انتخاب محمد حسون رئيساً لمنظمة الصحة بعمالة طنجة أصيلة
انتخب محمد حسون المدير الجهوي لمستشفى الرازي للأمراض العقلية والنفسية، رئيساً لمنظمة قطاع الصحة على مستوى عمالة طنجة اصيلة، واعطيت له صلاحية تشكيل المكتب.
وجاء انتخابه في لقاء ترأسه عمر مورو عضو المكتب السياسي والمنسق الجهوي للحزب بطنجة تطوان الحسيمة، السبت الماضي، وعلى ضوء ذلك نظم لقاء بالمقر الجهوي للحزب ، حمل عنوان “واقع وآفاق قطاع الصحة على ضوء مسار الثقة”.
وعرف اللقاء حضور نبيلة الرميلي رئيسة منظمة مهني الصحة على مستوى الوطني وتوفيق كميل رئيس فريق التجمع الوطني الأحرار.
وقال عمر مورو، إن هذا اللقاء يدخل في سلسلة اللقاءات القطاعية التي يعمل الحزب على إحداثها على مستوى عمالة طنجة أصيلة، مذكراً بالدور الريادي الذي يتبوءه الطبيب في المجتمع.
من جهته قال توفيق كميل رئيس الفريق بمجلس النواب، إن الحزب شهد دينامية كبيرة في السنتين الأخيرتين، نظم خلالها سلسلة من اللقاءات على مستوى جهات المملكة توجت بـ”مسار الثقة”، والذي شخص المشاكل التي يعاني منها القطاع على المستوى الوطني، معتبرا أن الحديث اليوم عن قطاع الصحة، يستند إلى معطيات واقعية وقوية.
من جهة أخرى أبرزت نبيلة الرميلي، واقع وآفاق قطاع الصحة على ضوء مسار الثقة، وقالت إن التجمع الوطني للأحرار اقترح هيكلة للإصلاح مبنية على دعائم تتعلق بتنظيم سلسلة العلاجات، وتحفيز الأطر الطبية، وكذا دعم الحكامة، والرفع من الميزانية الوطنية المرصودة لقطاع الصحة.
وأكدت أن الحزب يطمح من خلال مقترحه، لضبط مسار العلاج إلى الترافع من أجل العمل بنظام “طبيب الأسرة”، الذي سيكون مسؤولا عن توجيه الأسرة المغربية في مسار العلاج، وهو ما سيمكن المواطنين من الولوج لأقرب مركز صحي للحصول على العلاجات الأولية وبالتالي تخفيف الضغط عن المستشفيات.
وأكد يوسف شيري، رئيس الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية، عضو المكتب السياسي، في كلمة له بالمناسبة على ضرورة القطع مع الأفكار السلبية والعدمية وحماية الشباب منها بتبني خطاب الأمل والتفاؤل.
وأضاف شيري، في اللقاء المنظم في الـ10 من مارس الجاري، أن حزب التجمع الوطني للأحرار، نهج ولازال ينهج سياسة التشبيب على جميع المستويات، ويواصل التقرب من الشباب وإقناعهم على ضرورة الانخراط في العمل السياسي باعتبارهم عنصر الإقلاع التنموي إقليميا جهويا ووطنيا.
وأوضح شيري، أن الحزب يصغي لمقترحات وهموم الشباب خصوصا شباب العالم القروي، وينخرط بشكل جدي في إقناعهم بضرورة الانخراط في العمل الحزبي، للمساهمة في تنزيل مسار الثقة كرؤية الحزب للنموذج التنموي الجديد الذي دعا له صاحب الجلالة.
ودعا شيري شباب إقليم ورزازات إلى التسجيل في اللوائح الانتخابية بكثافة، ومقاطعة كل أشكال البهرجة الانتخابية، والحمالات الفارغة والملغومة، مشدداً على ضرورة مشاركة الشباب في تدبير الشأن المحلي وفقا لأهداف واضحة ورؤية واعدة، انطلاقا من أرضية الحزب، “مسار الثقة”.
وأكّد الحاضرون إيمانهم بالاستراتيجية التنموية النموذجية التي تبناها حزب التجمع الوطني للأحرار، واستعدادهم للمساهمة في تنزيلها وفق خصوصيات إقليم ورزازات وجهة درعة تافيلالت، مجدّدين الدعوة إلى تسريع وثيرة التنمية بالمنطقة، وخصوصا المشاريع التي لها علاقة مباشرة بالمواطنين بما فيها المرافق ذات الطابع الاجتماعي .