مجلس النواب يصادق بالإجماع على مشروعي قانونين يتعلقان بتحسين مناخ الأعمال بالمملكة
وأوضح المتحدث أن جماعة الدار البيضاء تعتمد مقاربة تشاركية في هذا الورش الرقمي، عبر إشراك القطاع الخاص والشباب الذين يحاولون تطوير البرامج والترشح في مسابقات تنظمها المدينة لاختيار أحسن التطبيقات الذكية، سعياً منها لتعزيز الروابط وتوحيد الكفاءات وخلق أوجه التكامل بين الفاعلين المحليين العموميين والخواص.
وأكد أبو الرحيم أن جماعة مدينة الدار البيضاء عازمة على أن تكون جزءا لا يتجزأ من التحولات الرقمية التي يعرفها العالم، حيث يرتقب سنة 2020 أن يقدم أزيد من 21 مليار مستشعر متصل، معلومات تهم بالأساس منظومة المدن عبر العالم، وستواكب هذه المعطيات تحديات تهم التنظيم والحكامة وتحليل المعلومات المحصلة وكذا عدة فرص استثمارية وعروض للخدمات المبتكرة بالنسبة للمدينة ومنظومتها الاقتصادية.
كما ناقش الطرفان بروتوكول شراكة بين وكالة التنمية الفلاحية ومكتب التنمية القروية، الذي تم توقيعه في ليبروفيل في مارس 2014، والتي تتضمن تبادل الخبرات في التنمية الفلاحية والقروية.
وأكد الوزير الغابوني، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا اللقاء شكل مناسبة لتعميق أواصر الصداقة بين البلدين، مؤكدا على محاور التعاون التي تقترحها دولة الغابون في مجال الفلاحة بما في ذلك دعم إحداث مناطق زراعية، وتحويل منتجات البذور الزيتية، وتبادل الخبرات في مجال إنتاج الحبوب ودعم تطوير قطاع الدواجن.
وأضاف أن البلدين يمكنهما أن يتعاونا في مجال تربية الماشية من خلال البحوث البيطرية والتغذية الحيوانية وتكوين الأطر في مجال التربية البيطرية، بالإضافة إلى دعم مراقبة المنتجات ذات الأصل الحيواني.
في الاتجاه ذاته، أكدت وزيرة الانتاج والري والتجهيزات الفلاحية التشادية، ليدي بياسمدة، أن بلادها ترغب في الاستفادة من التجربة المغربية في مجال الفلاحة.
وأوضحت بياسمدة، عقب مباحثات أجرتها مع أخنوش، أن “التجربة المغربية في المجال الفلاحي غنية ومتنوعة ونتطلع إلى الاستفادة من الآليات المؤسساتية والعملية التي طورتها المملكة خلال هذه السنوات من خلال تفعيل مخطط المغرب الأخضر”.
وأضافت الوزيرة أن التشاد بلاد فلاحية ورعوية، وتسعى إلى إقامة شراكة مع المغرب الذي يتمتع بخبرة واسعة راكمها من خلال مخطط المغرب الأخضر، الذي أثمر حصيلة إيجابية ونتائج ملحوظة، مشيرة إلى أن بلادها يمكن أن تستفيد الكثير من التجربة والخبرة والكفاءة المغربية، علاوة على الدراية التقنية للأراضي التي سيتم تكييفها على مستوى التشاد.
وناقش الطرفان، خلال هذا اللقاء، سبل تعزيز التعاون في مجال الفلاحة، بما في ذلك الدعم التقني لتنمية الفلاحة المائية، وبناء القدرات التنظيمية والتقنية، وتكوين أطر وتقنيين في مجال تدبير البنيات التحية للري، علاوة على تبادل الخبرات والتجارب في مجال التكوين.
كما تطرق الطرفان إلى مواكبة الإجراءات لتحديث ومواءمة التشريعات المتعلقة بالأمن الغذائي والدعم التقني لتربية المواشي، وتبادل التكنولوجيات في المجالات الاستراتيجية للفلاحة في إطار التعاون جنوب-جنوب.
من جهته أكد وزير النيجر المنتدب لدى وزير الدولة، وزير الفلاحة والثروة الحيوانية، محمد بوشا، أن سياسة المغرب الفلاحية تعد نموذجا يحتذى به لا سيما في مجال تعزيز تشغيل الشباب.
وقال بوشا عقب لقائه بوزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، عزيز أخنوش، إن سياسة “المغرب الأخضر” تعد حلا لإفريقيا لتحقيق الاستقرار في الجانب الاجتماعي.
وأوضح أن القضاء على البطالة في صفوف الشباب سيكون له تأثير اجتماعي إيجابي، مذكرا بأن القطاع الفلاحي في النيجر مصدر رئيسي للتشغيل، كما يساهم بشكل كبير في الناتج المحلي الإجمالي، لما له من دور حاسم في السياسة الفلاحية.
وأشار إلى أن المغرب أثبت مستوى عاليا من إتقان السياسة الفلاحية، مبرزا التقدم الذي أحرزته المملكة في مجال الري، مما أدى إلى تحسن الإنتاجية وتوفير الطاقة.
وشكل هذا اللقاء فرصة لمناقشة التعاون في مجال الفلاحة وتفعيل اتفاقية التعاون جنوب-جنوب بين المغرب والمنظمة الأغذية والزراعة (الفاو) والنيجر، الموقعة في عام 2018، والتي ترتكز على دعم التنمية الفلاحية والأمن الغذائي ومكافحة الفقر، وكذلك استخدام تكنولوجيات المعلومات الجغرافية في تدبير الموارد الطبيعية وتخطيط استخدام الأراضي.
وأجرى أخنوش، والوزير الغيني لترببة الحيوانات، روجر باتريك ميليمونو، مباحثات حول سبل تعزيز علاقات التعاون بين البلدين في مجال تربية الحيوانات.
وناقش الطرفان، الدعم الصحي والتكوين في التلقيح الاصطناعي، وكذا تقدم البرنامج الوطني للتلقيح الاصطناعي بغينيا.
ويعتمد هذا البرنامج، الذي تشرف عليه الجمعية الوطنية لمنتجي اللحوم الحمراء بالمغرب، على استراتيجية تدمج دعما مباشرا موجها للمزارعين القرويين المتطوعين القادمين من بعض المناطق المحلية التي تم تحديدها مسبقا.
وتشمل هذه الاستراتيجية دعم مركزين لدعم الثروة الحيوانية، في بييلا وبوكي، ليصبحا مركزي إشعاع لتقنيات التلقيح الاصطناعي.
ونوه ميليمونو، عقب هذا اللقاء، بالدعم الذي قدمه المغرب لبلده في مختلف القطاعات، بما في ذلك الثروة الحيوانية، معربا عن ارتياحه للنتائج الإيجابية لهذا اللقاء، والتي “سيكون لها تأثير عما قريب بغينيا”.
في إطار العناية والاهتمام الدائمين اللذين يوليهما أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، للقدس الشريف وصيانة معالمها المعمارية وتراثها الحضاري والروحي، قرر جلالته، تخصيص منحة مالية، كمساهمة من المملكة المغربية في ترميم وتهيئة بعض الفضاءات داخل المسجد الأقصى المبارك وفي محيطه.
وأوضح بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي أن هذه المكرمة الملكية السامية تندرج في إطار الجهود الدؤوبة والمتواصلة التي ما فتئ جلالة الملك يبذلها على كافة الأصعدة لفائدة مدينة القدس الشريف، ودعما لصمود المقدسيين، ودفاعا عن الوضع التاريخي لهذه المدينة وتأكيدا على هويتها الحضارية ورمزيتها الدينية كفضاء مفتوح للتعايش والتسامح بين مختلف الأديان السماوية.
وأضاف البلاغ أنه سيتم، في هذا الإطار، إرسال معماريين وصناع تقليديين مغاربة لصيانة الأصالة المعمارية العريقة للمسجد الأقصى.
وخلص المصدر ذاته إلى أن أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، قد أمر أن تتم هذه العملية بتنسيق مع دائرة الأوقاف الإسلامية الهاشمية الأردنية.
من جانبه، صرح السيد مزوار أن المناظرة الوطنية حول التجارة تكتسي أهمية كبيرة ، لأن التوصيات التي تصدر عن هذا الحدث من شأنها تحديد معالم قطاع حيوي للاقتصاد الوطني.
وأكد مزوار أن قطاع التجارة يواجه عددا من التحديات التي يتعين معالجتها دون تأخير، مشيرا إلى أن تجارة القرب لها خصائصها وتحتاج إلى تدابير مصاحبة خاصة، لا سيما في ما يتعلق بالتكوين.
وأضاف أنه يجب إيلاء الاهتمام أيضا للتجارة المهيكلة ، على اعتبار أن تطوير هذا القطاع يفتح آفاقا جديدة من حيث الاستثمار و التشغيل، مشيرا إلى أن هناك أيضا مسألة تعزيز جاذبية هذا القطاع للشباب.
وشكل اللقاء التشاوري بين الوزارة الوصية و الاتحاد العام لمقاولات المغرب فرصة لتدارس توصيات المهنيين في هذا القطاع بهدف تطوير التجارة والتشغيل ومساهمته في الناتج الداخلي الخام.
وأطر الورشة، التي احتضنها المقر الجهوي للحزب بمراكش، أمال الملاخ رئيسة الشبيبة التجمعية بجهة مراكش آسفي، وأمين العلواني مهندس دولة في الصناعات الحديثة ومراقبة الجودة، وعمر بن الشارف أستاذ جامعي، والعربي صفاء عضو بالمركز الدولي للأبحاث وبناء القدرات.
وعرفت الورشة مشاركة حوالي 100 شابة وشاب، وركزت على إشراكهم في طرح الأسئلة الذاتية، لتحديد ما إن كانوا نشطاء وفاعلين في المجتمع، أو مجرد منتقدين.
وتخلل هذا النشاط توقيع اتفاقية شراكة مع المركز الدولي للأبحاث وبناء القدرات، وإحداث اللجنة العلمية للكفاءات الشابة.
وأضاف الوزير أن الفلاحة اتخذت، على المستوى الدولي، منعطفا رقميا، مشيرا إلى أن المغرب، باعتباره البلد الذي تشكل فيه الفلاحة رافعة حقيقية للتنمية الاجتماعية والاقتصادية، لا يمكن أن يبقى على هامش هذا التحول الرقمي.
ودعا أخنوش القطاع الفلاحي الوطني، إلى جانب كل الجهات الفاعلة، إلى تكثيف التعبئة من أجل خلق “ثورة رقمية” في هذا القطاع، مسلطا الضوء على الاستخذام الهام للهواتف الذكية في المغرب، علاوة على أن المملكة تتوفر على بنية تحتية ناجعة في مجال الاتصالات، إضافة إلى تحسين الولوج للمعلومات والبيانات.
واعتبر أن الرقمنة يمكنها أن تكون جسرا بين الشباب والقطاع الفلاحي، مضيفا أن “الجيل الرقمي من الساكنة سيجد نفسه في قطاع فلاحي حديث ومتصل”.
وأشار أخنوش إلى أن الشباب المغربي سيتمكن، في عصر الرقمنة، من اختيار الفلاحة كمسار مهني حقيقي، باعتبارها قطاعا يوفر فرصا وبيئة معيشية جذابة وآفاقا مستقبلية واعدة.
وسجل، في هذا الصدد، أن الرقمنة تعد وسيلة لتحقيق مردودية أفضل للضيعات الفلاحية ولجميع الفلاحين، ولاسيما لفائدة الصغار منهم، كما تشكل وسيلة لتجويد ظروف العمل والمعيشة لديهم.
من جهته، أكد نائب مدير المكتب السويسري الفيدرالي للفلاحة، جان مارك شابويس، أن الرقمنة تساعد الفلاحة على المساهمة في الاضطلاع بالدور الرئيسي الذي تستحقه في مكافحة الجوع وفي توفير حماية أفضل واستخدام مستدام للموارد الطبيعية.
واعتبر شابويس أن الحكومات يتعين عليها أن تشجع فهما مشتركا للمبادئ التي ينبغي أن تحكم معالجة البيانات والتطبيقات الرقمية في الفلاحة وقطاع الصناعات الغذائية.
وفي هذا الإطار، أشار المسؤول السويسري إلى أن المكتب الفيدرالي للفلاحة قد أطلق عملية تشاركية لبلورة ميثاق حول الرقمنة في قطاعي الفلاحة والصناعات الغذائية ببلاده، مبرزا أن هذا الميثاق يتضمن 12 مبدءا توجيهيا لشركائه، يروم التعريف بفوائد تبادل البيانات الفلاحية ووضع مبادئ شفافة بشأن استخدامها، وبالتالي خلق الثقة بين الشركاء الموقعين.
ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، اليوم الخميس بالقصر الملكي بالرباط، جلسة عمل خصصت لإشكالية الماء.
وقال بلاغ للديوان الملكي إن جلالة الملك أكد على مسألة التزود بالماء في المناطق التي تغطي شمال وشمال شرق المملكة، والتي تمتد من وجدة إلى طنجة.
وأضاف المصدر ذاته، أن حاجيات هذه المناطق من الماء تتزايد خلال فصل الصيف، بأكثر من الضعف، وحاليا طوال السنة، نظرا لتطور السياحة وللدينامية الملحوظة الناجمة عن المشاريع الصناعية المهمة القائمة أو المشاريع ومناصب الشغل التي تم إحداثها من طرف هذه القطاعات.
وعلى غرار منظومة إنتاج سيارات رونو أو مشروع مدينة محمد السادس “طنجة -تيك”، الذي يتم إنجازه بشراكة مع فاعلين صينيين، تتطلب هذه المشاريع السوسيو اقتصادية تعزيز قدرة التزود بالماء.
وستتم تلبية هذه الحاجيات بفضل تصاميم للربط والسدود الثلاثة الكبرى الجديدة التي سيتم تشييدها بهذه المنطقة، بما في ذلك سد بني منصور، الذي ستبلغ طاقته الاستيعابية أزيد من مليار متر مكعب.
ومن جهة أخرى، أعطى جلالة الملك، توجيهاته السامية للحكومة قصد استكمال البرنامج الوطني الأولوي المتعلق بالماء وتدبيره، والذي سيشكل موضوع اجتماعات يترأسها جلالة الملك، والذي يتعين أن يولي اهتماما خاصا لتأمين تزويد المراكز التي تعرف خصاصا مزمنا في الماء.
وحضر هذا الاجتماع رئيس الحكومة ومستشار صاحب الجلالة السيد فؤاد عالي الهمة، ووزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات السيد عزيز أخنوش ووزير التجهيز والنقل واللوجيستيك والماء السيد عبد القادر اعمارة ووزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة السيد عزيز الرباح، والوزير المنتدب لدى وزير الداخلية السيد نور الدين بوطيب، والمدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب السيد عبد الرحيم الحافيظي.