غازي: حل مشاكل الرعي الجائر لا يمكن أن يتحقق إلا بتطبيق الترسانة القانونية
وأضاف، في اللقاء الذي عرف مشاركة حوالي 500 شابة وشاب، أن الرياضة اليوم أصبحت قادرة على لعب أدوارها المتمثلة في تأطير الشباب وتكوينه، وتمكينه من الاندماج في المجتمع، والمشاركة في تدبير وإدارة مؤسساته، عبر الانخراط الجاد في الهياكل الرياضية والمدنية والسياسية أيضا.
وتابع بودريقة أن إنخراط الشباب في الإطار السياسي أو المدني أو الرياضي، هي فرصة للالتقاء، والعيش المشترك والتأقلم داخل مجموعة، وفضاء للتفاعل الاجتماعي، والتعود على المسؤولية والممارسة الديمقراطية.
واعتبر عضو المكتب السياسي، أن الرياضة تمكن الشاب من استثمار وقته الحر، بما يعود عليه بالنفع، من خلال تنمية قدراته ومؤهلاته الشخصية، والتعبير عن أفكاره في فضاء يسوده جو ملائم لتبادل الخبرات والتجارب، كما أن الرياضة ذراع فعال لحماية هذه الفئة من الآفات المؤدية إلى الانحراف والجنوح والتطرف.
وأكدت مداخلات الشباب في اللقاء على سعيهم للرياضة كوسيلة للاحتراف الدولي، وتوفير دخل قار، وجعلهم أداة فاعلة في المجتمع غير مفعول بها.
وشددت المدخلات على أن الشباب قادر على المبادرة، وأخذ زمام الأمور، فقط يفتقرون للفرصة السانحة لذلك، مؤكدين أن فضاء الشبيبة التجمعية في الفداء مرس السلطان، التي تتموقع في منطقة جغرافية غنية بالفئة الشابة النشيطة، يمكن أن ينتشل عدد منهم من التهميش السياسي والرياضي، ليكونوا جزءً من النخبة الشابة الجديدة في المغرب، بتكوين دراسي جيد، يسهل ولوجهم لسوق الشغل.
وفي هذا الصدد، أجمعت مداخلات شباب في اللقاء، على ضرورة تدريس المواد العلمية باللغات الأجنبية الفرنسية والإنجليزية ولغات أخرى، لتحقيق التكافؤ الدراسي، والعدالة المجالية في توزيع وإنتاج المعرفة.
وشددوا على ضرورة الاهتمام أكثر باللغات في المراحل الأولى للتعليم، معتبرين أنها تفتح الآفاق أمام الطلبة، وتنتج بروفيلات قادرة في المستقبل على المساهمة والمنافسة في اكتساب وإنتاج العلم واستعمال التكنولوجيا وإنتاجها.
الشفاقي قال في كلمة له بالمناسبة، إن حزب التجمع الوطني للأحرار حريص على تنظيم ندوات في موضوع التدبير المحلي، لخلق حراك فكري في التدبير العمومي المحلي، الذي يشكل أهمية بالغة في مجال التدبير العام.
من جهته، ركّز الأمني على الارتقاء من جماعة ترابية ذات طابع إداري إلى جماعة ترابية ذات طابع اقتصادي تنافسي، مؤكدا على ضرورة ارتكاز التسيير المحلي على المفاهيم والآليات الجديدة، وخاصة الاستشارية والاقتراحية والحكامة الجيدة وإشراك المجتمع المدني وتكوين منتخبين بغية تحقيق وإنجاز تنمية محلية عالية، واستغلال أفضل لكل مؤهلات وإمكانات الجماعات الترابية.
وأكد الأمني على أن الوقت قد حان للقطع مع التمثلات الكلاسيكية والتسيير الارتجالي، والعمل على مخطط عملي واقعي وقوي مبني على التقييم السنوي، مع الارتكاز على دعم الأطر الجماعية على أن تكون في المستوى المطلوب، مشددا على أن الجماعات الترابية يجب عليها البحث عن آليات تمكنها من ابتكار حلول بديلة لتمويل المشاريع، كعقد اتفاقيات التعاون والشراكة مع القطاع العام والخاص، واتفاقيات التوأمة والتعاون اللامركزي مع جماعات الترابية وطنية وأجنبية، وإبرام اتفاقيات مع فاعلين من خارج المملكة في إطار التعاون الدولي.
وفي الاتجاه ذاته، عرض البرهومي، نموذج تسيير الجماعات شبه الحضرية، كمدينة تمنصورت، معتبراً أن هذا النموذج يفرض نفسه بشدة في ظل الإكراهات والخصوصيات التي تعرفها مثل هذه المدن.
ودعا إلى تسطير برنامج متكامل لمجموعة من المشاريع التنموية برؤية مسار الثقة الذي سطره حزب التجمع الوطني للأحرار، من قبيل مشروع المركب الجامعي بتمنصورت ومشروع الحاويات تحت الأرضية ومشروع المجزرة الكبيرة، وإعادة الهيكلة الشاملة للمدينة والتي وصلت 90 في المائة حسب البرهومي، والتي ستحول وجه المدينة إلى قطب حضري واعد في المستقبل القريب.
من جهته، استحضر الغالي بعض الإشكاليات المندرجة ضمن علاقة التنمية بتدبير الشأن العام المحلي، من بينها كيف يمكن لمبادئ التسيير الجيد أن تساهم في تعزيز التنمية المحلية، خاصة وأن الشأن المحلي أصبح من الاهتمامات الأساسية والمحورية للأجهزة المحلية – الجماعات الترابية وفعاليات المجتمع المدني المحلي، وكيف لها من جهة أخرى أن تساهم وتؤثر إيجابا وبفعالية في تدبير الشأن العام المحلي، ما دام أنها المنهجية والوسيلة الناجعة لتسيير وتدبير فعال وجيد له مداخل متعددة وجدل المشروعية.
وفي هذا الإطار تساءل الغالي عن مدى مساهمة التدبير المحلي العام في تحقيق تنمية مستدامة شاملة في إطار المبادئ المعلنة، قائلا :”نلاحظ وجود تدبير برأسين وتعدد الأطراف المساهمة على المستوى المحلي في مجال تنمية الجماعات الترابية، بداية بالبنيات الإدارية المحلية، ثم الموجة الجديدة المتعلقة بالسير نحو إشراك واسع لهيئات المجتمع المدني للمساهمة في التدبير المحلي العام، هذا بالإضافة إلى عدد من المبادرات المعلن عنها من السلطات المركزية والتي عملت على وضع عدد من البرامج التنموية في أغلب الميادين الاجتماعية ولها ارتباط بالمستوى المحلي لمساعدة الجماعات الترابية على الأداء، وفي إطار الوضعية العامة للجماعات الترابية المحلية، والطريقة التي تسير بها هيئاتها المحلية والاختصاصات الموكولة لها”.
وتابع المتحدث أنه من الواجب التفكير في كيفية ربط التنمية بمستويات تدبير المرافق العمومية المحلية، وذلك بالأخذ بعين الاعتبار أهم ركائز الإدارة المحلية التي تستند عليها ويكون للحكامة والثقة وقيم الالتزام والاعتراف والانخراط فيها تأثير جيد، وذلك بهدف التخفيف من قوة السلطة المركزية واستثمار الإمكانيات والفرص المتاحة على المستوى المحلي.
وأبرز بيرو عددا من النقاط المدرجة في مسار الثقة، موضحاً فلسفته، ومنهجيته، وأهدافه، وسبل تنزيله والدور والمسؤولية المناطة بكل المناضلين لشرحه وتبسيطه والتواصل بشأنه والتعبئة من أجله.
وتطرق بيرو للمحاور الأساسية لمسار الثقة، بدءً بالقيم التي يحملها والأولويات التي يطرحها، في مجالات التعليم والشغل والصحة، ومضمون الاقتراحات المطروحة في كل مجال.
من جهة أخرى، تطرق بيرو إلى الخطاب التاريخي لجلالة الملك أمام البابا فرانسيس، معتبرا أنها مناسبة للتوجه ليس فقط للمغاربة بل للإنسانية جمعاء، وشدد أنه خطاب يطبعه الارتقاء بالنوع البشري، وبكرامته ومسؤولية المنتظم الدولي.
وأشار بيرو إلى إحدى الرسائل القوية في الخطاب والمرتبطة بمكانة التعليم في معرفة الآخر، واحترام الآخر والتعايش معه، معبرا عن افتخار واعتزاز المغاربة بهذه اللحظة الإنسانية التي سجلها التاريخ.
شاركت جليلة مرسلي، عضوة الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية، في الجلسة العامة لاجتماع مجلس الإدارة لمنظمة نساء الحزب الشعبي الأوروبي، الذي يعد التجمع الوطني للأحرار عضواً شريكاً له.
وعرفت الجلسة، المنعقدة اليوم الاثنين ببروكسيل، تقديم تقرير عمل رئيسة المنظمة دوريس باك، وتقرير عمل المنظمة للسنة الماضية، وبرنامج العمل للسنة الجارية.
وأثنت باك، رئيسة منظمة نساء الحزب الشعبي الأوروبي، خلال مداخلتها في الجلسة العامة، على العمل الذي تقوم به فيدرالية المرأة التجمعية في تأطير وتكوين النساء، من خلال ما وقفت عليه في زيارتها الأخيرة للمغرب.
ومن جانبها، ركزت مرسلي، في كلمتها، على أهمية العلاقة التي تربط بين الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية ومنظمة نساء الحزب الشعبي الاوروبي، كما أعطت شرحا مفصلا حول عمل الفيدرالية واهتمامها بتأطير النساء على المستوى الوطني، وتمكينهن اقتصاديا وسياسيا من خلال مختلف التكوينات التي تستفيد منها التجمعيات عبر مختلف مناطق المملكة.
و أشارت مرسلي إلى أن عدد النساء المنخرطات في الدينامية التي يعرفها الحزب في تزايد مستمر، مبرزةً المشاركة النوعية للنساء التجمعيات في مختلف الأوراش ذات الأولوية لدى الحزب.



وأكد الإدريسي على أهمية هيكلة الجهة 13 وتشكيل الهيئات والمنظمات الموازية، لمواصلة سياسة القرب من المواطنين التي اختارها الحزب عنواناً لأدائه السياسي.
وتابع المتحدث قائلا : “كان اللقاء مناسبة لكل الحاضرين لإعطاء تقييم لمؤتمر مغاربة العالم ورسم الخطوط العريضة للحزب بإسبانيا بعد النجاح الفائق الذي عرفه المؤتمر وصداه الطيب داخل الجالية المغربية بإسبانيا وباقي الدول وداخل المغرب أيضا، الشيء الذي يبرز للعامة ما حققه الحزب من إنجازات لأبناء المغرب وللمقيمين بالخارج”.
وفي هذا الصدد دعا الإدريسي إلى مواصلة العمل السياسي والجمعوي، منوّها بالأنشطة التي يمتهنها مغاربة العالم بدول الاستقبال.
وعرض منسقو الحزب ورؤساء اللجان بإسبانيا برامج الأنشطة السياسية والفعاليات المنتظر تنظيمها الأشهر المقبلة، تنزيلا لمسار الثقة في بلد الإقامة، من خلال تشجيع التعاون وتبادل الخبرات بين الكفاءات، وعبر إقناع مستثمرين وأطباء ومهندسين بالاستثمار في المملكة، وتشجيع سياسة القرب من المواطنين المغاربة أينما كانوا.
من جهتها، أكدت ليلى المنجد نائبة رئيس الشبيبة بإقليم الجديدة عن أهمية المرأة داخل المنظومة الحزبية والسياسية، وشدد على ضرورة تعزيز حضورها في السياسات الحكومية والاستراتيجيات الاقطاعية.
وحضر هذا اللقاء أزيد من 100مناضلة ومناضل وذلك بحضور رئيسة منظمة المرأة بالجديدة.