أخنوش يحل بالرياض لتمثيل جلالة الملك في القمة العربية الصينية

حل رئيس الحكومة ، عزيز أخنوش، مساء أمس الخميس بالرياض، لتمثيل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في القمة العربية الصينية للتعاون والتنمية التي تستضيفها يوم غد المملكة العربية السعودية.

وستناقش القمة العربية الصينية الأولى، التي تمثل محطة بارزة في مسيرة الشراكة الإستراتيجية بين الدول العربية والصين، سبل تعزيز العلاقات المشتركة في كافة المجالات، وبحث آفاق التعاون الاقتصادي والتنمية، وذلك انطلاقا من العلاقات المتميزة التي تربط الطرفين.

وتعد هذه القمة آلية تعاون مهمة لتطوير س بل التبادل والخبرات بين الجانبين ومواجهة التحديات والمتغيرات الدولية الراهنة سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي أو الثقافي، بما يعود بالنفع على الدول العربية والصين والعالم أجمع.

رئيس مجلس النواب يمثل جلالة الملك في حفل تنصيب رئيس جمهورية غينيا الإستوائية

بتعليمات ملكية سامية، مثل رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في حفل تنصيب رئيس جمهورية غينيا الاستوائية فخامة تيودورو أوبيانغ نغيما مباسوغو، الذي جرت مراسيمه أمس الخميس في العاصمة مالابو.

وذكر بلاغ لمجلس النواب أن الطالبي العلمي حظي بالمناسبة باستقبال من قبل رئيس جمهورية غينيا الاستوائية، أبرز خلاله أن البلدين تربطهما علاقات صداقة وتاريخية متينة على المستوى الثنائي والمتعدد الأطراف.

وأضاف المصدر ذاته أنه كانت لرئيس مجلس النواب لقاءات مع مسؤولين حكوميين بجمهورية غينيا الاستوائية، حيث أجرى مباحثات مع نائب رئيس الجمهورية وأعضاء بالحكومة في مقدمتهم وزير الدولة للشؤون الخارجية، ووزير الدولة للأشغال العمومية، ووزير العدل. كما أجرى مباحثات مع كل من رئيسي البرلمان بهذا البلد.

كما شكل حفل التنصيب هذا فرصة للطالبي العلمي للتباحث وعقد لقاءات مع العديد من قادة البلدان الحاضرين ورؤساء الحكومات والمؤسسات التشريعة، خاصة رؤساء بلدان الكونغو برازافيل وبوروندي وأفريقيا الوسطى وساوتومي وبرنسيب، والوزير الأول النيجري، ورئيس برلمان جزر القمر، ومستشار الرئيس المصري، ووفود كل من دولة قطر والمملكة العربية السعودية.

حضر مراسيم حفل تنصيب رئيس جمهورية غينيا الاستوائية أيضا السفير المفوض فوق العادة للمملكة المغربية لدى جمهورية غينيا الإستوائية، غلام ميشان.

مجلس النواب يصادق في قراءة ثانية على مشروع قانون المالية لسنة 2023

صادق مجلس النواب، اليوم الخميس خلال جلسة عمومية، في قراءة ثانية، بالأغلبية، على مجموع مشروع قانون المالية رقم 50.22 برسم سنة 2023.

وحظي مشروع قانون المالية 2023 بتأييد 102 نائبا، بينما اعترض عليه 27 آخرون، دون تسجيل أي امتناع عن التصويت، وذلك بعدما تم التصويت عليه بالأغلبية، صباح اليوم، في لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب، خلال جلسة عمومية ترأسها نائب رئيس المجلس، محمد الصباري.

وقد تمت المصادقة على مشروع القانون في الغرفة الأولى للبرلمان كما أحيل من مجلس المستشارين، وذلك بعد المصادقة على سلسلة من التعديلات التي تتعلق، أساسا، بالمدونة العامة للضرائب.

وعلى مستوى الضريبة على الشركات، تم قبول تعديل يهم معدل ضريبة قدره 35 في المائة على الشركات التي تفوق أرباحها الصافية أو تعادل 100 مليون درهم، باستثناء الشركات الخدماتية المتوفرة على صفة “القطب المالي الدار بالبيضاء” أو المستفيدة من نظام خاص، وكذا المقاولات المشتغلة بمناطق التسريع الصناعي.

وبالنسبة للضريبة على الدخل، تم اعتماد تعديل يهم الإعفاء لمدة 36 شهرا من الضريبة على الدخل بالنسبة للمستخدمين الجدد بعقد غير محدد المدة، والبالغين أقل من 35 سنة إلى غاية 31 دجنبر 2026، إضافة إلى إعفاء الهبات المدفوعة مباشرة للمستفيدين، دون تدخل من المشغل، من الضريبة على الدخل، وكذا خفض تسبيق الضريبة على الدخل من طرف المحامين من 300 إلى 100 درهم، وذلك مع تمديد مدة الإعفاء من التسبيقات لفائدة المحامين الجدد من 3 إلى 5 سنوات.

وفي ما يتعلق بالاقتطاع من المنبع، فقد تم خفض معدل الضريبة المقتطعة من المنبع بالنسبة للأشخاص الاعتباريين من 20 في المائة (المقترحة في البداية) إلى 5 في المائة، وذلك مع تحديد هذا الاقتطاع في المداخيل المدفوعة من طرف الدولة والمؤسسات والمقاولات العمومية، إضافة إلى اقتطاع إبرائي من المنبع بالنسبة لأجور المعلمين غير الأجراء بالمؤسسات التعليمية والأطباء غير الخاضعين للضريبة المهنية، وخفض الاقتطاع من المنبع بالنسبة لعقود تأمين ادخار التقاعد من 30 إلى 15 في المائة.

وبخصوص نظام المقاول الذاتي، فقد تمت المصادقة على تعديل يهم الزيادة في رقم المعاملات السنوي، برسم الخدمات المقدمة من طرف المقاول الذاتي أو دافع الضريبة، الخاضع لنظام المساهمة المهنية الموحدة، لحساب نفس الزبون، والذي يخضع ما يزيد عنه للضريبة على الدخل عن طريق الاقتطاع من المنبع، من 50 ألف إلى 80 ألف درهم.

وفي مداخلة لها خلال جلسة عمومية لمجلس المستشارين، انعقدت يوم الاثنين الماضي، وخصصت للمناقشة العامة لمشروع قانون المالية 2023، أكدت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، أن الحكومة اتخذت سلسلة من التدابير لمواجهة ارتفاع الأسعار الذي فرضته الظرفية الراهنة، مشددة، في هذا الشأن، على دعم المواد الأساسية، والذي يرتقب أن يكلف 40 مليار درهم خلال سنة 2022.

كما شددت على أن الحكومة اتخذت قرارات جريئة من أجل الحفاظ على القدرة الشرائية، ولا سيما في ظل الظرفية الاستثنائية المتسمة بارتفاع الأسعار.

من جهة أخرى، سجلت فتاح أن البلاد نجحت في تدبير ماليتها العمومية، كما يشهد على ذلك حفاظ المغرب على تصنيفه من طرف “Standard & Poor’s Global Ratings”، الذي أكد الآفاق المستقرة للتوازنات المالية للمملكة.

وبخصوص ظروف إعداد مشروع قانون المالية برسم سنة 2023، أوضحت الوزيرة أنه يكرس تنفيذ الحكومة لالتزاماتها المتعلقة بالبرنامج الحكومي، طبقا للتوجيهات الملكية السامية، وللنموذج التنموي الجديد، مبرزة أن الأمر يتعلق بأول مشروع قانون مالية يحمل اللمسة السياسية للحكومة الحالية، كما يعكس رؤيتها السياسية لمواجهة مختلف التحديات، ومن بينها الانشغال الرئيسي بالحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين، وتقليص تداعيات التضخم على حياتهم اليومية.

تعميم التغطية الصحية.. بايتاس: المنخرطون في “راميد” سيحافظون على مكتسباتهم كاملة

أكد الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، اليوم الخميس، أن المواطنين المنخرطين في نظام المساعدة الطبية (راميد) سيحافظون على مكتسباتهم كاملة بعد دخول ورش تعميم التغطية الصحية حيز التنفيذ.

وقال بايتاس، في معرض جوابه على أسئلة الصحفيين، خلال ندوة صحفية عقب الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، إن “4 ملايين من الأشخاص المسجلين في نظام (راميد) تم نقلهم بشكل تلقائي إلى نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض”، مشددا على أن “مكتسبات (راميد) التي كان يتمتع بها المواطنون المنخرطون في (راميد) ستبقى كاملة”.

وأبرز أن يومي 1 و2 دجنبر الجاري، عرف تسجيل 30 ألف استشارة طبية قام بها المواطنون بالمستشفيات العمومية بشكل مجاني”، مشيرا، في هذا الإطار، إلى أن الحكومة فتحت مجالا جديدا يتمثل في إمكانية الولوج إلى القطاع الخاص.

وفي هذا السياق، أوضح الوزير أن “الأشخاص الذين توصلوا بأرقام التسجيل الجديدة يمكنهم الاستفادة بشكل مباشر من العلاجات التي كانوا يستفيدون منها مجانا بالمستشفيات العمومية”، لافتا إلى أن الأشخاص الذين لم يتوصلوا بعد بأرقام التسجيل الجديدة، بسبب تغيير أرقام هواتفهم، “يمكنهم الاتصال بالرقم الهاتفي 0520194040، أو الولوج إلى الموقع الإلكتروني (www.macnss.ma) للحصول على أرقام التسجيل الجديدة”.

بايتاس: وضعية المالية العمومية شهدت تحسنا تدريجيا

أكد الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، اليوم الخميس، أن وضعية المالية العمومية شهدت تحسنا تدريجيا بالنظر إلى المؤشرات الماكرو-اقتصادية.

وأوضح بايتاس، في معرض جوابه على أسئلة الصحفيين، خلال ندوة صحافية عقب الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، أن نسبة العجز هذه السنة ستناهز 5,3 في المائة، وهو ما سيمكن البلاد من التحكم في نسبة العجز خلال السنوات المقبلة، مبرزا أن هذه النسبة من الناتج الداخلي الخام تعكس نسبة تحسن بحوالي 0,6 في المائة، مقارنة بالسنة المنصرمة.

وفي ما يتعلق بالواردات من العملة، قال السيد بايتاس إن تحسن القطاع السياحي كان له وقع إيجابي في هذا الصدد، مضيفا أن مساهمات مغاربة العالم بلغت أرقاما “مهمة جدا”، وأن كل التوقعات تشير إلى أن هذه المساهمات ستعرف “ارتفاعا كبيرا” خلال السنوات المقبلة

ولفت، في هذا السياق، إلى أن التوقعات والمعطيات الحالية تشير إلى أنه سيتم الحفاظ على التغطية من واردات العملة لمدة ستة أشهر.

وشدد بايتاس على أن الإصلاحات التي باشرتها الحكومة والدعم المعقلن الذي استفادت منه مجموعة من القطاعات مكن من التحكم في المالية العمومية.

مجلس الحكومة يصادق على أربعة مشاريع مراسيم تتعلق بالزرابي والتنمية التعاونية

صادق مجلس الحكومة، المنعقد اليوم الخميس برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، على أربعة مشاريع مراسيم تتعلق بالزرابي والتنمية التعاونية، قدمتها وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح العلوي.

وأوضح الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، خلال ندوة صحافية عقب اجتماع مجلس الحكومة، أن الأمر يتعلق بـ :

– مشروع المرسوم رقم 2.22.727 بنسخ المرسوم رقم 2.01.2679 الصادر في 15 من شوال 1422 (31 دجنبر 2001) بفرض رسم شبه ضريبي على الزرابي المطبوعة لفائدة دار الصانع. ويندرج هذا المشروع في إطار إصلاح الرسوم شبه الضريبية وعملا بالمبادئ الأساسية المعتمدة في هذا الخصوص، خاصة تلك الواردة في القانون الإطار رقم 69.19. ويهدف هذا المشروع إلى حذف الرسم شبه الضريبي على الزرابي المطبوعة المفروض لفائدة دار الصانع. وستتكلف الدولة بتعويض التقليص المحتمل في الموارد المالية لفائدة دار الصانع عن طريق الدعم المالي المرصود لها في إطار الميزانية العامة.

– مشروع المرسوم رقم 2.22.728 بنسخ المرسوم رقم 2.97.352 الصادر في 24 من صفر 1418 (30 يونيو 1997) بفرض رسم شبه ضريبي يسمى ” الرسم على التنمية التعاونية لفائدة مكتب تنمية التعاون”. ويهدف هذا المشروع إلى حذف الرسم على التنمية التعاونية المفروض لفائدة مكتب تنمية التعاون. وستتكلف الدولة بتعويض التقليص المحتمل في الموارد المالية لفائدة مكتب تنمية التعاون عن طريق الدعم المالي المرصود لها في إطار الميزانية العامة.

– مشروع المرسوم رقم 2.22.729 بتغيير المرسوم رقم 2.73.116 الصادر في 29 من ربيع الأول 1394 (23 أبريل 1974) بتطبيق الظهير الشريف الصادر في 27 من ذي القعدة 1366 (13 أكتوبر 1947) على الزرابي المغربية الداخلة في منتوجات الصناعة التقليدية والمصنوعات اليدوية ذات الصبغة الفنية. ويهدف هذا المشروع إلى حذف الأداء عن الطابع المفروض لفائدة الدولة، بالموازاة مع حذف الرسمين المفروضين لفائدة دار الصانع والتعاون الوطني.

– مشروع المرسوم رقم 2.22.730 بنسخ المرسوم رقم 2.01.2680 الصادر في 15 من شوال 1422 (31 دجنبر 2001) بفرض رسم شبه ضريبي على الزرابي المطبوعة لفائدة التعاون الوطني، والذي يهدف إلى حذف الرسم شبه الضريبي على الزرابي المطبوعة المفروض لفائدة التعاون الوطني. وستتكلف الدولة بتعويض التقليص المحتمل في الموارد المالية لفائدة التعاون الوطني عن طريق الدعم المالي المرصود له في إطار الميزانية العامة.

مجلس النواب.. انعقاد جلسة عمومية الاثنين المقبل تخصص للأسئلة الشفهية الشهرية الموجهة إلى رئيس الحكومة

يعقد مجلس النواب، يوم الاثنين المقبل في الساعة الثالثة بعد الزوال، جلسة عمومية تخصص للأسئلة الشفهية الشهرية الموجهة إلى عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، حول السياسة العامة.

وأوضح بلاغ للمجلس أن هذه الجلسة تعقد تطبيقا لأحكام الفقرة الثالثة من الفصل 100 من الدستور ومقتضيات النظام الداخلي، ولاسيما المواد من 278 إلى 283.

جماعة باب تيوكا.. صديقي يطلق مشروع للفلاحة التضامنية بقيمة 9 ملايين درهم

تم أمس الأربعاء في جماعة باب تيوكا بإقليم سيدي قاسم ، إطلاق مشروع للفلاحة التضامنية بقيمة 9 ملايين درهم .

وسيستفيد من هذا المشروع الذي أطلقه وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات محمد صديقي بمناسبة زيارة ميدانية، 490 مستفيد ومن المرتقب أن يمكن من خلق حوالي 44000 يوم عمل.

ويتمحور هذا المشروع حول غرس أشجار الزيتون على مساحة 320 هكتار، وتطوير تقنية البذر المباشر على مساحة 700 هكتار عبر اقتناء بذارات ومعدات أخرى، وكذا تنظيم ورشات لتثمين الزيتون والكسكس لفائدة النساء القرويات والدعم والتأطير التقني.

وأشار صديقي، في تصريح للصحافة، إلى أن هذه الزيارة إلى إقليم سيدي قاسم تندرج في إطار متابعة تنفيذ استراتيجية الجيل الأخضر 2020-2030 التي تهدف إلى فتح الميادين الفلاحية في هذا الإقليم، وتشجيع الفلاحة التضامنية وغرس وتثمين أشجار الزيتون .

وكان الوزير قد اطلع في البداية رفقة، على الخصوص ، عامل إقليم سيدي قاسم ، على تقدم برنامج مشاريع الفلاحة التضامنية 2020-2030 على مستوى اقليم سيدي قاسم.

وبقيمة استثمار 110 ملايين درهم، يستهدف البرنامج 17 جماعة ترابية لفائدة 7350 مستفيد. ويضم البرنامج غرس 3700 هكتار من الأشجار المثمرة واعتماد الزرع المباشر على مساحة 13.100هكتار.

وسيمكن البرنامج من تحسين دخل صغار الفلاحين وإنعاش فرص الشغل للشباب وإدماج المرأة القروية وخلق حوالي 468.000 يوم عمل. كما اطلع الوزير على تقدم البرنامج الجهوي للزرع المباشر 2030/2022، الذي يهدف إلى بلوغ مساحة تناهز 200.000 هكتار على مستوى الجهة في أفق 2030، من أجل تنمية فلاحة مقاومة للتغيرات المناخية.

بهذه المناسبة، ترأس الوزير حفل توزيع بذ ارات لفائدة التنظيمات المهنية الفلاحية بالإقليم. كما تم توزيع معدات وآلات فلاحية أخرى لفائدة التنظيمات المهنية الفلاحية بالجهة.

وفي وقت سابق من أمس الأربعاء ، ترأس صديقي حفل توقيع ست اتفاقيات إطار للتنمية الفلاحية والقروية على مستوى إقليم سيدي قاسم.

كما أشرف المسؤول الحكومي على تدشين مركز القرب للمقاولين الفلاحيين الشباب في حد كورت (اقليم سيدي قاسم) وكذا توزيع معدات فلاحية ، في إطار طلب مشاريع النهوض بالمقاولات الفلاحية.

محمد صديقي يترأس توقيع 6 اتفاقيات للتنمية الفلاحية والقروية بإقليم سيدي قاسم

تم أمس الأربعاء في سيدي قاسم، التوقيع على ست اتفاقيات إطار ، تهدف الى تنفيذ مشاريع للتنمية الفلاحية في إقليم سيدي قاسم.

وجرى التوقيع على هذه الاتفاقيات خلال اجتماع بمقر إقليم سيدي قاسم برئاسة وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات محمد صديقي .

وتتعلق الاتفاقية الأولى بإحداث مجزرة عصرية على مستوى إقليم سيدي قاسم وفقا للمعايير التقنية المحددة من طرف المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (أونسا)، فيما تهم الثانية تهيئة وتجهيز السوق الأسبوعي لسيدي قاسم.

وتم التوقيع على هاتين الاتفاقيتين الإطار بين وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات ووزارة الداخلية ومجلس جهة الرباط-سلا-القنيطرة والمجلس الإقليمي لسيدي قاسم وجماعة سيدي قاسم.

وتهم الاتفاقية الثالثة الموقعة بين وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات وعمالة إقليم سيدي قاسم ومجلس جماعة جرف الملحة، إحداث سوق نموذجي لبيع الماشية.

أما الاتفاقية الإطار الرابعة الموقعة بين عمالة إقليم سيدي قاسم والغرفة الجهوية للفلاحة لجهة الرباط -سلا-القنيطرة والمديرية الجهوية للفلاحة والمديرية الجهوية للاستشارة الفلاحية لجهة الرباط- سلا- القنيطرة، فتخص إنجاز 8 مشاريع للفلاحة التضامنية من الجيل الجديد في إطار المخطط الفلاحي الإقليمي لسيدي قاسم.

وتتعلق هذه المشاريع بأربعة مجالات تدخ ل، تخص تنويع وتحويل أنظمة الإنتاج، وتثمين المنتوجات الفلاحية والولوج إلى اقتصاد السوق، وتكثيف مستدام لأنظمة الإنتاج، وإدماج وتمكين الشباب والنساء القرويات.

وتهدف هذه المشاريع إلى الإدماج الاجتماعي للساكنة، والرفع من دخل صغار الفلاحين، وتعزيز مقاومة الفلاحة وتثمين الأراضي الفلاحية. سيستفيد من هذه المشاريع 4000 مستفيد.

من جهة أخرى ، شكل مجال مقاولات الشباب لاسيما في قطاعات الفلاحة والصناعات الغذائية محور الاتفاقية الإطار الخامسة، وهي ثمرة تعاون بين عمالة إقليم القنيطرة والمديرية الجهوية للفلاحة الرباط-سلا-القنيطرة.

وتهدف إلى تشغيل الشباب وتشجيع حاملي المشاريع على خلق مقاولاتهم. وتندرج في إطار استراتيجية الجيل الأخضر التي تهدف إلى خلق جيل جديد من المقاولين الشباب في مجال الفلاحة والصناعات الغذائية.

أما الاتفاقية الإطار السادسة الموقعة بين وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات وعمالة سيدي قاسم ومجلس جهة الرباط –سلا- القنيطرة والمجلس الإقليمي لسيدي قاسم والجماعات الترابية التابعة لإقليم سيدي قاسم، فتهم إنجاز أشغال الشطر الأول لبرنامج إنشاء وتهيئة وصيانة المسالك الفلاحية بإقليم سيدي قاسم.

بعد ذلك، قام السيد صديقي، بزيارة ميدانية على مستوى إقليم سيدي قاسم وذلك رفقة عامل إقليم سيدي قاسم ونائب رئيس جهة الرباط-سلا-القنيطرة ورئيس المجلس الإقليمي لسيدي قاسم ورئيس الغرفة الفلاحية ومنتخبين ووفد مهم من المسؤولين بالوزارة.

وقد أشرف بهذه المناسبة على إطلاق مشروع للفلاحة التضامنية بالإقليم، في إطار المخطط الجهوي لاستراتيجية الجيل الأخضر 2020-2030 وكذا توزيع معدات وآلات فلاحية لفائدة تنظيمات مهنية فلاحية بالجهة.

كما أشرف المسؤول الحكومي على تدشين مركز القرب للمقاولين الفلاحيين الشباب في حد كورت (اقليم سيدي قاسم) وكذا توزيع معدات فلاحية ، في إطار طلب مشاريع النهوض بالمقاولات الفلاحية. 

صبري: قانون إطار منظومة الصحة سيكون في مستوى تطلعات جلالة الملك والمغاربة وسيجيب بشكل مباشر على تحديات ورش تعميم الحماية الاجتماعية

أكد أنوار صبري، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، اليوم الأربعاء بمجلس النواب، أن مشروع  قانون الإطار المتعلق بالمنظومة الصحية الوطنية، إذا حسن تنزيله سيكون في مستوى تطلعات جلالة الملك حفظه الله، وعشرات الملايين المغاربة، وسيجيب بشكل مباشر على تحديات ورش تعميم الحماية الاجتماعية، الذي أمر به جلالة الملك في أجل أقصاه 2026، وفي نفس الوقت سيخفف عن المواطنين كلفة علاجهم التي أصبحت تستولي على أكثر من نصف مدخولهم.

وأضاف صبري في مداخلة فريق التجمع الوطني للأحرار، في المناقشة العامة، لمشروع قانون الإطار رقم 06-22 المتعلق بالمنظومة الصحية الوطنية، أن هذا الأخير قانون دولة وليس قانون حكومة، قانون ذو طبيعة استراتيجية وليس قانون لتدبير الشؤون الظرفية، قانون لمستقبل الوطن وليس قانون لخدمة مصالح فئوية أو مهنية. لذلك ليس من باب المبالغة القول ان مشروع قانون الإطار الذي أشر عليه جلالة الملك محمد السادس، أيده الله، خلال المجلس الوزاري الذي انعقد في 13 يوليوز 2022 هو بمثابة ثورة حقيقية وفعلية في مجال إصلاح المنظومة الاجتماعية.

إن منظومتنا الصحية، يضيف المتحدث نفسه، رغم المجهودات التي بدلت لتحسين أداءها تعاني أساسا من معضلات مركبة أثرت بشكل ملموس على مستوى الخدمات العمومية والقدرة المعيشية للمريض، لذلك فقد آن الاوان، بل نعتقد أننا تأخرنا كثيرا، باعتماد منظومة صحية جديدة عابرة لرهانات الحكومات والمكاسب الانتخابية، واليوم لدينا نص قانوني مشجع، قادر على إنتاج نظام صحي منصف وعادل.

ونوّه بالحكومة، لأنها في سياق أزمات غير مسبوقة وما يفرضه من تدبير يومي مضاعف ومكلف، حافظت على الوفاء بالتزاماتها في بناء الدولة الاجتماعية وتنزيل المشاريع الملكية خصوصا تلك المتعلقة بتجويد المنظومة الصحية.

وأردف قائلا: “أقول هذا الكلام لأنه من الجحود أن نبخس الحكومة الحالية منجزاتها المنتظمة والمواطنة، وطبعا لم يكن تحقيق التوازن الصعب في زمن العواصف الاقتصادية والمالية التي هزت أعتى الاقتصادات، دون قيادة ملكية حكيمة ومتبصرة ترسم القرارات الإستراتيجية ذات الأولوية وحكومة اتخذت معظم ما يلزم لجعل تلك التوجيهات والأوراش قوانين وقرارات تمشي على الأرض مع ما يتطلب ذلك من كلفة مالية وبشرية ولوجيستيكية”.

وأشار إلى أن هذا المشروع اهتم بكل التفاصيل التي كانت تحول دون نهوض المنظومة الصحية، سواء ما تعلق منها بتعزيز الحكامة الاستشفائية والتخطيط الترابي للعرض الصحي، مرورا بإحداث الهيئة العليا للصحة وإحداث وكالة الأدوية والمنتجات الصحية وإحداث وكالة للدم ومشتقاته، ومراجعة مهام ووظائف وهيكلة الإدارة المركزية، وإحداث المجموعات الصحية الترابية، التي ستتولى على الخصوص إعداد وتنفيذ البرنامج الوطني الجهوي، وتقوية آليات التعاون والشراكة بين القطاعين العام والخاص، وصولا إلى تقليص الخصاص الحالي في الموارد البشرية وإصلاح اعتماد نظام جديد للتكوين؛ والانفتاح على الكفاءات الطبية الأجنبية، وتحفيز الأطر الطبية المغربية المقيمة بالخارج وحثها على العودة إلى أرض الوطن.

وتابع: “لذلك لا أحد من العقلاء يمكن أن يعارض المقاصد والأهداف التي تضمنها المشروع الذي حصل على المباركة الملكية خلال عرضه على المجلس الوزاري، لكن التحدي اليوم هو ضمان حسن التنزيل وهنا بالضبط يسكن الشيطان، فكم من قوانين إطار تم اعتمادها  لكنها وضعت في رفوف المكاتب” .

وما يثير التوجس في نفوس المغاربة، يضيف صبري، هو أن تتحول هاته الحماسة القانونية والرغبة السياسية في الإصلاح إلى سراب بسبب مقاومة خصوم الإصلاح واللوبيات المستفيدة من الوضع الحالي.

وقال صبري: “صحيح أننا أمام ضمانات ملكية قوية لن تقبل بالتلاعب والتحايل على إصلاح جذري لمنظومة الصحة بإصلاحات ترقيعية لن تفي بالغرض المتمثل في تعميم التغطية الصحية،  لكن مع ذلك فنحن أمام مفترق الطرق ومسؤولية وطنية جسيمة فإما ان ننهض بالمنظومة الصحية نحو النجاعة والفعالية والعدالة المجالية او نترك تلك المنظومة  تغرق وتخضع لقدر الموت البطيء مع ما قد يترتب على ذلك من مخاطر وتهديدات اجتماعية”.

وأكد أن هذا المشروع الذي يشكل مرجعية لعدد من القوانين يبقى هو الحلّ لإنقاذ التأمين الصحّي والحماية الاجتماعية من الفشل، قد لا يكون لوحده كافيا لعلاج قطاع الصحة، لكنه الوحيد الذي بإمكانه توفير الشروط والضمانات القانونية لإنقاذ الخدمات الصحيّة من الانهيار تحت وطأة الاستهتار والاختلالات والتوسع المطرد للطلب الاجتماعي على الصحة مع استمرار الهدر والترهل ونقص التمويل اللازم.

ولئن كانت رهانات وتحديات المغرب مختلفة ومتعددة الأوجه خلال السنة الثانية من عمر الحكومة، يضيف صبري، فإن رفع تحدي الصحة يبقى بدون منازع التحدي الأول للمملكة المغربية خلال العقد المقبل، مضيفا أن الأولويات الملكية السامية أظهرت أن المعركة الأساسية خلال الخمس سنوات المقبلة، لا ينبغي أن تقتصر على أولوية الإقلاع الاقتصادي والتموقع الديبلوماسي والأمن القومي وحسب، بل يتعيّن أن تتمحور حول صحة المغاربة بمختلف شرائحهم ومهنهم وضمان التأمين الصحي لهم، باعتبار ذلك شرطاً أساسيّاً ولازماً للتوصّل إلى تعاقد اجتماعي وسياسي واقتصادي مستدام بين المجتمع والدولة.

وأكد أن سؤال الكلفة المالية لتمويل أوراش الإصلاح التي سيفتحها مشروع قانون الإطار، سؤال مشروع، لأنه لا يمكن ضمان استدامة نظام صحي بكل مظاهره الواردة في المشروع دون تنويع مصادر تمويله وهو إجراء ينسجم مع أهدافه كما رسمها جلالة الملك محمد السادس، مضيفا “لذلك فمن واجب الدولة تحمل جزء كبير من الموارد المالية لتمويل هذا الورش الاستراتيجي والحفاظ على استدامته وتأمين نجاحه، لكن هذا الأمر غير كاف، لأن التوازنات المالية تستلزم مساهمات تضامنية ممن يملك لفائدة من لا يملك، ومن المستفيد لمن سيستفيد”.

وزاد قائلا: “نعلم أنه ليس من اليسير على أي حكومة، بلوغ الهدف المحدد لهذه السنة من طرف اعلى سلطة في البلد، وذلك بوضع قانون إطار للصحة وتعميم التأمين الإجباري الأساسي عن المرض وتوسيع الاستفادة من هذا التأمين ليشمل الفئات المعوزة المستفيدة من نظام المساعدة الطبية، وفئات المهنيين والعمال المستقلين والأشخاص غير الأجراء الذين يمارسون نشاطا خاصا، حيث حدد هذا التحدي، هدف بلوغ 22 مليون مستفيد إضافي من هذا التأمين الذي يغطي تكاليف العلاج والأدوية والاستشفاء، لكن الحكومة الحالية جعلت الأمر ليس مستحيلا، وقابلا للتحقق خصوصا في ظل وجود أجندة ملكية وقانونية واضحة ومحددة في الزمن”.

وشدد على أنه لا يمكن تحقيق أهداف للحماية الاجتماعية، بتعميم التأمين الصحي دون ترسانة قانونية في شكل قانون إطار قادر على تنزيل المشروع الملكي في بناء الدولة الاجتماعية وتحقيق احد أهدافها غير قابلة للتجزيء والانتقاء.

وختم مداخلته بالقول: “فئة عريضة من المغاربة لا يريدون أن تتحول هاته الحماسة القانونية والرغبة السياسية في تنزيل مشروع قانون الصحة وجعله واقعا ملموسا إلى سراب بسبب الحسابات السياسيوية أو بسبب مقاومة خصوم الإصلاح واللوبيات المستفيدة من الوضع الحالي”.

بايتاس: منتدى مراكش أرضية ملائمة لتحول نموذجي في معالجة التحديات الاجتماعية والاقتصادية بالمنطقة الأورومتوسطية والخليج

أبرز الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، اليوم الأربعاء بمراكش، أن المنتدى البرلماني الاقتصادي الأورومتوسطي والخليجي يمثل أرضية ملائمة لاقتراح الحلول وإطلاق المبادرات لتحقيق تحول نموذجي في معالجة التحديات الاجتماعية والاقتصادية الراهنة بالمنطقة.

وقال بايتاس، في كلمة خلال افتتاح المنتدى الذي ينظمه مجلس المستشارين وبرلمان البحر الأبيض المتوسط، على مدى يومين، إن هذا المنتدى المهم سيشكل علامة فارقة في اقتراح الحلول وإطلاق المبادرات لتحقيق تحول نموذجي في معالجة التحديات الاجتماعية والاقتصادية الرئيسية، وخاصة تلك المتعلقة بالمناخ، والتي تؤثر على المنطقة المتوسطية والخليج، في أفق تكامل اقتصادي أكثر فعالية، دون إغفال حقوق الأجيال المستقبلية في الحفاظ على البيئة والثروات الطبيعية، وما قد يحمله ذلك من تبعات اقتصادية على أمنهم واستقرارهم.

وأضاف الوزير أن هذه المبادرة القيمة ستشكل أيضا فضاء مهما للحوار والنقاش في ظرفية تتسم بالكثير من التعقيد، وستكون لا محالة بديلا حقيقيا لإنتاج الحلول واقتراح الأفكار بشكل يحرر من بعض الخلفيات التاريخية، سواء الثقافية أو الاقتصادية، التي طبعت علاقات الشمال بالجنوب ، والتي كرست، بكل الأسف، سوء الفهم.

وشدد على أن التحولات، التي تعرفها الساحة الدولية وما خلفته من أزمات متتالية، “أضحت تفرض علينا جميعا البحث عن سبل التعاون المتبادل من أجل تطويق مختلف تداعيات الصراعات الجيو سياسية، التي تسبب للبشرية في عواقب خطيرة تطال أمن واستقرار الشعوب والأوطان على حد سواء.

وأوضح الوزير أنه “في الوقت الذي لم نتعافى فيه بعد من تداعيات الأزمة التي خلفتها أزمة كوفيد 19بآثارها المتجددة تساقطت أزمات أخرى تباعا لتسائلنا جميعا عن أنجع الحلول لتجاوزها علما أننا لا تعوزنا لا الإرادة لا والخبرة للمساهمة في ضمان الأمن الغذائي والمائي والطاقي العالمي، وهو ما يستلزم التفكير بمنطق مختلف يتحرر من نزوعات الأنانية التي تهدد البشرية، معتمدين في ذلك على “إمكانياتنا وكفاياتنا من خلال شراكات تضمن سيادتنا لا سيما في مجال الطاقة، غير مرتهنين لنظام جيوسياسي متحول ومتعدد الأطراف”.

وقال “إننا ملزمون اليوم، أكثر من أي وقت مضى، لإطلاق النقاش وإيجاد الحلول لتأمين الوقاية لاقتصاداتنا من الصدمات والأزمات، عوض الاكتفاء بالبحث عن حلول ذاتية، وذلك من خلال التفكير الجماعي والمشترك لوضع استراتيجيات تستند على الفرص، ويميزها التعاون المكثف بين دول الحوض البحر الأبيض المتوسط والخليج، عبر الانفتاح على الطاقات في إطار شراكات مبنية على الاحترام المتبادل”.

وتتواصل أشغال المنتدى، في إطار ست جلسات موضوعاتية، تتناول الإجراءات الأكثر إلحاحا واللازمة لمواجهة الآثار الاقتصادية لهذه الأزمة، مع مناقشة تداعياتها الاقتصادية متعددة الأوجه على المدى الطويل، وذلك من خلال التركيز على قضايا “الأمن الغذائي” و”الأمن الطاقي” و”تغير المناخ والقضايا البيئية” و”الثورة الصناعية الرابعة” و”التكامل المالي والتجاري” و”التفاوتات الإقليمية” و”السياحة المستدامة” و “النقل البحري”.

ويسعى برلمان البحر الأبيض المتوسط من خلال المشاركة النشطة للبرلمانيين في هذا المنتدى إلى تحقيق تحول نموذجي في معالجة التحديات الاجتماعية والاقتصادية الرئيسية والمتعلقة بالمناخ، بغية ضمان تكامل اقتصادي أكثر فعالية، قادر على الصمود أمام العوامل الخارجية، وخلق شبكة تبادل تجاري جنوب -جنوب أكثر اتساعا وإنشاء منطقة متكاملة لإنتاج وتسويق الطاقة الخضراء، تتمتع بالاكتفاء الذاتي.

يذكر أن برلمان البحر الأبيض المتوسط (PAM) منظمة دولية أسست سنة 2005 من قبل البرلمانات الوطنية التابعة لدول المنطقة الأورومتوسطية. ويتمثل الهدف الرئيسي لهذه الهيئة البرلمانية في نسج تعاون سياسي واقتصادي واجتماعي بين الدول الأعضاء من أجل إيجاد حلول مشتركة للتحديات التي تواجهها المنلطقة الاورومتوسطية ودول الخليج، وخلق مساحة للسلام والرخاء لشعوب المنطقتين.

الطالبي العلمي: منتدى مراكش فرصة لصياغة رؤية مشتركة من أجل الأمن والسلم والتنمية المشتركة في بلدان الخليج العربي والمنطقة الأورومتوسطية

 أبرز رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، اليوم الأربعاء بمراكش، أن المنتدى البرلماني الاقتصادي الأورو – متوسطي والخليجي يمثل فرصة وفضاء لصياغة نواة رؤية مشتركة من أجل الأمن والسلم والتنمية المشتركة في بلدان الخليج العربي والمنطقة الأورومتوسطية.

وأبرز الطالبي العلمي، في كلمة ألقاها بالنيابة عنه، محمد صباري، النائب الأول، أن هذا المنتدى، الذي ينظمه مجلس المستشارين وبرلمان البحر الأبيض المتوسط، على مدى يومين، يمثل أيضا ورشا هاما للتفكير بالنظر إلى ثروات المنطقتين، اللتين تزخران بإمكانيات هائلة لبناء التكامل الاقتصادي والتكنولوجي.

وأوضح أن هاتين المنطقتين تتوفران على أسواق كبرى، مفتوحة على مئات الملايين من المستهلكين في مناطق أخرى من العالم، إلا أن جميع إمكانيات التكامل هذه تحتاج إلى القرار السياسي وجرأة في القرار الاقتصادي من جانب القطاع الخاص، علاوة على التخلص من التمثلات المسبقة عن بعضنا البعض، وإلى احترام سياقات وخصوصية كل بلد وخلفيته الحضارية والثقافية، مشددا على أهمية تحويل التكنولوجيا والمهارات من الشمال إلى الجنوب وشرق المتوسط، وإلى التضامن في إقامة التجهيزات الأساسية في البلد الواحد كما عبر الحدود بين البلدان.

وفي هذا الإطار، سجل رئيس مجلس النواب ضرورة العمل والترافع في الإطارات متعددة الأطراف من أجل تخليص المنطقة أساس ا من أسباب وانعكاسات الحروب والنزاعات والأزمات، بالنظر إلى أنه لا تنمية دون استقرار جماعي، ودون سلم، ودون دول قوية، كما أن التنمية تحتاج إلى الاستقرار والتماسك الاجتماع ي ي ن، وإلى الإدماج والتصدي لجميع أنواع الهشاشة.

وبعد أن لفت إلى أن شعوب هذه المنطقة، التي تعبت من الحروب وعدم تسوية النزاعات، باتت تتطلع إلى آفاق من الازدهار المشترك، أكد السيد الطالبي العلمي على أنه دون احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها وسلامة ترابها الوطني، لن يتوفر المناخ الضروري للاستثمار والمبادلات الاقتصادية والسياسية والدبلوماسية والثقافية والرمزية.

من جهة أخرى، أبرز السيد الطالبي العلمي أن جزء ا من المنطقة المتوسطية يقع في القارة الإفريقية، التي تتوفر على إمكانيات هائلة للتطور والتقدم، والتي ينبغي استحضارها في كل السياسات الدولية، مؤكدا أن أنها قارة المستقبل، وتستحق العدالة الاقتصادية والمناخية وإعادة الاعتبار التاريخي والحضاري والإنساني، علاوة على إقامة شراكات واستثمارات، حتى يعرفها العالم أكثر ويقد ر إمكاناتها وقدراتها على الإسهام في صناعة المستقبل وإثراء العالم.

وقال إنه “ليس أخلاقي ا أن ينعم العالم بالثروات الناجمة عن التقدم الصناعي والتكنولوجي والمبادلات الدولية، وتبقى إفريقيا على الهامش، وهي القارة التي تزود العالم بالعديد من المواد الأولية التي لا محيد عنها في عدد من الصناعات والتحولات التكنولوجية”.

وتابع أنه إذا كان ميلاد منظمة التجارة العالمية، بمراكش، على أرض المملكة المغربية عام 1994 في مؤتمر الك ات – اتفاقية التجارة والتعريفة الجمركية – قد تمخض عن مسلسل طويل من المفاوضات بهدف تحقيق الازدهار العالمي، فإن الأوضاع في إفريقيا ت سائل مجموع مكونات النظام الاقتصادي العالمي السائد اليوم بأن لإفريقيا دين على العالم ينبغي إن ي رد ، مؤكدا على أن منطقة الخليج العربي وحوض البحر الأبيض المتوسط مدعوان إلى أن يتكاملا مع القارة الإفريقية.

وخلص السيد الطالبي العلمي، في هذا السياق، إلى التذكير، وبكل فخر، بما تحقق في المغرب، تحت بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي يرعى نهضة زراعية كبرى توفر الغذاء للمغاربة وتعزز صادرات البلاد، وتنمية صناعية في عدد من القطاعات الرائدة، لاسيما السيارات حيث تصنع المملكة 700 ألف سيارة في السنة، أي بواقع أكثر من سيارة واحدة في كل دقيقة.

وتتواصل أشغال المنتدى، في إطار ست جلسات موضوعاتية، تتناول الإجراءات الأكثر إلحاحا واللازمة لمواجهة الآثار الاقتصادية لهذه الأزمة، مع مناقشة تداعياتها الاقتصادية متعددة الأوجه على المدى الطويل، وذلك من خلال التركيز على قضايا “الأمن الغذائي” و”الأمن الطاقي” و”تغير المناخ والقضايا البيئية” و”الثورة الصناعية الرابعة” و”التكامل المالي والتجاري” و”التفاوتات الإقليمية” و”السياحة المستدامة” و “النقل البحري”.

ويسعى برلمان البحر الأبيض المتوسط من خلال المشاركة النشطة للبرلمانيين في هذا المنتدى إلى تحقيق تحول نموذجي في معالجة التحديات الاجتماعية والاقتصادية الرئيسية والمتعلقة بالمناخ، بغية ضمان تكامل اقتصادي أكثر فعالية، قادر على الصمود أمام العوامل الخارجية، وخلق شبكة تبادل تجاري جنوب -جنوب أكثر اتساعا وإنشاء منطقة متكاملة لإنتاج وتسويق الطاقة الخضراء، تتمتع بالاكتفاء الذاتي. يذكر أن برلمان البحر الأبيض المتوسط (PAM) منظمة دولية أسست سنة 2005 من قبل البرلمانات الوطنية التابعة لدول المنطقة الأورومتوسطية.

ويتمثل الهدف الرئيسي لهذه الهيئة البرلمانية في نسج تعاون سياسي واقتصادي واجتماعي بين الدول الأعضاء من أجل إيجاد حلول مشتركة للتحديات التي تواجهها المنلطقة الاورومتوسطية ودول الخليج، وخلق مساحة للسلام والرخاء لشعوب المنطقتين.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot