بايتاس: الحكومة اتخذت مجموعة من التدابير لضمان مرور عيد الأضحى في ظروف جيدة

قال الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، اليوم الخميس، إن الحكومة اتخذت مجموعة من التدابير والإجراءات لضمان مرور عيد الأضحى لهذه السنة في ظروف جيدة.

وأوضح بايتاس، خلال ندوة صحفية عقب اجتماع مجلس الحكومة، أنه ” في ظل موسم فلاحي شهد صعوبات كثيرة جدا، اتخذت الحكومة مجموعة من الإجراءات تنصب على الإنتاج “.

وأبرز في هذا الصدد، أن الحكومة تعمل بشكل مكثف على التحكم بشكل قوي في تخفيض كلفة الإنتاج، من خلال حزمة من الإجراءات من بينها إلغاء الرسوم الضريبية، مشيرا إلى أن هناك إجراءات أخرى تشتغل عليها الحكومة وسترى النور في القريب العاجل.

وسجل أن ما تم توقيعه من عقود في الدورة الأخيرة للمعرض الدولي للفلاحة بمكناس يروم توفير الإمكانيات الإنتاجية لكل سلسلة فلاحية على حدة مع التحكم في الكلفة، مؤكدا على ضرورة العمل على إعادة تشكيل القطيع الوطني الذي لحقه ضرر كبير في مجموعة من المحطات آخرها “كوفيد 19″، التي أسفرت عن انخفاض الاستهلاك وهو ما أدى إلى خفض حجم الاستثمارات في هذا القطاع، وخاصة في ما يتعلق بالأبقار الحلوب.

وأكد بايتاس على أهمية توفير الإمكانيات للفلاحة المغربية لإعادة تشكيل القطيع من جديد إلى جانب توفير الإمكانيات للتحكم في الكلفة الإنتاجية، مشيرا إلى أنه تم لحدود الآن ترقيم 3,5 مليون رأس تقريبا، كما يتم العمل بشكل سلس لإتمام هذه العملية قبل بلوغ مرحلة التزود بالأضاحي.

بايتاس: الحكومة معبأة لتوفير الماء بشكل “معقول وعاجل” لجميع المواطنين

أكد الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، اليوم الخميس، أن الحكومة معبأة بغية توفير الماء بشكل “معقول وعاجل” لجميع المواطنين أينما وجدوا، دون إغفال الالتزامات بتوفير المياه بشكل كافي للأحواض السقوية ولا سيما لتفادي الوقوع في مشاكل تقليص المساحة المزروعة وتلك المرتبطة بالإنتاج الفلاحي.

وأوضح بايتاس، خلال ندوة صحفية عقب اجتماع مجلس الحكومة، أنه يتم العمل على تسريع وتيرة إنجاز مشاريع تحلية المياه في عدة مناطق، وتعزيز دعم التزود بالماء في العالم القروي، وكذا تسريع وتيرة إنجاز برنامج الاقتصاد في الري لتوسيع مساحة المناطق المسقية، بكلفة إجمالية تبلغ 123 مليار درهم أضيفت إليها 23 مليار درهم.

وشدد على أن الحكومة الحالية تسارع الزمن من أجل إنجاز محطة الدار البيضاء لتحلية مياه البحر في آجال معقولة، مبرزا أنه في حال دخول هذه المحطة الخدمة ستوفر أزيد من 300 مليون متر مكعب من المياه، كما ستتيح إمكانية تحويل مياه أم الربيع لاستغلالها في السقي في عدة أحواض أخرى، وهو ما سيساهم في رفع الإنتاج الفلاحي.

وسجل أنه في غضون ذلك كان من الضروري الشروع في إنجاز الطريق السيار للماء الذي انطلق من منطقة سبو في شطره الأول إلى حوض أبي رقراق بغلاف مالي بلغ ستة ملايير درهم، مؤكدا أن الأشغال تسير بشكل جيد في هذا المشروع الذي من المرتقب أن يتم إنجازه متم شهر يوليوز أو بداية غشت المقبلين، علما بأن الوقت المتعاقد عليه هو أكتوبر.

وأضاف أن هذا المشروع سيساهم في شطره الأول في نقل فائض المياه من حوض سبو إلى حوض أبي رقراق، موضحا أن حوض أبي رقراق وسد محمد بن عبد الله هو الذي يزود شمال الدار البيضاء بالماء الصالح للشرب، وأن هذا المشروع سيساهم بشكل كبير في معالجة مشاكل المياه على مستوى مدينتي الدار البيضاء والرباط.

وأضاف أن الحكومة اتخذت مجموعة من التدابير منها على الخصوص، تفعيل الشطر الاستعجالي لحوض سبو وحوض أبي رقراق لنقل فائض المنطقة في شطره الأول، وتعزيز المياه غير الاعتيادية ( المياه العادمة) بغية بلوغ 100 مليون متر مكعب سنة 2027، فضلا عن وجود العديد من المشاريع التي تهم تحلية مياه البحر في مجموعة من المناطق بالمملكة سواء في الجنوب أو منطقة الجديدة وآسفي.

وفي هذا الصدد، استحضر بايتاس جلسة العمل التي ترأسها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أول أمس الثلاثاء بالرباط، والتي أعطى خلالها جلالته مجموعة من التوجيهات لتسريع وتيرة إنجاز السدود الكبرى وبرمجة إنشاء سدين كبيرين إضافيين وستة سدود متوسطة، وهو ما سيرفع القيمة الإجمالية للسدود ب 6 ملايير متر مكعب.

المغرب والأمم المتحدة يحتفيان في نيويورك بشجرة الأركان المتوطنة في المملكة

 احتفل المغرب والأمم المتحدة، أمس الأربعاء بنيويورك، باليوم الدولي لشجرة الأركان حول موضوع “التنمية السوسيو اقتصادية المحلية واستدامة نظام الأرگان البيئي”.

وتم في هذا الإطار، تنظيم جلسة رفيعة المستوى، برئاسة السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، وبمشاركة وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، عبر شريط فيديو مسجل، وكذا نائبة الأمين العام للأمم المتحدة، أمينة محمد، ومدير مكتب اليونسكو في نيويورك، ومدير قسم التنظيم والإدارة في هيئة الأمم المتحدة للمرأة.

كما شارك في هذا اللقاء، عبر تقنية المناظرة المرئية، المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، ومديرة قسم البرمجة القطرية في الصناديق المناخية الخضراء.

وفي كلمة خلال افتتاح هذا الاجتماع، أبرز السيد هلال أن هذا اليوم الدولي يعد “دعوة” للاحتفال بشجرة أسطورية تميز المغرب، وكذلك لتسليط الضوء على إسهامها الكبير في التنمية السوسيو اقتصادية، خاصة في المناطق القروية.

وأشار إلى أن إعلان هذا اليوم من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة في مارس 2021، يعكس تعبئة المجتمع الدولي لصالح الحفاظ على شجرة الأركان وتطويرها، باعتبارها رمزا للمرونة والتنوع البيولوجي الذي يخدم مجموعة من الأهداف في إطار أجندة العمل الأممية للتنمية المستدامة 2030.

وأعرب الدبلوماسي عن اعتزازه بتخليد هذا اليوم للسنة الثالثة على التوالي، بمشاركة فعلية لمختلف الفاعلين والشركاء الدوليين، مسجلا أن المغرب يطمح إلى جعل هذا الاحتفال “حافزا” للتعاون الدولي في أفق دعم النسيج السوسيو اقتصادي لشجرة الأركان، وتعزيز تمكين النساء والمقاولين، وخاصة في المناطق القروية.

وأضاف أن الأمر يتعلق أيضا بالتعاون بشكل أكبر، ضمن هذا الإطار، مع الفاعلين من المجتمع المدني، والعلماء والمنتجين المحليين، لمنح قيمة أكبر لهذا القطاع الهام.

من جانبه، أكد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات أن الاحتفال باليوم الدولي لشجرة الأركان يمثل تتويجا لجهود المغرب، في ظل القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الهادفة إلى تحقيق التنمية المندمجة لمحمية المحيط الحيوي لشجرة الأركان، وهي الأولى في المغرب التي تحظى باعتراف اليونسكو.

يتعلق الأمر، يوضح الوزير، باعتراف بأهمية الدور الفعال لشجرة الأركان في الحفاظ على النظم البيئية المحلية، على الرغم من التغير المناخي والتأثيرات البشرية السلبية، مسجلا أن منظمة الأغذية والزراعة اعترفت بالأهمية العالمية للنظام الزراعي والرعوي المعتمد على أشجار الأرگان في المغرب، بالنظر لممارسات الزراعة الحراجية المتكاملة.

وأشار صديقي إلى أن المغرب تبنى استراتيجيات، وبرامج ومشاريع تلتزم بإعادة تأهيل وتطوير محمية المحيط الحيوي لشجرة الأركان، مبرزا أن استراتيجية التنمية الفلاحية، “مخطط المغرب الأخضر”، التي تم إنجازها بين سنتي 2008 و2020، منحت الأولوية لمقاربة قطاعية قوية، من خلال “عقد برنامج شجرة الأركان” بين المهنيين والدولة.

ولدى استعراضه للإنجازات الرئيسية التي ساهمت بشكل ملحوظ في استعادة رأس المال الطبيعي والحفاظ عليه بشكل فعال، تطرق الوزير إلى دعم إعادة الهيكلة الشاملة لسلسلة القيمة، وهيكلة الفاعلين ضمن التنظيم بين المهني، وتعبئة البحث العلمي التطبيقي.

وأوضح أنه تمت إعادة تأهيل أزيد من 180 ألف هكتار من غابات الأركان، وزراعة 10 آلاف هكتار من بساتين الأركان بالشراكة مع صندوق المناخ الأخضر، مؤكدا أن هذه المقاربة عززت “المساهمة المحددة وطنيا” للمملكة في مجال الحد من الانبعاثات، والتكيف مع تغير المناخ.

ولاحظ أن أزيد من 850 تعاونية نسوية و500 شركة خاصة تنشط بشكل رئيسي في معالجة وتثمين وتسويق منتجات شجرة الأركان، مضيفا أنه تم تحقيق رقم معاملات تجاوز الـ100 مليون دولار خلال سنة 2022، في وقت بلغت فيه قيمة الصادرات إلى السوق الدولية 38 مليون دولار.

وبحسب الوزير، فإن تطوير قطاع الأركان يستند بشكل رئيسي على استراتيجيات “الجيل الأخضر 2020-2030″ و”غابات المغرب 2020-2030”. هاتان الاستراتيجيتان، يضيف الوزير، تهدفان إلى مواصلة برنامج زراعة 50 ألف هكتار بحلول العام 2030، وإعادة تأهيل 400 ألف هكتار من مساحة الغابات، وفقا لنموذج التدبير المستدام القائم أساسا على التعاقد من أجل الحماية التشاركية للمنطقة الحيوية لشجرة الأركان، وتحسين الإنتاجية وإنعاش صادرات زيت الأركان وتعزيز البحث العلمي.

وختم بالقول إن الأمر يتعلق، كذلك، بإنتاج 10 آلاف طن من زيت الأركان و50 في المائة من زيت الأركان المعبأ، بحلول العام 2030.

من جهته، قال المدير العام للوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجرة الأركان، ابراهيم حافيدي إن المغرب، ووعيا منه بالقيمة الكبرى لهذا الموروث الأخضر، انخرط، وفي وقت مبكر، في الحفاظ على هذه الشجرة المتفردة وتثمينها، باتخاذ القرار، وفقا للتعليمات الملكية السامية، لإنشاء هذه الوكالة الوطنية في 11 نونبر 2009.

وأوضح أن الوكالة الوطنية تسهر على مواكبة الواحات الشاسعة ومناطق شجر الأركان، من خلال ضمان الولوج إلى الخدمات الأساسية (الكهرباء، ومياه الشرب، والتهيئة الطرقية)، والمساهمة في قطاعي التعليم والصحة، فضلا عن الأنشطة الاقتصادية، لاسيما الزراعة.

وتخليدا لهذا اليوم الدولي، الذي يتم الاحتفاء به في العاشر من ماي من كل سنة، تم افتتاح معرض للصور الفوتوغرافية، يمتد لأسبوعين، يسلط الضوء على شجرة الأركان في مقر الأمم المتحدة في نيويورك.

وتعرض هذه الصور، وهي من إنجاز سعيد أوبراهيم وفاضل إبراهيم، لمحة عن خصوصيات هذه الشجرة المدرجة ضمن التراث الثقافي غير المادي للبشرية، والتي تعد مصدرا عريقا للتنمية المستدامة والمرنة.

كما تم، بالمناسبة، تنظيم حفل استقبال على شرف السفراء والمسؤولين الأمميين، من أجل تذوق منتجات الأركان واكتشاف عرض التعاونيات المغربية المحلية، وذلك على أنغام موسيقى كناوة المغربية العريقة.

امبريال 2023.. بايتاس: ضرورة الجمع بين الأهداف والمقاربات العلمية للنجاح في المشاريع الاستراتيجية

أبرز الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة، المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، أمس الأربعاء بالدار البيضاء، أن إنجاح المشاريع الاستراتيجية لا يقتصر فقط على النوايا والأهداف بل يتطلب الجمع بينها وبين المقاربات العلمية.

وأوضح بايتاس في كلمة ألقاها خلال جلسة عمومية حول موضوع “المغرب يحطم الحدود”، المنعقدة في إطار الدورة السادسة من تظاهرة “امبريال” (Impériales) أن “النوايا مهمة لنجاح المشاريع الاستراتيجية، ولكن من الضروري مصاحبتها بمقاربات علمية وواقعية، تجمع بين التحضير الذهني، والقدرة على تعبئة الموارد والتدبير مع توفير الوسائل التقنية والمالية والاستراتيجيات المناسبة”.

وأضاف أنه مما لا شك فيه أن “بلدنا يتوفر على كل المؤهلات والإمكانيات لرفع أكثر التحديات تعقيدا، وعلينا فقط أن نؤمن بقدرتنا على النجاح واعتماد المقاربات العقلانية والفعالة”، مذكرا في هذا السياق، بالتدبير الجيد للأزمة الصحية المرتبطة بكوفيد – 19 والإنجازات التي حققها المنتخب الوطني خلال كأس العالم بقطر.

كما أشار الوزير إلى أن نجاح الأوراش الإستراتيجية في بلادنا، كما هو الشأن بالنسبة لمخطط المغرب الأخضر، والحماية الاجتماعية والطاقات المتجددة، لا تقتصر فقط على تعبئة الموارد البشرية والوسائل المادية بل تعتمد على القدرة الفردية والجماعية على إيجاد سبل للنجاح، مؤكدا في هذا السياق على ضرورة “الثقة بالنفس وبالقدرة على إحداث تغيير إيجابي”.

من جهته، أبرز الرئيس المؤسس لجمعية “Les Impériales” أنور صبري، أن العلامة الوطنية يجب أن تكون مدعومة بقاعدة اقتصادية متينة، وبنيات تحتية نوعية، وكفاءات وأنظمة فعالة تضمن توفير تجربة إيجابية للمستثمرين والسياح والمواطنين.

وأضاف أن المغرب يعد بالفعل مثالا مثيرا للاهتمام لدولة تتوفر على كل الإمكانيات والمؤهلات لتشكل أمة تعمل على تموقعها من خلال مقاربة التنوع الاقتصادي، وتثمين تراثها الثقافي وتعزيز الابتكار في القطاعات الرئيسية، مشيرا إلى أن هذا التوجه يجب أن يكون مدعوما بعلامة “صنع في المغرب” قوية، وإلا فإن هذا التموقع قد يكون هشا أمام التقلبات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والبيئية.

وأوضح صبري أن علامة “صنع في المغرب” تعد عاملا رئيسيا في تعزيز “العلامة الوطنية” (nation branding)، مبرزا أنه لتحقيق ذلك، يجب بذل جهد كبير في تنمية الرأسمال البشري وتطوير العقليات.

من جهته، أشار الخبير الدولي في الدبلوماسية والتجارة الخارجية، أمين لاغيدي، إلى أن “تحطيم الحدود” في الوقت الحاضر يعني “القدرة على اكتساب الزخم، وفهم العالم، ورؤية التحديات من أجل التمكن من التأثير عليها، والقدرة على أخذ بعين الاعتبار التفاصيل لتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع”.

وأكد الخبير أنه “اليوم، المغرب لا ينقصه أي شيء بالمقارنة مع البلدان الأخرى، بفضل إمكاناته ومرونته وسرعته على استشراف المستقبل، يكفي التحلي بالثقة بالنفس، والعمل سويا كعائلة من أجل إشعاع علامة المغرب التي نحملها بداخلنا “.

من جانبها، أكدت الكاتبة العامة للكونفدرالية الوطنية للسياحة، وصال الغرباوي، أن المغرب له جانب فريد وخاص بفضل تاريخه، وأسسه وجغرافيته التي تخصه وحده، والتي تشكل قوته الهائلة.

من جهة أخرى، أعربت عن قناعتها بأن المغرب يتمتع بقوة الصورة، وقوة الثقافة والهوية والكرم بفضل كل مقوماته وبفضل المغاربة داخل المغرب وخارجه.

من جهتها، قالت ماريا آيت محمد، رئيسة إتحاد وكالات الاستشارة في الاتصال، والمديرة التنفيذية لوكالة بونزاي إنه “عندما تكون لديك عقلية تحطيم الحدود، فأنت لا تعلن أبدا أنك الفائز، ولا تأخذ أي شيء كأمر مسلم به. ونقول لأنفسنا أن كل خطوة هي جزء من رحلة جماعية”.

وأوضحت أن “تحطيم الحدود” يعني أيضا وضع مسار طموح للغاية وأحلام كبيرة من أجل التمكن من استخدامه كرافعة تخلق الدينامية بشكل مستمر، وهذا ما يجعل الجميع يرغبون في التفوق وتقديم أفضل ما لديهم كل يوم.

وتتواصل فعاليات الدورة السادسة من تظاهرة Impériales، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، إلى غاية 12 ماي الجاري في “Carré d’Or” بالدار البيضاء، تحت شعار “تحطيم الحدود مسألة تتعلق بأسلوب التفكير”.

يشار إلى أن جمعية “Les Impériales” تأسست سنة 2018 بهدف توحيد جهود قطاع كبير يجمع بين العديد من المهن، ولا سيما مهن الاتصال والإعلام والتسويق والتحول الرقمي.

الطالبي العلمي وسفير جمهورية أذربيجان يشددان على تعزيز العلاقات البرلمانية الثنائية والمتعددة الأطراف

استقبل رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، أمس الأربعاء 10 ماي 2023 بمقر المجلس، نزيم سامادوف، سفير جمهورية أذربيجان المعتمد لدى المملكة المغربية.

وثمن الجانبان مستوى العلاقات البرلمانية الثنائية والمتعددة الأطراف، وأكدا على جودة العلاقات بين البلدين، المبنية على الاحترام المتبادل للسيادة والوحدة الترابية والدعم المتواصل في مختلف المحافل الإقليمية والدولية، وعبر سفير جمهورية أذربيجان بالمغرب، تقديره واعتزازه بهذا الاستقبال، مبرزا علاقات الصداقة والتعاون والاحترام التي تجمع البلدين، وأبرز تطلع باكو لتعزيز علاقاتها البرلمانية والاقتصادية والتجارية مع الرباط والانفتاح على فضاءات جديدة أخرى للتعاون والتنسيق.

من جهته أبرز رئيس مجلس النواب جودة العلاقات بين البلدين ذات الجذور والصلات الثقافية والروحية، مثمنا تطابق وجهات النظر بشأن العديد من القضايا الإقليمية والدولية والتشبث بسيادة الدول ووحدتها الترابية وفض النزاعات بالطرق السلمية.

وعلى المستوى البرلماني، استعرض راشيد الطالبي العلمي تطور العلاقات بين المؤسستين التشريعيتين خلال العشرية الأخيرة والروابط التي تجمع البرلمانيين في مختلف المحافل الإقليمية والدولية، مشيرا إلى أنها ستتعزز من خلال الزيارات المتبادلة وتقوية أدوار مجموعتي الصداقة البرلمانية.

الصحراء المغربية.. رئيس الحكومة يشيد بدعم جمهورية الرأس الأخضر للمخطط المغربي للحكم الذاتي

أشاد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الأربعاء بالرباط، بدعم جمهورية الرأس الأخضر للمخطط المغربي للحكم الذاتي الذي تقدمت به المملكة لتسوية النزاع حول الصحراء المغربية.

ونوه أخنوش، في تصريح صحفي عقب مباحثاته مع نظيره من جمهورية الرأس الأخضر، خوسيه يوليسيس كوريا إي سيلفا، بـ “الموقف الواضح” الذي عبرت عنه جمهورية الرأس الأخضر بخصوص المخطط المغربي للحكم الذاتي بالصحراء المغربية، مؤكدا على “العلاقات القوية والصداقة الكبيرة” التي تجمع البلدين.

وأبرز أن هذا اللقاء شكل، أيضا، مناسبة لاستعراض مختلف مشاريع التنمية التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وكذا عمل الحكومة للتجاوب مع مختلف أوجه التطور التي تعرفها المملكة.

كما عبر أخنوش خلال هذا اللقاء عن رغبة المملكة في تطوير علاقاتها مع جمهورية الرأس الأخضر في مختلف المجالات، لاسيما مجال الصيد البحري والبحث والتعليم والفلاحة والسياحة.

وكان البلدان أعربا، في بيان مشترك صدر أمس الثلاثاء عقب الدورة الثانية للجنة المشتركة للتعاون بين المملكة المغربية وجمهورية الرأس الأخضر، عن إرادتهما للارتقاء بعلاقات الشراكة الثنائية إلى مستوى يجعلها نموذجا للتعاون الإفريقي.

كما سجلا بارتياح تقارب وجهات النظر حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

إدريس الشرايبي يُسائل وزير الصحة حول توقف أشغال بناء المستشفى الإقليمي بالحي الحسني

وجّه إدريس الشرايبي، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، سؤالا كتابيا حول توقف أشغال توسعة وبناء المستشفى الإقليمي بالحي الحسني.

وأبرز النائب البرلماني أهمية المستشفى الإقليمي لعمالة مقاطعة الحي الحسني بمدينة بالدار البيضاء، الذي انطلقت فيه أشغال توسعة وإعادة الهيكلة منذ مدة، والذي يندرج في إطار ورش تعميم الحماية الاجتماعية والصحية للمواطنين المغاربة.

هذا المشروع الذي تتطلع ساكنة مقاطعة الحي الحسني ليرى النور في أقرب وقت، يضيف الشرايبي، سيساهم بشكل كبير في تقوية الخدمات الصحية المقدمة لساكنة المنطقة التي يفوق تعدادها 500 ألف نسمة.

وبعد أن أشار إلى أن أشغال توسعة وبناء هذا المستشفى الإقليمي أصبحت تعرف اليوم توقفا غير مفهوم، مما جعل الساكنة تطرح العديد من التساؤلات حول أسباب هذا التوقف، طالب الشرايبي الوزير بتحديد أسباب هذا التوقف، وأيضا موعد استئناف هذه الأشغال لتحسين العرض الصحي بالمنطقة.

رئيس مجلس النواب يستقبل وفدا عن المعهد الملكي البريطاني للدراسات في مجال الدفاع

 استقبل رئيس مجلس النواب راشيد الطالبي العلمي أمس الثلاثاء بمقر المجلس بالرباط، وفدا عن المعهد الملكي البريطاني للدراسات في مجال الدفاع.

وذكر بلاغ للمجلس أن هذا الاستقبال يأتي في إطار الزيارة الدراسية التي يقوم بها وفد المعهد الملكي البريطاني لشمال افريقيا وإسبانيا خلال الفترة الممتدة من 8 إلى 14 ماي الجاري.

وأفاد البلاغ أن الطالبي العلمي قدم خلال هذا الاستقبال لمحة عن الأوراش والإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي شهدتها وانخرطت فيها المملكة خلال السنوات الأخيرة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وتفاعل رئيس مجلس النواب، يضيف البلاغ، مع تساؤلات أعضاء الوفد، حيث قدم شروحات مستفيضة حول قضايا ومواضيع مختلفة همت أساسا تطور الممارسة الديمقراطية بالمغرب، وآثار التغيرات المناخية، وتدبير الجائحة الصحية المرتبطة بفيروس كورونا والطاقات المتجددة والتحول الرقمي والتعددية الثقافية، “وهي أوراش كبرى جعلت من المملكة المغربية نموذجا في الأمن والاستقرار بالمنطقة”.

كما تطرق راشيد الطالبي العلمي خلال هذا الاستقبال، إلى بعض القضايا الدولية، مشيرا الى التحديات التي يطرحها الاستقرار والأمن في العالم.

يذكر أن المعهد الملكي البريطاني للدراسات في مجال الدفاع أ نشئ سنة 1927، وهو مؤسسة ذات صيت عالمي في مجال الدراسات والتفكير الاستراتيجي.

المجلس الجماعي لأكادير يصادق على سلسلة من اتفاقيات مشاريع تنموية واجتماعية

صادق المجلس الجماعي لأكادير، أمس الإثنين، خلال أشغال دورته العادية لشهر ماي على سلسلة من اتفاقيات مشاريع ذات طابع تنموي واجتماعي.

وحسب بلاغ للجماعة الترابية لأكادير، صادق أعضاء المجلس على برمجة الفائض الحقيقي لسنة 2022، والذي سيخصص أساسا لتجهيز الملاعب والمركبات الرياضية وتهيئة المنتزه الحضري “النجاح”، إضافة إلى تهيئة الشريط المحاذي لواجهة مستشفى الحسن الثاني، في انتظار إخراج مشروع تهيئة المركز الاستشفائي الحسن الثاني في الشهور القليلة القادمة.

من جهة أخرى، تميزت أشغال الدورة بالمصادقة على الإتفاقية الإطار للشراكة حول برنامج “الثقة في المعطيات” بين الجماعة الترابية لأكادير واللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي.

وصادق المجلس أيضا، على بروتوكول اتفاق بين جماعة أكادير والوكالة الحضرية لأكادير من أجل إنجاز الدراسة الرامية إلى جعل حي “أغروض بنسركاو”، حيا إيكولوجيا، حيث يسعى هذا الإتفاق إلى فتح مجالات الإبداع العمراني وتقاسم التجارب بدمج كل الإشكالات المتعلقة بالنقل والتنقل والطاقة والموارد والسكن والتنظيم الحضري لتطوير حي إيكولوجي وفق مقاربة تجسد الرؤية التنموية المتكاملة لحي “أغروض بنسركاو”.

أما على المستوى الاجتماعي، تمت المصادقة على دعم ثلاث جمعيات تعنى برعاية المسنين، وأخرى برعاية الأطفال في وضعية صعبة، بالإضافة إلى جمعية تنشط في مجال البيئة، وذلك النظر إلى الأدوار الاجتماعية والبيئية التي تقوم بها هذه الجمعيات داخل النفوذ الترابي للجماعة.

ووافق المستشارون الجماعيون الحاضرون، على تعديل دفتر التحملات الخاص بدعم وتمويل مشاريع جمعيات المجتمع المدني، إضافة إلى المصادقة على جملة من اتفاقيات الشراكة والتعاون مع عدد من الجماعات الترابية المحيطة بأكادير والتي تندرج في إطار تأصيل مبدأ التكافل والتضامن بين الجماعات بمختلف تصنيفاتها الصغرى والكبرى.

من جهة أخرى، صادق المجلس على تأجيل البث في القرار الصحي الجماعي إلى دورة لاحقة، في أفق تجويده.

رئيس الحكومة: لا جدوى من نقاش مؤسساتي إذا تحول لنقاش شعبوي غايته تبخيس المنجز وتحوير النقاش لتحقيق أهداف ضيقة

قال عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، اليوم الإثنين في مجلس النواب، إنه لا جدوى من نقاش مؤسساتي، إذا تحول لنقاش شعبوي غايته تبخيس المنجز وتحوير النقاش لتحقيق أهداف ضيقة.

في هذا الصدد، قال أخنوش ردا على مداخلات النواب خلال أشغال الجلسة الشهرية لمساءلة رئيس الحكومة، إن لديه قاعدة أساسية تتمثل في أنه ليس ضد المعارضة، مردفا “بالعكس منذ اليوم الأول لمفاوضات تشكيل الحكومة، كنا حريصين على أنه تكون عندنا معارضة قوية كتمارس الأدوار ديالها، وقمنا بعقد لقاءات تشاورية مع أحزاب المعارضة الممثلة في البرلمان للإنصات لتصوراتهم ومقترحاتهم”

وأكد انه كان حريصا على ممارسة كل طرف لدوره وفق الأعراف الدستورية وداخل المؤسسات، مضيفا أنه في نفس الوقت، واجه بكثير من الحزم، التمييع والنقاش المبتذل والشعبوية وممارسة المعارضة بأسلوب يسيء لمكتسبات بلادنا، مشيرا إلى أن الأمر يتعلق بـ”أطراف داخل أطراف المعارضة” منتقدا في هذا الشأن استعمال البعض أسلوب التهييج.

وشدد رئيس الحكومة على أنه لا جدوى من نقاش مؤسساتي، إذا تحول لنقاش شعبوي غايته تبخيس المنجز وتحوير النقاش لتحقيق أهداف ضيقة، مضيفا أن أي تقييم يجب أن يستحضر المراحل السابقة، مردفا: “فين كنا وفين ولينا”.

وأضاف أن القطاع الفلاحي من القطاعات القليلة، التي شهدت تنفيذ استراتيجياتها، على مدى عشر سنوات، مذكرا بأن مخطط المغرب الأخضر انتهى سنة 2020، وبدأت الآن مرحلة استراتيجية الجيل الأخضر، مشيرا إلى أن العشر سنوات من المخطط، شهدت مواعيد سنوية لتقييمه، كما تم في ختامه تقييم حصيلته ونتائجه.

وأبرز رئيس الحكومة أنه تم كذلك عقد لقاءات واجتماعات لمدة 4 أشهر مع الغرف الفلاحية والفدراليات البيمهنية ووزارة الفلاحة، لإنجاز تقييم شامل حول نتائج وحصيلة المخطط، مضيفا أن ما لم يتم التوفق فيها والإشكالات المطروحة سيتم العمل على إنجازها من خلال استراتيجية الجيل الأخضر، بما في ذلك أسواق الجملة.

وفي رده على دعوات البعض لإنجاز تقصي الحقائق حول المخطط، قال أخنوش: “الواقع خصو يتقال مخطط المغرب الأخضر نديرو تقصي الحقائق إعلم اللهم شنو واقع فيه، درنا هادي وما درناش هادي، الأهم هو كان برنامج ومشينا فيها، إوا فينا هما القطاعات الأخرى”.

وفي هذا الصدد، ذكّر بأن مخطط المغرب الأخضر انطلقت دراساته في نفس الوقت مع مخطط الماء، بتعليمات من جلالة الملك، نصره الله، لكن هذا المخطط عرف اختلالات ولم يتم إنجاز مجموعة من المشاريع ضمنه، ما ساهم تأثر القطاع الفلاحي سلبا بهذا النقص في الموارد المائية.

وتابع: “ولكن سمحو لي الناس اللي مكلفين بالماء مكاين لي يتحاسب معهم، ما كاين لا تقييم ولا هاد المشروع دار ولا كايسول فيه حتا واحد، ما كاين غير الدلاح زاكورة والهضرة الخاوية، فين هو الماء، فين هو نقل المياه، حاجة لي خصنا نديروها في 10 سنين درناها في 8 أشهر أو 9 أشهر، هذا هو الواقع”.

رئيس الحكومة: نحن مدعوون لحشد مزيد من الجهود لإنجاح “ورش الدولة الاجتماعية” الذي يرعاه جلالة الملك

أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، على الرغبة الجماعية للاستجابة لتطلعات المغاربة، قائلا: “نحن مدعوون أكثر من أي وقت مضى، لحشد مزيد من الجهود، لإنجاح ” ورش الدولة الاجتماعية “، الذي يرعاه جلالة الملك نصره الله”.

في هذا الإطار، قال أشاد أخنوش في كلمته خلال أشغال الجلسة الدستورية الشهرية لتقديم جواب الحكومة على أسئلة مجلس النواب، اليوم الإثنين، بموضوع هذه الجلسة، وهو: “الرؤية الحكومية لإرساء منظومة وطنية للسيادة الغذائية”، مضيفا أن هذا الموضوع يكتسي أهمية بالغة، بالنظر لارتباطه بشكل خاص بدينامية التحولات والمتغيرات الكبرى التي تشهدها الساحة الوطنية والدولية.

وشدد على الرغبة الجماعية لدى الحكومة للاستجابة للتطلعات والانتظارات الآنية للمغاربة، مشيرا إلى أن هذا هو الأساس الذي يشكل عمق هذه التجربة الحكومية، التي تتطلع دوما لبناء صرح مؤسساتي متين ومتشبع بقيم توسيع الحقوق ذات الطابع الاجتماعي.

وتابع: “ولذلك، فنحن مدعوون أكثر من أي وقت مضى، لحشد مزيد من الجهود، لإنجاح ” ورش الدولة الاجتماعية “، الذي يرعاه جلالة الملك، باعتبار هذا الورش مقاربة ضامنة للعدالة الاجتماعية والمجالية”.

 وأكد رئيس الحكومة أن تحقيق هذه الغاية يفرض التوجه نحو معالجة القطاعات ذات الأولوية، وهو ما يفرض تعزيز الصمود في وجه التقلبات الطارئة، ووضع الأزمات الراهنة في سياقها الحقيقي، مع الأخذ بعين الاعتبار حجم التحولات الهيكلية على المستوى الدولي.

وقال إن بلوغ مغرب الكرامة والتماسك الاجتماعي، ليس رهانا مستحيلا أمام عبقرية المواطن المغربي المتشبع بالروح الوطنية العالية، بل على العكس من ذلك، فالنموذج المغربي للإصلاح لطالما شكل استثناء يحتذى به على المستويين الإقليمي والدولي.

وبعيدا عن الخطابات السياسوية والسطحية، يضيف رئيس الحكومة، لابد من الانتباه إلى أن التحولات التي يعرفها المنتظم الدولي تؤشر على مزيد من التحديات يصعب التنبؤ بمستوياتها ويتعذر التحكم في حركيتها، خاصة أمام تسابق مختلف دول العالم، بعد الأزمة الصحية، للحصول على الموارد لتحصين سيادتها الوطنية.

وأضاف أن الوعي بهذه الإشكالات الصعبة في السياق الوطني، يمثل بالنسبة للحكومة فرصة مواتية لتعبئة المؤهلات الوطنية وحسن استثمارها لمواجهة الظرفية، وتحسين قدرة الاقتصاد الوطني على الصمود أمام الصدمات الخارجية.

وفي هذا الإطار، أشار رئيس الحكومة إلى أن جلالة الملك سبق أن أكد في خطابه السامي بمناسبة افتتاح السنة التشريعية لسنة 2022 – 2021، بأنه “قد أبانت الأزمة الوبائية عن عودة قضايا السيادة للواجهة، والتسابق من أجل تحصينها، في مختلف أبعادها، الصحية والطاقية، والصناعية والغذائية، وغيرها..” انتهى كلام صاحب الجلالة.

 وزاد أخنوش قائلا: “هي رؤية ملكية سديدة ستمكن بلا شك من حماية اقتصاد المملكة والتقليل من تبعيته للخارج، وتحصينه من المخاطر المتعلقة بالاضطرابات المحتملة لسلاسل التموين في الأسواق العالمية، وتأمين سيادتنا الوطنية الغذائية”.

رئيس الحكومة يدعو للابتعاد عن المزاجيات التي تتعاطى بإيديولوجية مفرطة مع مكتسبات القطاع الفلاحي

أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، أن الحفاظ على الوتيرة التصاعدية من التقدم المحقق في القطاع الفلاحي، يتطلب تعزيز المكتسبات بشكل مدروس ومبرمج، والابتعاد عن المزاجيات التي تتعاطى بإيديولوجية مفرطة مع الموضوع.

في هذا الإطار، أكد أخنوش في مداخلته في أشغال الجلسة الشهرية لمساءلة رئيس الحكومة، اليوم الإثنين بمجلس النواب، على كون إنجازات القطاع الفلاحي كان لها الفضل الكبير خلال أوج الأزمة الصحية، إذ مكنت الطاقة الإنتاجية للقطاع الفلاحي الوطني من تأمين السيادة الغذائية للمملكة وتموين السوق الداخلي بمختلف المنتوجات الغذائية الأساسية بشكل مستقر وآمن، دون التأثر بالتقلبات التي عاشتها أغلب الأسواق والاقتصاديات الدولية.

وتابع: “وهو ما يدعونا إلى الافتخار جميعا بنجاعة الاختيارات التي تبنتها المملكة، لتعزيز أمنها وسيادتها الغذائية، ويعكس المناعة التي اكتسبتها الفلاحة الوطنية من خلال استكمال إنجاز مخطط المغرب الأخضر”، مضيفا أن الحفاظ على هذه الوتيرة التصاعدية من التقدم المحقق في القطاع الفلاحي، يتطلب تعزيز المكتسبات بشكل مدروس ومبرمج، والابتعاد عن المزاجيات التي تتعاطى بإيديولوجية مفرطة مع الموضوع.

 ولأن استدامة الفلاحة الوطنية وتثمين مكتسباتها، يضيف أخنوش، يستدعي نهج مقاربة مندمجة تنطلق أساسا من مقومات وموارد بلادنا الطبيعية الحقيقية، وتتجاوز التحديات والمخاطر المطروحة، مضيفا” وهو ما تلتزم الحكومة بمواصلته من خلال المحاور المكونة لاستراتيجية الجيل الأخضر، التي تهدف في أفق سنة 2030، إلى ترسيخ سياسة فلاحية مستدامة وتنفيذها بطريقة مسؤولة وتشاركية وشاملة”.

في هذا الصدد، أبرز أخنوش أن عناصر الانتقال الرئيسية لاستراتيجية الجيل الأخضر، تتمثل في الرفع من الإنتاج الفلاحي لمواكبة تطورات الاستهلاك الداخلي وتكريس التحول نحو منظومة غذائية مستدامة، عبر مضاعفة الناتج الداخلي الخام الفلاحي، والعمل على بلوغ 70 % من تثمين الإنتاج الفلاحي.

وزاد قائلا: “واستنادا إلى الإرادة الملكية السامية كمنطلق استراتيجي للنهوض بأوضاع العالم القروي ببلادنا، فقد حرصت عنايته السامية في أكثر من مناسبة على الرفع من منسوب التنمية البشرية والحد من الفوارق الاجتماعية والمجالية.

لذلك، يؤكد رئيس الحكومة، أن تأهيل الرأسمال البشري أضحى عنصرا محوريا تقوم عليه استراتيجية الجيل الأخضر، كرافعة ستساهم في خلق مزيد من مناصب الشغل المباشرة في العالم القروي، مشددا على مواصلة دعم سلاسل الإنتاج الفلاحية والنهوض بأوضاع العالم القروي.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot