أوجار: الإقبال الملحوظ على تزويج الفتيات دون سن الرشد يسائل الجميع
بدأت بوعيدة مسارها المهني بإسبانيا، وراكمت فيها تجربة غنية في القطاع الخاص، إلا أنها قررت الرجوع إلى المغرب، لتلج السياسة من بابها المفتوح سنة 2007 بشكل رسمي عند الانتخابات التشريعية.
انخراطها الفعلي في التجمع الوطني للأحرار، لم يأتي من فراغ، فقد ترعرت مباركة وسط جو سياسي محموم، ساهم بشكل كبير في فهمها لأبجديات السياسة،
لكن نسبة تأثيرها بهذا المجال بشكل كلي لا تقارن مع اختياراتها، بعدما نضجت لتُكون لنفسها عالما مليئا بالأفكار والطموحات.
“كبرتُ في مناخ عائلي مشحون بالقضية الوطنية والدفاع عليها، تربيت وسط التجمعات الخطابية الجماهرية، وساهمت منذ صغر سني في الحملات الانتخابية
كما كانت لي تجربة لأول مرة مع الكتابة في الصحافة، في جريدة الميثاق للتجمع الوطني للأحرار في ثمانينات القرن الماضي، وكان لا يتجاوز عمري حينها 8 سنوات، ولازلت أتذكر عنوان المقالة الذي كان صوت الطفولة”.
قاطعت بوعيدة السياسة وهي شابة يافعة، بعدما انشغلت في بناء المستقبل المهني، واختارت توجها اقتصاديا. بحثا عن الاستقلالية، وتحقيق الذات، اشتغلت في القطاع الخاص لسنوات، بعيدا عن السياسة، قبل أن يغريها ما اعتبرته عهدا جديدا للمغرب بعد اعتلاء الملك محمد السادس العرش، للرجوع والمساهمة من جانبها في بناء المغرب الجديد.
اعتبرت أن تغير الوجوه السياسية، والتوجه الاقتصادي الجديد للمملكة، والانفراج في حرية الصحافة، كانت إشارات قوية تمنح الرغبة في المشاركة في بناء مغرب جديد، وبحماس كبير للدفاع عن المغرب رفقة ملك شاب. اختارت بوعيدة العودة، خلافا لعدد من زملائها ورفقائها من المغاربة الذين اختاروا البقاء خارج المغرب آنذاك.
أغرتها الحرية التي منحت للصحافة، والانفراج الذي عرفه قطاع السمعي البصري، الذي اعتبرته عاملا في بناء بلد ديمقراطي. اهتمامها هذا نتج عنه انخراطها في تجربة إعلامية فريدة اليوم في المغرب، وهي أول محطة إذاعية متخصصة في الرياضة كان هدفها تأطير الشباب.
بالرجوع للسياسة، شكلت 2007 سنة مهمة في حياة بوعيدة، حيث نُظم أول مؤتمر وطني للتجمع الوطني للأحرار، الذي شكل نقطة تغيير داخل الحزب، “التغيير ليس في الأشخاص وإنما تغيير المرحلة، انخرطت في تحضير المؤتمر، وانطلقت دينامية جديدة داخل حزبنا بانتخاب مصطفى المنصوري، وهنا أحسست برجوعي الفعلي والنشيط للحزب بالموازاة مع حياتي المهنية”.
وبفضل ثقة الرئيس الجديد للحزب حينها، خاضت بوعيدة الانتخابات التشريعية عبر اللائحة الوطنية، ودعت بمناسبة الحديث عنها إلى ضرورة إعتماد معايير محددة لاختيار النساء في اللائحة الوطنية.
وبعد فوزها في الانتخابات وولوجها للبرلمان، اكتشفت بوعيدة أنه تحدي أكبر من الانتخابات، وسعت جاهدة لتضمن الاستمرارية، خاصة وأنها تعتبر أن النساء القادمات من اللائحة الوطنية في حاجة لإثبات الشرعية، “حاولت قدر المستطاع أن أكون مفيدة داخل المؤسسة التشريعية، ليس فقط بالحضور الجسدي ولكن أيضا بالتفاعل والفاعلية والجودة في التعاطي مع المواضيع، فالبرلمان كان مدرسة، تمثل بشكل حقيقي جميع فئات المغاربة، وخلافا لما يراه المواطنون عبر شاشة التلفاز من اجتماع أسبوعي للبرلمان وتقييم السياسات العمومية بشكل علني، كان العمل الحقيقي والجبار ينجز داخل اللجان البرلمانية، خاصة لجنة المالية”.
رجعت بوعيدة لتثبت شرعيتها، في 2009، خلال محطة الاستحقاقات المحلية، عندما ترشحت في مقاطعة الدار البيضاء أنفا، بعدما منحها الحزب التزكية، وكانت البرلمانية الوحيدة عن التجمع الوطني للأحرار التي تخوض هذه المحطة حينها، الشيء الذي لعب الدور الكبير في اختيارها لعضوية لجنة الخارجية والدفاع الوطني لانتخابات نصف الولاية بمجلس النواب. في السنة نفسها، سارت خلالها بخطوات واثقة للعمل الدبلوماسي والبرلماني من خلال التوقيع على وثيقة الوضع المتقدم مع أوروبا، وإنشاء هيئة برلمانية مشتركة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، التي اشتغلت على عدد من الملفات هدفها تقارب وجهات النظر، وكان لها شرف ترأسها لمدة سنتين.
وتولت بوعيدة بعد ذلك مهام وزيرة منتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون واشتغلت على مدى ثلاث سنوات إلى جانب صلاح الدين مزوار وزير الخارجية، على عدد من الملفات العالقة مع الاتحاد الأوروبي والقضية الوطنية والبرلمان الإفريقي، والعلاقات مع الدول الآسيوية وغيرها.
وحرصت بوعيدة طيلة مسارها السياسي، على الرفع من تنمية جهتها كلميم واد نون، عبر الدفاع عن قضاياها، والترشح لانتخابات 2015 بمقعد عن الجهة، رغبة منها في رد الجميل لأرضها وساكنتها، “كلنا ومهما وصلنا في سلالم النجاح، تبقى لنا رغبة دفينة في تقديم المساعدة كل من موقعه للأرض التي أنجبتنا”، تقول بهذا الخصوص.
وشدّدت بوعيدة في ختام اللقاء على أن مسار البناء والإصلاح في المغرب لازال طويلا، ودعت كل شاب من مكانه للمساهمة في التغيير، بقدر المستطاع، عبر الانخراط في العمل السياسي والمدني، “أردنا أو كرهنا، الأحزاب السياسية تلعب دوراً مهما في ما نعيشه اليوم من أوراش وأحداث اجتماعية، والإختيار الديمقراطي للمغرب راسخ ومتجذر، لكن بانخراط الشباب يمكن تعزيزه وتجويده”.
أكد مولاي حفيظ العلمي، وزير الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي، أن المغرب والهند يتوجهان نحو إرساء علاقات تعاون مثمرة ومعمقة ومتجددة، ستكون في مستوى الطموحات المشتركة للبلدين.
وقال العلمي، الذي يقوم بزيارة عمل إلى الهند، إن زيارة صاحب الجلالة الملك محمد السادس للهند في عام 2015، ولقاء جلالته مع رئيس الوزراء الهندي، ناريندا مودي، وهي الزيارة التي تقرر خلالها الارتقاء بمستوى العلاقات بين البلدين إلى مستوى شراكة استراتيجية.
وأضاف الوزير، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن المغرب والهند انخرطا منذ مدة في تجسيد هذه الإرادة المشتركة، مشيرا إلى أنه تم تبادل مكثف للزيارات خلال الثلاث سنوات الأخيرة، والتوقيع على نحو ثلاثين اتفاقية تعاون تشمل مختلف الميادين، من بينها الطاقات المتجددة، والمعادن، وتكنولوجيا المعلومات، والسياحة، والأمن السيبراني، والبحث الزراعي، والتربية.
وذكر أن الزيارة التي قامت بها وزيرة الشؤون الخارجية الهندية، سوشما سوراج، للمغرب، في فبراير 2019، شكلت مناسبة لاستكشاف الرافعات التي يمكنها أن تعطي دفعة للعلاقات الثنائية لتصل إلى مستوى التحالف الإستراتيجي المنشود
وبحسب الوزير، فإنه يتعين استغلال إمكانات الشراكة المغربية-الهندية بشكل كامل، وبذل الجهود من كلا الجانبين لإعطاء مضمون أكثر فعالية للعلاقات التي تربط بين البلدين.
وبخصوص المبادلات التجارية، أبرز العلمي أن الهند تعتبر حاليا الشريك الـ17 للمغرب، مشيرا إلى أن الهدف بالنسبة للمغرب هو أن تكون الهند من بين الشركاء الاقتصاديين العشر الأوائل على مستوى المبادلات التجارية و الاستثمارات.
وأضاف أنه توجد بالمغرب حاليا نحو 200 شركة هندية تغطي نشاطاتها مختلف الميادين كصناعة السيارات، والأوفشورينغ، والفندقة، والصناعة الصيدلانية.
وأشار إلى أن جميع قطاعات الأنشطة في المغرب من قبيل الصناعة، والفلاحة، والطاقة، والبنيات التحية، والسياحة تؤطرها استراتيجيات وتتيح رؤية واضحة، وتضاعف فرص الاستثمار والمشاريع المشتركة.
وأكد الوزير في هذا الصدد أن الفاعلين الهنود يبدون اهتماما متزايدا من أجل الاستثمار في المغرب، وخاصة في قطاعات صناعة السيارات، وتدوير النفايات، وصناعة مكونات الألياف البصرية.
وترأس العلمي، الذي يقوم بزيارة عمل للهند، مع وزير الدولة الهندي المكلف بالتجارة، والصناعة والغذاء، شهوتو رام شودهاري، أول أمس الأربعاء بنيودلهي، أشغال الدورة السادسة للجنة المشتركة المغربية- الهندية.
وشكل اجتماع اللجنة المشتركة مناسبة للجانبين لتقييم تطور العلاقات الثنائية، وبحث سبل اعتماد رؤية مبتكرة يرغب البلدان في إعطائها لإطارهما التعاوني.
وتستضيف شبيبة الجهة، هذه المرّة، مباركة بوعيدة، عضوة المكتب السياسي وكاتبة الدولة لدى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، مكلفة بالصيد البحري.
وسينطلق اللقاء على الساعة 2 والنصف زوالا، بقاعة الندوات التابعة للمدرسة العليا لصناعة النسيج والملابس، بالدار البيضاء.
تجدر الإشارة إلى أن مبادرة “RNI TALK” هو لقاء دوري تنظمه الشبيبة التجمعية بجهة الدار البيضاء سطات، وتستضيف خلاله قيادات من حزب التجمع الوطني للأحرار لتعزيز التواصل بين قيادة الحزب وقواعده، ولمناقشة عدد من القضايا الاقتصادية والاجتماعية والسياسية ذات الأولوية.
وقام أعضاء الجمعية بتوزيع هدايا رمزية على الأمهات في جو من السرور والفرح والعرفان، لما يقمن به في سبيل تنشئة أجيال صالحة.
من جهة أخرى احتفت منظمة المرأة التجمعية لجهة بني ملال خريبكة، بالنساء العاملات في قطاع تموين الحفلات، بحضور أزيد من 500 امرأة.
واعتبرت نساء التجمع بالجهة، أن الاحتفال بالثامن من مارس مناسبة للوقوف على أبرز المنجزات التي حققتها المرأة المغربية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وتسليط الضوء على انتظاراتها المستقبلية.
وترى منظمة النساء الجهوية أن الاحتفال بالنساء في المهن الصغيرة، إعتراف بجهودهن، ومناسبة لتشجيعهن على المزيد من العطاء.
في الاتجاه ذاته، احتفت اتحادية عين السبع الحي المحمدي، بإشراف المنسق الإقليمي، حسن بن عمر، بنساء الحزب وفاعلات جمعويات بالمنطقة. وكان الاحتفال دعوة لمواصلة النضال والعمل الميداني، تحقيقا للذات، ودعما لقضاياهن.
فيما اختارت التمثيلية الإقليمية للمرأة التجمعية بجرادة، مناقشة موضوعي الديمقراطية التشاركية ودور المرأة كشريك أساسي في التنمية.
أما اتحادية مولاي رشيد سيدي عثمان، فخصّصت احتفالا للمرأة، اختارت له عنوان : “كلنا عهد ووفاء لمناضلات الحزب”.
وأبرزت الاتحادية الدور الذي يلعبه التجمع الوطني للأحرار، لإدماج النساء في الحقل السياسي والجمعوي، داعية في الآن ذاته إلى ضرورة بلورة مشاريع مدرة للدخل لفائدة النساء الأرامل.
خلافا لذلك نظّمت التنسيقية الإقليمية لمنظمة المرأة التجمعية بسيدي إفني بشراكة مع جمعية شفاء لمساعدة مرضى السرطان والأعمال الاجتماعية، وجمعية أغراس الجود، على مدى يومين قافلة صحية تحت شعار : “كشفك المبكر عن السرطان أمل وأمان”.
وقدمت الجمعيّتان خدماتهما الاجتماعية والصحية لفائدة 400 من نساء جماعتي مستي وتيغيرت بإقليم سيدي إفني، وذلك يومي 7 و8 مارس الجاري، قبل أن ينتقل الوفد الطبي المرافق لهما إلى مدرسة لمحو الأمية، حيث أطر ورشة تحسيسية، مبرزا الدور الهام للكشف المبكر عن المرض.
ويراهن “التجمع” بشكل كبير على نساء المغرب للمساهمة، إلى جانب الرجل، في تنمية الوطن. ويعتبر أن الاحتفال بالنساء ومناقشة قضاياهن لا يجب أن يقتصر فقط على 8 من مارس. وفي هذا الإطار، من المرتقب أن يعقد بين 27 و28 أبريل الجاري، بمراكش، مؤتمرا حول حقوق النساء، ستسلط ورشاته الضوء على المكتسبات التي حققتها المرأة، اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا وتشريعيا، وسيتم بحث سبل تعزيز هذه المكتسبات للخروج بتوصيات من شأنها ترجمة ذلك على أرض الواقع
شارك رئيس مجلس جهة سوس ماسة، إبراهيم حافيدي، في فعاليات افتتاح معرض أكادير الدولي للطوابع البريدية والمسكوكات في دورته الثانية عشر.
وحضر إلى جانب حافيدي، في افتتاح المعرض، مساء أمس الأربعاء بأكادير، كل من والي الجهة، ورئيس مجلس عمالة أكادير إداوتنان، ورئيس المجلس الجماعي بأكادير، ورئيس غرفة التجارة و الصناعة والخدمات سوس ماسة.
وينظم هذا المعرض تحت شعار “الطوابع البريدية والتنمية السياحية”، من طرف جمعية هواة الطوابع البريدية لأكادير والجنوب، وسيمتد إلى غاية الـ23 من مارس.
وستستقبل دورة مارس 2019 دولا عربية كالجزائر، وتونس، والعراق، والإمارات، وسلطنة عمان، ودول أوربية بينها إسبانيا، وفرنسا، وإيطاليا، وبلجيكا.
وتهدف الدورة إلى تشريف مدينة أكادير بجعل المعرض ملتقى مرجعيا سنويا لهواة الطوابع البريدية والمسكوكات، وتسليط الضوء على أهمية الطابع البريدي في التنشيط السياحي، وكذلك دعم وترويج السياحة من خلال الطابع البريدي، فضلا عن تثمين وإعادة الاعتبار للطابع البريدي المغربي.
وتتميز الدورة الـ12 بتنظيمها ولأول مرة بمسابقة دولية في الطوابعية، وسيعهد تحكيم المشاركات إلى لجنة من خبيرَيْن طوابعيين دوليين، كل من حاتم عبد الفتاح العطار من سلطنة عمان، وكريسيان ﯖلي من المملكة الإسبانية.يدي، في افتتاح المعرض، مساء أمس الأربعاء بأكادير، كل من والي الجهة، ورئيس مجلس عمالة أكادير إداوتنان، ورئيس المجلس الجماعي بأكادير، ورئيس غرفة التجارة و الصناعة والخدمات سوس ماسة.
وينظم هذا المعرض تحت شعار “الطوابع البريدية والتنمية السياحية”، من طرف جمعية هواة الطوابع البريدية لأكادير والجنوب، وسيمتد إلى غاية الـ23 من مارس.
وستستقبل دورة مارس 2019 دولا عربية كالجزائر، وتونس، والعراق، والإمارات، وسلطنة عمان، ودول أوربية بينها إسبانيا، وفرنسا، وإيطاليا، وبلجيكا.
وتهدف الدورة إلى تشريف مدينة أكادير بجعل المعرض ملتقى مرجعيا سنويا لهواة الطوابع البريدية والمسكوكات، وتسليط الضوء على أهمية الطابع البريدي في التنشيط السياحي، وكذلك دعم وترويج السياحة من خلال الطابع البريدي، فضلا عن تثمين وإعادة الاعتبار للطابع البريدي المغربي.
وتتميز الدورة الـ12 بتنظيمها ولأول مرة بمسابقة دولية في الطوابعية، وسيعهد تحكيم المشاركات إلى لجنة من خبيرَيْن طوابعيين دوليين، كل من حاتم عبد الفتاح العطار من سلطنة عمان، وكريسيان ﯖلي من المملكة الإسبانية.