حافيدي يقدّم مقترحات لمحاربة الفوارق المجالية في مجال التربية
استقبل إبراهيم حافيدي، رئيس مجلس جهة سوس ماسة، اليوم الأربعاء 6 مارس، أعضاء من “اللجنة الدائمة للتربية والتكوين للجميع والولوجية”، بالمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي.
وأبرز حافيدي خلال هذا اللقاء، وجهة نظر مجلس الجهة حول إشكالية الفوارق المجالية في التربية، وقدّم مقترحات لتقليص اللامساواة بين المناطق وبين المؤسسات التعليمية، بما في ذلك تحقيق التمييز الإيجابي للمناطق ذات الخصاص.
وأشار حافيدي إلى أن موضوع الإنصاف في التربية يندرج ضمن الأسس الرئيسية الثلاثة للرؤية الاستراتيجية 2015-2030 للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، مؤكداً على ضرورة تفعيل مقاربة ميدانية مبنية على مبدأ التمييز الإيجابي لفائدة المناطق المهمشة.
ودعا المتحدث ذاته إلى العمل على تصنيف يسمح بتحديد مكانة كل من الجماعات الترابية المغربية في التربية، معتبرا الأمر مدخلا لتوجيه السياسات التربوية الهادفة إلى إيلاء الأسبقية للمناطق المعوزة من حيث فرص الولوج إلى التربية.
ومن المنتظر أن تجتمع حوالي 500 مشاركة ومشارك اليوم الأربعاء بالدار البيضاء، في لقاء اختير له عنوان « المرأة في صلب اهتمامات التجمع.. صندوق التكافل العائلي خطوة في مسار تعزيز كرامتها».
ويشارك في افتتاح هذا اللقاء إلى جانب ضيفة الشرف دوريس باك، كل من أمينة بنخضرا، رئيسة الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية، ومحمد أوجار، عضو المكتب السياسي ووزير العدل.
وبرمجت خلال أشغال اللقاء عروض يؤطرها وزراء وأساتذة وباحثون ومحامون، حول صندوق التكافل العائلي، وولوج المرأة لخطة العدالة، ومكافحة العنف ضد المرأة، والمرأة في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني.
ويسعى هذا اللقاء لإبراز الدور الذي تلعبه المرأة على المستوى الاجتماعي والاقتصادي والفكري، وأيضا التمثيلية الوازنة للمرأة في الحزب، فضلا عن تشخيص وضعيتها في مجتمع اليوم، واستشراف طموحاتهن في المستقبل.
وجدير بالذكر أن حزب التجمع الوطني للأحرار، ناضل من أجل إقرار مبدإ المناصفة في الدستور الجديد، وتفاعل في البرلمان المغربي، بشكل قوي، من أجل تجويد هيئة المناصفة ومكافحة كافة أشكال التمييز.
وأوضحت أن الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية كمنظمة نسائية، تقوم بعمل ميداني بجميع جهات وأقاليم وجماعات المملكة عبر منظماتها الجهوية المتواجدة في الميادين وتفتح باب الحوار حول المواضيع التي تهم النساء وأطفالهن.
وأكدت أنه منذ تأسيس الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية في ماي 2017، تبذل هذه الأخيرة مجهودا مكثفا للدفاع وتعزيز الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية للمرأة والأسرة والأطفال، وليس فقط خلال اليوم العالمي للمرأة.