أخنوش: كان لزاما منذ بداية الولاية الحكومية الحالية أن تتجه مختلف الجهود نحو اتخاذ قرارات سياسية حقيقية تؤسس لمرحلة جديدة

أكد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، اليوم الثلاثاء، أنه كان لزاما منذ بداية الولاية الحكومية الحالية، أن تتجه مختلف الجهود نحو اتخاذ قرارات سياسية حقيقية تؤسس لمرحلة جديدة، وتخلق دينامية تنموية غير مسبوقة.

وفي هذا الإطار، قال أخنوش في جوابه على أسئلة المستشارين البرلمانيين خلال الجلسة العمومية المخصصة لتقديم رئيس الحكومة الأجوبة عن الأسئلة المتعلقة بالسياسة العامة، إن الأزمة التي شهدها العالم إبان تفشي جائحة كوفيد-19 كانت أزمة غير مسبوقة لا من حيث طبيعتها أو حجم التداعيات الاجتماعية والاقتصادية التي أحدثتها، وبفضل الله وقوته، تمكنت السلطات العمومية من التحكم في تدبير مخلفات هذه الأزمة بشكل ناجع، وكان هذا الأداء موضوع إشادة على الصعيد الدولي.

وتميزت تلك المرحلة، يضيف رئيس الحكومة، بدينامية تضامنية جديرة بالتقدير، وكذلك بتعبئة قوية لجميع الفاعلين ومجموع المواطنين والقوى الحية للبلاد من أجل مكافحة آثار الجائحة. في تناغم وانسجام تام مع التعليمات المولوية السامية لجلالة الملك حفظه الله.

وتابع: “إلا أن شدة هذه التداعيات في سياقنا الوطني ليست وليدة اليوم، ذلك أن وجود مكامن الضعف وأشكال الهشاشة البنيوية في أنماط تدبير بعض القطاعات، قد شكل عاملا زاد من حدة الصعوبات التي تواجهها بلادنا، نتيجة التأخير الذي تمت مراكمته في تنزيل أوراش رئيسية من قبيل تعميم الحماية الاجتماعية وتأهيل المنظومة الصحية، وإدماج القطاع غير المهيكل، وتعزيز العدالة المجالية، والنهوض بالاقتصاد الوطني”.

وبغض النظر عن مختلف التحديات الاجتماعية والاقتصادية الراهنة، يضيف أخنوش، فقد حرصت الحكومة وفق حس وطني جماعي مشترك، على اعتبار الأزمة فرصة حقيقية لإجراء تغيير جذري في أنماط التنظيم والتدبير العمومي السائدة في بلادنا.

وأضاف أخنوش قائلا : “وهو التحول الذي يقتضي القيام بإصلاحات هيكلية عميقة كفيلة بالمساهمة في توفير الشروط الملائمة لتنزيل النموذج التنموي الجديد. بهدف التمكن على المدى المتوسط والبعيد من احتواء كل مظاهر الأزمات الراهنة، والمساهمة في إرساء دعائم مغرب أكثر إنصافا، وإدماجا وازدهارا وقدرة على الصمود في وجه التقلبات”.

وأبرز أن طموح “مغرب الإدماج” الذي ما فتئت العناية الملكية توليه مكانة الصدارة والاستعجالية، وكآلية مقترحة في صلب النموذج التنموي لتحسين قيادة البرامج الاجتماعية، يبقى رهينا بمدى قدرة بلادنا على الحد والتخفيف من تفاقم التفاوتات الاجتماعية المطروحة، إن على مستوى تعبئة الموارد أو بلورة وتنزيل الاستراتيجيات، وكذا بمدى نجاعة منظومة الحماية الاجتماعية وتعزيز الروابط الوطنية.

وأكد أخنوش أنه كان لزاما منذ بداية الولاية الحكومية الحالية، أن تتجه مختلف الجهود نحو اتخاذ قرارات سياسية حقيقية تؤسس لمرحلة جديدة، وتخلق دينامية تنموية غير مسبوقة، يكون فيها المواطن هو الشغل الشاغل لورش الدولة الاجتماعية بمختلف مشاريعها وسياساتها.

وهي المقاربة الكفيلة، يضيف رئيس الحكومة، بإنجاح مشروع الحماية الاجتماعية بمعناه المندمج الذي يوازي بين الحماية كحق من حقوق الإنسان، وكسياسة تنموية تروم تحقيق الإقلاع الاقتصادي، مردفا: “وبفضل هذا المسعى الطموح والمتجدد الذي يعكس وضوح القناعة الحكومية ووعيها العميق بكل أسئلة المجتمع وقضاياه الكبرى، وانخراطنا خلف الرؤية الملكية المتبصرة”.

وأفاد أخنوش أن الحكومة شرعت في إعادة موقعة مفهوم الحماية الاجتماعية في صلب السياسات العمومية، باعتبارها الركيزة الأساس لأي عقد اجتماعي يروم إنصاف المواطنين وصون كرامتهم، فضلا عن كونها منظومة من الحقوق الاجتماعية التي تحمي وجود المواطن من تقلبات الحياة، وخلال فترات الضعف التي يتعرض لها في حياته، والتصدي لكل المخاطر التي يمكن أن تهدد سلامته وتماسكه.

وتابع: “فقد سبق لجلالة الملك أن أعطى تعليماته السامية بمناسبة عيد العرش المجيد لسنة 2020 للتسريع في تنزيل مختلف مكونات منظومة الحماية الاجتماعية ببلادنا، معتبرا أن “توفير الحماية الاجتماعية لكل المغاربة، ستبقى شغلنا الشاغل، حتى نتمكن من تعميمها على جميع الفئات الاجتماعية”، مضيفا جلالته في نفس الخطاب “أن الوقت قد حان، لإطلاق عملية حازمة، لتعميم التغطية الاجتماعية لجميع المغاربة، خلال الخمس سنوات المقبلة” (انتهى كلام صاحب الجلالة). وهو ما شكل بالنسبة للحكومة منهاجا مستنيرا لترشيد الإجراءات المتخذة في هذا الإطار”.

وأشار أخنوش إلى أن هذا ينسجم مع إحدى التوصيات الرئيسية التي دعا إليها النموذج التنموي الجديد، والرامية إلى إرسـاء قاعـدة صلبة للحمايـة الاجتماعية الأساسية تروم تعميم وتوحيد التغطيـة الصحيـة الشاملة، لتمكيــن جميــع المواطنين مـن الولوج لسلة من العلاجات الأساسية، كمدخل مهيكل بإمكانه أن يساهم في تحقيق نمو اقتصادي مهم، ويعزز لحمة المجتمع وقوة روابطه.

الخميسات.. إطلاق المشاريع المتعلقة بتعزيز استعمال اللغة الأمازيغية بالإدارات العمومية

جرى اليوم الثلاثاء بالخميسات، إطلاق المشاريع المتعلقة بتعزيز استعمال اللغة الأمازيغية بالإدارات العمومية، وذلك بحضور رئيس الحكومة عزيز أخنوش.

ويأتي هذا المشروع، الذي جرت مراسيم إطلاقه بحضور عدد من أعضاء الحكومة والأمين العام للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، وكذا مسؤولين ومنتخبين، تجسيدا للإرادة الملكية السامية التي خصت الأمازيغية بعناية واهتمام كبيرين.

كما يهدف إلى إدماج اللغة الأمازيغية في الإدارات العمومية بغية تيسير ولوج المواطنات والمواطنين إلى الخدمات العمومية على قدم المساواة .

وتميز هذا الحدث بالتوقيع على أربع اتفاقيات شراكة تهم تعزيز إدماج اللغة الأمازيغية بجميع مصالح أربع قطاعات وزارية لتيسير استفادة المرتفقين الناطقين باللغة الأمازيغية من الخدمات المقدمة.

وهكذا، وقعت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة على اتفاقيات شراكة مع كل من وزارة العدل، ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية، ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ووزارة الشباب والثقافة والتواصل.

وبهذه المناسبة، قالت وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، غيثة مزور، في كلمة لها، إن هاته الاتفاقيات، بالإضافة إلى كونها تسعى إلى تعزيز استعمال اللغة الأمازيغية بالإدارات العمومية وفي مجالات الحياة العامة، فهي تهدف إلى تجويد وتنويع قنوات التواصل مع المرتفقين باللغة الأمازيغية، وهو ما يعني بالتالي النهوض بالموروث الثقافي والحضاري الأمازيغي وتثمينه.

كما أبرزت، في كلمتها، العناية المولوية السامية التي ما فتئ صاحب الجلالة الملك محمد السادس يوليها لمقومات الهوية الثقافية الوطنية، لافتة إلى أن الحكومة عملت، تنزيلا لالتزاماتها العشرة الم درجة في برنامجها، وتحديدا فيما يه م تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية وتعزيز مكانتها وأدوارها، على إحداث صندوق لدعم إنجاز المشاريع الأفقية والقطاعية المرتبطة باستعمال الأمازيغية بالإدارات العمومية وإدماجها في مختلف مجالات الحياة العامة.

وتنزيلا للمخطط المندمج لتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية الذي أعدته الحكومة، تقول السيدة مزور، قامت مصالح الوزارة بإعداد برنامج عمل يهم إدماج اللغة الأمازيغية في الإدارات العمومية، ويتضمن مجموعة من التدابير والإجراءات التي من شأنها تعزيز استعمالها وتيسير ولوج المرتفقين الناطقين بها إلى الخدمات العمومية.

وذكرت أنه تم الشروع، بالفعل، في إنجاز عدد من المشاريع المتعلقة أساسا بإدراج اللغة الأمازيغية في مجالات الاستقبال والإرشاد والتوجيه ومراكز الاتصال، من خلال تزويد قطاعات الصحة والحماية الاجتماعية، والعدل، والشباب والثقافة والتواصل، بما مجموعه 460 عونا من أعوان الاستقبال في كل تنويع لغوي من التنويعات اللغوية الثلاثة للغة الأمازيغية (تريفيت وتشلحيت وتمزيغت)، وهم مكلفون بالإرشاد والتواصل وتوجيه المرتفقين الناطقين باللغة الأمازيغية.

كما تم، بحسب الوزيرة، توفير 60 عونا مكلفين بالتواصل الهاتفي باللغة الأمازيغية موزعين على عدد من مراكز الاتصال التابعة لبعض القطاعات الوزارية والمؤسسات العمومية، التي تشهد إقبالا كبيرا من طرف المرتفقين، مشيرة إلى أنه يتم العمل حاليا على توسيع عدد الإدارات المستفيدة من هذين المشروعين.

من جهته، أبرز الأمين العام للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، الحسين المجاهد، أن مبادرة إطلاق المشاريع المتعلقة بتعزيز استعمال اللغة الأمازيغية بالإدارات العمومية تأتي في التقائية منسجمة مع التوجيهات الملكية السامية، وكذا في سيرورة إعمال المخطط الحكومي المندمج لتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية المتضمن لإجراءات ومقترحات تدابير عملية تهم إدراج الأمازيغية في القطاعات الحيوية وفي صدارتها التربية والتعليم والعدل والتشريع والصحة والثقافة وغيرها.

وبعد أن استحضر الدور المنوط بالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية من أجل الحفاظ على الأمازيغية والنهوض بها وتعزيز وجودها في المجالات السالفة الذكر، أكد على التفاعل التشاركي بين المعهد ومختلف القطاعات الحكومية وأوجه الشراكة من أجل إنجاح ورش إدماج الأمازيغية في المؤسسات والإدارات العمومية وفي الحياة العامة.

وقال إن المعهد أولى عناية كبرى للشراكة مع المؤسسات الحكومية والأكاديمية وهيئات المجتمع المدني ، حيث تم التوقيع على عدد من اتفاقيات الشراكة تشمل مجمل القطاعات الحيوية ، مبرزا إسهام المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية في مواكبة الشركاء ومصاحبتهم لإنجاح عملية إدماج الأمازيغية في مرافقهم، خاصة على مستويات التكوين ، وتوفير الخبرة والاستشارة خاصة في الترجمة ، وغيرها من الأنشطة.

يذكر بأن مراسيم إطلاق مشروع تعزيز استعمال اللغة الأمازيغية بالإدارات العمومية، نظمتها وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة بشراكة مع رئاسة الحكومة والمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية.

شيري يدعو إلى وضع خطة مدروسة وقوية للنهوض بواقع القراءة بالمغرب

دعا يوسف شيري، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، أمس الإثنين بمجلس النواب، إلى ضرورة وضع خطة مدروسة وقوية للنهوض بواقع القراءة ببلادنا.

وقال شيري في تعقيبه على جواب وزير الشباب والثقافة والتواصل، على سؤاله حول النهوض بواقع القراءة ببلادنا، إن المغرب بلد العلم والثقافة والحضارة، ويتوفر على طاقات وكفاءات.

 وعلى سبيل المثال، يضيف النائب البرلماني، أن العلم الوطني رُفع بالسعودية خلال فوز المغرب بجائزة الملك فيصل للأدب، إضافة إلى إنجازات الأطفال المغاربة في برنامج تحدي القراءة، مذكرا في نفس الوقت بتفاعل المغاربة مع البرنامج الناجح القراءة للجميع  في عهد حكومة التناوب.

لكن بالمقابل، أكد شيري أن هناك تراجع خطير على مستوى القراءة في المغرب، وهو ما يستدعي خطة مدروسة وقوية وسريعة لدعم القراءة في بلادنا.

قصيور تدعو إلى وضع سياسة عمومية شاملة للنهوض بفئة الأطفال مرضى التوحد

دعت سميرة  قصيور، النائبة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، أمس الإثنين بمجلس النواب، إلى وضع سياسة عمومية شاملة للنهوض بفئة الأطفال مرضى التوحد.

في هذا الإطار، قالت قصيور في تعقيبها على جواب وزير الصحة والحماية الاجتماعية، على سؤالها حول معاناة أسر الأطفال مرضى التوحد، إن الحكومة تلتزم في برنامجها بإقامة ركائز الدولة الاجتماعية التي توفر لكافة المغاربة الحماية الاجتماعية ومن ضمنهم أطفال التوحد.

وأضافت أن الغريب أنه لحد الآن لا تتوفر معطيات وإحصائيات دقيقة عن هذه الفئة، التي من شأنها إبراز حجم معاناة أسرهم، وأيضا لفرز هذه الفئة عن ذوي الاحتياجات الخاصة، مبرزة حجم معاناة أطفال التوحد وأسرهم، في ظل غياب خدمات الرعاية الصحية والتربية والمواكبة الاجتماعية.

وأشارت إلى أن الكثير من آباء وأمهات أطفال التوحد في مواجهة هذه الاحتياجات المعقدة، مشيرة إلى أهمية الدور الكبير الذي تقوم به جمعيات المجتمع المدني في مواكبة هذه الفئة.

وتابعت: “والنتيجة أن العديد من أطفال التوحد معتقلين في البيوت بسبب أن عدم قدرة أسرهم لدمجهم في المجتمع لا تعليميا ولا ثقافيا”، مشددة في نفس الوقت على ضرورة التعجيل بتنزيل الإجراءات والتدابير الواقعية والفعالة، مع وضع الحكومة لسياسة عمومية شاملة للنهوض بهذه الفئة أو باقي فئات ذوي الاحتياجات الخاصة.

البرلماني الصديقي يطالب بتعميم المراكز الأنكولوجية لتخفيف معاناة مرضى السرطان

طالب خليل الصديقي، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، أمس الإثنين بمجلس النواب، بضرورة تعميم المراكز الأنكولوجية لتخفيف معاناة مرضى السرطان.

وقال الصديقي في تعقيبه على جواب وزير الصحة والحماية الاجتماعية، على سؤاله في الموضوع، إن مرض السرطان في تصاعد مستمر ومقلق، إذ باتت تسجل حوالي 50 ألف إصابة جديدة كل سنة.

وأضاف أن تكاليف الدواء والعلاج من هذا المرض باهضة، وهو ما تعاني منه جميع أسر المرضى، مشيرا إلى أن الأمر يتعلق بمصاريف تتجاوز 40 ألف درهما شهريا، مشددا على ضرورة اتخاذ قرارات للتكفل الشامل بالمرضى.

وبعد أن أشار إلى أن تعميم التغطية الصحية التي تعمل الحكومة على تفعيلها ستحل جزء من هذه الإشكالية، أكد على أن الأمر يتطلب تعميم المراكز الأنكولوجية لأن التنقل للعلاج في المدن الأخرى يزيد من معاناة المرضى وأسرهم.

وتابع: “نتمنى في إطار الإصلاح العام للخارطة الصحية، التفكير في المدن المتوسطة وعدم التركيز فقط على المدن الكبيرة، كتاونات وصفرو وغيرها، التي تعتبر مدنا متوسطة في أقاليم كبيرة بطابع جبلي، وبالتالي ضرورة التفكير فيها بجدية وتنزيلها في الخارطة الصحية”.

مورو: الاقتصاد الاجتماعي والتضامني يشكل رافعة أساسية ويكتسي أولوية كبيرة لفائدة الإدماج وتقليص التفاوتات والفوارق

أكد عمر مورو، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، ورئيس مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، أمس السبت بالقصر الكبير، أن الاقتصاد الاجتماعي والتضامني يشكل موضوع الساعة ورافعة أساسية ويكتسي أولوية كبيرة لفائدة الإدماج وتقليص التفاوتات والفوارق وتحقيق النمو المتوازن.

وفي هذا الإطار، نوّه مورو باختيار موضوع “الاقتصاد الاجتماعي والتضامني.. التعاونيات والجمعيات نموذجا”، لمناقشته في هذا اللقاء الجهوي، بتأطير من أعضاء المكتب السياسي وقيادات نسائية تجمعية وبحضور كبير لمناضلات الحزب.

وأضاف مورو في كلمته خلال فعاليات اللقاء الجهوي لمنظمة المرأة الجهوية بجهة طنجة تطوان الحسيمة الذي انعقدت تحت شعار “تمكين المرأة مدخل لتنمية  ترابية دامجة”، أن هذا القطاع، كذلك، سبيل لتحقيق التنمية المستدامة، كما يعمل على التوفيق بين مبادئ الإنصاف والعدالة الاجتماعية، وما بين التطور الاقتصادي السليم.

وأشار إلى أن ممارسة التضامنية والتعاضدية مترسخة في ثقافات بلادنا وأسسها مستمدة من تعاليم ديننا الحنيف كزكاة والوقف، مشيرا إلى أن هذه الأسس بني عليها دستور2011 وهي كذلك الغاية التي يريدها صاحب الجلالة، الملك محمد السادس، نصره الله، وقد عبر عنها في مجموعة من  خطاباته السامية.

وبعد أن أكد أن التنمية الاقتصادية غاية ووسيلة من أجل أهداف التنمية الاجتماعية القائمة على التضامن والتآزر، أبرز مورو أن “داخل الحزب فهمنا المبتغى وقد عبرنا عنه في ورقة مسار الثقة وواصلنا برامجها في مسار التنمية وجعلناها أسسا للسياسة الحكومية، التي يعمل الرئيس عزيز أخنوش وحكومته على تنزيلها من خلال إعطاء الأهمية لفئات ومجالات الوسطية التي من شأنها تدعيم البنيان وتوزيع الثروات والاستدامة”.

واعتبر عضو المكتب السياسي للحزب أن الأهمية التي أعطيت لهذا القطاع على الصعيد الدولي والوطني والجهوي والمحلي تكمن في قدرته كخيار ثالث، بعد القطاع العام والخاص على تعبئة الذكاء الجماعي وحشد الإمكانات الترابية والوسائل الترابية والقطاعية من أجل خلق اقتصاد مندمج ودامج وتوفير ثروات هامة مادية وغير مادية تحقق التناسق بين مختلف شرائح المجتمع.

وتابع: “بلدنا أعطى أهمية للتعاونيات والجمعيات منذ 58، لكن الاعتراف بالقطاع كمكون أساسي ورافعة للتنمية، لم يحدث إلا في العقد الأخير، حيث أصبحت له وزارة وسياسة قطاعية وتقاطعية وبرامج ترابية ومعارض ويحظى بأهمية خاصة في مشاريع الاستثمار”.

وأضاف أن هذا القطاع حظي من طرف الحكومة الحالية برعاية خاصة ليكون رافعة أساسية للتنمية الشاملة والمستدامة خاصة في العالم القروي، حيث تدعم التعاونيات النسوية والحرفية والمهنية، التي تلعب على الخصوص دورا كبيرا في خلق فرص الشغل وضمان حد أدنى للدخل الفردي.

وقال مورو: “أتمنى أن يستمر هذا الاهتمام، كذلك من خلال توسيع النطاق، بضم العنصر البيئي إليه، ليصبح تضامنيا واجتماعيا وبيئيا كذلك، لقناعتي بان مجموعة من الأنشطة البيئية هي كذلك اجتماعية وتضامنية كذلك، في غايتها تدخل في صلب التنمية والتنمية الاستدامية”.

وأكد أن الاهتمام بهذا القطاع قناعة متجذرة لدى مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، ويعمل  بجد مع شركاء المجلس الترابيين والقطاعيين ومختلف المتدخلين على بلورة سياسات تتناسب مع التوجهات الوطنية الاستراتيجية والمخططات الحكومية، كما يعمل في نفس الوقت على بلورتها على أرض الواقع من خلال تدابير مهمة وأوراش تكرس المفهوم الحقيقي للتنمية المستدامة.

في هذا الإطار، يضيف مورو قائلا “لقد قمنا داخل مجلس الجهة بمجموعة من المبادرات التي تهدف على إلى تعزيز الدور الاجتماعي والاقتصادي والتضامني كرافعة أساسية بالجهة، مستغلين ذلك التنوع الطبيعي الذي تعرفه جهتنا، التي تحظى كذلك بغنى الثقافة وأصالة الحاضرة المغربية، الأمازيغية والمتوسطية والعربية والفينيقية وإلى غير  ذلك”.

في هذا الإطار، أشار مورو إلى أن مجلس الجهة صادق على مجموعة من الاتفاقيات ذات الصلة في هذا الموضوع بشراكة مع فاعلين وطنيين ومؤسسات أجنبية، في إطار التعاون اللامركزي، على غرار برنامج جهات ناهضة لتأهيل وتمكين الاقتصاد للنساء والفتيات المنحدرات من أوساط هشة، برنامج دعم وتأهيل تعاونيات الجهة إلى التجارة الالكترونية ، برنامج، ومشروع طرق إنتاج طرق الفخار، ومشروع تسويق المنتوجات المجالية بالجهة، وبرنامج تمويل وتنفيذ برامج تنمية الاقتصاد الاجتماعي والتضامني بالجهة.

وأيضا، يضيف مورو، برنامج تنمية هياكل الاقتصاد الاجتماعي والتضامني بالجهة بشراكة مع الوكالات الدولية، ومشروع عصرنة طرق إنتاج الفخار بالجهة، ومشروع توسيع قاعدة المستفيدين من نظام التكوين بالجهة، ومشروع دعم ومواكبة التعاونيات واتحادات التعاونيات وتجمعات ذات النفع الاقتصادي من أجل تثمين وتسويق المنتجات المجالية بالجهة، وبرنامج دعم ومواكبة العاملين بقطاع الصناعة التقليدية بالجهة، مضيفا أن المجلس أطلق أيضا عدة مشاريع تروم عصرنة الإنتاج ودعم الجانب التنظيمي للتعاونيات النشيطة وتقوية كفاءاتهم التقنية من خلال التكوين المستمر.

وتابع: “نأمل أن يعمل المنتسبون إلى هذا القطاع بشراكة مع الفرقاء آخرين على بلورة مشاريع ذكية ونوعية وذات قيمة مضافة تستجيب لتوصيات تقرير النموذج التنموي الجديد، كما تستغل تراكمات الماضي وتتصيد فرص المستقبل في إطار الإكراهات الوضع جيوسياسية والبيئي والطاقي”.

وفي الختام، أكد مورو أن مجلس الجهة يعول على هذا القطاع لما يوفره من فرص حقيقية للتشغيل ومحاربة الفقر والهشاشة الاجتماعية والاقتصادية وضمان الحد الأدنى للأسر المعوزة، كما سيعمل في الأيام المقبلة على إطلاق صندوق الاستثمار الجهوي بغلاف مالي يبلغ 100 مليار سنتيم،  على خمس سنوات، لدعم المنتوجات بالجهة وفيها مشاريع للاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

صديقي: التجمع الوطني للأحرار أعطى أهمية كبيرة للمرأة والحكومة ستواصل تنزيل التزاماتها مع المواطنين

أكد محمد صديقي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أمس السبت بالقصر الكبير، أن حزب “الأحرار” أعطى  أهمية كبيرة للمرأة، مشيدا في هذا الصدد بما  تحققه النساء التجمعيات على مختلف الأصعدة، مشيرا في نفس الوقت إلى أن الحكومة  ستواصل تنزيل التزاماتها مع المواطنين بما في ذلك الإصلاحات الكبرى في عدد من المجالات.

في هذا الإطار، أشاد صديقي في كلمته خلال فعاليات اللقاء الجهوي لمنظمة المرأة الجهوية بجهة طنجة تطوان الحسيمة الذي انعقدت تحت شعار “تمكين المرأة مدخل لتنمية ترابية دامجة”، بمجهودات وبرامج الفدرالية الوطنية للمرأة التجمعية ورئيستها أمينة بنخضراء، وبالمنظمات الجهوية للمرأة التجمعية، منوّها كذلك باختيار موضوع “التمكين الاقتصادي والاجتماعي.. التعاونيات والجمعيات نموذجا” لمناقشته ومقاربته في هذا اللقاء الجهوي، مذكرا كذلك بالمكانة الخاصة التي تحظى بها المرأة في جهة الشمال، من خلال أدوارها التاريخية والثقافية والتنموية.

وأضاف صديقي أنه لا يمكن الحديث عن أي تنمية بدون تمكين وإشراك حقيقي للمرأة، مشيرا إلى أن حزب التجمع الوطني للأحرار يعتبر قضية المرأة الرهان الأساسي لتنمية مجتمعنا وليس فقط قضية حقوقية، مضيفا في هذا الصدد أن الحزب منذ ترؤسه من طرف عزيز أخنوش، وضع المرأة في مقدمة التزاماته التنظيمية من خلال تأسيس الفدرالية الوطنية للمرأة  التجمعية، التي تقوم بمجهودات  كبيرة  وطنيا وجهويا ومحليا.

وذكّر في هذا الإطار بمساهمة التجمعيات في تحقيق النتائج الإيجابية والتاريخية التي حصدها الحزب في المحطات الانتخابية الأخيرة، ما خوّل للنساء التجمعيات التواجد في البرلمان في المجالس المنتخب جهويا وإقليميا ومحليا.

في المقابل، دعا عضو المكتب السياسي إلى ضرورة مواصلة هذا التواصل مع المواطنات  والمواطنين على المستوى الوطني والجهوي والمحلي، حيث قال: “امتياز مهم جدا وتكليف ومسؤولية كبيرة خصنا نكونو واعين به، هذا التواصل لي خصو يستمر”، مضيفا أن المواطن على الصعيد المحلي يعرف البرلمانيين ورؤساء  المجالس والمستشارين، وبالتالي  هذه  مسؤولية جد مهمة، ما يؤكد أهمية التواصل عن قرب، على الرغم من  وجود قنوات مختلفة للتواصل.

في سياق آخر، أكد صديقي أن الحكومة تشتغل في إطار تنزيل التزاماتها مع المواطنين، من خلال تنفيذ مجموعة من البرامج والمشاريع في مختلف القطاعات، على الرغم من الظرفية الاقتصادية الصعبة في العالم، التي دبّرتها الحكومة بشكل جيد، مشددا على أن الحكومة ستواصل تحقيق أهدافها ولا تعير أي اهتمام لتشويش الخصوم.

وأكد صديقي أن الحكومة تشتغل على ثلاثة محاور، يهم أولها تدبير الظرفية الصعبة من خلال حماية القدرة الشرائية للمواطنين بتخصيص 30 مليار درهم لدعم المواد الأساسية، ثم الإقلاع الاقتصادي ودعم وتشجيع الاستثمار، إضافة إلى تنزيل الإصلاحات الكبرى والهيكلية على الرغم من الظرفية الصعبة، مشيرا في هذا الصدد إلى أن الحكومة أعطت أهمية كبرى للجانب الاجتماعي من خلال إصلاح منظومتي الصحة والتعليم وتنزيل ورش تعميم الحماية الاجتماعية.

أما بخصوص موضوع هذا اللقاء الجهوي، أكد المتحدث نفسه أن الحكومة تولي أهمية كبيرة للاقتصاد التضامني والاجتماعي، وتراهن عليه لتمكين المرأة اقتصاديا، وتوفر له الدعم اللازم والتأطير والتكوين لأجل مواصلة تنمية هذا القطاع ليحقق الأرقام والنتائج المرجوة، مسجلا في هذا الصدد أن مخطط المغرب الأخضر ساهم بشكل كبير في تحقيق قفزة نوعية للتعاونيات الفلاحية في بلادنا، على أن تواصل استراتيجية الجيل الأخضر هذا الاهتمام، التي تروم إبراز  طبقة فلاحية قروية متوسطة كما جاء في الخطاب الملكي السامي.

وفي رده على مداخلات المشاركات في هذا اللقاء، أكد صديقي أن وزارة الفلاحة تشتغل وستواصل دعمها للتعاونيات الفلاحية، من خلال مجموعة من المشاريع والبرامج بما في ذلك استراتيجية الجيل الأخضر، إضافة إلى الاشتغال على مستوى تسويق منتوجات التعاونيات، مذكرا في هذا الصدد بأهمية المعارض التي باتت تنظم في كل أنحاء المغرب، إضافة إلى مشاركة التعاونيات المغربية في معارض دولية خارج الوطن.

بنخضراء: لا يمكن لأي مجتمع أن يتقدم دون منح المرأة مكانتها وننوه ببرامج الحكومة التي تروم تمكينها اقتصاديا

أكدت أمينة بنخضراء، رئيسة الفدرالية الوطنية للمرأة التجمعية، أمس السبت بالقصر الكبير، أنه لا يمكن لأي مجتمع أن يتقدم بدون إعطاء المرأة مكانتها، منوّهة في هذا الصدد ببرامج الحكومة التي تستهدف النساء، والتي تبرز اهتمام حكومة عزيز أخنوش بتمكين المرأة اقتصاديا واجتماعيا لتعزيز مكانتها في المجتمع.

وشددت بنخضراء في كلمتها خلال فعاليات اللقاء الجهوي للمنظمة الجهوية للمرأة التجمعية بجهة طنجة تطوان الحسيمة الذي انعقد تحت شعار “تمكين المرأة مدخل لتنمية  ترابية دامجة”، على أهمية تموقع المرأة في المجتمع، قائلة: “أي مجتمع لا يمكن أن يتقدم إلا إذا كانت للمرأة مكانة في المجتمع”، مبرزة أهمية التمكين الاقتصادي للمرأة الذي يمكنها من مدخول، مع تربية الأسرة، ومواكبة تطور المجتمع.

وذكّرت في هذا اللقاء الذي انعقد حول “الاقتصاد  التضامني والاجتماعي.. التعاونيات والجمعيات نموذجا”، بأهمية سياسات صاحب الجلالة، الملك محمد السادس، نصره الله، التي  تعطي أهمية للمرأة المغربية، مضيفة أن هذه السياسات أعطت نتائج مهمة في ما يخص مكانة المرأة في المجتمع، من خلال برامج اقتصادية ومشاريع ساهمت في تطوير مكانة المرأة في المجتمع.

وأضافت أن الفدرالية الوطنية للمرأة التجمعية واعية بالتحديات التي لاتزال تواجهها بلادنا في ما يتعلق بتعزيز مكانة المرأة في المجتمع، مشددة على ضرورة مواكبة هذه التحديات مع الإسراع في تنزيل برامج العمل عليها، لتحسين الأداء وتحقيق النتائج المرجوة في هذا الإطار، بغية تطور مكانة المرأة في المجتمع.

وفي سياق  آخر، نوهت بنخضراء، بعمل الحكومة تحت رئاسة عزيز أخنوش، التي قدمت حصيلة مهمة وإيجابية في ظرفية جد صعبة على المستوى العالمي، والمتمثلة في تداعيات كل من جائحة كورونا والحرب الروسية والأوكرانية على الاقتصاد العالمي، ما أدى إلى الارتفاع الصاروخي للمحروقات ومختلف المواد في العالم.

وأشارت إلى  أن الحكومة أخذت بعين الاعتبار هذه الانعكاسات، حيث اشتغلت على المدى القصير لمواجهة هذه التحديات والصعوبات المرتبطة بهذه الظرفية الصعبة، من خلال تخصيص برامج دعم للقطاعات المتضررة من الأزمة، وأيضا لحماية القدرة الشرائية للمغاربة، من خلال دعم المواد الأساسية.

وفي نفس الوقت، تضيف رئيسة الفدرالية الوطنية للمرأة التجمعية أن الحكومة تقوم بتنزيل برامج إصلاحية مهمة على غرار إصلاح منظومتي التعليم والصحة، إضافة إلى تنزيل الورش الملكي الكبير تعميم الحماية الاجتماعية، على أرض الواقع.

وزارة السياحة والكونفدرالية الوطنية للسياحة والجمعيات والفدراليات الأعضاء يصادقون على خارطة الطريق لقطاع السياحة

قدمت فاطمة الزهراء عمور، في عرض أولي، أمس الخميس 05 يناير بالرباط، النسخة النهائية لخارطة الطريق، وذلك خلال اجتماع مع الكونفدرالية الوطنية للسياحة بمعية الجمعيات والفيدراليات الأعضاء الرئيسيين فيها.

وذكر بلاغ الوزارة أن هذا الاجتماع الذي يأتي في إطار المقاربة التشاركية التي ميزت بلورة وتطوير خارطة طريق القطاع بالتعاون مع فاعلي ومهنيي القطاع الخاص، تم بحضور حميد بنطاهر، رئيس الكونفدرالية، وعادل الفقير، المدير العام للمكتب الوطني المغربي للسياحة وعماد برقاد، المدير العام للشركة المغربية للهندسة السياحية.

في مستهل هذا الاجتماع، يضيف البلاغ، أعربت الوزيرة عن شكرها لمهنيي القطاع السياحي لانخراطهم في بلورة خارطة طريق القطاع إضافة إلى تعبئتهم الكاملة ودعمهم للوزارة، للشركة المغربية للهندسة السياحية وللمكتب الوطني المغربي للسياحة من أجل تسريع إعادة نشاط القطاع السياحي في 2022.

وأضافت الوزيرة أن هذه التعبئة جنبا إلى جنب مع الإجراءات الحكومية والتدابير الاستباقية التي اتخذتها بلادنا بالإضافة إلى برامج وخطط الترويج للوجهة وتسريع سعة مجال النقل الجوي، مكنت من استعادة 80% من الوافدين في نهاية نونبر 2022 و 112% من ايرادات السفر بالعملة الصعبة مقارنة مع سنة2019.

وأكدت عمور على الزخم غير المسبوق الذي عرفته بلادنا في فترة المونديال وعلى تجنيد الوزارة بكافة هيئاتها لاستغلال هذا الاهتمام مع تحسيس مهنيي القطاع بأهمية مضاعفة جهودنا لتحسين التجربة السياحية للزوار.

وأشارت إلى أنه في ظل هذا التفاؤل بشأن الآفاق والتوقعات الطموحة للقطاع تم إعداد خارطة الطريق للقطاع والتي شارك في انجازها أزيد من 80 فاعل ومهني في القطاع من خلال العشرات من ورشات العمل المحورية.

وتم تقديم الروافع الأساسية لخارطة الطريق، وعلى وجه الخصوص هندسة جديدة للعرض السياحي ترتكز أكثر على التجربة السياحية، وخطة منهجية لتطوير الربط الجوي الدولي والمحلي، وتعزيز الترويج وخطط التسويق مع منح أهمية كبيرة للرقمنة، ثم تحفيز الاستثمار الخاص، إضافة إلى خطة لهيكلة العرض الفندقي تعتمد على إعادة تأهيل وتحديث الفضاء الفندقي الحالي وخلق طاقة استيعابية فندقية جديدة.

وفي نهاية العرض عبر جميع الفاعلون مرة أخرى عن شكرهم على الإجراءات الحكومية والتزام الوزيرة جنبا إلى جنب مع المهنيين من أجل الانتعاش السريع للقطاع في .2022 كما رحبوا بالإجماع بالطابع العملي لخارطة الطريق التي تقدم حلولا ملموسة تشمل الأولويات الضرورية لتنمية وتطوير الصناعة السياحية فضلا عن الإمكانيات المالية الهامة التي ستتم تعبئتها لتجسيد الرؤية الطموحة لخارطة الطريق.

بدورها، يضيف البلاغ، أكدت الوزيرة أن الشراكة بين القطاع العام والخاص ستشكل شرطا أساسيا لإنجاح خارطة الطريق والتي سيتعين تحقيقها من خلال المشاركة الفعلية لمهنيي القطاع الخاص في الحكامة، التفكير والدراسة وتفعيل مختلف الأوراش.

وأشار البلاغ إلى أنه سيتم خلال الأسابيع القليلة المقبلة، الإطلاق الفعلي لخارطة الطريق الاستراتيجية للقطاع وتفعيل المحاور الأولوية على المدى القصير والمتوسط.

أخنوش يجيب الثلاثاء المقبل عن أسئلة المستشارين حول تفعيل ورش التغطية الصحية والاجتماعية

عقد مجلس المستشارين، يوم الثلاثاء المقبل على الساعة الثالثة بعد الزوال، جلسة عمومية تخصص لتقديم الأجوبة عن الأسئلة المتعلقة بالسياسة العامة من قبل رئيس الحكومة.

وأوضح بلاغ للمجلس أن هذه الجلسة التي ستعقد طبقا لأحكام الفصل 100 من الدستور ستتمحور حول موضوع “تفعيل ورش التغطية الصحية والاجتماعية بالمغرب لترسيخ أسس الدولة الاجتماعية”.

الدار البيضاء تحقق رقما قياسيا من حيث الإيرادات الضريبية خلال 2022

حققت جماعة الدار البيضاء مداخيل ضريبية بلغت حوالي 4.2 مليار درهم خلال السنة المالية 2022، مقابل 3.6 مليار درهم في العام الماضي، وهو رقم قياسي لم يسجل منذ 18 سنة.

وأوضح بلاغ لجماعة الدار البيضاء أن هذا الإنجاز لم يكن ليتحقق إلا بفضل خطة العمل أرست دعائمها نبيلة ارميلي، رئيسة جماعة الدار البيضاء، بتعاون وثيق مع جميع أعضاء المكتب المسير ورؤساء المقاطعات.

وتهدف هذه الخطة بالأساس، وفق المصدر ذاته، إلى التحكم في الوعاء الضريبي، وتدبير ناجع لعملية التحصيل، وحل إشكالية الباقي استخلاصه، وكذا تدبير الضرائب والرسوم الجماعية من قبل مصالح المديرية العامة للضرائب، ومصالح الخزينة العامة للمملكة وكذا مصالح الجماعة.

وأشار البلاغ  إلى أن معدل نمو الإيرادات الضريبية المسجلة بين عامي 2021 و2022 بلغ 17٪.

وتدين الجماعة بالفضل في هذا الانجاز إلى وضع حكامة حقيقية لتدبير الموارد وقيادة فعالة لجميع التدابير والاجراءات بتنسيق تام مع جميع الشركاء، خصوصا المديرية العامة للضرائب، والخزينة العامة للمملكة والجماعة.

 أخنوش يستقبل الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية

استقبل عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، اليوم الخميس 5 يناير 2023 بالرباط، جوزيب بوريل، الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، الذي يقوم بزيارة عمل إلى المغرب.

وذكر بلاغ رئاسة الحكومة، أن الجانبين تناولا العلاقات الثنائية والإرادة المتبادلة لتعميق الحوار والتعاون، في إطار الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والاتحاد الأوروبي، والتي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله أهمية خاصة.

وأضاف أن رئيس الحكومة رحّب بدينامية العلاقات الثنائية بين المملكة والاتحاد الأوروبي، والتي مكنت من هيكلة الشراكة وتجويدها على مختلف الأصعدة، مشيدا بحصيلتها الإيجابية في مجالات الفلاحة والصيد البحري، والمالية والاستثمار والاقتصاد الأخضر، والهجرة والأمن.

كما نوه بالقيمة الرفيعة التي بلغتها المبادلات التجارية بين الطرفين، وهو ما مكن المغرب، من تبوّء مكانة الشريك الاقتصادي والتجاري الأول للاتحاد الأوروبي في القارة الإفريقية. حيث بلغ حجم المبادلات بين الطرفين في العام 2021 أزيد من 45 مليار أورو، كما تضاعف لثلاث مرات خلال 10 سنوات.

وخلال هذا اللقاء، يضيف المصدر ذاته، أعرب أخنوش، عن ارتياحه للتلاؤم والانسجام بين أجندة الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية التي يباشرها المغرب تحت القيادة الملكية الرشيدة، ودعم الاتحاد الأوروبي ومرافقته لهذه المشاريع، في أفق التسريع في تنزيل عدد منها خلال سنة 2023.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot