رئيس الحكومة يترأس المجلس الإداري للوكالة الوطنية للمياه والغابات

ترأس عزيز أخنوش رئيس الحكومة، أمس الثلاثاء بالرباط، المجلس الإداري للوكالة الوطنية للمياه والغابات وهو المجلس الإداري الثاني للوكالة منذ خلقها.

وكان الاجتماع مناسبة للوقوف على مدى تقدم تنزيل استراتيجية غابات المغرب التي أعطى انطلاقتها صاحب الجلالة نصره الله سنة 2020. 

وخلال الاجتماع تمت مناقشة مجموعة من النصوص التشريعية، في أفق المصادقة عليها، وعلى رأسها النص المتعلق بالقانون الغابوي، الرامي إلى معالجة إشكالية التدهور الغابوي وخلق توازن بين الحفاظ على الغابة ومواردها وتطويرها.

بهذه المناسبة، أكد المدير العام للوكالة الوطنية للمياه والغابات، عبد الرحيم هومي، في تصريح صحفي، أن خلق هيئات مكونة من عدة شركاء في مجال التدبير الغابوي يشكل مرحلة أساسية في تنزيل استراتيجية “غابات المغرب 2030-2020”.

وأوضح أن المجهودات المبذولة في تدبير المجال الغابوي أسفرت عن خلق هيئات مكونة من عدة شركاء في مجال التدبير الغابوي، معتبرا أنها مرحلة أساسية في تنزيل استراتيجية “غابات المغرب”.

وسجل أنه جرى، أيضا، التطرق إلى المقاربة التشاركية التي جاءت بها هذه الاستراتيجية التي أعطى انطلاقتها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، موضحا أن هذه المقاربة تهدف إلى مصالحة المغاربة مع فضائهم الغابوي.

من جهة أخرى، أوضح هومي أن اجتماع اليوم عرف اتخاذ مجموعة من القرارات المهمة بالنسبة للوكالة، من بينها تأسيس الوحدات الميدانية، مسجلا أن هناك هيكلة كاملة للوكالة تمتد من المرحلة المحلية إلى المركز، مضيفا أنه تم تقديم بعض النصوص التشريعية التي سيتم المصادقة عليها خلال هذه السنة، خاصة النص المتعلق بالقانون الغابوي بالمملكة.

يشار إلى أن إحداث الوكالة الوطنية للمياه والغابات جاء في إطار تفعيل الاستراتيجية الوطنية الجديدة “غابات المغرب 2030-2020” التي أعطى انطلاقتها جلالة الملك محمد السادس، والهادفة إلى جعل القطاع الغابوي أكثر تنافسية واستدامة من خلال ابتكار نموذج تدبيري مندمج ومنشئ للثروة، يضع السكان المجاورين في صلب عملية تدبير الغابات.

جماعة الحاجب تنظم ورشة للإعداد المشترك لبرنامج عمل الانفتاح

في إطار “برنامج دعم الجماعات الترابية المنفتحة”، نظمت جماعة الحاجب، الأربعاء، ورشة للإعداد المشترك لبرنامج عمل الانفتاح الخاص بالجماعة، برئاسة وحيد حكيم، رئيس مجلس الجماعة، وبحضور وازن لأعضاء مجلس الجماعة.

وتأتي هذه الورشة، ضمن سلسلة الأنشطة التشاركية واللقاءات الإعدادية لـبرنامج عمل الانفتاح لجهة فاس-مكناس. ويهدف هذا الانفتاح إلى تعزيز الثقة بين المواطن وجماعة الحاجب من خلال تدعيم آليات التواصل والشفافية والمساءلة والمشاركة المواطنة، بتعاون وثيق مع المجتمع المدني الذي يعتبر الشريك الرئيسي لمواجهة تحديات التنمية المحلية.

كما تهدف الورشة إلى تحسين الولوج إلى الخدمات العمومية من خلال إشراك المواطنين في التعبير عن حاجياتهم الحقيقية والاستجابة لها، وكذا اعتماد الحلول التكنولوجية لتدبير عمل الجماعة ورقمنة خدماتها.

لمغور تشيد بالاتفاق التاريخي للحكومة مع النقابات التعليمية وتؤكد على أهمية الرقمنة في التعليم

أشادت ياسمين لمغور، النائبة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، أمس الإثنين بمجلس النواب، باتفاق 14 يناير التاريخي للحكومة مع النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية، مؤكدة في نفس الوقت على أهمية الرقمنة في التعليم.

في هذا الصدد، نوّهت النائبة البرلمانية خلال جلسة الأسئلة الشفوية، بتمكن وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة من حل مجموعة من المشاكل والملفات في قطاع التعليم، التي  كانت تعاني منها الفئات التعليمية وكانت مطالب رئيسية رفعتها النقابات والشغيلة التعليمية لسنوات طويلة أمام الحكومة السابقة.

ولفتت لمغور إلى أن الحكومة الحالية نجحت في الاستماع وإيجاد الحلول لمجموعة من المشاكل والملفات، وبالتالي نجحت في توقيف الاحتجاجات والاحتقان في الشوارع المغربية بما في ذلك أمام البرلمان، مضيفا “حجم الإنجازات الكبيرة لي قمتو بها فهاد الإطار غادي تسجل بمداد من الفخر”.

وعلى سبيل المثال، تضيف النائبة البرلمانية، نجحت الوزارة الوصية على القطاع في حل ملفات الترقية خارج السلم، والإدارة التربوية، والترقية بالشواهد، وملف الدكاترة، والتعليم المدرسي، إضافة إلى نجاحها في فك مشكل قنبلة التعاقد، التي تسببت فيه الحكومة السابقة، وغيرها من الملفات التي نجحت الحكومة في حلها، مؤكدة في نفس الوقت أن هذا الاتفاق سيكون مدخلا أساسيا للرقي بالمدرسة العمومية.

وفي سياق متصل، أكدت لمغور على أهمية التعليم الرقمي، مذكرة في هذا الإطار بمجهودات نساء ورجال التعليم خلال جائحة كورونا والحجر الصحي، حيث نجحوا بإمكانيات بسيطة من ضمان استمرارية تمدرس أبناء وبنات المغاربة.

بن الطيب ينوّه بمخطط الحكومة لإصلاح التعليم العالي ويدعو إلى الإسراع بتنفيذه

نوّه الحسين بن الطيب، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، اليوم الإثنين بمجلس النواب، بمخطط الحكومة لإصلاح قطاع التعليم العالي، داعيا إلى الإسراع في تنفيذه.

وشدد بن الطيب في تعقيبه على جواب وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، على ضرورة الإسراع بتنزيل هذا المخطط، وعدم هدر الزمن السياسي، مشيدا في نفس الوقت بمضامينه من محاور ورافعات أساسية لتنزيله.

وفي هذا الصدد اكتفى بن الطيب بالتفاعل مع رافعة واحدة تهم “الأنظمة والقوانين”، حيث أكد على أهمية الإسراع بإخراج النظام الأساسي لكل من الأساتذة الباحثين والطلبة والأطر الإدارية للجامعة، نظرا لأهميتهم في ما يتعلق بتنزيل هذا الإصلاح.

وتابع: “اليوم في مخطط الإصلاح كاين عدد من الكلمات المفتاحية كازدواجية التعليم، والتعلم مدى الحياة، والرقمنة اللي هي في إلتقائية مفصلية مع جميع البرامج لأنها آلية من آليات تنزيل هذا الإصلاح”.

وفي الختام، خلص بن الطيب إلى ضرورة ترصيد هاد المنجز للمضي قدما في هذا الإصلاح، والقطع مع التشويش والتبخيس، مشيرا إلى أن إصلاح التعليم العالي يعتبر جزءا من إصلاح التعليم، الذي يشكل محورا أساسيا في البرنامج الحكومي الذي التزمت الحكومة مع المغاربة بتنزيله وتنفيذه.

شوكي يدعو إلى ضرورة ملاءمة تكوينات الطلبة بالجامعة مع سوق الشغل

دعا محمد شوكي، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، اليوم الإثنين بمجلس النواب، إلى ضرورة ملاءمة التكوينات والتخصصات في الجامعة المغربية مع سوق الشغل.

وقال شوكي في سؤاله في الموضوع وجهه لوزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، إن تكوينات وتخصصات الطلبة في الجامعة المغربية لا تنسجم بالمستوى المطلوب مع سوق الشغل بدليل أن نسبة البطالة مرتفعة عند خريجي المؤسسات الجامعة العمومية بالمقارنة مع المعاهد الخاصة والمؤسسات غير التابعة لمنظومة الجامعة، داعيا الوزارة إلى وضع رؤية حقيقية لملاءمة هذه التكوينات والتخصصات مع سوق الشغل.

وبعد أن أكد على أهمية الإسراع بحل هذا الإشكال دون إهدار المزيد من الوقت والزمن السياسي والتشريعي، أشار النائب البرلماني إلى أن المغرب كدولة صاعدة يحتاج أكثر من أي وقت مضى لتكوين جيل جديد من الخريجين والطلبة يكونون قادرين على النهوض بالاستثمارات الأجنبية ومختلف القطاعات الاقتصادية.

وأضاف: “الثورة الصناعية الثالثة ديال نهاية القرن العشرين وثورة الاتصالات والثورة الرقمية إلى كانت خلقات ملايير الدولارات من رأسمالات شركات عملاقة وخلقات الثروة والشغل في مجتمعاتها فراها انطلقت في مهد الجامعات الأمريكية واليابانية والكورية، ومع الأسف التعليم العالي في الحكومات السابقة كان غير كيتفرج، حنا أمام ثورة جديدة هي ثورة الذكاء الاصطناعي، وما بغيناش نبقاو غير كنتفرجو”.

لذلك، يضيف شوكي، يجب أن تشتغل الوزارة في التوجه مع كامل الاستباقية لما يشهده العالم من تحولات، مشيرا إلى أن هذا لا يمكن أن يتأتى إلا بإقحام التكنولوجيا والباحثين والمقاولات إلى الجامعة.

منتخبو الأحرار بإقليم برشيد يعقدون لقاء تواصليا ويؤكدون على استعدادهم لإنجاح المنتدى الجهوي

عقدت هيئة منتخبي الأحرار بإقليم برشيد، أمس الجمعة، لقاء تواصليا تحت شعار “الطريق نحو المنتدى الجهوي 13 ماي 2023 “.

وأشرف على هذا اللقاء كل من صابر الكياف المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار، وعابد بادل النائب البرلماني وعثمان بادل رئيس المجلس الإقليمي وسعيد محب رئيس لجنة قطاعات النقل بجهة الدار البيضاء سطات، بحضور مختلف أعضاء وعضوات الحزب الممثلين بالمجالس الجماعية بإقليم برشيد.

وكان اللقاء فرصة لمنتخبي الحزب بالإقليم لطرح تساؤلاتهم التي تهم بالأساس الشأن المحلي بالجماعات الترابية بإقليم برشيد، حيث أكدوا على حل مشاكل ساكنة بعض الجماعات الترابية، تهم بالأساس المسالك الطرقية والتزويد بالماء الصالح إضافة إلى المطرح الإقليمي المزمع إحداثه بالإقليم.

إثر ذلك، تفاعل عابد بادل المستشار البرلماني للحزب ونائب رئيس جهة الدارالبيضاء سطات، مع هذه المداخلات مؤكدا في نفس الوقت على أن كل هذه المطالب سيتم تنفيذها، معربا عن اهتمامه البالغ بهموم ومشاغل الساكنة، كما حث رؤساء الجماعات على تكليف مكاتب دراسات معتمدة للدفع بالمشاريع والترافع عنها لدى المصالح المركزية.

كما تطرق عابد بادل إلى أهمية هيئة المنتخبين الأحرار وأدوارها ومهامها من تكوين وتأطير للمنتخبين، مؤكدا استعداد منتخبي الحزب بالإقليم للمنتدى الجهوي للهيئة بجهة الدار البيضاء سطات، داعيا إلى ضرورة تكاثف الجهود من أجل النجاح في تنفيذ وتنزيل مختلف التزامات الحزب مع الساكنة.

الأغلبية البرلمانية تعبر عن تقديرها الكبير لمجهودات الحكومة فيما يتعلق بإطلاق العديد من الأوراش الإصلاحية الكبرى

عبرت جميع مكونات الأغلبية البرلمانية عن تقديرها الكبير للمجهودات المقدرة التي تبذلها الحكومة فيما يتعلق بإطلاق العديد من الاوراش الإصلاحية الكبرى.

وأشاد بلاغ لهيئة رئاسة الأغلبية الحكومية، عقب اجتماعها العادي أمس الخميس برئاسة عزيز أخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، وعبد اللطيف وهبي الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، ونزار بركة الأمين العام لحزب الاستقلال، بهذه الأوراش التي تتوخى تثبيت نموذج الدولة الاجتماعية، من خلال استكمال الإطار القانوني والمؤسساتي لمشروع تعميم التغطية الصحية والاجتماعية بالمملكة، وتسريع وتيرة إنجاز السجل الاجتماعي الموحد والسجل العام للسكان، وإطلاق برامج الدعم الاجتماعي، والتوجه بعزيمة جماعية نحو تعزيز منظومة الحقوق والحريات ودولة الحق والمؤسسات.

كما تتوخى هذه الأوراش، وفق البلاغ، دعم السكن الاجتماعي، والنهوض بأوضاع النساء، والتأسيس لرؤى ثقافية وتعليمية وطنية وجهوية جد متقدمة، وتوفير فرص الشغل، وتعزيز السيادة الوطنية في المجالات الحيوية من خلال السعي لتحقيق الأمن الصحي والأمن المائي والأمن الغذائي، والأمن الطاقي، كخيارات استراتيجية بهدف تحقيق التنمية المندمجة والمستدامة، وذلك تماشيا مع التوجيهات الملكية السامية، ووفاء بالالتزامات الواردة في البرنامج الحكومي، وانسجاما مع أهداف النموذج التنموي الجديد.

وثمنت رئاسة الأغلبية الحكومية عاليا المكتسبات الهامة التي حققتها المملكة بالنسبة لقضية الوحدة الترابية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة باعتباره ضامن استقلال البلاد وحوزة المملكة وسيادتها الترابية، مجددة التأكيد على أن مبادرة الحكم الذاتي للأقاليم الجنوبية في إطار السيادة المغربية، هي القاعدة الأساسية والوحيدة الكفيلة بإيجاد حل سياسي وسلمي لهذا النزاع المفتعل، نظرا لما تحظى به من تقدير كبير لدى المنتظم الأممي ولدى الدول العظمى لاتصافها بالجدية والمصداقية والواقعية.

كما جددت التعبير عن تجندها الدائم وراء جلالة الملك حفظه الله ومواصلة التعبئة الشاملة وتقوية الجبهة الداخلية، واليقظة المستمرة، للدفاع عن وحدة المغرب الترابية، ودحض الأطروحات المضللة لأعدائها، مؤكدة على نبذ كل خطابات الحقد والكراهية التي تروجها بعض الأطراف المعلومة لبث الفرقة بين الشعبين الشقيقين المغربي والجزائري.

وبعد إشادتها بأداء الدبلوماسية المغربية، حكومة وبرلمانا وأحزابا سياسية أغلبية ومعارضة، والتي تشتغل بكفاءة عالية ووطنية صادقة بتوجيهات من جلالة الملك محمد السادس حفظه الله، أكدت الأغلبية البرلمانية على أهمية مواصلة تقوية دور البرلمان لوظائفه الدبلوماسية، كقاعدة إسناد حقيقية لقضية الوحدة الترابية للمملكة، وذلك في إطار التكامل والتعاون والالتقائية مع باقي المؤسسات الرسمية والحزبية والشعبية.

كما أشادت عاليا بالقوات المسلحة الملكية الباسلة، والدرك الملكي، والأمن الوطني، والقوات المساعدة والسلطات الترابية والوقاية المدنية على الأدوار التي يقومون بها للذود عن وحدة الوطن وحماية حدوده الترابية وسيادته الوطنية.

وأدانت بشدة ممارسات القوات الإسرائيلية في حق الفلسطينيين العزل، واقتحامها للمسجد الأقصى المبارك والاعتداء على المصلين وترويعهم خلال هذا الشهر الفضيل، معربة عن استنكارها لكل المحاولات المتكررة التي تقوم بها القوات الإسرائيلية من أجل تغيير معالم القدس، في تحد صارخ لقدسية المسجد الأقصى، وفي ضرب تام لكل قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بوضع القدس والتي تمنع بوضوح تغيير طابع مدينة القدس أو وضعها أو تكوينها الديمغرافي.

كما عبرت عن إشادتها العالية بالجهود التي يبذلها صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله رئيس لجنة القدس في الدفاع عن المدينة المقدسة وعن المقدسيين، وعن الوضع القانوني والديني والتاريخي للقدس والأماكن المقدسة، وعن إقامة الدولة الفلسطينية ذات السيادة الكاملة والقابلة للحياة وعاصمتها القدس الشريف، مؤكدة أن التصعيد الإسرائيلي من شأنه أن يقوض جميع فرص إقرار السلم والأمن والاستقرار في المنطقة.

وأشادت بإعلان جلالة الملك ترشح المغرب بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال لتنظيم كأس العالم 2030، وهو ما يشكل سابقة في تاريخ كرة القدم، باعتباره يمثل جيلا جديدا من الشراكات بين المغرب ومحيطه المتوسطي، فضلا عما يمثله من جسر للربط بين إفريقيا وأوروبا، مؤكدة في هذا الإطار تعبئتها الكاملة لإنجاح هذا المسار الذي يوليه جلالة الملك عناية خاصة، لما لهذا الرهان الاستراتيجي من أبعاد متعددة في تحقيق التنمية وفي الإشعاع الحضاري والثقافي والسياحي والرياضي والدبلوماسي للمملكة.

وثمنت الأغلبية مختلف المبادرات الحكومية التي تم اتخاذها، والتي مكنت من تحقيق حصيلة مرحلية مهمة في القطاعات ذات الأولية، وهو ما مكن الحكومة من السير قدما في ترسيخ أسس “الدولة الاجتماعية” كخيار استراتيجي، وتعبيد مسارات التنمية وطنيا ومحليا، والمساهمة بفعالية في بناء “مغرب التقدم والكرامة”، كما يريده جلالة الملك.

وسجل البلاغ أن الأغلبية الحكومية، وهي تستحضر مختلف الإكراهات والتحديات الداخلية والخارجية للمملكة، كواقع ملموس، والمتمثل في تداعيات سنتين من جائحة صحية قلبت موازين العلاقات والتوازنات الدولية، وظرفية اقتصادية دولية صعبة وغير مستقرة نتيجة حروب وأزمات دولية مستجدة، ومناخ جيو سياسي متوتر، ألقى بتداعياته السلبية على اقتصاديات معظم الدول، وبتقلبات مناخية أدت إلى الإجهاد المائي بالمغرب، تشيد بسياسة الحكومة في مواجهة الأزمات وتقلبات الأسواق الدولية، وبخيار العدالة الاجتماعية والمجالية الذي تبنته من خلال سياستها العمومية.

فقد استطاعت الحكومة، بحسب البلاغ، تعبئة 60 مليار درهم كاعتمادات استثنائية سنة 2022 من أجل مساندة القدرة الشرائية للمواطنين من خلال دعم المواد الأساسية، والكهرباء، والنقل، بالإضافة إلى دعم المقاولات الصغرى والمتوسطة، وهو ما مكن من حصر التضخم في نسبة 6.6 في المائة سنة 2022 في الوقت الذي وصلت هذه النسبة الى مستويات قياسية في العديد من الدول، هذا بالإضافة إلى المكاسب الاجتماعية الهامة التي حققتها في إطار الحوار الاجتماعي.

وأشار المصدر إلى أن الأغلبية الحكومية تدرك جيدا تداعيات ارتفاع أسعار بعض المواد الأساسية على القدرة الشرائية للكثير من المواطنات والمواطنين، وتحيي تعامل الحكومة الجدي في مواجهتها، عبر قرارات مختلفة ومتعددة، مسؤولة واحترافية، وتؤكد على الاستمرار في مواجهة هذه الظرفية الاقتصادية والبيئية الصعبة، مع تحمل الحكومة لمسؤوليتها في مواجهة هذا الوضع الدولي والداخلي المتقلب، بواسطة قرارات وطنية تنسجم والوفاء بالمسؤولية السياسية والأخلاقية اتجاه المواطنات والمواطنين، مؤكدا أنها ستواصل مواجهة مختلف أوجه الاحتكار والغش في الجودة والأسعار، وإطلاق مناخ جديد للمنافسة. وأضاف أن الأغلبية الحكومية تتطلع إلى إقرار حكامة جيدة لسلاسل الإنتاج والتصدير والتسويق بما يضمن الأولوية لمتطلبات السوق الداخلية، وكذا الاستجابة للطلب الخارجي.

ونوهت الأغلبية الحكومية بالإصلاحات الجبائية التي تباشرها الحكومة بهدف تحقيق العدالة الضريبة، وتقوية روح المقاولة الوطنية والمسؤولية الاجتماعية للمقاولة، مشيرة إلى رفع نسبة الضريبة إلى 40 في المائة بالنسبة للمؤسسات الائتمانية وشركات التأمين، وإلى 35 في المائة بالنسبة للشركات الكبرى، في حين يتم التخفيض التدريجي لتوحيد معدل الضريبة على المقاولات الصغرى والمتوسطة لتصل إلى 20 في المائة، بالإضافة إلى تخفيف العبء الضريبي بالنسبة لفئات مهمة من الاجراء والمتقاعدين.

وأشادت الأغلبية الحكومية باستكمال المنظومة القانونية المتعلقة بالاستثمار، والتي توفر إطارا تحفيزيا قادرا على خلق الثروة وفرص الشغل في جميع جهات المملكة، معتبرة أن ذلك سيساهم في تحقيق العدالة المجالية والإنصاف الترابي، إلى جانب البرامج التعاقدية بين الدولة والجهات والتي ستعمل على إطلاق دينامية تنموية جهوية واعدة.

ونوهت في هذا الصدد بالتقدم المهم المحرز في تنفيذ برامج ومشاريع النموذج التنموي الجديد الخاص بالأقاليم الجنوبية، والذي أعطى انطلاقته جلالة الملك سنة 2015 ، نظرا للدينامية التنموية الكبيرة التي أصبحت تعرفها هذه الأقاليم بفضل الأوراش الكبرى والبنيات التحتية، والمشاريع الاجتماعية، والبنيات الصحية والتعليمية والثقافية، مما يجعل منها قطبا تنمويا واعدا يربط المغرب بعمقه الإفريقي، ويوفر للساكنة جميع شروط العيش الكريم.

وأشادت بالعمل الجدي والدؤوب الذي تقوم به فرق الأغلبية البرلمانية في مجلسي النواب والمستشارين، على مستوى التشريع بحصيلة تشريعية جيدة، وكذا على مستوى الوظيفة الرقابية، مثمنة بهذه المناسبة تعاون الحكومة وامتثالها لجميع آليات الرقابة البرلمانية في تفاعل تام مع مختلف القضايا الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والبيئية التي تمت إثارتها.

وأكدت على الدور الإيجابي والبناء لجميع مكونات المعارضة البرلمانية، ومواصلة تقوية التعاون بين المؤسستين التشريعية والتنفيذية بما يوطد المسار الديمقراطي بالمملكة، ويحقق التقدم والتنمية وفق الثوابت الدستورية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله ونصره.

وأشار بلاغ هيئة رئاسة الأغلبية الحكومية إلى أن هذا الاجتماع الذي حضره رئيسا مجلسي النواب والمستشارين، والوزراء، و أعضاء الفرق البرلمانية للأحزاب الثلاث في ذات المجلسين، بالإضافة إلى أعضاء الفريق البرلماني للاتحاد العام للشغالين بالمغرب بمجلس المستشارين، ومشاركة الأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري، محمد جودار، والأمين العام لحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية عبد الصمد عرشان، خصص لمناقشة مختلف القضايا المرتبطة بالظرفية السياسية والاقتصادية والاجتماعية بالمملكة، وكذا مدارسة سبل تسريع ومواصلة تقوية التعاون بين الحكومة وجميع مكونات الأغلبية البرلمانية استعدادا للدورة الربيعية للبرلمان.

وأكد أن الاجتماع طبعه نقاش جدي موضوعي وعميق، تميز بروح المسؤولية السياسية المشتركة، واستحضار مختلف التحديات الداخلية، وإكراهات تداعيات المتغيرات الدولية على المملكة، مع ما يتطلب ذلك من مواصلة مسار الإصلاحات الهيكلية ببلادنا، وترسيخ الدولة الاجتماعية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

بيان هيئة رئاسة الأغلبية الحكومية

عقدت رئاسة الأغلبية الحكومية اجتماعها العادي برئاسة السيد عزيز أخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، والسيد عبد اللطيف وهبي الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، والسيد نزار بركة الأمين العام لحزب الاستقلال، وبحضور رئيسي مجلسي النواب والمستشارين، والسادة الوزراء، و أعضاء الفرق البرلمانية للأحزاب الثلاث في ذات المجلسين، بالإضافة إلى أعضاء الفريق البرلماني للاتحاد العام للشغالين بالمغرب بمجلس المستشارين، ومشاركة السيد محمد جودار الأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري، والسيد عبد الصمد عرشان الأمين العام لحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، وذلك مساء يوم الخميس 22 رمضان 1444، الموافق ل 13 أبريل 2023، بمقر حزب التجمع الوطني للأحرار بالرباط.

  وقد خصص الاجتماع لمناقشة مختلف القضايا المرتبطة بالظرفية السياسية والاقتصادية والاجتماعية ببلادنا، وكذا مدارسة سبل تسريع ومواصلة تقوية التعاون بين الحكومة وجميع مكونات الأغلبية البرلمانية استعدادا للدورة الربيعية للبرلمان.

وبعد نقاش جدي موضوعي وعميق، تميز بروح المسؤولية السياسية المشتركة، واستحضار مختلف التحديات الداخلية، وإكراهات تداعيات المتغيرات الدولية على بلادنا، مع ما يتطلب ذلك من مواصلة مسار الإصلاحات الهيكلية ببلادنا، وترسيخ الدولة الاجتماعية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، فإن رئاسة الاغلبية الحكومية تؤكد على ما يلي:

أولا: تثمن عاليا المكتسبات الهامة التي حققتها بلادنا بالنسبة لقضية وحدتنا الترابية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة باعتباره ضامن استقلال البلاد وحوزة المملكة وسيادتها الترابية. وتجدد التأكيد على أن مبادرة الحكم الذاتي لأقاليمنا الجنوبية في إطار السيادة المغربية، هي القاعدة الأساسية والوحيدة الكفيلة بإيجاد حل سياسي وسلمي لهذا النزاع المفتعل، نظرا لما تحظى به من تقدير كبير لدى المنتظم الأممي ولدى الدول العظمى لاتصافها بالجدية والمصداقية والواقعية.

كما تجدد الأغلبية الحكومية التعبير عن تجندها الدائم وراء جلالة الملك حفظه الله ومواصلة التعبئة الشاملة وتقوية الجبهة الداخلية، واليقظة المستمرة، للدفاع عن وحدتنا الترابية، ودحض الأطروحات المضللة لأعداء وحدتنا الترابية. كما تنبذ كل خطابات الحقد والكراهية التي تروجها بعض الأطراف المعلومة لبث الفرقة بين الشعبين الشقيقين المغربي والجزائري.

وإذ تعبر الأغلبية عن إشادتها بأداء الدبلوماسية المغربية، حكومة وبرلمانا وأحزابا سياسية أغلبية ومعارضة، والتي تشتغل بكفاءة عالية ووطنية صادقة بتوجيهات من جلالة الملك محمد السادس حفظه الله، تؤكد على أهمية مواصلة تقوية دور البرلمان لوظائفه الدبلوماسية، كقاعدة إسناد حقيقية لقضية وحدتنا الترابية، وذلك في إطار التكامل والتعاون والالتقائية مع باقي المؤسسات الرسمية والحزبية والشعبية.

كما تشيد عاليا بالقوات المسلحة الملكية الباسلة، والدرك الملكي، والأمن الوطني، والقوات المساعدة والسلطات الترابية والوقاية المدنية بالأدوار التي يقومون بها للذود عن وحدة الوطن وحماية حدوده الترابية وسيادته الوطنية.

ثانيا: تدين بشدة ممارسات القوات الإسرائيلية في حق الفلسطينيين العزل، واقتحامها للمسجد الأقصى المبارك والاعتداء على المصلين وترويعهم خلال هذا الشهر الفضيل.   وتعبر عن استنكارها لكل المحاولات المتكررة التي تقوم بها القوات الإسرائيلية من أجل تغيير معالم القدس، في تحد صارخ لقدسية المسجد الأقصى، وفي ضرب تام لكل قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بوضع القدس والتي تمنع بوضوح تغيير طابع مدينة القدس أو وضعها أو تكوينها الديمغرافي.

كما تعبر عن إشادتها العالية بالجهود التي يبذلها صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله رئيس لجنة القدس في الدفاع عن المدينة المقدسة وعن المقدسيين، وعن الوضع القانوني والديني والتاريخي للقدس والأماكن المقدسة، وعن إقامة الدولة الفلسطينية ذات السيادة الكاملة والقابلة للحياة وعاصمتها القدس الشريف، مؤكدة أن التصعيد الإسرائيلي من شأنه أن يقوض جميع فرص إقرار السلم والأمن والاستقرار في المنطقة.

ثالثا: تشيد الأغلبية الحكومية بإعلان جلالة الملك محمد السادس نصره الله، ترشح المغرب بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال لتنظيم كأس العالم 2030، وهو ما يشكل سابقة في تاريخ كرة القدم، باعتباره يمثل جيلا جديدا من الشراكات بين المغرب ومحيطه المتوسطي، فضلا عما يمثله من جسر للربط بين إفريقيا وأوروبا. وفي هذا الإطار تؤكد الأغلبية تعبئتها الكاملة لإنجاح هذا المسار الذي يوليه جلالة الملك عناية خاصة، لما لهذا الرهان الاستراتيجي من أبعاد متعددة في تحقيق التنمية وفي الإشعاع الحضاري الثقافي السياحي والرياضي والدبلوماسي لبلادنا.

رابعا: تعبر جميع مكونات الأغلبية البرلمانية عن تقديرها الكبير للمجهودات المقدرة التي تبذلها الحكومة فيما يتعلق بإطلاق العديد من الاوراش الإصلاحية الكبرى التي تتوخى تثبيت نموذج الدولة الاجتماعية، من خلال استكمال الإطار القانوني والمؤسساتي لمشروع تعميم التغطية الصحية والاجتماعية ببلادنا، وتسريع وتيرة إنجاز السجل الاجتماعي الموحد والسجل العام للسكان، وإطلاق برامج الدعم الاجتماعي، والتوجه بعزيمة جماعية نحو تعزيز منظومة الحقوق والحريات ودولة الحق والمؤسسات، ودعم السكن الاجتماعي، والنهوض بأوضاع النساء، والتأسيس لرؤى ثقافية وتعليمية وطنية و جهوية جد متقدمة، وتوفير فرص الشغل، وتعزيز السيادة الوطنية في المجالات الحيوية من خلال السعي لتحقيق الأمن الصحي والأمن المائي والأمن الغذائي، والأمن الطاقي، كخيارات استراتيجية بهدف تحقيق التنمية المندمجة والمستدامة، وذلك تماشيا مع التوجيهات الملكية السامية، ووفاء بالالتزامات الواردة في البرنامج الحكومي، وانسجاما مع أهداف النموذج التنموي الجديد. 

خامسا: تثمن الأغلبية مختلف المبادرات الحكومية التي تم اتخاذها، والتي مكنت من تحقيق حصيلة مرحلية مهمة في القطاعات ذات الأولية، وهو ما مكن الحكومة من السير قدما في ترسيخ أسس “الدولة الاجتماعية” كخيار استراتيجي، وتعبيد مسارات التنمية وطنيا ومحليا، والمساهمة بفعالية في بناء “مغرب التقدم والكرامة”، كما يريده جلالة الملك.

سادسا: إن الأغلبية الحكومية وهي تستحضر مختلف الإكراهات والتحديات الداخلية والخارجية لبلادنا، كواقع ملموس، والمتمثل في تداعيات سنتين من جائحة صحية قلبت موازين العلاقات والتوازنات الدولية، وظرفية اقتصادية دولية صعبة وغير مستقرة نتيجة حروب وأزمات دولية مستجدة، ومناخ جيو سياسي متوتر، ألقى بتداعياته السلبية على اقتصاديات معظم الدول، وبتقلبات مناخية أدت إلى الإجهاد المائي ببلادنا، تشيد بسياسة الحكومة في مواجهة الأزمات وتقلبات الأسواق الدولية، وبخيار العدالة الاجتماعية والمجالية الذي تبنته من خلال سياستها العمومية، حيث استطاعت الحكومة تعبئة 60 مليار درهم كاعتمادات استثنائية سنة 2022 من أجل مساندة القدرة الشرائية  للمواطنين من خلال دعم المواد الأساسية، والكهرباء، والنقل، بالإضافة إلى دعم المقاولات الصغرى والمتوسطة، وهو ما مكن من حصر التضخم في نسبة 6.6 في المائة سنة 2022 في الوقت الذي وصلت هذه النسبة الى مستويات قياسية في العديد من الدول، هذا بالإضافة إلى المكاسب الاجتماعية الهامة التي حققتها في إطار الحوار الاجتماعي

سابعا: تدرك الأغلبية الحكومية جيدا تداعيات ارتفاع أسعار بعض المواد الأساسية على القدرة الشرائية للكثير من المواطنات والمواطنين، وتحيي تعامل الحكومة الجدي في مواجهتها، عبر قرارات مختلفة ومتعددة، مسؤولة واحترافية، وتؤكد على الاستمرار في مواجهة هذه الظرفية الاقتصادية والبيئية الصعبة، مع تحمل الحكومة لمسؤوليتها في مواجهة هذا الوضع الدولي والداخلي المتقلب، بواسطة قرارات وطنية تنسجم والوفاء بالمسؤولية السياسية والأخلاقية اتجاه مواطناتنا ومواطنينا، وستواصل مواجهة مختلف أوجه الاحتكار، والغش في الجودة والأسعار، وإطلاق مناخ جديد للمنافسة. كما تتطلع إلى إقرار حكامة جيدة لسلاسل الإنتاج والتصدير والتسويق بما يضمن الأولوية لمتطلبات السوق الداخلية، وكذا الاستجابة للطلب الخارجي.

ثامنا: تنوه بالإصلاحات الجبائية التي تباشرها الحكومة بهدف تحقيق العدالة الضريبة، وتقوية روح المقاولة الوطنية والمسؤولية الاجتماعية للمقاولة، حيث تم رفع نسبة الضريبة إلى 40 % بالنسبة للمؤسسات الائتمانية وشركات التأمين، و إلى 35 % بالنسبة للشركات الكبرى، في حين يتم التخفيض التدريجي لتوحيد معدل الضريبة على المقاولات الصغرى والمتوسطة لتصل إلى 20%. بالإضافة إلى تخفيف العبء الضريبي بالنسبة لفئات مهمة من الاجراء والمتقاعدين.

تاسعا: تشيد باستكمال المنظومة القانونية المتعلق بالاستثمار والتي توفر إطارا تحفيزيا قادرا على خلق الثروة وفرص الشغل في جميع جهات المملكة، مما سيساهم في تحقيق العدالة المجالية والإنصاف الترابي، إلى جانب البرامج التعاقدية بين الدولة والجهات والتي ستعمل على إطلاق دينامية تنموية جهوية واعدة، حيث تشيد في هذا الصدد بالتقدم المهم المحرز في تنفيذ برامج ومشاريع النموذج التنموي الجديد الخاص بأقاليمنا الجنوبية والذي أعطى انطلاقته جلالة الملك سنة 2015 نظرا للدينامية التنموية الكبيرة التي أصبحت تعرفها هذه الأقاليم بفضل الأوراش الكبرى والتجهيزات التحتية، والمشاريع الاجتماعية، والبنيات الصحية والتعليمية والثقافية، مما يجعل منها قطبا تنمويا واعدا يربط المغرب بعمقه الإفريقي، ويوفر للساكنة جميع شروط العيش الكريم.

عاشرا: تشيد بالعمل الجدي والدؤوب الذي تقوم به فرق الأغلبية البرلمانية في مجلسي النواب والمستشارين، على مستوى التشريع بحصيلة تشريعية جيدة، وكذا على مستوى الوظيفة الرقابية، وهي مناسبة تحيي فيها تعاون الحكومة وامتثالها لجميع آليات الرقابة البرلمانية في تفاعل تام مع مختلف القضايا الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والبيئية التي تمت إثارتها، مؤكدةعلى الدور الإيجابي والبناء لجميع مكونات المعارضة البرلمانية، ومواصلة تقوية التعاون بين المؤسستين التشريعية والتنفيذية بما يوطد المسار الديمقراطي ببلادنا، ويحقق التقدم والتنمية وفق الثوابت الدستورية للمملكة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله ونصره.

حرر بالرباط يومه الخميس 22 رمضان 1444 الموافق ل 13 أبريل 2023

افتتاح أشغال الدورة الثانية من السنة التشريعية.. الطالبي العلمي: يتعين إنجاز برنامج العمل بالفعالية والنجاعة المطلوبة

افتتح مجلس النواب، اليوم الجمعة، أشغال دورته التشريعية الثانية من السنة التشريعية 2022 – 2023، والتي تنعقد في خضم سياق وطني موسوم بتحديات اقتصادية واجتماعية ترخي بظلالها على أجندة عمل المؤسسة التشريعية.

وتوقف رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية لهذه الدورة، عند إحدى ميزات النظام البرلماني المغربي، المتمثلة في مواصلة اشتغاله، باستثناء الجلسات العامة، على مدار السنة على مستوى باقي الأجهزة من مكتب ولجان نيابية دائمة ومجموعات عمل موضوعاتية ومهام استطلاعية، وعلى مستوى العلاقات الخارجية والدبلوماسية البرلمانية.

وأكد على أن هذه الديمومة في العمل تمكن من تجويد أشغال المجلس، وتعميق النقاش حول المواضيع الخاضعة للرقابة أو التشريع أو التقييم، وتسعف في تدبير الزمن البرلماني على نحو أحسن وبشكل انسيابي، “وهو ما يتأكد من حصيلة أعمال المجلس خلال الفترة ما بين دورتي السنة التشريعية الثانية من عمر الولاية الحادية عشرة”.

وأشار في هذا السياق إلى أن اللجان النيابية الدائمة في مجال التشريع اشتغلت على مشاريع قوانين تأسيسية تراهن المملكة على أن تؤطر جيلا جديدا من الإصلاحات متجسدا في سياسات وبرامج وتدخلات عمومية، موضحا أن الأمر يتعلق، خاصة، بترسانة من مشاريع القوانين المتعلقة بالتغطية الاجتماعية والصحة والتأمين على المرض والأدوية والموارد البشرية العاملة في قطاع الصحة والتنظيم المركزي والترابي للقطاع.

وأبرز الطالبي العلمي أن هذه النصوص تؤطر التحول الكبير الذي دشنته المملكة في الحماية الاجتماعية وتعميم الخدمات الطبية وتيسير الولوج إليها من جانب مجموع السكان، “تجسيدا لدولة الرعاية الاجتماعية باعتبارها مشروع ا ملكيا يحظى بعناية ملكية فائقة، ويتطلب انخراط الجميع فيه اعتبارا لن بله ومقاصده”.

وأكد في هذا السياق أنه إلى جانب الحرص على تجويد هذه النصوص والمصادقة عليها، فإن مجلس النواب مطالب بممارسة الرقابة على تنفيذها وتبي ن أثرها الإيجابي على مختلف الشرائح الاجتماعية والوقوف المستمر على مدى تحسن مؤشرات الصحة والحماية الاجتماعية ومدى ت ح ق ق جودة الخدمة الصحية.

وفي مجال الرقابة على العمل الحكومي والعلاقات مع باقي المؤسسات الدستورية وهيئات الحكامة، أبرز الطالبي العلمي أن اللجان النيابية الدائمة درست خلال الفترة ما بين الدورتين ستة عشر موضوعا، مشيرا في هذا السياق أنه، إلى جانب ممارستها لاختصاص التشريع، اشتغلت هذه اللجان بشكل مكثف في الشق الرقابي بدراسة عدد من قضايا الساعة التي تشغل الرأي العام بحضور أعضاء الحكومة ومسؤولي المؤسسات العمومية.

وأفاد أنه تمت دراسة، خلال أكثر من 110 اجتماعات، 220 موضوعا منذ بداية الولاية الحالية، منها أكثر من 60 برسم الدورة الأولى والفترة الفاصلة ما بين الدورتين من السنة التشريعية الثانية، مؤكدا أن هذه الدينامية تجسد تناميا وميلا أكبر إلى العمل الرقابي من جانب المجلس، وتفاعلا تلقائيا للسلطتين التشريعية والتنفيذية مع قضايا المواطنين وانشغالات الرأي العام.

من جهة أخرى، سجل رئيس مجلس النواب أن أعضاء المجلس المكلفين بمهام استطلاعية واصلوا أشغالهم بإنجاز الأعمال الميدانية، مشيرا إلى أن المواضيع محور هذا العمل الرقابي ترتبط، من حيث المحتوى، بالسياق الوطني وبانشغالات المواطنات والمواطنين، ما يعكس حرص المؤسسة التشريعية على جعل قضايا المجتمع وانشغالات الرأي العام في صلب أعمالها.

ولفت في هذا الصدد إلى أن مراقبة الأسعار والعوامل المتحكمة فيها من شبكات توزيع وتسويق للمنتجات الفلاحية، والمراقبة الصحية للمنتجات الغذائية، والاقتصاد التضامني، وأسعار الطاقة، والتسريع الصناعي، شكلت محاور مركزية في العمل الرقابي للمجلس بمختلف مداخله الدستورية.

وفي نفس التوجه، يضيف الطالبي العلمي، سارت أعمال تقييم السياسات العمومية من طرف المجموعات الموضوعاتية التي شكلها مجلس النواب لهذا الغرض، مؤكدا أنه سواء في ما يخص السياسة المائية في سياق الجفاف وتداعيات الاختلالات المناخية والإجهاد المائي، أو تبين أثر تنفيذ القانون المتعلق بمحاربة العنف الممارس ضد النساء، أو الإصلاح الإداري، فإن الأمر يتعلق بقضايا حاسمة في التنمية المستدامة للمملكة وتقدمها الاقتصادي والديمقراطي والحقوقي، وبرهانات واختيارات وطنية كبرى.

ولاحظ أنه إذا كانت عمليات تقييم السياسات العمومية التي ينجزها المجلس تكتسي شرعية ديموقراطية، وتتم بمساهمة المعارضة والأغلبية البرلمانية وبالاستماع إلى الفاعلين في كل سياسة عمومية خاضعة للتقييم و إلى المجموعات المستفيدة منها، فإن ذلك يستلزم من السلطتين التشريعية والتنفيذية العمل على ترصيد المنجز في اختصاص التقييم باستثمار التوصيات والمخرجات المتوافق بشأنها في استدراك الاختلالات في السياسات الخاضعة للتقييم واقتراح الإصلاحات على النحو الذي يجعل ممارسة هذا الاختصاص البرلماني منتجا للأثر على المجتمع، وعلى النحو الذي يجعل الإنفاق العمومي يحدث الوقع المتوخى منه.

وأكد رئيس مجلس النواب على أن ما ي ت و ج المهام الاستطلاعية، يشكل بدوره مادة غنية ينبغي الحرص والعمل مع السلطة التنفيذية، على أن تجد طريقها إلى التصريف في إجراءات عملية،داعيا إلى اعتماد نفس التوجه في ما يخص التقارير الصادرة عن باقي المؤسسات الدستورية وهيئات الحكامة “حتى تجد الاقتراحات والاجتهادات الصادرة عنها طريقها إلى التنفيذ والتصريف في سياسات التقائية وتشريعات وإصلاحات متناسقة ومتكاملة يلمس المواطنون أثرها في المعيش اليومي”.

كما يتعين، يضيف رئيس المجلس، أن يتم ذلك في إطار أحكام الدستور “الذي ينبغي دوما ت م ث ل مقتضياته وروحه، خاصة ما يتعلق منها بتعاون السلط وتوازنها وتكاملها أيضا”، مشددا على أن البرلمانيين مطالبون خلال هذه الدورة، في مجال التشريع والرقابة والتقييم، بتكثيف مناقشة مجموع التقارير الجاهزة التي أنجزتها مجموعات العمل الموضوعاتية المكلفة بالتقييم، وتلك التي أنجزها النواب المكلفون بالمهام الاستطلاعية، والتوافق مع الحكومة حول التوصيات والمخرجات القابلة للتنفيذ.

وأشاد الطالبي العلمي بمساهمة كافة الفرق والمجموعة النيابية في دينامية العمل المسجلة خلال الفترة ما بين الدورتين، خاصة في ما يخص الأسئلة، التي بلغت برسم هذه الفترة 880 سؤالا شفويا ترتبط جلها بقضايا الساعة، و856 سؤالا كتابيا، وكذا بالمبادرات التشريعية للنواب الذين تقدموا ب 18 مقترح قانون.

وبخصوص سياق انعقاد الدورة البرلمانية الثانية، سجل رئيس مجلس النواب أنه يتسم بعدم الاستقرار قتصاديا وجيوسياسيا، “حيث تتفاقم الاستقطابات في العلاقات الدولية، وتعود ظاهرة الأحلاف بقوة في العلاقات الدولية التي يحكمها منطق المصالح المباشرة”، داعيا إلى استحضار ذلك في أشغال المجلس بالحضور اليقظ والفاعل، وبالحرص على المردودية الفعلية.

وسجل في هذا الصدد، أن برنامج عمل المجلس المكثف على المستوى الداخلي لن يثنيه عن مواصلة الاشتغال في واجهة العلاقات الخارجية “وفق رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس وعقيدة وفلسفة الدبلوماسية الوطنية كما رسخها جلالته”.

وأكد الطالبي العلمي أنه يتعين إنجاز برنامج العمل بالفعالية والنجاعة المطلوبة، وبتفاعل وتجاوب مع انشغالات الرأي العام “وأن ننتقل من الرصد والتشخيص إلى التنفيذ، وأن نستمر في جعل المؤسسات التمثيلية الإطار الذي تناقش فيه قضايا المجتمع، وحيث يدار الاختلاف، مهما كانت درجته ومهما كانت حساسيته”.

وخلص إلى القول إن “المؤسسات هي الإطار الدستوري لتدبير الخلاف والاختلاف، والحوار والديموقراطية هما السبيل لحل المشاكل في جميع الظروف والأحوال. والوحدة التي لا تنفي الاختلاف والتعدد والتنوع، طبعا، هي سبيلنا إلى رفع التحديات المطروحة على بلادنا في سياق التحولات الدولية الراهنة”.

الجزولي يقود حملة ترويجية بشنغهاي وبكين لتسريع الاستثمارات الصينية بالمغرب

 سيبدأ الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، محسن الجزولي، يوم الاثنين المقبل، حملة ترويجية بشنغهاي وبكين، منظمة من طرف الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات.

وسيشارك السيد الجزولي أيضا في إطار هذه الحملة الترويجية في النسخة العشرين من معرض شنغهاي للسيارات، وندوة “المغرب الآن” تحت شعار “الصين-المغرب: ربط اقتصاداتنا من خلال التجارة والاستثمار”.

وستشكل هذه الزيارة مناسبة لتقديم عرض المملكة وتسريع وتيرة الاستثمارات الصينية بالمغرب.

وأشار السيد الجزولي إلى أنه “تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، فرض المغرب نفسه كوجهة مميزة للاستثمار، مسجلا أن المغرب يشهد حاليا زخما حقيقيا يعتزم تقاسمه مع الفاعلين الاقتصاديين الصينيين”.

ويتضمن برنامج هذه الجولة أيضا سلسلة من اللقاءات مع ممثلي الحكومة الصينية، والفاعلين الاقتصاديين الرئيسيين بالبلد.

عزيز أخنوش: رغم الظرفية الصعبة الحكومة ماضية في تنفيذ برنامجها

أبرز عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، أهمية الإجراءات التي تقوم بها الحكومة لمواجهة الظرفية الصعبة خصوصا إشكالية التضخم وحماية القدرة الشرائية للمواطنين، مؤكدا أن الحكومة ماضية في تنفيد برنامجها بما فيها الإصلاحات والأوراش الكبرى المرتبطة بالدولة الاجتماعية.

وقال أخنوش في ندوة صحفية عقب انعقاد اجتماع موسع لهيئة رئاسة الأغلبية الحكومية، ليلة الخميس – الجمعة، إن الحكومة الحالية جاءت في ظرفية صعبة بدأت بأزمة جائحة كورونا، حيث توقفت مجموعة من القطاعات بما فيها قطاع السياحة، مما يفرض عليها العمل على ضرورة الخروج من تداعيات هذه الأزمة وتطوير وتحريك عجلة الاقتصاد.

وأضاف أن هذه الظرفية لم تنتهي بعد، لتتفاجأ بإشكالية أخرى تهم الحرب الروسية الأوكرانية، التي كان لها تداعيات اقتصادية كبرى على العالم، خصوصا في ماي تعلق بارتفاع نسبة التضخم والأسعار في مختلف بلدان العالم بما في ذلك المغرب.

إلا أنه في الوقت الذي تشتغل الحكومة لمواجهة تداعيات مختلف هذه الأزمات، يضيف رئيس الحكومة، كانت المعارضة تحاول أن تُشغل الحكومة بهذه المشاكل الظرفية على غرار التضخم وارتفاع أسعار المحروقات وغيرها، لأنها فهمت مدى قوة وأهمية البرنامج الحكومي، ومدى كفاءة رجال ونساء الحكومة الذين سينجحون في تنفيذ هذا البرنامج في غضون 5 سنوات.

وبخصوص  إشكالية التضخم، أقر أخنوش بارتفاع نسبته إلى 6.5 في المائة، لكن ليس على مستوى ما تعرفه الكثير من البلدان في العالم على غرار بلدان منطقة حوض المتوسط، وغيرها من الدول، التي عرفت ارتفاع بنسبة ابتداء من 10 و15 في المائة، مضيفا أن هذه النسب كان ممكنا أن يشهدها المغرب كذلك لولا مختلف الإجراءات التي اتخذتها الحكومة، مشددا في نفس الوقت على أن الأمور ستعود إلى الاستقرار ابتداء من شهر أبريل 2023.

وبخصوص هذه الإجراءات، يضيف أخنوش، أن الحكومة خصصت اعتمادات مالية كبيرة للحفاظ على أسعار الغاز والسكر مع إضافة الدقيق إلى قائمة هذه المواد المدعمة، كما خصصت 5 مليار درهم لدعم مهنيي النقل لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات للحفاظ على أسعار خدمات النقل، كما خصصت 5 مليار درهم أخرى للحفاظ على سعر الكهرباء، مشيرا إلى أن الأمر يتعلق بإجراءات تهم أساسا الأسرة المغربية والحفاظ على قدرتها الشرائية.

 أما بالنسبة لارتفاع أسعار المنتجات الفلاحية، أكد رئيس الحكومة أن هذا راجع بالأساس إلى ارتفاع أسعار الأسمدة والبذور ومختلف المواد المستعملة في القطاع الفلاحي إضافة إلى إشكالية ندرة المياه وتأثر الزراعات بموجة البرد، مضيفا أن الحكومة سارعت إلى عقد لقاءات مع مختلف الفاعلين في القطاع والمنتجين للحد من ارتفاع أسعار المنتجات الفلاحية، عبر مثلا تقليص نسبة التصدير وتوفير المنتجات للسوق الوطنية بأثمنة مناسبة، مشيرا أيضا إلى تدخلها عبر مجموعة من الإجراءات لمواجهة إشكالية ارتفاع أسعار اللحوم.

وأشاد رئيس الحكومة بنجاح الأغلبية المتماسكة في مواجهة كل هذه المشاكل مع المضي قدما نحو المستقبل من خلال تنفيذ الإصلاحات والأوراش الكبرى، على غرار إصلاح قطاعات الصحة والتعليم والشغل، والتوجه، مبرزا في هذا الصدد أهمية ما تم تحقيقها في هذا الصدد، وذلك بعد نجاح الحكومة في  مأسسة الحوار الاجتماعي الذي مهّد للتوافق حول مجموعة من القرارات التي توجت بإنجازات مهمة في القطاعات الاجتماعية.

وفي  نفس الوقت، أكد أخنوش أن الحكومة تشتغل الآن على عدة برامج لتنزيلها على أرض الواقع على غرار دعم السكن والدعم المباشر للأسر والسجل الاجتماعي الموحد وغيرها من البرامج.

وفي الختام، دعا رئيس الحكومة مختلف مكونات الأغلبية إلى ضرورة الدفاع عن البرنامج الحكومي، ودعم الحكومة في عملها لتنزيل مختلف التزاماتها، مشددا على أهمية ما حققته الحكومة في ظرف سنة ونصف من ولايتها، مضيفا أنها ستنجح في تنفيذ برنامجها في غضون خمس سنوات، الذي سيحاسبها المغاربة عليه في النهاية.

بايتاس: الحكومة أجابت عن 8873 سؤالا كتابيا تقدم بها مجلسا البرلمان من أصل 11 ألفا و847 سؤالا

أفاد الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، اليوم الخميس، بأن الحكومة أجابت عن 8873 سؤالا كتابيا تقدما بها مجلسا البرلمان، من 8 أكتوبر 2021 إلى غاية 10 أبريل 2023، وذلك من أصل 11 ألفا و847 سؤالا، أي بنسبة 74,89 في المائة.

وأوضح بايتاس، في معرض تفاعله مع أسئلة الصحفيين خلال ندوة صحفية عقب اجتماع المجلس الحكومي، أن عدد الأسئلة المطروحة خلال هذه الولاية التشريعية “غير مسبوق”، مضيفا أن هناك عملا كبيرا يقوم به البرلمان لمساءلة الحكومة والتي بدورها تتجاوب معه بشكل كبير.

وأضاف أنه على مستوى مجلس النواب، تم طرح 8531 سؤالا كتابيا، أجابت الحكومة عن 6712 منها، أي بنسبة إجابة بلغت 78,67 في المائة، فيما تقدم مجلس المستشارين بـ 3316 سؤالا كتابيا، أجابت الحكومة عن 2161 منها، بنسبة 65,16 في المائة.

وبخصوص المبادرة التشريعية التي يتقدم بها البرلمان، أبرز الوزير أن الحكومة قبلت 18 مقترح قانون تقدم به مجلس النواب، وثلاثة مقترحات قوانين تقدم بها مجلس المستشارين، أي ما مجموعه 21 مقترح قانون “تفاعلت معه الحكومة بشكل إيجابي”، مشيرا إلى أن مجموع النصوص القانونية التي تم إيداعها بلغ 266 مقترح قانون، ضمنها 9 نصوص من الولاية السابقة، وهو “رقم كبير”.

وسجل أن الحكومة تتعاطى مع المؤسسة البرلمانية “بكل جدية وانضباط كامل للقوانين سواء الدستور أو النظامين الداخلين لمجلسي النواب والمستشارين”، مضيفا أن “هناك جهدا كبيرا يبذل للتعاطي الإيجابي والبناء” مع هذه المؤسسة.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot