عبو: الخطاب الملكي خارطة طريق للعمل البرلماني والحكومي وتنبيه لمواكبة أكثر فاعلية
اعتبر النائب البرلماني محمد عبو، الخطاب السامي الذي ألقاه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمس الجمعة، بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الرابعة من الولاية التشريعية العاشرة، خارطة طريق للعمل البرلمان والحكومة.
وقال عبو إن جلالة الملك أكد على دور البرلمان الأساسي المنصوص عليه في الدستور، المتعلق بالتشريع، وذلك من أجل تجويد النصوص التي لها ارتباط بالحياة اليومية للمواطنين، سعياً لمواجهة التحديات المطروحة وربحاً للرهانات الكبيرة.
وحث الخطاب الملكي، يضيف المتحدث، على ضرورة مراقبة العمل الحكومي والتنفيذ الدقيق، والتتبع المستمر، لمختلف القرارات والمشاريع، سواء على المستوى الوطني، أو الجهوي أو المحلي، وعلى ضرورة تحمل كل من الحكومة والبرلمان للمسؤولية، بالإضافة إلى تعزيز الدور الدبلوماسي الذي يقوم به البرلمان خاصة الدفاع على القضايا الوطنية.
وتابع عبو قائلا ” كبرلمان اليوم لابد لنا من مواكبة الإصلاحات المدرجة في خطابات الملك بفاعلية أكثر، حيث أكدت على تنزيل عدد من المشاريع، أولا حكومة جديدة ذات كفاءة ومنسجمة، ثم نموذج تنموي جديد، واليوم يحمل الخطاب الملكي توجيهات جديدة وهي بمثابة أوراش كبرى من شأنها أن تنعكس على الحياة اليومية للشباب ولأسرهم على حد سواء”.
ودعا عبو إلى ضرورة الالتزام بالتوجيهات الملكية، والاستعداد الجيد من أجل مواكبتها تشريعياً ورقابياً.
وقال وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، عزيز أخنوش في تصريح للصحافة على هامش زيارته للملتقى إن قطاع التفاح يكتسي أهمية كبيرة في منطقة درعة تافيلالت، وخصوصا على مستوى إقليم ميدلت.
وأضاف أن انتاج التفاح في المنطقة يبلغ حاليا 400 ألف طن، مقابل 120 ألف طن منذ إطلاق مخطط المغرب الأخضر، مسجلا أن 90 في المائة من الإنتاج يتمركز في إقليم ميدلت.
وأبرز الوزير الاستثمارات المنجزة في قطاع التفاح، والرامية إلى تثمينه والنهوض بتسويقه مشيرا إلى أن إنتاج القطاع تضاعف ثلاث مرات في ظرف عشر سنوات.
وعلى هامش الملتقى، توجه الوزير إلى منطقة آيت إيلوسان (إقليم ميدلت) للاطلاع على سير تقدم مشروع تطوير قطاع التفاح. ويمتد المشروع الذي يكلف مبلغا اجماليا يناهز 7، 16 مليون درهم، على مساحة تبلغ 280 هكتار، لفائدة 120 شابا من ذوي الحقوق.
ويروم المشروع تثمين إنتاج التفاح وتحسين دخل الفلاحين. وقد مكن من خلق 15 منصب عمل مباشر ونصب مولد مقاوم لآفة “البرد” وتجهيز 200 هكتار بنظام الري الموضعي. كما زار الوزير وحدة للتبريد على مستوى الجماعة القروية زايدة. وباستثمار قدره 40 مليون درهم، مكنت وحدة التبريد المكونة من 12 غرفة مبردة، من خلق 30 منصب عمل دائم، وتم إحداث نظام للري الموضعي على امتداد 20 هكتارا من المساحات المغروسة الجديدة.
وتروم هذه الدورة تشجيع وتعزيز مبادئ الاقتصاد الاجتماعي التضامني من خلال خلق دينامية اقتصادية تستفيد منها التعاونيات الفلاحية بالمنطقة تثمينا لمنتوجاتها.
ويتضمن برنامج المعرض ندوات ولقاءات فكرية لمناقشة آفاق مشروع تنمية سلسلة التفاح.
كما تمت برمجة ورشات تكوينية ولقاءات علمية من تأطير خبراء من مختلف التخصصات ذات علاقة بسلسلة التفاح لفائدة الفلاحين والتعاونيات المشاركة فضلا عن معرض للصناعات التقليدية وعروض في فن التبوريدة.
وقالت وفاء أجرطي، مستشارة جماعية بمجلس الدريوش، إن الإقليم يواجه تحديات كبيرة تحول دون تحقيق الإقلاع التنموي المنشود، مبرزة أن أكثر ما يؤرق المجلس والساكنة على حد سواء هو مشكل الهجرة السرية وسط الشباب، الناتجة عن انعدام فرص للشغل.
وأضافت أن المجلس وبعد تحقيقه لنتائج مكنته من الظفر بالأغلبية الساحقة، 12 مقعد من أصل 19، سيجعل توفير فرص شغل للشباب، أولوية لعمله، عبر جلب المستثمرين وتوفير الظروف الملائمة لذلك.
ونوهت أجرطي بمجهودات المنسق الإقليمي للحزب البرلماني عبد الله البوكيلي، الذي يترافع بشدة من موقعه لتمكين إقليم الدريوش من الإمكانيات اللازمة لتحقيق أهدافها المسطرة، المتجلية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
وكشفت أجرطي أن المجلس خصص 10 مليارات ستنيم للتأهيل الحضري، و4 مليارات ونصف من أجل توزيع شبكة الكهرباء والماء على عدد من الأقاليم.
واعتبرت أجرطي أن الافتتاح المرتقب للمستشفى الإقليمي بالدريوش، بعد قرابة 3 سنوات من الأشغال، من شأنه أن يقلص فجوة البطالة، وتخفيف عبأ تنقل المواطنين للمدن المجاورة من أجل الاستفادة من العلاج.
وأوضحت أن المستشفى المتعدد التخصصات شيد على مساحة تقدر بـ 10 هكتارات بالمدخل الرئيسي للمدينة، ورصدت له اعتمادات مالية قيمتها 31 مليار سنتيم، منها 16 مليار مخصصة للبناء، و 15 مليار للتجهيز، كما تصل طاقته الاستيعابية لـ150 سرير.
وأشارت إلى أن فوز التجمع الوطني للأحرار بأغلبية مقاعد الجماعة، المكونة من 20 دائرة قروية و3 دوائر حضرية، دليل على ثقة المواطنين في مشروع الحزب، ورغبتهم في التغيير، الذي ينشده الأحرار عبر خارطة طريق واضحة، مضمنة في كتاب “مسار الثقة”.
وتابعت المتحدثة أن الحزب منح الفرصة لعدد من الشباب للانخراط المباشر في السياسة وفي تسيير الشأن المحلي، حيث فازت باسمه لبنى الدغلي بمقعد، والتي لا يتجاوز عمرها 24 سنة، كما رشحت باسمه يسرى الرمضاني ذات الـ21 سنة، ورغم أنها لم تتمكن من الفوز إلا أنها تمكنت من إقناع عدد من المواطنين، الأمر الذي زادها عزيمة ورغبة في التمسك بالمشاركة السياسية.
وترأس اللقاء عضو المكتب السياسي والمنسق الإقليمي للحزب عمر مورو، وحضره عدد من أعضاء الحزب وممثلين عن المنظمات الموازية والهياكل المهنية.
وأنتخب بالإجماع العتيك ماء العينين رئيسا لفرع منظمة المحامين التجمعيين بطنجة، وباقي أعضاء المكتب، الذين نالوا ثقة زملائهم في تحمل المسؤولية والعمل الجاد داخل الفرع.
وأكد مورو في كلمة له بالمناسبة على مواكبة الحزب وتتبعه لمختلف القطاعات، وسعيه إلى إشراك المهنيين في العمل السياسي عبر هياكل موازية تابعة للحزب، لتوحيد الجهود وخلق فضاءات للنقاش والاقتراح، والعمل على خلق التواصل والتعاون الجاد بين المهنيين في مختلف القطاعات، خدمة لهم وللمواطن، وللوقوف على أهم الإشكالات والمعيقات.
من جانبه أكد توفيق البورش نائب رئيس منظمة المحامين بالمغرب على ضرورة النهوض بالأوضاع المهنية التى يعاني منها المحامي سواء على مستوى التأهيل والتخليق والتحديث، وأيضا العمل على تفعيل دور المحامي بالمجتمع مع دمقرطة الخدمات.