الأخ أوجار ينظم حفلا لتكريم وزير العدل السابق عبد الواحد الراضي
تنظم وزارة العدل حفلا لتكريم وزير العدل السابق عبد الواحد الراضي، غدا الجمعة.
وتنظم الوزارة ندوة على مدى يوميين ستتطرق، إلى مواضيع تهم على الخصوص “قانون مساطر صعوبات المقاولة الجديد ودوره في حماية الاستثمار والمقاولة”، و”الرفع من مستوى خدمات الإدارة القضائية ودوره في تحسين مناخ الأعمال، و”دور المحاكم التجارية في حماية الاستثمار”.
قال الأخ محمد أوجار وزير العدل اليوم الخميس بالرباط، إن القضاء يعتبر ركنا أساسيا لانجاح أي مخطط إصلاحي وعنصرا محوريا في مخططات التنمية الإقتصادية.
وأكد الأخ أوجار في كلمة افتتاحية خلال الندوة العلمية التي تنظمها وزارة العدل على مدى يومين حول موضوع “دور العدالة في تحسين مناخ الأعمال” في إطار حفل تكريم السيد عبد الواحد الراضي وزير العدل السابق، أن القضاء هو ميزان العدل، وبه تتحقق الطمأنينة التي هي قوام المجتمع، مشيرا إلى أنه لا يمكن الحديث عن الإستثمار دون أن يكون القضاء الضامن لإستمراره.
وأبرز الأخ أوجار أن تجربة القضاء التجاري المتخصص التي دخلها المغرب منذ سنة 1998 قد أبانت عن نضج كبير ونجاعة مهنية في تدبير المنازعات المرتبطة بمجال المال والأعمال.
وأضاف أن إسهامات المحاكم المغربية بمختلف أصنافها ودرجاتها في المجهود المبذول لدعم الاستثمار والمقاولات أضحت ظاهرة للعيان وذلك من خلال الاجتهادات القضائية المتواترة سواء تلك الصادرة عن المحاكم العادية أو عن المحاكم التجارية في ميدان المعاملات التجارية أو غيرها.
وأوضح أن وزارة العدل و من منطلق مسؤولياتها في المجال التشريعي المرتبط بمنظومة المال والأعمال، بادرت إلى اتخاذ عدد من المبادرات التي من شأنها تحسين مناخ الاستثمار ودعم المقاولات والمساهمة في تعزيز حضورها وقدرتها على التنافسية، مشيرا إلى أن سنة 2018 تميزت بإحالة مشروع قانون رقم 73.17 بنسخ وتعويض الكتاب الخامس من القانون رقم 15.95 المتعلق بمدونة التجارة فيما يخص مساطر صعوبات المقاولة ، على البرلمان حيث تمت المصادقة عليه.
وأضاف أن الهدف الأساسي من إعداد هذا النص القانوني هو تعزيز قدرة المقاولة المغربية على التنافسية ، والمساهمة في تشجيع الاستثمار والانخراط في التحولات الاقتصادية الهامة التي تشهدها المملكة، فضلا عن دعم تنافسية الاقتصاد المغربي سواء على الصعيد الإقليمي أو الدولي ، وذلك من خلال تأهيل مختلف مكوناته لولوج دائرة الاقتصادات الخمسين الأوائل عالميا في مؤشر “دوين بيزنيس” في أفق سنة 2021.



وكان الأخ أخنوش مرفوقا بالأخت أمينة بنخضرا رئيسة منظمة المرأة التجمعية وعضو المكتب السياسي والأخت لمياء بوطالب والأخ حسن بنعمر عضوي المكتب السياسي .
وشملت المحادثات بين الجانبين عددا من القضايا المشتركة والراهنة التي تهم المغرب ودول الإتحاد الأوروبي.
كما وقف الجانبان على العلاقات المتميزة بين التجمع الوطني للأحرار والحزب الشعبي الأوروبي والتي ترسخت منذ سنة، حيث تميزت بتبادل الزيارات والعلاقات بين قيادات الحزبين، وتعميق الحوار بين شبيبتي الحزبين
كما تم التصويت أيضا خلال المؤتمر على انضمام حزب الإستقلال بحضور السيد نزار بركة أمين عام الحزب، كعضو شريك.
وأكدت الأخت لمياء بوطالب في كلمتها خلال المؤتمر على أن التجمع الوطني للأحرار يستمد هويته من ثلاث قيم أساسية هي المساواة والمسؤولية والتماسك الاجتماعي، وهي قيم مستمدة من أسس الهوية المغربية وتاريخها، كما أنها أساسية من أجل المطالبة بالحقوق وتشجيع التوازن الاجتماعي عبر تعزيز مبدأ التآزر بين الأفراد، وخلق المبادرة الفردية وتشجيعها على أخذ زمام المبادرة والمساهمة في تطوير المجتمع.
وذكرت الأخت بوطالب بأن التجمع الوطني للأحرار ومنذ تأسيسه في العام 1978 ساهم عبر محطات مختلفة في ترسيخ الدفاع عن حقوق الأفراد حيث كان مساهما أساسيا في تأسيس المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، وفي الدفاع عن دولة القانون خلال 40 سنة.
تاريخ التجمع الوطني للأحرار تشير بوطالب “مكنه منذ العام 2016 من استقطاب 100 ألف مناضل، وذلك من خلال مقاربة تشاركية وإعادة هيكلة داخلية في 12 جهة بالمغرب بالإضافة لمغاربة العالم”.
الأخت بوطالب أشارت إلى أن هذه المقاربة التشاركية مع جميع الفئات بالمملكة مكنت من تقوية الحوار الداخلي والمساهمة الفعالة في صياغة ” مسار الثقة ” مشروع الحزب للإجابة عن عدد مهمه من الأسئلة الأولوية لقطاعات حيوية للمغاربة، استجابة لنداء صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره بضرورة صياغة نموذج تنموي جديد.
” مسار الثقة ” تقول الأخت بوطالب لم يكن فقط تحليلا للواقع بل قدم من خلاله التجمع الوطني للأحرار حلول لقطاعات الصحة والتعليم والتشغيل، ويطمح لترجمة أصوات المواطنين من خلال تقديم مشروع موجه لجميع المغاربة بمختلف فئاتهم من خلال توفير خدمات أولوية للجميع.
وختمت الأخت بوطالب حديثها بالتأكيد على أن الشراكة التي تجمع بين التجمع الوطني للأحرار والحزب الشعبي الأوروبي تستمد أهميتها من القيم والتحديات المشتركة التي تواجه الطرفين، وتستلزم دينامية مهمة من أجل الإجابة عنها، مشيرة إلى أن هذه الشراكة ستمكن من ترسيخ قنوات دائمة للتواصل تدعم العلاقة بين المغرب والإتحاد الأوروبي