وأطر هذا اللقاء كل من الأخت جميلة الموذن رئيسة المنظمة والأخ حسن ازييم، وركزت المداخلات على دور المرأة في المجالات الجمعوية والتعاونية كما تطرقت لمختلف مصادر التمويل، وللمرتكزات التي تقوم عليها التعاونيات ومنها التضامن والاستقلالية والمسؤولية و المشاركة والديمقراطية والالتزام تجاه المجتمع .
في الاتجاه ذاته، دعت الأخت فاطمة أمزيل الرئيسة الجهوية للمرأة التجمعية إلى مساعدة النساء لتصبح في القيادة والريادة ولتضمن حقها في العيش الكريم.
وقدم الأخ رشيد أو بغاج عرضا حول العراقيل التي تواجه المرأة في تسيير وتأسيس مشروع مدر للدخل، وأكد على ضرورة التكوين والتكوين المستمر، في مجالات دراسة الخطر الخاصة بالعمل المقاولاتي. منظمة المرأة بشتوكة تؤكد على أهمية العمل التعاوني في تحقيق التنمية
نظمت المنظمة الاقليمية للمرأة التجمعية باشتوكة ايت باها أمس الأحد لقاءا تحسيسيا حول دور التعاونيات في ابراز القدرات القيادية والمقاولاتية للمرأة، تحت شعار “العمل التعاوني رافعة التنمية والإدماج الاجتماعي” .
ويأتي هذا اللقاء، حسب المنظمة، إيمانا بقدرات وعطاءات المرأة في المجال التعاوني والمقاولتي، ولإبراز أهداف التعاونية من الناحية الاجتماعية، من حيث إنجاز مشاريع اجتماعية لفائدة النساء والاستفادة من الضمان الاجتماعي والتغطية الصحية، وإعطاء الأولوية للإنسان بصفته يشكل رأسمالها.
وأطر هذا اللقاء كل من الأخت جميلة الموذن رئيسة المنظمة والأخ حسن ازييم، وركزت المداخلات على دور المرأة في المجالات الجمعوية والتعاونية كما تطرقت لمختلف مصادر التمويل، وللمرتكزات التي تقوم عليها التعاونيات ومنها التضامن والاستقلالية والمسؤولية و المشاركة والديمقراطية والالتزام تجاه المجتمع .
في الاتجاه ذاته، دعت الأخت فاطمة أمزيل الرئيسة الجهوية للمرأة التجمعية إلى مساعدة النساء لتصبح في القيادة والريادة ولتضمن حقها في العيش الكريم.
وقدم الأخ رشيد أو بغاج عرضا حول العراقيل التي تواجه المرأة في تسيير وتأسيس مشروع مدر للدخل، وأكد على ضرورة التكوين والتكوين المستمر، في مجالات دراسة الخطر الخاصة بالعمل المقاولاتي.
وأطر هذا اللقاء كل من الأخت جميلة الموذن رئيسة المنظمة والأخ حسن ازييم، وركزت المداخلات على دور المرأة في المجالات الجمعوية والتعاونية كما تطرقت لمختلف مصادر التمويل، وللمرتكزات التي تقوم عليها التعاونيات ومنها التضامن والاستقلالية والمسؤولية و المشاركة والديمقراطية والالتزام تجاه المجتمع .
في الاتجاه ذاته، دعت الأخت فاطمة أمزيل الرئيسة الجهوية للمرأة التجمعية إلى مساعدة النساء لتصبح في القيادة والريادة ولتضمن حقها في العيش الكريم.
وقدم الأخ رشيد أو بغاج عرضا حول العراقيل التي تواجه المرأة في تسيير وتأسيس مشروع مدر للدخل، وأكد على ضرورة التكوين والتكوين المستمر، في مجالات دراسة الخطر الخاصة بالعمل المقاولاتي.
كما تطرق الوزير الهندي للتعاون في مجال محاربة الإرهاب والجريمة المنظمة وعن ضرورة تكثيف الجهود الدولية في هذا المجال.
من جانبه عبر وزير العدل المغربي الأخ أوجار عن اعتزاز المغرب بمستوى العلاقات بين البلدين خاصة بعد الدينامية التي خلقتها زيارة جلالة الملك محمد السادس حفظه الله للهند في أكتوبر 2015 وعن سعادته بالتوقيع على اتفاقية التعاون في الميدان الجنائي، وعن عزم المغرب على تعميق هذه العلاقات.
كما أكد الوزير على الدور الريادي الذي تلعبه المملكة المغربية في القارة الإفريقية في مجالات متعددة حيث يعتبر المغرب ثاني أكبر مستثمر عمومي في القارة الإفريقية والأول على مستوى غرب إفريقيا.
من جهة أخرى،أشار الأخ أوجار إلى العلاقات المتميزة للمملكة مع شركائها في العالم العربي والإسلامي ومع دول الاتحاد الأوروبي الذي يحظى المغرب بموجب هذه العلاقات بوضع الشريك المتميز.
من جانب آخر قدم الوزير عرضا حول تجربة المملكة المغربية في مجال محاربة الجريمة المنظمة والاتجار بالبشر إضافة إلى مكافحة التطرف والإرهاب، حيث أكد على أن خبرة المغرب في هذا المجال تعتمد على مقاربة شمولية تأخذ بعين الاعتبار الأبعاد الأمنية والقضائية والإنسانية وكذلك البعد العلمي والتربوي المعتمد على منهج تفكيك الفكر المتطرف.
وقال الأخ شوكي، ” هم رجال حملوا لواء النضال بجرأة يدعمها الإيمان العميق بقيم الديمقراطية وحقوق الإنسان ، وشجاعة تزكيها الغيرة الوطنية الصادقة من أجل مجابهة قوى الجور والاستبداد ، التي سادت على مدى عدة عقود من الزمن”.
وأضاف أن حزب التجمع الوطني للأحرار، اختار أن يجعل من الشباب ركيزة وقاطرة للوصول بالوطن إلى بر النماء المنشود، هو نفسه التجمع الوطني للأحرار الذي يعترف بتاريخ رجالاته ويقدر حق تقدير وطنيتهم الصادقة، على حد تعبيره.
قد كانت انطلاقة هذه الدورات من مدينة إنزكان لتتواصل بمدينة تارودانت ومدينة أولاد برحيل ومدينة طاطا خلال نهاية الأسبوع الماضي.
وقد أشرف على تأطير هذه الدورات التكوينية مجموعة من الأساتذة والمكونين المنتمين أساسا الى الهيئة التجمعية لمهن التربية والتكوين بجهة سوس ماسة الذين مكنوا المستفيدين من الأسس والمبادئ العامة لوظيفة التدريس.
وتعتزم المنظمة الجهوية للشبيبة التجمعية بسوس ماسة مواصلة هذه الدورات التكوينية خلال الأسابيع المقبلة بكل من أولاد التايمة واشتوكة أيت باها ثم أكادير.
وأكد مصطفى فارس، الرئيس الأول لمحكمة النقض، من جانبه، أن المحتفى به رجل عايش ثلاثة ملوك عظام وتربى على يد زعماء كبار خلدهم تاريخ الوطن، مشيرا إلى أنه رجل تتلمذ على يد كبار الفلاسفة والمفكرين من أمثال جاك بيرك وغيره، فدرس بأعتد المدارس العلمية الفرنسية وساهم في نفس الآن في بناء مدارس للوطنية والمقاومة والطموح من أجل مغرب جديد. وأضاف السيد فارس أن عبد الواحد الراضي رجل سياسي نال ثقة ناخبيه في دائرته منذ سنة 1963 إلى الآن في تجربة استثنائية حبلى بالدلالات تستحق لوحدها أكثر من وقفة وعبرة، مبرزا أنه كان دائما مؤمنا برسالة القضاء وبالادوار الكبرى التي تقوم بها الاسرة القضائية المغربية بتفان واخلاص وتضحية ونكران ذات حيث عبر في العديد من المواقف والمناسبات عن حرصه اللامشروط على حفظ هيبة القضاة وصون اعتبارهم وتوفير كل الظروف ليؤدوا واجبهم الذي هو حق للمواطن في المقام الأول والأخير واعتبر السيد فارس أن الرجل بقي في المحطات والامتحانات الكبرى التي شهدها ثابتا على نفس القيم والمبادئ، قيم الوطنية الحقة والانتصار لصوت الضمير الحي ومنهج الإصلاح.