الوكالة الوطنية لتنمية تربية الأحياء البحرية.. مواكبة إنشاء 290 مشروعا مرخصا له لتربية الأحياء البحرية سنة 2021

أفادت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات بأن الوكالة الوطنية لتنمية تربية الأحياء البحرية قدمت ، سنة 2021، الدعم والمواكبة لإنشاء 290 مشروعا مرخصا له لتربية الأحياء البحرية، بما في ذلك 223 مشروعا توجد في منطقة الداخلة وادي الذهب .

وستساهم هذه المشاريع في خلق ما يقرب من 4365 منصب شغل مباشر، باستثمار إجمالي يقدر ب 82ر6 مليار درهم ، بحسب بلاغ للوزارة حول أشغال الدورة التاسعة عشرة لمجلس إدارة الوكالة الوطنية لتنمية تربية الأحياء البحرية ، انعقد في 25 يوليوز الماضي ، برئاسة وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي.

وأضاف المصدر أن هذه الاستثمارات الجديدة ستساعد على تنويع الإمدادات من المنتجات البحرية بإضافة حجم مرتقب يزيد على 199 ألف طن.

ودعما لهذا الزخم، واعتبارا للإمكانيات المثبتة للسواحل الوطنية لتطوير مشاريع جديدة لتربية الأحياء البحرية، أطلقت الوكالة في 3 مارس 2021 دعوة لإبداء الاهتمام، تهم خمسة مناطق من المملكة تتمثل في جهة الداخلة-وادي الذهب وجهة كلميم-واد نون وجهة سوس-ماسة وجهة طنجة-تطوان-الحسيمة بتقديم عرض يتشكل من 300 وحدة انتاجية في البحر تغطي مساحة إجمالية تبلغ حوالي 6000 هكتار. وستعزز المشاريع الجديدة التي سيتم اختيارها نتيجة لهذه العملية، محفظة مشاريع تربية الأحياء البحرية مع الرفع من مكانة هذا القطاع في الاقتصاد الوطني.

كما تم في 4 أبريل من السنة الحالية فتح عرض جديد لتربية الأحياء البحرية على مساحة 3985 هكتار موزعة على 197 وحدة إنتاجية تهم كل من جهة الدار البيضاء-سطات وجهة مراكش-آسفي وجهة كلميم-واد نون (إقليم طانطان) وجهة العيون-الساقية الحمراء، وذلك في إطار مخططاتهما الجهوية لتهيئة تربية الأحياء البحرية المعتمدة مؤخرا.

من جهة أخرى ، تم في الفترة الممتدة من 6 يونيو إلى 7 نونبر 2022، إطلاق دعوتين لإبداء الاهتمام بتطوير مشاريع زراعة الطحالب البحرية في بحيرة مارشيكا. يتعلق الأول بـ 24 وحدة انتاجية تبلغ مساحة كل واحدة منها 16 هكتار ا، موجهة للمستثمرين المحليين والأجانب، فيما خصص العرض الثاني للشباب حاملي المشاريع المنحدرين من جهة الشرق وكذا تعاونيات الصيادين العاملين في بحيرة مارشيكا، ويهم 05 وحدات إنتاجية تبلغ مساحة كل واحدة منها أيضا 16 هكتار ا.

كما أحيط مجلس الإدارة علما بهذه المناسبة، بالتقدم المحرز في تنفيذ برنامج الدعم القطاعي لصالح 114 مشروعا مستفيدا من الدعم المالي الذي عبأه قطاع الصيد البحري بمبلغ 129 مليون درهم، لاقتناء المعدات وإنشاء مزارع لتربية الأحياء البحرية للنساء والشباب والصيادين بغية إدماجهم في نسيج المقاولة.

وبدأت الوكالة أيضا في تصميم برنامجين للدعم المالي مع كل من البنك الإسلامي للتنمية والبنك الدولي. ويهدف البرنامجان، اللذان تبلغ قيمتهما 20 مليون يورو و10 ملايين يورو على التوالي، إلى تعزيز القدرة التنافسية لقطاع تربية الأحياء البحرية من خلال دعم المشاريع الاستثمارية على طول حلقات سلسلة القيمة.

بالإضافة إلى ذلك، تولي الوكالة أهمية كبيرة لتطوير المهارات لتربية الأحياء البحرية على المستوى الوطني. وتحقيقا لهذه الغاية، بالإضافة إلى المزارع التي أنشئت لأغراض تعليمية، يجري تنفيذ برنامج لإنشاء محطة للتكوين في مجال تربية الأحياء البحرية بسيدي إفني وذلك في إطار التعاون بين قطاع الصيد البحري ومنظمة الأغذية والزراعة، بتمويل مشترك من سفارتي النرويج وهولندا يقدر ب 2.5 مليون دولار. وستكون هذه المنشآت التجريبية بمثابة هياكل حضانة للشركات الناشئة في هذا القطاع.

ومن بين النقاط التي ناقشها المجلس، الرافعات الهيكلية لتنمية قطاع تربية الأحياء المائية بما يتماشى مع استراتيجية البلاد، التي تضع تربية الأحياء المائية كعنصر مهم في الاقتصاد الأزرق والتي ستكرس للعب دورها كاملا في السيادة الغذائية للمملكة.

وبحسب البلاغ ، فإن تنفيذ الإطار القانوني والتنظيمي، الذي تمت المصادقة على قوانينه بالإجماع من قبل الغرفة الأولى للبرلمان، سيمكن من وضع المعالم لتنمية مهيكلة للقطاع بجميع مكوناته. ويعتبر اعتماد برنامج تدريبي مخصص لقطاع تربية الاحياء البحرية أولوية لتزويد هذا القطاع الجديد بالمهارات البشرية المؤهلة عبر سلسلة القيمة. أما فيما يتعلق بإنعاش الاستثمار، التضامني منه والصناعي، فهو يعتمد على وضع التدابير التحفيزية التي تتكيف مع خصوصيات هذا النشاط الرأسمالي.

وقد اطلع المجلس على الحسابات المالية للوكالة برسم 2021، وتم اعتماد هذه الحسابات دون تحفظ من قبل مدقق الحسابات.

الحكومة تعلن شروع برنامج “فرصة” في تمويل المشاريع الأولى

أفادت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، اليوم الاثنين، بأن برنامج تشجيع العمل المقاولاتي “فرصة” قد شرع في تمويل المشاريع الأولى، وذلك عقب الاجتماعات المنعقدة في عدة جهات للجان التمويل.

وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها، أنه “منذ عدة أسابيع اتخذ برنامج (فرصة) نسقا متسارعا في مختلف أطوار الانتقاء والمواكبة، ما مكن من انعقاد أولى لجان التمويل نهاية شهر يوليوز “.

وأكد المصدر ذاته أنه بهذه المناسبة، انعقدت لجان التمويل في العديد من الجهات، ما مكنها من تحديد أولى مجموعات حاملي المشاريع الممولة وكذا مبالغ قروض الشرف الممنوحة.

وسيشهد هذا الأسبوع تعميم لجان التمويل في مختلف جهات المملكة، مع تسارع في إيقاع المصادقة على التمويلات لفائدة حاملي المشاريع، ممن استكملوا مرحلة التكوين الإلكتروني، وممن حظوا بالمواكبة من قبل المحتضنين.

وذكرت الوزارة بأن النسخة الأولى من البرنامج تهدف إلى تمويل 10 آلاف مشروع على الأقل برسم سنة 2022، مبرزة أن دراسة طلبات التمويل الأولى توقفت عند تمايز الحاجة إلى مبالغ التمويل حسب المشاريع، وهو ما قد يمكن من تجاوز سقف 10 آلاف مشروع “إذا سمح الغلاف المالي بذلك”.

فضلا عن ذلك، وبهدف دمج عدد كبير من المشاريع في البرنامج، تم تمديد الموعد النهائي لإتمام الطلبات غير المكتملة إلى فاتح غشت 2022.

وخلص البلاغ إلى أنه عند انقضاء هذا الأجل، وفي حال عدم الاستجابة، سيتم إقصاء الطلبات غير المكتملة.

اهرو أبرو يشارك في أشغال ندوة مجالية حول توجهات السياسة العامة لإعداد التراب

شارك اهرو أبرو، رئيس مجلس جهة درعة تافيلالت في الندوة المجالية لجهة درعة تافيلالت حول “توجهات السياسة العامة لإعداد التراب” التي نظمتها وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، الخميس 28 يوليوز 2022 بالرشيدية.

وتأتي هذه الندوة، التي نظمت بشراكة مع ولاية جهة درعة تافيلالت، في إطار استكمال ورش الحوار المجالي الخاص بإنجاز توجهات السياسة العامة لإعداد التراب، حيث شكلت مناسبة للتفكير الجماعي والبناء المشترك للتوجهات الكبرى والأولويات والخيارات الاستراتيجية للدولة على صعيد مختلف المستويات الترابية.

وتم التداول خلال هذا اللقاء، الذي حضرته مديرة إعداد التراب الوطني نيابة عن الوزيرة، ووالي الجهة، وعمال أقاليم ميدلت وتنغير وورزازات، وبرلمانيين، وممثلي الهيئات المنتخبة، والغرف المهنية، والمؤسسات الجامعية، والمصالح الخارجية، وفعاليات من المجتمع المدني، حول الآفاق المستقبلية ورهانات التنمية بالجهة، بغية إبراز مميزاتها ومسارها التنموي، مع الحرص على انسجامه مع الخيارات الأساسية للنموذج التنموي الجديد.

وتهدف هذه الندوة، التي تأتي من أجل تعزيز تكامل والتقائية التدخلات العمومية وضمان التماسك المجالي بين مختلف جهات المملكة، إلى التأطير المستقبلي لمختلف وثائق التخطيط والتنمية الترابية الجهوية.

بلاغ الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية من فاس 31 يوليوز 2022

  عقدت الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية اجتماعها العادي نهاية الأسبوع الحالي بمدينة فاس وذلك بالموازاة مع أشغال المنتدى الجهوي لشباب الأحرار بجهة فاس مكناس ، لمناقشة الترتيبات التنظيمية واللوجيستيكية المتعلقة بتنظيم الجامعة الصيفية لشباب الأحرار،حيث توقف أعضاء الفيديرالية على مختلف الجوانب المتعلقة بانجاح هذه المحطة التنظيمية الهامة التي سيتم تنظيمها بمدينة أكادير خلال شهر شتنبر المقبل لفائدة أعضاء وعضوات الشبيبة التجمعية داخل وخارج أرض الوطن ،كما توقف أعضاء الفيديرالية خلال الاجتماع على تقييم المنتديات الجهوية لشباب الأحرار والتي شكلت فضاء متميزا للنقاش والتواصل على مستوى كل جهات المملكة.

وقد شكل اللقاء مناسبة لمناقشة مستجدات الشأن السياسي والاجتماعي ببلادنا، في استحضار للظرفية الاقتصادية الصعبة نتيجة لتداعيات الارتفاع الغير مسبوق لأسعار عدد من المواد الأولية المستوردة، خاصة أسعار المواد الطاقية ،وهو ما شكل فرصة للاستغلال والتوظيف من قبل مجموعة من الأطراف المختلفة والمتناقضة والتي توحدها النية المبيتة لاستهداف رئيس الحزب عزيز أخنوش لحسابات ومصالح ضيقة لا علاقة لها بالمطالب الاجتماعية المشروعة للمواطنين.

وتوقف أعضاء الفيديرالية الوطنية للشبيبة مطولا عند الدلالات العميقة والرسائل السياسية الرزينة التي حملها خطاب العرش المجيد لجلالة الملك محمد السادس خاصة فيما يتعلق بالتفاعل الواقعي والموضوعي مع الوضعية الاقتصادية الصعبة ببلادنا الناتجة عن تداعيات الظروف العالمية والعوامل الخارجية، إضافة الى تداعيات موسم فلاحي صعب،الأمر الذي انعكس على ارتفاع الأسعار ببلادنا على غرار معظم الدول،كما نوه أعضاء الفيديرالية بتوجيهات جلالته السديدة لتخصيص اعتمادات مالية مهمة لدعم المواد الأساسية وهو ما توج بمضاعفة الحكومة لميزانية صندوق المقاصة لتتجاوز 32 مليار دهم ،معتبرين دعوة جلالته للإبقاء على روح التفاؤل إزاء الوضعية الصعبة توجيها محفزا نحو تضافر جهود كل المتدخلين حكومة وبرلمانا وأحزابا سياسيا للعمل كل من موقعه لتجاوز  هذه الضرفية عبر تعزيز اليات التضامن الوطني خاصة مع الفئات الأكثر هشاشة ببلادنا.

وبعد نقاش سياسي عميق ومستفيض، يستحضر ، التحديات والرهانات المطروحة على بلادنا في هذه الظرفية الحساسة والدقيقة،تعلن الفديرالية الوطنية للشبيبة التجمعية عن مايلي  :

  • تهنئتها لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده بمناسبة الذكرى الثالثة والعشرون لتربعه على عرش اسلافه المنعمين وتنويهها في هذا السياق بالإصلاحات الكبرى التي يقودها جلالته في مختلف المستويات الاقتصادية والاجتماعية والديبلوماسية والدينية والعسكرية.
  • تثمينها لمضامين الخطاب الملكي السامي خاصة فيما يتعلق بمراجعة مدونة الأسرة

بما يضمن تكريس المكتسبات و تجاوز الاختلالات والسلبيات ودعوتها لفتح نقاش مجتمعي واسع لتطوير المدونة في إطار مقاصد الشريعة الإسلامية ، وخصوصيات المجتمع المغربي، مع اعتماد الاعتدال والاجتهاد المنفتح ؛

  • دعوة الحكومة للتفاعل السريع مع توجيهات جلالته السديدة بخصوص اخراج السجل الاجتماعي الموحد،الأمر الذي من شأنه توجيه عملية الدعم المالي للأسرالمغربية الهشة بشكل مباشر وتخفيف الضغط على صندوق المقاصة ؛
  • تنويها باشراف رئيس الحكومة على توقيع اتفاقية اطار بقيمة 3 ملايير درهم والتي تهدف للرفع من مجموع العاملين في القطاع الصحي من 17.4 لكل 10.000 نسمة إلى 24 ‏ بحلول العام 2025 ثم إلى 45 في أفق سنة 2030،وهو مايعكس جدية الحكومة في الارتقاء بالمنظومة الصحية باستراتيجية مدققة زمنيا وماليا،لتعزيز أسس الدولة الاجتماعية بما يضمن توفير عناية صحية لائقة تحفظ كرامة المواطنين والمواطنات ؛
  • تنويهها بالمواكبة اليومية لرئيس الحكومة لتداعيات حرائق الغابات في الشمال على الساكنة المتضررة، وتشيد في هذا السياق باشرافه على توقيع اتفاقية اطار بقيمة 290 مليون درهم لتأهيل وترميم منازل المتضررين وتنفيذ مشاريع تنموية بالمناطق المتضررة وهو مايجسد الهاجس التضامني للحكومة خصوصا في الضرفيات الصعبة والأزمات؛
  • استنكارها للحملة الممنهجة ضد شخص الرئيس عزيز أخنوش التي تستغل المطالب الاجتماعية المشروعة للمواطنين، وذلك باستعمال أدوات مفبركة و مستعملة لخدمة حسابات ومصالح ضيقة  ؛
  • ادانتها للتوظيف السياسوي لكتائب تجار الدين والأزمات الذين تعودو على استغلال التعبيرات المجتمعية، والركوب عليها للوصول الى المناصب وتحصيل الامتيازات؛
  • اشادتها بالمجهودات الحكومية في العمل على حماية القدرة الشرائية للمغاربة عبر مضاعفة ميزانية صندوق المقاصة وتوجيه الدعم لمهنيي النقل ورفع الرسوم الجمركية عن عدد من المواد المستوردة وهو ما مكن الحكومة من تدبير الظرفية الاقتصادية الصعبة بما يحفظ السيادة الوطنية ؛
  • دعوتها للحكومة بجميع مكوناتها لبذل مجهودات أكبر من خلال مشروع قانون المالية المقبل للتخفيف من أثر الارتفاع الدولي للأسعار على المواطنين، وتشيد في ذات السياق بموافقة رئيس الحكومة على فرض ضرائب تضامنية على مجموعة من القطاعات التي تحقق رقم معاملات  كبير للتضامن مع الفئات الاجتماعية الهشة؛
  • توجهها بالشكر الجزيل للمواطنين والمواطنات بكل من مكناس والحسيمة الذين تحملو عناء التنقل لمكاتب التصويت في ظرفية العطل ورغم ارتفاع درجة الحرارة، للتصويت بكثافة على مرشحي حزب التجمع الوطني للأحرار وهو ما يعكس بشكل واضح تجديدا للثقة في حزب التجمع الوطني للأحرار  لقيادة الحكومة ، كما تبرز الوعي الجمعي للمواطنين والمواطنات في التمييز بين الحملات الافتراضية المصطنعة والعمل الميداني الحقيقي للحزب على مستوى تدبير الشأن العام ؛
  • استغرابها لخطاب التشكيك في المؤسسات واحتقار اختيارات المواطنين والإساءة لساكنة العالم القروي من قبل أحد الأمناء العامين الذي باءت محاولاته في الاستغلال السياسي  لتداعيات الوضعية الاقتصادية الصعبة  بالفشل،وتعتبر حصوله على 700 صوت رسالة واضحة وصريحة بانتهاء زمن تاثير شعبويته ودجله السياسي الذي ظل يمارسه على المواطنين لسنوات ؛
  • دعوتها لجميع مكونات المجتمع المدني والسياسي لتنمية الوعي الجماعي بتدبير نقص المياه و ترشيد استهلاكه لتمكين بلادنا من تجاوز إشكالية ندرة المياه وتحقيق الأمن المائي،خاصة في ظل قلة التساقطات المطرية خلال السنوات الأخيرة ؛
  • إدانتها لتقرير منظمة “هيومن رايتس ووتش” الذي جاء منافيا للواقع ومسيئا إلى لرموز المملكة، وهو ما يكشف عن  الهوية السياسية المشبوهة لهذه المنظمة التي دأبت على التحامل على بلادنا بتلفيق التهم الغير الواقعية في اطار منهجيتها المعتادة في الانزياح عن خط الحياد والموضوعية والمصداقية في تحرير تقارير موضوعاتية؛

بلاغ حزب التجمع الوطني للأحرار بمناسبة خطاب العرش 2022

  • ينوه التجمع الوطني للأحرار بحرص جلالة الملك على الاستمرار في بناء مغرب التقدم والكرامة؛
  • يشيد الحزب بـرؤية جلالته بضرورة النهوض بوضعية المرأة، وفسح آفاق الارتقاء أمامها، وإعطائها المكانة التي تستحق؛
  • يثمن حرص جلالة الملك على تكريس دعائم الدولة الاجتماعية، خاصة ما يتعلق بتعميم التغطية الصحية على عموم المغاربة مع متم 2022، وتعميم التعويضات العائلية على 7 ملايين طفل، و 3 ملايين أسرة بدون أطفال، بداية من نهاية 2023؛
  • ينوه بدعوة جلالته الحكومة والأوساط السياسية والاقتصادية، للعمل على تسهيل جلب الاستثمارات الأجنبية، وإزالة العراقيل أمامها؛
  • يهيب بكل القوى السياسية والاجتماعية والاقتصادية لرص الصفوف وراء جلالة الملك لتنزيل رؤيته في جميع المجالات.

بمناسبة حلول الذكرى الثالثة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، على عرش أسلافه المنعمين، يتشرف حزب التجمع الوطني للأحرار بتقديم أسمى عبارات الولاء والإخلاص وأحر التهاني وأصدق المتمنيات لجلالته المقرونة بمشاعر الوفاء للأسرة العلوية الشريفة.

إن التجمع الوطني للأحرار، يستحضر بكل فخر واعتزاز المعاني الإنسانية النبيلة التي خص بها جلالته على الدوام المرأة المغربية، ويثمن عاليا مضامين الخطاب الملكي السامي الموجّه إلى الشعب المغربي بمناسبة عيد العرش المجيد، والذي تضمن إشارات قوية لرغبة جلالة الملك في بناء مغرب التقدم والكرامة، والذي لن يتأتي إلا بمشاركة جميع المغاربة، رجالا ونساء في عملية التنمية، وتأكيد جلالته، مرة أخرى، على ضرورة المشاركة الكاملة للمرأة، في كل المجالات، وعلى ضرورة النهوض بوضعيتها، وفسح آفاق الارتقاء أمامها، وإعطائها المكانة التي تستحق. كما يثمن دعوة جلالته فتح ورش مدونة الأسرة، التي تعد سابقة في الفكر العربي الإسلامي، ودعوته استكمال مسيرة إصلاح هذه المدونة، والتطبيق الصحيح والكامل لمقتضياتها، بما يقوم على التوازن، بحيث تعطي للمرأة حقوقها، وتعطي للرجل حقوقه، وتراعي مصلحة الأطفال.

         كما يشيد الحزب بدعوة جلالته إلى الاستمرار في تكريس دعائم الدولة الاجتماعية، من خلال تأهيل المنظومة الصحية الوطنية، بما يسمح بالتنزيل الأمثل لورش الحماية الاجتماعية، باعتباره مشروعا وطنيا تضامنيا، تقوم الحكومة بتفعيله انسجاما مع الجدولة الزمنية التي رسمها صاحب الجلالة، من خلال تعميم التغطية الصحية على جميع المغاربة مع متم سنة 2022، وتعميم التعويضات العائلية، تدريجيا، ابتداء من نهاية 2023، بحيث سيستفيد من هذا الورش الوطني التضامني، حوالي سبعة ملايين طفل، لاسيما من العائلات الهشة والفقيرة، وثلاثة ملايين أسرة بدون أطفال في سن التمدرس.

وانسجاما مع مضامين الخطاب، يشيد الحزب بالمجهودات الكبيرة التي قامت بها بلادنا، تحت قيادة جلالة الملك، لتجاوز تداعيات الجائحة، وتمكن الاقتصاد الوطني من الصمود، في وجه الأزمات والتقلبات، التي تسببت فيها مجموعة من العوامل الخارجية، إضافة لانعكاسات الجفاف، وكل هذه العوامل مجتمعة ساهمت في ارتفاع أسعار بعض المواد الأساسية، وهو المشكل الذي تعاني منه كل الدول. وفي هذا الإطار ينوه الحزب بروح التآزر والتضامن الذي أبان عنه المغاربة، في كل هذه الظروف الصعبة التي مرت منها الانسانية وبلادنا، التي عودتنا على تجاوز جميع الأزمات بفضل تلاحم العرش والشعب.

وفي ذات السياق، ينوه التجمع الوطني للأحرار بدعوة جلالة الملك إلى البقاء متفائلين، في ظل هذه الظرفية الصعبة، والتركيز على نقط قوتنا، والعمل على الاستفادة من الفرص والآفاق، التي تفتحها مختلف التحولات التي يعرفها العالم، لاسيما في مجال جلب الاستثمارات، وتحفيز الصادرات، والنهوض بالمنتوج الوطني.

هذا ويحيي “الأحرار” عاليا دعوة جلالة الملك الحكومة والأوساط السياسية والاقتصادية، للعمل على تسهيل جلب الاستثمارات الأجنبية، التي تختار بلادنا في هذه الظروف العالمية، وإزالة العراقيل أمامها.

كما ينوه بحرص جلالة الملك المتواصل، على معالجة أولويات المغرب، على الصعيدين الجهوي والدولي، من خلال الارتقاء بالخطاب والاستمرار في سياسة اليد الممدودة للأشقاء في الجزائر، وتأكيد جلالته بأن الحدود، التي تفرق بين الشعبين الشقيقين، لن تكون أبدا، حدودا تغلق أجواء التواصل والتفاهم بينهما، بل جسورا تحمل بين يديها مستقبل البلدين، لإعطاء المثال للشعوب المغاربية الأخرى.

وفي الختام، وإذ يحيي حزب “الأحرار” ما جاء في هذا الخطاب بمضامينه الاجتماعية والاقتصادية، فإنه يثمن كافة الجهود لإنجاح مشروع التطور الاقتصادي والاجتماعي الذي تعرفه المملكة، ويعلن انخراطه التام استلهاما بدعوة جلالة الملك إلى التفاؤل والتضامن لتجاوز هذه المرحلة الصعبة التي يمر منها العالم والمغرب، ويهيب بكل القوى السياسية والاجتماعية والاقتصادية لرص الصفوف وراء جلالة الملك لتنزيل رؤيته في جميع المجالات.

جلالة الملك يؤكد أن المغرب تمكن من تدبير تأثير أزمة كوفيد-19 “بطريقة فريدة”

 أكد صاحب الجلالة الملك محمد السادس أن المغرب تمكن من تدبير تأثير أزمة كوفيد19، التي مس ت مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية “بطريقة متفردة”.

وقال جلالة الملك في الخطاب السامي الذي وجهه مساء اليوم السبت إلى الأمة بمناسبة عيد العرش المجيد الذي يصادف الذكرى الثالثة والعشرين لتربع جلالته على عرش أسلافه المنعمين، “تمكنا، والحمد لله، من تدبير هذه المرحلة الصعبة، بطريقة فريدة”.

وأوضح جلالة الملك أن العديد من الناس، خاصة من الفئات الهشة والفقيرة، تأثروا كثيرا على المستوى الاقتصادي والاجتماعي، مبرزا جلالته أن الدولة بذلت مجهودات جبارة، وتحملت تكاليف باهظة، لمواجهة آثار هذا الوباء، حيث قامت بتقديم مساعدات مادية مباشرة للأسر المحتاجة، وبدعم القطاعات المتضررة.

وأضاف جلالته أن الدولة عملت أيضا، على توفير المواد الأساسية، دون انقطاع، وبكميات كافية، في كل مناطق البلاد.

وفي سياق ذي صلة، سجل جلالة الملك أن المغرب،كان بشهادة الجميع، من الدول الأولى، التي بادرت بشراء اللقاح، وتوفيره بالمجان، لجميع المواطنين والأجانب المقيمين بالمغرب.

وذك ر صاحب الجلالة بالشروع في تنزيل المشروع الكبير، لتعميم الحماية الاجتماعية، وتأهيل المنظومة الصحية الوطنية”، فضلا عن إطلاق مجموعة من المشاريع، الهادفة لتحقيق السيادة الصحية، وضمان أمن وسلامة المواطنين، مشيرا إلى أنه في ظرف أقل من سنة، بلغ عدد المنخرطين في نظام التأمين الإجباري عن المرض، أكثر من ستة ملايين من العاملين غير الأجراء وعائلاتهم.

وأبرز جلالة الملك في هذا السياق، أنه سيتم استكمال التغطية الصحية الإجبارية، في نهاية هذه السنة، من خلال تعميمها على المستفيدين من نظام “RAMED”.

كما أكد جلالته عزمه على تنزيل تعميم التعويضات العائلية، تدريجيا، ابتداء من نهاية 2023، وذلك وفق البرنامج المحدد لها، مشيرا إلى أنه سيستفيد من هذا المشروع الوطني التضامني، حوالي سبعة ملايين طفل، لاسيما من العائلات الهشة والفقيرة، وثلاثة ملايين أسرة بدون أطفال في سن التمدرس.

ولهذه الغاية،دعا جلالة الملك “للإسراع بإخراج السجل الاجتماعي الموحد، باعتباره الآلية الأساسية لمنح الدعم، وضمان نجاعته”.

جلالة الملك يدعو لأن يضع المغرب والجزائر يدا في يد لإقامة علاقات طبيعية

دعا صاحب الجلالة الملك محمد السادس لأن يضع المغرب والجزائر يدا في يد، لإقامة علاقات طبيعية.

وقال جلالة الملك في الخطاب السامي الذي وجهه إلى الأمة مساء اليوم السبت، بمناسبة عيد العرش، “إننا نتطلع، للعمل مع الرئاسة الجزائرية، لأن يضع المغرب والجزائر يدا في يد، لإقامة علاقات طبيعية، بين شعبين شقيقين، تجمعهما روابط تاريخية وإنسانية، والمصير المشترك”.

وأكد جلالة الملك أنه “بالنسبة للشعب المغربي، فنحن حريصون على الخروج من هذا الوضع، وتعزيز التقارب والتواصل والتفاهم بين الشعبين”.

وشدد جلالة الملك في هذا الإطار، مرة أخرى، “بأن الحدود، التي تفرق بين الشعبين الشقيقين، المغربي والجزائري، لن تكون أبدا، حدودا تغلق أجواء التواصل والتفاهم بينهما”، معربا عن أمله في أن تكون هذه الحدود “جسورا، تحمل بين يديها مستقبل المغرب والجزائر، وأن تعطي المثال للشعوب المغاربية الأخرى”.

وبهذه المناسبة، أهاب جلالة الملك بالمغاربة، “لمواصلة التحلي بقيم الأخوة والتضامن، وحسن الجوار، التي تربطنا بأشقائنا الجزائريين؛ الذين نؤكد لهم بأنهم سيجدون دائما، المغرب والمغاربة إلى جانبهم، في كل الظروف والأحوال”.

وأكد جلالة الملك أنه فيما يخص الادعاءات، التي تتهم المغاربة بسب الجزائر والجزائريين، “فإن من يقومون بها، بطريقة غير مسؤولة، يريدون إشعال نار الفتنة بين الشعبين الشقيقين”.

وخلص جلالة الملك إلى أن “ما يقال عن العلاقات المغربية الجزائرية، غير معقول ويحز في النفس”، مؤكدا جلالته أنه “لم ولن نسمح لأي أحد، بالإساءة إلى أشقائنا وجيراننا”.

جلالة الملك يدعو إلى تعزيز آليات التضامن الوطني والتصدي للمضاربات والتلاعب بالأسعار

دعا صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى تعزيز آليات التضامن الوطني، والتصدي بكل حزم ومسؤولية، للمضاربات والتلاعب بالأسعار.

وقال جلالة الملك، في الخطاب السامي الذي وجهه إلى الأمة بمناسبة الذكرى الـ 23 لتربع جلالته على عرش أسلافه المنعمين، إن أخطر ما يواجه تنمية البلاد، والنهوض بالاستثمارات، هي العراقيل المقصودة، التي يهدف أصحابها لتحقيق أرباح شخصية، وخدمة مصالحهم الخاصة، مؤكدا أن هذا “هو ما يجب محاربته”.

وذكر صاحب الجلالة، بهذه المناسبة، أنه بفضل تضافر جهود الدولة والقطاعين العام والخاص، تمكن الاقتصاد الوطني من الصمود، في وجه الأزمات والتقلبات، وحقق نتائج إيجابية، في مختلف القطاعات الإنتاجية.

وبالرغم من ذلك، يضيف جلالة الملك، لم تدم مرحلة الانتعاش طويلا، بسبب الظروف العالمية الحالية، موضحا أن عوامل خارجية، إضافة الى نتائج موسم فلاحي متواضع، تسببت في ارتفاع أسعار بعض المواد الأساسية “وهو مشكل تعاني منه كل الدول”.

وقال صاحب الجلالة: “وإدراكا منا لتأثير هذه الأوضاع، على ظروف عيش فئات كثيرة من المواطنين، قمنا بإطلاق برنامج وطني للتخفيف من آثار الجفاف على الفلاحين، وعلى ساكنة العالم القروي”.

وأضاف جلالته “كما وجهنا الحكومة لتخصيص اعتمادات مهمة، لدعم ثمن بعض المواد الأساسية، وضمان توفيرها بالأسواق”، مبرزا أن “هذا ليس بكثير في حق المغاربة”.

وفي هذا الإطار، ذكر جلالة الملك أنه تمت مضاعفة ميزانية صندوق المقاصة، لتتجاوز 32 مليار درهم، برسم سنة 2022.

وأشار جلالة الملك إلى أنه “ورغم التقلبات التي يعرفها الوضع الدولي، علينا أن نبقى متفائلين، ونركز على نقط قوتنا”، مبرزا أهمية “الاستفادة من الفرص والآفاق، التي تفتحها هذه التحولات، لاسيما في مجال جلب الاستثمارات، وتحفيز الصادرات، والنهوض بالمنتوج الوطني”.

وفي هذا الصدد، دعا جلالة الملك “الحكومة والأوساط السياسية والاقتصادية، للعمل على تسهيل جلب الاستثمارات الأجنبية، التي تختار بلادنا في هذه الظروف العالمية، وإزالة العراقيل أمامها.”

جلالة الملك يوجه خطابا إلى الأمة بمناسبة عيد العرش المجيد

وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مساء اليوم السبت، خطابا إلى الأمة بمناسبة عيد العرش المجيد الذي يصادف الذكرى الثالثة والعشرين لتربع جلالته على عرش أسلافه المنعمين.

وفي ما يلي نص الخطاب الملكي السامي:

” الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.

شعبي العزيز،

يشكل الاحتفال بعيد العرش المجيد، الذي يصادف حلول العام الهجري الجديد، مناسبة سنوية لتجديد روابط البيعة المتبادلة، بين العرش والشعب.

وإننا نحمد الله تعالى، الذي وهبنا هذا التلاحم الوثيق، عبر التاريخ، في السراء والضراء.

ويأتي احتفال هذه السنة، بهذه الذكرى العزيزة على كل المغاربة، في ظروف متقلبة ، مطبوعة باستمرار تداعيات كوفيد 19 وانعكاسات التقلبات الدولية، على الاقتصاد الوطني والعالمي.

ولن نتمكن من رفع التحديات الداخلية والخارجية، إلا بالجمع بين روح المبادرة ومقومات الصمود، لتوطيد الاستقرار الاجتماعي، والنهوض بوضعية المرأة والأسرة؛ وتعزيز قدرات الاقتصاد الوطني.

شعبي العزيز،

إن بناء مغرب التقدم والكرامة، الذي نريده، لن يتم إلا بمشاركة جميع المغاربة، رجالا ونساء، في عملية التنمية.

لذا، نشدد مرة أخرى، على ضرورة المشاركة الكاملة للمرأة المغربية، في كل المجالات.

وقد حرصنا منذ اعتلائنا العرش، على النهوض بوضعية المرأة، وفسح آفاق الارتقاء أمامها، وإعطائها المكانة التي تستحقها.

ومن أهم الإصلاحات التي قمنا بها، إصدار مدونة الأسرة، واعتماد دستور 2011، الذي يكرس المساواة بين المرأة والرجل، في الحقوق والواجبات، وينص على مبدأ المناصفة،كهدف تسعى الدولة إلى تحقيقه.

فالأمر هنا، لا يتعلق بمنح المرأة امتيازات مجانية؛ وإنما بإعطائها حقوقها القانونية والشرعية. وفي مغرب اليوم، لا يمكن أن تحرم المرأة من حقوقها.

وهنا، ندعو لتفعيل المؤسسات الدستورية، المعنية بحقوق الأسرة والمرأة، وتحيين الآليات والتشريعات الوطنية، للنهوض بوضعيتها.

وإذا كانت مدونة الأسرة قد شكلت قفزة إلى الأمام، فإنها أصبحت غير كافية؛ لأن التجربة أبانت أن هناك عدة عوائق، تقف أمام استكمال هذه المسيرة، وتحول دون تحقيق أهدافها.

ومن بينها عدم تطبيقها الصحيح، لأسباب سوسيولوجية متعددة، لاسيما أن فئة من الموظفين ورجال العدالة، مازالوا يعتقدون أن هذه المدونة خاصة بالنساء.

والواقع أن مدونة الأسرة، ليست مدونة للرجل، كما أنها ليست خاصة بالمرأة؛ وإنما هي مدونة للأسرة كلها. فالمدونة تقوم على التوازن، لأنها تعطي للمرأة حقوقها، وتعطي للرجل حقوقه، وتراعي مصلحة الأطفال.

لذا، نشدد على ضرورة التزام الجميع، بالتطبيق الصحيح والكامل، لمقتضياتها القانونية.

كما يتعين تجاوز الاختلالات والسلبيات ، التي أبانت عنها التجربة ، ومراجعة بعض البنود ، التي تم الانحراف بها عن أهدافها ، إذا اقتضى الحال ذلك.

وبصفتي أمير المؤمنين ، وكما قلت في خطاب تقديم المدونة أمام البرلمان ، فإنني لن أحل ما حرم الله، ولن أحرم ما أحل الله ، لاسيما في المسائل التي تؤطرها نصوص قرآنية قطعية.

ومن هنا، نحرص أن يتم ذلك ، في إطار مقاصد الشريعة الإسلامية ، وخصوصيات المجتمع المغربي، مع اعتماد الاعتدال والاجتهاد المنفتح ، والتشاور والحوار ، وإشراك جميع المؤسسات والفعاليات المعنية.

وفي نفس الإطار، ندعو للعمل على تعميم محاكم الأسرة، على كل المناطق، وتمكينها من الموارد البشرية المؤهلة، ومن الوسائل المادية، الكفيلة بأداء مهامها على الوجه المطلوب.

وعلى الجميع أن يفهم، أن تمكين المرأة من حقوقها، لا يعني أنه سيكون على حساب الرجل؛ ولا يعني كذلك أنه سيكون على حساب المرأة.

ذلك أن تقدم المغرب يبقى رهينا بمكانة المرأة، وبمشاركتها الفاعلة، في مختلف مجالات التنمية.

شعبي العزيز ،

كما تعرف، فإن الوضعية، خلال السنوات الأخيرة، كانت مطبوعة بتأثير أزمة كوفيد 19، على مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية.

كما أن العديد من الناس، خاصة من الفئات الهشة والفقيرة، تأثروا كثيرا على المستوى الاقتصادي والاجتماعي.

ولكننا تمكنا، والحمد لله، من تدبير هذه المرحلة الصعبة، بطريقة فريدة، بفضل تضافر جهود المواطنين والسلطات.

وقد بذلت الدولة مجهودات جبارة، وتحملت تكاليف باهظة، لمواجهة آثار هذا الوباء، حيث قامت بتقديم مساعدات مادية مباشرة للأسر المحتاجة، وبدعم القطاعات المتضررة.

كما عملت على توفير المواد الأساسية، دون انقطاع، وبكميات كافية، في كل مناطق البلاد.

وكان المغرب، بشهادة الجميع، من الدول الأولى، التي بادرت بشراء اللقاح، وتوفيره بالمجان، لجميع المواطنين والأجانب المقيمين بالمغرب، رغم ثمنه الباهظ.

وفي نفس الظروف، بدأنا في تنزيل المشروع الكبير، لتعميم الحماية الاجتماعية، وتأهيل المنظومة الصحية الوطنية.

وأطلقنا مجموعة من المشاريع، الهادفة لتحقيق السيادة الصحية، وضمان أمن وسلامة المواطنين.

وهكذا، وفي ظرف أقل من سنة، بلغ عدد المنخرطين في نظام التأمين الإجباري عن المرض، أكثر من ستة ملايين من العاملين غير الأجراء وعائلاتهم.

وسيتم استكمال التغطية الصحية الإجبارية، في نهاية هذه السنة، من خلال تعميمها على المستفيدين من نظام “RAMED”.

كما أننا عازمون، بعون الله وتوفيقه، على تنزيل تعميم التعويضات العائلية، تدريجيا، ابتداء من نهاية 2023، وذلك وفق البرنامج المحدد لها.

وسيستفيد من هذا المشروع الوطني التضامني، حوالي سبعة ملايين طفل، لاسيما من العائلات الهشة والفقيرة، وثلاثة ملايين أسرة بدون أطفال في سن التمدرس.

ولهذه الغاية، ندعو للإسراع بإخراج السجل الاجتماعي الموحد، باعتباره الآلية الأساسية لمنح الدعم، وضمان نجاعته.

شعبي العزيز،

بفضل تضافر جهود الدولة والقطاعين العام والخاص، تمكن الاقتصاد الوطني من الصمود، في وجه الأزمات والتقلبات، وحقق نتائج إيجابية، في مختلف القطاعات الإنتاجية.

لكن مرحلة الانتعاش، لم تدم طويلا، بسبب الظروف العالمية الحالية.

فقد تسببت هذه العوامل الخارجية، إضافة الى نتائج موسم فلاحي متواضع، في ارتفاع أسعار بعض المواد الأساسية. وهو مشكل تعاني منه كل الدول.

وإدراكا منا لتأثير هذه الأوضاع، على ظروف عيش فئات كثيرة من المواطنين، قمنا بإطلاق برنامج وطني للتخفيف من آثار الجفاف على الفلاحين، وعلى ساكنة العالم القروي.

كما وجهنا الحكومة لتخصيص اعتمادات مهمة، لدعم ثمن بعض المواد الأساسية، وضمان توفيرها بالأسواق.

وهذا ليس بكثير في حق المغاربة.

وفي هذا الإطار، تمت مضاعفة ميزانية صندوق المقاصة، لتتجاوز 32 مليار درهم، برسم سنة 2022.

وبموازاة ذلك، ندعو لتعزيز آليات التضامن الوطني، والتصدي بكل حزم ومسؤولية، للمضاربات والتلاعب بالأسعار.

ورغم التقلبات التي يعرفها الوضع الدولي، علينا أن نبقى متفائلين، ونركز على نقط قوتنا.

ولا بد أن نعمل على الاستفادة من الفرص والآفاق، التي تفتحها هذه التحولات، لاسيما في مجال جلب الاستثمارات، وتحفيز الصادرات، والنهوض بالمنتوج الوطني.

وهنا، ندعو الحكومة والأوساط السياسية والاقتصادية، للعمل على تسهيل جلب الاستثمارات الأجنبية، التي تختار بلادنا في هذه الظروف العالمية، وإزالة العراقيل أمامها.

لأن أخطر ما يواجه تنمية البلاد، والنهوض بالاستثمارات، هي العراقيل المقصودة، التي يهدف أصحابها لتحقيق أرباح شخصية، وخدمة مصالحهم الخاصة. وهو ما يجب محاربته.

شعبي العزيز،

إن التزامنا بالنهوض بالأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، لا يعادله إلا حرصنا المتواصل، على معالجة أولويات المغرب، على الصعيدين الجهوي والدولي.

وفي هذا الإطار، أشدد مرة أخرى، بأن الحدود، التي تفرق بين الشعبين الشقيقين، المغربي والجزائري، لن تكون أبدا، حدودا تغلق أجواء التواصل والتفاهم بينهما.

بل نريدها أن تكون جسورا، تحمل بين يديها مستقبل المغرب والجزائر، وأن تعطي المثال للشعوب المغاربية الأخرى.

وبهذه المناسبة، أهيب بالمغاربة، لمواصلة التحلي بقيم الأخوة والتضامن، وحسن الجوار، التي تربطنا بأشقائنا الجزائريين؛ الذين نؤكد لهم بأنهم سيجدون دائما، المغرب والمغاربة إلى جانبهم، في كل الظروف والأحوال.

أما فيما يخص الادعاءات، التي تتهم المغاربة بسب الجزائر والجزائريين، فإن من يقومون بها، بطريقة غير مسؤولة، يريدون إشعال نار الفتنة بين الشعبين الشقيقين.

وإن ما يقال عن العلاقات المغربية الجزائرية، غير معقول ويحز في النفس. ونحن لم ولن نسمح لأي أحد، بالإساءة إلى أشقائنا وجيراننا.

وبالنسبة للشعب المغربي، فنحن حريصون على الخروج من هذا الوضع، وتعزيز التقارب والتواصل والتفاهم بين الشعبين.

وإننا نتطلع، للعمل مع الرئاسة الجزائرية، لأن يضع المغرب والجزائر يدا في يد، لإقامة علاقات طبيعية، بين شعبين شقيقين، تجمعهما روابط تاريخية وإنسانية، والمصير المشترك.

شعبي العزيز،

إن تاريخ المغرب حافل بالدروس والإنجازات، التي تؤكد أننا نتجاوز دائما الأزمات، بفضل التلاحم الدائم بين العرش والشعب، وبفضل تضحيات المغاربة الأحرار.

واليوم، لايسعني إلا أن أعبر لك، شعبي العزيز، عن شكري وتقديري، على ما أبنت عنه في كل الظروف والأحوال، من حب لوطنك وحرص على وحدتك الوطنية والترابية، والتزام بالدفاع عن رموزك ومقدساتك.

وأغتنم هذه المناسبة المجيدة، لأوجه تحية إشادة وتقدير، لكل مكونات قواتنا المسلحة الملكية، وقوات الدرك الملكي، والأمن الوطني، والقوات المساعدة والوقاية المدنية، على تجندهم الدائم تحت قيادتنا، للدفاع عن وحدة الوطن وأمنه واستقراره.

كما نستحضر، بكل إجلال، الأرواح الطاهرة لشهداء المغرب الأبرار، وفي مقدمتهم جدنا ووالدنا المنعمان، جلالة الملكين محمد الخامس والحسن الثاني، أكرم الله مثواهما.

وخير ما نختم به قوله تعالى: “فإن مع العسر يسرا، إن مع العسر يسرا، فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فارغب”. صدق الله العظيم

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته”.

جلالة الملك يوجه مساء اليوم السبت خطابا ساميا بمناسبة ذكرى العرش

أعلنت وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة، أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، سيوجه مساء اليوم السبت خطابا ساميا إلى شعبه الوفي بمناسبة تخليد الذكرى الثالثة والعشرين لتربع جلالته على عرش أسلافه الميامين.

وفي ما يلي بلاغ وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة:

“تعلن وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة، أنه بمناسبة تخليد الذكرى الثالثة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، على عرش أسلافه الميامين، سيوجه جلالته، حفظه الله، خطابا ساميا إلى شعبه الوفي.

وسيبث الخطاب الملكي على أمواج الإذاعة وشاشة التلفزة يومه السبت 30 يوليوز 2022، ابتداء من الساعة التاسعة مساء”.

بايتاس: العمل الحكومي بالبرلمان يطبعه النفس التشاركي

أكد الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، أمس الجمعة بالرباط، أن العمل الحكومي بالبرلمان خلال السنة التشريعية الأولى 2021 – 2022 يطبعه النفس التشاركي والجماعي.

وقال بايتاس، في تصريح للصحافة عقب ندوة صحافية حول حصيلة الحكومة بالبرلمان برسم الدورة التشريعية الثانية من السنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية الحادية عشرة، إن “الحكومة تشتغل بنفس تشاركي وجماعي وتحضر بالبرلمان من خلال مختلف المبادرات الرقابية”.

وأبرز الوزير، في معرض تقديمه للحصيلة، أن عدد الجلسات الشهرية لرئيس الحكومة بلغ 7 جلسات (4 بمجلس النواب و3 بمجلس المستشارين)، تم التجاوب خلالها مع 65 سؤالا مبرمجا.

وعلى مستوى الأسئلة الشفوية العادية بالمجلسين، يضيف بايتاس، أجابت الحكومة على 1064 سؤالا (604 بالنواب و460 بالمستشارين)، وذلك من أصل 6354 سؤلا وجهه المجلسان.

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية: فاتح شهر محرم لعام 1444 هـ غدا السبت

 أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن فاتح شهر محرم لعام 1444 هـ هو يوم غد السبت 30 يوليوز 2022 م.

وذكرت الوزارة، في بلاغ لها، أنها راقبت هلال شهر محرم لعام 1444هـ بعد مغرب اليوم الجمعة 29 ذي الحجة 1443هـ الموافق لـ29 يوليوز 2022 م، فثبتت لديها رؤية الهلال ثبوتا شرعيا.

وفي ما يلي نص البلاغ: “تنهي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى علم المواطنين أنها راقبت هلال شهر محرم لعام 1444 هـ، بعد مغرب يوم الجمعة 29 ذي الحجة 1443هـ موافق لـ29 يوليوز 2022 م. فثبتت لديها رؤية الهلال ثبوتا شرعيا. وعليه، فإن فاتح شهر محرم هو يوم غد السبت 30 يوليوز 2022 م.

أهل الله هذا الشهر وأدخل هذا العام الجديد مباركا على مولانا أمير المؤمنين وحامي حمى الوطن والدين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله باليمن والخير والبشر والبركات، وعلى ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة باليمن والهناء، وعلى الشعب المغربي والأمة الإسلامية قاطبة بالأمن والرقي والازدهار، إنه سميع مجيب”.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot