المغرب يستعرض مؤهلاته السياحية بمعرض أوسلو الدولي للسياحة

بمركز المعارض “تيلنور أرينا” بأوسلو ، أحد الفضاءات الأكثر شعبية لصناعة السياحة باسكندنافيا، والذي افتتح أبوابه أول أمس الجمعة، يشارك المغرب ليكشف من خلال حضوره عن مدى تنوع وثراء عرضه السياحي بكافة جوانبه. وقد تم تصميم الجناح المغربي بعناية من قبل المكتب الوطني المغربي للسياحة، على مساحة 50 مترا مربعا، يقدم من خلالها مجموعة واسعة من الخيارات لجعل وجهة المغرب أكثر إشعاعا بين الزوار وممثلي البلدان الأخرى، حسب ما نقلت وكالة المغرب العربي للأنباء. ويهدف هذا التجمع السياحي الكبير إلى تسليط الضوء على العديد من الوجهات العالمية، فضلا عن تعزيز المؤهلات التي تزخر بها كل دولة. ويعتبر هذا المعرض العالمي فرصة ذهبية للوكالات السياحية من مختلف مناطق العالم لتقديم عروضها الخاصة بتنظيم رحلات مباشرة أو جولات استكشاف لأماكن جديدة في الدول الإسكندنافية أو المناطق المجاورة الأخرى. ويوفر الجناح المغربي، الذي تم تشييده وفق الهندسة المعمارية المغربية التي تعمل على دمج الأصالة بالحداثة، للزوار وثائق تعريفية غنية وجذابة حول العرض السياحي للمملكة، ولكن أيضا منشورات تستحضر جاذبية المسارات السياحية وجمال المواقع الطبيعية وسحر حواضرها التاريخية. ومن أجل الاستجابة للاستفسارات وطلبات الحصول على المعلومات، يتم تقديم الوثائق باللغتين الإنجليزية والنرويجية. كما انه لم يتم إغفال جانب الضيافة في فضاء العرض، حيث تم تخصيص مساحات تواصل لفائدة وسائل الإعلام ومهنيي السياحة الدوليين. هذه السنة، يتم تمثيل المغرب، على سبيل المثال لا الحصر، من قبل الخطوط الملكية المغربية و فرع العربية للطيران بالمغرب، بالإضافة إلى وكالتي السفر “أطلس تور” ومقرها في أكادير، و “زبارترافل”، ومقرها في ورزازات ومحاميد الغزلان. ووفقا للمكتب الوطني المغربي للسياحة فإن دول الشمال الأوروبي ودول البلطيق تكشف عن أرقام “جيدة” انطلاقا من الوجهات الاسكندنافية (النرويج والسويد والدنمارك وفنلندا) بحوالي 119.000 سائح زاروا المغرب في عام 2017، وهو ما يمثل زيادة قدرها 27 في المئة عن العام السابق. فانطلاقا من من النرويج، ارتفع عدد السياح بنسبة 30 في المئة في عام 2017 ليصل إلى 24.294 مسافرا، حسب ما أوضح ممثل المكتب الوطني المغربي للسياحة في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء؛ مضيفا أن المكتب يطمح أيضا إلى زيادة تدفقات السياح في عام 2018.

الأخ أخنوش: العدمية والبؤس تُهدد شبابنا  والأحرار يحارب لتجفيف هذه المستنقعات

حذر الأخ الرئيس عزيز أخنوش، من خطاب الظلامية والبؤس، ودعا إلى ضرورة تبني شباب المغرب للدين الوسطي المعتدل. وقال الأخ الرئيس في كلمة له بملتقى الناظور، أمام مناضلي الحزب، إن أكبر خطر يهدد المغرب ليس البطالة والفقر والتفاوتات الطبقية فقط، وإنما العدمية واليأس والخطابات التي تؤدي إلى التعصب والتطرف. واعتبر الأخ الرئيس أن التجمع الوطني للأحرار يحمل برامج تهدف لمواجهة مشاكل الفقر والبطالة، عكس الفكر الهدام  الذي يجعل الشباب يفقد حب الحياة وحب الوطن. وتابع الأخ الرئيس أن  المعركة الحقيقية هي تجفيف هذه المستنقعات من هذا الفكر ومواجهة الظلامية ومواجهة الرجعية والحفاظ على مقومات الهوية المغربية، فضلا عن صيانة القيم المجتمعية التي ترى عليها المغاربة والمتمثلة في قيم “الجماعة والتعاون بين الجيران”. واسترسل قائلا “كبرنا  في بيئة حضرية واتبعنا دينا عفويا، يتحلى في الفقيه المنسجم مع الناس، والذي يحمل حلولا للمشاكل بين الناس، وليس من يختلقها، والتحدي الحقيقي هو أن نعلم أبنائنا تعاليم الدين الوسطي المعتدل ونحافظ على تقاليد المجتمع المغربي الأصيل، المعروف بمجتمع الأفراح والسلكة والزوايا مجتمع التضامن والكرم والضيافة”. وشدد الأخ الرئيس أن التجمع الوطني للأحرار لا يسعى من خلال انتقاده واستنكاره فكر العدمية والبؤس، لاستهداف طرف معين،  وإنما يدق ناقوس الخطر الذي يهدد عقول الشباب، والمحرك الأساسي للتنمية.

الأخ أوجار يكشف عن تجهيز السجون والمحاكم  بكاميرات لمحاكمة السجناء عن بعد

كشف الأخ محمد أوجار وزير العدل، عن تجهيز مؤسسات سجنية بتقنية الاتصال السمعي البصري لتمكين السجناء من المثول أمام هيئة المحكمة دون الحاجة للتنقل. وقال الأخ أوجار في جواب له بالجلسة الأسبوعية للأسئلة الشفوية بمجلس النواب، إن نقل المعتقلين من المراكز السجنية إلى المحاكم تعترضه مجموعة من الصعوبات الناتجة عن ارتفاع عدد المعتقلين. ويتم نقل ما بين  400 إلى 450 سجين يوميا في مدينة الدار البيضاء لوحدها، حسب الأخ أوجار، مضيفا أن صعوبة النقل تكمن أيضا في ضعف الوسائل اللوجستيكية وبُعد المؤسسات السجنية عن المحاكم خاصة تلك التي تم تشييدها خارج المدار الحضري، مثل طنجة وفاس ومراكش والرباط وهو ما يطرح مشاكل متعددة. واسترسل قائلا “قمنا بتعاون مع الأطراف المعنية خاصة وزارة الداخلية والمندوبية العامة لإدارة السجون والإدارة العامة للأمن الوطني وقيادة الدرك الملكي بتعبئة عامة من قبيل تخصيص عدد كبير من الحافلات لنقل المعتقلين وتتولى القوة العمومية هذه المهمة”. وفي إطار الرقمنة وتحديث المؤسسات، يضيف الأخ أوجار تم اعتماد  تقنية الاتصال السمعي البصري بين المحاكم والمؤسسات السجنية، وتم تجهيز عدد من المؤسسات السجنية بكاميرات وشاشات، تمكن من التواصل المباشر  بين المعتقل وهيئة المحكمة صورة وصوتا دون الحاجة لنقل المعتقل إلى المحكمة.   ومكنت هذه التقنية، حسب المتحدث،  من اقتصاد الكثير من الوقت والجهد ولكن يتم اعتمادها فقد في مرحلة  تجهيز الملف واعداد الدفاع أما عندما تصبح القضية جاهزة فيتم احضار المعتقل أمام المحكمة احتراما لمبدأ التواجدية.  

التوقيع ببروكسل على اتفاق الصيد البحري بين المغرب والاتحاد الأوروبي

وقع الاتحاد الأوروبي والمغرب، اليوم الإثنين، ببروكسل، على اتفاق الصيد البحري، الذي يجمعهما، والذي يحدد شروط الولوج بالنسبة للأسطول الأوروبي، ومتطلبات الصيد المستدام. ووقع على هذا الاتفاق، الذي يغطي منطقة الصيد التي تمتد من خط العرض 35 إلى خط العرض 22، أي من كاب سبارطيل شمال المغرب إلى غاية الرأس الأبيض بجنوب المملكة، فؤاد يازوغ، السفير، المدير العام للعلاقات الثنائية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، وسفير رومانيا أودوبيسكو لومينيتا تيودورا، باسم الرئاسة الرومانية للاتحاد الأوروبي، وكذا أغيرا ماشادو جواو، المدير العام للشؤون البحرية بالمفوضية الأوروبية، بحضور، على الخصوص، للسيدة زكية دريوش، الكاتبة العامة لقطاع الصيد البحري. ويأتي اتفاق الصيد البحري، الذي تم التوقيع عليه بالأحرف الأولى في 24 يوليوز الأخير بالرباط، لتعزيز الشراكة الاستراتيجية متعددة الأبعاد بين المغرب والاتحاد الأوروبي. ويحدد الاتفاق الجديد بين المغرب والاتحاد الأوروبي على الخصوص مناطق الصيد وشروط ولوج الأسطول الأوروبي، مع الرفع من المقابل المالي الذي سينتقل بمعدل سنوي من 40 إلى 2ر52 مليون أورو (زائد 30 في المائة). كما ينص الاتفاق أيضا على المقتضيات الرامية إلى تثمين الانعكاسات والمنافع بالنسبة للساكنة المحلية بالمناطق المعنية. من جهة أخرى، وبهدف الحفاظ على استدامة الموارد البحرية وحماية البيئة البحرية، تم إدراج شروط تقنية في هذا الاتفاق، الذي من المنتظر أن تصادق عليه اللجن المعنية بالبرلمان الأوروبي قبل المصادقة عليه في جلسة علنية.

الكلمة الكاملة للأخ عزيز أخنوش في لقاء مع الشبيبة التجمعية بالناظور

الأخ أخنوش وموقف الحزب الداعم لفئة التجار

https://youtu.be/xNxJUou1QBY

بحضور 3000 مناضل…قيادة الأحرار تتواصل مع ساكنة أولاد الميدي وتجدد التأكيد على مواصلة العمل السياسي الجاد

حل وفد من قيادات التجمع الوطني للأحرار بجماعة أولاد الميدي بإقليم تاوريرت في لقاء مع 3000 من مناضلي الحزب بالإقليم، على هامش انعقاد المكتب السياسي بمدينة الناضور. وحضر ضمن الوفد 5 وزراء عن الحزب هم الإخوة: الأخ عزيز أخنوش ووزير العدل الأخ محمد أوجار ووزير الشبيبة والرياضة الأخ رشيد الطالبي العلمي ووزير الصناعة والتجارة والاستثمار والإقتصاد الرقمي الأخ مولاي حفيظ العلمي والأخت لمياء بوطالب كاتبة الدولة في السياحة، وأعضاء من المكتب السياسي للحزب وقيادات جهوية وإقليمية. وفي كلمته بمناسبة اللقاء أكد الأخ أخنوش على أن اللقاء يتزامن مع ذكرى عزيزة على قلوب المغاربة والمتمثلة في تقديم وثيقة الإستقلال، وهي مناسبة للتذكير بأهمية العمل السياسي في خدمة المواطن في جميع الجهات. وأبرز الأخ أخنوش أن الحضور الوازن لقيادات التجمع بإقليم تاوريرت هو خير تأكيد على أهمية تجديد اللقاء مع مناضليه في جميع الجهات، وعلى القطع مع التواصل الموسمي مع المواطنين، الذي سبب نفورا لهم في علاقتهم مع الأحزاب. الإنصات هو المدخل للحل، يؤكد الأخ أخنوش، مشيرا إلى أن قيادات الحزب تعي جيدا التحديات التي تواجه المواطنين في المناطق النائية، وسيعمل على الترافع من أجل إيجاد حلول عملية لها. وغلب على اللقاء التواصلي استعراض المشاكل التي تعاني منها ساكنة المنطقة خصوصا فيما يتعلق بصعوبة الولوج للتعليم ما يترتب عنه مشكل الهدر المدرسي، بالإضافة لغياب المرافق الصحية، وعدم توفر مجالات اقتصادية تساعد على خلق مناصب الشغل. من جانبه أبرز الأخ أوجار إلى أن الحزب يمارس عملا سياسيا جادا وعلى طول السنة، ويرفض أن يتجاوب مع الساكنة في المناسبات الإنتخابية فقط. وعاد الأخ أوجار إلى تاريخ الحزب بالجهة الشرقية التي تعتبر معقلا تاريخيا للحزب وخزانا كبيرا لتخريج المناضلين ودعم الحزب، مشددا على أهمية أن يستعيد الحزب هذه المكانة خلال الاستحقاقات القادمة. بدوره أكد الأخ بيرو أن التجمع الوطني للأحرار يعي جيدا ما يعترض المناطق النائية من مشكلات تعيق تحقيق التنمية، ولا تساعد على تحقيق العدالة المجالية المنشودة بجميع جهات المملكة. الأخ بيرو عاد إلى ” مسار الثقة ” التي تحمل رؤية الحزب للنموذج التنموي الجديد، مذكرا بأنه يحمل في مضامينه إجابات كثيرة عن عدد من الإشكاليات، وسيستمر الترافع عنه حتى تنزيل الحلول التي أتى بها. وتتواصل أنشطة الحزب بالجهة الشرقية اليوم السبت، بانعقاد نشاط لشبيبة الحزب، وندوة حول موضوع الأمازيغية بالتزامن مع الإحتفال برأس السنة الأمازيغية.

بيان صادر عن اجتماع المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار الناظور، الجمعة 11 يناير 2019

  يواصل المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار برئاسة الأخ عزيز أخنوش سلسلة اجتماعاته ولقاءاته الدورية بمختلف جهات وأقاليم المملكة، إيمانا منه بمركزية الجهوية في تدبير شؤون الحزب، واقتناعا بالانفتاح على انشغالات الساكنة لن يتم إلا بنهج سياسة القرب؛ حيث يغتنم فرصة انعقاد المكاتب السياسية خارج المركز ليعزز كل مبادراته التواصلية الهادفة للانفتاح على كافة شرائح المجتمع، وتجديد اللقاء بقواعد الحزب في مختلف مناطق المملكة. في بداية الاجتماع، تطرق الأخوات والإخوة أعضاء المكتب السياسي إلى الحادث الارهابي المؤلم الذي اهتزت له مؤخرا منطقة إمليل باقليم الحوز، مؤكدين على رفضهم المطلق للارهاب، وشجبهم لكل أشكال العنف، متشبتين بالثقافة المغربية الاصيلة المبنية على التسامح والحوار، ومشددين على ضرورة اعتماد التعبئة الجماعية لمواجهة الظاهرة الارهابية التي أضحت تهدد البشرية جمعاء، مثمنين فعالية وأداء كافة القوات الأمنية التي تسهر على تأمين أرواح وممتلكات المواطنين، وملاحقة الجماعات الإرهابية، وتقديمهم للعدالة. ومن جهة أخرى، جدد أعضاء المكتب السياسي موقف الحزب الثابت من القضية الأمازيغية باعتبارها قضية مصيرية حيث أكدوا على أن التجمعيات والتجمعيين لن يقبلوا التعامل معها بمنهج التراخي أو بمنطق الانتهازية المبني على استعارة مبادئها كمساحيق لتلميع الصورة كل ما كانت الحاجة تخدم أجندة طرف أو آخر، منوهين في هذا الاطار بالمبادرة البرلمانية المتمثلة في تقديم عريضة إلى السيد رئيس الحكومة من أجل إقرار رأس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا وعطلة رسمية. وعلاقة بالصعوبات التي يعيشها التجار، يعتبر المكتب السياسي أن مصدر هذه المشاكل هي حصيلة لمسلسل إجراءات تم اعتمادها من قبل الحكومة السابقة في قانون المالية 2014، حيث تم توسيع صلاحيات المراقبة لأعوان الجمارك لتمتد على الطرقات عوض الإقتصار على النقط الحدودية كما كان معمولا به سابقا. واستمر مسلسل التراجعات التي طالت هذه الفئة، عبر الإجراءات التي أقرتها الحكومة في قانون المالية لسنة 2018 والمتمثلة أساسا في اعتماد نظام رقمنة الفواتير. وبالنظر للتأثير السلبي المباشر لهذه الإجراءات التي فرضت دون مشاورات مسبقة مع التجار، فإن المكتب السياسي يدعو الحكومة إلى إجراء التعديلات اللازمة وبشكل عاجل على مدونة الضرائب ومدونة الجمارك قصد تصحيح هذا الوضع. بعد ذلك، يتوجب إطلاق مشاورات جديدة مع الأطراف المعنية، في جو من الإحترام والإنفتاح وتقديم بدائل إقتصادية فعالة، تخدم مصالح الاقتصاد الوطني وتخدم مصالح التجار، من خلال إقرار إصلاحات حقيقية ترضي جميع الأطراف، وتشكل إصلاحا هيكليا وإطارا قانونيا يضع حدا لهذا المشكل. وارتباطا بالدينامية الجديدة التي يعرفها الحزب، رحب أعضاء المكتب السياسي برغبة الجمعية المغربية للإغاثة المدنية الإنضمام إلى حزب التجمع الوطني للأحرار كهيئة موازية تعمل على تعزيز قيم التطوع بين أفراد المجتمع، منوهين كذلك بتأسيس الهيئة الوطنية للتجار الأحرار، باعتبارها تنظيما مسؤولا على تبني قضايا التجار عموما، وإعداد تصور سيعرض على هياكل الحزب في أفق الترافع عنه ضمانا للحقوق العادلة لهذه الشريحة المهمة داخل المجتمع. من جهة أخرى، عبر الأخوات والاخوة أعضاء المكتب السياسي عن كامل تضامنهم مع الأخ محمد العطواني منددين بالانزلاقات الخطيرة التي شابت عملية انتخاب رئيس بلدية المحمدية، وما تعرض له الأخ محمد العطواني من عنف بعدما تم الاعتداء عليه جسديا من طرف بعض العناصر بغية منعه من ولوج قاعة الاجتماعات، حيث أدان المكتب السياسي بشدة عملية البلطجة والتجييش لفئات من المواطنات والمواطنين ومحاولة اقحامهم في مثل هذه السلوكات التي تسيء للعملية السياسية؛ وهنا يطرح الحزب بقوة سؤال الديمقراطية التمثيلية بالاحتكام للتصويت الديمقراطي كتعبير حضاري مسؤول وشفاف عوض استعمال العنف وفرض النتائج. ونوه الأخوات والإخوة أعضاء المكتب السياسي بتعبئة كافة مناضلات ومناضلي الحزب بالجهة الشرقية من أجل إنجاح كافة المحطات النضالية التي ترأسها الأخ الرئيس عزيز أخنوش، مشددين على ضرورة تكاثف الجهود بين كافة المناضلات والمناضلين، والتعاون مع كل مؤسسات الحزب بالجهة من أجل كسب رهانات المرحلة المقبلة، وفتح الأبواب أمام جل الكفاءات والطاقات التي من شأنها إعطاء قيمة مضافة للأداء الحزبي بالجهة، مشيدين في هذا الإطار بمجهودات الأخ عبد القادر سلامة عضو المكتب السياسي للحزب، والأخ الحبيب لعلج المنسق الجهوي، وكافة الإخوة المنسقين الاقليميين وكافة الهيئات الموازية بالجهة. وفي الأخير وتطبيقا للمادة 34 من النظام الأساسي للحزب، يعلن المكتب السياسي عن انعقاد المجلس الوطني للتجمع الوطني للأحرار في 27 يناير بالرباط. حرر بالناضور، الجمعة 11 يناير 2019.

أمام 3000 من مناضلي الحزب…الأخ أخنوش يؤكد على انخراط الحزب في صياغة برامج تحارب الفكر العدمي والظلامي والمضي قدما في تأطير الشباب

من الجهة الشرقية، وتحديدا بالناضور، ألقى الأخ عزيز أخنوش السبت 12 يناير كلمة أمام شبيبة حزبه، بسط فيها نظرة التجمع الوطني للأحرار للعمل السياسي، وتصوره حول الوضعية الحالية التي تعيشها المملكة. اللقاء شهد حضور الأخوة الوزراء: محمد أوجار، رشيد الطالبي العلمي والأخت لمياء بوطالب، بالإضافة لأعضاء من المكتب السياسي وقيادات وطنية وجهوية. وعاد الأخ أخنوش في كلمته إلى أهمية الجهة الشرقية في نضالات حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي يدين بالشيء الكثير لهذه الجهة وقياداتها التاريخية التي مكنت التجمع الوطني للأحرار من أن يحتل المكانة المتميزة التي يشغلها الآن. وبالعودة للسياق العام، أكد الأخ أخنوش أنه يعي جيدا التحديات والرهانات ينتظر المواطنون الإجابة عنها خصوصا في ميادين التعليم والتشغيل والصحة، والتي لم تمكن الإصلاحات التي همتها في تطويرها وفي تأهيلها بشكل يتماشى مع حاجيات المواطنين. ونبه الأخ أخنوش من خطورة استفحال تفشي الفكر الهدام والظلامي ، وزرع العدمية واليأس في نفوس المواطنين، في وقت يبحث فيه المواطن عن حلول آنية ومستعجلة للقطاعات الحيوية. مواجهة الفكر الهدام والعدمية وخطاب اليأس والتطرف ، يشير الأخ أخنوش، تتم عبر برامج فعالة بلورها التجمع الوطني للأحرار لمواجهة هذا الفكر الظلامي والذي لن يسمح له التجمع الوطني للأحرار بشغل أي فضاء في الوطن. رئيس التجمع الوطني للأحرار أبرز بأن محاربة هذا الفكر تتم أيضا عبر العودة للتقاليد المغربية الأصيلة وعبر الإلتزام بتعاليم الدين الوسطية المعتدلة والسمحة، وعبر تبني خطاب الواقعية والأمل والإنفتاح على الأفكار الخلاقة والإيجابية. أخنوش شدد على أهمية التذكير بالمنجزات التي تحققت في مجالات الحقوق والحريات وإرساء دولة المؤسسات والبنيات التحتية وتحسين مناخ الإستثمار، والتي تعد حافزا للمضي قدما في الإجابة عن رهانات الحاضر. وفي موضوع آني يتعلق بفئة التجار، أكد الأخ أخنوش على أن التجمع الوطني للأحرار يتابع عن كثب تطورات هذا الملف بجميع مناطق المملكة، وسبق للتجمع أن تحاور مع عدد مهم من التجار عقب تأسيس منظمة التجار الأحرار ببوزنيقة. وشدد الأخ أخنوش على أن الحزب توصل بملفات من عدد التجار، تفيد بأنهم لم يتم الإستماع إليهم وإشراكهم بشكل كبير في موضوع حيوي يهمهم. ودعا رئيس التجمعيين إلى ضرورة تغيير مدونة الضرائب والجمارك للعودة إلى الوضعية السابقة قبل العام 2014. وأثنى الأخ أخنوش على دور الشباب في الحزب، وفي الدينامية التي دشنها منذ تأسيس الفدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية، وتنظيمها لعدد من الملتقيات الوطنية والجهوية، توجت بورشات كانت لها أهميتها واستمراريتها. ودعا رئيس التجمعيين شبيبة الحزب إلى مواصلة المسار وتسطير برنامج عمل يستحضر آمال الشباب وتطلعاتهم، ويجيب عن عدد من الأسئلة التي يطرحونها، ويقوم بتأطيرهم وباستقطاب طاقات جديدة.

شبيبة الشرق تناقش رهانات المشاركة السياسية للشباب ورهانات التنمية بالناضور وقيادات الحزب تتفاعل مع الآراء المعبر عنها

في لقاء تواصلي مع وفد يقوده الأخ عزيز أخنوش السبت 12 يناير، ناقشت شبيبة التجمع الوطني للأحرار رهانات المشاركة السياسية للشباب ورهانات التنمية. وعبرت مداخلات الشباب المشارك في الحزب على أهمية الدينامية الحالية التي يشهدها التجمع الوطني للأحرار، والتي فسحت المجال أمام الشباب لأخذ المبادرة وللتعبير عن مواقفه من القضايا الكبرى للوطن. التحديات التي تواجه الشباب بجهة الشرق كانت حاضرة في عدد من التدخلات التي ابرزت غياب الخدمات في مجالات التعليم والصحة، وغياب البدائل الاقتصادية الحقيقية والمساهمة في خلق الثروة والتنمية. موقع الشبيبة ضمن العمل الحزبي، لا يزال ينقصه الكثير، تشير مداخلات مشاركين في اللقاء، مؤكدة على أن الكلمة يجب أن تكون للشباب الذي يحمل أفكار ومبادرات خلاقة من شأنها أن تجيب عن عدد التحديات. الأخ محمد أوجار وفي معرض تدخله بعد مداخلا الشبيبة، أبدى اعتزازه بالتزام الشباب التجمعي بالتفاعل مع نضالات الحزب، والتشبث بتاريخه وقيمه، والتي ينتصر من خلالها للحريات والحقوق والإسلام الوسطي، وتشجيع الإستثمار وخلق فرص الشغل. وشدد الأخ أوجار على أن اختيار التجمع الوطني للأحرار واضح من حيث النضال من داخل المؤسسات، وهو ما عبر عنه شباب الحزب خلال مداخلاتهم بشكل كبير يتماشى مع ورؤية الحزب للإصلاح وللإجابة عن التحديات والرهانات المطروحة. ودعا الأخ محمد أوجار إلى دعم مبادرة صاحب الجلالة بفتح الحوار مع الجارة الجزائر، داعيا شبيبة الحزب إلى مد جسور الحوار مع الشباب الجزائري في الجانب الآخر، وتدعيم سبل فتح الحوار البناء لما فيه من مصلحة للشعبين. وبدوره عبر الأخ رشيد الطالبي العلمي على أن حضور قيادات الحزب اليوم بالناضور، نابع من قناعة راسخة للتواصل مع شبيبة الحزب، وقواعد المناضلين في جميع الجهات. وأكد الأخ العلمي أن مطالب الشباب لعدد من المجالات هي معقولة ومستمدة من المعيش اليومي، ومسؤولية قيادة الحزب هي تأطيرها والعمل على الترافع عليها من جميع المواقع. الأخ الطالبي العلمي، ذكر بأهمية ورش إعادة هيكلة الحزب منذ سنتين، والذي مكن اليوم من خلق منظمة الشباب وعدد من المنظمات الموازية التي تساهم اليوم في إغناء النقاش. وعن دور الحزب منذ تأسيسه، شدد الأخ العلمي على أن الحزب يشتغل منذ 40 سنة، ولا يزال يقدم البديل والإضافات القوية لمعالجة الإختلالات التي تعاني منها عدة مجالات، ومؤخرا فقد أغنى ” مسار الثقة ” هذا المسار بتقديمه لتصور الحزب لإصلاح عدد من المجالات الحيوية. وفي تفاعله مع مداخلات الشبيبة دعا الأخ أنيس بيرو إلى تكثيف التعاون والإنخراط في العمل الحزبي، من شأنه أن يسهل على الشباب الإندماج ومعرفة ما يقع في مختلف الميادين. الأخ بيرو دعا الحاضرين إلى ضرورة مواصلة المسار، وحمل مشعل قيم التجمع والترافع عن آراء الحزب في مختلف قضايا الساحة الوطنية في مختلف المنابر، مستحضرا ضرورة الحضور الدائم في الميدان، والمشاركة الفاعلة في القرار.

بالناظور…التجمع الوطني للأحرار يحتفي برأس السنة الامازيغية

احتفلت قيادات التجمع الوطني للأحرار السبت 12 يناير برأس السنة الأمازيغية ( يناير ) بمدينة الناضور، التي شهدت انعقاد المكتب السياسي للحزب، ولقاء مع شبيبة الحزب بالشرق. ويأتي اختيار مدينة الناضور للاحتفال برأس السنة الأمازيغية، بالتزامن مع مقترح القانون الذي تقدم به الفريق التجمعي بالبرلمان لإقرار رأس السنة الأمازيغية كعطلة رسمية مؤدى عنها، وبالتعجيل بإخراج القانون التنظيمي للأمازيغية لحيز الوجود. وفي هذا الصدد أكد  محمد أوجار على أهمية هذا العيد الذي يحمل في طياته رسائل عديدة، تعيد إلى الواجهة ضرورة التسريع بتنزيل الدستور فيمت يخص الأمازيغية، والتعجيل بإخراج القانون التنظيمي للوجود، والذي طال انتظاره من طرف فئات عريضة من المواطنين. وزير العدل التجمعي أكد أن الاعتراف بالروافد الثقافية والهوياتية للمغرب جاء بعد نضالات تاريخية، ويجب اليوم تثمين هذه المكتسبات والعمل على دعمها في أفق ترسيخ الثقافة الأمازيغية كمكون أساسي للهوية المغربية. وأبرز أوجار بأن التجمع الوطني للأحرار يمارس السياسة انطلاقا من قناعته الراسخة بدعم جميع القضايا المهمة للمواطنين، مضيفا بأنه ” حان الوقت فعلا لتنزيل مضامين الدستور في هذا الصدد، والتجاوب مع مطالب فئات عريضة من المواطني”. بدوره أكد عبد الله غازي برلماني الحزب على أن التجمع يدافع عن القضية الأمازيغية من مبدأ المواطنة بعيدا عن أي مزايدات ذات طابعي سياسوي ضيق، مذكرا بنضالات الحزب في هذا المجال.، ودعمه للقضية الأمازيغية من مختلف المواقع. وأَضاف الغازي بأن رئاسة الأخ عزيز أخنوش للحزب حملت معها دينامية على جميع الأصعدة، وكان من الطبيعي أن تترافع عن القضية الأمازيغية، وتضعها ضمن أولوياتها، وتناضل في سبيل تفعيل المكتسبات التي تمت في هذا الشأن. وللتذكير فقد قاد فريق التجمع الدستوري تجميع التوقيعات من طرف البرلمانيين في مذكرة موجهة لرئيس الحكومة بمجلس النواب، لإقرار رأس السنة الأمازيغية عطلة رسمية وعيداً وطنيا. هذه المبادرة التي قادها عبد الله غازي، تأتي في إطار سلسلة من التظاهرات الوطنية والممارسات التشريعية للفريق باقتراح قوانين، ومراقبة العمل الحكومي بتوجيه أسئلة شفوية وكتابية تصب في إتجاه النهوض بالأمازيغية والمعنيين بها. وتهدف المذكرة حسب غازي إلى جمع تمثيلية جميع الفرق البرلمانية بمجلس النواب، وهي مبادرة أصر فريق التجمع الدستوري على إشراك جميع المكونات فيها على اعتبار الأمازيغية شأنا يهم المغاربة قاطبة وليس لأحد الوصاية عليه، ولكونها من الثوابت وأركان الهوية الوطنية.

تصريح الأخ أخنوش عقب الزيارة الميدانية لتفقد المشاريع الفلاحية بالناظور و الدريوش

situs judi bola judi bola daftar slot gacor online slot online pragmatic play slot server jepang
slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot