من بينها المستشفى الإقليمي ومركز لغسيل الكلي وسدود صغيرة.. رئيس الحكومة يتفقد بزاكورة عدة مشاريع اجتماعية واقتصادية وفلاحية

قام رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أمس الجمعة بزاكورة، بتفقد عدة مشاريع اجتماعية واقتصادية وفلاحية بالإقليم، وذلك في إطار زيارة ميدانية تهم جهة درعة تافيلالت.

وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن أخنوش حل بالإقليم في زيارة ميدانية للوقوف على مجموعة من المشاريع الاجتماعية والاقتصادية والفلاحية، التي أطلقتها الحكومة بهذه الجهة، وكذا الوقوف على مدى تنزيلها بهدف تسريع وتيرتها.

وأشار إلى أن رئيس الحكومة تفقد مشروع توسيع وتأهيل وتجهيز المستشفى الإقليمي لزاكورة، الذي رصد له غلاف مالي قدره 45 مليون درهم، مبرزا أن هذا المشروع سيمكن من تحسين ظروف الاستقبال والاستشفاء بفضل منطقة الاستقبالات والإرشادات، والرفع من عدد العمليات الجراحية الكبيرة التي يتم إجراؤها بالمستشفى بنسبة 25 بالمائة بعد 8 أشهر وبنسبة 35 بالمائة بعد عام.

كما جرى، يضيف المصدر ذاته، إطلاع أخنوش على المشاريع التي توجد في طور الإنجاز، منها توسيع مركز لغسيل الكلي، ومشروع إحداث مصحة خاصة متعددة التخصصات في المدينة في إطار شراكة بين القطاعين العام والخاص.

وكانت الزيارة مناسبة لتقديم والوقوف على إنجاز 5 مشاريع تتعلق بسدود صغيرة وبحيرات تلية، خصص لها أزيد من 200 مليون درهم، والوقوف على تطور إنجاز سد أكدز الذي اكتملت أشغاله.

وتم كذلك تقديم عرض حول مدى إنجاز مشاريع للتزود بالماء الشروب بأقاليم الجهة المبرمجة، ضمن البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي 2020- 2027 بكلفة تفوق 82 مليون درهم.

وعلى صعيد آخر، سجل البلاغ أن أخنوش اطلع على أبرز محاور المخطط الجهوي للفلاحة في إطار “الجيل الأخضر”، وعلى مخطط التنمية المائية الفلاحية في زاكورة، علاوة على مشروع غرس أشجار النخيل بهدف تكثيف الزراعة وتنميتها والتغطية الصحية للفلاحين بالجهة وتثمين الفلاحة.

وبهذه المناسبة، شدد رئيس الحكومة على أهمية المشاريع التي باشرتها القطاعات الحكومية بإقليم زاكورة وعموم جهة درعة تافيلالت، باعتبارها تدخل في إطار البرنامج الحكومي الرامي إلى ترسيخ أسس الدولة الاجتماعية وتعزيز سياسة اللاتمركز، مشيرا إلى أن الحكومة، تفعيلا للتوجيهات الملكية السامية بشأن اللاتمركز، ماضية في ترسيخ الجهوية المتقدمة بوصفها ورشا مهيكلا واستراتيجيا.

ورافق رئيس الحكومة في هذه الزيارة، وفد وزاري يتكون، على الخصوص، من وزير التجهيز والماء، نزار بركة، ووزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد أيت طالب، ووزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، ووزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عبد اللطيف ميراوي.

يذكر أن هذه الزيارة، التي تأخذ رئيس الحكومة والوفد الوزاري المرافق له، إلى أقاليم الراشيدية وورززات وزاكورة وتنغير، وتفعل ميثاق اللاتمركز الإداري على المستوى الجهوي، تدوم ثلاثة أيام (من 15 إلى 17 يونيو الجاري)، حيث تشكل فرصة لتقديم الموارد البشرية والطبيعية التي تزخر بها جهة درعة تافيلالت، التي تؤهلها لاحتضان مشاريع صناعية مهمة قادرة على تثمين الموارد الطبيعية والبشرية، وخلق الثروة، وكذا توطين القيمة المضافة.

جلالة الملك يُسند رئاسة اللجنة المكلفة بترشيح المغرب لتنظيم مونديال 2030 لكرة القدم لفوزي لقجع

في ما يلي بلاغ للديوان الملكي:

” تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بإسناد رئاسة اللجنة المكلفة بترشيح المغرب لتنظيم مونديال 2030 لكرة القدم، في إطار الترشيح المشترك المغرب – إسبانيا- البرتغال، للسيد فوزي لقجع الوزير المنتدب المكلف بالميزانية ، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

وكان جلالة الملك، حفظه الله، قد أعلن في 14 مارس 2023، بمناسبة تسليم جائزة التميز لسنة 2022 للاتحاد الإفريقي لكرة القدم بكيغالي، والتي منحت لجلالته، عن قرار المغرب تقديم، بمعية إسبانيا والبرتغال، ترشيح مشترك لتنظيم كأس العالم لسنة 2030.

وكان جلالة الملك، نصره الله، قد أكد، بهذه المناسبة : “وسيحمل هذا الترشيح المشترك، الذي يعد سابقة في تاريخ كرة القدم، عنوان الربط بين إفريقيا وأوروبا، وبين شمال البحر الأبيض المتوسط وجنوبه، وبين القارة الإفريقية والعالم العربي والفضاء الأورومتوسطي. كما سيجسد أسمى معاني الالتئام حول أفضل ما لدى هذا الجانب أو ذاك، وينتصب شاهدا على تضافر جهود العبقرية والإبداع وتكامل الخبرات والامكانات”.

بنخضراء تشارك في اجتماع بأبوجا للجنة التوجيهية لخط أنبوب الغاز المغرب – نيجيريا وتوقيع مذكرات تفاهم مع العديد من البلدان الإفريقية

أجرى وفد من المكتب الوطني للهيدروكاربونات والمعادن تقوده المديرة العامة أمينة بنخضراء ، اليوم الجمعة في أبوجا ، مباحثات مع المدير العام للشركة الوطنية للنفط النيجيرية تمحورت حول مشروع خط أنبوب الغاز بين نيجيريا والمغرب.

وأشاد الطرفان ، خلال هذا الاجتماع ، الذي عقد بحضور سفير جلالة الملك في نيجيريا ، موحا أو علي تاغما ، بالتقدم الجيد للمشروع ، وأكدا مجددا رغبتهما في مواصلة تعاونهما النموذجي لانجاز هذا المشروع المهيكل و المدمج.

كما شاركت المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربونات والمعادن في اجتماع اللجنة التوجيهية لخط أنبوب الغاز ، الذي نظمته المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا.

وخلال هذا الاجتماع ، وقعت بنخضراء ، باسم المكتب الوطني للهيدروكاربونات والمعادن ، ومعلم ميلي كياري ، الرئيس المدير العام للشركة الوطنية للنفط النيجيرية ، على مذكرات تفاهم مع غينيا ، وكوت ديفوار ، وليبيريا ، وبنين في اطار إنجاز خط أنبوب الغاز المغرب – نيجيريا.

وتؤكد مذكرات التفاهم هذه ، على غرار مذكرات التفاهم الموقعة مع المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا في 15 شتنبر 2022 ،وموريتانيا والسنغال وغامبيا وغينيا بيساو وغينيا وسيراليون وغانا ، التزام الأطراف المعنية بهذا المشروع الإستراتيجي الذي سيعزز تسييل موارد الغاز .

وسيساهم هذا المشروع في خلق التنمية بإفريقيا وتحسين ظروف عيش السكان ودعم تكامل اقتصادات المنطقة ، كما سيمكن من إعطاء إفريقيا بعدا جديدا على المستوى الاقتصادي والسياسي والإستراتيجي.

ويمتد أنبوب الغاز نيجيريا – المغرب على طول ساحل غرب إفريقيا من نيجيريا ، ويمر عبر بنين والطوغو وغانا وكوت دبفوار وليبيريا وسيراليون وغينيا وغينيا بيساو وغامبيا والسنغال وموريتانيا وصولا إلى المغرب ، وسيتم ربطه بخط أنبوب الغاز المغرب العربي – أوروبا وشبكة الغاز الأوروبية.

وسيمكن خط أنبوب الغاز نيجيريا – المغرب أيضا من تزويد النيجر وبوركينافاسو ومالي بالغاز .

وتهدف مذكرات التفاهم الموقعة مع جميع الدول الأعضاء في المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا وموريتانيا أيضا إلى دمج مشروع خط أنبوب الغاز بين نيجيريا والمغرب مع مشاريع خطوط أنابيب الغاز لخدمة الدول الأعضاء في المجموعة.

وتم ، خلال هذا الاجتماع ، استعراض الجوانب والترتيبات القانونية والمالية والمؤسسية للمشروع.

الحكومة تعيد تأهيل المركز الاستشفائي الإقليمي سيدي حساين بورزازات بـ123 مليون درهم

قام رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الجمعة، بتفقد عدد من المشاريع الاجتماعية والاقتصادية والتوقيع على اتفاقيات ذات بعد تنموي بإقليم ورزازات، مواصلا الزيارة الميدانية التي يقوم بها لجهة درعة تافيلالت، وذلك في سياق مواكبة جهود التنمية بالجهة، انسجاما مع إرادة جلالة الملك نصره الله.

وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة، أن أخنوش كان خلال هذه الزيارة الميدانية مرفوقا بكل من وزير التجهيز والماء، ووزير الصحة والحماية الاجتماعية، ووزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية ‏القروية والمياه والغابات، ووزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي ‏والتضامني، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وبحضور والي جهة درعة ‏تافيلالت، ورئيس مجلس الجهة.

وفي إطار العناية الكبيرة التي توليها الحكومة لقطاع الصحة، من خلال إصلاح المنظومة الصحية الوطنية بشكل جذري، والرفع من خدمات القرب المقدمة للمواطنين، لمواكبة إنجاح ورش تعميم التغطية الصحية على جميع المغاربة، يضيف البلاغ، أشرف عزيز أخنوش بورزازات، على زيارة المركز الاستشفائي الإقليمي سيدي حساين، الذي استفاد من أشغال التوسيع وإعادة التأهيل بقيمة تناهز 123 مليون درهم، شملت على الخصوص افتتاح قاعة جديدة للعمليات وخدمة للإنعاش. بعد ذلك وقف على تقديم مشروع إحداث مستشفى متعدد التخصصات في الإقليم.

وأمام أنظار رئيس الحكومة، تم عرض الاتفاقيات المتعلقة ببرنامج تنمية سياحة الجبال والواحات بإقليم ورزازات، الذي رصد له 283 مليون درهم. إذ جرى عرض مشاريع البرنامج الاستعجالي 2023-2024 لتنمية سياحة الجبال والواحات بإقليم ورزازات، والبالغة تكلفته 102 مليون درهم، وتهم هذه المشاريع تأهيل المواقع السياحية ذات الصيت العالمي (الشطر الأول)، وتهيئة المحطات البانوراماتية بالواحات، وتثمين القصور والقصبات والمدار السينمائي، وخلق فضاءات لتثمين النيازك والدينصورات.

ومع الانتهاء من تنفيذ هذه المشاريع، يضيف المصدر ذاته، سيجري إطلاق مشاريع البرنامج التكميلي 2025-2027، بقيمة تقدر بـ 181 مليون درهم. وتتعلق بتأهيل المواقع السياحية ذات الصيت العالمي (الشطر الثاني)، وخلق مدارات للسياحة الرياضة بالواحات، وتثمين الصناعة التقليدية ومدار السياحة الجيولوجية والمعدنية. 

وجرى كذلك بحضور رئيس الحكومة، عرض برامج تتعلق بتنشيط العروض السياحية في ورزازات، وعرض وتثمين السياحة بقصبة تاوريرت، ودعم صناعة الزرابي التقليدية في تازناخت، إضافة إلى برنامج المدينة المتعلق بالصناعة السينمائية.

واستحضارا للتوجيهات الملكية السامية، أشرف رئيس الحكومة على توقيع اتفاقيات لإنجاز مشاريع في مجال التعليم العالي والابتكار، من بينها اتفاقية شراكة خاصة بتنفيذ المشروع المتعلق بتطوير القطب الجامعي بمدينة ورزازات. ويندرج هذا المشروع في إطار تجويد مستوى التعليم العالي بالجهة، وتحسين مؤشرات الولوج إلى المؤسسات الجامعية.

وتم أيضا التوقيع على اتفاقية شراكة بشأن تنفيذ المشروع المتعلق بتطوير القطب الجامعي بمدينة ورزازات في شطره الأول، المتعلق ببناء وتجهيز المدرسة العليا للتكنولوجيا بكلفة تقدر بـ 70 مليون درهم. وفي نفس السياق، قام السيد عزيز أخنوش بزيارة المعهد المتخصص للتكنولوجيا التطبيقية الفندقية والسياحية في ورزازات.

وأشار البلاغ إلى أن زيارة رئيس الحكومة لجهة درعة تافيلالت على رأس وفد وزاري، تأتي انسجاما مع توجيهات جلالة الملك، نصره الله، ومضامين البرنامج الحكومي، الرامية لتكريس الجهوية كخيار تنموي، والمساهمة في الحد من التفاوتات المجالية والاجتماعية، كما تندرج في إطار سياسة الحكومة الهادفة إلى تعزيز سياسة القرب مع المواطنين، كأحد مرتكزات التوجه التنموي لبلادنا، الذي يرتكز على المساهمة الفعلية للجهات وللجماعات الترابية في خلق التنمية المندمجة.


فيدرالية طلبة الأحرار تتباحث مع شبيبة الحزب الشيوعي الصيني بحضور سفير الصين بالمغرب

أجرى عصام لميني رئيس الفيدرالية الوطنية للطلبة التجمعيين، أمس الخميس 15 يونيو 2023 بمقر سفارة الصين، مباحثات مع ممثلي شبيبة الحزب الشيوعي الصيني بحضور لي شانكلين، سفير الصين بالمغرب.

وقد شكل اللقاء مناسبة ثمن خلالها  الجانبان الطفرة النوعية  التي شهدها  التعاون المغربي-الصيني، منذ الزيارة التاريخية التي قام بها جلالة الملك محمد السادس نصره الله، للصين سنة 2016، والمباحثات التي أجراها جلالته مع رئيس جمهورية الصين الشعبية شي جين بينغ، والتي توجت بالتوقيع على الإعلان المشترك المتعلق بإقامة شراكة استراتيجية بين البلدين.

وأعرب ممثلي شبيبة الحزب الشيوعي عن اعتزازهم بالعلاقات الثنائية بين الحزبين “حزب التجمع الوطني للأحرار – المغرب ” و “حزب الشيوعي الصيني – الصيــن”، خصوصا بعد أن قام وفد عن حزب الأحرار بزيارة الصين بدعوة من الحزب الشيوعي.

ومن جهته، رحب لي شانكلين، سفير الصين بالمغرب برئيس الفيدرالية الوطنية للطلبة التجمعيين و الوفد المرافق له، مؤكدا علـــى أن البلدين لديهما مصالح مشتركة ويتقاسمان ذات القيم المرتبطة بإقامة علاقات دولية مبنية على السلم والأمن، واحترام سيادة الدول ووحدتها الترابية وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وتسخير إمكانيات الشعوب من أجل التنمية والازدهار.

وقد تطرق الطرفان لعدد من القضايا خصوصا التي ترتبط بالتعليم العالي، البحث العلمي، الابتكار و التكوين المستمر .

جهة درعة – تافيلالت.. رئيس الحكومة يتفقد مشاريع اجتماعية واقتصادية بالجهة ويشرف على توقيع اتفاقيات ذات بعد تنموي

قام رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أمس الخميس، بزيارة ميدانية لعدد من المشاريع الاجتماعية والاقتصادية بإقليم الرشيدية، للوقوف على تقدم مجموعة من المشاريع التنموية والاجتماعية بالإقليم، وتدشين مستشفى للقرب بأرفود، وكذا الإشراف على توقيع مجموعة من الاتفاقيات المتعلقة بمجالي التعليم والصحة.

وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن هذه الزيارة تأتي كترجمة لسياسة القرب ودعم سياسة اللاتمركز، وتعد فرصة للوقوف على المشاريع التنموية التي تعرفها جهة درعة تافيلالت، وكذا لوضع آلية للتواصل ما بين المركز والجهات بشأن انتظارات المواطنين، انسجاما مع الإرادة الملكية السامية.

وأضاف المصدر ذاته أن عزيز أخنوش أكد، بهذه المناسبة، أن “الحكومة، تماشيا مع التوجيهات الملكية السامية، ومضامين البرنامج الحكومي، تهدف إلى توطيد الجهوية كخيار دستوري وديمقراطي، وبديل تنموي يساهم في الحد من التفاوتات المجالية والاجتماعية”.

وشملت زيارة رئيس الحكومة لإقليم الرشيدية توقيع اتفاقيات تتعلق بإحداث وتجهيز مركز استشفائي جامعي بسعة 500 سرير بتكلفة إجمالية تقدر بـ2 مليار درهم.

كما يتعلق الأمر باتفاقيات لإحداث وتجهيز كلية للطب والصيدلة بالإقليم بتكلفة قدرها 445 مليون درهم، وذلك من أجل تعزيز عدد المقاعد البيداغوجية بحوالي 4500 مقعد، من أجل تكوين طبي بمعايير دولية.

إثر ذلك، يضيف البلاغ، زار رئيس الحكومة مستوصف الزرقطوني في الرشيدية، وافتتح مستشفى للقرب بأرفود، والذي “يندرج في إطار مخطط الحكومة الرامي إلى تجويد وتوسيع العرض الصحي، تماشيا مع الاستراتيجية الحكومية المتكاملة، الهادفة إلى إحداث إصلاح جذري في المنظومة الصحية الوطنية، ترسيخا لأسس الدولة الاجتماعية”.

وعلى صعيد القطاع الفلاحي، وبجماعة أوفوس، اطلع رئيس الحكومة على تقدم المخطط الجهوي الفلاحي، وبرنامج مكافحة الحرائق وإعادة تأهيل الواحات في جهة درعة تافيلالت، وكذا على عرض برنامج تنمية المناطق الجبلية بالجهة، ومخطط لحماية “الخط ارات” التي تعد نظاما فريدا للتدبير العقلاني للموارد المائية في المملكة، فضلا عن إعطاء انطلاقة أشغال توسيع وتقوية المحور الطرقي الرشيدية – الريصاني.

وبحسب البلاغ، زار أخنوش، أيضا، حاضنة المقاولين الشباب “النجاح” في الرشيدية، ” مكرسا دعم الحكومة لريادة الأعمال والحس المقاولاتي لدى الشباب من حاملي المشاريع “.

وكان رئيس الحكومة مرفوقا، خلال هذه الزيارة الميدانية، بكل من وزير التجهيز والماء، ووزير الصحة والحماية الاجتماعية، ووزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ووزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، بحضور والي جهة درعة تافيلالت، ورئيس مجلس جهة درعة- تافيلالت.

إعلان مراكش.. الدعوة إلى اعتماد مدونات سلوك برلمانية بما ييسر احترام الديانات والمعتقدات ويقي من خطابات الحقد

دعا المشاركون في المؤتمر البرلماني حول الحوار بين الأديان، اليوم الخميس بمراكش، إلى اعتماد مدونات سلوك برلمانية على المستوى العالمي بما ييسر احترام الديانات والمعتقدات ويقي من خطابات الحقد

وجاء في “إعلان مراكش” الذي توج أشغال المؤتمر، المنظم من 13 إلى 15 يونيو الجاري، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أن البرلمانيين المشاركين في هذا المؤتمر أكدوا أن حوار الأديان المبني على تعزيز الحريات والحقوق الأساسية، يعتبر وسيلة أساسية من أجل تعزيز الإدماج وتكريس دولة القانون وتشجيع الجهود المشتركة الهادفة إلى تطوير المجتمعات.

كما أكدوا أن من واجبهم، وفق البلاغ، كمشرعين إزاء الدول والشعوب، أن يخلقوا الظروف المادية التي تيسر حياة سليمة وسعيدة بالنسبة للجميع. وأضاف “ويتعين علينا كفالة احترام دولة القانون وجميع الحقوق الانسانية والحريات الأساسية، من قبيل حرية التفكير، وحرية الرأي وحرية التدين والمعتقد، وحرية التعبير والتجمع. ويتعين علينا أيضا الحرص على أن يتمتع الجميعُ بهذه الحقوق والحريات دون تمييز”.

وفي الوقت الذي خرج فيه العالم للتو، من جائحة “كوفيد 19” التي جثمت على العالم لثلاث سنوات، يضيف الإعلان، فإنه يتعين على البرلمانيين مواجهة تناسل وتصاعد النزاعات المسلحة، والتوترات الجيوسياسية وتدهور البيئة، وهي عوامل تعمق اللامساواة وعدم الاستقرار الاقتصادي والأزمات الإنسانية القائمة، مضيفا “ونلاحظ أن المجال المدني آخذ في التقلص، والتقاطب الإديولوجي يتزايد، والعنف السياسي يتصاعد في عدد من السياقات، وأن الأخبار والمعلومات الكاذبة وخطابات الحقد تزداد انتشارًا ويتم تضخيمها من طرف شبكة التواصل الاجتماعي، فيما يشعر المواطنون في عدد من مناطق العالم، أكثر فأكثر، بأنهم ليسوا في أمان وأنهم يفقدون الثقة في المؤسسات”.

وأضاف أن النساء هن من يعانين من تبعات النزعات في العالم، في المقام الأول، علمًا بأنهن يواجهن أصلا صعوبات في التمتع بمجموع حقوقهن المدنية على قدم المساواة مع الرجال، ويعانين من مختلف أشكال التمييز والعنف المبني على الجنس، وأحيانا باسم الدين أو المعتقد، مشيرا إلى أن الشباب، الذي يعتبر الفئة السكانية الآخذة في الاتساع، يجد صعوبات كبيرة في إسماع صوتهم إلى العالم، مردفا “وإذا كان يتعين عدم تعريض أي ديانة أو عقيدة للتمييز أو التهميش من جانب أي مجموعة، فإنه يتعين على الجميع عدم تزكية العنف اتجاه أي مجموعة أخرى”.

في هذا الصدد، أكدوا أن الإرهاب والتطرف العنيف باعتبارهما آفتين خطيرتين تهددان السلم والأمن لا يمكن ربطهما بديانة أو عقيدة أو مجموعة عرقية أو ديانة بعينها، كما أكدوا أهمية الاعتدال في تسوية النزاعات المرتبطة بالدين أو العقيدة وعلى الدور الحاسم للآليات والمؤسسات المسخرة لتسوية النزاعات، معربين عن انشغالهم بما يُلاحظ في عدد من المجتمعات وداخل عدد من المجموعات في العالم بأكمله، من تراجع عام للديموقراطية وتبددٍ لقيم التضامن وللمبادئ الأخلاقية في السياسة وداخل المجتمعات عامة.

ويتطلب حل هذه المشاكل، بحسب الإعلان، عملًا ملموسا وحاسما من جانب البرلمانيين في العالم، بسلطاتهم التشريعية، وكذا مجموع الفاعلين في المجتمع، بما في ذلك المؤسسات الرسمية والمجموعات الدينية والعقدية والمنظمات الدينية وهيئات المجتمع المدني والأوساط الأكاديمية. وفي فترات الأزمة واللايقين، نحن مطالبون، خاصة، بتجسيد روح القيادة القوية من أجل توحيد الناس حول رؤية مشتركة من أجل المستقبل.

وشددوا كذلك على بضرورة إرساء عقد اجتماعي يعزز الكرامة المشتركة، والإخاء والمساواة بين جميع الأشخاص، مؤكدين أيضا تشجيعهم ثقافة الحوار داخل البرلمانات باعتبارها مؤسسات لنشر السلام والإدماج، وكذلك التزامهم باعتماد سلوكات تحترم جميع الأشخاص وإلى تجنب خطابات التفرقة على أساس الديانات والمعتقدات وتوظيفها من أجل أهداف سياسية.

واعتبروا أن قادة المجموعات الدينية أو المجموعات العقدية، هم شخصيات عمومية مؤثرة تتمتع بإشعاع هام، وأن الشبكات الدينية أو العقدية تتجاوز مجموعات المصالح والحدود الوطنية، إذ إنهم غالبا ما يوجدون في الخطوط الأمامية في مواجهة الأوضاع الاستعجالية ويشكلون ملاذًا آمنًا بالنسبة للأشخاص الذين يحتاجون ذلك.

وفي هذا الصدد، اعتبر البرلمانيون المشاركون في هذا المؤتمر أن العديد من مبادرات المجموعات الدينية والعقدية التي تعمل من أجل النهوض بالتعايش السلمي والمساواة في الحقوق بين جميع الشعوب، نماذج يحتدى بها.

وأضاف: “إذ نضم صوتنا، اليوم، كبرلمانيين يمثلون برلمانات العالم أجمع، إلى الدعوة إلى تعايش مبني على المساواة والكرامة للجميع، نؤكد إرادتنا للعمل معا من أجل التعايش السلمي والإدماج وبناء مؤسسات قوية في إطار الاحترام التام لدولة القانون”.

كما دعوا بهذه المناسبة جميع البرلمانات الوطنية إلى الالتزام بمواصلة العمل من أجل تحقيق الحرص على أن تتمتع جميع الديانات والمعتقدات والمنظمات الدينية بمعاملة منصفة بعيدًا عن أي تمييز أمام القانون، مع إشراك ممثلي الأديان والمعتقدات والمنظمات الدينية، إلى جانب ممثلي المجتمع المدني، في الجهود المبذولة التي تتوخى تنفيذ القوانين الوطنية والالتزامات الدولية، وتعزيز التماسك الاجتماعي وذلك مع أخذ التنوع بعين الاعتبار.

وأيضا، يضيف الإعلان، إرساء حوار مع القادة والمجموعات الدينية بهدف المساهمة في تعزيز التضامن ورفع تحديات العصر الكبرى من قبيل الفقر والفوارق، والاختلالات المناخية والنزاعات والحروب، والإدمان، وأنماط الاستهلاك المفرط، والتكنولوجيات الرقمية بما في ذلك الاستعمالات السلبية للذكاء الاصطناعي، وتشكيل مجموعات عمل أو لجان برلمانية على مستوى البرلمانات الوطنية تهتم بالحوار بين الأديان وبين الثقافات من أجل التعايش السلمي والإدماج الاجتماعي وتيسير التعاون بين هذه المجموعات أو اللجان.

وكذلك تعزيز تعاون أوفق بين ممثلي الديانات والمعتقدات والسلطات الوطنية في مجال مكافحة الجريمة من قبيل الاتجار في البشر والاستغلال والعنف المنزليين والأعمال الشاقة وحماية ضحايا هذه الجرائم، واعتماد مدونات سلوك برلمانية على المستوى العالمي بما ييسر احترام الديانات والمعتقدات ويقي من خطابات الحقد، ثم النهوض بمبادئ الإدماج والتنوع بين اليافعين والشباب، وخاصة ما يتعلق باحترام الآخر واحترام جميع الديانات والمعتقدات، باعتبار ذلك من أسس المجتمعات الدامجة والمؤمنة بالسلم.

كما دعوا إلى الترافع من أجل تربية وتوعية الأفراد بقيم الاحترام والتفاهم بين الأشخاص والمجموعات مهما تكن دياناتهم ومعتقداتهم، وعلى أساس احترام كرامة الجميع، ومناهضة خطابات الحقد والازدراء بالأشخاص بسبب انتمائهم لديانة أو عقيدة بعينها والتصدي بحزم للمعاملات التمييزية بما في ذلك من خلال مبادرات تشريعية، وتشجيع الاتحاد البرلماني الدولي على رصد الممارسات البرلمانية الفضلى الهادفة إلى دعم التعددية والتسامح والحوار، مع الحرص على احترام حقوق المواطنة ودولة القانون والتوجه باقتراحات في هذا المجال إلى البرلمانات الوطنية.

وأيضا، يضيف الإعلان، تشجيع القادة الدينيين على النهوض بالإدماج والحقوق الأساسية والمساواة بين الجنسين داخل مجموعاتهم، وذلك وفق التشريع الوطني لكل بلد، ومع مراعاة الالتزامات الدولية، وتعزيز التعاون والتواصل مع منظمة الأمم المتحدة، وباقي المنظمات الدولية والمجتمع المدني، واستشراف إمكانية اعتماد استراتيجيات وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بحوار الأديان والثقافات بهدف استدراك العجز المسجل في التنفيذ على المستويات الوطنية، والحرص على أن تعكس أيام العطل الممنوحة بمناسبة أعياد دينية أو أحداث رسمية أخرى تخلد لأحداث هامة بالنسبة لديانة ما أو مجموعة عقدية، التعددية الدينية وتعددية المعتقدات في البلد.

ودعوا أيضا إلى إحداث آلية مؤسساتية في إطار الاتحاد البرلماني الدولي ترتكز على نتائج مؤتمر مراكش بهدف دراسة الممارسات الفضلى ومتابعة ورصد المستجدات وتقديم اقتراحات في مجال حوار الأديان. ويعهد إلى هذه الآلية بمتابعة إدماج رؤية البرلمانيين وممثلي الديانات والمعتقدات وممثلي المجتمع المدني في ما يرجع إلى حوار الأديان.

كما طالبوا من الاتحاد البرلماني الدولي بإدراج نتائج مؤتمر مراكش في برنامج عمله المنتظم وتقديم هذه الوثيقة إلى الدورة 147 للجمعية العمومية للاتحاد التي ستنعقد في أكتوبر 2023.

وأعربوا عن ترحيبهم بالدعوة الموجهة من البرلمان الإيطالي إلى الاتحاد البرلماني الدولي بشأن احتضان لقاء عالمي بشأن حوار الأديان في روما خلال عام 2025.

وفي الختام، عبروا عن شكرهم، برلمان المملكة المغربية على احتضانه لهذا التجمع الفريد من نوعه، معربين كذلك عن شكرهم وعرفانهم لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، عاهل المملكة المغربية، على رعايته السامية للمؤتمر، داعين جميع المشاركين إلى العمل على النحو الذي يُشَجِّعُ مجتمعاتهم على أن تَسْتَلْهِمَ من روحِ التضامن والحوار التي سادت مجموع أيام هذا المؤتمر المنعقد بمراكش.

انتخاب عمدة الرباط بالإجماع نائبة لرئيس الجمعية الدولية للمدن الكبرى

شاركت أسماء غلالو، عمدة الرباط، أمس الأربعاء 14 يونيو 2023، في أشغال الجمعية العامة للجمعية الدولية للمدن الكبرى (متروبوليس) التي نظمت في العاصمة البلجيكية بروكسل، حيث تم انتخابها بالإجماع لمنصب نائبة رئيس الجمعية (العمدة المغربية الوحيدة الممثلة في المكتب).
وعرف اليوم الثالث من قمة بروكسل الحضرية ومؤتمر متروبوليس الرابع عشر مشاركة غلالو في لجنة الشؤون القانونية، بصفتها عضوًا في رئاسة منظمة المدن المتحدة والحكومات المحلية.
وتميز هذا اليوم أيضًا بعقد اجتماعات ثنائية مع شركاء استراتيجيين من أجل مناقشة مشاريع تعاون جديدة، واجتماعات B2B مع مانحين دوليين من أجل استكشاف إمكانيات الاستثمار وشروط التمويل للمشاريع الكبيرة في الرباط.

رئيسا مجلسي النواب والمستشارين يتباحثان مع عدد من رؤساء البرلمانات المشاركة في المؤتمر البرلماني حول الحوار بين الأديان

عقد راشيد الطالبي العلمي رئيس مجلس النواب والنعم ميارة رئيس مجلس المستشارين، أمس الثلاثاء 13 يونيو 2023 بمراكش، لقاءات ثنائية مع عدد من رؤساء البرلمانات المشاركة في المؤتمر البرلماني الدولي حول الحوار بين الأديان.

وقد أجرى الرئيسان مباحثات مع كل من Austelino Tavares Correia رئيس الجمعية الوطنية بالرأس الأخضر، و Jacob Francis Mudenda رئيس الجمعية الوطنية بزيمبابوي، و Fortune Z. Charumbira رئيس الاتحاد البرلماني الإفريقي، وأحمد بن سلمان المسلم رئيس مجلس النواب بمملكة البحرين، و Ousmane Bougouma رئيس المجلس التشريعي الانتقالي بيوركينا فاسو.

وقد تناولت المباحثات سبل تعزيز العلاقات البرلمانية الثنائية، كما شكلت هذه اللقاءات مناسبة أعرب خلالها رؤساء البرلمانات المشاركة في المؤتمر عن تقديرهم لمضامين الرسالة الملكية السامية الموجهة للمشاركين في المؤتمر، كما أشادوا بريادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله في تعزيز الحوار بين الأديان وترسيخ قيم التعايش والتسامح بين مختلف الحضارات والثقافات والشعوب.

الجزولي: الموقف الراسخ للعمل الجماعي ساد دوما علاقات المغرب تجاه إفريقيا

دعا الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، محسن الجزولي، أمس الثلاثاء بمراكش، الدول الإفريقية إلى العمل يدا في يد، حتى تؤدي القارة دورها الجديد بفعالية، مبرزا أن هذا الموقف الراسخ للعمل الجماعي ساد دوما علاقات المغرب تجاه إفريقيا.

وأكد الوزير في مداخلة له خلال مؤتمر بلومبيرغ “بوابة الاقتصاد الجديدة لإفريقيا”، أنه بتوجيهات سامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، لم يكف المغرب عن الدعوة إلى الإندماج الإفريقي، مشيرا إلى أن مبادرات المملكة مكنت من تعزيز روابطه الاقتصادية ليصبح المستثمر الإفريقي الأول في غرب إفريقيا والثاني في مجمل القارة.

وبعد أن ذكر بعودة المملكة إلى الاتحاد الإفريقي بقيادة جلالة الملك، أكد أن المملكة أصبحت قوة اقتصادية رائدة في المنطقة، مضيفا أن البلاد نجحت في تطوير اقتصاد عصري ومتنوع للغاية.

وفي هذا الصدد، سلط الجزولي الضوء على البنيات التحتية ذات المستوى العالمي والصناعات عالية الأداء التي أنشأها المغرب، مما مكنه من ولوج أكبر الأسواق الدولية، وخاصة الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، مبرزا أن الأهم من ذلك أن المغرب ينخرط اليوم في مرحلة جديدة من التنمية، بالتركيز على توسع القطاع الخاص.

وذك ر الوزير في إطار دعم هذا الانتقال باعتماد المغرب حديثا لميثاق استثمار ثوري جديد والذي سيقدم دعما هائلا لمشاريع الاستثمار، موضحا أن هذه الإصلاحات تمكن البلاد من تحويل التحديات الراهنة إلى فرص وتسمح لها بالاستفادة من تعديل سلاسل القيمة العالمية.

وعلاوة على ذلك، تحدث الجزولي عن علامة الاستثمار والتصدير “المغرب الآن” “التي تحظى بالاعتراف الدولي يوما بعد يوم”، موضحا أنه “من خلال تعزيز هذه العلامة، يمكن لرؤيتنا الامتداد إلى آفاق شاسعة بإفريقيا (…)، لأن زخم المغرب سينعكس على القارة الإفريقية برمتها”.

يذكر أن أشغال الدورة الإفريقية الأولى من مؤتمر بلومبيرغ للاقتصاد الجديد، انطلقت أمس الثلاثاء بمراكش، تحت شعار “بوابة إفريقيا”. وينظم هذا المنتدى الذي يستمر على مدى يومين من قبل المجموعة الإعلامية بلومبيرغ، الرائدة في مجال المعلومة الاقتصادية والمالية، بشراكة مع الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات.

الصحراء المغربية.. غلا بهية تبرز الدعم الدولي المتزايد لمخطط الحكم الذاتي أمام أعضاء لجنة الـ24 التابعة للأمم المتحدة

أبرزت نائبة رئيس جهة الداخلة وادي-الذهب، غلا بهية، أمس الثلاثاء أمام أعضاء لجنة الـ24 التابعة للأمم المتحدة، دينامية الدعم الدولي المتزايد لمخطط الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب من أجل الطي النهائي للنزاع الإقليمي حول الصحراء.

وأكدت بهية، خلال الاجتماع السنوي للجنة الـ24 في نيويورك، أنه “منذ سنة 2007، وتحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، انخرط المغرب بشكل فعال وبناء في تسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية من خلال مبادرة الحكم الذاتي”، مسجلة أن هذا المخطط يعمل في إطار السيادة الترابية للمملكة ووحدتها الوطنية.

ولاحظت، في هذا الإطار، أن مخطط الحكم الذاتي يحظى بدعم متزايد من المنتظم الدولي، بما في ذلك القرارات الـ19 الصادرة عن مجلس الأمن الدولي، مشيرة إلى أن أزيد من 100 دولة عضو تدعم المبادرة المغربية، موازاة مع افتتاح 28 قنصلية عامة في مدينتي العيون والداخلة.

وأبرزت المتحدثة أيضا أن منطقة الصحراء المغربية تعيش منذ سنوات، وتحت قيادة جلالة الملك، على وقع دينامية تنموية ملحوظة، مسجلة أن هذا التقدم الشامل يكرس السلام والحرية والازدهار الذي تنعم به الساكنة المحلية.

وذكرت بأن “الصحراء المغربية كانت، عند استرجاعها في عام 1975، المنطقة الأقل نموا في المغرب، حيث كانت مؤشرات التنمية البشرية متدنية إلى 6 في المائة”، مؤكدة أن المملكة انخرطت بشكل كامل، ومنذ ذلك الحين، في تنمية المنطقة.

وأوضحت أن الأقاليم الجنوبية تسجل اليوم أعلى المؤشرات مقارنة بأي منطقة أخرى في المغرب، متجاوزة التوقعات، كما فرضت نفسها كقطب مركزي للتنمية السوسيو-اقتصادية في إفريقيا.

وتطرقت بهية إلى الانتخابات التشريعية والجهوية والمحلية التي جرت في المغرب، بما في ذلك في صحرائه، في 2021، مبرزة أن هذه الاستحقاقات الانتخابية أظهرت تشبث المملكة بالديمقراطية، وسمو القانون وحقوق الإنسان.

وفي هذا السياق، أشارت المنتخبة عن الصحراء المغربية إلى أن جهة الداخلة-وادي الذهب سجلت نسبة مشاركة “هامة” بلغت 58.30 في المائة، وتعد من أعلى معدلات المشاركة في المملكة.

واعتبرت أن هذه المشاركة “المتميزة” تعكس السلام والاستقرار الذي تنعم به الساكنة المحلية في الأقاليم الجنوبية للمغرب، وتدحض الادعاءات المغرضة والكاذبة لـ”البوليساريو” ومفادها أن الميليشيا الانفصالية المسلحة تعد “الممثل الشرعي” للساكنة.

وتطرقت بهية إلى استراتيجية التنمية في جهة الداخلة-وادي الذهب، مسجلة أن هذا الجزء من المغرب يعد نموذجا للتضامن وقوة دافعة للتنمية المحلية، والإقليمية والقارية، مضيفة أن هذه الدينامية الإصلاحية، التي حظيت بالإشادة في مختلف تقارير الأمين العام للأمم المتحدة، اضطلعت بدور حاسم في تنفيذ أجندة الأمم المتحدة للعام 2030.

وانطلاقا من هذا المنظور، استعرضت المتحدثة النموذج الجديد لتنمية الأقاليم الجنوبية الذي أطلقه جلالة الملك في 2015، والذي يجسد تشبث المغرب الراسخ بالتنمية السوسيو-اقتصادية لصحرائه.

وأضافت أن هذه “المبادرة الطموحة”، التي ر صدت لها ميزانية بقيمة 8 ملايير دولار، تهدف إلى الارتقاء بالمشاريع السوسيو-اقتصادية والهيكلية في المنطقة للاستجابة للمعايير العالمية، مؤكدة أن هذا المشروع الضخم يشمل قطاعات مهمة من قبيل البنيات التحتية والطاقات المتجددة والسياحة.

وبفضل هذا النموذج، تتابع نائبة رئيس جهة الداخلة-وادي الذهب، أضحت أرقام مؤشرات التنمية الاقتصادية والاجتماعية تحظى بالتقدير، بمعدلات نمو بلغت 10.5 في المائة، ونصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي الاسمي الذي يفوق المتوسط الوطني بنسبة 41 في المائة، ومعدل الفقر الذي يبلغ 2.6 في المائة فقط، مضيفة أن هذه الجهة تتميز بارتفاع معدلات التعليم الأولي والكثافة الطبية والنمو الجوهري الذي يشهده قطاع السياحة، حيث استقبل مطار الداخلة 51 ألفا و920 مسافرا خلال الربع الأول من سنة 2023.

وشددت على أن “هذه المؤشرات تشهد على تفانينا الراسخ وانخراطنا الفعلي في التنمية السوسيو-اقتصادية للمنطقة، بالموازاة مع التزامنا النشط في إطار المسار السياسي”، مؤكدة أن هذه الوقائع والمعطيات تنفي أكاذيب الدولة الحاضنة لمخيمات تندوف، الجزائر، و”البوليساريو” التي تستمر في الادعاء بشكل مغرض أن الصحراء المغربية تقع تحت “احتلال عسكري” مزعوم.

وذكرت أن إشعاع الداخلة على الصعيد الدولي تعزز بشكل ملحوظ، مذكرة بأن المدينة استضافت منتديات استثمار دولية مع إسبانيا والولايات المتحدة، ووقعت اتفاقيات توأمة مع مدن إيطالية وأمريكية، وشهدت افتتاح غرفة التجارة المغربية البرازيلية.

وقالت بهية إن مدينة الداخلة استضافت كذلك عدة دورات للجان المشتركة، لا سيما مع اتحاد جزر القمر ومؤخرا مع جمهورية سيراليون في أبريل 2023، مضيفة أن هذه اللجان تساهم في تعزيز التعاون والنهوض بالتنمية المستدامة في مختلف القطاعات بالقارة الإفريقية.

وأشارت أيضا إلى افتتاح أربع قنصليات عامة جديدة، في وقت قررت فيه الصومال وتشاد أيضا إقامة تمثيليتيهما في المدينة المغربية.

وفي ما يتعلق بوضع الساكنة المحتجزة في مخيمات تندوف، أدانت المتحدثة الظروف المتسمة بانتهاكات الحقوق الإنسانية وحقوق الأطفال، وسوء التغذية المزمن وكذا تقييد حرية التنقل.

واستنكرت كون هؤلاء السكان ي حرمون من حقهم الأساسي في الاحتجاج على القمع والتهميش المستمر الذي تفرضه الدولة الحاضنة لمخيمات تندوف وجماعتها الانفصالية المسلحة، “البوليساريو”، كما تشهد بذلك العديد من التقارير الرسمية الصادرة عن لجنة حقوق الإنسان التابعة.

كما نددت بالاختلاس المتكرر للمساعدات الإنسانية من قبل الدولة الحاضنة و”البوليساريو” من أجل تمويل أنشطتهم غير القانونية والإجرامية، واقتناء عتاد عسكري بدلا من تقديم المساعدة لمن هم في أمس الحاجة إليها ووضع حد لسوء التغذية المزمن.

ولفتت إلى أن عدة تقارير أكدت هذه الممارسات، بما في ذلك تقارير برنامج الأغذية العالمي والمكتب الأوروبي لمكافحة الاحتيال في 2015، مستنكرة أوضاع الأطفال الذين يخضعون، منذ سن مبكرة، للتحريض على الكراهية، والتجنيد.

وحذرت من أن هذه الظروف تساهم في زعزعة الاستقرار، والإرهاب في منطقة المغرب العربي والساحل، داعية المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لحماية هؤلاء الأطفال من الأذى الذي يلحق بهم من قبل الدولة الحاضنة وصنيعتها “البوليساريو”.

وشددت على أنه “يتعين على المجتمع الدولي إلزام الدولة الحاضنة بتقديم أجوبة بشأن رفضها تنفيذ قرارات مجلس الأمن، بما في ذلك إحصاء الساكنة المحتجزة في مخيمات تندوف”، مناشدة الجزائر والميليشيا الانفصالية وقف انتهاك حقوق الإنسان، واحترام القانون الدولي والالتزام بقرارات مجلس الأمن، الهيئة الأممية الوحيدة المسؤولة عن الأمن والسلم الدوليين.

مؤتمر بلومبرغ للاقتصاد الجديد بوابة إفريقيا.. رئيس الحكومة: إقامة شراكات مستدامة وموثوق بها خاصية مترسخة في هوية المملكة

أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الثلاثاء، بمراكش، أن إقامة شراكات مستدامة وموثوق بها، هي خاصية مترسخة في هوية المملكة.

وأوضح أخنوش في كلمة عبر تقنية التناظر المرئي، في افتتاح أشغال “مؤتمر بلومبرغ للاقتصاد الجديد بوابة إفريقيا”، أن المملكة لعبت على امتداد تاريخها الطويل، دور الجسر والبوابة بين إفريقيا وأوروبا، مؤكدا، في هذا الاتجاه، أن إقامة الشراكات المستدامة والموثوقة هي خاصية مترسخة في هوية المملكة.

وأشار، في هذا الصدد، إلى “الموقع الجغرافي للمملكة، ومزايانا الطاقية، وبنياتنا التحتية، التي تجعل منا شريكا نموذجيا، على الصعيدين القاري والعالمي، في إعادة تشكيل سلاسل القيمة العالمية”.

وأبرز أن المملكة، و”بفضل الدفعة القوية التي أعطاها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، استطاعت فرض نفسها كفاعل استراتيجي في محيطها الإقليمي”، مسجلا أن “تنظيم النسخة الأولى من هذا المؤتمر في المغرب، أكبر من أن يكون مجرد مصادفة، بل سيمكن من تسليط الضوء على الإمكانيات الكبيرة في إفريقيا”.

وأضاف أن “إفريقيا عليها أن تثق في نفسها، لأنها تزخر بموارد طبيعية هائلة، ولأنها تتميز بساكنة شابة، وموهوبة ومؤهلة، من أجل تحقيق التموقع الذي يليق بها في سلاسل القيمة العالمية”.

وتابع أنه “بعيدا عن الاستسلام للإجراءات الحمائية، شهدت القارة الإفريقية في المقابل ولادة واحدة من أكبر مناطق التبادل الحر في العالم، منطقة التبادل الحر القارية الإفريقية”.

وأشار إلى الإصلاحات الجريئة والعميقة، التي قامت بها المملكة على مؤسساتها، وذلك بغية “تعزيز ديمقراطيتنا وتحقيق دولة الحق والقانون”.

وقال إن المملكة قامت ببناء اقتصاد متنوع وقوي، تدعمه استراتيجيات قطاعية، ورؤية استشرافية، وبنية تحتية بمعايير عالمية، وصناعات فعالة، مضيفا أن القطاع المالي والفلاحي وقطاعات أخرى، على غرار صناعة السيارات والطيران والنسيج والصناعات الدوائية، وغيرها كثير، تعتبر اليوم قطاعات مرجعية في العالم.

وسجل أخنوش أن المغرب، الذي يصنف كأكبر منتج للطاقات المتجددة في القارة الأفريقية، استطاع التموقع كفاعل رئيسي في التحول الطاقي المستقبلي.

وتابع رئيس الحكومة أن “المغرب يدخل اليوم، تحت القيادة المتبصرة لجلالة الملك محمد السادس، مرحلة جديدة من مسار تطوره وتنميته”، مشيرا إلى أن هذه المرحلة تتميز بإرساء أسس الدولة الاجتماعية، التي تقوم على توسيع مجال الحماية الاجتماعية لتشمل جميع المغاربة، إلى جانب إدخال إصلاحات جذرية على منظومتي التعليم والصحة.

كما ذكر بأن المملكة اعتمدت ميثاقا جديدا للاستثمار، يروم بروز جيل جديد من رواد الأعمال والمستثمرين، ويدعم توسع ومشاركة القطاع الخاص، مؤكدا، في هذا الإطار، أن المغرب، بفضل الجاذبية التي تتميز بها بيئته الاقتصادية، يحظى بتقدير كبير على الصعيد الدولي، من لدن عدة هيئات ووكالات دولية تشهد على مرونته واستقراره السياسي والاقتصادي والاجتماعي.

وافتتحت، اليوم، بمراكش، أشغال الدورة الافريقية الأولى ل”مؤتمر بلومبرغ للاقتصاد الجديد”، تحت شعار “بوابة إفريقيا”، وذلك بمبادرة من بلومبرغ، الرائدة في مجال المعلومة الاقتصادية والمالية، وبشراكة مع الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات.

ويلتئم في هذا المؤتمر، الذي ينظم لأول مرة بإفريقيا، ويستمر على مدى يومين، 200 من أصحاب القرار الاقتصادي على الصعيد الدولي، وأصحاب القرار السياسي، ومسيري مقاولات كبرى، وقادة الرأي، من أجل التبادل ومناقشة الرهانات الاقتصادية والجيو سياسية الكبرى الراهنة.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot