بوطالب تدعو المواطنين إلى الانخراط في السياسة وتحذر من فسح المجال لمن يرغبون في دفع المغرب للوراء
أوضح عزيز أخنوش، رئيس التجمع الوطني للأحرار، موقف الحزب من وضعية الأساتذة أطر الأكاديميات كما يُكفلها لهم القانون الأساسي الذي يؤطرهم عبر أكاديميات التربية والتكوين، مسجّلا أنها لا تختلفُ كثيراً في الحقوق والمكتسبات الموجودة لدى نظرائهم المنخرطين في أسلاك الوظيفة العمومية.
وأبرز، في تصريح صحافي على هامش اجتماع زعماء الأغلبية الحكومية، المنعقد الأربعاء، أن ضمان توفير عرض تعليمي متوازن لجميع أبناء المغاربة، خصوصا بالمناطق البعيدة عن المركز، كان هو الدَّافع الأساسي لإدماج الأساتذة في إطار ملائم للتشغيل بالأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين التي تعتبر مؤسسات عمومية.
وقال بهذا الشأن : “النقاش حول هذا الملف يجب أن يتم في ظل احترام خيارات تدبير الأكاديميات لمواردها، كباقي المؤسسات العمومية، ضمن النهج الذي سلكته المملكة والمتمثل في الجهوية المتقدمة واللاتمركز الإداري، دون التفريط في حقوق الأساتذة في إطار النظام الأساسي الخاص بهم، مع ضمان حقوق التلاميذ في التعليم واستمرار العملية التعليمية في جميع مناطق المغرب.”
واعتبر رئيس “التجمعيين” أنه إذا كان من الممكن تحسين تدبير هذه المرحلة الأولى الانتقالية في إطار عملية التشغيل التي تضمن كافة الحقوق والاستقرار للشغيلة التعليمية، فإنَّ ذلك متاح داخل إطار من الحوار البناء للوصول إلى صيغة نهائية في إطار النظام الأساسي، تضمن في الوقت نفسه حقوق الشغيلة التعليمية ومكتسباتها وتراعي ضرورة توفير عرض تعليمي متوازن.
ويأتي تنظيم هذه القافلة الصحية، في إطار الاحتفال باليوم العالمي للمرأة، وإيماناً من تنسيقية الحزب بضرورة تمكين المواطنين من الولوج للخدمات الصحية والحصول على العلاجات الضرورية.
وفي هذا السياق دعت تنسيقية التجمع الوطني للأحرار لخلق شبكات صحية جهوية متعددة التخصصات تتميز بالاستقلالية والتدبير الذاتي للموارد، وترتبط هذه الشبكات بأسطول من سيارات الإسعاف المجهزة موزعة على تراب الجهة للتعامل مع الحالات المستعجلة مع خلق مراكز اتصال لاستقبال مكالمات المواطنين على مدار الساعة.