في ندوة دولية بمراكش.. فتاح العلوي: قضية الشباب جوهر كل مشروع تنموي

أكدت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح العلوي، أمس الخميس بمراكش، أن قضية الشباب أضحت، أكثر من أي وقت مضى، جوهر كل مشروع تنموي متسق وشامل.

وقالت فتاح العلوي، في افتتاح أشغال ندوة دولية حول موضوع “الأسواق الدولية للرساميل: ترقب غير المتوقع، المعضلة المتشعبة للأسواق المالية”، تنظمها الهيئة المغربية لسوق الرساميل بالموازاة مع انعقاد الاجتماع السنوي الـ47 للمنظمة الدولية لهيئات الأوراق المالية، إن “قضية الشباب تمثل جوهر كل مشروع تنموي متسق وشامل، خاصة في ظل الظروف الراهنة التي تتسم باصطدام بين الاقتصاد التقليدي القديم والاقتصاد الجديد بدل من تكاملهما”.

وفي هذا السياق، سلطت الوزيرة الضوء على الرؤية الطموحة للمغرب في أفق سنة 2035، والتي جاء بها النموذج التنموي الجديد باعتبارها خارطة طريق لتعزيز الربط بين المجالين الاقتصادي والاجتماعي، مع مراعاة الامتثال لمتطلبات النمو الأخضر “التي أضحت ضرورة ملحة”، مشددة على أهمية “إضفاء الطابع المستقبلي على الحاضر”، مع تمكين الشباب من الفرص الكفيلة بإدماجهم في سوق الشغل وتحرير طاقتهم الإبداعية عبر ريادة الأعمال.

وفي هذا الصدد، استشهدت الوزيرة بالخطاب السامي الذي ألقاه صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثانية، معتبرة أنه بمثابة “دعوة ملزمة لنا جميعا لإيجاد السبل والوسائل الكفيلة بوضع القطاع البنكي والمالي، والسوق ككل، في مواجهة التحديات الكبرى التي تعترضنا”.

وبالموازاة مع ذلك، أكدت فتاح العلوي على الأهمية الكبرى التي توليها المملكة لتنظيم الأسواق، مذك رة بالمبادرات والإصلاحات التي قام بها المغرب من أجل الاستجابة لهذه الرهانات والتحديات، ولجعل سوق الرساميل محركا حقيقيا لعجلة النمو الاقتصادي.

ويتعلق الأمر، أولا، بتعزيز الاستقرار المالي الذي يتمتع به النظام المالي حاليا، من خلال مجموعة من الإصلاحات التشريعية والتنظيمية الكفيلة بإرساء آلية للتنسيق من أجل رصد المخاطر المنهجية بين السلطات العمومية والهيئات التنظيمية، ومن بينها الهيئة المغربية لسوق الرساميل، فضلا عن تعزيز صلاحيات الهيئات التنظيمية وتحسين الشفافية المالية.

كما يتطلب الأمر تطوير أداء البنية التحتية للسوق الوطنية الكفيلة بتعزيز أنظمة التشغيل والحكامة وأوجه التعاضد بين مختلف البنى التحتية القائمة، وبورصة القيم، والوديع المركزي.

وسلطت فتاح العلوي الضوء على تعزيز سوق الرساميل وتنويع الأدوات المالية، من خلال بلورة حلول بديلة للتمويل وإعادة التمويل القائمة على التمويل الجماعي والسندات المغطاة، فضلا عن تعزيز دور قطاع الرأسمال الاستثماري في تمويل رأسمال المقاولات، عبر إصلاح الإطار القانوني الذي ينظم هذا القطاع.

وفي النقطة الرابعة من الإصلاحات، أشارت فتاح إلى ضرورة مواءمة سوق الرساميل خاصة، والقطاع المالي المغربي عامة، مع متطلبات الاستدامة بالنظر إلى مختلف المبادرات التي أقدم عليها المغرب، ومن بينها اعتماد خارطة طريق لتمويل المناخ خلال مؤتمر “كوب 22” بهدف مواكبة التحول إلى الاقتصاد الأخضر ومكافحة التغيرات المناخية.

على صعيد آخر، دعت الوزيرة المجتمع الدولي لأسواق الرساميل إلى إظهار الحكمة وإبداء حس الذكاء الجماعي، لأن “العالم أضحى مجالا للتقاسم، ولم يعد خاضعا للهيمنة”.

وخلصت إلى أن “المشروع المغربي من أجل مجتمع متضامن ومستدام يندرج ضمن الرؤية المتبصرة لجلالة الملك محمد السادس، الذي يدعو إلى إرساء شراكة على قدم المساواة مع شركائنا”.

وتعتبر هذه الندوة، الأولى من نوعها التي تنعقد حضوريا منذ تفشي جائحة (كوفيد-19) بعد تلك المنعقدة في سيدني خلال 2019. وقد شهد هذا الحدث حضور أزيد من 90 هيئة لأسواق الرساميل من حوالي مئة بلد، ممثلين بأزيد من 300 مشارك.

ويتضمن جدول أعمال هذه الندوة تنظيم سلسلة من المناقشات حول خمسة قضايا رئيسية تتناول الرهانات الأساسية التي تواجهها الأسواق المالية العالمية، حيث تتمحور الجلسة الأولى حول موضوع ” البحث عن حل للمفارقة: تحديد الأزمات الهيكلية والدورية، وكيف يمكن لأسواق الرساميل أن تتوقع المستقبل بشكل أفضل”، في حين خصصت الجلسة الثانية للإجابة عن مجموعة من التساؤلات انطلاقا من محور “الأصفار الثلاثة: صفر إقصاء، صفر كاربون، صفر فقر؛ أي دور يمكن أن تضطلع به أسواق الرساميل من أجل بلوغ هذا الهدف الثلاثي”.

وتتناول الجلسة الثالثة والرابعة، على التوالي، موضوع “الإعادات الثلاث: إعادة الضبط، إعادة الانطلاق، إعادة التشكيل. كيف يمكن لأسواق الرساميل في البلدان الصاعدة أن تساهم في الانتعاش الاقتصادي لما بعد جائحة كوفيد؟”، وموضوع “التكنولوجيا المالية والمخاطر الجديدة: غسيل العملات المشفرة، والتمويل غير الممركز، والعملة والأمن السيبراني ووقعهم على الأسواق المالية”. أما الجلسة الخامسة والأخيرة، فتنعقد حول موضوع “القطيعة الإفريقية الجديدة”.

وتعتبر المنظمة الدولية لهيئات الأوراق المالية، المؤسسة المرجعية في مجال هيئات تنظيم أسواق الرساميل عبر العالم، وتتعاون مع كل من مجموعة العشرين، ومجلس الاستقرار المالي، والبنك الدولي، وصندوق النقد الدولي الذين يعتمدون معاييرها كمرجعية للقطاع المالي.

من جانبها، تضطلع الهيئة المغربية لسوق الرساميل بمهمة عضو في المجلس الإداري المنظمة الدولية لهيئات الأوراق المالية، وتترأس منذ سنة 2020 لجنتها الإقليمية لمنطقة إفريقيا والشرق الأوسط، التي تضم 42 ممثلا لأسواق الرساميل بالمنطقة.

فتاح: مشروع قانون مالية 2023 يروم تعبئة الهوامش المالية الضرورية لمواصلة الإصلاحات ويتوقع نمو الاقتصاد الوطني بـ 4 في المائة

أكدت نادية فتاح العلوي، وزير الاقتصاد والمالية، اليوم الإثنين، أن مشروع قانون المالية لسنة 2023 يروم تحقيق ثلاثة أهداف كبرى، من بينها تعبئة الهوامش المالية الضرورية لمواصلة الإصلاحات في ظل حماية سيادة القرار الوطني عبر الحفاظ على التوازنات الماكرو اقتصادية والمالية.

وفي هذا الإطار، قالت فتاح العلوي، في كلمتها خلال جلسة مشتركة بين مجلسا النواب والمستشارين، لتقديم مشروع قانون المالية لسنة 2023، إن ضمان استدامة الإصلاحات يستدعي توفير كل الهوامش المالية الممكنة، من خلال تعبئة الموارد الضريبية ومواصلة تدبير التمويلات المبتكرة، بالموازاة مع ترشيد نفقات السير العادي للإدارة، وتفعيل إصلاح منظومة الصفقات العمومية، وإصلاح القانون التنظيمي لقانون المالية، إلى جانب عقلنة تدبير المحفظة العمومية، والرفع من مردوديتها.

وستعمل الحكومة، تضيف فتاح العلوي، على توفير الموارد الضرورية حيث سترتفع المداخيل العادية بحوالي 50 مليار درهم مقارنة بقانون المالية لسنة 2022، أي بزيادة قدرها 19%.

وذلك، وفق الوزيرة، من خلال تعبئة الموارد الضريبية والجمركية بزيادة 14.5%، والموارد المرتبطة بالمؤسسات والمقاولات العمومية بزيادة 39%، الشيء الذي سينعكس إيجابا من خلال التقليص التدريجي لعجز الميزانية بما يُمَكِّنُ من وضع المالية العمومية في مسار تقليص المديونية في حدود 70% من الناتج الداخلي الخام.

وأشارت الوزيرة إلى أنه أخذا بعين الاعتبار المجهود المالي الذي تفرضه مختلف الأوراش الواردة في هذا المشروع، واستحضارا للظرفية الدولية، على الخصوص منها ما يرتبط بالتراجع المتوقع للنمو في منطقة اليورو، والذي سينعكس على الطلب الموجه لبلادنا، فإنه من المتوقع أن يحقق الاقتصاد الوطني نموا بنسبة 4% مع حصر معدل التضخم في حدود 2% وعجز الميزانية في 4,5%.

وقد تم بناء هذه التوقعات، تضيف فتاح العلوي، على فرضيات تهم ارتفاع الطلب الخارجي (خارج الفوسفاط ومشتقاته) ب 2.5% فقط، ومحصول زراعي في حدود 75 مليون قنطار، ومتوسط سعر غاز البوتان 800 دولار للطن.

مالية 2023.. فتاح: الحكومة تخصص 3,3 ملايير درهم إضافية لتفعيل ميثاق الاستثمار وترفع من الاستثمارات العمومية بـ55 مليار درهم

أكدت نادية فتاح العلوي، وزير الاقتصاد والمالية، اليوم الإثنين، أن مشروع قانون المالية لسنة 2023 يروم تحقيق ثلاثة أهداف كبرى، من بينها دعم الاستثمار.

وفي هذا الإطار، قالت فتاح العلوي، في كلمتها خلال جلسة مشتركة بين مجلسا النواب والمستشارين، لتقديم مشروع قانون المالية لسنة 2023، إن الحكومة ستعمل على التسريع بتنزيل مقتضيات القانون الإطار بمثابة ميثاق الاستثمار؛ خصوصا من خلال تقليص الفوارق المجالية فيما يتعلق بجلب الاستثمارات وتفعيل آليات دعم المشاريع الاستراتيجية، ودعم المقاولات الصغيرة والمتوسطة، وكذا دعم المقاولات المغربية التي تسعى لتطوير قدراتها على المستوى الدولي.

وفي هذا الصدد، أكدت الوزيرة أن مشروع قانون المالية لسنة 2023 سيخصص مبلغا يقدر بـ 3,3 ملايير درهم إضافية، لتفعيل ميثاق الاستثمار وتنزيل مختلف الالتزامات برسم مشاريع الاستثمار الصناعي.

 كما ستعمل الحكومة، تضيف الوزيرة، على تفعيل صندوق محمد السادس للاستثمار، ومواصلة مجهود الاستثمار العمومي، خصوصا فيما يتعلق بمشاريع البنية التحتية، ومواصلة تنزيل الاستراتيجيات القطاعية بما يُمكِّن من تعزيز تنافسية المنتوج الوطني وتقوية السيادة الوطنية الغذائية والصحية والطاقية. وقد تم الرفع من الاستثمارات العمومية بـ 55 مليار درهم لتبلغ 300 مليار درهم.

من جانب آخر، وإدراكا منها لأهمية النظام الضريبي في تحقيق الانتعاش الاقتصادي، أكدت المتحدثة نفسها أن الحكومة تولي من خلال مشروع قانون المالية لسنة 2023، أهمية خاصة لمواصلة تنزيل أهم مقتضيات القانون الإطار المتعلق بالإصلاح الجبائي، والتي ستمكن من تحسين مناخ الأعمال عبر توضيح الرؤية لمختلف الفاعلين خلال السنوات الأربع القادمة.

ويتعلق الأمر، وفق الوزيرة، على الخصوص بإطلاق إصلاح شامل للضريبة على الشركات، مبني على التوجه التدريجي نحو سعر موحد، مع الرفع من مساهمة الشركات الكبرى، التي تفوق أرباحها الصافية 100 مليون درهم، وكذلك مؤسسات الائتمان والهيئات المعتبرة في حكمها ومقاولات التأمين وإعادة التأمين.

 وذلك، تضيف فتاح العلوي، بالموازاة مع تخفيض أسعار الحد الأدنى للضريبة، وترشيد الإعفاءات والامتيازات الضريبية، والتنزيل التدريجي لمبدإ فرض الضريبة على الدخل الإجمالي بالنسبة للأشخاص الذاتيين مع اعتماد آلية حجز الضريبة في المنبع بالنسبة لبعض الدخول.

ومن أجل الرقي بمستوى العدالة المجالية والتصدي للتفاوتات الجهوية فيما يخص فرص جلب وتوطين الاستثمارات، شددت الوزيرة على أن الحكومة ستواصل تنزيل ورش الجهوية المتقدمة، عبر تخصيص 10 ملايير درهم للجهات، إضافة إلى ما يزيد عن 6 ملايير درهم لمواصلة تنزيل برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية.

وموازاة مع ذلك، ستعمل الحكومة، حسب الوزيرة، على التسريع بإصلاح الإدارة بهدف الرفع من مردودية الخدمات العمومية عبر تبسيط المساطر، وإطلاق استراتيجية جديدة للتحول الرقمي تم تخصيص 1 مليار درهم لتنزيلها، في إطار مشروع قانون المالية لسنة 2023، مضيفة أن الحكومة ستواصل كذلك مجهوداتها المتعلقة بتنزيل ورش اللاتمركز الإداري، إضافة إلى تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، في مختلف مناحي الحياة العمومية، والذي خصصت له الحكومة 300 مليون درهم في إطار هذا المشروع.

وأكدت الوزيرة أن تدبير إشكالية نقص الموارد المائية يحظى بأهمية بالغة في هذا المشروع، وذلك تنفيذا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثانية لهذه الولاية.

وفي هذا الإطار، تضيف فتاح العلوي، فقد سارعت الحكومة منذ تنصيبها إلى التعاطي بكل ما ينبغي من الحزم والمسؤولية لتسريع إنجاز مختلف المشاريع المهيكلة المتضمنة في البرنامج الوطني الأولوي للماء 2020 – 2027، وعلى رأسها التسريع بتنفيذ مشاريع محطات تحلية مياه البحر ، واستكمال بناء السدود المبرمجة، وشبكات الربط المائي البيني.

كما رصدت الحكومة من خلال مشروع قانون المالية، ما مجموعه 10,6 ملايير درهم لتدبير إشكالية ندرة المياه، بزيادة حوالي 5 ملايير درهم مقارنة بالسنة الماضية.

ويتعلق الأمر، وفق الوزيرة، بـ4 مليار درهم لمواصلة إنجاز السدود الكبرى والمتوسطة وتصفية عقارات المشاريع الكبرى المرتبطة بالسدود، و1,5 مليار درهم مساهمة من الدولة في تمويل مشاريع التحلية، وحوالي 1,4 مليار درهم برسم مشاريع تزويد المراكز القروية والدواوير بالماء الصالح للشرب.

أخنوش: المغرب أرسى علاقة عميقة مع قارته وحافظ على روابط عريقة مع إفريقيا

أكد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، اليوم الخميس بالدار البيضاء، أن المغرب، كأمة، أرسى علاقة عميقة مع قارته، وحافظ على روابط عريقة مع إفريقيا.

وذكر رئيس الحكومة، في كلمة بمناسبة افتتاح الدورة الثالثة لمنتدى “شوازول إفريقيا للأعمال”، الذي عقد بمشاركة رئيس جمهورية مدغشقر، أندري راجولينا، أنه تحت القيادة النيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تم تعزيز هذه الروابط بفضل أزيد من 50 زيارة دولة لأكثر من ثلاثين بلدا، حيث تم توقيع حوالي ألف اتفاقية مع شركائنا في إفريقيا جنوب الصحراء، ما بين 1999 و2019.

وأشار أخنوش إلى أن “هذه الحركية هي نتاج رؤية ملكية للشراكة الاستراتيجية، والتي مكنت المغرب من أن يصبح أول مستثمر إفريقي في منطقة غرب إفريقيا، والثاني على صعيد القارة”، مشيدا في هذا الصدد بالدور الرائد الذي لعبته البنوك المغربية، المتواجدة في 26 دولة إفريقية، والتي تغطي ما يقرب من نصف القارة الإفريقية.

وأشار إلى أن منتدى “شوازول إفريقيا للأعمال” هو حدث مخصص لتطوير فرص الأعمال، بإفريقيا ومع إفريقيا، مشيرا إلى أنه يعد فرصة متجددة من أجل إثراء الحوار بين مختلف الفاعلين في القارة، ولكن أيضا مع شركائهم في أوروبا ودول الخليج .

وفي هذا الصدد، أبرز رئيس الحكومة أن المغرب يمكن أن يلعب دور الجسر الميسر للاستثمارات الأجنبية في القارة مع أوروبا، كما يمكن للمملكة الاضطلاع بهذا الدور مع بقية العالم، موضحا أنه للقيام بذلك، انخرطت المملكة، منذ عدة سنوات، في ظل الرؤية المتبصرة لجلالة الملك، في رهان تطوير البنيات التحتية وفق معايير دولية، والتي يمكن أن تضمن تعزيز الترابط بين إفريقيا وبقية العالم.

وبحسب أخنوش، فإن منتدى شوازول يحتفي اليوم بـ100 من المدبرين الشباب اللامعين بينهم 12 مغربيا لامعا يساهمون في تنمية إفريقيا، مشيرا إلى أن مسألة المواهب في المغرب هي مركزية لدينامية الإصلاح التي يقودها جلالة الملك، والتي استغلتها الحكومة بشكل كامل بالنسبة لمختلف المشاريع الاجتماعية والاقتصادية التي تم إطلاقها.

وفي هذا الصدد، أشار إلى إصلاح الحماية الاجتماعية، والمنظومة الوطنية للصحة، وإصلاح المدرسة العمومية لارساء تكافؤ الفرص، وكذا ميثاق الاستثمار الجاري اعتماده لتحفيز دينامية متجددة للاستثمار الخاص، الذي يخلق قيمة مضافة ويوفر فرص الشغل ببلادنا.

وأكد أخنوش أن “جمهورية مدغشقر تعد نموذجا لبلد يربطه بالمغرب علاقات تاريخية واقتصادية ممتازة”، معربا عن شكره لرئيس جمهورية مدغشقر، السيد أندري راجولينا، الذي شرف هذه الدورة بحضوره.

واغتنم رئيس الحكومة هذه الفرصة للتذكير بزيارة جلالة الملك لمدغشقر في سنة 2016، مشيرا إلى أن الأمر يتعلق بزيارة تحمل دلالة رمزية كبيرة وتعكس الأهمية المخصصة لتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين.

ويجمع هذا المنتدى، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، حوالي 600 من صانعي القرار وكبار القادة الاقتصاديين والمؤسساتيين من بين الأكثر نفوذا في إفريقيا وأوروبا والخليج حول جلسات العمل التي تضع القارة الأفريقية في صلب المناقشات.

أخنوش يترأس مراسم توقيع اتفاق بين الحكومة والنقابة الوطنية للتعليم العالي

وقعت الحكومة والنقابة الوطنية للتعليم العالي،اليوم الخميس بالرباط، على اتفاق يهم تعزيز آليات الحكامة، وتحفيز الأساتذة الباحثين بالتعليم العالي، وتفعيل مخطط تسريع تحول منظومة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار.

وأوضح بلاغ لرئاسة الحكومة أن هذا الاتفاق، الذي ترأس مراسم توقيعه عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، يهدف إلى تأهيل وتجويد منظومة التعليم العالي بما فيها رد الاعتبار وتعزيز جاذبية مهنة الأستاذ الباحث والانفتاح على الكفاءات المغربية بالخارج، وضمان ظروف اشتغال أحسن لفائدته، وتثمين مجهوداته في مجالات التدريس والبحث والتأطير، وتعزيز مكانة الجامعات وتأهيلها لاستقطاب الكفاءات.

ووقع الاتفاق كل من وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عبد اللطيف ميراوي، والوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية، المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، والكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم العالي، محمد جمال الدين الصباني.

وأشار المصدر نفسه إلى أن عزيز أخنوش، أكد خلال الاجتماع أن النهوض بقطاع التعليم العالي وتعزيز كفاءات الجامعة المغربية، “رهين بانخراط أساتذة التعليم العالي والبحث العلمي في إنجاحه”، منوها بالعمل الذي قام به “أساتذة التعليم العالي في مغربة الأطر”.

وأضاف رئيس الحكومة، يستطرد البلاغ، بأن المخطط الوطني لتسريع تحول منظومة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، الذي أعدته وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار “بطريقة تشاركية يكتسي بعدا استراتيجيا، ويستمد جوهره من التوجيهات الاستراتيجية للنموذج التنموي الجديد، كما يهدف إلى ترجمة أولويات البرنامج الحكومي، خصوصا في شقه المتعلق بتطوير الرأسمال البشري”.

وتنقسم بنود الاتفاق، حسب البلاغ، إلى ثلاثة محاور أساسية، مرتبطة بتعزيز آليات الحكامة على مستوى مؤسسات التعليم العالي وذلك بمراجعة القانون 00-01 المنظم للتعليم العالي، وتحفيز الأساتذة الباحثين بالتعليم العالي وتثمين مجهوداتهم، وتفعيل مخطط تسريع تحول منظومة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار .

وبفضل هذا الاتفاق، سيتم وضع نظام جديد خاص بهيئة الأساتذة الباحثين يكرس الاستحقاق والكفاءة. كما ينص الاتفاق على تحسين الوضعية المادية لهيئة الأساتذة الباحثين بالتعليم العالي وبمؤسسات تكوين الأطر العليا، من خلال مراجعة نظام التعويضات المخول لها، بحيث ستصرف هذه التعويضات على امتداد 3 سنوات ابتداء من فاتح يناير 2023.

وسيتم بموجب هذا الاتفاق أيضا، إطلاق أجرأة الإصلاح البيداغوجي الشامل مع بداية الموسم الجامعي 2023 – 2024، مع فتح وتشجيع مسالك تكوين تتلاءم مع أولويات القطاعات الإنتاجية وخصوصيات المجالات الترابية.

حضر هذا الاجتماع أيضا كل من وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى، والشغل والكفاءات، يونس سكوري، والوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، غيثة مزور، إضافة إلى ممثلين عن النقابة الوطنية للتعليم العالي.

بنموسى يعقد لقاء تواصليا مع الفيدرالية الوطنية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ بالمغرب

عقد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، أمس الثلاثاء بالرباط، لقاء تواصليا مع الفيدرالية الوطنية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ بالمغرب، وذلك من أجل التداول حول مختلف القضايا المرتبطة بالدخول المدرسي 2022- 2023.

وأبرز بلاغ للوزارة أن هذا اللقاء شكل مناسبة طرحت فيه الفيدرالية الإكراهات التي يعرفها الموسم المدرسي الحالي، والمتعلقة بالاكتظاظ بالأقسام الدراسية ببعض المؤسسات التعليمية وعملية التسجيل وإعادة تسجيل التلاميذ، وكذا الاشكاليات المتعلقة بتدبير الموارد البشرية، وإكراهات أخرى مرتبطة بالتوجيه وإعادة التوجيه، والمراقبة المستمرة، والنقل المدرسي بالوسط القروي.

وفي هذا الصدد ، أكد بنموسى، يضيف المصدر ذاته، على وجاهة المقترحات المقدمة، مستحضرا المجهود الكبير الذي يبذل على المستوى المركزي والجهوي والإقليمي لتجاوز الصعوبات والإكراهات التي تسجلها المنظومة التربوية ، مشيرا إلى أن الوزارة تراهن من خلال خارطة الطريق 2022-2026 على رفع تحدي تحقيق الجودة بالمدرسة المغربية، من خلال توفير الموارد البشرية الكافية، وخلق وسائل للتحفيز لفائدة الأطر التربوية لضمان استقرارهم الاجتماعي، وربطه بالتكوين ونتائج التحصيل الدراسي للمتعلمات والمتعلمين، مع تبني مقاربة استباقية في تسجيل التلاميذ وإعادة التسجيل عند نهاية الموسم الدراسي، وكذا إعداد الخريطة المدرسية التوقعية لأجل رصد الحاجيات والتدبير المحكم لكل العمليات المتعلقة بالتحضير المبكر للدخول المدرسي، إلى جانب الارتقاء بالتعلمات الأساس للمتعلمات والمتعلمين.

وشدد على ضرورة الدعم الاستدراكي لفائدة التلاميذ الذين يجدون صعوبات عند انطلاقة كل سنة دراسية، ومعولا على انخراط الأساتذة في هذا المسلسل وعلى الأمهات والآباء في دعم تنزيل أوراش خارطة الطريق حتى تحقق الغاية المتوخاة منها.

ودعا الفيدرالية الوطنية إلى مواصلة تعبئتها وانخراطها في كل الخطوات التي تخدم مصلحة التلميذ وتحقق الجودة بالمدرسة المغربية، مثمنا اقتراحاتها العملية. كما أشاد، بالمناسبة، بـ”الدور الفاعل لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ ومساهمتها في الارتقاء بمنظومتنا التربوية باعتبارها شريكا أساسيا للوزارة”، مشددا على أهمية المقاربة التشاركية من أجل البناء المشترك للنهوض بالمدرسة المغربية ودعم جهود الإصلاح لما يستجيب لانتظارات الأسر والمجتمع المغربي.

من جهتها، أشادت الفيدرالية الوطنية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ بالمغرب بالمستجدات التي طبعت الدخول المدرسي 2022-2023 والتدابير المتخذة للارتقاء بتعلمات التلميذات والتلاميذ وضمان تكافؤ الفرص بينهم، والذي يظل الهاجس الكبير لجميع الأسر المغربية، مسجلة بارتياح إقرار الوزارة الأنشطة الاعتيادية داخل الزمن الدراسي وإرسائها المقاربة وفق المستوى المناسب TARL للدعم التربوي.

كما أعربت عن استحسانها لهذه الآلية في تثبيت التعلمات وأثرها الإيجابي الملموس على أداء ومستوى التلاميذ المستهدفين، مؤكدة انخراطها واستعدادها الكامل لدعم تنزيل خارطة طريق تجويد المدرسة المغربية لترقى إلى تطلعات المجتمع المغربي، بما يخدم مصلحة المتعلمين والمتعلمات.

الهيئة الوطنية للمتصرفين والأطر الإدارية التجمعيين تنوّه بحصيلة العمل الحكومي وتسطر برنامج عملها مع الدخول السياسي

نوّهت الهيئة الوطنية للمتصرفين والأطر الإدارية التجمعيين بالحصيلة الإيجابية للعمل الحكومي، كما سطرت برنامج عملها خلال الدخول السياسي.

وذكر بلاغ للهيئة أن المكتب الوطني للهيئة الوطنية للمتصرفين والأطر الإدارية التجمعيين، عقد يوم الأربعاء 11 أكتوبر 2022 اجتماعا بالمقر المركزي للحزب بالرباط، مضيفا أن هذا اللقاء كان فرصة للحوار والنقاش الهادف والبناء، حول مختلف القضايا ذات الصلة بالحصيلة الإيجابية للعمل الحكومي بعد سنة من اشتغالها، إضافة إلى القضايا المرتبطة بالمتصرفين والأطر الإدارية.

وأضاف البلاغ أنه بعد نقاش مستفيض بين مختلف أعضاء المكتب الوطني الحاضرين، تم الاتفاق على استكمال هيكلة الجهات والأقاليم المتبقية، وإعداد مشروع ورقة خاصة تتضمن مقترحات وتصورات الهيئة حول إصلاح الإدارة، وتسطير برنامج عملي ستضمن مختلف الأنشطة للهيئة خلال الدخول السياسي المقبل.

بنموسى يترأس بالرباط افتتاح اجتماع المجلس الإداري للمنظمة الجهوية لمكافحة المنشطات لشمال إفريقيا

ترأس شكيب بنموسى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أمس الثلاثاء بالرباط، افتتاح أشغال اجتماع المجلس الإداري للمنظمة الجهوية لمكافحة المنشطات لشمال إفريقيا.
وأكد بنموسى ،في كلمة بالمناسبة، أن عقد هذا الاجتماع في المغرب يشكل فرصة للتعبير عن الأهمية التي توليها الحكومة المغربية للمنظمة الجهوية لمكافحة المنشطات لشمال إفريقيا وعزمها على خلق دينامية جديدة في ترسيخ ممارسة رياضية صحية.

وقال، إن المنظمة الإقليمية لمكافحة المنشطات لشمال إفريقيا تعبر عن إرادة بلدان المغرب العربي الخمسة في جعل عالم الرياضة نظيفا، وخلق دينامية ضد المنشطات والاستجابة لانتظارات الجمهور والرياضيين في ما يتعلق بالقيم الأخلاقية للرياضة. وشدد السيد بنموسى على أن المنشطات تعد مشكلة معقدة وتنطوي على قضايا اجتماعية واقتصادية وحتى سياسية، وتقوض القيم الرياضية الأساسية بما في ذلك الصحة والإنصاف وتكافؤ الفرص، مضيفا أن الإنغماس في تناول المواد المعززة للأداء الرياضي لا يؤدي إلى الإضرار بالمنافسين الرياضيين فقط، بل يؤثر أيضا على جميع مكونات النظام الرياضي.

وأوضح في هذا الصدد، أنه لذلك تساهم قواعد مكافحة المنشطات على ترسيخ القيم المرتبطة برياضة مسؤولة ووضع نظام مثالي لجميع المسابقات.

وأبرز أن إحداث الوكالة المغربية لمكافحة المنشطات هو تأكيد على اهتمام المغرب وانشغاله الدؤوبين بمكافحة المنشطات والتعبير عن إرادته الراسخة والقوية لانخراطه مع الهيئات الدولية واستعداده للإلتزام بالمبادئ والمثل العليا الأولمبية بغية وضع سياسة رياضية وطنية ناجعة لمكافحة المنشطات.

كما أنها، بحسب بنموسى، شهادة قوية على التزام المملكة تجاه الهيئات الدولية ورغبتها في الانخراط في القيم والمثل العليا الأولمبية بغية تبني سياسة رياضية وطنية ذات مصداقية في مكافحة المنشطات.

وذكر في السياق ذاته بأن المغرب قد صادق على اتفاقية اليونسكو واعتمد المدونة العالمية لمكافحة المنشطات وقام بتكييف ترسانته القانونية لاستكمال التدابير الضرورية للتعامل مع هذه الآفة العالمية.

وأكد أن ترسيخ مبادئ ممارسة رياضة نظيفة ومسؤولة يتطلب أيضا تبني وتنفيذ برامج للتربية والتكوين والتحسيس لفائدة الرياضيين أو المؤطرين واعتماد وسائل تفادي اللجوء إلى المنشطات في التظاهرات الرياضية ونهج المقاربة الوقائية في الحماية من تعاطي المنشطات لدى الصغار واليافعين، خاصة من خلال الرياضة المدرسية والجامعية.

وخلص الوزير إلى أن النصوص والإجراءات تعتبر بالتأكيد خطوة مهمة في مكافحة المنشطات، لكن الإطار المعياري ليس غاية في حد ذاته، وإنما العمل الفعلي هو الذي يجب أن يوضح ويترجم التزامات المملكة، وهي المهمة الموكلة إلى الوكالة المغربية لمكافحة المنشطات الفتية، وهي مدعوة بشكل مستقل إلى تحديد التدابير الفعالة والتعبئة لتنفيذها من أجل تحقيق الأهداف المحددة وتجسيد التزامات المغرب بشكل فعال.

ويتضمن برنامج اجتماع المجلس الإداري للمنظمة الجهوية لمكافحة المنشطات لشمال إفريقيا على الخصوص عرض تقرير مكتب المنظمة وأنشطتها برسم الموسم 2021-2022 وتقديم أنشطة مكافحة المنشطات برسم الموسم ذاته في كل بلد الأعضاء في المنظمة فضلا عن خطة العمل والميزانية لسنة 2023 . والمنظمات الجهوية لمكافحة المنشطات يتم تعيينها من قبل البلدان الأعضاء لتنسيق إجراءات الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات على المستوى الإقليمي.

ويوجد حاليا 12 منظمة جهوية تضم 119 بلدا من إفريقيا وآسيا ومنطقة لكاريبي وأمريكا اللاتينية وأوقيانوسيا (أربع منظمات في إفريقيا).

كليلة بونعيلات تطالب بفتح دور الرعاية والمؤسسات الخيرية في وجه الأطفال والمتشردين مع قدوم فصل الشتاء

طالبت كليلة بونعيلات، النائبة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، اليوم الإثنين، بضرورة فتح أبواب دور الرعاية والمؤسسات الخيرية في وجه أطفال الشوارع والمتشردين خصوصا مع قدوم فصل الشتاء.

وقالت بونعيلات في نص سؤالها الشفوي الذي وجهته لوزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، إن القانون المتعلق بدور الرعاية والمؤسسات الخيرية يفرض على النزلاء مغادرة المؤسسة في سن 18 سنة، مما يجعلهم عرضة للعديد من المشاكل والمعاملات الحاطة من كرامة الإنسان، مضيفة: “كما نسجل بكل أسف أن هناك عدد من الأطفال والمتشردين في الشوارع ومع قدوم فصل الشتاء.. ماذا أنتم فاعلون لتغيير هذا الوضع الماس بكرامة أطفالنا وصورة بلدنا؟”.

وأضافت النائبة البرلمانية في تعقيبها على جواب الوزيرة، إنه من الطبيعي الإحساس بالغربة في مكان لا تتوفر فيه على عائلة ولا على مكان تأوي إليه، فما بالك بهؤلاء الأطفال الذين لا حضن ولا حاضن لهم.

وتابعت: “سبق لي زرت دور الرعاية فوجدت أن سن 18 هو كابوس وعنوان للتشرد بنات صغار خايفين يوصلو 18 عام ويخرجو وراء أسوار دور الرعاية التي يعتبرونها بيتهم”.

وبعد أن أشارت إلى أهمية التماسك الاجتماعي لأنه ركيزة الدولة الاجتماعية، والتطورات التي عرفتها دفاتر التحملات لدور الرعاية الاجتماعية، التي خرجت من منطق العمل الإحساني إلى مؤسسات التنشئة الاجتماعية والنجاح الدراسي والإدماج الاجتماعي، أكدت بونعيلات على دور الوزارة في إيجاد جسر آمن لهؤلاء الشباب.

وخلصت إلى أنه من غير المقبول أن تكون ساحات مغرب اليوم وشوارعه ولياليه مفتوحة في وجه الأطفال في وقت يحتاجون فيه لفتح دور الرعاية.

الحكومة تضع اللمسات الأخيرة لتخفيض الضريبة على الأدوية والرسوم على المنتجات الصحية 

يعكف كل من خالد آيت الطالب، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، وفوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، على وضع اللمسات الأخيرة على القرار الاجتماعي الذي يخص تخفيض الضريبة على القيمة المضافة على الأدوية، وتخفيض الرسوم على المنتجات الصحية والمستلزمات واللوازم الطبية وشبه الطبية المستوردة.

ونقلت وزارة الصحة في بلاغ عن مصدر مسؤول أن هذا القرار الذي سيعلن عنه ضمن مشروع قانون المالية لسنة 2023، يأتي تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس التي تضع صحة ووصول المواطنين إلى الرعاية الصحية في صميم الاهتمامات الوطنية.

وأكد المصدر أن هذا القرار الذي اشتغل عليه فريق عمل كبير تحت إشراف السيدين خالد ٱيت الطالب وفوزي لقجع، سيسمح بتخفيض أسعار الأدوية، وكذلك المنتجات الصحية والمستلزمات واللوازم الطبية وشبه الطبية المستوردة من الخارج، مما سيمكن من توفيرها للمواطنات والمواطنين بأثمنة معقولة.

وذكر البلاغ بأن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية كانت قد أعلنت في وقت سابق عن اتخاذ إجراءات مستعجلة لتكوين وتأمين المخزون الاستراتيجي الوطني من الأدوية والمنتجات الصحية المعرضة للنقص أو انقطاع الإمدادات الحالية أو المحتملة لسنة 2023، في إطار مهمتها لضمان الإمداد المناسب والمستمر واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لمنع وتخفيف أي صعوبة في الإمداد.

وأشار ، في هذا الصدد، إلى تشكيل لجنة توجيهية تضم كافة الجهات المعنية، مسؤولة عن تحديد الاحتياجات من الأدوية والمنتجات الصحية ذات الصلة بهذا المخزون وخاصة الأدوية ذات الأهمية العلاجية الرئيسية.

مجلس جماعة أيت ملول يصادق على اتفاقية نموذجية للتعاون مع جماعة أكادير

صادق المجلس الجماعي لأيت ملول في جلسته الثانية لدورة أكتوبر 2022على اتفاقية نموذجية للتعاون بين جماعة أكادير وجماعة أيت ملول.

وتهدف هذه الاتفاقية الى الاستفادة من الدعم من المنقولات والمعدات المستغنى عنها، وكذا في مجالات الاستشارة والخبرة التقنية المتعلقة بإعداد البرامج والمشاريع والدراسات ومواكبة الجماعة في مجال الأشغال وتعزيز اواصر التعاون البيئي، وتكريس مبادرات التكافل والمساعدة.

وجاءت هذه المبادرة دعما لتوجهات البرنامج الحكومي الهادفة إلى تنزيل، سياسة عمومية تهدف الى تعزيز ادوار المدن التي تضطلع بدور مراكز الجهات في تحقيق النمو على الصعيد المحلي وعلى مستوى الجوار، وأيضا سياسة إدماجية وتشاركية تقوم على أهداف توسيع دائرة النمو لرأب الهوة بين الجماعات الغنية والأخرى ذات الامكانيات المحدودة.

التوقيع بنواكشوط على مذكرتي تفاهم بشأن خط أنبوب الغاز نيجيريا-المغرب

 تم اليوم السبت بنواكشوط التوقيع على مذكرتي تفاهم بشأن خط أنبوب الغاز نيجيريا-المغرب، على التوالي، بين المغرب ونيجيريا وموريتانيا، من جهة، والمغرب ونيجيريا والسينغال، من جهة أخرى.

وأوضح بلاغ مشترك للموقعين أنه تم توقيع المذكرة الأولى من قبل المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، ممثلا بمديرته العامة، أمينة بنخضرا، وشركة البترول الوطنية النيجيرية، ممثلة بمديرها العام، مالام ميلي كولو كياري، والشركة الموريتانية للمحروقات، ممثلة بمديرها العام، التراد عبد الباقي.

وأضاف المصدر ذاته أن المذكرة الثانية تم توقيعها من قبل المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، ممثلا بمديرته العامة، أمينة بنخضرا، وشركة البترول الوطنية النيجيرية، ممثلة بمديرها العام، مالام ميلي كولو كياري، والشركة القابضة للبترول في السينغال “PETROSEN Holding”، ممثلة بمديرها العام، أداما ديالو.

وأبرز البيان المشترك أن هاتين المذكرتين تؤكدان التزام الأطراف في إطار هذا المشروع الاستراتيجي، الذي بمجرد استكماله سيوفر الغاز لجميع بلدان غرب إفريقيا، كما سيفتح طريقا جديدة بديلة للتصدير نحو أوروبا.

وأشار البلاغ إلى أن هذا الأنبوب سيمتد على طول ساحل غرب إفريقيا من نيجيريا إلى المغرب، مرورا عبر السينغال وموريتانيا، حيث سيتم توصيله بخط أنبوب الغاز المغاربي الأوروبي، ومن هناك إلى شبكة الغاز الأوروبية.

وستساهم هذه البنية التحتية في تحسين الظروف المعيشية للسكان، واندماج اقتصاديات المنطقة، والتخفيف من حدة التصحر بفضل الإمدادات المستدامة والموثوقة من الغاز، مع احترام الالتزامات الجديدة للقارة في ما يتعلق بالحفاظ على البيئة.

كما سيمنح هذا المشروع إفريقيا بعدًا اقتصاديًا وسياسيًا واستراتيجيًا جديدًا.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot