المجهود المبذول لدعم الاستثمار والمقاولات أضحت ظاهرة للعيان وذلك من خلال الاجتهادات القضائية المتواترة سواء تلك الصادرة عن المحاكم العادية أو عن المحاكم التجارية في ميدان المعاملات التجارية أو غيرها. وأوضح أن وزارة العدل و من منطلق مسؤولياتها في المجال التشريعي المرتبط بمنظومة المال والأعمال، بادرت إلى اتخاذ عدد من المبادرات التي من شأنها تحسين مناخ الاستثمار ودعم المقاولات والمساهمة في تعزيز حضورها وقدرتها على التنافسية، مشيرا إلى أن سنة 2018 تميزت بإحالة مشروع قانون رقم 73.17 بنسخ وتعويض الكتاب الخامس من القانون رقم 15.95 المتعلق بمدونة التجارة فيما يخص مساطر صعوبات المقاولة ، على البرلمان حيث تمت المصادقة عليه. وأضاف أن الهدف الأساسي من إعداد هذا النص القانوني هو تعزيز قدرة المقاولة المغربية على التنافسية ، والمساهمة في تشجيع الاستثمار والانخراط في التحولات الاقتصادية الهامة التي تشهدها المملكة، فضلا عن دعم تنافسية الاقتصاد المغربي سواء على الصعيد الإقليمي أو الدولي ، وذلك من خلال تأهيل مختلف مكوناته لولوج دائرة الاقتصادات الخمسين الأوائل عالميا في مؤشر “دوين بيزنيس” في أفق سنة 2021.

الأخ بايتاس يستعرض “مسار الثقة” كرؤية التجمع للنموذج التنموي الجديد في ميدايز بطنجة

شارك الأخ مصطفى بايتاس في أشغال الدورة الحادية عشرة لمنتدى “ميدايز”، اليوم الخميس في ورشة حول النموذج التنموي الجديد للمغرب. واستعرض الأخ بايتاس مساهمة حزب التجمع الوطني للأحرار في صياغة نموذج تنموي جديد، المتضمن في “مسار الثقة”، والذي انتهى إليه بعد مشاورات طويلة وموسعة في جهات المملكة، وبإشراك هياكل الحزب بالمغرب والخارج. وقال الأخ بايتاس إن المغرب ومنذ العهد الجديد عرف مجموعة من المصالحات، كالمصالحة السياسية عن طريق دستور 2011، والتعددية السياسية وحرية التعبير وغيرها، ثم مصالحة حقوقية تتجلى في هيئة الإنصاف والمصالحة ومدونة الأسرة، والمجلس الاستشاري لحقوق الإنسان الذي سيصبح مجلساً وطنيا بعد 2011، وأيضا المصالحة الهواتية عبر إقرار الأمازيغية كلغة رسمية والإعتراف بالمكون الحساني الصحراوي وغيره، لكن الحاجة كانت ملحة إلا مصالحة اقتصادية، يضيف بايتاس. وأضاف أن توجيهات ملكية سامية دعت الأحزاب والهيئات الفاعلة في المغرب إلى تقديم مقترحات لنموذج تنموي، مبرزاً أن التجمع الوطني للأحرار كان سباقاً لطرح رؤيته، وأنتج وثيقة استشار فيها مطولا، لتحمل في طياتها انتظارات لتنمية اقتصادية، يرغب فيها المواطنون. ومن أجل تفعيل هذه الوثيقة، يؤكد الأخ بايتاس، أنه لابد من نخب سياسية جديدة تنتمي لعوالم المقاولة، فضلا عن تحقيق حالة التوافق السياسي، وفتح النقاش، واستيعاب أهميته للدفاع والترافع من أجله. وأوضح الأخ بايتاس أن مسار الثقة، يقترح الحفاظ على القطاعات المنتجة في البلاد وتثمينها كالقطاع الفلاحي والصناعي على وجه الخصوص، وإعادة النظر في قطاعات كالتعليم والصحة والشغل. واسترسل قائلا “التعليم يحتاج إلى مجموعة من التدابير، كتعميم التعليم الأولي، والمدرسة المواطنة ومدرسة الثقافة من أجل المعرفة أما قطاع الصحة فيحتاج لآليات تعيد الاعتبار للمستشفيات لتقدم خدمات في مستوى انتظارات المواطنين، عن طريق طبيب الأسرة والبطاقة الذكية والولوج السهل للعلاج”. وتابع المتحدث ذاته أن مسار الثقة دعوة للاشتغال بشكل معقلن على مستوى الشغل أيضا، وتحفيز المقاولة، ودعم المقاول الذاتي، فضلا عن تثمين المخطط الصناعي، وملائمة القطاعات، مع الحاجيات في مجال سوق الشغل. وأشار إلى أن القطاع الفلاحي، يشتغل بشكل جيد، لكنه يتحمل لوحده ثقل مشاكل العالم القروي، وذلك لغياب فاعلين آخرين، كإعداد التراب الوطني، الذي كان دوره سيسهم بشكل واضح في توضيح الرؤية لتحديد مسؤوليات كل قطاع على حدا، الأمر الغير محقق اليوم، ما يجر على الحكومة انتقادات بعدم توافق مكوناتها. وختم في الأخير، أن الحاجة ملحة إلى فتح نقاش حول تعديل الدستور 2011، “حيث تبين غياب أن مقاربة الاشتغال الافقية للحكومة، وبالتالي لابد من وثيقة دستورية تنص على هذا الموضوع بشكل واضح”.  

حضور متميز للمغرب في معرض الصين الدولي الأول للإستيراد بشانغهاي

يوقع المغرب على حضور متميز في معرض الصين الدولي الأول للإستيراد في شنغهاي، الذي يشارك فيه بوفد هام من فاعلين اقتصاديين يمثلون اتحادات قطاعية ومهنية، برئاسة سفير صاحب الجلالة لدى الصين السيد عزيز مكوار . ويعمل ممثلو الاتحادات القطاعية المغربية، في جناح يمتد على مساحة 162 متر مربع، على استكشاف الشراكات وفرص زيادة الصادرات والاستثمارات وتعزيز الخبرة المغربية خلال لقاءاتهم بنظرائهم الصينيين ومن بلدان أخرى مشاركة في دورة هذا المعرض التي تنظم تحت شعار ” عهد جديد ..مستقبل مشترك ” بمشاركة أزيد 3600 شركة من 130 بلدا ومنطقة. ويشارك من المغرب في هذه التظاهرة الاقتصادية الدولية ،الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات ،و الفدرالية المغربية للتكونولوجيا والاعلام والاقتصاد والأوفشورينغ ،والجمعية المغربية للمصدرين، والفدرالية المغربية لصناعات الجلد ،والفدرالية الوطنية للصناعات الغذائية، وشركات تسريع تحويل التكنولوجيا، والمكتب الوطني المغربي للسياحة، والبنك المغربي للتجارة الخارجية (بنك افريقيا) فرع شانغهاي، بالإضافة الى بعض الشركات الخاصة. وشكل هذا المعرض مناسبة للوفد المغربي لإجراء اتصالات مع عدد من المؤسسات والشركات وأرباب عمل واتحادات وجمعيات مهنية وغرف تجارية ، فضلا عن فعاليات اقتصادية لتطوير قاعدة بيانات للمستوردين والمستثمرين المحتملين،وتنويع الشركاء الاقتصاديين للمغرب. ويتطلع الفاعلون المغاربة خلال هذه التظاهرة الاقتصادية المنظمة بين من 5 و 10 نونبر الجاري، التي جذبت نحو 3000 شركة من أكثر من 130 بلدا، إلى الاستفادة من الفرص والإمكانات المهمة التي يتيحها هذا المعرض بهدف تقوية وتعزيز حضور المغرب في السوق الصينية والأسواق الدولية . ويضم المعرض، الذي يعد أول معرض متخصص في الواردات في العالم، معرض الدول ومعرض الشركات علاوة على منتدى هونغتشياو الاقتصادي والتجاري الدولي.

الأخ بنشعبون:  المغرب يساهم في التنمية الاقتصادية لإفريقيا

قال الأخ  محمد بنشعبون، وزير الاقتصاد والمالية، اليوم الأربعاء بجوهانسبورغ، إن المغرب، وبالنظر لحضوره القوي في العديد من القطاعات الاقتصادية بإفريقيا، يضطلع بدور مهم لفائدة التنمية بالقارة. وأضاف الأخ بنشعبون، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش المنتدى الإفريقي حول الاستثمار، الذي افتتح أشغاله، اليوم، بمركز سانتدون للمؤتمرات بالحي المالي بجوهانسبورغ، أن المغرب حاضر بإفريقيا في العديد من القطاعات الرئيسية من ضمنها قطاعات المالية والاتصالات والأشغال العمومية. وأكد أن هذا الحضور، الذي ما فتئ يتعزز، يعطي للمملكة مكانة متميزة ضمن الجهود الرامية إلى تقوية العلاقات الاقتصادية على صعيد القارة، مشددا على ضرورة تسريع وتيرة التنمية بإفريقيا لتعزيز النمو الاقتصادي المدر للتشغيل بالنسبة للشباب. كما أكد وزير الاقتصاد والمالية، من جهة أخرى، أن المنتدى الإفريقي حول الاستثمار يمثل مرحلة جديدة ضمن مسار تسريع الاستثمارات في القطاعات الرئيسية، ومن بينها البنيات التحتية، مشددا، في هذا السياق، على أهمية تشجيع المبادرة الخاصة كرافعة لتسريع وتيرة الاستثمارات بالقارة. وسيبحث هذا المنتدى، الذي سيتواصل إلى غاية بعد غد الجمعة، العديد من المواضيع تتعلق، بالخصوص، بتمويل مشاريع التنمية بالقارة. وسيعرف هذا المنتدى، الذي ينظمه البنك الإفريقي للتنمية ويشكل منصة لتعبئة الاستثمار المبتكر، مشاركة فاعلين مؤسساتيين وصناديق التقاعد ومستثمرين من القطاع الخاص وشركات الرأسمال-الاستثمار التي ستسعى إلى تعبئة الرساميل الكفيلة بتسهيل التحول الاقتصادي في إفريقيا. وسيركز هذا المنتدى، أيضا، على مواضيع تهم تنظيم المعاملات، واختيار المشاريع وتجويدها، وجذب المستثمرين المشتركين وتسهيل المعاملات لفتح الفرص الاستثمارية المقدرة في عدة مليارات من الدولارات.

المغرب يجدد دعمه للحكومة الفيدرالية الصومالية

جدد المغرب، اليوم الأربعاء بأديس أبابا، في اجتماع حول الوضع في الصومال، دعمه للحكومة الفدرالية الصومالية والمخطط الوطني الانتقالي. وأشار الوفد المغربي المشارك في الدورة الـ 806 لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، التي خصصت للوضع في الصومال، إلى أن المملكة المغربية دعت المجتمع الدولي إلى دعم الصومال من أجل السماح لهذا البلد الشقيق باستعادة مكانه على المستوى الإقليمي والقاري والدولي. وذكر الوفد المغربي، الذي يرأسه السفير محمد عروشي، الممثل الدائم لدى الاتحاد الإفريقي في هذه الدورة، بمساهمة المملكة في عملية الأمم المتحدة الأولى في الصومال، وكذا بمساعداتها الإنسانية لصالح هذا البلد الشقيق. واعتبر الوفد المغربي أن جهود الخروج من الأزمة ينبغي أن تواكبها جهود من أجل مكافحة التشدد والتطرف، مبرزا في هذا الصدد مبادرات المملكة لصالح الأئمة الصوماليين، لاسيما من خلال مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة.

منظمة المرأة بجهة درعة تافيلالت تحتفي بالذكرى الـ43 للمسرة الخضراء

اختارت التنسيقية الاقليمية للمرأة التجمعية بإقليم تنغير ومعها المنظمة الجهوية للمرأة بدرعة تافيلالت، الاحتفال بالذكرى الـ43 للمسيرة الخضراء، بتجسيد هذا الحدث التاريخي، باشراك الأطفال في الاحتفال، سعيا منها لتعريف الناشئة بهذا التظاهرة التاريخية الهامة. وقالت الأخت الزهرة لحيان رئيسة المنظمة الجهوية للمرأة التجمعية إن إشراك الأطفال في الاحتفال الوطني بذكرى المسيرة الخضراء، ينمي لديهم روح المواطنة والمسؤولية تجاه المملكة، فضلا على أنه رمز وطني يستحضر التضحيات الجسيمة التي قدمها الأسلاف، من أجل استقرار وأمن المغرب، وذلك لأخذ العبرة من هذا الحدث التاريخي. وأضافت الأخت لحيان أن منظمة المرأة حرصت على تجسيد المسيرة الخضراء، عبر تنظيم مسيرة مصغرة للأطفال، وترديد الشعارات الوطنية، معتبرة أنها فرصة ملائمة لإبراز عمق الروابط التي تجمع الشعب المغربي بالعرش الملكي. وأبرز نشاط منظمة المرأة التجمعية بدرعة تافيلالت، تضيف الأخت لحيان، جانبا من روح الكفاح التي تحلى بها الوطنيون في لحظات شكلت إجماعاً وطنيا، وجسدت تمازج اجتماعي وثقافي بين النساء والرجال آنذاك.

جلالة الملك يوجه خطابا ساميا اليوم الثلاثاء بمناسبة الذكرى 43 للمسيرة الخضراء

أعلنت وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، سيوجه خطابا ساميا إلى الشعب المغربي مساء يوم غد الثلاثاء، وذلك بمناسبة حلول الذكرى الثالثة والأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة. وفي ما يلي نص بلاغ وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة بهذا الخصوص.. “تعلن وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة أنه بمناسبة حلول الذكرى الثالثة والأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة، سيوجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، خطابا ساميا إلى شعبه الوفي. وسيبث الخطاب الملكي على أمواج الإذاعة وشاشة التلفزة في الساعة الثامنة والنصف من مساء يوم غد الثلاثاء 6 نونبر 2018”.

الأخت بوعيدة تبرز باسبانيا جهود المغرب لتحسين وضعية النساء العاملات في الصيد البحري

أبرزت الأخت مباركة بوعيدة كاتبة الدولة المكلفة بقطاع الصيد البحري أمس الاثنين بسان جاك دي كامبوستيلا شمال غرب إسبانيا الجهود التي بذلها المغرب ولا يزال من أجل تحسين وضعية النساء العاملات في قطاع الصيد البحري . وأكدت الأخت مباركة بوعيدة في عرض قدمته أمام المشاركين في المؤتمر الدولي الأول للنساء العاملات في قطاع الصيد البحري المنظم بين 5 و 7 من نونبر الجاري، أن مبدأي الإنصاف والمساواة بين الجنسين يوجدان في صلب الإصلاحات المؤسساتية والأوراش الكبرى التي أطلقها المغرب تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس . وأوضحت أن هذه الإصلاحات التي انخرطت فيها المملكة استهدفت بالأساس تكريس آليات وأسس تكافؤ الفرص والولوج المنصف والعادل للنساء كما للرجال لحقوقهم المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية . وأشارت الأخت بوعيدة إلى أن وزارة الصيد البحري كانت من بين أولى الإدارات التي اعتمدت تدابير وإجراءات لدعم وتعزيز المساواة بين الجنسين سواء على مستوى مؤسسات الحكامة أو على صعيد القطاع المنتج. وأشارت إلى أن الوزارة أحدثت منذ عام 2001 بنية إدارية موجهة لتكريس مقاربة النوع بهدف ضمان اندماج فعال وسلس للنساء في مختلف البرامج والاستراتيجيات التي تروم تحسين وتجويد الشروط الاجتماعية والاقتصادية للنساء المشتغلات في قطاع الصيد البحري لاسيما في المناطق الساحلية القروية . وأكدت أن الوزارة اعتمدت في هذا الإطار إجراءات وتدابير محددة وخاصة لفائدة النساء في مختلف المواقع على طول السواحل المغربية من بينها على الخصوص تأطير ومصاحبة النساء اللواتي يشتغلن في مختلف الأنشطة المرتبطة بقطاع الصيد البحري بمختلف مكوناته وذلك من خلال تنظيمهن في إطار تعاونيات وغيرها من المبادرات الأخرى التي تستهدف دعم وتعزيز وضعية المرأة العاملة في القطاع . وقالت كاتبة الدولة المكلفة بقطاع الصيد البحري إن القطاع يضم حاليا 153 تعاونية من بينها العشرات التي تشرف عليهن نساء بينما 70 في المائة منها مختلطة بين الرجال والنساء في حين هناك تعاونيات أخرى في طور الإنشاء مضيفة أن هذه الإجراءات تهم أيضا دعم وتعزيز القدرات المؤسساتية والتقنية والتجارية للتعاونيات النسائية مع تنمية وتطوير برنامج لمحو الأمية يستهدف النساء العاملات في الوحدات الصناعية المرتبطة بالصيد البحري وكذا زوجات وبنات الصيادين في المناطق الساحلية خاصة في الوسط القروي . وبعد أن أكدت على أن أزيد من 13 ألف من النساء والفتيات استفدن إلى حدود اليوم من هذا البرنامج قالت كاتبة الدولة المكلفة بقطاع الصيد البحري إن هناك برامج أخرى ومبادرات تروم تنمية وتطوير الأنشطة المدرة للدخل لدى النساء العاملات في القطاع وكذا إنشاء وحدات لتحويل منتجات البحر وفق الشروط والمعايير الصحية لفائدة التعاونيات النسائية بالعديد من المجالات خاصة تربية المحار وجمع وتجفيف الطحالب وتثمين المنتجات البحرية وغيرها . وأشارت إلى أن هذه المبادرات تهم أيضا مجال تربية الأحياء المائية مضيفة أنه بعد إطلاق طلب عروض حول هذه المشاريع بمدينة الداخلة استفاد بعض الشباب المنحدرين من هذه المدينة من 100 مشروع ستساهم في إدماج 216 من الشابات ( 47 في المائة ) و 291 من الشباب ( 57 في المائة ) في الحياة المهنية والعملية أي 100 من الشباب المستثمرين الذين سيشرفون على تنفيذ مشاريعهم من بينهم 22 من النساء . وأضافت أن النساء اللواتي فازت مشاريعهن في مجال تربية الأحياء المائية استفدن من تكوين نظري وعملي في هذا الميدان بالإضافة إلى تدريب تمحور حول السلامة البحرية والإنقاذ .

الأخ عزيز أخنوش يلتقي برئيس الحزب الشعبي الأوروبي وأمينه العام

على هامش مشاركته في فعاليات مؤتمر الحزب الشعبي الأوروبي المنعقد بهلسنكي الثلاثاء 6 نونبر، التقى الأخ عزيز أخنوش برئيس الحزب الشعبي الأوروبي السيد جوزف دول وبأمينه العام السيد أنتونيو لوبيز استوريز. وكان الأخ أخنوش مرفوقا بالأخت أمينة بنخضرا رئيسة منظمة المرأة التجمعية وعضو المكتب السياسي والأخت لمياء بوطالب والأخ حسن بنعمر عضوي المكتب السياسي . وشملت المحادثات بين الجانبين عددا من القضايا المشتركة والراهنة التي تهم المغرب ودول الإتحاد الأوروبي. كما وقف الجانبان على العلاقات المتميزة بين التجمع الوطني للأحرار والحزب الشعبي الأوروبي والتي ترسخت منذ سنة، حيث تميزت بتبادل الزيارات والعلاقات بين قيادات الحزبين، وتعميق الحوار بين شبيبتي الحزبين

المغرب يسلط الضوء بأديس أبابا على المسؤولية التنفيذية المبتكرة لوكالة الاتحاد الإفريقي للتنمية

ينخرط المغرب بشكل إيجابي في مسلسل التحول المؤسساتي بمسؤولية تنفيذية مبتكرة لوكالة الاتحاد الافريقي للتنمية، المدعوة لأن تشكل آلية للمساعدة والدعم لخدمة الاندماج الإفريقي على المستوى الإقليمي والقاري. وأوضح السفير الممثل الدائم لدى الاتحاد الإفريقي واللجنة الإقتصادية لإفريقيا، السيد محمد عروشي، في مداخلة حول “مهام وكالة الاتحاد الافريقي للتنمية” المندرجة ضمن جدول أعمال اجتماع لجنة الممثلين الدائمين لدى الاتحاد الافريقي، الذي يأتي تحضيرا للقمة الاستثنائية الـ 11 حول الإصلاح المؤسساتي للاتحاد، أن الوكالة الجديدة مدعوة لتنسيق تنفيذ مشاريع التنمية المشتركة المدرجة في إطار المخطط العشري لأجندة 2063. كما أن الوكالة الجديدة مدعوة إلى تعزيز قدرة الدول الأعضاء والمنظمات الإقليمية على تنفيذ البرامج ذات الأولوية على مستوى القارة وتقديم المساعدة التقنية لتنفيذ السياسات المشتركة. وأشار السفير الذي يرأس الوفد المغربي المشارك في الإجتماع ، إلى أن المملكة المغربية التي تشجع هذا التوجه الرامي لجعل وكالة الاتحاد الإفريقي للتنمية آلية للمساعدة والدعم لخدمة التكامل الإفريقي على المستوى الإقليمي والقاري، ترى أنه من الضروري أن تظل الوكالة الجديدة تحت مراقبة الدول الأعضاء ،فضلا عن جعلها في منأى عن الخلافات السياسية، التي تشكل عائقا أساسيا، وذلك بحصر عضويتها في البلدان ذات مساهمة حقيقية وملموسة في تنمية القارة. وفيما يتعلق بطرق تمويل وكالة الاتحاد الإفريقي للتنمية، يرى المغرب أن هذه الوكالة ، باعتبارها هيئة تابعة للاتحاد الإفريقي، ينبغي أن تتوفر على موارد لازمة تضمن لها استقلاليتها المالية، وتسمح لها بممارسة مهامها مع إخضاع ميزانيتها بشكل إلزامي لمناقشة ومصادقة ومراقبة الدول الأعضاء. وأضاف السيد عروشي، الذي أكد على إدراج التربية والصحة في موضوعات الوكالة، أن المغرب يرى أن المهمة الرئيسية لوكالة الاتحاد الإفريقي للتنمية يجب أن تتحدد في المساهمة في مسار تنمية إفريقيا، بالاستناد إلى برامج شاملة للتحول الاقتصادي والاجتماعي، وذلك من خلال إجراءات تتسم بالمرونة ، والقابلية للاستجابة بفعالية ونجاعة للحاجيات. وسجل الوفد المغربي أن أدوات الإندماج الإقتصادي تشكل مقاربة عملية يمكن أن تعزز الإندماج الإقليمي وتخلق أسواق فرعية إقليمية مترابطة تمكن من ضمان حرية حركة السلع والخدمات والأفراد بسهولة، مؤكدا على ضرورة إنجاح جميع آليات الإندماج ، من أجل جعلها رافعة حقيقية لتحقيق نمو قوي وشامل، يؤدي في نهاية المطاف إلى سوق إفريقية موحدة ، كما تم التنصيص على ذلك في معاهدة المجموعة الاقتصادية الإفريقية (معاهدة أبوجا). وأكد الوفد أن المملكة منخرطة بشكل تام في أهداف مختلف آليات الاندماج الاقتصادي ، وترحب بالجهود المبذولة لتحقيقها، لصالح اندماج الاقتصادات الأفريقية، فضلا عن تحسين مستوى رفاهية سكان القارة الإفريقية. ويدعم المغرب، عموما، الوسائل التي تتيح تعزيز اندماج الأسواق الوطنية للدول الأعضاء، بما يمكن من إبراز أهمية التكامل الاقتصادي ، وتحفيز المبادلات التجارية بين البلدان الأفريقية. فبالإضافة إلى الوضعية الحالية لمسلسل الإصلاح المؤسساتي للاتحاد الأفريقي، لا سيما إصلاح مفوضية الاتحاد الإفريقي ، ﻳﺘﻀﻤﻦ ﺟﺪول أﻋﻤﺎل ﻫﺬه اﻟﺪورة أﻳﻀﺎ ﺗﻌﺰﻳﺰ مجلس السلم واﻷﻣﻦ وﺗﻤﻮﻳﻞ الاتحاد .

الحزب الشعبي الأوروبي يصوت لصالح انضمام التجمع الوطني للأحرار كعضو شريك والأخت بوطالب تؤكد على ضرورة استحضار الرهانات المشتركة للجانبين

صوت الحزب الشعبي الأوروبي على انضمام حزب التجمع الوطني للأحرار كعضو شريك بهلسنكي الثلاثاء 6 نونبر خلال مؤتمره العام، في لقاء حضره وفد يقوده رئيس الحزب الأخ عزيز أخنوش ويضم كل من الأخت لمياء بوطالب والأخت أمينة بنخضرا والأخ حسن بنعمر. وجاء التصويت بالإجماع على إنضمام الحزب كعضو شريك من طرف أعضاء حزب الشعب الأوروبي خلال مؤتمر بهلسنكي بفنلندا. كما تم التصويت أيضا خلال المؤتمر على انضمام حزب الإستقلال بحضور السيد نزار بركة أمين عام الحزب، كعضو شريك. وأكدت الأخت لمياء بوطالب في كلمتها خلال المؤتمر على أن التجمع الوطني للأحرار يستمد هويته من ثلاث قيم أساسية هي المساواة والمسؤولية والتماسك الاجتماعي، وهي قيم مستمدة من أسس الهوية المغربية وتاريخها، كما أنها أساسية من أجل المطالبة بالحقوق وتشجيع التوازن الاجتماعي عبر تعزيز مبدأ التآزر بين الأفراد، وخلق المبادرة الفردية وتشجيعها على أخذ زمام المبادرة والمساهمة في تطوير المجتمع. وذكرت الأخت بوطالب بأن التجمع الوطني للأحرار ومنذ تأسيسه في العام 1978 ساهم عبر محطات مختلفة في ترسيخ الدفاع عن حقوق الأفراد حيث كان مساهما أساسيا في تأسيس المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، وفي الدفاع عن دولة القانون خلال 40 سنة. تاريخ التجمع الوطني للأحرار تشير بوطالب “مكنه منذ العام 2016 من استقطاب 100 ألف مناضل، وذلك من خلال مقاربة تشاركية وإعادة هيكلة داخلية في 12 جهة بالمغرب بالإضافة لمغاربة العالم”. الأخت بوطالب أشارت إلى أن هذه المقاربة التشاركية مع جميع الفئات بالمملكة مكنت من تقوية الحوار الداخلي والمساهمة الفعالة في صياغة ” مسار الثقة ” مشروع الحزب للإجابة عن عدد مهمه من الأسئلة الأولوية لقطاعات حيوية للمغاربة، استجابة لنداء صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره بضرورة صياغة نموذج تنموي جديد. ” مسار الثقة ” تقول الأخت بوطالب لم يكن فقط تحليلا للواقع بل قدم من خلاله التجمع الوطني للأحرار حلول لقطاعات الصحة والتعليم والتشغيل، ويطمح لترجمة أصوات المواطنين من خلال تقديم مشروع موجه لجميع المغاربة بمختلف فئاتهم من خلال توفير خدمات أولوية للجميع. وختمت الأخت بوطالب حديثها بالتأكيد على أن الشراكة التي تجمع بين التجمع الوطني للأحرار والحزب الشعبي الأوروبي تستمد أهميتها من القيم والتحديات المشتركة التي تواجه الطرفين، وتستلزم دينامية مهمة من أجل الإجابة عنها، مشيرة إلى أن هذه الشراكة ستمكن من ترسيخ قنوات دائمة للتواصل تدعم العلاقة بين المغرب والإتحاد الأوروبي

جلالة الملك يجدد استعداد المغرب لـ “الحوار المباشر والصريح” مع الجزائر ويقترح جلالته إحداث آلية سياسية مشتركة

جدد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، اليوم الثلاثاء، استعداد المملكة المغربية لـ “الحوار المباشر والصريح” مع الجزائر، واقترح جلالته إحداث آلية سياسية مشتركة للحوار والتشاور، وذلك من أجل تجاوز الخلافات الظرفية والموضوعية التي تعيق تطور العلاقات بين البلدين. وذكر جلالة الملك في خطابه السامي بمناسبة الذكرى الثالثة والأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة، بأنه ومنذ تولي جلالته العرش، دعا “بصدق وحسن نية” إلى فتح الحدود بين البلدين، وبتطبيع العلاقات المغربية-الجزائرية. وقال صاحب الجلالة “بكل وضوح ومسؤولية، أؤكد اليوم أن المغرب مستعد للحوار المباشر والصريح مع الجزائر الشقيقة، من أجل تجاوز الخلافات الظرفية والموضوعية، التي تعيق تطور العلاقات بين البلدين”. وفي هذا الصدد، اقترح جلالة الملك على “أشقائنا في الجزائر إحداث آلية سياسية مشتركة للحوار والتشاور”، مؤكدا جلالته على أن “يتم الاتفاق على تحديد مستوى التمثيلية بها، وشكلها وطبيعتها”. وتابع صاحب الجلالة “أؤكد أن المغرب منفتح على الاقتراحات والمبادرات التي قد تتقدم بها الجزائر، بهدف تجاوز حالة الجمود التي تعرفها العلاقات بين البلدين الجارين الشقيقين”، مضيفا جلالته أن مهمة هذه الآلية تتمثل “في الانكباب على دراسة جميع القضايا المطروحة، بكل صراحة وموضوعية، وصدق وحسن نية، وبأجندة مفتوحة، ودون شروط أو استثناءات”. ويمكن أن تشكل – يضيف جلالة الملك- “إطارا عمليا للتعاون، بخصوص مختلف القضايا الثنائية، وخاصة في ما يتعلق باستثمار الفرص والإمكانات التنموية التي تزخر بها المنطقة المغاربية”. وسجل صاحب الجلالة أن دور هذه الآلية يتمثل في المساهمة “في تعزيز التنسيق والتشاور الثنائي لرفع التحديات الإقليمية والدولية، لاسيما في ما يخص محاربة الإرهاب وإشكالية الهجرة”، مجددا جلالته الالتزام “بالعمل، يدا في يد، مع إخواننا في الجزائر، في إطار الاحترام الكامل لمؤسساتها الوطنية”. وقال جلالة الملك “اعتبارا لما نكنه للجزائر، قيادة وشعبا، من مشاعر المودة والتقدير، فإننا في المغرب لن ندخر أي جهد، من أجل إرساء علاقاتنا الثنائية على أسس متينة، من الثقة والتضامن وحسن الجوار، عملا بقول جدنا صلى الله عليه وسلم: ((ما زال جبريل يوصيني بالجار، حتى ظننت أنه سيورثه))”. وأعرب جلالة الملك عن أسفه لـ “واقع التفرقة والانشقاق داخل الفضاء المغاربي”، مشيرا جلالته إلى أن هذا الواقع يتناقض تناقضا صارخا و”غير معقول مع ما يجمع شعوبنا من أواصر الأخوة، ووحدة الدين واللغة، والتاريخ والمصير المشترك”. وسجل جلالته أن “هذا الواقع لا يتماشى مع الطموح الذي كان يحفز جيل التحرير والاستقلال إلى تحقيق الوحدة المغاربية، والذي جسده، آنذاك، مؤتمر طنجة سنة 1958، الذي نحتفل بذكراه الستين”. وفي هذا السياق، ذكر صاحب الجلالة بأن موقف المملكة المساند للثورة الجزائرية “ساهم في توطيد العلاقات بين العرش المغربي والمقاومة الجزائرية، وأسس للوعي والعمل السياسي المغاربي المشترك”. وأضاف جلالة الملك بالقول “فقد قاومنا الاستعمار معا، لسنوات طويلة حتى الحصول على الاستقلال، ونعرف بعضنا جيدا. وكثيرة هي الأسر المغربية والجزائرية التي تربطها أواصر الدم والقرابة”، موضحا جلالته أن “مصالح شعوبنا هي في الوحدة والتكامل والاندماج، دون الحاجة لطرف ثالث للتدخل أو الوساطة بيننا”. وخلص جلالة الملك بالقول “غير أنه يجب أن نكون واقعيين، وأن نعترف بأن وضع العلاقات بين البلدين غير طبيعي وغير مقبول”.
situs judi bola judi bola daftar slot gacor online slot online pragmatic play slot server jepang
slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot