أبرزت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، اليوم الاثنين بمراكش، الصمود القوي للمغرب وتعبئته، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، لمواجهة آثار زلزال الحوز.
وأكدت فتاح، في مداخلة لها خلال نقاش أدارته المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجييفا، بمناسبة انطلاق أشغال الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين، أن المغرب نجح في مواجهة هذه “المأساة الإنسانية” بفضل التعبئة المثلى لكافة الأطراف المتدخلة.
وشددت على أن تقديم المساعدات اللازمة للساكنة المتضررة يمثل أولى الأولويات، منوهة بعودة الأطفال إلى المدارس في المناطق المتضررة بعد أسبوع من وقوع الزلزال.
وقالت الوزيرة “اليوم، يتعلق الأمر بإعادة البناء، والبناء للمضي قدما”، مشيرة إلى أنه “عندما نواجه أزمة ما، فإننا نبتكر أفكارا خلاقة بغية تحقيق مستقبل أفضل، خاصة للأجيال الشابة”.
وخلال هذا اللقاء، أبرزت فتاح، كذلك، الإصلاحات الرئيسية التي قامت بها المملكة، مبرزة أن “التعليم يظل أولوية حتى في ظل تدبير هذه الأزمة”.
وبعد أن أكدت فتاح أن المغرب عمل، إلى جانب الإصلاحات التي انخرط فيها، على تنفيذ استراتيجيات اقتصادية قطاعية جديدة، استعرضت جملة من النماذج ذات الصلة في مجالات الصناعة والفلاحة والطاقات المتجددة والخدمات اللوجستية، مؤكدة أن هذه الاستراتيجيات تتيح للاقتصاد الوطني التعافي واستقطاب المزيد من الاستثمارات الأجنبية.
وسجلت أنه رغم تداعيات الزلزال، “فإننا نظل حريصين على على تأمين قوة الركائز الماكرو اقتصادية”، وذلك للحفاظ على التوازنات ومواصلة الدينامية التنموية الإيجابية.
أكدت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجيفا، اليوم الاثنين بمراكش، في افتتاح الاجتماعات السنوية للصندوق والبنك الدولي، أن التدبير الفعال والسريع لآثار زلزال الحوز و”روح التضامن الذي عز نظيره” والذي أبان عنه المغاربة تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ، “خير دليل على المستقبل المشرق للمغرب”.
وقالت جورجييفا، خلال حفل تقديم كتاب “جهود المغرب من أجل نمو أكثر قوة وشمولا “، الذي أعده صندوق النقد الدولي، “تعاطفنا معكم يوم 8 شتنبر عندما وقع زلزال في وقت متأخر من الليل، ونعبر عن تضامننا مع الأسر ونحن مقتنعون بأن تضامن الشعب المغربي لا نظير له”.
وأضافت المديرة العامة، خلال هذا اللقاء الذي حضره رئيس الحكومة، عزيز أخنوش ، ورئيس البنك الدولي، أجاي بنغا، والعديد من الشخصيات مغربية وأجنبية، “لقد تم إنجاز الكثير من العمل للتعافي بسرعة من تداعيات الزلزال”، مبرزة أن “المغرب، من خلال هذا الزخم التضامني، أعطى درسا حقيقيا للعالم بأسره”.
وفي شهادة بليغة عن قيمة النتائج النوعية لجهود السلطات المغربية لمواجهة آثار الزلزال، أشارت جورجييفا إلى أنها زارت في وقت مبكر من الصباح رفقة وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح ، مؤسسات تعليمية في مناطق متضررة، مشيدة بـ”استئناف جميع الأطفال لحصصهم الدراسية بعد شهر فقط من وقوع الزلزال”.
وأشارت إلى أنه “تم نقل بعض التلاميذ إلى مدارس لم تتأثر من تداعيات، والبعض الآخر إلى مبان مؤقتة، أو إلى خيام ، لكن جميعهم استأنفوا الدراسة”، مشددة على أن “ابتسامتهم وحماسهم بالنسبة لي خير دليل على المستقبل المشرق للمغرب”.
وأضافت أن هناك أيضا الكثير من الأدلة في كتاب “جهود المغرب من أجل نمو أكثر قوة وشمولا”، بالنظر إلى أن المملكة باشرت إصلاحات واسعة النطاق أعطت نتائج ملموسة، مستشهدة بالدينامية الاقتصادية والقدرة الكبيرة على التصدير والقطاع السياحي الحيوي والشباب المتعلم والرغبة في التنويع كجزء من الطموحات للارتقاء بالنمو إلى مستوى أعلى، لافتة إلى أن دخل الفرد تضاعف خلال هذه الفترة القصيرة، منذ بدء هذه الإصلاحات.
وفي معرض تطرقها إلى الآفاق المستقبلية للاقتصاد المغربي، أعربت جورجييفا عن قناعتها بأن إعادة الإعمار بعد الزلزال سيضخ دينامية جديدة في اقتصاد البلاد، مضيفة أن “المغرب هو صوت القارة الإفريقية. ولن يكون القرن الحادي والعشرون المزدهر ممكنا بدون إفريقيا مزدهرة”.
وقالت إن “أفضل تكريم لأولئك الذين فقدوا حياتهم (جراء الزلزال) هو إعادة البناء بشكل جيد والبناء لفائدة الأطفال كأولوية”.
وخلصت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي إلى التأكيد على أن كتاب “جهود المغرب من أجل نمو أكثر قوة وشمولا” لا يهم المملكة فحسب، بل يهم أي بلد لديه الطموح لتحقيق النمو المستدام.
أبدت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجيفا، اليوم الاثنين بالجماعة الترابية أسني بإقليم الحوز، إعجابها بما قام به المغرب في مجال التعليم في ظرف أقل من شهر من حدوث زلزال ثامن شتنبر الذي ضرب إقليم الحوز وعددا من المناطق بالمملكة.
وقالت جورجيفا في تصريح للصحافة بمناسبة زيارة ميدانية قامت بها رفقة وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، ورئيس مجموعة البنك الدولي، أجاي بانغا، ووزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح، وعامل إقليم الحوز رشيد بنشيخي، للثانوية الإعدادية الأطلس الكبير التي دمرت جراء الزلزال، “نحن معجبون للغاية بكل ما قام به المغرب في مجال التعليم في ظرف أقل من شهر من حدوث الزلزال”.
وتابعت ” لقد شاهدنا الأطفال يعودون إلى حجرات الدراسة، ولاحظنا أيضا الاهتمام الكبير الذي تم ايلاؤه لطرق بناء المدارس المستقبلية”.
واعتبرت جورجيفا، أن أفضل تكريم لذكرى أولئك الذين فقدوا أرواحهم في هذه الكارثة الطبيعية، هو ضمان مستقبل أفضل لأطفالهم.
وقالت “لقد تمكنت من رؤية كيف أن المغرب وبروح من التضامن والالتزام، تمكن من مواجهة هذه المأساة”، مشيدة بتعبئة المملكة ملكا وحكومة وشعبا من أجل تجاوز آثار هذه الهزة الأرضية.
وخلصت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي إلى القول “في اجتماعاتنا هذا ما نسعى إليه من أجل العالم. عالم موحد من أجل مستقبل أفضل”.
وشملت الزيارة موقع ثانوية الإعدادية الأطلس الكبير بعد الهدم؛ والوحدات المدرسية مسبقة الصنع التي تم إنجازها بتعاون مع جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية ووزارة التجهيز والماء والشركات المواطنة الرائدة بدعم من مؤسسة المجمع الشريف للفوسفاط؛ وكذا الخيام المدرسية المعتمدة لاستقبال تلاميذ هذه الثانوية بصفة مؤقتة في أفق إعادة بنائها.
وبهذه المناسبة، قدمت للمديرة العامة لصندوق النقد الدولي ورئيس البنك الدولي شروحات حول الوضعية المادية للمؤسسات التعليمية بعد الهزة الأرضية والتدابير المتخذة على إثرها إلى غاية الوصول إلى مرحلة إعادة البناء، والتدابير المتخذة لضمان الاستمرارية البيداغوجية والعودة السريعة لاستئناف الدراسة بعد التوقف المؤقت، والدعم النفسي المقدم للتلميذات والتلاميذ من طرف أطر الدعم الاجتماعي موازاة مع تكييف الحصص الدراسية تبعا للوضعية الراهنة.
كما شكلت الزيارة التي تأتي على هامش الاجتماعات السنوية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي المقامة بمراكش من 9 إلى 15 أكتوبر الجاري، مناسبة لمسؤولي المؤسستين الماليتين الدوليتين لزيارة فصول دراسية والتواصل مع التلاميذ والأساتذة.
أشاد رئيس مجموعة البنك الدولي، أجاي بانغا، اليوم الاثنين، بطريقة تعامل المملكة بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس مع آثار زلزال 8 شتنبر ولاسيما على قطاع التعليم بالمناطق المتضررة.
وقال بانغا، في تصريح للصحافة بمناسبة زيارة قام بها رفقة وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة شكيب بنموسى ووزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح، والمديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجيفا، بحضور عامل إقليم الحوز رشيد بنشيخي، للثانوية الإعدادية الأطلس الكبير بالجماعة الترابية أسني بإقليم الحوز، ” أنا معجب للغاية بالطريقة التي تعاملت بها المملكة المغربية بقيادة جلالة الملك من أجل تأمين إعادة إعمار المناطق المتضررة جراء الزلزال”.
كما أبدى إعجابه بوحدات مدرسية مسبقة الصنع تم إنجازها بتعاون مع جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية ووزارة التجهيز والماء والشركات المواطنة الرائدة وبدعم من مؤسسة المجمع الشريف للفوسفاط، واصفا إياها ب”النموذج الرائع ، فقد دمرت بالكامل وفي غضون 10 أيام استطاعت فتح أبوابها في وجه التلاميذ”.
وتابع إنه “من الممتع الالتقاء بهؤلاء التلاميذ والأساتذة. ورؤية شغف التعلم في أعينهم جد مهم “.
وأكد من جهة أخرى، على أن البنك الدولي نشط للغاية في مجال التعليم بالمغرب وعلى استعداد لضمان هذا التواجد النشط في المستقبل، مشيرا إلى أن البنك الدولي يعمل كثيرا مع وزارة التربية الوطنية ليس فقط فيما يتعلق بقاعات الدرس والتدريس ولكن أيضا في ما يرتبط بمعدات الحصص الدراسية وغير ذلك.
كما أعرب عن إرادة البنك الدولي في تعزيز التعاون أكثر مع المغرب في مجال التعليم على مستوى جميع الأسلاك التعليمية، مشددا من ناحية أخرى، على أهمية تمدرس الفتيات من أجل الرفع من مشاركة النساء في سوق العمل وبالتالي الوصول إلى اقتصاد أكثر تطورا.
وخلال هذه الزيارة قدمت لرئيس البنك الدولي والمديرة العامة لصندوق النقد الدولي شروحات حول الوضعية المادية للمؤسسات التعليمية بعد الهزة الأرضية والتدابير المتخذة على إثرها إلى غاية الوصول إلى مرحلة إعادة البناء، والتدابير المتخذة لضمان الاستمرارية البيداغوجية والعودة السريعة لاستئناف الدراسة بعد التوقف المؤقت، والدعم النفسي المقدم للتلميذات والتلاميذ من طرف أطر الدعم الاجتماعي موازاة مع تكييف الحصص الدراسية تبعا للوضعية الراهنة.
كما شكلت الزيارة التي تأتي على هامش الاجتماعات السنوية للبنك وصندوق النقد الدوليين المقامة بمراكش من 9 إلى 15 أكتوبر الجاري، مناسبة لمسؤولي المؤسستين الماليتين الدوليتين لزيارة فصول دراسية بوحدات دراسية مسبقة الصنع وخيام مدرسية معدة لاستقبال تلاميذ الثانوية الاعدادية الأطلس الكبير بصفة مؤقتة والتواصل مع التلاميذ والأساتذة.
يقدم كتاب “جهود المغرب من أجل نمو أكثر قوة وشمولا”، الذي تم إصداره تحت إشراف روبرتو كارداريللي وتالين كورنشليان عن صندوق النقد الدولي، لمحة عامة عن التقدم الذي أحرزه الاقتصاد المغربي خلال العقود الماضية.
ويسلط هذا الإصدار، الذي تم تقديمه بمناسبة الاجتماعات السنوية للبنك وصندوق النقد الدوليين، المنعقدة ما بين 9 و15 أكتوبر الجاري بمراكش، الضوء على برنامج التحديث الاقتصادي في الفترة المقبلة بالمملكة.
وهكذا، يبرز الكتاب، فقد حقق المغرب، خلال العقود الثلاثة الماضية، تقدما ملحوظا في مجال الاستقرار والتنمية الاقتصاديين.
وأوضح مؤلفا الكتاب أن هذه الفترة اتسمت باستقرار اقتصادي كبير وتقدم مطرد في تحسين مستويات المعيشة. وقد تم تحقيق هذين الأمرين بفضل نهج مقاربة متحفظة على مستوى سياسة المالية العامة، وبرنامج فعال للاستثمارات العامة أدى إلى تحسين البنية التحية للبلاد، فضلا عن سلسلة من الإصلاحات.
وقد نتج عن هذه الإصلاحات تحديث السياسة النقدية وأطر الرقابة المالية، وفتح البلاد أمام التجارة الدولية، وجذب المستثمرين الأجانب، وكذا تعزيز حكامة الإدارة العامة تدريجيا.
وبالتالي، فإنه ليس من قبيل الصدفة أن يحصل المغرب، بفضل هذا التقدم واعترافا بكفاءة مؤسساته الاقتصادية، سنة 2023 على خط ائتمان مرن مع صندوق النقد الدولي، وهو خط ائتمان وقائي يخصص للبلدان التي لديها سياسات وأطر مؤسساتية قوية للغاية.
وبحسب الإصدار، فإن تاريخ المغرب غني بالدروس للعديد من البلدان النامية التي لا تزال تسعى جاهدة لبناء أسس استقرار اقتصادها الكلي، دون أن ننسى أن سلسلة الإصلاحات التي شرعت البلاد في تنفيذها يمكن أن تلهم أيضا جميع البلدان التي ترغب في تعزيز نموها وجعله أكثر شمولا.
وينقسم الكتاب إلى أربعة أجزاء تشمل مواضيع “المغرب: الإصلاحات السابقة وبرنامج التغيير”، و”تعزيز قدرة الاقتصاد الكلي على الصمود”، و”تحقيق اقتصاد أكثر إنتاجية وتنوعا”، وكذا “تعزيز الشمول”.
وفي توطئة الكتاب، كتبت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجييفا، أن هذا الإصدار يستكشف العوامل الكامنة وراء قدرة المغرب على الصمود، ويسلط الضوء على الإصلاحات العديدة التي تم إطلاقها منذ عدة عقود، بما في ذلك فتح البلاد أمام التجارة الدولية، والاستثمار في البنية التحتية الأساسية، والحد من الدعم غير الموجه، وتعزيز استقلالية البنك المركزي، ووضع إطار قوي للرقابة المالية، وتحديث الحكامة في القطاعين العام والخاص.
من جهته، أشار رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، في توطئة الإصدار، إلى أن هذا المؤلف يبرز الإنجازات التي تحققت تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، دون إغفال حجم التحديات التي يتعين رفعها.
وأشار الكتاب، الذي يعد نتاج تعاون بين عدد من خبراء الاقتصاد من صندوق النقد الدولي والبنك والدولي ونظرائهم المغاربة، إلى أنه “من خلال وضع التقدم الاقتصادي والاجتماعي الذي شهدته المملكة في الآونة الاخيرة في منظوره الصحيح، فإن هذا الكتاب يشهد على تنامي قوة إفريقيا”.
أكد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، اليوم الاثنين بالجماعة الترابية أسني بإقليم الحوز، حرص الوزارة على إعادة بناء المؤسسات التعليمية المتضررة جراء زلزال 8 شتنبر في مستوى جيد حتى تكون جاهزة خلال الدخول المدرسي المقبل.
وقال بنموسى في تصريح للصحافة بمناسبة زيارة ميدانية قام بها رفقة المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا، ورئيس مجموعة البنك الدولي، أجاي بانغا، ووزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح، وعامل إقليم الحوز رشيد بنشيخي، للثانوية الإعدادية الأطلس الكبير التي دمرت جراء الزلزال، “نشتغل اليوم على عملية إعادة بناء المؤسسات المتضررة في مستوى أحسن لتكون جاهزة للدخول المدرسي المقبل حتى يلتحق التلاميذ بالأقسام العادية ضمانا للزمن المدرسي والجودة “.
وشدد على أن الوزارة تعمل على تحسين ظروف استقبال التلاميذ المتضررين من خلال توفير وحدات مدرسية مسبقة الصنع تساعدهم على مواصلة الدراسة خلال الأشهر المقبلة في ظروف جيدة.
وأشار الوزير إلى أن هذه الزيارة شكلت مناسبة للتأكيد على أن المغرب تحت القيادة النيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس يقوم بمجهودات كبيرة لجعل هذه المؤسسات التعليمية تواكب الأسر والتلاميذ المتضررين، وكذا إبراز أن إعادة البناء وتنمية هذه المناطق بحاجة إلى تمويل إضافي من المؤسسات المالية الدولية لمساندة جهود المملكة في هذا الإطار.
واعتبر بنموسى أن هذا التمويل الإضافي من شأنه المساعدة في المضي قدما لإنجاز المشاريع المبرمجة.
وشملت الزيارة موقع ثانوية الإعدادية الأطلس الكبير بعد الهدم؛ والوحدات المدرسية مسبقة الصنع التي تم إنجازها بتعاون مع جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية ووزارة التجهيز والماء والشركات المواطنة الرائدة بدعم من مؤسسة المجمع الشريف للفوسفاط؛ وكذا الخيام المدرسية المعتمدة لاستقبال تلاميذ هذه الثانوية بصفة مؤقتة في أفق إعادة بنائها.
وبهذه المناسبة، قدمت للمديرة العامة لصندوق النقد الدولي ورئيس البنك الدولي شروحات حول الوضعية المادية للمؤسسات التعليمية بعد الهزة الأرضية والتدابير المتخذة على إثرها إلى غاية الوصول إلى مرحلة إعادة البناء، والتدابير المتخذة لضمان الاستمرارية البيداغوجية والعودة السريعة لاستئناف الدراسة بعد التوقف المؤقت، والدعم النفسي المقدم للتلميذات والتلاميذ من طرف أطر الدعم الاجتماعي موازاة مع تكييف الحصص الدراسية تبعا للوضعية الراهنة.
كما شكلت الزيارة التي تأتي على هامش الاجتماعات السنوية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي المقامة بمراكش من 9 إلى 15 أكتوبر الجاري، مناسبة لمسؤولي المؤسستين الماليتين الدوليتين لزيارة فصول دراسية والتواصل مع التلاميذ والأساتذة.
نوّه رئيس الحكومة عزيز أخنوش، بتنظيم الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي بالمغرب، مضيفا: “إن اجتماعنا اليوم بمراكش، يعبر عن الصمود القوي لبلادنا في مواجهة الأزمات المتعددة”.
وأضاف أخنوش في كلمته الافتتاحية خلال الحدث المخصص لكتاب صندوق النقد الدولي حول المغرب قائلا: “فقد تم اتخاذ تدابير استعجالية على الصعيدين اللوجيستيكي والإنساني، وذلك بشكل فوري عقب الزلزال، تنفيذا لتوجيهات جلالة الملك محمد السادس، نصره الله”.
وبهذه المناسبة أعرب أخنوش عن شكره لجميع المشاركين في هذه التظاهرة، لتشريفهم للمغرب بحضورهم في مراكش. وأيضا لجميع شركاء المملكة والدول الشقيقة والصديقة التي عبرت عن تضامنها وتعاطفها مع بلادنا، إثر الزلزال الذي شهده إقليم الحوز يوم 8 شتنبر 2023، مخلفا خسائر بشرية ومادية كبيرة في عدة أقاليم من المملكة.
وأعرب عن امتنان المملكة الجزيل لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، على الثقة ودعم المملكة، لاسيما بعد قرارهما الإبقاء على تنظيم الاجتماعات السنوية لعام 2023 بمراكش، وفي موعدها المحدد.
كما نوّه رئيس الحكومة بالمواطنين المغاربة، داخل وخارج أرض الوطن، الذين أظهروا روح التضامن بشكل عفوي ومتميز، بحيث تعبؤوا منذ الساعات الأولى للزلزال، من أجل تقديم الدعم والمساعدة للساكنة المتضررة، مشيرا إلى أنه تمت بشكل استعجالي، هيكلة مشاريع لإعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمناطق المتضررة، من خلال برنامج طموح، استباقي ومتكامل، يروم إعادة بناء المساكن المتضررة وإعادة تأهيل البنيات التحتية، وفك العزلة ترابيا عن هذه المناطق. كما تم تسريع امتصاص العجز الاجتماعي، وتشجيع الأنشطة الاقتصادية بها.
وتابع: “إننا نباشر تنزيل هذا البرنامج الطموح مسلحين بإرادتنا وعزمنا، وكذا بالثقة والدعم المتواصلين لشركائنا”.
وبهذه المناسبة، عبّر أخنوش عن شكره للمديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيف، ولفريق عمل الصندوق، لقيامه بإعداد كتاب حول المملكة، والذي يعبر بشكل جلي عن رغبة المملكة في بلوغ أهداف طموحة على صعيد تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
في هذا الصدد، أكد أخنوش أنه على مدى السنوات العشرين الماضية، قام المغرب تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك، نصره الله، بتنفيذ إصلاحات طموحة واستباقية، ساهمت في إرساء دعائم تحول عميق ومستدام لاقتصادنا الوطني. كما مكنت المغرب من تعزيز مرونته، والحفاظ على توازناته الماكرو اقتصادية، مردفا: “اليوم يقف المغرب عند مفترق طرق حاسم في تاريخه: فهذه اللحظة المفصلية تخلق فترة مواتية للتدبر في توجهاتنا، لذلك فنحن مدعوون لاستثمارها بالشكل الأمثل”.
ومن هذا المنطلق، زاد أخنوش قائلا: “نعكف على تنزيل الرؤية الاستراتيجية المتبصرة لصاحب الجلالة نصره الله والتي تحدد الطموحات والأهداف التنموية وروافع التغيير، التي من شأنها إطلاق الطاقات وتسريع مسيرة البلاد نحو التقدم والازدهار”.
وتابع: “اسمحوا لي هنا أن أتقاسم معكم سعادة وفخر بلادنا باستضافة كأس الأمم الأفريقية لعام 2025، وكذا تنظيم كأس العالم لكرة القدم 2030، إلى جانب إسبانيا والبرتغال، وهو الخبر الذي زفه جلالة الملك نصره الله، إلى المغاربة خلال الأسبوع الماضي. وهو ما يوضح مسار التطور والدينامية المستمرة للمملكة، إذ أدعوكم، لنتقاسم سويا “.
وأكد على عزم المملكة على بناء مجتمع تضامني وعادل، مشيرا إلى أنه تطبيقا للتوجيهات الملكية السامية، أطلق المغرب ابتداء من سنة 2021، سلسلة من الإصلاحات الرامية إلى تعزيز تماسك المؤسسات وأنظمة الحماية الاجتماعية، مضيفا “ونظرا لأهمية دور الرأسمال البشري في نجاح أي مشروع إصلاحي، فإننا نولي مكانة مهمة لتعزيز نظامنا الصحي وتحسين جودة نظام التعليم وتشجيع البحث العلمي والابتكار”.
وأبرز رئيس الحكومة أن المجتمع الذي يمكن مواطنيه من التحكم بزمام مستـقبلهم، وخاصة الشباب والنساء، يمتلك مفتاح تحقيق النمو والإدماج الاقتصادي، مشددا على أن مسار التنمية يتعين عليه أن يكون ليس فقط دامجا، بل كذلك مستداما وصديقا للبيئة، مشيرا في هذا الإطار إلى أن المملكة المغربية تعد من بين الدول الرائدة في تطوير الطاقات المتجددة، حيث راهن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، على هذا القطاع منذ اعتلائه عرش أسلافه الميامين.
وأوضح أن المملكة المغربية تطمح اليوم لمضاعفة الإنتاج في الطاقة الريحية والشمسية لثلاث مرات، مع السعي لتكريس تموقع المغرب كفاعل رئيسي في قطاع الهيدروجين الأخضر، مما سيعزز سيادتها الطاقية.
وفي سياق متصل، أبرز أخنوش أن الجفاف وندرة المياه، وهي تداعيات مباشرة للاحتباس الحراري، تشكل إحدى الأولويات الاستراتيجية الوطنية أيضا، مضيفا أنه من هذا المنطلق، أطلقت المملكة مشاريع مبتكرة لتحلية مياه البحر بشراكة مع القطاع الخاص، كما يتم تنفيذ طرق سيارة للربط بين الأحواض المائية، وذلك لتزويد المناطق التي تعاني من نقص في المياه، انطلاقا من مناطق أخرى تتوفر فيها هذه الموارد بكثرة.
وأكد أن تفاقم ظاهرة الاحتباس الحراري، وموجات الأوبئة، والصراعات الجيوسياسية، وارتفاع تكاليف المعيشة على المستوى العالمي، كلها رهانات متسمة بالتعقيد، تظهر الدور الهام الذي يمكن أن يضطلع به التعاون الدولي، مشددا من هذا المنظور، على أن بنوك التنمية متعددة الأطراف مدعوة أكثر من أي وقت مضى إلى دعم ومواكبة البلدان النامية، في التصدي للتحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي، والاستجابة لاحتياجاتها.
بالتالي، يضيف أخنوش، فإن هذا التأقلم يستدعي التحلي بمزيد من المرونة في تقديم المساعدات الموجهة للبلدان التي تواجه أنواعا مختلفة من الأزمات، سواء عبر الاستشارة والدعم المالي، علاوة على الدعم من أجل استعادة التوازنات الماكرو اقتصادية، وغيرها.
وفي هذا السياق، وصف أخنوش موافقة صندوق النقد الدولي، على منح المغرب تمويلا بقيمة 1.3 مليار دولار، لتعزيز مناعة بلادنا في مواجهة الكوارث المرتبطة بالمناخ، وذلك عبر صندوق المرونة والاستدامة، بالمكسب المهم.
في الختام، قال أخنوش: “عالمنا بات أكثر هشاشة، ويتطلب تضافر جهود الجميع للتغلب على مختلف الأزمات. ومن هذا المنطلق، يوفر عقد الاجتماعات السنوية هنا في مراكش فرصة قيمة لإقامة الروابط وتبادل الأفكار والتعاون لتحقيق الأهداف المشتركة”.
يتابع حزب “التجمع الوطني للأحرار” بقلق بالغ تطورات الأوضاع في قطاع غزة، الناتجة عن اندلاع أعمال العنف، التي خلفت مئات الضحايا من المدنيين.
وإذ يثمن الحزب موقف المملكة المغربية، كما تم التعبير عنه في البلاغ الصادر في هذا الصدد عن وزارة الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، فإنه يدعو إلى تغليب الحكمة والتبصر والوقف الفوري لجميع أشكال العنف لضمان سلامة المدنيين، وتهيئة الظروف اللازمة لاستئناف الحوار والمفاوضات.
إن حزب التجمع الوطني للأحرار يحيي جهود المغرب، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بصفته رئيسا للجنة القدس، لإيجاد حل عادل وشامل ودائم للقضية الفلسطينية، على أساس قرارات الشـرعية الدولية ومبدأ حل الدولتين المتوافق عليه دوليا.
كما يدعو الحزب إلى الالتفاف حول الموقف الرسمي للمملكة المغربية، الذي يدعو الطرفين إلى تجنب العنف، الذي لن يكون له من نتائج سوى رفع التوتر وحصد أرواح مزيد من الضحايا.
عقدت تنسيقية ألمانيا الثلاثاء الماضي اجتماعا تشاوريا عن طريق التواصل عن بعد، تطرق خلاله منسق جهة ألمانيا كريم زيدان إلى عرض مجريات لقاء مراكش والوقوف عند أهم النقاط التي بصمت اجتماع المنسقين برئيس حزبهم.
ويأتي هذا اللقاء، وفق بلاغ للتنسيقية، على إثر اللقاء الذي عقده عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، الجمعة الـ29 من شهر شتنبر بمدينة مراكش، والذي جمعه وبعض أعضاء المكتب السياسي للحزب مع منسقي الأحرار على مستوى الجهة الـ13، من أجل مناقشة مجموعة من القضايا الوطنية والتنظيمية.
بهذه المناسبة، شدد زيدان على تأكيد وحِرص واستعداد وشغف تنسيقيات الجهة 13 على تتمة مواكبة مسيرة الحزب واعتزاز المنتمين إليها، ككل مغاربة العالم، بانتمائهم إلى بلدهم المغرب وفخرهم بالطفرة النوعية التي تعيشها بلادنا من تقدم وتطور في كل المجالات في ظل القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
وأضاف أن هذا جعل منسقي الحزب من مختلف دول العالم يعبرون من خلال مداخلاتهم على رغبتهم الأكيدة في تمتين أكثر لجسر التواصل بينهم وبين مختلف مكونات الحزب بهدف إشراك حقيقي وفعال في العمل السياسي وتوسيع قنوات التواصل بينهم وبين كافة مكونات الحزب وفعالياته من أجل تبادل الخبرات والأفكار التي من شأنها أن تخدم الحزب في مسيرته النضالية وأيضا خدمة الصالح العام على كل المستويات.
من جهته، عبر الرئيس عزيز أخنوش عن وعي الحزب واعتزازه بالدور الفعال والمثمر الذي تلعبه تنسيقيات الحزب سواء كان ذلك في بلدان الخارج التي يقطنونها كسفراء بلدهم الأم أو داخل البلاد كقيمة مضافة للحزب ولمسيرة الحزب النضالية.
ولتثمين هذا التلاحم بين الحزب ومنسقيه بالخارج وكذا لأجل ضمان استمرارية فاعلية النشاطات الهادفة، أكد أنيس بيرو منسق الجهة 13 على تكثيف اللقاءات في شكل ندوات كبرى أو مؤتمرات في بلدان الاستضافة بالخارج لتنسيقيات الحزب، وذلك بمشاركة فعاليات الحزب على أعلى مستوى.
ومن خلال هذا اللقاء التشاوري لتنسيقية ألمانيا والذي حضره كافة أعضاء مكتبها التنفيذي و ممثلي فروع التنسيقة ورؤساء اللجان، عبر الحاضرون على مواصلة النضال إلى جانب حزبهم، كل في مجال اختصاصه، مرحبين بفكرة لقاء مراكش التي تخص مواصلة لقاء الحزب مع التنسيقيات عن طريق تنظيم الندوات أو المؤتمرات.
في هذا الصدد، عبر المشاركون في اللقاء، أن ذلك يتعلق بمنفذ حقيقي لعرض أفكارهم ومقترحاتهم ومشاريعهم على مختلف المستويات، رغبة في الإسهام في تفعيل الرؤى الكبرى للحزب والترافع عن القضايا الوطنية، والإسهام في إنجاح المشاريع التنموية للبلاد، وكذا رغبتهم في إشراك حقيقي في العمل السياسي ومنه تمثيل مختلف شرائح الجالية داخل الساحة السياسية في البلاد.
عقدت المنظمة الوطنية لمهنيي الصحة بجهة سوس ماسة لقاء جهويا من أجل مناقشة موضوع: “المنظومة الجهوية للصحة حكامة شاملة وتشاركية”،
كما حضر هذا اللقاء، الذي ترأسه عثمان الهرموشي نائب رئيسة المنظمة الوطنية لمهنيي الصحة التجمعيين، كل من رئيس مجلس جهة سوس ماسة، والنواب البرلمانيين عن الجهة ورئيسي المجلس الإقليمي والجماعي لتزنيت.
وتطرق اللقاء إلى اصلاح المنظومة الصحية من خلال خلق مجموعات صحية ترابية تماشيا مع توجيهات صاحب الجلالة فيما يخص ورش الجهوية المتقدمة.
وبهذه المناسبة، أجمع الحاضرون على ضرورة انخراط كل الفاعلين في هذا الورش الملكي من أجل إنجاحه، منوهين كذلك بالعمل الدؤوب للحكومة برئاسة عزيز أخنوش، وأيضا كل القطاعات المعنية لاسيما وزارة الصحة والحماية الاجتماعية من أجل إنزال سليم لهذا الإصلاح حتى يكون له وقع إيجابي على المواطنين المغاربة.
واختتم اللقاء بتجديد المكتب الجهوي وانتخاب محمد بزران رئيسا جهويا للمنظمة، من أجل الشروع في تنزيل البرنامج السنوي الذي تمت المصادقة عليه من طرف المكتب الوطني.
صادق مجلس جماعة الدار البيضاء أمس الخميس، على عدد من الاتفاقيات في إطار دورته العادية برسم شهر أكتوبر 2023، ترأست أشغالها نبيلة ارميلي رئيسة المجلس.
ويتعلق الأمر، على الخصوص، باتفاقية شراكة بين مجلس جهة الدار البيضاء – سطات ووزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة ومجلس عمالة الدار البيضاء ومجلس جماعة الدار البيضاء، وذلك من أجل تنزيل محاور الملتقى الأول حول المنظومة الاجتماعية، ومشروع ملحق تعديلي لاتفاقية شراكة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإحداث مركز دعم القدرات النسائية، بحي العنق بمقاطعة أنفا.
وخلال افتتاح أشغال الجلسة، قدمت رئيسة مجلس جماعة الدار البيضاء، نبيلة ارميلي، التقرير الإخباري حول أهم الأعمال والمهام التي تم القيام بها في إطار الصلاحيات المخولة لها، كما تم عرض ملخص تقارير تدبير المقاطعات خلال ستة أشهر (من فاتح أبريل 2023 إلى 30 شتنبر 2023).
وعرفت أعمال هذه الدورة، انتخاب محمد شفيق بن كيران رئيس مقاطعة عين الشق، نائبا عاشرا لرئيسة مجلس جماعة الدار البيضاء، بالأغلبية.
صادق المجلس الجماعي للداخلة، بالإجماع، خلال دورته العادية لشهر أكتوبر، المنعقدة أمس الخميس، على برنامج عمله برسم الفترة 2022-2027.
وخلال هذه الجلسة، التي ترأسها رئيس المجلس الراغب حرمة الله، تم تقديم عرض تناول المحاور الاستراتيجية الرئيسية والمشاريع التنموية ذات الأولوية لبرنامج عمل الجماعة.
ويرتكز برنامج عمل جماعة الداخلة على ستة محاور رئيسية تروم تعزيز البنيات التحتية للمدينة، حيث يهم المحور الأول تأهيل وتقوية البنيات التحتية الأساسية والرفع من جودة البيئة الحضرية، فيما يشمل المحور الثاني تنفيذ مشاريع التهيئة والتنمية. أما المحور الثالث، فيتعلق بإحداث وتأهيل المرافق الاجتماعية والثقافية والرياضية.
كما يتعلق الأمر بتأهيل المرافق الاقتصادية والخدماتية وتحسين المشهد الحضري والتأهيل الحضري وتعزيز الجاذبية الترابية، بالإضافة إلى تثمين الإمكانات الطبيعية والتراثية للمدينة.
وصادق أعضاء المجلس الجماعي، كذلك، على اتفاقية شراكة وتعاون مع الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية بشأن تحسين مؤشرات السلامة الطرقية بمدينة الداخلة.
وتهدف اتفاقية الشراكة هاته، على الخصوص، إلى تشييد واستغلال حلبة لاجتياز الامتحان التطبيقي لنيل رخصة السياقة ومركز تفاعلي للتربية على السلامة الطرقية، بالإضافة إلى وضع علامات التشوير بأحياء مدينة الداخلة.
من جهة أخرى، صادق المجلس على اتفاقية تعاون بين جماعة الداخلة ومدينة شيباتا في زامبيا، بهدف تعزيز علاقات التعاون الثنائية في العديد من المجالات ذات الاهتمام المشترك.
كما صادق أعضاء المجلس الجماعي على برنامج “الجماعات الترابية المنفتحة”، الذي يروم تعزيز الثقة بين المواطن والجماعة وتحسين جودة خدمات هذه الهيئة المنتخبة.
وفي هذا السياق، يلتزم المجلس الجماعي بإحداث مكتب استقبال وتوجيه للمواطنين (200 ألف درهم)، ومكتب ضبط رقمي (350 ألف درهم)، وبرمجة دورات تكوينية لفائدة الشباب والجمعيات في مجال المشاركة المواطنة (150 ألف درهم).
على صعيد آخر، صادق أعضاء المجلس على ميزانية الجماعة برسم السنة المالية 2024، وكذا تخصيص اعتمادات بالجزء الأول والجزء الثاني من الميزانية.