أخنوش: كل التضامن مع المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة على إثر تعرضهم لاعتداءات همجية في مباراة تفتقد لأدنى شروط الأمن

عبّر عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عن التضامن الكامل، باسمه وباسم الحكومة وكل المغاربة، مع أفراد المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة لكرة القدم، على إثر تعرضهم لاعتداءات همجية وأحداث عنف خلال المباراة النهائية لكأس العرب للناشئين، التي أقيمت بالجزائر.

وفي هذا الإطار، أكد أخنوش في كلمته الافتتاحية للجامعة الصيفية التي تنظمها الشبيبة التجمعية يومي 9 و10 شتنبر بأكادير، أنه على إثر هذه الأحداث، يعبر المغاربة، ومعهم الحكومة، عن التضامن الكامل مع المنتخب المغربي للناشئين، مضيفا: “هاد الشبان اللي عندهم أقل من 17 سنة، تعرضوا لاعتداءات همجية في المباراة النهائية لكأس العرب”.

وتابع: “هاد الشبان تظلموا في مباراة لا رياضية كتفتقد لأدنى شروط الأمن”، مشيرا إلى أن الحكومة تتابع عن كتب ظروف عودتهم لأرض الوطن والحالة الصحية للمصابين.

وجدد تضامنه مع هؤلاء الشبان، بالقول: “كل التضامن مع هاد الشبان اللي دافعوا على القميص الوطني بانضباط واحترافية”.

مباركة بوعيدة: المغرب يتموقع بشكل مثالي لتقاسم تجربته في مجال اللامركزية والجهوية مع البلدان الافريقية

أكدت مباركة بوعيدة، رئيسة جمعية جهات المغرب، أنه بفضل الرؤية الاستراتيجية لجلالة الملك محمد السادس في مجال التعاون جنوب-جنوب، والتوجه الريادي الذي اختطته المملكة قبل سنوات والقائم على اعتماد اللامركزية والجهوية الموسعة كنمط متقدم في تدبير الشأن المحلي، يتموقع المغرب اليوم بشكل مثالي لتقاسم التجربة التي راكمها على هذا الصعيد مع البلدان الإفريقية.

وسجلت بوعيدة، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش أشغال منتدى جهات إفريقيا الذي تستضيفه مدينة السعيدية ما بين 8 و10 شتنبر الجاري، أن المغرب يشهد دينامية ترابية ومجالية بدأت تؤتي أكلها، مشيدة باحتضان المملكة للدورة الأولى لهذا المنتدى.

وأكدت أن هذا المنتدى المنظم، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، يكتسي أهمية قصوى “لأنه يجمع لأول مرة بلدانا إفريقية تعتمد أنظمة سياسية مبنية على اللامركزية”، مشيرة الى أن حوالي 25 بلدا إفريقيا تعتمد النظام اللامركزي ولها مستوى ثان من التدبير الترابي أي مستوى الجهوية.

وأفادت رئيسة جمعية جهات المغرب بأن منتدى السعيدية، الذي يأتي في إطار تنزيل مخرجات الجمع العام لمنظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة الإفريقية المنعقد بمراكش سنة 2018، يعرف حضور 20 بلدا افريقيا يمثلهم نحو 85 رئيس ورئيسة جهات افريقية “وهذا يعني أن هناك اهتماما قويا لبلدان القارة بمسألة اللامركزية”.

وبخصوص القضايا المطروحة على طاولة النقاش، قالت بوعيدة إن المنتدى سيسلط الضوء على الرهانات الاقتصادية والاجتماعية الكبرى التي تواجهها البلدان الافريقية وعلى رأسها التحديات البيئية، “لاسيما التغير المناخي الذي أصبح واقعا ملموسا”، فضلا عن الإكراهات التي تواجه المجالس الجهوي في ما يخص الموارد المالية والبشرية، مسجلة أن هذه القضايا وغيرها من المواضيع المهمة والكبرى ستناقش في إطار ورشات عمل.

وأكدت أن هناك وعيا لدى البلدان الإفريقية بالصعوبات التي تكتنف مسار إرساء اللامركزية، وبمستوى العمل المتعين القيام به من أجل تجاوزها، موضحة أن دولا ذات تجربة عريقة في مجال اللامركزية “استغرقت عشرات السنين من أجل إرساء هذا المسار والنجاح فيه، لكنه يعتبر، أولا وأخيرا، مسارا ناجحا”.

ولفتت في هذا الإطار، إلى أنه “بعد تجربة جائحة كوفيد-19 لاحظنا أن الحلول هي حلول ترابية ومجالية وجهوية، وبالتالي فإن المستوى الجهوي جد مهم، سواء من ناحية التخطيط الاستراتيجي ووضع السياسات العمومية أو من ناحية الملاءمة بين التفكير على المستوى المركزي والضغوطات والإكراهات على المستوى الترابي المحلي”.

من جهة أخرى، أفادت بوعيدة بأن منتدى جهات إفريقيا سيشهد لحظة تأسيسية مهمة بانعقاد الجمع التأسيسي الذي سيكلل بانتخاب أول رئيس أو رئيسة للمنتدى وأول مكتب إضافة إلى مؤسسات الحكامة داخل هذه الهيئة.

وكشفت أنه سيتم في إطار أشغال المنتدى تقديم والمصادقة على خارطة طريق تأخذ بعين الاعتبار أهداف الألفية 2030 والأهداف الإفريقية (أجندة 2063) التي سطرها الاتحاد الإفريقي “والتي تصب كلها في أهمية التنمية اللامركزية من أجل تحقيق التنمية المستدامة”.

وأبرزت رئيسة جمعية جهات المغرب أن الشأن الترابي المحلي يظل الرهان الأول والأخير لهذه الوثيقة التي تحدد الأهداف الكبرى، وكذلك عددا من المبادرات التي سيتم القيام بها في إطار تبادل التجارب والتكوين والتأطير وتمويل مشاريع مشتركة بين الجهات، “لتحقيق الانسجام على المستوى القاري وتوحيد الكلمة على المستوى الدولي”.

يذكر أن منتدى جهات إفريقيا، الذي ينظم بشراكة مع منظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة الإفريقية، ومجلس جهة الشرق، وبدعم من المديرية العامة للجماعات الترابية التابعة لوزارة الداخلية، يعد فرصة لتقاسم تجارب الحكومات والجهات من أجل التعاون اللامركزي بإفريقيا.

ويشارك في أشغال المنتدى، فضلا عن ممثلي الجهات الإفريقية، ممثلون عن السلك الدبلوماسي الإفريقي المعتمد بالمغرب، وعدد من الخبراء والفاعلين الوطنيين والجمعيات والمنظمات الدولية.

بيرو يترأس لقاء تواصليا مع شباب الأحرار من مغاربة العالم تحضيرا للمشاركة في الجامعة الصيفية

ترأس أنيس بيرو، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، والمنسق الجهوي للحزب بالجهة 13، لقاء تواصليا مع المشاركين الشباب من مغاربة العالم الذين يقيمون في 10 دول استقبال (الولايات المتحدة الأمريكية، الدنمارك، السويد، ألمانيا، هولندا، بلجيكا، اسبانيا، فرنسا، ألمانيا،  إفريقيا،…) تحضيرا لأشغال الدورة الرابعة للجامعة الصيفية للشباب الأحرار.

وستعرف الجامعة الصيفية لشباب الأحرار مشاركة 4500 شابة وشاب من جميع أنحاء المغرب  إضافة إلى الجهة 13 “جهة المغاربة المقيمين بالخارج “.

 وتم تخصيص ورشة خاصة لمغاربة العالم سيشكل فضاء مناسبا للالتئام والتشاور وتبادل الأفكار على ضوء مضامين الخطاب الملكي السامي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله بمناسبة الذكرى 69 لثورة الملك والشعب.

كما سيكون مناسبة لمناقشة السبل الكفيلة وآليات تنزيل مضامين الخطاب الملكي لتحقيق إشراك مغاربة الخارج في مسار التنمية الذي يشهده بلدنا تحث القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله.

برنامج فرصة .. بايتاس: اللجان الجهوية للتمويل صادقت إلى حد الآن على 452 مشروعا

أكد الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، اليوم الخميس بالرباط، أن اللجان الجهوية لتمويل برنامج “فرصة” صادقت على تمويل 452 مشروعا إلى حد الآن.

وقال بايتاس، في جوابه على أسئلة الصحفيين، خلال ندوة صحافية عقب الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، المنعقد برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، إن اللجان الجهوية للبرنامج “انتقت زهاء 18 ألف مشروع قابل للمواكبة”، مبرزا أن اللجان الجهوية لتمويل “فرصة” تمكنت من تقييم احتياجات التمويل المعبر عنها من طرف أول دفعة لحاملي المشاريع، وصادقت على تمويل 452 مشروعا.

وسجل أن متوسط التمويل المطلوب يبلغ 93 ألف درهم، بما في ذلك منحة الـ10 آلاف درهم، مؤكدا أن الحكومة قامت بتعبئة الميزانية المخصصة لهذه الغاية، ومشيرا إلى أنه سيتم تمويل أكثر من 450 حامل مشروع ابتداء من الأسبوع المقبل.

وفي ما يخص مقاربة النوع، أكد الوزير أن النساء حاملات المشاريع يمثلن نسبة 20 في المائة من المشاريع المنتقاة (3432)، موضحا أن هاته المشاريع تهم مجالات الفلاحة والصناعة الغذائية والتجارة والسياحة والنسيج وغيرها.

مجلس الحكومة يصادق على مشروع مرسوم بإحداث منطقة التسريع الصناعي لفاس مكناس

صادق مجلس الحكومة، المنعقد اليوم الخميس برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، على مشروع المرسوم رقم 2.22.567 بإحداث منطقة التسريع الصناعي لفاس مكناس، قدمه رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة.

وأوضح الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، خلال ندوة صحافية عقب اجتماع مجلس الحكومة، أن هذا المشروع يندرج في إطار التنزيل الجهوي لمخطط التسريع الصناعي من أجل خلق دينامية جديدة تروم تطوير الاستثمار وخلق فرص شغل بالجهة.

وأضاف أن هذا المشروع سينجز على وعاء عقاري تصل مساحته الإجمالية إلى 397 هكتارا ، وأنه تم الاتفاق على إنشاء الشطر الأول لمنطقة التسريع الصناعي لفاس مكناس على مساحة 42 هكتارا و10 آرات.

وأشار إلى أن منطقة التسريع الصناعي لفاس مكناس ستخصص أيضا للمقاولات الناشطة في قطاع الصناعات الغذائية وصناعات النسيج والجلد، والصناعات الكيميائية وشبه الكيميائية، وصناعة السيارات ومعدات الطائرات وتجهيزات الطاقات المتجددة، وصناعة مواد البناء، والتعدين والميكانيك والكهرباء والإلكترونيك والصناعات البلاستيكية والخدمات المرتبطة بها.

بايتاس: قانون المالية لسنة 2023 سيستمر في تكريس الدولة الاجتماعية

قال مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، اليوم الخميس بالرباط، إن قانون المالية لسنة 2023 “سيستمر في تكريس الدولة الاجتماعية، كما هو جلي في المذكرة التأطيرية التي بعثها رئيس الحكومة إلى مختلف القطاعات الوزارية”.

وأوضح بايتاس، في جوابه على أسئلة الصحفيين، خلال ندوة صحافية عقب الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، المنعقد برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، أن الاشتغال على تكريس الدولة الاجتماعية، سواء على مستوى التغطية الاجتماعية، أو الإصلاحات التي تعرفها المنظومة الصحية، أو المنظومة التعليمية، أو القانون الإطار للاستثمار، يشكل استراتيجية طموحة وعملية من شأنها أن تنعكس على المعيش اليومي للمواطن.

وأضاف أن هذا التوجه سيستلزم تكاليف جديدة، سواء كانت مالية أو مرتبطة بالموارد البشرية، مبرزا أن الحكومة ستبحث عن هوامش جديدة لتمويل تنزيل هذه البرامج، وذلك “من خلال استحضار توصيات المناظرة الوطنية للضرائب، والتفكير في الحفاظ على وتيرة الأداء المالي وتعزيزه”.

وبعدما أشار إلى أن إعداد قانون المالية يمر عبر عدة مسارات دستورية تتمثل في تقديم خطوطه العريضة بمجلس الحكومة، ومصادقة المجلس الوزاري على توجهاته الكبرى التي تحدد السياسة المالية، وكذا خضوعه للنقاش البرلماني على مستوى الغرفتين الأولى والثانية، أكد أن “الحكومة تمتلك مجموعة من السيناريوهات والإمكانيات التي تتيح لها تعبئة موارد مالية مهمة جدا”.

مباركة بوعيدة: منتدى جهات إفريقيا تكريس لأولوية التعاون اللامركزي بالنسبة للبلدان الإفريقية

أكدت مباركة بوعيدة، رئيسة جمعية جهات المغرب، اليوم الخميس بالسعيدية، أن تنظيم الدورة الأولى لمنتدى جهات إفريقيا، يعد تكريسا لما يمثله التعاون اللامركزي من أولوية استراتيجية لبلدان القارة الإفريقية.

وقالت بوعيدة، خلال الجلسة الافتتاحية للمنتدى إن “تنظيم هذا الملتقى، الذي يأتي في إطار تنزيل مخرجات الجمع العام لمنظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة الإفريقية المنعقد بمراكش سنة 2018، ما هو إلا تكريس لما يمثله التعاون اللامركزي من أولوية استراتيجية لبلدان قارتنا، من خلال توسيع نطاق التعاون بين الجهات لتقاسم تجارب الحكومات والجهات لدعم التنمية في قارتنا الإفريقية وتحرير إمكاناتها وقدراتها”.

وأضافت أن المنتدى، الذي ينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، سيناقش مجموعة من المواضيع، من أهمها الشراكات جنوب–جنوب، والتنمية المستدامة، والحكومات المنفتحة والتغيرات المناخية، والمرونة الاقليمية، وإدارة الموارد البشرية والمالية، في أفق التوافق حول خارطة طريق لتحقيق أهداف الأجندة الأممية 2030 والأجندة الإفريقية 2063، كإطارين استراتيجيين متكاملين من ا جل تنمية شاملة ومستدامة في القارة الإفريقية”.

وأشادت بوعيدة، بالمناسبة، بأواصر التظافر والتعاون بكل أبعادهما بين جهات القارة الإفريقية التي تعد امتدادا وتكريسا للسياسة الخارجية للمملكة المغربية “التي كانت ولا تزال تؤمن منذ البداية بمشروع إفريقي طموح، واسع ومهيكل، لطالما دافع عليه المغرب منذ عشرات السنين بروح من الاخوة المتينة والحرية والتضامن”.

وسجلت أن جلالة المغفور له الملك محمد الخامس، وبعده جلالة الملك الحسن الثاني طيب الله ثراهما، لم يذخرا أي جهد من أجل الارتقاء بالوحدة الإفريقية من حلم إلى واقع حقيقي، مؤكدة أن “المغرب ظل متشبثا بشكل قوي بإفريقيا وبالوحدة الافريقية كأولوية لا محيد عنها، كما تبرهن على ذلك التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من أجل إفريقيا متجددة في طموحاتها المستقبلية”.

ولفتت بوعيدة إلى أن حضور ممثلي جهات البلدان الإفريقية من جميع أنحاء القارة في هذا الملتقى الأول من نوعه تعبير في العمق “عن انتمائنا جميعا لنفس العائلة الإفريقية الواحدة والكبيرة؛ وكذلك اهتمامنا بتجسيد امتدادنا الطبيعي والجغرافي والاجتماعي والسياسي، لا سيما أننا نتشارك جميعا إشكاليات التنمية المحلية والتي نحاول كل على حدة أن نجد حلولا لها”.

كما شددت على أن أهمية هذا المنتدى تكمن في تبادل التجارب وإيجاد حلول مشتركة، مستحضرة بعض المبادرات الدالة التي قام بها المغرب وبالخصوص مبادرة جلالة الملك، منذ السنوات الأولى لتوليه العرش بإلغاء ديون المغرب المستحقة على الدول الإفريقية الأقل نموا وتمتيع صادراتها بإعفاءات جمركية الأمر الذي حظي بثناء دولي واسع النطاق، وعلاقاته المتميزة مع مجموعة من الشركاء الدوليين على صعيد قارات أخرى، والتي من شأنها تعزيز التعاون اللامركزي ما بين جهات إفريقيا وباقي العالم، مع ما سيترتب عن ذلك من خلق شراكات جديدة وتجاوز العديد من التحديات والمشاكل على مختلف المستويات قانونية/مؤسساتية، اقتصادية، اجتماعية، ثقافية.

وأكدت رئيسة جمعيات جهات المغرب تصميم المملكة على الوفاء لمبادئ التضامن والتعاون لبناء علاقات التعاون المتبادل والمثمر وعزمها على الانخراط، بشكل لا رجعة فيه، في المساهمة الملموسة في نهضة القارة الإفريقية وتدعيم كل المبادرات الهادفة إلى تطوير الشراكة والتعاون بين بلدان القارة الإفريقية، ومنها التعاون اللامركزي بين الجهات.

وأبرزت أن من شأن ذلك أن يفتح آفاقا واعدة بين جهات القارة الإفريقية ويسمح بوضع خبرة وتجربة المملكة في مجال اللامركزية رهن إشارة الأشقاء والإخوة في القارة الإفريقية، وتقاسم نتاج الدينامية المؤسساتية التي تعرفها المملكة من خلال تنزيل ورش الجهوية الموسعة وورش النموذج التنموي الجديد.

وبعدما أكدت أن الشعوب الافريقية تملك كثيرا من الميزات المشتركة ثقافيا وتاريخيا كي تتحقق من خلالها أهداف التنمية، دعت المشاركين في المنتدى لمواجهة كل التحديات والرهانات التي تصطدم بها مبادرات التعاون والتضامن والتبادل بين الدول الإفريقية حتى تتمكن من ممارسة سيادتها وتعزيز العلاقات السياسية القائمة على الاحترام المتبادل وإرساء شراكات بناءة ومثمرة، والتفكير في استحداث منظومة للتنسيق في إطار ما تسمح به قواعد التعاون اللامركزي بين جهات إفريقيا، وتدعيم الاتفاقيات الثنائية والمتعددة الأطراف بما يساهم في دعم التنمية الشاملة والمستدامة لكل البلدان لأنها تشكل عاملا أساسيا إذا ما أرادت تحقيق أهداف ومرامي الأجندات الدولية، ولا سيما الأجندة الأممية 2030 والأجندة الأفريقية 2063.

ولاحظت أنه على الرغم من التقدم المحرز، فإن إفريقيا تظل في مواجهة تحديات مركبة في مجالات عدة ذات الصلة بالتنمية عموما، وبالتنمية الترابية خاصة، وهو ما من شأنه أن يشكل تهديدا لاستقرار القارة، مبرزة أنه من موقعها، كوحدات مؤسساتية مركزية في منظومة إدارة الدولة، فالجهات مطالبة بالمساهمة بشكل فعال لتحقيق قفزة نوعية في مجال التنمية الاجتماعية والاقتصادية، تقوم على مزيد من العدالة الاجتماعية، والديموقراطية والتنمية البشرية، بما يمكن على الخصوص من خلق مزيد من فرص العمل للشباب، لتكون البلدان الإفريقية قادرة على بلوغ مستوى من الاستقرار، يمكنها من خلق شروط قارة أكثر ازدهار و جرأة.

وأكدت بوعيدة على الحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى السلم الاجتماعي والتنمية أكثر منه إلى شيء آخر، من أجل دعم تقدم بلدان القارة، مبرزة أن “هذا المطلب سيدفعنا، في إطار التعاون اللامركزي، وبشكل إرادي وغير مشروط الى اختيار الوحدة عوض التفرقة وترجيح الحوار على كل أشكال التفرقة والتنافر والتباعد”.

وقالت إن “مطلب مراجعة التصورات، سواء على مستوى الحكومات أو الجهات، يبقى قائما من أجل النهوض بسياسات ناجحة تقوم على الحكامة الجيدة والابتكار. فيجب علينا مساندة الأقل قوة والاستفادة من الأكثر تقدما، وتمكين ساكنة البلدان الإفريقية بشكل مستمر من حلول موثوقة ومستدامة”.

كما جددت التأكيد على دور التعاون اللامركزي بين الجهات في إطار خارطة طريق لتنزيل أجندة أهداف التنمية المستدامة 2030، وكذا لأجندة 2063 للاتحاد الإفريقي والتي وضعت رؤية جديدة لتنمية القارة خلال العقود الخمسة المقبلة.

وأوضحت أن هذه المعطيات من شأنها خلق عوامل تجانس قاري من أجل تقوية المناعة الاقتصادية لدول القارة والتأسيس لنموذج إفريقي جديد للتكامل الاقتصادي مبني على أسس براغماتية تستهدف المصلحة الفضلى للمواطن الإفريقي، ما سيمكن من تعزيز البنية التحتية القارية والارتقاء بها “لمنصة لوجستيكية إفريقية” من أجل تسهيل حركة السلع ورجال الأعمال، وذلك بالموازاة مع العمل على مساندة المقاولات المبتكرة والتوجه نحو المهن الصاعدة والمهن العالية القيمة المضافة كالمهن الرقمية ومهن الذكاء الاصطناعي.

واعتبرت أن التعاون اللامركزي بين جهات إفريقية من شأنه أن يساهم في تقوية الروافد المالية الإفريقية وتعزيز اندماجها، من خلال إحداث وتثمين صناديق استثمار، وتعزيز التبادل التجاري البيني الافريقي لتبسيط عمليات التمويل، وكذا المساطر الخاصة بتوطين الاستثمارات ودعم المقاولات.

وذكرت، بالمناسبة، بأن تحقيق أهداف أجندة 2030 وكذا أجندة 2063 رهين بإيمان الجميع بأن القارة الإفريقية هي فضاء للآفاق الواعدة، لكنها حتما، أرض لكل الآمال التي يمكن تجسيدها من السياسات التنموية الجهوية، اهتداء بما دعا إليه صاحب الجلالة الملك محمد السادس في رسالته إلى المشاركين في الدورة السنوية لمنتدى “كرانس مونتانا” التي استضافتها مدينة الداخلة بالصحراء المغربية في 16 مارس 2019، بقول جلالته “إن رفع تحديات إفريقيا، سيكون له بالضرورة أثر على الرهانات الجيو-ستراتيجية الدولية والتحولات الجارية. لقد حان وقت إفريقيا، فالقرن الحالي ينبغي أن يكون قرن إفريقيا بامتياز”.

ويعرف منتدى جهات إفريقيا، المنظم بشراكة مع منظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة الإفريقية، ومجلس جهة الشرق، وبدعم من المديرية العامة للجماعات الترابية التابعة لوزارة الداخلية، مشاركة أزيد من 20 دولة إفريقية تعتمد نظاما لامركزيا، وحضور نحو 85 رئيس ورئيسة جهات إفريقية.

ويشارك في هذا المنتدى، الذي يحضره رؤساء جهات وحكومات فيدرالية، 400 مشارك وخبراء عالميين، لمناقشة مجموعة من المواضيع من أهمها الشراكات جنوب-جنوب، والتنمية المستدامة، والمنافسة الترابية، والتغيرات المناخية، والمرونة الاقليمية، وإدارة الموارد البشرية والمالية.

بنموسى: تميز الدخول المدرسي بفتح 169 مؤسسة جديدة و19 مدرسة جماعاتية و54 داخلية

قال شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، اليوم الخميس بالرباط، إن الدخول المدرسي تميّز بفتح 169 مؤسسة جديدة من أصل 11000 مؤسسة تعليمية و19 مدرسة جماعاتية و54 داخلية.

وأوضح بلاغ لرئاسة الحكومة عقب اجتماع المجلس الحكومي، أن الوزير أبرز في عرضه أمام المجلس الحكومي، حول معطيات ومستجدات الدخول المدرسي 2022-2023، أن انطلاق الموسم الدراسي الجديد يأتي تحت شعار “من أجل مدرسة ذات جودة للجميع”، وتميز بالتحاق أزيد من 07 ملايين و900 ألف بين تلميذة وتلميذ، والتحاق 525 ألف طفلة وطفل بالتعليم الأولي، كما عرف هذا الدخول المدرسي فتح 169 مؤسسة جديدة من أصل 11000 مؤسسة تعليمية و19 مدرسة جماعاتية و54 داخلية، و3098 حجرة دراسية جديدة.

علاوة على ذلك، يضيف البلاغ، سلط العرض الضوء على مجموعة من التدابير الرامية إلى تيسير عملية الدخول المدرسي لهذه السنة، والهادفة إلى خدمة المصلحة الفضلى للمتعلمات والمتعلمين ورسم مشروع مدرسة الجودة وتكريس مبادئ الإنصاف وتكافؤ الفرص وتعزيز دور المدرسة كقاطرة لإنجاح النموذج التنموي لبلادنا وكوسيلة لتحقيق الارتقاء الفردي والجماعي مع إحداث التأثير الملموس والمباشر على التلميذ وتحسين جودة التعلمات.

وفي هذا الإطار، يضيف بنموسى، تم إطلاق برنامج التأهيل الاستعجالي والتأهيل المندمج للمؤسسات التعليمية وتعزيز جودة نموذج التعليم الأولي من خلال إحداث ما يقرب من 5000 قسم جديد وتكوين مجموع المربيات والمربين، بالإضافة إلى تحقيق التعليم الإلزامي عن طريق الحد من الهدر المدرسي عبر استهداف التلاميذ في سن التمدرس من الذين لم يتم تسجيلهم أو إعادة تسجيلهم.

وذلك، يضيف الوزير، بالموازاة مع قوافل التعليم غير النظامي؛ وتنمية التفتح لدى التلاميذ من خلال تعزيز روح المواطنة لديهم، وتقوية فضولهم المعرفي وثقافتهم العامة ومهاراتهم الإبداعية والتواصلية، وإطلاق برنامج وطنيمبتكر للدعم التربوي لمعالجة صعوبات التعلم الرئيسية في المستوى الابتدائي، و تطوير استخدام التكنولوجيا الرقمية لتدريس المواد العلمية بالمستوى الإعدادي من خلال توفير موارد رقمية جديدة وتكوين الأساتذة على استعمالها.

إلى جانب ذلك، أشار الوزير في عرضه إلى توظيف 20.000 من الأطر خلال هذه السنة وتكوينهم بشكل أفضل لمزاولة مهامهم؛ ووضع الآليات اللازمة الكفيلة بتدارك التأخر الذي مس المنظومة بسبب الأزمة الصحية، وتنزيل التدابير التي جاءت بها خريطة الطريق لضمان مدرسة ذات جودة للجميع.

أخنوش يؤكد حرص الحكومة على ضمان استقرار أثمنة الكتب المدرسية

أكد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الخميس بالرباط، حرص الحكومة على ضمان استقرار أثمنة الكتب المدرسية رغم ارتفاع تكاليف أسعار الورق والطباعة.

وأبرز أخنوش، في كلمته الافتتاحية لمجلس الحكومة، أن ذلك تم بفضل الدعم المالي الذي قدمته الحكومة للناشر ين بميزانية 105 مليون درهم.

وأشاد رئيس الحكومة بالمناسبة بنجاح الدخول المدرسي في مختلف الأقاليم، والذي ساهمت فيه الأسرة التعليمية بمختلف مكوناتها، من أطر تربوية وإدارية وتقنية، منوها بالمناسبة بأمهات وأباء وأولياء التلاميذ على انخراطهم الفعال في إنجاح الدخول المدرسي.

وأبرز أن الدخول المدرسي 2022-2023 يكتسي أهمية خاصة، حيث سيعرف الانطلاقة الفعلية لخارطة الطريق من أجل تجويد المدرسة العمومية في أفق سنة 2026، تماشيا مع مخرجات المشاورات الوطنية التي تم إطلاقها منذ شهر ماي الماضي على الصعيد الوطني.

أخنوش: العمل التشريعي والرقابي تميز بتنزيل جيل جديد من الإصلاحات الكبرى

أشاد عزيز أخنوشن رئيس الحكومة، اليوم الخميس بالرباط، بالحصيلة التشريعية للحكومة، مبرزا أن العمل التشريعي والرقابي للسنة الأولى من الولاية الحالية تميز بتنزيل جيل جديد من الإصلاحات الكبرى التي تطلقها المملكة بتوجيهات من صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وأوضح رئيس الحكومة، في الكلمة الافتتاحية لمجلس الحكومة، أن الحصيلة التي قدمها الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان أمام المجلس، تبرز إيلاء الحكومة أهمية كبرى للتشريع، باعتباره مدخلا أساسيا لتنفيذ البرنامج الحكومي ومواكبة مختلف الأوراش التنموية.

و هو ماتعكسه على وجه الخصوص، يضيف أخنوش، مصادقة المجلس الوزاري على القانون الإطار رقم 06.22 المتعلق بالمنظومة الصحية الوطنية والقانون إطار رقم 22.03 بمثابة ميثاق الاستثمار، وإ حالتهما على البرلمان، في ظرف السنة التشريعية الأولى من هذه الولاية.

ونوه رئيس الحكومة بر وح التو افق التي ميزت هذه السنة التشريعية والتفاعل الإيجابي بين الحكومة والمؤسسات الدستورية، لاسيما البرلمان بمجلسيه.

وخلص إلى أن تفاعل الحكومة الإيجابي مع مختلف المبادرات الر قابية مكن من تكر يس أدوار البرلمان كفضاء دستوري مسؤول عن احتضان النقاش السياسي العمومي.

بوعيدة: منتدى جهات إفريقيا بالسعيدية فرصة لتقاسم التجارب من أجل تعاون لامركزي

 أكدت رئيسة جمعية جهات المغرب، مباركة بوعيدة، أمس الأربعاء بالسعيدية، أن النسخة الأولى من منتدى جهات إفريقيا، تشكل فرصة للمشاركين لتقاسم تجارب الجهات من أجل التعاون اللامركزي.

وشددت بوعيدة، خلال ندوة صحفية لتقديم محاور هذا الملتقى، الذي ستنظمه جمعية جهات المغرب من 8 إلى 10 شتنبر الجاري بالسعيدية، على أهمية مشاركة أكثر من 20 بلدا إفريقيا تعتمد نظام لامركزي، في هذه التظاهرة التي يرتقب أن تعرف أيضا حضور 85 رئيس ورئيسة جهات إفريقية.

وأشارت إلى أن هذا الملتقى، الذي سينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، سيعرف مجموعة من الورشات العلمية التي يمكن أن يستفيد منها المشاركون الذين يفوق عددهم 400 شخص، من بينهم عدد كبير من المنتخبين الجهويين المغاربة و الأفارقة، بالإضافة إلى شركاء لمجالس الجهات سواء منهم المؤسساتيين الأجانب أو الوطنيين.

وأبرزت رئيسة جمعية جهات المغرب، أن ورشات هذه التظاهرة، التي تأتي تنفيذا لتوصية منتدى منظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة الإفريقية الذي عقد سنة 2018 بمراكش، ستركز على عناوين كبرى تهم، بالخصوص، التقسيم الترابي، وتحديات التغيرات المناخية، وكذا تدبير الموارد المالية والبشرية، بالإضافة إلى تحديات التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالجهات.

وأشارت إلى أن اليوم الثاني من هذه التظاهرة، سيخصص لعقد الجمع العام التأسيسي للمنتدى، والذي سيتم خلاله انتخاب الرئيس والمكتب المسير، وكذا المصادقة على النظام الداخلي، وورقة طريق المنتدى التي تتضمن أهداف الألفية 2030، وتلك التي حددها الاتحاد الإفريقي في أفق 2063.

ومن خلال ذلك، سيتم اعتماد هذا المنتدى كهيئة حكومية داخل منظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة لأفريقيا، والتي ستمكن الأعضاء داخل الهيئة بالتنسيق معا من أجل التنمية والاندماج الأفريقي.

وعرفت هذه الندوة الصحفية مشاركة، على الخصوص، رئيسة منظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة الإفريقية، فاطمة بنت عبد المالك، والأمين العام لهذه المنظمة، جان بيير ايلونغ امباسي، ورئيس مجلس جهة الشرق، عبد النبي بعوي، ورؤسات بعض الجهات الأخرى بالمغرب.

وخلال هذه الندوة، ركز المتدخلون على أهمية هذا المنتدى والدور الذي يمكن أن يضطلع به على المستويين الإفريقي والدولي، مشيرين إلى أنه سيشكل فرصة للمناقشة وتقاسم تجارب الحكومات المنفتحة، وكذا إخراج خارطة طريق في أفق 2030 – 2063 المتعلقة بالمساهمة الفعلية والفعالة للحكومات الجهوية في التنمية المستدامة ودينامية الاندماج على المستوى الافريقي.

وسينظم هذا المنتدى تحت شعار “مساهمة الجهات في التنمية المستدامة ودينامية الاندماج على المستوى الإفريقي”، وذلك بشراكة مع منظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة الإفريقية، ومجلس جهة الشرق، وبدعم من المديرية العامة للجماعات الترابية التابعة لوزارة الداخلية.

مكتب مجلس جهة درعة-تافيلالت يجتمع لإعداد جدول أعمال دورة أكتوبر 2022

عقد أعضاء مكتب مجلس جهة درعة-تافيلالت، اجتماعا إعداديا يوم الثلاثاء 06 شتنبر 2022 بمقر مجلس الجهة، لإعداد جدول أعمال الدورة العادية لشهر أكتوبر 2022، حضره أهرو ابرو، رئيس المجلس و نوابه السبعة.

و يتضمن مشروع جدول أعمال الدورة عدة نقط هامة، ضمنها مشروع ميزانية الجهة برسم سنة 2023، أخذا بعين الاعتبار الرؤية العامة للمجلس في تنزيل عدة مشاريع هامة منبثقة من برنامج التنمية الجهوية الذي تمت المصادقة عليه في مارس الماضي.

وستنعقد الدورة العادية لمجلس جهة درعة تافيلالت، يوم الإثنين 03 أكتوبر 2022، بمدينة الرشيدية.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot