حضر الأخ عزيز أخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار الأربعاء 14 نونبر لقاء تواصليا بمناضلي الحزب في وجدة، بحضور الأخ الحبيب لعلج المنسق الإقليمي بجهة الشرق والأخ محمد هوار المنسق الإقليمي بوجدة، وعدد من قيادات ومناضلي الحزب بالجهة.
وأكد الأخ أخنوش على أن هذا اللقاء التواصلي يأتي في سياق التواصل الدائم مع التجمعيين في جميع الجهات، والتأكيد على أنه لا فرق بين تجمعيي المركز وتجمعيي الجهات.

وأشاد رئيس التجمعيين بالدينامية المهمة التي بصم عليها الحزب وتجديده لهياكله، وعمله على استكمال تنظيم هياكله، من أجل تواصل وانخراط أفضل في الحوار مع المواطنين.
وأوضح الأخ أخنوش بأن الحزب ماض في مسار اختاره بعد الإستماع لفئات عريضة من لمواطنين وفي جميع الجهات، وبفضل هذا الحوار الدائم يعي جيدا ما يطمح إليه المواطنون والسبل الكفيلة بتحقيق المكانة التي نريد جميعا داخل الوطن.
وفي حديثه عن ” مسار الثقة ” أبرز الأخ أخنوش أهمية الترافع اليومي ومن جميع المواقع على هذا المشروع الذي يقدم أفضل الحلول للإشكاليات التي يعاني منها المواطنون، ومشيرا إلى أن دعم هذا المسار هو واجب على جميع مناضلي الحزب وخصوصا في فئتي الشباب والنساء.

وفي ختام حديثه، عبر الأخ أخنوش عن ثقته في كفاءات التجمع بجميع الجهات، مؤكدا على انها ستقول كلمتها في المستقبل وستواصل خدمة الوطن والمواطنين.
وبدوره أكد الأخ لحبيب لعلج على أن التجمع الوطني للأحرار منفتح على الكفاءات ومن يريد تقديم الأفضل، ولا يهتم بمن يريد الهدم فقط ويرفض البناء، وأن الحزب ماض في تعزيز تواجده بجهة الشرق من خلال مناضليه ومنظماته الموازية.
وأكد الأخ محمد هوار من جانبه على أن دعم قيادة الحزب، مكن التجمع الوطني للأحرار من استعادة إشعاعه في المنطقة، وبفضل هذه المجهودات سيتبوأ المكان الذي يليق بتاريخه ومكانته في الشرق.
وفضلا عن الأخ السوسي رئيس مجلس جماعة المضيق ويضم الوفد أيضا السيد مدير المصالح ورئيس مصلحة العمل الاجتماعي والتعاون الدولي، إضافة إلى ممثلي جمعية مركز فضاءات الشمال للتنمية والشراكة بالمضيق.
وقال الأخ السوسي إن مشروع التوأمة بين المدينتين يأتي في سياق علاقة التعاون والشراكة التي انطلقت قرابة السنتين، بين مركز فضاءات الشمال للتنمية والشراكة بالمضيق وجمعية “المتوسطيين” بالمدينة الفرنسية، وتطورت هذه الشراكة لتشمل الجماعتين معا سيتم بلورتها في مشروع توأمة تهم مختلف مجالات التعاون وخاصة في جوانب الثقافة والبيئة وقضايا الشباب والتنمية المستدامة.
وأضاف أن فعاليات حفل التوأمة تعرف إقامة مجموعة من الأنشطة الثقافية والفنية، إضافة إلى تقديم مجموعة من العروض الهادفة إلى التعريف بمدينة المضيق وبدينامية المجتمع المدني المحلي والاستفادة من تجارب المدينة الفرنسية في هذا المجال.
كما ستعرف هذه الفعاليات حفل استقبال من طرف رئيس بلدية فرونتينيان الفرنسية لوفد مدينة المضيق.
تجدر الإشارة إلى أن مدينة فرونتينيان الفرنسية سبق أن عقدت ثلاث اتفاقيات توأمة مع مدن من إيطاليا والبرتغال وإسبانيا وتعد مدينة المضيق رابع توأمة تعقدها هذه المدينة المتواجدة في الجنوب الشرقي للجمهورية الفرنسية.


